معركة الابلستين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محاربين مغول من كتاب جامع التواريخ ل رشيد الدين الهمذاني

معركة الأبلستين معركه مهمه و حاسمه بين الظاهر بيبرس سلطان مصر و المغول المتحالفين مع جيش الاتراك السلاجقة . حصلت المعركه سنة 1277 جنب الأبلستين فى اسيا الصغرى، و إنتهت بإنتصار ساحق لبيبرس و دخوله قيسارية عاصمة سلطنة الروم و دخوله قصرها و قعاده على عرشها.

بالإضافه لهزيمة المغول مره تانيه على إيد بيبرس بعد معركة عين جالوت. إنهارت بالكامل دولة سلاجقة الروم اللى كات اصلاً فى إيد المغول من ايام هولاكو. و أدى ده لقيام دويلات تركية صغيره فى نواحى اسيا الصغرى زى دولة بنى قرمان، و دولة زى القدريه، و دولة بنى عثمان و غيرها.

و بيحكى مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذانى إن المغول حطوا عوائق فى الطريق عشان يعيقوا حركة الجيش المصرى و هو راجع بقوله: "و قد وضعت العوائق فى طريق الفرسان المصريين فترجل كثير منهم".[1]

لما آباقاخان سمع باللى حصل اتصدم صدمه كبيره و جن جنونه، فطلع بنفسه من تبريز على راس جيش و راح على بلاد الروم و نزل دبح و تقتيل فى الناس بحجة مساعدتهم لبيبرس و انضمامهم ليه و نهبت عساكره المدن و قبضوا على "معين الدين سليمان البرواناه" و قتلوه، و بعت آباقاخان جواب لبيبرس يهدده فيه و قاله: "فإذا كنتم تريدون لقاءنا و قتالنا فادخلوا الميدان و ثبتوا الأقدام. تعال لكى ترى سنانى، وتنظر الى التواء عنانى. فإن كنت جبلا فستنهار من اساسك، و إن كنت حجرا فلن تستقر فى مكانك. فأين شاهدت المقاتلين، يامن لم يسمع عواء الثعالب. و ان لم تأت فإن جيوشنا مستعده لقتالك فى طليعة الشتاء، و اذا امتدت نار غضبنا الى بلاد الشام، فإنها بلا ريب سوف تأتى على كل مالكم هناك من اخضر و يابس، لأن الرب الأزلى قد وهب جنكيزخان و ذريته بلاد العالم، و أدخل السراة المتمردين فى ربقة طاعتنا. و كل من يخالف اهل الإقبال. تكون مخالفته دليلا على الإدبار".[2]

بعد انتصار بيبرس بقت دولة سلاجقة الروم من أملاكه و كان ناوى يرجع لها عشان يطرد منها المغول لكن إتوفى فى أواخر سنة 1277.

فهرست وملحوظات

  1. الهمذانى، 62
  2. الهمذانى، 63-64

المراجع

  • ابن إياس: بدائع الزهور فى وقائع الدهور، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة
  • ابن تغرى: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر و القاهرة، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة2005، ISBN 977-18-0373-5
  • ابن كثير، البداية والنهاية، (15 جزء)، دار صادر، بيروت 2005، ISBN 9953-13-143-0
  • ابو بكر بن عبد الله بن أيبك الدوادارى: كنز الدرر وجامع الغرر، ( 9 اجزاء) مصادر تأريخ مصر الاسلامية، المعهد الألمانى للآثار الاسلامية، القاهرة 1971.
  • بدر الدين العينى: عقائد الجمان فى تاريخ اهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد امين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • بسام العسلى: الظاهر بيبرس و نهاية الحروب الصليبية القديمة، دار النفائس، بيروت 1981.
  • بيبرس الدوادار: زبدة الفكرة فى تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998.
  • المقريزى: السلوك لمعرفة دول الملوك ( 8 اجزاء)، دار الكتب، القاهرة 1996.
  • جمال الدين الشيال (استاذ التاريخ الإسلامى): تاريخ مصر الاسلامية، دار المعارف، القاهرة 1961.
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، تاريخ غازان خان، الدار الثقافية للنشر، القاهرة 2000
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ هولاكو، دار إحياء الكتب العربية
  • رشيد الدين فضل الله الهمذانى: جامع التواريخ، الإيلخانيون، تاريخ ابناء هولاكو من آباقاخان الى كيخاتوخان، دار إحياء الكتب العربية
  • قاسم عبده قاسم (دكتور): عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى و الاجتماعى, عين للدراسات الانسانية و الاجتماعية, القاهرة 2007.
  • محيى الدين بن عبد الظاهر: الروض الزاهر فى سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر 1976.
  • عز الدين بن شداد: تاريخ الملك الظاهر، دار نشر فرانز شتاينر، فيسبادن 1983