معركة كوبرى ميلفيو وقعت بين الأباطرة الرومان قسطنطين الأولومكسنتيوس فى 28 اكتوبر 312. ييجى إسمه من كوبرى ميلفيو، و هو طريق مهم على نهر التيبر. انتصر قسطنطين فى المعركة وبدأ على المسار اللى قاده لإنهاء نظام الحكم الرباعى و بقا قسطنطين هو الحاكم الوحيد للإمبراطورية الرومانية. غرق مكسنتيوس فى نهر التيبر خلال المعركه؛ و بعد موته بعد خلعه عن الحكم الرباعى، تم انتشال جثته بعد كده من النهر وقطع رأسه من قبل الجيش القسطنطيني، بعدين عرض رأسه فى شوارع روما فى اليوم اللى بعد كده للمعركة.[1]
وفق لمؤرخين زى يوسابيوس القيصرىولاكتانتيوس (Lactantius)، المعركة تمثل بداية تحول قسطنطين للمسيحيه. يروى يوسابيوس القيصرى أن قسطنطين وجنوده شاهدوا رؤية بعتها الإله المسيحى. تم تفسير ذلك على أنه وعد بالنصر إذا تم رسم علامة كاى رو، أول حرفين من اسم المسيح (خريستوس) باللغة اليونانية، على دروع الجنود. قوس قسطنطين اللى نصب خلال الاحتفال بالنصر، ينسب بالتأكيد نجاح قسطنطين لالتدخل الإلهى. بس، لا يعرض النصب أى رمزية مسيحية علانيه.