موريس صادق

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

موريس صادق هو محامى مصرى مسيحى هاجر لأمريكا سنة 2000 و بقى رئيس الجمعيه الوطنيه القبطيه الأمريكيه. بعد ثورة 25 يناير 2011 فى مصر طالب بتوفير الأمن و العداله للمسيحيين فى مصر بعد ما حصلت اعتداءات عليهم و على كنايسهم من الإسلامويين اللى زادت سطوتهم فى مصر بعد الثوره. و قال إن الثوره دى أسوأ ثوره فى تاريخ مصر. فى الظروف المتدهوره دى و مسيحيين مصر بيعانوا

أعلن موريس صادق إنه حايطالب بحمايه دوليه لأقباط مصر و انه بيطالب بتأسيس حكم ذاتى ليهم ، مع إن كلامه مجرد رأى ممكن أى حد يقوله اتضخمت أقواله و انتشرت الأكاذيب فى وقت بتزيد فيه شوكة الاسلامويين فى المجتمع المصرى و رفع محاميين إسلامويين دعوى قضائيه ضده للقضاء الإدارى بتهمة التحريض على أمن الدوله فى الداخل والخارج ، و فى سابقه عمرها ما حصلت فى تاريخ مصر اسقطت المحكمه الإداريه فى مصر جنسيته المصريه. موريس صادق كان بيقول نفس كلامه فى عهد الرئيس حسنى مبارك حتى وقت ماكان موريس عايش فى مصر لكن ماأتعرضش لحاجه زى دى.

أقباط نشيطين فى المهجر رفضوا الحكم الصادر عن المحكمه الإداريه بإسقاط جنسية موريس صادق و اعتبروا الحكم قمع للحريات و إن هدفه ترويع كل شخص يختلف مع الغير فى الرأى والتعبير.

موريس صادق من جهته رد على الحكم بقوله : " الجنسية المصرية ليست ورق، ولكنها فى دمى وعروقى وعظامى، وآبائى ورفات أجدادى فى مصر .. والحكم الصادر يدخل فى إطار دعاوى الحسبة، والتى تستمد من تطبيق الشريعة الإسلامية الذى أرفضه، وهذه الدعوى باطلة لأنها لم تقام من الحكومة أو مجلس الوزراء، بل من محامين مسلمين، وهم ليس لهم صفة، ولكن صفتهم جاءت بدعاوى الحسبة بالشريعة التى تعطى الحق لأى مسلم دون صفة بمقاضاة أى قبطى "، و وضح : " لن أتوقف عن حماية الأقباط، إذا لم تلتزم الحكومة بحمايتهم، ومعاقبة الجناة، ووقف الهجمات الإسلامية عليهم، وأقول لك إن مصر الآن أصبحت فى فترة الحكم الإسلامى من الإخوان والسلفيين والحكومة .."

عن موقفه من اسرائيل اللى اتهم بإنه هناها بعيد استقلالها وهى حسب قول الصحفى اللى سأله " أشد أعداء مصر " ، وضح موريس صادق موقفه بقوله : " وقعت مصر مع إسرائيل معاهدة سلام، وأصبح بين الدولتين تمثيل دبلوماسى، مثلها أى دولة أخرى، وبذلك أصبحت دولة صديقة للشعب المصرى بعد انتهاء الحرب والصلح، وأى مواطن يرفض معاهدة السلام يُعد مرتكبا لجناية إهدار قوانين الدولة، ولا يوجد فى القانون المصرى ما يجرم تهنئة دولة بعيد استقلالها " و ضاف : " الإعلام المصرى هو الذى يصنع العداء ضد إسرائيل، لأنه لو قام بكشف الحقائق، والدور الذى تلعبة فى الاقتصاد المصرى سوف يتغير الوضع، وستكون إسرائيل أهم من دول عربية، تكن العداء والكراهية لمصر ".

وصلات برانيه

[ http://www.irbidworld.com/t162634-topic#ixzz26Ihl6YnM]