معركة ابو قير البحريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
معركة ابو قير البحريه
جزء من الحمله الفرنسيه  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
Luny Thomas Battle Of The Nile August 1st 1798 At 10pm.jpg
معركة أبو قير بريشة لوني توماس
معلومات عامة
التاريخ 1 - 2 أغسطس 1798
البلد
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع ابو قير, مصر


31°20′00″N 30°07′00″E / 31.333333333333°N 30.116666666667°E / 31.333333333333; 30.116666666667  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات

النتيجة انتصار الجيش البريطاني
المتحاربون
Flag of Great Britain (1707–1800).svg بريطانيا العظمى فرنسا فرنسا
القادة
هوراتيو نيلسون فرانسوا-پول بروي ديجاليير
القوة
14 سفينة خطية 13 سفينة خطية ، 4 فرقاطات
الخسائر
218 قتلى,
677 جرحى
3 سفن خطية حُرقت,
9 سفن خطية أُُسرت,
2 فرقاطة مفقودون,
1,700 قتلى,
600 جرحى,
3,000 أسرى
الاسطول الفرنساوى اتدمر بالكامل فى معركة ابو قير البحريه

معركة ابو قير البحريه - بالفرنساوى : Bataille d'Aboukir ، بالانجليزى : Battle of Aboukir Bay - ، بتتسمى كمان " معركة النيل " Battle of the Nile ، معركه قامت فى اول اغسطس 1798 فى خليج ابو قير فى شرق اسكندريه ، مصر ، بين الاسطول الفرنساوى بقيادة الاميرال فرانسوا-بول برويس دايجالير François-Paul Brueys d'Aigalliers و الاسطول الانجليزى بقيادة الاميرال هوراتيو نيلسون Horatio Nelson. خلصت المعركه بتدمير الاسطول الفرنساوى اللى كان من اسباب نهاية خطة نابوليون بونابارت لأخد الشرق.

نابوليون كان خرج فى من طولون بالاسطول الفرنساوى فى البحر المتوسط من غير ما حد يعرف هو رايح فين ، فخافت بريطانيا اللى كانت فى حرب معاه انه يستخبى فى حته فبعتت اسطولها على البحر المتوسط بقيادة الاميرال نلسون عشان يدور عليه و يراقبه. عرف نلسون ان الفرانسويه عدو على مالطا و اتجهو للشرق فخمن انهم رايحين على مصر فراح على هناك و لما مالقاهمش لانهم كانو لسه ما وصلوش رجع على سيسيليا و قعد يلف فى البحر المتوسط يدور على اسطول نابوليون ، و بعدين رجع على مصر اللى فى الغضون دى نابوليون كان وصلها و نزل بقواته على برها و غلب مماليك العصر العثمانلى و استولى عليها. و قف نلسون عند اسكندريه فى بداية اغسطس 1789 و شاف اسطول نابوليون مستخبى جوه خليج ابو قير. نلسون قال : " بكره يا اما انضم للعظما او حا اتدفن فى مقابرهم ".

الاميرال نلسون
الاميرال برويس

نلسون حضر الخرايط و عمل خطته و اتقدم على ابو قير و لما عساكره شافو مراكب الفرنساويه واحد ظابط منهم قال : " يا ترى الناس حا تقول ايه لو انتصرنا فى المعركه دى " ، فنهره نلسون و قاله : " ما تقلوش "لو" لإننا اكيد حا ننتصر ، الحاجه الوحيده اللى مش معروفه مين فينا اللى حا ينقل خبر الانتصار "

اسطول الفرنساويه كان بيتكون من 17 بارجه عليها 1196 مدفع و 11230 من البحاره و العسكر. اسطول نلسون كان بيتكون من نفس العدد تقريباً وعليه 8068 من العسكر.

فضل الاسطول الانجليزى يتقدم و يتقدم ناحية الفرنساويه ، و فتح الفرنساويه النار لكن الانجليز ما ردوش و فضلت بوارجهم تتقدم لغاية ما حاصرت الاسطول الفرنساوى فى الخليج من ناحيتين. الدنيا كانت ليلت لما فتح الانجليز نيران مدافعهم و فى ظرف ربع ساعه دمرو بارجتين و بعد ساعه استولو على تلاته.

والضرب شغال اتعور نلسون تعويره جامده فى راسه و اتدلدل جلد من اورته على عنيه فمابقاش شايف اللى بيحصل فرفع الجلد و هو مش دريان بحجم التعويره اللى فى دماغه لكن الظباط اللى حواليه شافو الدم نازل من دماغه فافتكروه حايموت فشالوه و نزلو بيه على قودته و جابو له الدكتور لكن قعد يصرخ ويقول " سيبونى اشتغل مع زمايلى الشجعان " ، و لما الظباط اطمنو ان التعويره مش مميته فرحو و سابوه فراح على مكتبه و قعد يكتب بشارة النصر لانجلترا. و فى الوقت ده حصلت ضجه كبيره و اتعرف ان بارجةالقياده الفرنساويه " الشرق " اللى عليها الاميرال الفرنساوى برويس ولعت.

اتقتل برويس بدانة مدفع و لما حاول الفرنساويه ينقلوه من البارجه طلب منهم انهم يسيبوه يموت فيها. اتقتل من الفرنساويه فى المعركه حوالى 5225 و من الانجليز حوالى 895. و لما وصلت بشارة النصر انجلترا فرح الانجليز و انهالت على ولسون التهانى من نواحى اوروبا و منحته انجلترا لقب " بارون النيل و بورتهام ثورب " و رفعو ماهيته ل 3000 جنيه ، و انعم عليه ملك نابولى بلقب " دوق برونتى " و بإقطاع بيدر 3000 جنيه فى السنه ، و اهدته شركة الهند الشرقيه 10.000 جنيه ، ده غير الفلوس و الهدايا اللى وصلته من تركيا و سيسيليا و سردينيا و غيرها.

بعد انتصار نلسون راح على سيسيليا و منها على نابولى و اخمد ثوره هناك و منها راح على مالطا و اسر المراكب الفرنساويه اللى كانت راسيه هناك.

من ضمن المراجع[تعديل]

  • الموسوعة الثقافية ، مؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر، القاهرة - نيويورك