مكتبة الانجلو المصريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اللوجو

مكتبة الأنجلو المصرية اسسها صبحى جريس سنه 1928 (إتوفى 1999). كانت بتطبع الكتب الاجنبية . فى أواخر الأربعينات إبتدت تنشر كتب بالعربى. و هى من أكبر دور النشر فى مصر.اسم المكتبة هو اختصار لكلمة «الإنجليزية المصرية»، اكمنها متخصصه فى الكتب الإنجليزى. المكتبة كانت تعمل صالون ثقافي بيحضره كتاب مصر, زى نجيب محفوظ و طه حسين و عباس العقاد، و اللى كان من عادته انه يقعد فى المكتبه كل يوم من الساعه عشره الصبح لإتناشر الضهر يقلب فى مجلداتها. كان فيه حفلات مضى على الكتب. المكتبة إتخصصت فى الكتب العلمية الأكاديمية، و كتب السايكولوجيا و التاريخ اللى كانت نبع لمكتبات الجامعات المصرية. إبتدت بالناشر صبحى جريس، و بعده ابنه امير صبحى بإسلوبه المتميز و دلوقتى الجيل التالت فادى و كريم امير صبحى.

يدير المكتبة حاليا حفيده، فادي صبحي جريس، وهو عضو لجنة الملكية الفكرية في اتحاد الكتاب العرب.

المكتبه[تعديل]

مكتبة الانجلو شاهدة على الحركة الثقافية على النطاق المحلي بمصر والإقليمي والعالمي كمان على مدار قرب 90 سنه كاملة كانت المكتبة رائدة في استيراد كتب الأدب الإنجليزي وأهم الروايات لكبار الأدباء البريطانيين والأميركيين، وكانت أكبر مكتبة للكتب الأجنبية في مصر، فضلا عن كونها بيت الكتاب الأكاديمي في مختلف المجالات»، من لما أسسها واحد من عُشَّاق الكُتب صبحي جريس اللى كان مغرم بالكتب، واعتبرها جزء رئيسي من حياته، حتى أنه كان يقضي معظم أوقاته بين رفوف المكتبة، اللي ضمت كتب من جميع التخصصات، واشتهر «صبحي» بالذاكرة القوية، إذ كان يحفظ أسماء الكتب اللي تضمها مكتبته، واللي وصلت أعدادها للآلاف، وبشهادة كثير من الكتّاب والمقربين له فإنه كان عاشقاً ومتيماً بالكتب لدرجة تتخطى الوصف.

وإلى جانب معرفته الواسعة بالكتب والعلوم، كان جريس مُعلم رغم أنه لم يكن مدرساً يُعطي دروساً ممنهجة، فكان مدرسة متنقلة مفتوحة لجميع الكتاب والقراء، لاسيما الطلاب منهم، حيث ساهم جريس في ترك علامات على فكر ووعي كثير من الأجيال المتعاقبة حتى وفاته سنة 1999.

ومع هذا استمرت مسيرة «الأنجلو مصرية» مع ابنه أمير، واللي شهد عشق أبيه للكتب، فكان على خطاه بأسلوبه المميز، وفتح مجالات جديدة للمكتبة سمحت للجيل الثالث من العائلة المضي قدماً في نفس الطريق.

كمان ضمت المكتبة الكثير من المثقفين والأكاديميين الكبار، فكانت في وقت من الأوقات مجلس لنجيب محفوظ وطه حسين وعباس العقاد، وغيرهم من الكتاب، حيث يقضون بها يومياً ساعات من النهار يتصفحون الكتب ويتناقشون حول كل جديد، فكانت محفلاً ثقافياً مصغراً. ودخلت مكتبة الأنجلو مجال إصدار الكتب باللغة العربية في أواخر أربعينيات القرن العشرين، وقدمت إصدارات عدة في مختلف المجالات

في قلب وسط البلد .. مكتبة الأنجلو وسط القاهرة بشارع محمد فريد، وهو موقع متميز، وله تاريخ عريق، ويحوي العديد من المحال والعلامات التاريخية، من بينها تلك المكتبة اللي لازالت تحتفظ بملامح القديم مع لمسات حداثية منتقاة. وتضم المكتبة طابقين؛ الأول منهما يجمع الإصدارات الإنجليزية بمختلف التخصصات، فعندما تدخل المكتبة تتأثر بالطابع الخشبي الإنجليزي الذي يخيم عليها، لاسيما أن الطابق الأول بالأرفف العالية يقدم كل ما هو جديد من الإصدارات الإنجليزية وباللغات المتنوعة في مختلف التخصصات، ويخطف الزائر التنوع والتنظيم الذي يشمل المكتبة بالتوزيع الأبجدي للأقسام والكتب أيضاً.

ومن خلال سلم خشبي يصل الزائر للطابق الثاني واللي يحتوي على الإصدارات العربية، فيجد على الأرفف كتب تعود لكتاب كبار أمثال عبد المعطي شعراوي، وعز الدين نجيب، ولويس عوض، ورمسيس عوض، ورشاد رشدى، وعلي الراعي، وزكي نجيب محمود، وغيرهم. وإلى جانب الترجمات التي تحتل مكانة مميزة بالمكتبة.

لينكات[تعديل]