نعوم شبيب

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
نعوم شبيب
برج القاهره
كنيسة سانت تريزا ,بشبرا

نعوم شبيب ( Naoum Chébib ) معمارى ومصمم مصرى وواحد من المهندسين المصريين الرئيسيين في عصره وأبو العمارة الحديثة في مصر ومهندس إنشاءات ومقاول ومبتكر. وهو من اصول لبنانيه من الجيل التانى. اتولد فى 28 نوفمبر 1915 فى القاهره ، مصر واتوفى فى 13 مايو 1985، مونتريال ، كندا وكان له شركة نعوم شبيب، للعمارة والإنشاء والمقاولات،اللى تأسست فى سنة 1940

  • بكالوريوس فى الهندسة المعمارية (مع مرتبة الشرف)سنة 1937
  • الماجستير فى هندسة الميكانيك والتربة سنة 1954
  • ماجستير فى الهندسة الانشائية سنة 1956
  • عضو فى قصر سام كيبيك للمهندسين كندا
  • مراته أرليت شبيب و اربع اطفال

اشهر اعماله[تعديل]

  • برج القاهره سنة 1961
  • مبنى جريدة الاهرام سنة 1968
  • اول ناطحاتين سحاب فى مصر
    • عماره ثابت ثابت (عمارة بلمونت)، (اتبنت سنة 1958) فى جاردن سيتي 30 دور
    • برج الراديو (اتبنت سنة 1954) شارع رشدى، 22 دور
  • عماره تشارلز كنتوز اتبنت سنة(1955) ، 5 شارع بولس حنا، الدقي
  • سينما ومسرح علي بابا
  • مدرسة القللى الخيرية
  • مبنى كايرو موتور لتجارة السيارات
  • كنيسه سانت كاترين
  • كنيسه سانت تريز

حياته[تعديل]

أدار نعوم شبيب طوال ثلاثين سنه تقريبا شركته الخاصة اللي ضمت حوالي خمسة عشر موظفا. وفي أوقات معينة بلغ عدد العاملين في جميع مواقع الأشغال 1000 عامل. وكان نعوم شبيب معروف في الوسط المهني والمجتمع بكامله، بالنزاهة والكفاءة في أعمال المعمار والهندسة الإنشائية والمقاولات.

عرف نعوم شبيب كيف يتغلب بجرأة وشجاعة على التحديات المعمارية والإنشائية التي واجهته وذلك بفضل كفاءته التقنية العالية

في بداية سنة 1950 لم يكن في العاصمة المصرية مبان تعلو على اثني عشر طابقا لأنها لم تكن في ذلك الوقت تستخدم التقنيات الحديثة لبناء المباني الشاهقة. ولم يكن أحد يجرؤ على بناء مبان شاهقة على أرض طينية في القاهرة. ومع ذلك كانت عند نعوم شبيب القدرة الفكرية والجرأة الكافيتان لقيامه بإنشاء أول ناطحتي سحاب في مصر.

سمحت خبرة نعوم شبيب في مجال الهندسة الإنشائية له بتصميم وبناء برج القاهرة اللي كان يتطلب أساسا متينا يرتكز على الطبقة الصخرية الموجودة على عمق 35 متر. ويتكون هيكل البرج من نصاب مركزي من الخرسانة المسلحة تحيط به أربعة أعمدة، ومن منصات مركبة واحدة فوق الأخرى على ارتفاع البرج. وهذه المنصات تساند الغلاف الخارجي للبرج الذي يأخذ شكل متوازيات أضلاع متزايدة الحجم من الخرسانة المسلحة

وعلاوة على ذلك هناك تصميم السقوف المقببة الرقيقة من الخرسانة المسلحة والمسندة بأعمدة لتهيئ مساحات كبيرة، وهو تصميم يتطلب حسابات معقدة ودراية متعمقة بمواصفات الخرسانة. وابتداء من سنة 1946 استخدمت قباب نعوم شبيب الرقيقة والفردية أو المتعددة في مختلف أنواع المباني، لاسيما دار السينما "على بابا" والمبنى التجاري لشركة كايرو موتور والعديد من الكنائس. وفي سنة 1955 شارك نعوم شبيب نتائج أبحاثه مع زملائه في أمستردام إبان مؤتمر الاتحاد الدولي للخرسانة سابقة الإجهاد (Fédération internationalle de la précontrainte FIP)

كان نعوم شبيب محبا للخير وشديد الارتباط بمجتمعه وحريصا على تلبية احتياجاته، مما دفعه لأن يقدم خدماته بدون مقابل إلى عدد من المشاريع، لاسيما بناء مدرسة بكاملها كعمل خيري في حي القللي، وهو حي فقير بالقاهرة، وتصميم ثلاث كنائس هي: كنيسة الحمل الطاهر "أيماكوليه كونسبسيون"، القاهرة وكنيسة سانت تيريز، بورسعيد وكنيسة سانت كاترين، بمصر الجديدة.

وفي كندا، بين سنة 1974 وسنة 1977، عمل نعوم شبيب مهندسا إنشاءات لشركة "اس ان سي" للمشورة الهندسية*، مستخدما كفاءاته في إنشاء قباب رقيقة من الخرسانة سابقة الإجهاد. ومن بين المشاريع التي قام بها، تصميم مبنى المركز النووي في مدينة جانتيي.

قبة شبيب[تعديل]

كانت القبة الرقيقة من الخرسانة المسلحة تمثل في حد ذاتها ابتكارا تقنيا – إذ بلغت في بعض الحالات 800 متر مربع أي 8600 قدم مربع، فإن الطريقة التي استخدمت في بنائها لم يكن لها مثيل من قبل. وفي الحقيقة اخترع نعوم شبيب طريقة تشكيل قالب على الأرض من الطين على هيئة قبة، وتسليحه بقضبان من الصلب ثم صب طبقة رقيقة من الخرسانة المسلحة حتى تأخذ شكل القالب وتغطي قضبان التسليح. وبعد أن تجف الخرسانة، تُرفع القبة ببطء وبتواز حتى توضع في موقعها النهائي على ارتفاع 12 مترا (40 قدما). وقد سجلت هذه الطريقة في براءة الاختراع بالتسمية قبة شبيب

ابتكاراته[تعديل]

كمان ابتكر نعوم شبيب نوع خاص من الأساس يصلح للاستخدام في الأراضي التي لا تتحمل الأثقال المركزة. وهذا النوع من الأساس يزيد نقاط الدعم ليتسنى توزيع الحمل على مساحة أكبر من الأرض. وكانت هذه الأساسات المتشعبة مبنية من الخرسانة المسلحة على هيئة قبة رقيقة قطعية ومكافئة زائدية بارتفاع يبلغ حوالي مترين (ستة أقدام). وكما سبق ذكره، شكلت هذه القوالب من الطين قبل التسليح بالقضبان وصب الخرسانة. وان استخدام هذا النوع من الأساسات يسمح بتوزيع الثقل على مساحة كبيرة من الأرض والشكل القطعي والمكافئ الزائدي لهذه القباب الرقيقة يعطيها قدرا كبيرا من شدة التجمل.

وأخيرا، ابتكر المهندس المعماري والإنشائي نعوم شبيب نوعا من الركائز مزود بذراع وشديد التحمل لاستخدامه في التسوية الدنيا. وكانت هذه الركيزة تسمح ببناء أساسات متينة باستخدام وسائل بسيطة.