مناطق تطبيق الشريعه فى بريطانيا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اعلان جماعة الإماره الاسلاميه. لا شرب ، لا قمار ، لا موسيقا او حفلات ، لا دعاره او بورنو ، لا مخدرات او تدخين.

مناطق تطبيق الشريعه فى بريطانيا Shariah Controlled Zone in Britain هى حملة اعلانات شنها المتطرفين الإسلاموين فى بريطانيا فى اواخر شهر يوليه 2011 بزعامة منظمه اسمها " الإماره الاسلاميه Islamic Emirate " اللى بيقودها باكستانى متطرف اسمه " أنجم شودارى Anjem Choudary ". اصحاب الحمله عملو بوسترات و منشورات بلون اصفر مكتوب عليها " انت داخل دلوقت منطقه بتحكمها الشريعه - الأحكام الاسلاميه مطبقه You are entering a Sharia-controlled zone – Islamic rules enforced " ، و تحت الكتابه اتحطت صور المحرمات اللى ممنوع اقترافها فى المنطقه اللى تحت الحكم و منها الموسيقا و المشروبات الكحوليه و القمار.

البوسترات و المنشورات ظهرت فى مناطق و احياء فى لندن. الباكستانى أنجم شودارى اللى بتسميه اجهزة الإعلام البريطانيه واعظ الكراهيه Hate preacher اعلن مسئوليته عن البوسترات و المنشورات و صرح بإنه ناوى يوزعها و يلزقها فى الشوارع و المناطق اللى بيسكنها مسلمين و غير مسلمين فى نواحى انجلترا عشان يزرع " بذور الإماره الاسلاميه ".

بطبيعة الحال الأفعال اللى زى دى و التعصب الدينى بيستفزو مشاعر اصحاب البلد البريطانيين و بتخليهم يشمئزو و بتنمى فيهم مشاعر الإسلاموفوبيا و بتزود مخاوفهم من المسلمين و بتثبت ليهم صحة كلام المتطرفين من الاحزاب و الحركات اليمينيه المتطرفه زى " عصبة الدفاع البريطانيه English Defence League - EDL " و غيرها بإن المسلمين المهاجرين و اللاجئين مش عايزين يتعايشو مع المجتمعات الأوروبيه اللى سمحت لهم بالإقامه فيها و عايزين يدمرو الثقافه الغربيه و نظمها الديموقراطيه و مفاهيمها الحديثه و يستولو على بريطانيا و اوروبا و تحويلها لإمارات اسلاميه و ان الاسلام مش دين لكن حركه سياسيه فاشيستيه عنيفه و ان الحكومات الليبراليه و الاشتراكيه بتتساهل و بتتسامح مع المتطرفين المسلمين فى الوقت اللى بينشرو فيه الكراهيه و التعصب فى المجتمعات الغربيه و عايزين يجبرو الغربيين على الإنصياع لأحكامهم و مفاهيمهم.

هل يدعم المسلمون التطرف الأوروبى ؟[تعديل]

ملف:Anjem Choudary.jpg
أنجم شودارى زعيم جماعة الإماره الاسلاميه فى بريطانيا.

الباحث و المحلل عادل درويش كتب عن الحكايه فى مقاله بعنوان " هل يدعم المسلمون التطرف الأوروبى؟ " نشرها فى جورنال الشرق الأوسط بتاريخ 29 يوليه 2011 و ضح فيها اثر الافكار الإسلامويه و مساهمتها فى نشر معاداة الاسلام فى الغرب و اذدهار حركات و احزاب التطرف اليمينى اللى بيروجو و بيقولو ان الاسلام و هجرة المسلمين للغرب خطر على المجتمعات الأوروبيه و ثقافاتها.و قال ان انهارده فيه جدل داير فى اوروبا بخصوص ضغوط اسلاميه راديكاليه لتغيير ثقافات المجتمعات الأوروبيه. فى شرق لندن اعلانات لجماعه اسمها " الإماره الاسلاميه " بتحذر من القمار و بيع الخمور و لبس هدوم مش اسلاميه فى مناطق " تطبيق الشريعه الاسلاميه " مش القانون البريطانى ( اللى المفروض انه هو قانون بريطانيا ) ، و هددت بتطبيق الحدود على المخالفين. ده بطبيعة الحال اكيد بيثير رد فعل المواطنيين البريطانيين العاديين و طبعاً اليمين المتطرف. بيحكى عادل درويش قصة المستشار الصحفى للمعهد البريطانى اللى نشر فى جورنال " ديلى تلجراف " بإسم مستعار مقاله طلب فيها من المؤرخين انهم يناقشو موضوع دعوة الاسلاميين لتحويل اوروبا لخلافه اسلاميه و قال إن العرب غزو عسكرياً أراضى مسيحيين من 13 قرن ، فكانت النتيجه انه اتفصل من الجورنال اتقاء لغضب المسلمين ، و برر الرؤسا عملتهم بلايحة 1936 للوئام الإجتماعى اللى بتمنع نشر حاجه بتستفز طايفه فى المجتمع لإرتكاب اعمال ضد بقية طوايف المجتمع. لكن فى نفس الوقت ، على حد قول عادل درويش ، بتتجاهل الإدارات الليبراليه و اليساريه فى الحكومات المحليه اللايحه دى لما بينظم الجهاديين مسيرات الكراهيه ضد " بريطانيا ". كل يوم جمعه بيقفل البوليس البريطانى الطرق قدام الجوامع عشان يقدر المصليين المسلمين من فرش الارض للصلا ، و بيحمى خطباء ، زى ابو حمزه المصرى ، بيدعو لكراهية سكان البلاد الاصليين ، كحق لحرية التعبير وفق قانون ما بيعترفوش هما بيه اصلاً فى الخطب اللى بيلقوها !.

شوف كمان[تعديل]

لينكات برانيه و مصادر[تعديل]