معركة بيلان

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


ابراهيم باشا سحق جيش الاتراك فى بيلان.

معركة بيلان ، معركه عسكريه حصلت فى 30 يوليه 1832 مابين الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا و جيش تركى بقيادة حسن باشا و انتهت بنصر كبير للجيش المصرى.

فبعد هروب جيوش الاتراك قدام الجيش المصرى فى الشام و بعد مااخد ابراهيم باشا حمص استمر زحفه عشان يستولى على حلب و فى السكه اخد حماه و فضل يتقدم لغاية ماوصل قدام تحصينات الاتراك فى بيلان فى 30 يوليه 1832.

الجيش التركى فى بيلان كان تعداده 45.000 عسكرى بتساندهم مدفعيه كبيره بتضم 160 مدفع متحصنين فى مواقع منيعه. قوات حسن باشا كانت متمركزه فى الجبال و فوق قممها فى مواقع بتتحكم فى الطرق و بتستر العسكر التركى و بتديهم ميزات ميدانيه تقدر توقف اى تقدم للجيش المصرى اللى كان ممكن ضربه بالمدافع والبنادق من بين الصخور و الاستحكامات لو حاول يخترق المنطقه.

الجيش المصرى من ناحيته كان عدده قليل و كان محتشد فى سهل مفتوح و مكشوف فكان ممكن ضربه بسهوله ، و كانت صفوفه بتتكون من المشاه فى المقدمه و ورهاهم المدفعيه و وراهم الفرسان و فى الاخر احتياطى الاسلحه و الذخاير. لكن جيش مصر كان تحت قيادة قومندان فذ عارف ازاى يكيف موقفه و يحط خطط تخليه ينتصر فى اصعب الظروف و فى معركه العدو بيتمتع فيها بكل الميزات.

إكمن الجيش المصرى ماكانش كبير فكان ابراهيم باشا لازم يناور و يلف على الجنب حيث ان الهجوم من المواجهه كان بطبيعة الحال حايعرض جيشه لنيران مدفعية الاتراك و بنادقهم من بين الصخور و التحصينات الجبليه المتدارين فيها.

ابراهيم باشا عشان يلف على الجنب كان محتاج انه يثبت قوات الوسط و فى نفس الوقت كان لازم يشغل الميسره التركيه عن عمليته الرئيسيه فى الميمنه. ابراهيم باشا قاد بنفسه قوات من المشاه و الفرسان و المدفعيه لتنفيذ العمليه و فى نفس الوقت بعت قوات لتثبيت الوسط و شغل الاتراك عن عمليته الرئيسيه. و رغم صعوبة العمليه فى بيئه جبليه صعب الحركه فيها و تحت ضربات مدافع العدو استمر ابراهيم باشا فى تنفيذ مناورته من غير هواده لغاية ماحقق هدفه و قدر يوصل عساكره للاماكن المطلوبه لبدء الهجوم على الاتراك و ابتدت المعركه. هاجم الجيش المصرى من الجنب و انهارت قدامه دفاعات الاتراك و بعدين هجم الجيش من الوسط واتقهقر فرسان الاتراك وعساكرهم قدامه و اتشتتو و انهزمت ميمنة جيشهم بعد ما هاجمتهاالقوات المصريه و بكده انهار الجيش التركى بالكامل و ابتدت عساكره تهرب بعد ماداقو هزيمه مره على ايدين عسكر مصر اللى بيقودهم ابراهيم باشا.

اتقتل و اتجرح من الاتراك 2500 عسكرى و اسر المصريين 2000 عسكرى تركى و غنمو 25 مدفع و اسلحه و ذخاير ، و زحف الجيش المصرى على بيلان و اخدها وعدى حدود سوريا الشماليه و دخل أدنه و من هناك ابتدا ابراهيم باشا يحضر زحفه فى الأناضول يعنى تركيا نفسها.

وقت ابراهيم باشا ماكان بيهزم الاتراك فى بيلان كان ابوه محمد على باشا باعت الاسطول البحرى المصرى عشان يدور على الاسطول التركى فى البحر المتوسط لكن ماحصلتش معارك بحريه بين الاسطولين حيث ان الاسطول التركى رجع الموانى التركيه فرجع الاسطول المصرى على مصر.

لما سمع السلطان العثمانى بهزيمة جيشه فى بيلان و ان الجيش المصرى دخل الأناضول اتخض و ابتدا يجهز جيش ضخم تحت قوماندية اكبر قواده الصدر الاعظم محمد رشيد باشا اللى كان مكتوب له انه يدوق هزيمه كبيره على ايدين ابراهيم باشا فى قونيه.