انتقل إلى المحتوى

مومباى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
مومباى
 

 

الاسم الاصلى
البلد
الهند (14 اغسطس 1947–)  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
عاصمه لـ ماهاراشترا (1 مايو 1960–)  تعديل قيمة خاصية عاصمة لـ (P1376) في ويكي بيانات
التقسيم الادارى ماهاراشترا   تعديل قيمة خاصية بتقع فى التقسيم الادارى (P131) في ويكي بيانات
المدينه التوأم لندن
لوس انجليس
سانت بطرسبورج
شتوتجارت
يوكوهاما
اسپو
ازمير
بيرلين
بوسان
جاكارتا
مانيلا
هونولولو   تعديل قيمة خاصية المدينة التوأم (P190) في ويكي بيانات
الارض و السكان
احداثيات 19°04′33″N 72°52′39″E / 19.075833333333°N 72.8775°E / 19.075833333333; 72.8775 [1]  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات[2]
القاره اسيا   تعديل قيمة خاصية القارة (P30) في ويكي بيانات
المساحه 603 كيلومتر مربع   تعديل قيمة خاصية المساحة (P2046) في ويكي بيانات
الارتفاع عن
مستوى البحر(م)
14 متر   تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
التعداد السكانى 15414288 (2018)  تعديل قيمة خاصية عدد السكان (P1082) في ويكي بيانات
الحكم
التأسيس والسيادة
تاريخ التأسيس 1507  تعديل قيمة خاصية البدايه (P571) في ويكي بيانات
بيانات تانيه
رمز الاتصال الهاتفى المحلى 0022  تعديل قيمة خاصية رمز الاتصال الهاتفي المحلي (P473) في ويكي بيانات
الموقع الرسمى الموقع الرسمى  تعديل قيمة خاصية الويبسايت الرسمى (P856) في ويكي بيانات
الرمز البريدى 400001  تعديل قيمة خاصية الرمز البريدي (P281) في ويكي بيانات

خريطة

مومباى (بالماراثية: مومباي، والنطق [ˈmumbəi]، ⓘ موم-باى)، المعروفة كمان باسم بومباى (/بوم-بَيْج/ بوم-باي؛ الاسم الرسمى لحد سنة 1995)، هيا عاصمة ولاية ماهاراشترا فى الهند. مومباى هيا عاصمة المال و أكتر مدينة مكتظة بالسكان فى الهند، بتعداد سكانى تقديرى 12.5 مليون (1.25 كرور). مومباى هيا مركز منطقة مومباى الكبرى، هيا سادس أكتر منطقة حضرية مكتظة بالسكان فى العالم بتعداد سكان أكتر من 23 مليون (2.3 كرور). مومباى ب على ساحل كونكان على الساحل الغربى للهند وعندها ميناء طبيعى عميق. فى 2008، تم تصنيف مومباى كمدينة عالمية من الفئة ألف. مومباى عندها اكبر عدد من المليارديرات مقارنة بأى مدينة تانية فى آسيا.

السبع جزر اللى تشكل مومباى كانت موطن فى وقت سابق لمجتمعات من شعب كولى الناطق باللغة الماراثية .[3][4] لمدة قرون، السبع جزر فى بومباى كانت تحت سيطرة الحكام الأصليين المتعاقبين قبل التنازل عنها للإمبراطورية البرتغالية ، بعدين لشركة الهند الشرقية سنة 1661، كجزء من مهر كاثرين من براغانزا فى زواجها من تشارلز التانى ملك انجلترا . بدايه من سنة 1782، تم إعادة تشكيل مومباى بمشروع هورنبى فيلارد ، [5] اللى تولى استصلاح المنطقة بين الجزر السبع من بحر العرب . مع بناء الطرق الرئيسية والسكك الحديدية ، أدى مشروع استصلاح الأراضي، اللى اكتمل سنة 1845، لتحويل مومباى لميناء بحرى رئيسى على بحر العرب . اتميزت مدينة مومباى فى القرن التسعتاشر بالتطور الاقتصادى والتعليمى. و فى أوائل القرن العشرين بقت قاعدة قوية لحركة الاستقلال الهندية . عند استقلال الهند سنة 1947 تم دمج المدينة فى ولاية بومباى . سنة 1960، و بعد حركة ساميوكتا ماهاراشترا ، اتعمل ولاية ماهاراشترا الجديدة وعاصمتها مومباى.[6]

مومباى هيا العاصمة المالية والتجارية [7] والترفيهية فى جنوب آسيا . فى الغالب تتم مقارنة مومباى بنيو يورك ، [8][9] والمدينة هيا موطن بورصة بومباى ، اللى فى شارع دلال . هيا كمان واحدة من اكبر عشرة مراكز تجارية فى العالم حسب التدفق المالى العالمي، [10] حيث تولد 6.16% من الناتج المحلى الإجمالى للهند، [11] وتمثل 25% من الناتج الصناعى للبلاد، و70% من التجارة البحرية فى الهند ( ميناء مومباى ، وميناء دارامتار ، و JNPT )، [12] و70% من معاملات رأس المال فى اقتصاد الهند .[13][14] وتضم المدينة مؤسسات مالية مهمة والمقار الرئيسية للكتير من الشركات الهندية والشركات المتعددة الجنسيات . وتعد المدينة كمان موطن لبعض المعاهد العلمية والنووية الرائدة فى الهند وصناعة الأفلام الهندية والمراثية . تجذب فرص الأعمال فى مومباى المهاجرين من كل اماكن الهند.

اصل الاسم

[تعديل]

اسم مومباي ( المراثية : मुंबई ) نشأت من مومبا أو ماها أمبا - اسم الإلهة الهندوسية الراعية ( كولا ديفاتا ) مومباديفى من مجتمع كولى الأصلى [15] - ومن ā'ī ، اللى تعنى "الأم" فى اللغة الماراثية ، هيا اللغة الأم لشعب كولى واللغة الرسمية لولاية ماهاراشترا.[3] حسب لبعض الروايات، يُعتقد أن مجتمع كولي، اللى ينحدر من كاثياوار و وسط جوجارات ، قد قدم معبوده مومبا من كاثياوار ( جوجارات )، حيث لسه عبادتها مستمرة لحد يومنا ده.[4] بس، هناك مصادر تانيه لا توافق على أن اسم مومباى من الإلهة مومبا.[4]

معبد مومبا ديفى ، اللى ممكن اشتقت مدينة مومباى اسمه منه.

أقدم الاسامى المعروفة للمدينة هيا كاكاموتشي وجالاجونكجا ؛ ولسه تستخدم أحيان.[16][17] سجل الكاتب البرتغالى غاسبار كوريا اسم "بومبايم" بعد سنة 1512 فى كتابه Lendas da Índia ( أساطير الهند ).[18][19] فى حين اقترح بعض المؤلفين الناطقين باللغة الإنجليزية أن ده الاسم ممكن نشأ كعبارة غاليسية برتغالية مزعومة bom baim ، اللى تعنى "خليج صغير جيد"، [20] زى دى الاقتراحات تفتقر لأى أساس علمى. يعزو عالم اللغويات البرتغالى خوسيه بيدرو ماتشادو ده التفسير لنقص المعرفة باللغة البرتغالية عند دول المؤلفين، حيث خلط بين الكلمة البرتغالية "bom" والكلمة الإنجليزية "bay"، من النسخة الإنجليزية من الاسم.[21] سنة 1516، استخدم المستكشف البرتغالى دوارتى باربوسا اسم تانا-مايامبو : ويظهر ان تانا تشير لبلدة ثين ومايامبو المجاورة لمومباديفي .[22] لسه شكل Bombaim مستخدم بشكل شائع فى اللغة البرتغالية.[23] الاختلافات التانيه المسجلة فى القرنين الستاشر و السبعتاشر  : مومباين (1525)، بومباي (1538)، بومبين (1552)، بومبايم (1552)، مونبايم (1554)، مومبايم (1563)، مومبايم (1644)، بامباي (1666)، بومبايم (1666)، بومبايي (1676)، خليج بون (1690) [23][24] وبون باهيا . بعد ما استولى الإنجليز على المدينة فى القرن السبعتاشر، تم تحويل الاسم البرتغالى لبومباي .[25] على محمد خان، الديوان الإمبراطورى أو وزير الإيرادات فى ولاية جوجارات، أشار فى كتاب ميرات أحمدي (1762) لالمدينة باسم مانباي .[26]

الرحالة الفرنساوى لويس روسيليت ، اللى زار الجزيرة فى 1863 و1868، فى كتابه L'Inde des Rajahs ، اللى اتنشر لأول مرة سنة 1877 يذكر : "اشتق علما أصول الكلمات ده الاسم غلط من الكلمة البرتغالية Bôa Bahia، أو (بالفرنسية: "bonne bai"، والإنجليزية: "الخليج الجيد")، بدون ما يعرفوا أن الإلهة الحارسة لهذه الجزيرة كانت، من العصور القديمة البعيدة، بومبا، أو مومبا ديفى ، و أنها لسه تمتلك معبدًا".

بحلول أواخر القرن العشرين، أُطلق على المدينة اسم مومباي أو مامباي فى اللغات الماراثية والكونكانية والغوجاراتية والكانادا والسندية ، وبامباي فى اللغة الهندية .[27] قامت حكومة الهند رسمى بتغيير الاسم الإنجليزى لمومباي فى نوفمبر 1995.[28] و جه ده بناء على إصرار حزب شيف سينا القومى الماراثي، اللى كسب للتو فى انتخابات ولاية ماهاراشترا، وعكس تغييرات مماثلة فى الاسامى فى كل اماكن البلاد و بالخصوص فى ماهاراشترا.[29] حسب لمجلة Slate ، "جادلوا بأن "بومباي" هيا نسخة إنجليزية محرفة من "مومباي" و إرث غير مرغوب فيه من الحكم الاستعمارى البريطانى." [30] كما ذكرت Slate أن "الدفع لتغيير اسم بومباى كان جزء من حركة اكبر لتعزيز الهوية الماراثية فى منطقة ماهاراشترا." [31] مومباى لسه تُشار ليها باسم بومباى من قبل بعض سكانها وبعض الهنود من مناطق تانيه، [32][33] ذكر المدينة باسم آخر غير مومباي كان مثير للجدل.[34][35]

أشخاص من مومباى

[تعديل]

بيتقال على واحد من سكان مومباى اسم مومبايكار ( ) فى اللغة الماراثية ، حيث تعنى اللى بعد كده -kar "مقيم". كان المصطلح مستخدم لبعض الوقت، لكنه كسب شعبية بعد تغيير الاسم الرسمى لمومباى.[36] تُستخدم كمان مصطلحات أقدم زى Bombayite .[37][38]

تاريخ

[تعديل]

التاريخ المبكر

[تعديل]
A white Buddhist stupa.
تحتوى كهوف كانهيرى على منحوتات ولوحات بوذية يرجع تاريخها للقرن الاولانى الميلادى لحد القرن العاشر الميلادى.

مومباى اتبنت على ما كان فى السابق أرخبيل مكون من سبع جزر : جزيرة بومباى ، وباريل ، ومازاجاون ، وماهيم ، وكولابا ، وورلى ، وجزيرة المرأة العجوز (المعروفة كمان باسم ليتل كولابا ).[39] ليس معروف على وجه التحديد متى تم استيطان دى الجزر لأول مرة. تشير الرواسب البلستوسينية الموجودة على طول المناطق الساحلية حول كانديفالى فى شمال مومباى لأن الجزر كانت مأهولة بالسكان من العصر الحجرى فى جنوب آسيا .[40] ممكن فى بداية العصر المشترك ، أو ممكن قبل كده، بقو مأهولين بمجتمع صيد الأسماك الكولى.[41][42]

فى القرن التالت قبل الميلاد، شكلت الجزر جزء من إمبراطورية موريا ، وخلال توسعها فى الجنوب، حكمها الإمبراطور البوذى أشوكا من ماجادها .[43] تم التنقيب عن كهوف كانهيرى فى بوريوالى من صخور البازلت فى القرن الاولانى الميلادي، [44] و كانت يعتبر مركز مهم للبوذية فى غرب الهند خلال العصور القديمة.[45] كانت المدينة معروفه ساعتها باسم هيبتانيسيا ( باليونانية القديمة : مجموعة من سبع جزر) للجغرافى اليونانى بطليموس سنة 150 قبل الميلاد. م.[46] تم حفر كهوف ماهاكالى فى أندهيرى بين القرن الاولانى قبل الميلاد والقرن السادس الميلادى.[47][48]

بين القرن التانى قبل الميلاد والقرن التاسع الميلادي، خضعت الجزر لسيطرة سلالات أصلية متعاقبة: ساتافاهانا ، وحكام غربيين ، و أبهيرا ، وفاكاتاكا ، وكالاتشوريس ، وكونكان مورياس ، وتشالوكياس ، وراشتراكوتاس ، [49] قبل ما يحكمها شيلهاراس من سنة 810 لسنة 1260.[50] بعض أقدم المبانى فى المدينة اللى بنيت خلال الفتره دى هيا كهوف جوغيشوارى (بين 520 و 525)، [51] كهوف إليفانتا (بين القرن السادس لالسابع)، [52] معبد والكشوار (القرن العاشر)، [53] وخزان بانجانجا (القرن الاتناشر).[54]

اتبنا ضريح حاجى على دارجا سنة 1431، لما كانت مومباى تحت حكم سلطنة جوجارات .

الملك بهيمديف أسس مملكته فى المنطقة فى أواخر القرن التلاتاشر و أقام عاصمته فى ماهيكاواتي ( ماهيم دلوقتى ).[55] تم جلب عيلة باتارى برابهو ، من أوائل المستوطنين المعروفين للمدينة، لماهيكاواتي من سوراشترا فى ولاية جوجارات حوالى سنة 1298 ببهيمديف.[56] ضمت سلطنة دلهى الجزر فى 1347 و1348 وسيطرت عليها لحد سنة 1407. خلال ده الوقت، كانت الجزر تحت إدارة حكام ولاية غوجارات المسلمين، اللى تم تعيينهم من قبل سلطنة دلهى .[57][58] و بعد كده ، الجزر بقت خاضعة لحكم سلطنة جوجارات المستقلة، اللى اتأسست سنة 1407. ونتيجة لدعم السلطنة، اتبنا مساجد كتير ، من أبرزها ضريح حاجى على فى ورلى . اتبنا البناء الرائع ده سنة 1431 تكريم للقديس المسلم الموقر، حاجى على.[59] من سنة 1429 لسنة 1431، كانت الجزر مصدر للنزاع بين سلطنة جوجارات وسلطنة بهمنى فى الدكن.[60][61] سنة 1493، حاول بهادر خان جيلانى من سلطنة بهمنى الاستيلاء على الجزر لكنه انغلب.[62]

الحكم البرتغالى والبريطانى

[تعديل]
كان حصن ماده ، اللى بناه الپورتوجاليين، واحد من أهم الحصون فى سالسيت .

إمبراطورية المغول ، اللى اتأسست سنة 1526، كانت القوة المهيمنة فى شبه القارة الهندية خلال نص القرن الستاشر.[63] بسبب تزايد مخاوفه من قوة الإمبراطور المغولى همايون ، اضطر السلطان بهادر شاه من ولاية جوجارات لتوقيع معاهدة باسين مع الإمبراطورية البرتغالية فى 23 ديسمبر 1534. وبموجب المعاهدة، تم تقديم الجزر السبع فى بومباى ، ومدينة باسين الاستراتيجية القريبة وتوابعها لالبرتغاليين. تم تسليم الأراضى بعدين فى 25 اكتوبر 1535.[64]

نافورة فلورا ، اللى بنيت على الطراز الكلاسيكى الجديد والطراز القوطى الجديد سنة 1864، تصور الإلهة الرومانية فلورا .

البرتغاليين كانو مشاركين بشكل نشط فى تأسيس ونمو أوامرهم الدينية الكاثوليكية الرومانية فى بومباى.[65] أطلقوا على الجزر أسماء مختلفة، اللى اتخذت فى النهاية الشكل الكتابى Bombaim . تم تأجير الجزر لعدة ظباط برتغاليين وقت حكمهم. بنى الفرنسيسكان واليسوعيين الپورتوجاليين الكتير من الكنائس فى المدينة، ومن أبرزها كنيسة القديس ميخائيل فى ماهيم (1534)، [66] وكنيسة القديس يوحنا المعمدان فى أندهيرى (1579)، [67] وكنيسة القديس أندرو فى باندرا (1580)، [68] وكنيسة جلوريا فى بيكولا (1632).[69] كما قام الپورتوجاليين ببناء الكتير من التحصينات حول المدينة زى قلعة بومباى ، وقلعة أغوادا (قلعة أغوادا أو حصن باندرا)، وحصن ماده . كان الإنجليز فى صراع دائم مع البرتغاليين المتنافسين على الهيمنة على مومباي، حيث أدركوا أهمية مينائها الطبيعى الاستراتيجى وعزلتها الطبيعية عن الهجمات البرية. بحلول نص القرن السبعتاشر، أجبرت القوة المتنامية للإمبراطورية النيديرلاندية الإنجليز على الحصول على محطة فى غرب الهند. فى 11 مايو 1661، حطت معاهدة جواز تشارلز التانى ملك انجلترا وكاثرين من براغانزا ، بنت الملك جون الرابع ملك البرتغال ، الجزر فى حيازة الإمبراطورية الإنجليزية ، كجزء من مهر كاثرين لتشارلز.[70] بس، فضلت سالسيت ، وباسين ، ومازاجاون ، وباريل ، وورلى ، وسيون ، ودارافى ، ووادالا تحت السيطرة البرتغالية. من سنة 1665 لسنة 1666، تمكن الإنجليز من الاستيلاء على ماهيم، وسيون، ودارافي، ووادالا.[71]

منظران للحصن الإنجليزى فى بومباي، حوالى 1665

و حسب الميثاق الملكى الصادر فى 27 مارس 1668 ، استأجرت انجلترا دى الجزر لشركة الهند الشرقية الإنجليزية سنة 1668 مقابل مبلغ 10 جنيهات إسترلينية كل سنه.[72] ارتفع عدد السكان بسرعة من 10000 سنة 1661 ل60000 سنة 1675.[73] اتعرضت الجزر بعدين للهجوم من قبل ياكوت خان ، الكولى المسلم أميرال الإمبراطورية المغولية ، فى اكتوبر 1672، [74] ريكلوف فان جوين ، الحاكم العام للهند النيديرلاندية فى 20 فبراير 1673، والأميرال سيدى سامبال فى 10 اكتوبر 1673.[74]

سنة 1687، شركة الهند الشرقية الإنجليزية نقلت مقرها الرئيسى من سورات لمومباى. بقت المدينة فى الاخر المقر الرئيسى لرئاسة بومباى .[75] و بعد عملية النقل، اتحط مومباى على رأس كل مؤسسات الشركة فى الهند.[76] و نهاية القرن السبعتاشر، اتعرضت الجزر تانى لغارات من ياكوت خان فى الفترة من 1689 ل1690.[77] انتهى الوجود البرتغالى فى مومباى لما استولى المراثيون بقيادة بيشوا باجى راو الاولانى على سالسيت سنة 1737، وباسين سنة 1739.[78] بحلول نص القرن التمنتاشر، ابتدت مومباى فى النمو علشان تكون مدينة تجارية كبرى، واستقبلت تدفق هائل من المهاجرين من كل اماكن الهند.[79] و بعد كده ، احتل البريطانيين سالسيت فى 28 ديسمبر 1774. مع معاهدة سورات (1775)، حصل البريطانيين رسمى على السيطرة على سالسيت وباسين،و ده اتسبب فى بداية الحرب الأنجلو-ماراثية الأولى .[80] تمكن البريطانيين من تأمين سالسيت من المراثا دون عنف بمعاهدة بوراندار (1776) ، [81] بعد كده بمعاهدة سالباى (1782)، الموقعة لتسوية نتيجة الحرب الأنجلو-ماراثية الأولى.[82]

المراكب فى ميناء مومباى ( حوالى سنة 1731). برزت مومباى كمدينة تجارية مهمة خلال نص القرن التمنتاشر.

من سنة 1782، أعيد تشكيل المدينة بمشاريع الهندسة المدنية واسعة النطاق اللى تهدف لدمج كل الجزر السبع فى بومباى فى كتلة واحدة مندمجة عن طريق كوبرى يسمى هورنبى فيلارد ، اللى اكتمل بحلول سنة 1784.[5][83] سنة 1817، غلبت شركة الهند الشرقية البريطانية بقيادة ماونتستيوارت إلفينستون باجى راو التانى ، آخر أفراد قبيلة المراثا بيشوا ، فى معركة خادكى .[84] بعد هزيمته، بقت هضبة الدكن كلها بالتقريب تحت السيادة البريطانية، وتم دمجها فى رئاسة بومباى. كان نجاح الحملة البريطانية فى الدكن يعتبر نهاية لجميع الهجمات اللى شنتها القوى المحلية.[85]

بحلول سنة 1845، السبع جزر اندمجت فى كتلة أرضية واحدة بفضل مشروع هورنبى فيلارد باستصلاح الأراضى على نطاق واسع.[86] فى 16 ابريل 1853، اتعمل أول خط سكة حديد للركاب فى الهند، اللى يربط مومباى ببلدة ثانا المجاورة (تانى دلوقتى).[87] خلال الحرب الأهلية الامريكانيه (1861-1865)، بقت المدينة سوق تجارة القطن الرئيسية فى العالم،و ده اتسبب فى طفرة فى الاقتصادو ده عزز بعدين مكانة المدينة.[88]

أدى افتتاح قناة السويس سنة 1869 لتحويل مومباى لواحدة من اكبر الموانئ البحرية على بحر العرب .[89] فى سبتمبر 1896، ضرب وباء الطاعون الدبلى مدينة مومباى حيث اتقدر عدد القتلى بحوالى 1900 شخص أسبوعى.[90] فر حوالى 850 ألف شخص من مومباى وتأثرت صناعة النسيج سلب .[91] فى حين كانت المدينة عاصمة رئاسة بومباى ، شجعت حركة الاستقلال الهندية حركة مغادرة الهند سنة 1942 وتمرد البحرية الملكية الهندية سنة 1946.[92][93]

الهند المستقلة

[تعديل]
مبنى البلدية، مومباى سنة 1950 (محطة فيكتوريا النهائية مرئية جزئى فى أقصى اليمين)

بعد استقلال الهند سنة 1947، تمت إعادة هيكلة أراضى رئاسة بومباى اللى احتفظت بيها الهند لولاية بومباى . ازدادت مساحة ولاية بومباى ، بعد دمج الكتير من الولايات الأميرية السابقة اللى انضمت للاتحاد الهندى فى الولاية. بعد كده ، بقت المدينة عاصمة ولاية بومباى.[94] فى ابريل 1950، تم توسيع الحدود البلدية لمدينة مومباى بدمج منطقة ضواحى مومباى ومدينة مومباى لتشكيل شركة بلدية مومباى الكبرى.[95] حركة ساميوكتا ماهاراشترا الرامية لإنشاء ولاية ماهاراشترا منفصلة بما فيها مومباى بلغت ذروتها فى الخمسينات من القرن العشرين. فى مناقشات لوك سابها سنة 1955، طالب حزب المؤتمر بتأسيس المدينة كدولة مدينة مستقلة.[96] أوصت لجنة إعادة تنظيم الولايات فى تقريرها سنة 1955 بإنشاء ولاية ثنائية اللغة فى ماهاراشترا - جوجارات وعاصمتها مومباى. لجنة مواطنى بومباى ، هيا مجموعة من كبار الصناعيين الغوجاراتيين ، ضغطت علشان حصول مومباى على وضع مستقل.[97]

بعد الاحتجاجات اللى اندلعت وقت الحركة اللى اتقتل فيها 105 أشخاص فى اشتباكات مع الشرطة، أُعيد تنظيم ولاية بومباى على أسس لغوية فى 1 مايو 1960.[98] تم تقسيم المناطق الناطقة باللغة الغوجاراتية فى ولاية بومباى لولاية غوجارات.[99] تشكلت ولاية ماهاراشترا وعاصمتها مومباى باندماج المناطق الناطقة باللغة الماراثية فى ولاية بومباى ، وثمانى مقاطعات من المقاطعات الوسطى وبرار ، وخمس مقاطعات من ولاية حيدر أباد ، و كتير من الولايات الأميرية المحصورة بينهما.[100] كنصب تذكارى لشهداء حركة ساميوكتا ماهاراشترا، تمت إعادة تسمية نافورة فلورا لهوتاتما تشوك (ساحة الشهداء) واتبنا نصب تذكارى لها.[101]

A stone statue of torch-bearers as seen at night. A fountain with a white base is in the background
نصب هوتاتما تشوك التذكاري، اللى اتبنا لتكريم شهداء حركة ساميوكتا ماهاراشترا ( نافورة فلورا على شماله فى الخلفية)

العقود اللى بعد كده شافت توسع هائل للمدينة وضواحيها. فى أواخر الستينات، تم استعادة وتطوير Nariman Point و Cuffe Parade .[102] اتأسست هيئة تنمية منطقة مومباى الحضرية (BMRDA) فى 26 يناير 1975 من قبل حكومة ماهاراشترا كهيئة عليا للتخطيط وتنسيق أنشطة التنمية فى منطقة مومباى الحضرية .[103] فى اغسطس 1979، اتأسست بلدة اخت لمدينة نيو مومباى من قبل شركة المدينة والتنمية الصناعية (CIDCO) فى كل اماكن منطقتى ثين ورايجاد للمساعدة فى تشتيت والسيطرة على سكان مومباى. اختفت صناعة النسيج فى مومباى لحد كبير بعد إضراب النسيج الكبير فى بومباى سنة 1982، حيث أضرب يقارب من 250 ألف عامل فى اكتر من 50 مصنع للنسيج.[104] بقت مصانع القطن المعطلة فى مومباى من ساعتها محور لإعادة التطوير المكثف .[105][106] ابتدا التطور الصناعى فى مومباى لما ابتدا اقتصادها بالتركيز على قطاعات البتروكيماويات والإلكترونيات والعربيات. سنة 1954 شركة هندوستان بتروليوم شغلت مصفاة مومباى فى ترومباى ومصفاة بى بى سى إل .[107]

تم تشغيل ميناء جواهر لال نهرو ، اللى يتعامل مع 55-60% من البضائع المنقولة بالحاويات فى الهند، فى 26 مايو 1989 عبر الخور فى نافا شيفا بهدف تخفيف الازدحام فى ميناء مومباى والعمل كميناء مركزى للمدينة.[108] كانت الحدود الجغرافيا لمومباى الكبرى متوازية مع الحدود البلدية لمومباى الكبرى. فى 1 اكتوبر سنة 1990، تم تقسيم منطقة مومباى الكبرى لتشكيل منطقتين إيرادات هما مدينة مومباى وضواحى مومباى ، رغم استمرار إدارتهما من قبل نفس الإدارة البلدية.[109]

الفترة من سنة 1990 لسنة 2010 شافت زيادة فى أنشطة العنف والإرهاب. بعد هدم مسجد بابرى فى أيوديا ، اهتزت المدينة بسبب أعمال الشغب بين الهندوس والمسلمين فى 1992 و1993 اللى اتقتل فيها اكتر من 1000 شخص. تم قتل الناس. فى مارس 1993، وصلت سلسلة من 13 تفجير منسق فى الكتير من معالم المدينة من قبل المتطرفين الإسلاميين وعصابات مومباى لمقتل 257 شخص و إصابة اكتر من 700 تانيين.[110] سنة 2006، اتقتل 209 شخص وجُرح اكتر من 700 تانيين لما انفجرت سبع قنابل فى قطارات الركاب بالمدينة.[111] سنة 2008، وصلت سلسلة من عشر هجمات منسقة شنها إرهابيون مسلحين لمدة 3 أيام لمقتل 173 شخص و إصابة 308 تانيين و إلحاق أضرار جسيمة بالكتير من المعالم التراثية والفنادق المرموقة. كانت الانفجارات التلاته المنسقة بالقنابل فى يوليه 2011 اللى وقعت فى دار الأوبرا وبازار زافيرى ودادار هيا الأحدث فى سلسلة الهجمات الإرهابية فى مومباى اللى أسفرت عن مقتل 26 شخص و إصابة 130 تانيين.[112][113]

مومباى هيا العاصمة التجارية للهند وتطورت علشان تكون مركز مالى عالمى.[114] كانت المدينة على مدى شوية عقود موطن لشركات الخدمات المالية الرئيسية فى الهند، ومركز لتطوير البنية التحتية والاستثمار الخاص.[115] من كونها مجتمع صيد قديم ومركز استعمارى للتجارة، بقت مومباى اكبر مدينة فى جنوب آسيا وموطن صناعة الأفلام الاكتر إنتاج فى العالم.[116]

جغرافيا

[تعديل]

مومباى على شبه جزيرة ضيقة فى الجنوب الغربى من جزيرة سالسيت ، اللى بين البحر العربى للغرب، وخور ثين للشرق، وخور فاساى للشمال. تحتل منطقة ضواحى مومباى معظم مساحة الجزيرة. مدينة نافى مومباى شرق خور ثين و مدينة ثين شمال خور فاساى . تتكون مومباى من منطقتين متميزتين: منطقة مدينة مومباى ومنطقة ضواحى مومباى ، اللى تشكل منطقتين منفصلتين للإيرادات فى ماهاراشترا.[117] معروفه منطقة منطقة المدينة كمان باسم مدينة الجزيرة أو جنوب مومباى .[11] المساحة الإجمالية لمومباى 603.4 square kilometres (233.0 sq mi) .[118] ومن دى المساحة، مساحة المدينة الجزيرة 67.79 square kilometres (26.17 sq mi) ، فى حين مساحة المنطقة الضواحى 370 square kilometres (140 sq mi) ، و مساحتها مجتمعة 437.71 square kilometres (169.00 sq mi) تحت إدارة مؤسسة بلدية مومباى الكبرى (MCGM). أما المناطق المتبقية فتنتمى لمؤسسات دفاعية مختلفة، ومؤسسة ميناء مومباى ، وهيئة الطاقة الذرية ، ومنتزه بوريوالى الوطني، اللى بره نطاق سلطة وزارة الموانئ والموارد الطبيعية فى مومباى.[119] تغطى منطقة مومباى الحضرية ، اللى تضم أجزاء من مقاطعات ثين وبالجار ورايجاد و مومباى الكبرى، مساحة قدرها 4,355 square kilometres (1,681 sq mi) . مدينة مومباى عند مصب نهر أولهاس على الساحل الغربى للهند، فى المنطقة الساحلية المعروفة باسم كونكان . على جزيرة سالسيت (جزيرة ساشتى)، اللى تتقاسمها جزئى مع منطقة ثين .[120] يحد مدينة مومباى البحر العربى من الغرب.[121] أجزاء كثيرة من المدينة فوق مستوى سطح البحر مباشرة، وتتراوح الارتفاعات من 10 to 15 metres (33 to 49 ft) ؛ [122] متوسط ارتفاع المدينة 14 metres (46 ft) .[123] شمال مومباى (سالسيت) جبلي، [124] و أعلى نقطة فى المدينة هيا 450 metres (1,480 ft) فى سالسيت فى سلسلة جبال بواى – كانهيرى .[125] جنينة سانجاى غاندى الوطنية (جنينة بوريوالى الوطنية) جزئى فى منطقة ضواحى مومباى ، وجزئى فى منطقة ثين، وتمتد على مساحة 103.09 square kilometres (39.80 sq mi) .[126] و سد باتسا ، فيه 6 بحيرات رئيسية تزود المدينة بالمياه: فيهار ، وفيتارنا السفلى ، وفيتارنا العليا ، وتولسى ، وتانسا ، وبواى . بحيرة تولسى و بحيرة فيهار فى منتزه بوريفيلى الوطنى ، ضمن حدود المدينة. يتم استخدام إمدادات بحيرة بواي، اللى كمان ضمن حدود المدينة، للأغراض الزراعية والصناعية بس.[127] 3 أنهار صغيرة، نهر داهيسار ، ونهر بوينسار (أو بويسار) ، ونهر أوهيوارا (أو أوشيوارا) تنبع من جوه الجنينة، فى الوقت نفسه ينبع نهر ميثى من بحيرة تولسى ويجمع الميه المتدفقة من بحيرتى فيهار وبواى.[128] يتميز ساحل المدينة بوجود الكتير من الخلجان والجداول، الممتدة من خور ثين على الجانب الشرقى لماده مارف على الجانب الغربى.[129] الساحل الشرقى لجزيرة سالسيت مغطى بمستنقعات المانجروف الكبيرة الغنية بالتنوع البيولوجي، الساحل الغربى رملى وصخرى فى الغالب.[130]

التربة فى منطقة المدينة تتكون فى الغالب من الرمل بسبب قربها من البحر. فى الضواحي، يكون غطاء التربة طميى وطينى لحد كبير.[131] تتكون الصخور الأساسية للمنطقة من تدفقات البازلت الأسود من ديكان ، ومتغيراتها الحمضية والقاعدية اللى يرجع تاريخها لأواخر العصر الطباشيرى و أوائل العصر الإيوسينى .[132] مومباى فى منطقة نشطة زلزالى بسبب وجود 23 خط صدع فى المنطقة المجاورة.[133] تم تصنيف المنطقة كمنطقة زلزالية من الدرجة التالتة ، ده معناه أنه من المتوقع حدوث زلزال بقوة توصل ل6.5 درجة على مقياس ريختر.[134]

مناخ

[تعديل]
The average temperature ranges between 23 °C (73 °F) in January to 30 °C (86 °F) in May. Rainfall is at or near zero from November through May, then quickly rises to a peak of about 600 mm (23.62 in) in July, falling back more gradually.
متوسط درجات الحرارة وهطول الأمطار فى مومباى
مومباى خلال موسم الرياح الموسمية

مومباى ليها مناخ استوائى رطب وجاف متطرف ( Aw ) حسب لتصنيف مناخ كوبن ، رغم ان الضواحى الوسطى والشمالية ليها مناخ الرياح الموسمية الاستوائية ( Am ) مع هطول أمطار غزيرة فى موسم الأمطار. تتمتع مومباى بفترة خالية من الأمطار بالتقريب تمتد من اكتوبر لمايو وفترة ممطرة اوى ذروتها فى يوليو.[135] يتبع الموسم البارد من ديسمبر لفبراير موسمٌ اكتر حرارةً من مارس لمايو. تُشكل الفترة من يونيه لأواخر سبتمبر بالتقريب موسم الرياح الموسمية الجنوبية الغربية ، فى الوقت نفسه يُشكل شهرى اكتوبر ونوفمبر موسم ما بعد الرياح الموسمية.[136]

بين يونيه و سبتمبر، تحدث أمطار الرياح الموسمية الجنوبية الغربية فى مومباى. تهطل زخات قبل موسم الرياح الموسمية فى مايو. وتهطل ساعات زخات موسمية شمالية شرقية فى اكتوبر ونوفمبر. كان الحد الأقصى السنوى لهطول الأمطار اللى تم تسجيله 3,452 مم (136 فى) سنة 1954.[137] أعلى كمية هطول أمطار تم تسجيلها فى يوم واحد كانت 944 مم (37 فى) فى 26 يوليه 2005.[138] متوسط إجمالى مطر السنوى هو 2,213.4 مم (87 فى) للمدينة الجزيرة، و 2,502.3 مم (99 فى) الضواحى.[137]

متوسط درجة الحرارة السنوية 27 درجة مئوية (81 °F) و متوسط مطر السنوى 2,213 مم (87 فى) .[139] فى مدينة الجزيرة، متوسط درجة الحرارة العظمى 31 درجة مئوية (88 °ف) فى الوقت نفسه متوسط درجة الحرارة الدنيا 24 درجة مئوية (75 °ف) . و فى الضواحي، يتراوح متوسط درجات الحرارة العظمى اليومية من 29 درجة مئوية (84 °F) ل33 درجة مئوية (91 °F) ، فى حين يتراوح متوسط درجة الحرارة الدنيا اليومية من 16 درجة مئوية (61 °F) ل26 درجة مئوية (79 °ف) .[137] أعلى رقم قياسى هو 42.2 °م (108 °F) تم تسجيلها فى 14 ابريل 1952، [140] و كان أدنى مستوى قياسى هو 7.4 درجة مئوية (45 °F) تم تحديده فى 27 يناير 1962.[140][141]

الأعاصير المدارية نادرة فى المدينة. أسوأ إعصار يضرب مومباى كان الإعصار اللى حدث سنة 1948 هناك وصلت سرعة الرياح ل151 الساعة. فى جوهو. و أسفرت العاصفة عن مقتل 38 شخصا وفقدان 47 تانيين. يقال أن العاصفة أثرت على مومباى لمدة 20 ساعة وسابت المدينة مدمرة.[142][143][144] تتعرض مدينة مومباى لفيضانات موسمية ، [145][146] تزاد بسبب تغير المناخ اللى يؤثر على مطر الغزيرة وارتفاع المد فى البحر. حسب للبنك الدولى ، نظام الصرف غير المخطط له والاستيطان غير الرسمى هو العامل الرئيسى للفيضانات المتكررة فى مومباى.[147] من الأسباب التانيه للفيضانات فى مومباى هو موقعها الجغرافى ، علشان منطقة مومباى الحضرية هيا شبه جزيرة فى شكلها، (منطقة مطمورة بالأرض تربط بين سبع جزر)، هيا منطقة منخفضة، مقارنة بضواحيها اللى فى موقع مرتفع. على مدى العقود القليلة الماضية، تشكلت مستوطنات غير رسمية جديدة فى الضواحي،و ده تسبب فى زيادة سريعة فى عدد السكان، و إدارة النفايات بشكل غير سليم، وازدحام الصرف الصحى. وتتدفق ميه الأمطار من دى المناطق بكثافة نحو المناطق الحضرية المنخفضة اللى تتكون من بعض الأحياء الفقيرة والمبانى الشاهقة. ونتيجة لذلك، تغمر الميه الأحياء الفقيرة ، أو تجرفها، أو تنهار،و ده يتسبب فى خساير شديده ، وتستمر عملية تخزين الميه بعد الفيضانات لفترة طويلة،و ده يتسبب فى انسداد خطوط السكك الحديدية (وسايل النقل العام الاكتر استخدام فى مومباى)، واختناقات مرورية، وغمر الطرق، وغمر الممرات الفرعية. على مدى العقود القليلة الماضية، كان تكرار الفيضانات فى مومباى هائل، اتميزت فيضانات مومباى سنة 2005 بمقتل ما بين 500 ل1000 شخص، ونزوح الأسر، وتدمير البنية الأساسية (بما فيها المواقع التراثية)، وخسارة مالية بلغت 1.2 مليار US$ مليار.[147] فى عملية الحد من الفيضانات فى مومباي، اعتمدت حكومة ماهاراشترا خطة للتخفيف من آثار الفيضانات؛ اللى بموجبها سيتم إعادة هيكلة نظام الصرف الصحي، واستعادة نهر ميثى ، و إعادة إنشاء المستوطنات غير الرسمية. تم تكليف سلطات الهيئة المدنية المحلية Brihanmumbai Municipal Corporation (BMC) بالتنبؤ و إصدار إشعارات الإخلاء فى الوقت نفسه تستعد BMC مع المنظمات غير الحكومية لإخلاء سكان تلك المناطق لمعسكرات آمنة مؤقتة.[147][148][149]

تلوث الهوا

[تعديل]

تلوث الهواء مشكلة رئيسية فى مومباى. حسب قاعدة بيانات منظمة الصحة العالمية لتلوث الهواء المحيط فى المناطق الحضرية سنة 2016، كان متوسط تركيز PM2.5 السنوى سنة 2013 هو 63 ميكروجرام/م 3 ، و هو أعلى بحوالى 6.3 مرة من الموصى به فى إرشادات منظمة الصحة العالمية لجودة الهواء لمتوسط PM2.5 السنوى. تقوم هيئة مكافحة التلوث المركزية التبع حكومة الهند والقنصلية العامة للولايات المتحدة فى مومباى بمراقبة بيانات جودة الهواء فى الوقت الفعلى ومشاركتها علن.[150][151] فى ديسمبر 2019، أطلق معهد مومباى للتكنولوجيا ، بالشراكة مع كلية ماكيلفى للهندسة بجامعة واشينطون فى سانت لويس، منشأة أبحاث الهباء الجوى وجودة الهواء لدراسة تلوث الهواء فى مومباي، من مدن هندية تانيه.[152]

مومباى اتصنفت فى المرتبة 24 احسن "مدينة وطنية للهواء النظيف" (تحت الفئة 1 من المدن ام عدد السكان >10L) فى الهند حسب لـ "نتائج Swachh Vayu Survekshan 2024" [153]

اقتصاد

[تعديل]
ممكن العثور على بعض أطول ناطحات السحاب فى مومباى ، زى World One و Lodha Park ، فى Lower Parel .
ناطحات السحاب لودها ألتامونت وأنتيليا على طريق ألتامونت ، والمعروفة كمان باسم صف المليارديرات فى الهند.

مومباي، اللى توصف ساعات بأنها نيو يورك الهند ، [9] هيا المدينة الاكتر سكان فى الهند والعاصمة المالية والتجارية للبلاد حيث تولد 6.16٪ من الناتج المحلى الإجمالى.[11][114][154] إنها يعتبر مركز اقتصادى للهند؛ من سنة 2006، ساهمت مومباى بنسبة 10% من عمالة المصانع فى البلاد، و25% من الناتج الصناعي، و33% من تحصيلات ضريبة الدخل ، و60% من تحصيلات الرسوم الجمركية ، و20% من تحصيلات ضريبة الاستهلاك المركزية، و40% من التجارة الخارجية ، و ₹مليار روبية ). فى ضرائب الشركات .[155] مع بقية اماكن الهند، شافت مومباى طفرة اقتصادية من تحرير سنة 1991 ، وطفرة التمويل فى نص التسعينيات، وطفرة تكنولوجيا المعلومات والتصدير والخدمات والاستعانة بمصادر خارجية فى العقد 1 القرن الواحد و عشرين.[156]

تقديرات اقتصاد منطقة مومباى الحضرية سنة 2016 من 368 مليار دولار أمريكي مليار ل400 دولار مليار ( تعادل القوة الشرائية من الناتج المحلى الإجمالى للمدن الكبرى ) ده يخلليها إما اكتر أو تانى اكتر منطقة حضرية إنتاجية فى الهند.[157][158][159][160] الكتير من التكتلات الهندية الكتيرة (بما فيها لارسن آند توبرو ، وبنك الدولة الهندى (SBI)، ومؤسسة التأمين على الحياة الهندية (LIC)، ومجموعة تاتا ، وجودريج وريلاينس )، [114] و 5 من شركات فورتشن جلوبال 500 مقرها فى مومباى.[161] ويتم تسهيل ذلك بوجود بنك الاحتياطى الهندى (RBI)، وبورصة بومباى (BSE)، والبورصة الوطنية الهندية (NSE)، والهيئات التنظيمية للقطاع المالى زى مجلس الأوراق المالية والبورصة الهندية (SEBI).[162]  ازدهار مومباى لحد سبعينات القرن العشرين، كان بشكل كبير مصانع النسيج والميناء البحرى ، لكن الاقتصاد المحلى تنوع من ساعتها علشان يشمل التمويل والهندسة و تلميع الماس والرعاية الصحية و تكنولوجيا المعلومات.[163] القطاعات الرئيسية المساهمة فى اقتصاد المدينة هي: التمويل، والأحجار الكريمة والمجوهرات، ومعالجة الجلود، وتكنولوجيا المعلومات وخدمات تكنولوجيا المعلومات ، والمنسوجات، والبتروكيماويات، وتصنيع الإلكترونيات، والعربيات، والترفيه. تعتبر نقطة ناريمان ومجمع باندرا كورلا (BKC) من المراكز المالية الرئيسية فى مومباى.[162]

مومباى رغم المنافسة من بنغالورو وحيدر أباد وبونى ، تمكنت من ترسيخ مكانتها فى صناعة تكنولوجيا المعلومات. توفر منطقة سانتاكروز لمعالجة الصادرات الإلكترونية (SEEPZ) والجنينة الدولية لتكنولوجيا المعلومات ( نافى مومباى ) مرافق ممتازة لشركات تكنولوجيا المعلومات.[164] يشكل موظفو الحكومة المركزية والدولة نسبة كبيرة من القوى العاملة فى المدينة. ويوجد فى مومباى كمان عدد كبير من السكان غير المهرة وشبه المهرة العاملين لحسابهم الخاص، اللى يكسبون عيشهم فى المقام الاولانى كباعة متجولين، وسواقى عربيات أجرة، وميكانيكيين، و مش ذلك من المهن اليدوية . تعتبر صناعة الموانئ والشحن راسخة، حيث يعد ميناء مومباى واحد من أقدم الموانئ و أهمها فى الهند.[165] تتمتع منطقة دارافى ، فى وسط مومباي، بصناعة إعادة تدوير متزايدة الحجم، حيث تقوم بمعالجة النفايات القابلة لإعادة التدوير من أجزاء تانيه من المدينة؛ ويوجد فى المنطقة ما يقدر بحوالى 15000 مصنع مكون من اوضه واحدة.[166] من سنة 2024، بقت مومباى موطن لتالت اكبر عدد من المليارديرات فى أى مدينة فى العالم.[167] بثروة إجمالية حوالى 960 دولار مليار، [168][169] هيا أغنى مدينة هندية وواحدة من أغنى مدن العالم.[170] اعتبارًا من 2008 صنفت شبكة أبحاث العولمة والمدن العالمية مدينة مومباى باعتبارها "مدينة عالمية ألفا "، هيا التالتة فى فئات المدن العالمية .[171] مومباى هيا تالت أغلى سوق للمكاتب فى العالم، وتم تصنيفها من أسرع المدن فى البلاد لبدء الأعمال التجارية سنة 2009.[172]

عدم المساواة فى الدخل

[تعديل]

مومباى بتواجه تحديات بخصوص عدم المساواة فى الدخل. رغم وجود اكبر تركيز للمليارديرات فى أى مدينة فى آسيا، مومباى هيا واحدة من اكتر المدن اللى تعانى من عدم المساواة فى العالم.[173] زى غيرها من المدن الكبرى فى الهند، تحتاج مومباى بشدة لالبنية التحتية للإسكان بأسعار معقولة لمواطنيها من الطبقة الدنيا والمتوسطة الدنيا. متوسط تكلفة إيجار شقة ب اوضه نوم واحدة فى مومباى حوالى 30000 روبية هندية، [174] فى الوقت نفسه حسب لـ ResearchGate، 25% من أسر مومباى عندها دخل شهرى أقل من 12500 روبية هندية.[175] متوسط الراتب الإجمالى فى مومباى هو ₹45,000.[174] و ده يعنى أن الغالبية العظمى من المساكن التقليدية بقت بره متناول الكتير من سكان مومباي،و ده يدفع كتير منهم للاعتماد على السكن غير الرسمى.

الحكومة والسياسة

[تعديل]

الإدارة المدنية

[تعديل]
المقر الرئيسى لمؤسسة بريهانمومباى البلدية (BMC)، اكبر منظمة مدنية فى البلاد.

مومباى الكبرى (أو بريهانمومباى)، هيا منطقة مساحتها 603 كم [176] ، تتكون من مدينة مومباى ومنطقة ضواحى مومباى ، و تمتد من كولابا فى الجنوب، لمولوند وداهيسار فى الشمال، ومانكورد فى الشرق. عدد سكانها حسب تعداد سنة 2011 حوالى 12,442,373 انسان .[177] يتم إدارتها من شركة بريهانمومباى البلدية (BMC) (يشار ليها ساعات باسم شركة بلدية مومباى الكبرى )، والمعروفة قبل كده باسم شركة بلدية بومباي (BMC).[121] هيئة بلدية العاصمة تتولى مسؤولية تلبية الاحتياجات المدنية والبنية التحتية للمدينة.[178] العمدة، اللى يخدم لمدة  سنة، يتم اختياره بانتخابات مش مباشره من أعضاء المجلس من بينهم.[179]

المفوض البلدى هو الرئيس التنفيذى و رئيس الدراع التنفيذى للمؤسسة البلدية. كل الصلاحيات التنفيذية على مفوض البلدية و هو ظابط فى الخدمة الإدارية الهندية (IAS) يتم تعيينه من قبل حكومة الولاية . رغم ان المجلس البلدى هو الهيئة التشريعية اللى تضع السياسات الخاصة بحوكمة المدينة، لكن المفوض هو المسؤول عن تنفيذ السياسات. ياتعيين المفوض لمدة محددة زى ما هو محدد فى قانون الولاية. صلاحيات المفوض هيا تلك المنصوص عليها فى القانون وتلك المفوضة من قبل الشركة أو اللجنة الدائمة.[180]

بلدية بريهانمومباى اخدت المرتبة التاسعة من 21 مدينة احسن ممارسات الحكم والإدارة فى الهند سنة 2014. و اخد 3.5 من 10 مقارنة بالمتوسط الوطنى البالغ 3.3.[181]

A brown building with a central tower and sloping roofs surrounded by trees. A grassy ground and a coconut tree are in front of it.
تمارس محكمة بومباى العليا سلطتها القضائية على ماهاراشترا، وجوا ، ودادرا وناجار هافيلي، ودامان وديو .

منطقتين الإيرادات فى مومباى تحت سلطة محصل المنطقة . المحصلين يتولو مسؤولية سجلات الممتلكات وجمع الإيرادات للحكومة المركزية ، ويشرفون على الانتخابات الوطنية اللى بتتعمل فى المدينة. يرأس بوليس مومباى مفوض بوليس ، و هو ظابط فى خدمة الشرطة الهندية (IPS). بوليس مومباى هيا قسم من بوليس ماهاراشترا ، تحت إشراف وزارة الداخلية بالولاية .[182] تنقسم المدينة لسبع مناطق بوليس وسبع عشرة منطقة بوليس مرورية ، [119] يرأس كل منها نائب مفوض شرطة.[183] بوليس المرور فى مومباى هيا هيئة شبه مستقلة تبع بوليس مومباى. يرأس فرقة إطفاء مومباى ، اللى تحت سلطة المؤسسة البلدية، ظابط الإطفاء الرئيسي، اللى يساعده 4 نواب لظباط الإطفاء الرئيسيين وستة ظباط أقسام.[119] هيئة تنمية منطقة مومباى الحضرية (MMRDA) مسؤولة عن تطوير البنية التحتية والتخطيط لمنطقة مومباى الحضرية .[184]

مومباى هيا مقر المحكمة العليا فى بومباى ، اللى تمارس اختصاصها على ولايتين ماهاراشترا و جوا ، والأراضى الاتحادية لدادرا وناجار هافيلى ودامان وديو .[185] مومباى كمان فيها محكمتين أدنى درجة، محكمة القضايا الصغيرة للقضايا المدنية، ومحكمة الجلسات للقضايا الجنائية. فى مومباى محكمة خاصة للأنشطة الإرهابية و التخريبية (TADA) للأشخاص المتهمين بالتآمر والتحريض على أعمال الإرهاب فى المدينة.[186]

السياسة الوطنية

[تعديل]
Men in traditional Indian dresses posing for a photograph
الدورة الأولى للمؤتمر الوطنى الهندى فى مومباى (28-31 ديسمبر 1885)

مومباى كانت معقل تقليدى ومكان ميلاد حزب المؤتمر الوطنى الهندى ، المعروف كمان باسم حزب المؤتمر.[187] انعقدت الدورة الأولى للمؤتمر الوطنى الهندى فى مومباى فى الفترة من 28 ل31 ديسمبر 1885.[188] استضافت المدينة المؤتمر الوطنى الهندى ست مرات خلال الخمسين سنه الأولى من عمرها، وبقت قاعدة قوية لحركة الاستقلال الهندية خلال القرن العشرين.[189]

الستينات شافت صعود السياسة الإقليمية فى مومباي، مع تشكيل حزب شيف سينا فى 19 يونيه 1966، تحت قيادة بالاساهب ثاكري، نتيجة الشعور بالاستياء إزاء التهميش النسبى للشعب الماراثى الأصلى فى مومباى. تحول حزب شيف سينا من "القضية الماراثية" ل"قضية الهندوتفا" الاكبر سنة 1985 وانضم لحزب بهاراتيا جاناتا (BJP) فى نفس السنه .[190] كان حزب المؤتمر يسيطر على السياسة فى مومباى من الاستقلال وحتى أوائل التمانينات، لما كسب حزب شيف سينا فى انتخابات مجلس بلدية مومباى سنة 1985.[191]

سنة 1989، حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، و هو حزب سياسى وطنى رئيسي، شكل تحالف انتخابى مع حزب شيف سينا لإزاحة حزب المؤتمر الوطنى الهندى من منصبه فى انتخابات الجمعية التشريعية فى ولاية ماهاراشترا . سنة 1999، غادر الكتير من الأعضاء حزب المؤتمر لتشكيل حزب المؤتمر الوطنى (NCP)، ولكنهم تحالفوا بعدين مع حزب المؤتمر كجزء من تحالف يُعرف باسم الجبهة الديمقراطية .[192] أحزاب تانيه زى ماهاراشترا نافنيرمان سينا (MNS)، حزب ساماجوادى (SP)، حزب بهوجان ساماج (BSP)، مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند (AIMIM) و كتير من المرشحين المستقلين يتنافسو كمان فى الانتخابات فى المدينة.[193]

فى الانتخابات الوطنية الهندية اللى تُعقد كل خمس سنين ، يتم تمثيل مومباى بستة دوائر انتخابية برلمانية: الشمال ، والشمال الغربى ، والشمال الشرقى ، والشمال الوسطانى ، والجنوب الوسطانى ، والجنوب .[194] يتم انتخاب عضو البرلمان (MP) فى لوك سابها ، و هو المجلس الأدنى فى البرلمان الهندى ، من كل دايرة انتخابية برلمانية. فى الانتخابات الوطنية سنة 2019 ، كسب حزب بهاراتيا جاناتا وشيف سينا بالدوائر البرلمانية الست بالتحالف، حيث كسب الحزبين ب3 كراسى.[195]

الجمعية التشريعية لولاية ماهاراشترا

فى انتخابات جمعية ولاية ماهاراشترا اللى تُعقد كل خمس سنين ، يتم تمثيل مومباى بـ 36 دايرة انتخابية.[196][197] يتم انتخاب عضو فى الجمعية التشريعية (MLA) فى ماهاراشترا فيدهان سابها (الجمعية التشريعية) من كل دايرة انتخابية فى الجمعية. فى انتخابات الجمعية التشريعية سنة 2019 ، من 36 دايرة انتخابية، كسب حزب بهاراتيا جاناتا بـ 16 دايرة، و كسب حزب شيف سينا بـ 11 دايرة، و كسب حزب المؤتمر الوطنى بـ 6 دوائر، و كسب حزب المؤتمر الوطنى بـ 2 دايرة، و كسب مرشح مستقل بدايرة واحدة. ياتعمل انتخابات كل خمس سنين لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة للسلطة فى MCGM.[198] تتكون الشركة من 227 مستشار منتخب بشكل مباشر يمثلو 24 جناح بلدى ، وخمسة مستشارين معينين عندهم معرفة أو خبرة خاصة فى الإدارة البلدية، و رئيس بلدية دوره احتفالى فى الغالب.[199][200][201] فى انتخابات المجالس البلدية سنة 2012 ، من 227 كرسى، حصل تحالف شيف سينا وحزب بهاراتيا جاناتا على 107 كراسى، وحافظ على السلطة بدعم من المرشحين المستقلين فى المجلس البلدي، فى الوقت نفسه حصل تحالف حزب المؤتمر الوطنى الهندى على 64 كرسى.[202] مدة ولاية رئيس البلدية ونائبه ومفوض البلدية هي  سنة.[203]

نقل

[تعديل]
خريطة النقل السريع فى مومباى

المواصلات العامة

[تعديل]

أنظمة النقل العام فى مومباى بتشمل خط سكة حديد ضواحى مومباى ، وخط المونوريل ، ومترو الأنفاق ، واوتوبيسات شركة بريهان مومباى للكهرباء والنقل (BEST)، وعربيات الأجرة ام العدادات السوداء والصفراء، وعربات الريكشا الآلية ، والعبارات . شكلت خدمات السكك الحديدية فى الضواحى واوتوبيسات BESTمع بعضحوالى 88% من حركة الركاب سنة 2008.[204] يُسمح لعربات الريكشا الآلية بالعمل بس فى المناطق الضواحى فى مومباي، فى الوقت نفسه يُسمح لعربيات الأجرة بالعمل فى كل اماكن مومباي، لكن تعمل عموم فى جنوب مومباى .[205] يُطلب من عربيات الأجرة وعربات الريكشا فى مومباى حسب القانون أن تعمل بالغاز الطبيعى المضغوط (CNG)، [206] هيا وسيلة نقل مريحة واقتصادية ومتوفرة بسهولة.[205]

السكك الحديدية

[تعديل]

خط سكة حديد ضواحى مومباى ، اللى يشار ليه بشكل عام باسم "السكك الحديدية المحلية"، يشكل العمود الفقرى لنظام النقل فى المدينة. يتم تشغيله بمناطق السكك الحديدية المركزية والسكك الحديدية الغربية التبع لسكك الحديدية الهندية . نقلت أنظمة السكك الحديدية فى ضواحى مومباى ما مجموعه 63 لكح (6.3 (مليون) مسافر كل يوم سنة 2007.[207] تكون القطارات مكتظة خلال ساعات الذروة، حيث تحمل القطارات المكونة من اثنتى عشرة عربة بسعة مقدرة بـ 1700 راكب، حوالى 4500 راكب فى ساعات الذروة.[208] تنتشر شبكة السكك الحديدية فى مومباى على مساحة 319 kilometres (198 mi)* . يتم استخدام 191 مجموعة قطارات مكونة من 12 سيارة و15 سيارة لتشغيل إجمالى 2226 خدمة قطار فى المدينة.[209] خط المونوريل فى مومباى ومترو مومباى ، اتبنو و بيتوسعو على مراحل لتخفيف الازدحام على الشبكة دلوقتى . اتفتح المونوريل فى أوائل فبراير 2014.[210] اتفتح الخط الاولانى لمترو مومباى فى أوائل يونيه 2014.[211]

مومباى هيا المقر الرئيسى لمنطقتين من السكك الحديدية الهندية : السكك الحديدية المركزية (CR) ومقرها فى محطة شاتراباتى شيفاجى (محطة فيكتوريا قبل كده )، والسكك الحديدية الغربية (WR) ومقرها فى تشيرشجيت .[212] ترتبط مدينة مومباى كمان بشكل جيد بمعظم أجزاء الهند عن طريق السكك الحديدية الهندية . تنطلق قطارات المسافات الطويلة من تشاتراباتى شيفاجى تيرمينوس، ودادار ، ولوكمانيا تيلاك تيرمينوس ، ومومباى سنترال ، وباندرا تيرمينوس ، و أنديرى ، وبوريفالى .[213]

حافلة

[تعديل]
A BEST bus on Route 56
اوتوبيسات BEST تنقل 2.8 مليون مسافر يوميا.

خدمات اوتوبيسات مومباى نقلت اكتر من 5.5 مليون مسافر كل يوم سنة 2008، [204] العدد ده ل2.8 مليون سنة 2015.[214] تغطى الاوتوبيسات العامة اللى تديرها شركة BEST كل أجزاء المدينة بالتقريب ، و أجزاء من نافى مومباى ، وميرا بهاياندار ، وثين.[215] تدير شركة BEST ما مجموعه 4608 حافلة [216] مزودة بكاميرات CCTV مثبتة، وتنقل 4.5 مليون مسافر كل يوم [204] عبر 390 طريق. بيتكون أسطولها من اوتوبيسات ام دور واحد، ودورين، واوتوبيسات منخفضة الدور، واوتوبيسات مناسبة لذوى الاحتياجات الخاصة، ومكيفة الهواء، ومتوافقة مع معايير Euro III ، واوتوبيسات تعمل بالديزل والغاز الطبيعى المضغوط ، واوتوبيسات كهربائية .[217][218] قدمت شركة BEST الاوتوبيسات المكيفة سنة 1998.[219] تتميز اوتوبيسات BEST باللون الأحمر، هيا مستوحاة فى الأصل من اوتوبيسات Routemaster فى لندن.[220] اوتوبيسات شركة النقل البرى لولاية ماهاراشترا (MSRTC، والمعروفة كمان باسم ST) [221] توفر النقل بين المدن اللى تربط مومباى بالبلدات والمدن التانيه فى ماهاراشترا والولايات المجاورة.[222][223] كما تقوم هيئة النقل البلدى فى نافى مومباى (NMMT) وهيئة النقل البلدى فى ثين (TMT) بتشغيل حافلاتهما فى مومباي،و ده يربط بين مختلف عقد نافى مومباى وثين و أجزاء من مومباى.[224][225] تُستخدم الاوتوبيسات بشكل عام للتنقل لمسافات قصيرة لمتوسطة، أسعار القطارات اكتر اقتصادية للتنقل لمسافات أطول.[226] مومباى دارشان هيا خدمة اوتوبيسات سياحية تستكشف الكتير من مناطق الجذب السياحى فى مومباى .[227] تم التخطيط لممرات نظام النقل السريع بالاوتوبيسات (BRTS) فى كل اماكن مومباى.[228] رغم ان 88% من ركاب المدينة يسافرون باستخدام وسايل النقل العام، لكن مومباى لسه تعانى من الازدحام المرورى .[229] تم تصنيف نظام النقل فى مومباى باعتباره واحد من اكتر الأنظمة زحمه فى العالم.[230]

ميه

[تعديل]

النقل المائى فى مومباى بيتكون من العبارات والمراكب الهوائية و المراكب الشراعية بالهيكل المزدوج. يتم تقديم الخدمات من الوكالات الحكومية و الشركاء من القطاع الخاص.[231] تم تشغيل خدمات المركبات الهوائية لمده صغيره فى أواخر التسعينيات بين بوابة الهند ومنطقة الأعمال المركزية فى بيلابور فى نافى مومباى. و اتلغا ا بعدين بسبب عدم وجود البنية التحتية الكافية.[232]

طرق

[تعديل]
كوبرى مومباى ترانس هاربور هو أطول كوبرى بحرى فى الهند .

تخدم مدينة مومباى الطريق السريع الوطنى 48 والطريق السريع الوطنى 66 والطريق السريع الوطنى 160 والطريق السريع الوطنى 61.[233] تبتدى فروع مومباى - تشيناى ومومباى - دلهى من نظام الطرق السريعة الوطنية الرباعى الذهبى من المدينة. كان طريق مومباي-بونى السريع هو أول طريق سريع اتبنا فى الهند.[234] اتفتح الطريق السريع الشرقى سنة 2013. يربط كوبرى باندرا-وورلى البحرى ، مع كوبرى ماهيم ، المدينة الجزيرة بالضواحى الغربية.[235] الشرايين الطرقية الرئيسية التلاته للمدينة هيا الطريق السريع الشرقى من سيون لثين، والطريق السريع سيون بانفيل من سيون لبانفيل والطريق السريع الغربى من باندرا لبهاياندر .[236] 21.8 كم (14 اتفتح خط مومباى ترانس هاربور لينك بطول من قبل رئيس الوزراء ناريندرا مودى فى 12 يناير 2024، ويربط مومباى مع نافى مومباى .[237] مومباى عندها يقارب من 1,900 كم (1,181 (ميل) من الطرق.[238] هناك خمس نقاط دخول مدفوعة الأجر لالمدينة عن طريق البر.[239]

عدد المركبات الخاصة فى مومباى حوالى 721000 مركبة من مارس 2014، [240] و56459 سيارة أجرة سوداء وصفراء اعتبارًا من 2005 ، [241] و106000 عربة ريكشا آلية، من مايو 2013.[242]

مومباى عندها الايام دى طريق سريع واحد يعمل  طريق مومباي-بونى السريع  الذى يربط مومباى ببونى مباشرة. فى السنين القادمة، سيتم ربط المدينة الكبرى بالمزيد من الطرق السريعة. هيا كما يلي:

  • طريق دلهي-مومباى السريع : بيتبنى من مارس 2019، [243] ومن المقرر الانتهاء منه بحلول سنة 2027.[244][245][246]
  • طريق مومباي-ناجبور السريع : بيتبنى من يناير 2019، [247] ومن المقرر الانتهاء منه بحلول مايو 2025.[248][249][250]
  • طريق كونكان السريع: مقترح.[251]

طيران

[تعديل]
مطار شاتراباتى شيفاجى مهراج الدولى.

مطار شاتراباتى شيفاجى مهراج الدولى (المعروف قبل كده باسم مطار ساهار الدولى) المركز الرئيسى للطيران فى المدينة وتانى اكتر المطارات زحمه فى الهند حسب حركة الركاب.[252] و تعاملت مع 52.8 مليون مسافر فى السنة المالية 2024، بزيادة قدرها 16 % فى حركة المسافرين مقارنة بالسنة المالية السابقة.[253] تم البدء فى خطة الترقية سنة 2006، اللى كانت تستهدف زيادة قدرة المطار على التعامل مع ما يوصل ل40 مليون مسافر كل سنه [254] واتفتح المحطة الجديدة T2 فى فبراير 2014.[255]

مطار نافى مومباى الدولى ، اللى ى اتبنا فى منطقة كوبرا- بانفيل ، هايساعد فى تخفيف العبء المرورى المتزايد على المطار الحالى.[256] ومن المتوقع أن يكتمل المشروع ويبدأ تشغيله بحلول مايو 2025.[257][258]

مطار جوهو كان أول مطار فى الهند، ويستضيف دلوقتى نادى بومباى للطيران ومهبط طيارات هليكوبتر تديره شركة باوان هانز المملوكة للدولة.[259]

بحر

[تعديل]
ميناء جواهر لال نهرو هو الميناء الاكتر ازدحاما فى الهند.

مدينة مومباى ميناءين رئيسيين، مينا مومباى و مينا جواهر لال نهرو ، اللى على الجانب التانى من الخور فى نافى مومباى .[260] يتمتع ميناء مومباى ب واحد من احسن الموانئ الطبيعية فى العالم، وفيه مرافق إقامة واسعة النطاق فى الأحواض الجافة والرطبة.[261] ميناء جواهر لال نهرو، اللى تم افتتاحه فى 26 مايو 1989، هو الميناء الرئيسى الاكتر زحمه والاكتر حداثة فى الهند. وتتعامل مع 55-60% من إجمالى البضائع المنقولة بالحاويات فى البلاد. [ بحاجة لمصدر ] تسمح العبارات من رصيف العبارات فى مازاجاون بالوصول لالجزر القريبة من المدينة.[262] المدينة كمان مقر للقيادة البحرية الغربية ، وقاعدة مهمة للبحرية الهندية .[121]

خدمات المرافق

[تعديل]
موقع إلقاء النفايات ديونار يظهر خلف الطريق السريع الشرقى السريع .

الخزانات فى ظل الحكم الاستعماري، كانت هيا المصدر الوحيد للمياه فى مومباي، وتم تسمية الكتير من المناطق باسمها. توفر شركة ميه ماهاراشترا العامة (MCGM) ميه الشرب للمدينة من ست بحيرات، [263][264] معظمها ييجى من بحيرتى تولسى وفيهار. تزود بحيرة تانسا الضواحى الغربية و أجزاء من مدينة الجزيرة على طول السكك الحديدية الغربية بالمياه.[265] يتم ترشيح الميه فى Bhandup ، [265] و هو اكبر مصنع لتنقية الميه فى آسيا.[266][267][268] خلص أول نفق ميه تحت الأرض فى الهند فى مومباى لتزويد محطة تنقية بهاندوب بالمياه.[269][270]

حوالى 700 مليون (70 (كرور) لتر من الماء، من أصل إمداد يومى قدره 3.5 مليار (350 يتم فقدان ما يوصل ل100 مليون لتر من الميه كل يوم فى مومباى بسبب سرقة الميه والتوصيلات غير القانونية والتسربات.[271] يتم نقل يقارب من كل نفايات مومباى اليومية اللى 7,800 tonnes (7,700 long tons; 8,600 short tons) ، منها 40 tonnes (39 long tons; 44 short tons) من النفايات البلاستيكية ، [272] لمناطق الإغراق فى جوراى فى الشمال الغربي، ومولووند فى الشمال الشرقي، ومكب ديونار فى الشرق.[273] تتم معالجة ميه الصرف الصحى فى وورلى وباندرا ، ويتم التخلص منها بمخرجين بحريين مستقلين طولهما 3.4 كم (2.1 ميل) و 3.7 كم (2.3 (ميل) فى باندرا وورلى على التوالى.[274]

يتم توزيع الكهرباء بشركة بريهان مومباى للإمدادات الكهربائية والنقل (BEST) فى مدينة الجزيرة، وبشركة أدانى للنقل ، [275] و شركة تاتا باور و شركة توزيع كهرباء ولاية ماهاراشترا المحدودة ( ماهافيتاران ) فى الضواحى.[276] توجد كابلات إمداد الطاقة تحت الأرض ،و ده يقلل من السرقة والنهب والخساير التانيه.[277][278]

يتم توفير غاز الطهى فى شكل أسطوانات غاز البترول المسال اللى تبيعها شركات البترول المملوكة للدولة، [279] كمان بالغاز الطبيعى عبر الأنابيب اللى توفره شركة Mahanagar Gas Limited.[280] اكبر مزود لخدمات التيليفون هو شركة MTNL المملوكة للدولة، اللى احتكرت خدمات الخطوط الثابتة والخلوية لحد سنة 2000، وتوفر خدمات الخطوط الثابتة و خدمات WLL المحمولة.[281] تغطية التيليفون المحمول واسعة النطاق، ومقدمو الخدمة الرئيسيين هم Vodafone India و Bharti Airtel و MTNL و Reliance Jio . تتوفر خدمات GSM و CDMA فى المدينة.[282] بتتصنف مدينة مومباي، مع المنطقة اللى تخدمها محطات التيليفون فى نافى مومباى وكاليان ، على أنها دايرة اتصالات متروية .[283] يوفر الكتير من مقدمى الخدمات المذكورة أعلاه كمان خدمة الإنترنت عريض النطاق والوصول لالإنترنت اللاسلكى فى مومباى. اعتبارًا من 2014 كان عند مومباى اكبر عدد من مستخدمى الإنترنت فى الهند بواقع 16.4 مليون (1.64 (كرور) مستخدمين.[284]

التركيبة السكانية

[تعديل]
Historical population
YearPop.±%
1872644,405    
1881773,196+20.0%
1891821,764+6.3%
1901812,912−1.1%
19111,018,388+25.3%
19211,244,934+22.2%
19311,268,306+1.9%
19411,686,127+32.9%
19512,966,902+76.0%
19614,152,056+39.9%
19715,970,575+43.8%
19818,243,405+38.1%
19919,925,891+20.4%
200111,914,398+20.0%
201112,478,447+4.7%
معبد Shri Siddhivinayak واحد من المعابد الهندوسية الاكتر شعبية فى المدينة.

عدد سكان مدينة مومباى حسب لتعداد سنة 2011 ، 12,479,608 انسان . وتقدر الكثافة السكانية بحوالى 20,482 inhabitants per square kilometre (53,050/sq mi) . مساحة المعيشة 4.5 square metres (48 sq ft) للشخص الواحد.[285] عدد سكان منطقة مومباى الحضرية 20,748,395 انسان بحلول سنة 2011. نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة فى منطقة مومباى الكبرى، هيا المنطقة الخاضعة لإدارة MCGM ، 94.7%، و هو أعلى من المتوسط الوطنى البالغ 86.7%. ويقدر عدد سكان الأحياء الفقيرة فى منطقة مومباى الحضرية بحوالى 90 لكح (9 مليون)، ارتفاع من 60 لكح (6 مليون انسان ) سنة 2001 يشكل يقارب من 38.5% من المنطقة.[286][287] نسبة الجنس سنة 2011 838 أنثى لكل 1000 ذكر فى مدينة الجزيرة، و857 فى الضواحي، و848 ككل فى مومباى الكبرى، هيا كل الأرقام أقل من المتوسط الوطنى البالغ 914 أنثى لكل 1000 ذكر. يرجع انخفاض نسبة الجنس جزئى لالعدد الكبير من المهاجرين الذكور اللى يأتون لالمدينة للعمل.[288]

مدينة مومباى تعانى من نفس مشاكل التحضر الكبرى اللى تعانى منها الكتير من المدن سريعة النمو فى البلاد النامية : الفقر والبطالة. فى ظل ارتفاع أسعار الأراضى المتاحة، يعيش سكان مومباى ساعات كتير فى مساكن ضيقة ومكلفة نسبيا، و فى العاده تكون بعيدة عن أماكن العمل، و علشان كده تتطلب تنقلات طويلة على وسايل النقل العام المزدحمة، أو الطرق المزدحمة. يعيش الكتير منهم قرب محطات الاوتوبيسات أو القطارات، رغم ان سكان الضواحى يقضون وقت كبير فى السفر جنوب لالمنطقة التجارية الرئيسية.[289] دارافى ، تانى اكبر منطقة عشوائية فى آسيا (إذا تم اعتبار بلدة أورانجى فى كراتشى منطقة عشوائية واحدة) [290] فى وسط مومباى وتضم ما بين 800 ألف و100 ألف شخص. مليون شخص [291] فى 2.39 كم ، ده يخلليها واحدة من اكتر المناطق كثافة سكانية على وجه الأرض [292] بكثافة سكانية 334,728 inhabitants per square kilometre (866,940/sq mi) .[293] عدد المهاجرين لمومباى من بره ماهاراشترا خلال العقد 1991-2001 11.2 لكح (1.12 مليون انسان ، و هو يسوا 54.8% من صافى الإضافة لسكان مومباى.[294]

متوقع عدد الأسر فى مومباى يرتفع من 42 لكح (4.2 مليون) سنة 2008 ل66 لكح (6.6 (مليون) سنة 2020. عدد الأسر اللى دخلها السنوى 20 لكح (2 ومن المتوقع أن يرتفع عدد الأسر المعيشية (بمبلغ 1.5 مليار) روبية من 4% ل10% بحلول سنة 2020، و هو ما يوصل ل660 ألف عيله. عدد الأسر اللى يتراوح دخلها بين 10 ل20 لكح (1-2 ومن المتوقع كمان أن يرتفع إجمالى الناتج المحلى (بمبلغ 1.5 مليار روبية) من 4% ل15% بحلول سنة 2020. حسب لتقرير مجلس مكافحة التلوث المركزى سنة 2016، مومباى هيا المدينة الاكتر ضجيج فى الهند، متقدمة على لكناو وحيدر أباد ودلهى .[295]

الجماعات العرقية والدينية

[تعديل]

المجموعات الدينية الممثلة فى مومباى الكبرى من سنة 2011 بتشمل الهندوس (65.99٪) والمسلمين (20.65٪) والبوذيين (4.85٪) والجاينيين (4.10٪) والمسيحيين (3.27٪) والسيخ (0.49٪).[296][297][298] التركيبة السكانية اللغوية/ العرقية فى منطقة مومباى الكبرى هي: المهاراشترايون (32٪)، والغوجاراتيون (20٪)، والباقى ينحدرون من أجزاء تانيه من الهند.[299] المسيحيين الأصليين يشمل الكاثوليك من شرق الهند ، اللى تحولوا للمسيحيه على ايد البرتغاليين خلال القرن الستاشر، [300] فى الوقت نفسه يشكل الكاثوليك من غوا ومانغالوريون كمان جزء كبير من المجتمع المسيحى فى المدينة. [ بحاجة لمصدر ] استقر اليهود فى مومباى خلال القرن التمنتاشر. يُعتقد أن مجتمع بنى إسرائيل اليهودى فى مومباي، اللى هاجرو من قرى كونكان ، جنوب مومباي، هم من نسل يهود إسرائيل اللى تحطمت سفينتهم قبالة سواحل كونكان، ممكن سنة 175 قبل الميلاد، فى عهد الحاكم اليونانى ، أنطيوخس الرابع إبيفانيس .[301] تعتبر مومباى كمان موطن لاكبر عدد من الزرادشتيين البارسيين فى العالم، [302] حيث عددهم حوالى 60 ألف ، لكن عددهم يتناقص بسرعة.[303] هاجر البارسيون لالهند من ايران الكبرى بعد الفتح الإسلامى لبلاد فارس فى القرن السابع.[304] بتشمل أقدم المجتمعات الإسلامية فى مومباى البهرة الداووديين ، والخوجة الإسماعيلية، والمسلمين الكونكانيين .[305]

العلاقات الدولية

[تعديل]

المدن التوأم والمدن الشقيقة

[تعديل]

المصدر: جورنال هندوستان تايمز [306]

شوف كمان

[تعديل]
  • جيولوجيا مومباي
  • أطول المبانى فى مومباي
  • الأشخاص من مومباي
  • المدن التوأم والمدن الشقيقة فى الهند
  • INS مومباي

ملحوظات

[تعديل]

    الاستشهادات

    [تعديل]
    1. LATITUDE AND LONGITUDE — تاريخ الاطلاع: 16 مايو 2018 — الناشر: Government of Maharashtra
    2.   تعديل قيمة خاصية مُعرِّف علاقة على خريطة الشَّارع المَفتُوحة (OSM) (P402) في ويكي بيانات {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
    3. 1 2 James، V. (1977). "Marriage Customs of Christian Son Kolis". Asian Folklore Studies. ج. 36 ع. 2: 131–148. DOI:10.2307/1177821. ISSN:0385-2342. JSTOR:1177821. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-12-02.
    4. 1 2 3 Mehta، R. N. (1983). "Bombay – An analysis of the toponym". Journal of the Oriental Institute: 138–140. The kolis who succeeded the stone-age men on the island brought with them from Gujarat their patron goddess Mummai whom their descendants still worship in Kathiawar. The name of Bombay is derived from this koli goddess.
    5. 1 2 Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 28
    6. "Bombay: History of a City". British Library. مؤرشف من الأصل في 2009-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-08.
    7. Lakshmi، Rama (14 أبريل 2011). "New millionaires hope to serve as role models for India's lower castes". The Washington Post. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-23.
    8. New York and Mumbai: What really makes them twins is the people (4 يوليه 2017). "New York and Mumbai: What really makes them twins is the people". Times of India. مؤرشف من الأصل في 2024-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-03-10.
    9. 1 2 "Mumbai Is India's New York". NPR. مؤرشف من الأصل في 2024-02-28. اطلع عليه بتاريخ 2024-02-26.
    10. "Mumbai, a land of opportunities". The Times of India. 20 يوليه 2011. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-22.
    11. 1 2 3 "Mumbai Urban Infrastructure Project". Mumbai Metropolitan Region Development Authority. مؤرشف من الأصل في 2009-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-18.
    12. "10 worst oil spills that cost trillions in losses : Rediff.com Business". Rediff.com. مؤرشف من الأصل في 2010-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-16.
    13. "Development of Mumbai International Airport (NMIA)" (PDF). CIDCO. 2013. ص. 7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2014-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-08.
    14. Mahajan، Poonam (26 يوليه 2014). "Poonam Mahajan explains why Mumbai is at the very heart of India story". DNA India. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-21.
    15. Mukund Kule (8 اكتوبر 2010). "मुंबईचं श्रद्धास्थान". Maharashtra Times (بالمراثية). Maharashtra. Archived from the original on 2015-06-17. Retrieved 2015-06-16. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (help)
    16. Patel & Masselos 2003، صفحة 4
    17. Mehta 2004، صفحة 130
    18. Shirodkar 1998، صفحات 4–5
    19. Yule & Burnell 1996، صفحة 102
    20. Shirodkar 1998، صفحة 7
    21. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع jpm2
    22. Shirodkar 1998، صفحة 2
    23. 1 2 Yule & Burnell 1996، صفحة 103
    24. Yule & Burnell 1996، صفحة 104
    25. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 6
    26. Shirodkar 1998، صفحة 3
    27. Christopher Beam (1 ديسمبر 2008). "Why Did Bombay Become Mumbai? How the city got renamed". Slate. مؤرشف من الأصل في 2015-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-16.
    28. Hansen 2001، صفحة 1
    29. Nitin Chavan (18 ديسمبر 2009). "शिवसेना आमदाराची नामांतर एक्स्प्रेस". Sakal (بالمراثية). Mumbai, Maharashtra. Archived from the original on 2015-09-24. Retrieved 2015-06-16. {{استشهاد بخبر}}: تجاهل المحلل الوسيط |trans_title= لأنه غير معروف، ويقترح استخدام |عنوان مترجم= (help)
    30. Beam، Christopher (1 ديسمبر 2008). "Why did Bombay become Mumbai?". Slate. مؤرشف من الأصل في 2015-06-15.
    31. Beam، Christopher (12 مايو 2006). "Mumbai? What about Bombay?". Slate. مؤرشف من الأصل في 2013-04-20.
    32. Kumar، Ruchi (28 اكتوبر 2013). "From Bombay to Mumbai: 24 ways the city has changed". Daily News and Analysis. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
    33. "Mumbai (Bombay) and Maharashtra". Fodor's. مؤرشف من الأصل في 2009-11-19. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-24.
    34. "Mumbai vs Bombay". The Indian Express. 11 اكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-15.
    35. "Fruit And Nut: Another 'Bombay' controversy brewing?". India Today. 8 اكتوبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2012-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-15.
    36. Hansen 2001
    37. Vir Sanghvi (2 أبريل 2006). "The Angry Bombay-ite". Hindustan Times. مؤرشف من الأصل في 2019-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-15.
    38. "3 Mumbaikars Who Are Changing The City All By Themselves". HuffPost. مؤرشف من الأصل في 2019-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-15.
    39. Farooqui 2006، صفحة 1
    40. Ghosh 1990، صفحة 25
    41. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 5
    42. "2. Mumbai City Profile" (PDF). GMDMA Greater Mumbai Disaster Management Authority. Municipal Corporation of Greater Mumbai. ص. 7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-19.
    43. David 1995، صفحة 5
    44. Ray، Himanshu Prabha (يونيه 1994). "Kanheri: The archaeology of an early Buddhist pilgrimage centre in western India". World Archaeology. ج. 26 ع. 1: 35–46. DOI:10.1080/00438243.1994.9980259.
    45. Kumari 1990، صفحة 37
    46. David 1973، صفحة 8
    47. Jaisinghani، Bella (13 يوليه 2009). "Ancient caves battle neglect". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-28.
    48. Kumar، Vinaya (2 أبريل 2006). "Threat to caves of Bombay". The Tribune. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-29.
    49. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحات 127–150
    50. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 79
    51. "The Slum and the Sacred Cave" (PDF). Lamont–Doherty Earth Observatory (Columbia University). ص. 5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-11-23. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-12.
    52. "World Heritage Sites – Elephanta Caves". Archaeological Survey of India. مؤرشف من الأصل في 2008-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-22.
    53. Dwivedi، Sharada (26 سبتمبر 2007). "The Legends of Walkeshwar". Mumbai Newsline. Express Group. مؤرشف من الأصل في 2013-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-31.
    54. Agarwal، Lekha (2 يونيه 2007). "What about Gateway of India, Banganga Tank?". Mumbai Newsline. Express Group. مؤرشف من الأصل في 2009-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-31.
    55. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 51
    56. Maharashtra 2004، صفحة 1703
    57. David 1973، صفحة 14
    58. David 1995، صفحة 12
    59. Khalidi 2006، صفحة 24
    60. Misra 1982، صفحة 193
    61. Misra 1982، صفحة 222
    62. David 1973، صفحة 16
    63. "Mughal Empire". Department of Social Sciences (University of California). مؤرشف من الأصل في 2009-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-22.
    64. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 166
    65. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 169
    66. David 1995، صفحة 19
    67. Shukla، Ashutosh (12 مايو 2008). "Relishing a Sunday feast, but only once in a year". Daily News and Analysis (DNA). مؤرشف من الأصل في 2011-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-02.
    68. D'Mello، Ashley (9 يونيه 2008). "New life for old church records". The Times of India. India. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-02.
    69. "Glorious past". Express India. 28 اكتوبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-17.
    70. "Catherine of Bragança (1638–1705)". BBC. 12 اكتوبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2015-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-05.
    71. The Gazetteer of Bombay City and Island 1978، صفحة 54
    72. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 20
    73. David 1973، صفحة 410
    74. 1 2 Yimene 2004، صفحة 94
    75. Carsten 1961، صفحة 427
    76. David 1973، صفحة 179
    77. Nandgaonkar، Satish (22 مارس 2003). "Mazgaon fort was blown to pieces – 313 years ago". The Indian Express. مؤرشف من الأصل في 2003-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-20.
    78. History of Medieval India، صفحة 126
    79. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 32
    80. Fortescue 2008، صفحة 145
    81. Naravane 2007، صفحة 56
    82. Naravane 2007، صفحة 63
    83. Perur, Srinath (30 مارس 2016). "Story of cities #11: the reclamation of Mumbai – from the sea, and its people?". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2016-11-24. Retrieved 2023-03-28.
    84. Naravane 2007، صفحات 80–82
    85. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 233
    86. "Maharashtra – trivia". Maharashtra Tourism Development Corporation. مؤرشف من الأصل في 2007-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-07.
    87. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 127
    88. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 343
    89. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 88
    90. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 74
    91. "Rat Trap". Time Out Mumbai ع. 6. 14 نوفمبر 2008. مؤرشف من الأصل في 2010-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-19.
    92. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 345
    93. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 293
    94. Census of India 1961، صفحة 23
    95. "Administration". Mumbai Suburban District. مؤرشف من الأصل في 2008-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-06.
    96. Guha، Ramachandra (13 أبريل 2003). "The battle for Bombay". The Hindu. مؤرشف من الأصل في 2005-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-12.
    97. Guha 2007، صفحات 197–8
    98. "Sons of soil: born, reborn". The Indian Express. 6 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2014-05-14.
    99. "Gujarat". Government of India. مؤرشف من الأصل في 2008-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-16.
    100. "Maharashtra". Government of India. مؤرشف من الأصل في 2008-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-16.
    101. Desai، Geeta (13 مايو 2008). "BMC will give jobs to kin of Samyukta Maharashtra martyrs". Mumbai Mirror. مؤرشف من الأصل في 2011-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-16.
    102. Dwivedi & Mehrotra 2001، صفحة 306
    103. "About Mumbai Metropolitan Region Development Authority (MMRDA)". Mumbai Metropolitan Region Development Authority. مؤرشف من الأصل في 2009-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-13.
    104. "The Great Mumbai Textile Strike... 25 Years On". Rediff.com India Limited. 18 يناير 2007. مؤرشف من الأصل في 2010-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-20.
    105. Bharucha، Nazer (24 نوفمبر 2003). "From mills to malls, the sky is the limit". The Times of India. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-06.
    106. Jog، Sanjay (11 أغسطس 2012). "Maharashtra may revisit redevelopment of textile mill land". The Economic Times. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-06.
    107. "Map of Refineries in India" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-10-30. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-13.
    108. "Profile of Jawaharlal Nehru Custom House (Nhava Sheva)". Jawaharlal Nehru Custom House. مؤرشف من الأصل في 2008-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-13.
    109. "Profile". Mumbai Suburban District. مؤرشف من الأصل في 2014-12-02. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-08.
    110. "1993: Bombay hit by devastating bombs". BBC News. 12 مارس 1993. مؤرشف من الأصل في 2008-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-12.
    111. "Special Report: Mumbai Train Attacks". BBC News. 30 سبتمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2008-08-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-13.
    112. "Mumbai blasts: Death toll rises to 26". 5 سبتمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-09-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-25.
    113. "Three bomb blasts in Mumbai, 18 dead, over 130 injured". مؤرشف من الأصل في 2015-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-14.
    114. 1 2 3 Thomas، T. (27 أبريل 2007). "Mumbai a global financial centre? Of course!". Rediff. مؤرشف من الأصل في 2008-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-31.
    115. Shaw، Annapurna (1999). "Emerging Patterns of Urban Growth in India". Economic and Political Weekly. ج. 34 ع. 16/17: 969–978. JSTOR:4407880.
    116. Brunn, Williams & Zeigler 2003، صفحات 353–354
    117. "Mumbai Suburban" (PDF). National Informatics Centre (Mahrashtra State Centre). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-05-13.
    118. "City Profile of Greater Mumbai" (PDF). Municipal Corporation of Greater Mumbai. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-04-25. اطلع عليه بتاريخ 2018-04-24.
    119. 1 2 3 Mumbai Plan، 1.2 Area and Divisions
    120. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 2
    121. 1 2 3 Mumbai Plan، 1.1 Location
    122. Krishnamoorthy 2008، صفحة 218
    123. "Mumbai, India". Weatherbase. مؤرشف من الأصل في 2006-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-19.
    124. Mumbai Plan، 1.3.2.2 Salsette Island
    125. Srinivasu، T.؛ Pardeshi، Satish. "Floristic Survey of Institute of Science, Mumbai, Maharashtra State". Government of Maharashtra. مؤرشف من الأصل في 2009-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-26.
    126. Bapat 2005، صفحات 111–112
    127. "Salient Features of Powai Lake". Department of Environment (Government of Maharashtra). ص. 1–3. مؤرشف من الأصل (PPT) في 2011-07-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-29.
    128. Mumbai Plan، 1.7 Water Supply and Sanitation
    129. Sen، Somit (13 ديسمبر 2008). "Security web for city coastline". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2014-08-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-30.
    130. Patil 1957، صفحات 45–49
    131. Mumbai Plan، 1.3.1 Soil
    132. Mumbai Plan، 1.3.2 Geology and Geomorphology
    133. Kanth، S. T. G. Raghu؛ Iyenagar، R. N. (10 ديسمبر 2006). "Seismic Hazard estimation for Mumbai City". Current Science. ج. 91 ع. 11: 1486. مؤرشف من الأصل في 2009-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-03. This is used to compute the probability of ground motion that can be induced by each of the twenty-three known faults that exist around the city.
    134. "The Seismic Environment of Mumbai". Department of Theoretical Physics (Tata Institute of Fundamental Research). مؤرشف من الأصل في 2007-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-06.
    135. Proceedings of the Indian National Science Academy 1999، صفحة 210
    136. Greater Bombay District Gazetteer 1960، صفحة 84
    137. 1 2 3 Mumbai Plan، 1.4 Climate and Rainfall
    138. Kishwar، Madhu Purnima (3 يوليه 2006). "Three drown as heavy rain lashes Mumbai for the 3rd day". Daily News and Analysis (DNA). Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2014-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15.
    139. Rohli & Vega 2007، صفحة 267
    140. 1 2 "Extremes of Temperature & Rainfall for Indian Stations (Up to 2012)" (PDF). India Meteorological Department. ديسمبر 2016. ص. M146. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2020-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-01.
    141. "Mumbai still cold at 8.6 °C". The Times of India. 9 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-26.
    142. "Cyclone hits Bombay; isolates city". Argus (Melbourne, Vic. : 1848–1957). 23 نوفمبر 1948. ص. 1. مؤرشف من الأصل في 2021-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-14.
    143. "Cyclone Nisarga: When 1948 November storm left 38 dead and 47 missing in Bombay". Free Press Journal (بالإنجليزية). Archived from the original on 2021-10-15. Retrieved 2021-09-14.
    144. "When 20-hour storm paralysed Bombay: Old-timers recall fury of cyclone which hit Mumbai in 1948". India Today (بالإنجليزية). Press Trust of India. 3 يونيه 2020. Archived from the original on 2021-09-24. Retrieved 2021-09-14.
    145. "Mumbai floods: Why India's cities are struggling with extreme rainfall". Hindustan Times. مؤرشف من الأصل في 2021-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-14.
    146. "Will Mumbai flood this year too? BMC starts to find solution". Hindustan Times. مؤرشف من الأصل في 2020-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-05-11.
    147. 1 2 3 Srivastava، Roli (8 يوليه 2022). "How Twitter is helping one Indian city map monsoon floods". World Economic Forum. مؤرشف من الأصل في 2022-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-03.
    148. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع david,david&Janel
    149. Corfee، Morlot؛ Pohit، Sanjib؛ Herweijer، Celine؛ Henriet، Fanny؛ Naville، Nicolas؛ Mathur، P.؛ Rafique، Farhat؛ Dhore، K.؛ Priya، Satya (31 ديسمبر 2010). "An assessment of the potential impact of climate change on flood risk in Mumbai" (PDF). Climatic Change. London School of Economics: 142–157. ISSN:0165-0009. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2022-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2022-10-03.
    150. "Central Pollution Control Board Air Quality Information." نسخة محفوظة 19 June 2016 على موقع واي باك مشين. Open Government Data Platform India.
    151. "U.S. Embassy Air Quality Data." نسخة محفوظة 16 January 2018 على موقع واي باك مشين. U.S. Department of State, Mission Air Quality.
    152. "McKelvey Engineering, IIT Bombay partner to study air pollution". The Source. Washington University in St. Louis. 4 ديسمبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2021-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2020-02-21.
    153. "Swachh Vayu Sarvekshan 2024" (PDF). Swachh Vayu Sarvekshan 2024. 7 سبتمبر 2024. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2024-09-19.
    154. "GDP growth: Surat fastest, Mumbai largest". The Financial Express. 29 يناير 2008. مؤرشف من الأصل في 2009-09-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-05.
    155. Swaminathan & Goyal 2006، صفحة 51
    156. Kelsey 2008، صفحة 208
    157. Lewis، Clara (28 نوفمبر 2016). "Delhi, not Mumbai, India's economic capital". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2024-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2023-09-11.
    158. "Global Wealth PPP Distribution;Who are the leaders of the global economy". Visualcapitalist.com. مؤرشف من الأصل في 2021-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-30.
    159. "Mumbai 17th in global GDP list, says survey". 7 اكتوبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2021-09-16.
    160. "Mumbai is the 12th wealthiest city in the world, leaving Paris and Toronto behind". GQ India (بالإنجليزية الهندية). 14 اكتوبر 2019. Archived from the original on 2021-11-04. Retrieved 2021-09-16.
    161. "Fortune Global 500". CNN. 21 يوليه 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-05-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-28.
    162. 1 2 Brihanmumbai Municipal Corporation (BMC). "City Development Plan (Economic Profile)" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-11-25. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-25. Mumbai, at present, is in reverse gear, as regards the economic growth and quality of life.
    163. Swaminathan & Goyal 2006، صفحة 52
    164. Jadhav، Narendra. "Role of Mumbai in Indian Economy" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-25.
    165. "Indian Ports Association, Operational Details". Indian Ports Association. مؤرشف من الأصل في 2009-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-16.
    166. McDougall، Dan (4 مارس 2007). "Waste not, want not in the £700m slum". The Guardian. UK. مؤرشف من الأصل في 2013-08-31. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-29.
    167. "Mumbai sixth among top 10 global cities on billionaire count". The Times of India. 10 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-08.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link)The Times of India. 10 May 2013. from the original on 4 August 2014. Retrieved 8 July 2013.
    168. "Mumbai is the 12th wealthiest city in the world, leaving Paris and Toronto behind". GQ India. 14 اكتوبر 2019. مؤرشف من الأصل في 2021-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-17.
    169. "Mumbai richest Indian city with total wealth of $820 billion, Delhi comes second: Report". 26 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2017-02-27.
    170. Dey، Sudipto (10 اكتوبر 2019). "Mumbai 12th richest city in the world, NYC on top with 65 billionaires". Business Standard India. مؤرشف من الأصل في 2021-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-08-17."Mumbai 12th richest city in the world, NYC on top with 65 billionaires". Business Standard India. Archived from the original on 24 September 2021. Retrieved 17 August 2021.
    171. "The World According to GaWC 2008". Globalization and World Cities Study Group and Network (GaWC). Loughborough University. مؤرشف من الأصل في 2011-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-07.
    172. "Doing Business in India 2009". World Bank. مؤرشف من الأصل في 2010-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-06-08.
    173. Chandar, Sanaya (24 نوفمبر 2019). "Bengaluru, Delhi and Mumbai are among the least inclusive cities in the world". Scroll.in (بالإنجليزية). Retrieved 2024-07-11.
    174. 1 2 Lewis, Noah (17 أغسطس 2019). "Wealth disparity and the housing crisis in Mumbai". The Globe (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2024-07-11.
    175. Bertaud، Alain (نوفمبر 2010). "Mumbai Household Income and Housing". ResearchGate. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-11.
    176. "Annual Report 2004-05" (PDF). Maharashtra Pollution Control Board. ص. 185. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-11.
    177. "Mumbai (Greater Mumbai) City Census 2011 data". Census 2011 India. Census Organization of India. مؤرشف من الأصل في 2015-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-11.
    178. "Official Website of Municipal Corporation of Greater Mumbai". Brihanmumbai Municipal Corporation. مؤرشف من الأصل في 2008-06-07. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-18.
    179. "Shiv Sena's Snehal Ambekar elected new Mumbai mayor". The Economic Times. Mumbai. 9 سبتمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-05. ... as Sena's Sunil Prabhu completed his two-and-half-years term as the city mayor today. Ambekar, who secured 121 votes in the 226 member House,...
    180. "Commissioner System". مؤرشف من الأصل في 2010-01-02.
    181. Nair، Ajesh. "Annual Survey of India's City-Systems" (PDF). Janaagraha Centre for Citizenship and Democracy. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2015-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-07.
    182. Office of the Commissioner of Police, Mumbai، صفحة 2
    183. Office of the Commissioner of Police, Mumbai، صفحات 7–8
    184. "MMRDA – Mumbai Metropolitan Region Development Authority". Mmrdamumbai.org. 26 يناير 1975. مؤرشف من الأصل في 2009-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-30.
    185. "About Bombay High Court". Bombay High Court. مؤرشف من الأصل في 2008-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-27.
    186. Fuller & Bénéï 2001، صفحة 47
    187. 100 glorious years: Indian National Congress, 1885–1985، p. 4, "The centenary of the Indian National Congress, which is being celebrated at its birthplace Bombay, is a unique event."
    188. "Congress foundation day celebrated". The Hindu. Chennai, India. 29 ديسمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-11-12.
    189. David 1995، صفحة 215
    190. "Bal Thackeray turned to Hindutva in 1985 to win elections: ex-Shiv Sena MP". dna. 7 يوليه 2014. مؤرشف من الأصل في 2014-11-07.
    191. Phadnis، صفحات 86–87
    192. Rana 2006، صفحات 315–316
    193. "Stage Set for Third Phase Polls in Maharashtra". Outlook. 29 أبريل 2009. مؤرشف من الأصل في 2015-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-06.
    194. "List of Parliamentary Constituencies" (PDF). Election Commission of India. ص. 7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-04.
    195. "Maharashtra Lok Sabha Election Result 2019, Maharashtra Assembly and General Poll Result 2019 – IndiaToday | IndiaToday". India Today. مؤرشف من الأصل في 2019-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-27.
    196. "List of ACs and PCs". Chief Electoral Officer (Government of Maharashtra). مؤرشف من الأصل في 2009-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-04.
    197. "Maharashtra Assembly Election 2009" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-03-18.
    198. The Mumbai Municipal Corporation Act, 1888، صفحة 6
    199. "Corporation". Brihanmumbai Municipal Corporation (BMC). مؤرشف من الأصل في 2009-05-01. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15.
    200. "Mayor – the First Citizen of Mumbai". Brihanmumbai Municipal Corporation (BMC). مؤرشف من الأصل في 2008-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-12. As the presiding authority at the Corporation Meetings, his/her role is confined to the four corners of the Corporation Hall. The decorative role, however, extends far beyond the city and the country to other parts of world
    201. The Mumbai Municipal Corporation Act, 1888، صفحة 3
    202. "BMC results: Saffron alliance wins BMC with 75 seats". Daily News and Analysis. Mumbai. 17 فبراير 2012. مؤرشف من الأصل في 2015-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-03.
    203. The Mumbai Municipal Corporation Act, 1888، صفحة 27
    204. 1 2 3 "Development of Bus Rapid Transit System (BRTS) in Mumbai". Mumbai Metropolitan Region Development Authority (MMRDA). مؤرشف من الأصل (DOC) في 2013-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-28.
    205. 1 2 Ghose، Anindita (24 أغسطس 2005). "What's Mumbai without the black beetles?". Daily News and Analysis (DNA). مؤرشف من الأصل في 2011-07-28. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-29. In Mumbai autos run only in the suburbs up to Mahim creek. This is probably the perfect arrangement because it is not economically viable for autos and taxis to solicit the same passengers. So autos monopolise the suburbs while taxis rule South Mumbai.
    206. "Taxi, auto fares may dip due to CNG usage". The Times of India. 22 أبريل 2004. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-29.
    207. "Overview of existing Mumbai suburban railway". Mumbai Rail Vikas Corporation. مؤرشف من الأصل في 2008-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-07.
    208. Environment and urbanization 2002، صفحة 160
    209. "Welcome to Official Website of Mumbai Railway Vikas Corporation Ltd". 6 مارس 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-03-06.
    210. Gupta، Saurabh (30 يناير 2014). "Mumbai monorail to be inaugurated on Saturday". NDTV. مؤرشف من الأصل في 2014-01-31. اطلع عليه بتاريخ 2014-01-30.
    211. "Maharashtra CM Prithivraj Chavan flags off Mumbai Metro". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2016-02-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-28.
    212. Executive Summary on Comprehensive Transportation Study for MMR، صفحات 2–14
    213. "Terminal Facilities in Metropolitanc Cities" (PDF). Ministry of Railways. ص. 14. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-05-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-28. The port city of Mumbai is served by 5 passenger terminals namely Chhatrapati Shivaji Terminal (CST), Mumbai Central, Dadar, Bandra and Lokmanya Tilak Terminal.
    214. Shaikh، Ateeq (27 سبتمبر 2015). "Mumbai: BEST ridership falls further". Mumbai. DNA. مؤرشف من الأصل في 2015-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-06.
    215. "Organisational Setup". Brihanmumbai Electric Supply and Transport. مؤرشف من الأصل في 2009-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    216. "Times of India Publications". Lite.epaper.timesofindia.com. 16 مايو 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-04-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-22.
    217. "Composition of Bus Fleet". BEST. مؤرشف من الأصل في 2006-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-12.
    218. Livemint (22 فبراير 2023). "India's first double-decker electric bus receives grand welcome in Mumbai | Today News". mint (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-15. Retrieved 2025-04-17.
    219. "A timeline of BEST buses in Mumbai". Daily News and Analysis. Mumbai. 29 يونيه 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-04-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-11.
    220. "BEST buses, the new killer on the prowl?". Daily News and Analysis. 4 يونيه 2012. مؤرشف من الأصل في 2015-07-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-08.
    221. Sitaram، Mewati (29 ديسمبر 2014). "Soon, computer-aided training for MSRTC drivers". Daily News and Analysis. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-31.
    222. Tembhekar، Chittaranjan (4 أغسطس 2008). "MSRTC to make long distance travel easier". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    223. "MSRTC adds Volvo luxury to Mumbai trip". The Times of India. 29 ديسمبر 2002. مؤرشف من الأصل في 2015-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    224. Sitaram، Mewati (2 فبراير 2015). "NNMT gains from BEST's plan to discontinue AC bus services". Daily News and Analysis. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-13.
    225. Badgeri، Manoj (3 نوفمبر 2014). "TMT rakes in moolah on new AC bus routes". The Times of India. Thane. مؤرشف من الأصل في 2014-11-03. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-13.
    226. Metropolitan planning and management in the developing world 1993، صفحة 49
    227. Seth، Urvashi (31 مارس 2009). "Traffic claims Mumbai darshan hot spots". MiD DAY. مؤرشف من الأصل في 2018-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    228. "Bus Routes Under Bus Rapid Transit System" (PDF). BEST. ص. 5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-23.
    229. Khanna، Gaurav. "7 Questions You Wanted to Ask About the Mumbai Metro". Businessworld. مؤرشف من الأصل في 2009-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-28. Road congestion has worsened, though 88 per cent of journeys are made by public transport.
    230. Executive Summary on Comprehensive Transportation Study for MMR، p. 2-1: "The 137% increase in cars, a 306% increase in two wheelers, the 420% increase in autos and 128% increase in taxis during 1991–2005 has created a lethal dose of traffic congestion which has categorised Mumbai as one of the congested cities in the world."
    231. "Transportation from Alibaug". Raigad District Authority. مؤرشف من الأصل في 2014-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-03.
    232. "Navi Mumbai mulls hovercraft services". Sify. Navi Mumbai. 3 نوفمبر 2011. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2015-01-03.
    233. "NH wise Details of NH in respect of Stretches entrusted to NHAI" (PDF). National Highways Authority of India (NHAI). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-07-04.
    234. Dalal، Sucheta (1 أبريل 2000). "India's first international-class expressway is just a month away". The Indian Express. مؤرشف من الأصل في 2014-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    235. "MSRDC – Project – Bandra Worli Sea Link". Maharashtra State Road Development Corporation (MSRDC). مؤرشف من الأصل في 2009-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-02.
    236. Mumbai Plan، 1.10 Transport and Communication Network
    237. "Mumbai To Navi Mumbai travel time cut to 20 mins as Trans Harbour Link inaugurated". The Indian Express. 12 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12.
    238. "28,000 more autos to run riot on MMR streets – Mumbai – DNA". Daily News and Analysis. 3 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-08.
    239. Kulkarni، Dhaval (31 مايو 2015). "Mumbai's five gateways may become toll-free". Daily News and Analysis. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-01.
    240. Somit Sen؛ Manthan K Mehta (12 أبريل 2014). "Only 10 public transport services for every 90 private vehicles in Mumbai". The Times of India. TNN. مؤرشف من الأصل في 2014-04-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-12.
    241. Executive Summary on Comprehensive Transportation Study for MMR، صفحات 2–9
    242. "28,000 more autos to run riot on MMR streets". dna. 3 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-04-15.
    243. Kumar، K.P. Narayana؛ Chandran، Rahul (6 مارس 2008). "NHAI starts work on Rs 6,672 cr expressway". Mint. مؤرشف من الأصل في 2013-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    244. Mishra, Saumya (10 يناير 2023). "Delhi-Mumbai Expressway to cut travel time by half; Rs 98,000 crore project likely to be completed by 2023 end". Times Now (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-02-12. Retrieved 2023-02-12.
    245. "Breaking News Live: PM Modi inaugurates 246-km first phase of Delhi-Mumbai Expressway". The Times of India (بالإنجليزية). 12 فبراير 2023. Archived from the original on 2023-02-12. Retrieved 2023-02-12.
    246. "Delhi-Mumbai Expressway completion to be further delayed by 2 more years due to slow progress in Gujarat". The Economic Times. 14 فبراير 2025. ISSN:0013-0389. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
    247. "Work on Nagpur-Mumbai expressway begins in full swing | Nagpur News". The Times of India (بالإنجليزية). 22 يناير 2019. Archived from the original on 2022-12-12. Retrieved 2023-03-13.
    248. Phadke, Manasi (4 مارس 2023). "Shinde govt targets Dec 2023 finish for Nagpur-Mumbai Expressway, just ahead of state & LS polls". The Print (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-03-11. Retrieved 2023-03-11.
    249. Kukreja, Sahil (11 ديسمبر 2022). "PM Modi inaugurates 'Samruddhi Mahamarg' Mumbai-Nagpur expressway: How it'll benefit car owners". The Times of India (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-03-28. Retrieved 2022-12-11.
    250. "Mumbai-Nagpur Samruddhi Expressway: Last Phase Of Mega Project Expected To Open In May: Report". Times Now (بالإنجليزية). 17 أبريل 2025. Retrieved 2025-04-17.
    251. "CM now aims for Konkan expressway". Hindustan Times (بالإنجليزية). 17 ديسمبر 2022. Archived from the original on 2023-03-13. Retrieved 2023-03-13.
    252. "AAI traffic figures" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-14.
    253. "Passenger footfall at Mumbai airport rises 16% to 52.8 million in FY24". Business Standard. 22 أبريل 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2024-05-11.
    254. "Chhatrapati Shivaji International Airport (CSIA)- Masterplan". Csia.in. مؤرشف من الأصل في 2011-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-19.
    255. "With maiden Air India flight, T2 opens to public". Daily News & Analysis. 13 فبراير 2014. مؤرشف من الأصل في 2014-10-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-28.
    256. "Work on Navi Mumbai airport may start next year". The Hindu. 19 ديسمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2015-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-16.
    257. "Navi Mumbai airport's first phase to be operational by March-end next year: Scindia". The Hindu (بالإنجليزية). 14 يناير 2024. Archived from the original on 2024-01-28. Retrieved 2024-05-11.
    258. "Navi Mumbai International Airport expected to begin operations in May 2025". The Times of India. 26 فبراير 2025. ISSN:0971-8257. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-17.
    259. "MIAL eyes Juhu airport". MiD DAY. 7 يونيه 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-14.
    260. Executive Summary on Comprehensive Transportation Study for MMR، صفحات 2–12
    261. Chittar 1973، p. 65: "The Port is endowed with one of the best natural harbours in the world and has extensive wet and dry dock accommodation to meet the normal needs of the city."
    262. Sonawane، Rakshit (13 مايو 2007). "Cruise terminal plan gets MoU push". Daily News and Analysis. مؤرشف من الأصل في 2013-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-27. While Arthur Bunder is used by small boats and Hay Bunder caters to declining traffic of barges, Ferry Wharf offers services to Mora, Mandva, Rewas and Uran ports.
    263. "BMC Inc. will now sell bottled water". The Indian Express. 21 مايو 1998. مؤرشف من الأصل في 2015-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    264. Sawant، Sanjay (23 مارس 2007). "It will be years before Mumbai surmounts its water crisis". Daily News and Analysis (DNA). مؤرشف من الأصل في 2009-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    265. 1 2 "Tansa water mains to be replaced". The Times of India. 1 أغسطس 2007. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    266. "Right to Information Act-2005 Information Booklet" (PDF). Municipal Corporation of Greater Mumbai. 2013 [2012]. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-15.
    267. "Water contamination complaints double, Bhandup hit hard". The Times of India. Mumbai. 4 يوليه 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-16.
    268. Wajihuddin، Mohammed (4 مايو 2003). "Make way for Mulund, Mumbai's newest hotspot". Mumbai Newsline. Indian Express Group. مؤرشف من الأصل في 2013-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    269. "Country's first water tunnel to come up in Mumbai". Daily News and Analysis (DNA). 20 فبراير 2008. مؤرشف من الأصل في 2015-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-21.
    270. Baliga، Linah (26 يناير 2014). "BMC completes water tunnel project". The Times of India. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-01.
    271. Express News Service (22 اكتوبر 2009). "Now, a toll-free helpline to check water leakage, theft". The Indian Express. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-22.
    272. Nevin، John (27 أغسطس 2005). "Plastic ban: 1 lakh to be jobless". Rediff. مؤرشف من الأصل في 2011-08-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    273. "How BMC cleans up the city". MiD DAY. 26 أغسطس 2002. مؤرشف من الأصل في 2015-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    274. "Bombay Sewage Disposal". The World Bank Group. مؤرشف من الأصل في 2012-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-12.
    275. "Adani to buy Reliance Energy for ₹18,800 cr". The Hindu. 31 يوليه 2018. مؤرشف من الأصل في 2023-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2023-03-20.
    276. Dasgupta، Devraj (26 أبريل 2007). "Stay in island city, do biz". The Times of India. مؤرشف من الأصل في 2015-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    277. Aghor، Ashwin (10 ديسمبر 2009). "Reliance Energy curbs power theft". DNA. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-29.
    278. Kulkarni، Dhaval (11 مارس 2015). "To curb power theft, Maharashtra explores underground supply network across state". Daily News and Analysis. India. مؤرشف من الأصل في 2015-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-29.
    279. "Cooking gas cylinders to be sold at petrol pumps". Daily News and Analysis. 24 يوليه 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-02.
    280. Mukherjee، Promit (14 سبتمبر 2014). "Piped gas becomes more attractive for the kitchen". Daily News and Analysis. Mumbai. مؤرشف من الأصل في 2015-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-02.
    281. Campbell 2008، صفحة 143
    282. Somayaji، Chitra؛ Bhatnagar، Shailendra (13 يونيه 2009). "Reliance Offers BlackBerry in India, Vies With Bharti". Bloomberg. مؤرشف من الأصل في 2012-10-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-13.
    283. "Details of service area". Department of Telecommunications, Government of India. مؤرشف من الأصل (Word Document) في 2015-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-06-12.
    284. "Internet surfers: Mumbai scores, Bangalore falls". The Economic Times. 7 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-09-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-07.
    285. "The minimum city". The Economist. 9 يونيه 2012. مؤرشف من الأصل في 2012-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-07.
    286. Bhatia، Sneha Alexander (8 أبريل 2020). "41.8% of Mumbai lives in slums". mint. مؤرشف من الأصل في 2021-11-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-15.
    287. "With 42% living in slums virus casts long shadow across Mumbai". The Times of India. 18 مايو 2020. مؤرشف من الأصل في 2021-11-08. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-15.
    288. "Parsis top literacy, sex-ratio charts in city". The Times of India. 8 سبتمبر 2004. مؤرشف من الأصل في 2014-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-02.
    289. Datta & Jones 1999، Low-Income Households and the Housing Problem in Mumbai, pp. 158–159
    290. Jacobson، Marc (مايو 2007). "Dharavi: Mumbai's Shadow City". National Geographic Magazine. مؤرشف من الأصل في 2009-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-04-28.
    291. Davis 2006، صفحة 31
    292. "Dharavi, Mumbai | Sustainable Milano". Blogs.newschool.edu. 24 مايو 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-12.
    293. "District Census Handbook -MUMBAI SUBURBAN" (PDF). Directorate of Census Operation Maharashtra. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-05-06. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-20.
    294. "Highlights of Economic Survey of Maharashtra 2005–06" (PDF). Directorate of Economics and Statistics, Planning Department (Government of Maharashtra). ص. 2. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2008-02-16. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-13.
    295. "Mumbai noisiest city, Delhi at number 4: Central Pollution Control Board". The Times of India. 26 أبريل 2016. مؤرشف من الأصل في 2023-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-21.
    296. "Table C-01 Population by Religion: Maharashtra". Registrar General and Census Commissioner of India. مؤرشف من الأصل في 2023-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-02.
    297. "Mumbai (Greater Mumbai) City Census 2011 data". Census2011. مؤرشف من الأصل في 2016-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-03.
    298. "Muslims of Mumbai (Bombay), major city of India". The 30-Days Prayer Network. مؤرشف من الأصل في 2010-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2010-09-01.
    299. Mehta 2004، صفحة 99
    300. Baptista 1967، صفحة 5
    301. Weil، Shalva (30 نوفمبر 2008). "Background: A rich history now stained with blood". The Jerusalem Post. مؤرشف من الأصل في 2013-09-21. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-01.
    302. "More than Half of the World's Zoroastrians Call Mumbai, India Home". Smart Cities Dive. مؤرشف من الأصل في 2022-08-11. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-11.
    303. Karkaria، Bachi (9 يناير 2016). "Why is India's wealthy Parsi community vanishing?". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2016-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-06.
    304. "The world's successful diasporas" نسخة محفوظة 15 January 2013 على موقع واي باك مشين..
    305. Bates 2003، صفحة 266
    306. "BMC plans 'sister city square' to celebrate Mumbai's bond with its 15 sister cities" (بالإنجليزية). 6 مارس 2022. Archived from the original on 2022-12-03. Retrieved 2022-12-02.

    لينكات برانيه

    [تعديل]

    فيه فايلات فى ويكيميديا كومونز عن:

    مومباى – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)

    • مومباى على موقع كيورا - Quora (الإنجليزية)
    • مومباى معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
    • مومباى معرف قاعده بيانات الملف للسلطه الافتراضيه الدوليه (الإنجليزية)
    • مومباى معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره (الإنجليزية)
    • مومباى معرف قاعده البيانات الجغرافيه لموقع جيونيمز (الإنجليزية)
    • مومباى معرف فين على الأرض (الإنجليزية)
    • مومباى معرف مكتبه الكونجرس (الإنجليزية)
    • مومباى معرف مين الاول (الإنجليزية)
    • مومباى معرف خريطه الشارع المفتوحه (الإنجليزية)
    • مومباى معرف ملف استنادى متكامل (الإنجليزية)