ميخائيل ابراهيم تاوضروس
المظهر
| ||||
|---|---|---|---|---|
| معلومات شخصيه | ||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
ميخائيل إبراهيم تاوضروس هو القمص ميخائيل إبراهيم (1899 - 1970) هو اسم ارتبط بشخصية استثنائية في التاريخ القبطي والروحي في مصر خلال القرن العشرين، وهو المعروف بـ "في الأوساط الكنسية بـ القمص ميخائيل إبراهيم (رغم وجود تشابه أسماء أحيانا، إلا أن أشهر من حمل هذا الاسم هو كاهن كنيسة مارمرقس بشبرا).
يعتبر واحد من أعظم القامات الروحية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في العصر الحديث، وكان الأب الروحي والاعترافي لـ البابا شنودة الثالث.
حياته
[تعديل]- النشأة: اتولد في بلدة "كفر عبده" بالمنوفية سنة 1899.
- العمل المدني: عمل في هيئة السكك الحديدية المصرية لسنوات طويلة، وعُرف بالأمانة الشديدة والنزاهة، حيث كان مثال للموظف المخلص قبل انخراطه الكامل في العمل الكنسي.
- الكهنوت: سيم كاهناً في سنة 1951 (في سن متأخرة نسبيًا) على كنيسة مارمرقس بمحطة الرمل بالإسكندرية، ثم انتقل إلى كنيسة مارمرقس بشبرا بالقاهرة، وهناك بدأت شهرته الواسعة كأب روحي.
سماته وتأثيره
[تعديل]- الأبوة الروحية: لُقب بـ "رجل الصلاة" و"قديس شبرا". تميز بقدرة عجيبة على الإرشاد الروحي واحتواء الخطاة والشباب.
- علاقته بالبابا شنودة: كان البابا شنودة الثالث (نظير جيد وقتها) يذهب إليه للاعتراف بانتظام، وبعد وفاته، كتب عنه البابا شنودة قصيدة مشهورة وتحدث عنه في مناسبات عديدة قائلاً: "كنا نرى فيه صورة الله على الأرض".
- التواضع الشديد: رُغم درجته الكنسية وعلمه، كان يرفض المظاهر ويعيش حياة بسيطة جداً، مكرساً كل وقته لخدمة الفقراء والمحتاجين.
إرثه الباقي:
- مزار القديس: يوجد مزار خاص له في كنيسة مارمرقس بشبرا، يقصده الكثيرون للتبرك والصلاة.
- الكتب والرسائل: صدرت كتب عديدة تجمع تأملاته، ورسائله، وقصصاً عن المعجزات المنسوبة إليه، ومن أشهرها كتاب "الأب الورع القمص ميخائيل إبراهيم".

