انتقل إلى المحتوى

مطر

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
مطر
 

مختلف عن مطر   تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
الاستعمال زراعه ، وبنا  [لغات أخرى] ، غسيل   تعديل قيمة خاصية الاستعمال (P366) في ويكي بيانات

معرض صور مطر  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض كومنز (P935) في ويكي بيانات

لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
مطر
نزول أمطار غزيرة على السطح

المطر شكل من أشكال النزول، قطرات الميه المتكثفة من بخار الميه فى الغلاف الجوى تنزل بفعل الجاذبية . المطر عنصر أساسى فى دورة الميه ، و هو المسؤول عن ترسب معظم الميه العذبة على سطح الأرض. كما يوفر الميه لمحطات توليد الطاقة الكهرومائية ، وريّ المحاصيل، ويهيئ الظروف الملائمة لأنواع كتيرة من النظم البيئية .

السبب الرئيسى لنزول الأمطار هو حركة الرطوبة على طول مناطق ثلاثية الأبعاد ذات تباينات فى درجات الحرارة والرطوبة، معروفه بالجبهات الهوائية . إذا توفرت كمية كافية من الرطوبة وحركة صاعدة، ينزل المطر من السحب الركامية (ذات الحركة الرأسية الصاعدة القوية) زى السحب الركامية الماطرة ( سحب الرعد)، اللى قد تتجمع لتشكل نطاقات مطرية ضيقة. فى المناطق الجبلية، يكون نزول الأمطار غزير حيث يكون التدفق الصاعد فى أقصى حد له على الجوانب المواجهة للرياح من التضاريس على ارتفاعات عالية،و ده يجبر الهواء الرطب على التكثف والنزول على شكل أمطار على طول سفوح الجبال. أما على الجانب التانى من الجبال، فقد تسود مناخات صحراوية بسبب الهواء الجاف الناتج عن التدفق الهابط، اللى يتسبب فى تسخين وتجفيف الكتلة الهوائية . وتؤدى حركة منخفض الرياح الموسمية ، أو منطقة التقارب بين المدارين ، لجلب مواسم الأمطار لمناطق السافانا .

ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية توصل لزيادة نزول الأمطار، كمًّا ونوع، فى اتجاه الريح من المدن. كما يتسبب الاحتباس الحرارى فى تغييرات فى أنماط نزول الأمطار ، بما فيها ظروف اكتر رطوبة فى شرق امريكا الشمالية و ظروف اكتر جفاف فى المناطق الاستوائية. والقارة القطبية الجنوبية اكتر القارات جفاف . متوسط نزول الأمطار السنوى على اليابسة عالمى 715 millimetres (28.1 in) ، لكن على مستوى الأرض بأكملها، يكون أعلى بكتير عند 990 millimetres (39 in)[ [1] أنظمة تصنيف المناخ، زى نظام كوبن، متوسط نزول الأمطار السنوى للمساعدة فى التمييز بين الأنظمة المناخية المختلفة. وبيتقاس نزول الأمطار باستخدام مقاييس المطر ، ويمكن تقدير كميات الأمطار برادار الطقس .

تشكيل

[تعديل]

هواء مشبع بالماء

[تعديل]

الهوا فيه بخار الماء، وبتتقاس كمية الميه فى كتلة معينة من الهواء الجاف، والمعروفة بنسبة الخلط ، بالجرام من الميه لكل كيلوجرام من الهواء الجاف (جم/كجم).[2][3] كما يُشار لكمية الرطوبة فى الهواء فى العاده بالرطوبة النسبية ؛ هيا النسبة المئوية لبخار الميه الكلى اللى ممكن يحمله الهواء عند درجة حرارة معينة.[4] كمية بخار الميه اللى ممكن تحتويها كتلة من الهواء قبل ما تبقا مشبعة (100%) تعتمد الرطوبة النسبية للهواء على درجة حرارته، ويتشكل على هيئة سحابة (مجموعة من جزيئات الميه أو الجليد الصغيرة المرئية المعلقة فوق سطح الأرض).[5] ممكن للهواء الدافئ أن فيه كمية اكبر من بخار الميه مقارنه بالهواء البارد قبل ما يبقا مشبع. لذلك، واحده من طرق تشبع كتلة من الهواء هيا تبريدها. نقطة الندى هيا درجة الحرارة اللى لازم تُبرد ليها كتلة الهواء علشان تكون مشبعة.[6]

توجد أربع آليات رئيسية لتبريد الهواء لنقطة الندى: التبريد الأديباتي، والتبريد التوصيلي، والتبريد الإشعاعي، والتبريد التبخيرى. بيحصل التبريد الأديباتى لما يرتفع الهواء ويتمدد.[7] ممكن يرتفع الهواء بسبب الحمل الحرارى ، أو الحركات الجوية واسعة النطاق، أو حاجز مادى كالجبال ( الرفع التضاريسى ). بيحصل التبريد التوصيلى لما يلامس الهواء سطح أبرد، [8] و فى العاده ده بيكون عن طريق دفعه من سطح لآخر، زى من سطح ميه سائل لأرض أبرد. بيحصل التبريد الإشعاعى نتيجة انبعاث الأشعة تحت الحمرا ، إما من الهواء نفسه أو من السطح اللى تحته.[9] التبريد التبخيرى بيحصل لما تُضاف الرطوبة لالهواء عن طريق التبخر،و ده يُجبر درجة حرارة الهواء على الانخفاض لدرجة حرارة البصيلة الرطبة ، أو لحد يوصل لالتشبع.[10]

الطرق الرئيسية لإضافة بخار الميه للهوا تتضمن : تقارب الرياح فى مناطق ذات حركة صاعدة، [11] ونزول الأمطار أو النزول المطرى من الأعلى، [12] وتبخر الميه من سطح المحيطات أو المسطحات المائية أو الأراضى الرطبة وقت النهار، [13] ونتح النباتات، [14] وتحرك الهواء البارد أو الجاف فوق الميه الدافئة، [15] وارتفاع الهواء فوق الجبال.[16] يبتدى بخار الميه فى العاده بالتكثف على نوى التكثف زى الغبار والجليد والملح لتكوين السحب. وتجبر الأجزاء المرتفعة من الجبهات الهوائية (وهى ثلاثية الأبعاد بطبيعتها) [17] مناطق واسعة من الحركة الصاعدة جوه الغلاف الجوى للأرض،و ده يوصل لتكوين طبقات سحابية زى السحب الطبقية المتوسطة أو السحب الطبقية الرقيقة .[18] والسحب الطبقية هيا طبقة سحابية مستقرة تتشكل فى العاده لما تُحاصر كتلة هوائية باردة ومستقرة أسفل كتلة هوائية دافئة. ممكن يتشكل كمان نتيجة انقشاع ضباب الحمل الحرارى وقت الظروف العاصفة.[19]

الاندماج و التفتت

[تعديل]
Diagram showing that very small rain drops are almost spherical in shape. As drops become larger, they become flattened on the bottom, like a hamburger bun. Very large rain drops are split into smaller ones by air resistance which makes them increasingly unstable.
شكل قطرات المطر بيعتمد على حجمها:
  1. Contrary to popular belief, raindrops are never tear-shaped.
  2. Very small raindrops are almost spherical.
  3. Larger raindrops become flattened at the bottom due to air resistance.
  4. Large raindrops have a large amount of air resistance, and begin to become unstable.
  5. Very large raindrops split into smaller raindrops due to air resistance.

الاندماج بيحصل لما تندمج قطرات الميه لتكوين قطرات اكبر.[20] مقاومة الهواء فى العاده تتسبب فى بقاء قطرات الميه فى السحابة ثابتة. ولما بيحصل اضطراب فى الهواء، تتصادم قطرات الماء،و ده ينتج عنه قطرات اكبر.[21][22]

مع هبوط قطرات الميه الاكبر حجم، بيستمر اندماجها، فتصبح القطرات ثقيلة بما يكفى للغلب مقاومة الهواء والنزول مطر. بيحصل الاندماج فى الغالب فى السحب اللى تزيد درجة حرارتها عن درجة التجمد (فى قمتها)، ومعروف كمان بعملية المطر الدافئ.[23] أما فى السحب اللى تقل درجة حرارتها عن درجة التجمد، فلما تكتسب بلورات الجليد كتلة كافية، تبتدى بالنزول. ويتطلب ده فى العاده كتلة اكبر من كتلة الاندماج اللى بيحصل بين البلورة وقطرات الميه المجاورة. تعتمد دى العملية على درجة الحرارة، علشان مافيش قطرات الميه فائقة التبريد إلا فى السحب اللى تقل درجة حرارتها عن درجة التجمد. اضافه لذلك، و علشان لاختلاف الكبير فى درجة الحرارة بين السحابة وسطح الأرض، قد تذوب بلورات الجليد دى وقت سقوطها وتتحول لمطر.[24]

أحجام قطرات المطر تتراوح من 0.1 to 9 millimetres (0.0039 to 0.3543 in) ، لكن تميل للتفتت عند الأحجام الاكبر. بتتسمما القطرات الأصغر قطرات سحابية، وشكلها كروى. مع زيادة حجم قطرة المطر، يبقا شكلها اكتر تفلطح ، حيث يكون اكبر مقطع عرضى ليها مواجه لتدفق الهواء. تبقا قطرات المطر الكبيرة اكتر تسطح من الأسفل، زى خبز البرجر ؛ أما القطرات الكبيرة اوى فبتاخد شكل المظلات .[25][26] وخلاف للاعتقاد الشائع، شكلها لا يشبه دمعة العين.[27] سُجلت اكبر قطرات المطر على وجه الأرض فوق البرازيل وجزر مارشال سنة 2004. — كان بعضها بحجم يوصل ل10 millimetres (0.39 in) . يُعزى الحجم الكبير لتكثف البخار على جزيئات الدخان الكبيرة أو لتصادم القطرات فى مناطق صغيرة ذات محتوى عالى بشكل خاص من الميه السائل.[28] قطرات المطر المصاحبة لدوبان البرد تميل لأن تكون اكبر من قطرات المطر التانيه.[29]

شدة نزول الأمطار و مدتها فى العاده ترتبط بعلاقة عكسية، يعنى العواصف الشديدة غالب ما تكون قصيرة المدة، فى الوقت نفسه قد تطول مدة العواصف الخفيفة.[30][31]

توزيع حجم القطرات

[تعديل]

توزيع حجم القطرات النهائى توزيع أُسّى . عدد القطرات اللى يتراوح قطرها بين و لكل وحدة حجم من الفضاء هو يُشار لده فى العاده باسم قانون مارشال-بالمر نسبةً لالباحثين اللى وصفوه لأول مرة.[26][32] و تعتمد المعاملات لحد ما على درجة الحرارة، [33] كما يتناسب الميل مع معدل نزول الأمطار. (d بالسنتيمترات و R بالمليمترات فى الساعة).[26] ممكن تحصل انحرافات فى القطرات الصغيرة و فى ظروف نزول الأمطار المختلفة. يميل التوزيع لالتوافق مع متوسط نزول الأمطار، فى الوقت نفسه فى الغالب تنحرف أطياف الحجم اللحظية، و تم نمذجتها كتوزيعات جاما .[34] للتوزيع حد أعلى بسبب تفتت القطرات.[26]

تأثير قطرات المطر

[تعديل]

قطرات المطر تصطدم بالأرض عند سرعتها النهائية ، هيا سرعة اكبر بالنسبة للقطرات الاكبر حجم نظر لارتفاع نسبة كتلتها لمقاومة الهواء. عند مستوى سطح البحر وبدون رياح، 0.5 millimetres (0.020 in)يؤثر الرذاذ 2 metres per second (6.6 ft/s) أو 4.5 miles per hour (7.2 km/h) ، فى الوقت نفسه كبير 5 millimetres (0.20 in) ينخفض التأثير عند حوالى 9 metres per second (30 ft/s) أو 20 miles per hour (32 km/h) .[35] المطر المتساقط على مواد غير متماسكة، زى الرماد المتساقط جديد، ممكن بيعمل تجاويف صغيرة قابلة للتحجر، معروفه باسم آثار قطرات المطر .[36] و استُخدم اعتماد قطر قطرة المطر الأقصى على كثافة الهواء، و آثار قطرات المطر المتحجرة، لتحديد كثافة الهواء قبل 2.7 مليار سنة.[37] وينتج صوت قطرات المطر عند ارتطامها بالماء عن فقاعات الهواء المتذبذبة تحت الميه .[38][39]

رمز METAR للأمطار هو RA، فى الوقت نفسه رمز زخات المطر هو SHRA.[40]

فيرجا

[تعديل]

فى ظروف معينة، قد يتساقط المطر من السحابة بعدين يتبخر أو يتسامى قبل وصوله للأرض. معروفه دى الظاهرة باسم " فيرغا "، وبتتسمما كمان "خطوط التساقط" أو "آثار النزول"، [41] وتشير كمان لظاهرة بصرية حيث يبدو سطوع النزول وكأنه يتغير فجأة تحت السحابة.[42] ظاهرة فيرغا منتشرة فى المناخات الحارة والجافة، [43] لكن سُجلت كمان فى القطب الشمالى والقطب الجنوبى [44] ومعروف أنها بتحصل على كواكب تانيه اللى مشأرض، بما فيها المريخ [45] والزهرة.[46]

الأسباب

[تعديل]

النشاط الجبهى

[تعديل]

النزول الطبقى (غطاء واسع من النزول ليه شدة متقاربة نسبى) والنزول الديناميكى (نزول حملى بطبيعة متقطعة مع تغيرات كبيرة فى الشدة على مسافات قصيرة) بيحصل بسبب لصعود البطيء للهواء فى الأنظمة الجوية (بمعدل سنتيمترات فى الثانية)، زى ما هو الحال فى محيط الجبهات الباردة و قرب الجبهات الدافئة السطحية و فى اتجاه القطب. ويُلاحظ صعود مماثل حول الأعاصير المدارية بره حيط العين ، و فى أنماط النزول على شكل رأس فاصلة حول أعاصير خطوط العرض المتوسطة .[47] ممكن رصد تنوع كبير فى الأحوال الجوية على طول الجبهة المقفولة، مع احتمال حدوث عواصف رعدية، لكن فى العاده يرتبط مرورها بجفاف الكتلة الهوائية. تتشكل الجبهات المقفولة فى العاده حول مناطق الضغط المنخفض الناضجة.[48] ما يميز نزول الأمطار عن أنواع النزول التانيه، زى حبيبات الجليد والثلج، هو وجود طبقة سميكة من الهواء فى طبقات الجو العليا أعلى من درجة انصهار الماء،و ده يوصل لدوبان النزول المتجمد قبل وصوله للأرض. إذا كان فيه طبقة سطحية ضحلة تحت درجة التجمد، فسينتج عن ده مطر متجمد (مطر يتجمد عند ملامسته للأسطح فى بيئات تحت درجة التجمد).[49] يبقا البَرَد أقل تواتر لما يتجاوز مستوى التجمد فى الغلاف الجوى 11,000 feet (3,400 m) فوق مستوى سطح الأرض.[50]

الحمل الحرارى

[تعديل]
Diagram showing that as moist air becomes heated more than its surroundings, it moves upward, resulting in brief rain showers.
النزول الحملى

المطر الحملى ، أو النزول المتقطع، بيحصل من السحب الحملية ( زى السحب الركامية المزنية أو السحب الركامية المتراكمة ). يتساقط على شكل زخات تتغير شدتها بسرعة. وينزل المطر الحملى على منطقة محددة لفترة قصيرة نسبى، نظر لمحدودية الامتداد الأفقى للسحب الحملية. ويظهر ان معظم النزول فى المناطق الاستوائية حملي؛ بس، فقد أشير لحدوث نزول طبقى كمان .[47][51] ويشير البرد والثلج الناعم لالحمل الحرارى.[52] و فى خطوط العرض المتوسطة، يكون النزول الحملى متقطع و فى الغالب يرتبط بالحدود الباروكينية زى الجبهات الباردة وخطوط العواصف والجبهات الدافئة.[53]

Diagram showing how moist air over the ocean rises and flows over the land, causing cooling and rain as it hits mountain ridges.
النزول التضاريسى

التأثيرات التضاريسية

[تعديل]

النزول التضاريسى ب ياخد الجانب المواجه للرياح من الجبال، وينتج عن حركة الهواء الصاعدة الناتجة عن تدفق واسع النطاق للهواء الرطب عبر سلسلة الجبال،و ده يوصل لتبريد وتكثيف أديباتيكى . فى المناطق الجبلية من العالم اللى تتعرض لرياح منتظمة نسبى ( زى الرياح التجارية )، يسود مناخ اكتر رطوبة فى العاده على الجانب المواجه للرياح من الجبل مقارنه بالجانب التانى . تُزال الرطوبة بفعل الرفع التضاريسي، تاركةً هواء اكتر جفاف (شوف الرياح الهابطة ) على الجانب التانى الهابط، اللى يكون اكتر دفئً بشكل عام، حيث تُلاحظ ظاهرة ظل المطر .[16]

فى هاواى ، يشتهر جبل واياليالى ، الواقع فى جزيرة كاواي، بأمطاره الغزيرة، حيث بيعتبر من الأماكن ذات أعلى مستويات نزول الأمطار فى العالم، علشان معدل نزول الأمطار فيه 373 inches (9,500 mm)[54] بتأثر أنظمة معروفه باسم عواصف كونا على الولاية بأمطار غزيرة بين اكتوبر وابريل.[55] تختلف المناخات المحلية اختلاف كبير فى كل جزيرة نظر لتضاريسها، ويمكن تقسيمها لمناطق مواجهة للرياح ( كو ʻ ) و مناطق معاكسة للرياح ( كونا ) بناء على بالنسبة للجبال الأعلى. تواجه الجوانب المواجهة للرياح الرياح التجارية الشرقية للشمالية الشرقية وتتلقى كميات اكبر من الأمطار؛ أما الجوانب المعاكسة للرياح فهى اكتر جفاف واكتر لمعان، مع نزول أمطار أقل وغطاء سحابى أقل.[56]

فى امريكا الجنوبية، سلسلة جبال الأنديز بتحجب الرطوبة القادمة من المحيط الهادى للقارة،و ده ينتج عنه مناخ صحراوى فى اتجاه الريح مباشره عبر غرب الأرجنتين.[57] وبتعمل سلسلة جبال سييرا نيفادا التأثير نفسه فى امريكا الشمالية، مُشكّلةً حوض غريت باسين وصحراء موهافى .[58][59]

جوه المناطق الاستوائية

[تعديل]
Chart showing an Australian city with as much as 450 mm of rain in the winter months and less than 50 mm in the summer.
توزيع نزول الأمطار حسب الشهر فى كيرنز، اوستراليا ، يوضح مدى موسم الأمطار فى ذلك الموقع

الموسم الرطب، أو المطير، هو فترة من السنة، تمتد لشهر أو اكتر، تشهد نزول معظم الأمطار السنوية فى منطقة ما.[60] وبيستخدم مصطلح " الموسم الأخضر" ساعات ككناية من قِبل السلطات السياحية.[61] وتنتشر المناطق ذات المواسم الرطبة فى أجزاء من المناطق المدارية وشبه المدارية .[62] وتتميز مناخات السافانا والمناطق ذات الأنظمة الموسمية بصيف رطب وشتاء جاف. أما الغابات الاستوائية المطيرة، فلا بتتصنف تقنى ضمن المواسم الجافة أو الرطبة، نظر لتوزيع نزول الأمطار فيها بالتساوى على مدار العام.[63] وتشهد بعض المناطق ذات المواسم المطيرة القوية انقطاع فى نزول الأمطار فى نص الموسم، لما تتحرك منطقة التقارب المدارى أو منخفض الرياح الموسمية باتجاه القطبين خلال نص الموسم الدافئ.[30] ولما يتزامن الموسم الرطب مع الموسم الدافئ، أو الصيف ، تهطل الأمطار بشكل رئيسى فى أواخر فترة ما بعد الظهر و بداية المساء. موسم الأمطار وقت تتحسن فيه جودة الهواء [64] وجودة الميه العذبة .[65][66]

الأعاصير المدارية مصدر نزول أمطار غزيرة اوى، هيا كتل هوائية ضخمة تمتد لمئات الأميال، وتتميز بانخفاض الضغط الجوى فى مركزها، ورياح تهب باتجاه المركز إما فى اتجاه عقارب الساعة (فى نصف الكرة الجنوبى) أو عكس اتجاه عقارب الساعة (فى نصف الكرة الشمالى).[67] ورغم أن الأعاصير قد بتسيب خساير شديده فى الأرواح والممتلكات، إلا أنها قد تُشكّل عوامل مهمة فى أنظمة نزول الأمطار فى المناطق اللى تُصيبها، علشان قد تجلب أمطار تشتد الحاجة ليها لمناطق جافة.[68] و تتلقى المناطق فى مسارها كمية أمطار تُعادل ما يُهطل كل سنه خلال مرور إعصار مدارى واحد.[69]

التأثير البشرى

[تعديل]
World map of temperature distribution shows the northern hemisphere was warmer than the southern hemisphere during the periods compared.
تغير درجة حرارة الهواء السطحى على مدى السنين الخمسين الماضية [70]

الجسيمات الدقيقة الناتجة عن عوادم العربيات و غيرها من مصادر التلوث البشرى تُشكّل نوى تكثيف السحب،و ده يوصل لتكوّن السحب وزيادة احتمالية نزول الأمطار. ومع تراكم التلوث على مدار الأسبوع بسبب حركة المرور اليومية والتجارية، تزيد احتمالية نزول الأمطار، لتصل لذروتها يوم السبت، بعد تراكم التلوث خلال خمسة أيام من أيام الأسبوع. فى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية القريبة من الساحل، زى الساحل الشرقى للولايات المتحدة، ممكن يكون التأثير بالغ، حيث تزيد احتمالية نزول الأمطار يوم السبت بنسبة 22% مقارنه بيوم الاثنين.[71] وتُساهم ظاهرة الجزر الحرارية الحضرية فى رفع درجة حرارة المدن 0.6 to 5.6 °C (33.1 to 42.1 °F)ترتفع درجات الحرارة بمقدار فوق الضواحى والمناطق الريفية المحيطة. وتؤدى دى الحرارة الزائدة لزيادة حركة الهواء الصاعدة،و ده قد يُسبب المزيد من الأمطار والعواصف الرعدية. وتزيد معدلات نزول الأمطار فى اتجاه الريح من المدن بنسبة تتراوح بين 48% و116%. ونتيجةً جزئيةً لده الاحترار، بيزيد معدل نزول الأمطار الشهرى بحوالى 28% بين 20 and 40 miles (32 and 64 km) فى اتجاه الريح من المدن، مقارنه باتجاه الريح.[72] تتسبب بعض المدن فى زيادة إجمالية فى نزول الأمطار بنسبة 51%.[73]

درجات الحرارة المرتفعة فى العاده توصل لزيادة التبخر،و ده ممكن ينتج عنه زيادة فى النزول. ازداد النزول عموم فوق اليابسة شمال خط عرض 30° شمال من سنة 1900 لسنة 2005، ولكنه انخفض فوق المناطق الاستوائية من سبعينات القرن العشرين. وعلى الصعيد العالمي، لم يُلاحظ اتجاه عام بدلالة إحصائية فى النزول خلال القرن العشرين، رغم ان الاتجاهات تباينت بشكل كبير حسب المنطقة وعلى مر الزمن. بقت الأجزاء الشرقية من امريكا الشمالية والجنوبية، و شمال اوروبا، و شمال و وسط آسيا اكتر رطوبة. فى المقابل، بقت منطقة الساحل، والبحر المتوسط، و جنوب افريقيا، و أجزاء من جنوب آسيا اكتر جفاف . و شافت كتير من المناطق زيادة فى عدد حالات النزول الغزير خلال القرن العشرين، فضل عن زيادة فى انتشار حالات الجفاف من سبعينات القرن العشرين،بالخصوص فى المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. تشير التغيرات فى نزول الأمطار والتبخر فوق المحيطات لانخفاض ملوحة الميه فى خطوط العرض المتوسطة والعالية ( ده معناه زيادة نزول الأمطار)، مع زيادة الملوحة فى خطوط العرض المنخفضة ( ده معناه انخفاض نزول الأمطار و/أو زيادة التبخر). فى امريكا المتجاورة، ازداد إجمالى نزول الأمطار السنوى بمعدل متوسط قدره 6.1 ارتفعت النسبة المئوية من سنة 1900، مع تسجيل اكبر الزيادات فى منطقة المناخ الشمالية الشرقية الوسطى (11.6 % لكل قرن) والجنوب (11.1 %). (بنسبة مئوية). كانت هاواى المنطقة الوحيدة اللى شافت انخفاض (-9.25) (نسبة مئوية).[74]

تحليل سجلات نزول الأمطار فى امريكا على مدى 65 سنه بيبيين زياده فى نزول الأمطار الغزيرة فى الولايات الثمانى و الأربعين الأدنى من سنة 1950. وتُسجّل اكبر الزيادات فى شمال شرق البلاد وغربها الأوسط، حيث شهدتا خلال العقد الماضى زياده فى نزول الأمطار الغزيرة بنسبة 31% و16% على التوالى مقارنه بفترة الخمسينات. ولاية رود آيلاند الولاية اللى شافت اكبر زيادة بنسبة 104%، فى الوقت نفسه تعتبر مدينة ماكالين بولاية تكساس المدينة اللى شافت اكبر زيادة بنسبة 700%. ويُقصد بالأمطار الغزيرة فى ده التحليل الأيام اللى تجاوز فيها إجمالى نزول الأمطار أعلى 1% من إجمالى أيام الأمطار والثلوج خلال الفترة من 1950 ل2014.[75][76]

صفات

[تعديل]

أنماط

[تعديل]
حزام من العواصف الرعدية بيظهر على شاشة رادار الطقس

الأحزمة المطرية هيا مناطق من السحب والنزول تتميز بامتدادها الكبير. ممكن تكون الأحزمة المطرية طبقية أو حملية ، [77] وتنشأ بسبب اختلافات درجات الحرارة. عند رصدها فى صور رادار الطقس ، يُشار لده الامتداد فى النزول باسم البنية الشريطية.[78] ترتبط الأحزمة المطرية اللى تسبق الجبهات الدافئة المقفولة والجبهات الدافئة بحركة صاعدة ضعيفة، وتميل لأن تكون واسعة وطبقية فى طبيعتها.[79] لما الإعصار بيقفل جبهة مقفولة (منخفض من الهواء الدافئ فى طبقات الجو العليا) بسبب الرياح الجنوبية القوية اللى حواليه من الناحية الشرقية، واللى بتلف فى طبقات الجو العليا حوالين الشمال الشرقى وبعدها الشمال الغربى (وده اللى بيتقال عليه كمان حزام النقل الدافئ)، ده بيجبر منخفض سطحى إنه يكمل فى القطاع البارد على شكل منحنى شبه الجبهة المقفولة. الجبهة دى بتكون جزء من الإعصار المقفول وبتتسما اسم "رأس الفاصلة"، وده بسبب شكل السحب فى طبقة التروبوسفير الوسطى اللى بيبقى شبه علامة الفاصلة. الجزء ده كمان ممكن يبقى مركز لنزول أمطار غزيرة محلى، وممكن تحصل فيه عواصف رعدية لو الغلاف الجوى على طول الجبهة غير مستقر كفاية لحدوث الحمل الحرارى.[80]

الأحزمة جوه نمط نزول الأمطار فى رأس الفاصلة للإعصار بره المدارى ممكن تسبب كميات كبيرة من الأمطار.[81] خلف الأعاصير بره المدارية خلال فصلى الخريف والشتاء، قد تتشكل أحزمة مطرية فى اتجاه الريح من المسطحات المائية الدافئة نسبى زى البحيرات العظمى . فى اتجاه الريح من الجزر، قد تتشكل أحزمة من زخات المطر والعواصف الرعدية نتيجة لتقارب الرياح على مستوى منخفض فى اتجاه الريح من حواف الجزر. لوحظ الأمر ده قبالة سواحل كاليفورنيا بعد الجبهات الباردة.[82]

يمكن أن تتشكل أحزمة الأمطار قرب الجبهات الباردة وقدامها على هيئة خطوط عاصفة قادرة على إنتاج أعاصير قمعية .[83] قد تتشوه أحزمة الأمطار المرتبطة بالجبهات الباردة بفعل الحواجز الجبلية العمودية على اتجاه الجبهة نتيجة لتكوّن تيار نفاث منخفض المستوى.[84] ممكن تتشكل أحزمة من العواصف الرعدية عند حدود نسيم البحر ونسيم البر إذا توفرت رطوبة كافية. إذا نشطت أحزمة أمطار نسيم البحر بشكل كافى قدام الجبهة الباردة مباشرة، فقد تحجب موقع الجبهة الباردة نفسها.[85]

نطاقات الأمطار جوه الأعاصير المدارية بتاخد شكل منحنى . النطاقات دى فيها زخات مطر وعواصف رعدية، تشكل مع حيط العين وعين الإعصار إعصار مدارى أو عاصفة مدارية . ممكن يساعد امتداد نطاقات الأمطار حول الإعصار المدارى فى تحديد شدته.[86]

حموضة

[تعديل]
مصادر الأمطار الحمضية

الكيميائى الاسكتلندى روبرت اوجست سميث استخدم مصطلح "المطر الحمضي" لأول مرة سنة 1852. يختلف الرقم الهيدروجينى للمطر، خاصةً تبع لمصدره. فعلى الساحل الشرقى للولايات المتحدة، يتراوح الرقم الهيدروجينى للمطر اللى جاى من المحيط الاطلنطى فى العاده بين 5.0 و5.6؛ فى الوقت نفسه يتراوح الرقم الهيدروجينى للمطر اللى جاى من الغرب عبر القارة بين 3.8 و4.8؛ و يوصل الرقم الهيدروجينى للعواصف الرعدية المحلية ل2.0.[87] يبقا المطر حمضى بشكل أساسى بسبب وجود حمضين قويين، هما حمض الكبريتيك ( H₂SO₄ ) و حمض النيتريك ( HNO₃ ). يُستمد حمض الكبريتيك من مصادر طبيعية زى البراكين و الأراضى الرطبة (بكتيريا اختزال الكبريتات)؛ ومن مصادر بشرية زى احتراق الوقود الأحفورى والتعدين حيث فيه كبريتيد الهيدروجين ( H₂S ). أما حمض النيتريك فبينتج من مصادر طبيعية زى البرق وبكتيريا التربة والحرائق الطبيعية. فى الوقت نفسه بتنتج كمان بفعل الإنسان باحتراق الوقود الأحفورى ومن محطات توليد الطاقة. فى العشرين سنه الماضية، انخفضت تركيزات حمض النيتريك و حمض الكبريتيك فى وجود ميه الأمطار، و هو ما قد يعزى لالزيادة الكبيرة فى الأمونيوم (فى الغالب على شكل أمونيا من إنتاج الثروة الحيوانية)، اللى يعمل كعامل مُخفف فى الأمطار الحمضية ويرفع درجة الحموضة.[88]

تصنيف مناخ كوبن

[تعديل]

تصنيف كوبن بيعتمد على متوسط القيم الشهرية لدرجة الحرارة ونزول الأمطار. يتضمن الشكل الاكتر انتشار لتصنيف كوبن خمسة أنواع رئيسية مُرقمة من A لE. وهي: A (المناخ الاستوائى)، B (المناخ الجاف)، C (المناخ المعتدل فى خطوط العرض المتوسطة)، D (المناخ البارد فى خطوط العرض المتوسطة)، وE (المناخ القطبى). ويمكن تقسيم دى الأنواع الخمسة الرئيسية لتصنيفات فرعية، مثل: الغابات المطيرة ، والمناخ الموسمى ، والسافانا الاستوائية ، والمناخ شبه الاستوائى الرطب ، والمناخ القارى الرطب، والمناخ المحيطي، ومناخ البحر المتوسط ، و السهوب ، والمناخ شبه القطبى ، والتندرا ، والغطاء الجليدى القطبى ، والصحراء .[89]

  
الغابات المطيرة تتميز بارتفاع معدل نزول الأمطار، حيث تحدد التعريفات الحد الأدنى الطبيعى لنزول الأمطار السنوى بين 1,750 and 2,000 millimetres (69 and 79 in)[90]  الاستوائية هيا منطقة بيئية عشبية فى مناطق مناخية شبه قاحلة لشبه رطبة فى خطوط العرض شبه الاستوائية والاستوائية ، حيث يتراوح معدل نزول الأمطار بين 750 and 1,270 millimetres (30 and 50 in) السنة. بتنتشر دى المناطق بصوره كبيره فى افريقيا، و توجد كمان فى الهند، و الأجزاء الشمالية من امريكا الجنوبية، وماليزيا ، واوستراليا.[91] فى منطقة المناخ شبه الاستوائى الرطب، يرتبط نزول الأمطار الشتوية بعواصف كبيرة تحركها الرياح الغربية من الغرب للشرق. تهطل معظم أمطار الصيف خلال العواصف الرعدية ومن الأعاصير المدارية العرضية.[92] المناخات شبه الاستوائية الرطبة على الجانب الشرقى من القارات، بالتقريب  بين خطى عرض 20° و40° من خط الاستواء.[93]

المناخ المحيطى (أو البحرى) فى العاده يسود على طول السواحل الغربية فى خطوط العرض الوسطى لجميع قارات العالم، المحاذية للمحيطات الباردة، كمان جنوب شرق اوستراليا، ويترافق مع نزول أمطار غزيرة على مدار العام.[94] يشبه نظام مناخ البحر المتوسط مناخ أراضى حوض البحر المتوسط ، و أجزاء من غرب امريكا الشمالية، و أجزاء من غرب و جنوب اوستراليا ، و جنوب غرب جنوب افريقيا ، و أجزاء من وسط تشيلى . يتميز ده المناخ بصيف حار وجاف وشتاء بارد ورطب.[95] السهوب هيا مراعى جافة.[96] أما المناخات شبه القطبية فهى باردة مع وجود تربة صقيعية دائمة ونزول أمطار قليل.[97]

التلوث و التكوين

[تعديل]

جنب تلوث ميه الأمطار بأكاسيد الكبريت والنيتريك ،و ده يُسبب الأمطار الحمضية، قد توصل ليها ملوثات تانيه من الصناعة والنفايات المنزلية، مُسببةً آثار مضره على الحياة المائية والبشرية. تدخل الملوثات من النفايات الصلبة، وتسربات المركبات والآلات، و الأسمدة، و غيرها من المواد الخطرة المحتملة، لمصادر الميه مباشره عبر عمليات الإلقاء أو كجريان سطحى بعد نزول الأمطار الغزيرة.[98] ومن الملوثات الجديرة بالذكر، مواد البيرفلورو ألكيل ، هيا مركبات كيميائية اصطناعية بتستعمل فى مجموعة واسعة من المنتجات الاستهلاكية.[99] للأمطار القدرة على إذابة ونقل مركبات مختلفة، بما فيها المواد السامة المذكورة آنف ، مع ظهور أيونات معينة، زى الكالسيوم والبيكربونات ، بشكل متكرر فى ميه الأمطار الاكتر حمضية.[100] بس، تركيبة ميه الأمطار فى أى وقت ومكان مُحددين تتغير بشكل كبير بناء على أنشطة التصنيع والزراعة و إنتاج النفايات الجارية.[101]

فى 2022، مستويات على الأقل أربع أحماض من نوع البيرفلورو ألكيل (PFAAs) فى ميه المطر على مستوى العالم تجاوزت بشكل كبير إرشادات الصحة الخاصة بمياه الشرب مدى الحياة الصادرة عن وكالة حماية البيئة الامريكانيه (EPA)، و كمان المعايير المماثلة فى الدنمارك و نيديرلاند والاتحاد الاوروبي، وده خللا العلما يوصلو لاستنتاج إن “الانتشار العالمى للمواد دى فى الغلاف الجوى خللا الحد المسموح به لتلوث كيميائى على مستوى الكوكب يتم تجاوزه”. واكتر مادة PFAS منتشرة فى البيئة هيا حمض التريفلورو أسيتيك (TFA)، و وجودها منتشر فى كل مكان، خصوص فى البيئات المائية، حيث بتفضل موجودة وبتزيد تركيزاتها عالمى مع الوقت.

كان الاعتقاد إن الأحماض دى هتنتهى فى المحيطات وتتبخر وتخف مع الزبعقود، لكن دراسة ميدانية فى 2021 من جامعة ستوكهولم لقت إن المواد دى ممكن تنتقل من الميه للهواء لما الأمواج توصل للشاطئ، وده بيخليها مصدر مهم لتلوث الهواء، و فى النهاية بتوصل للمطر. الباحثين استنتجوا إن التلوث ده ممكن يؤثر على مساحات كبيرة اوى. كمان التربة بتتلوث بيها، ولقوا آثارها فى أماكن بعيدة زى القارة القطبية الجنوبية. وتلوث التربة ده ممكن يرفع مستويات PFAS فى أطعمة زى الأرز الأبيض والقهوة والحيوانات اللى بتتربى على أراضى ملوثة.

فى 2024، دراسة عالمية على 45 ألف عينة ميه جوفية لقت إن 31% من العينات فيها مستويات من PFAS ممكن تضر صحة الإنسان، وده رغم إن العينات كانت من أماكن بعيدة عن أى مصدر واضح للتلوث.

التلوث ده كمان ظهر فى آبار الميه ومصادر الشرب. وده موجود فى دول زى امريكا، المملكة المتحدة، ألمانيا، اليابان، و كندا ، لكن المعلومات من معظم الدول النامية شبه معدومة. وغياب البيانات ده بيرجع لعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية وضعف التكنولوجيا فى بعض الدول، خصوص فى افريقيا.

قياس

[تعديل]

المقاييس

[تعديل]
مقياس المطر القياسى

معدل نزول الأمطار بيتقاس بوحدات الطول لكل وحدة زمنية، و فى العاده تكون بالمليمترات فى الساعة، [102] أو بالبوصات فى الساعة فى البلاد اللى بتستعمل فيها الوحدات الامبراطورية بشكل اكتر انتشار .[103] يُقصد بـ "الطول"، أو بالأحرى "العمق"، اللى بيتقاس، عمق ميه الأمطار اللى تتراكم على سطح مستوٍ أفقى غير منفذ للماء خلال فترة زمنية محددة، فى العاده ساعة واحدة.[104] وده يُعادل حجم الميه لكل وحدة مساحة: فمليمتر واحد من الأمطار يُعادل لتر واحد من الميه لكل متر مربع.[105] يُجرى ده القياس باستخدام مقياس . تعتبر العلبة الأسطوانية ذات الجوانب المستقيمة أبسط و أرخص أداة قياس ممكن صنعها و تركها فى العراء، لكن دقتها تعتمد على المسطرة المستخدمة لقياس المطر.[106] عند خبراء الأرصاد الجوية نوع قياسى من مقاييس الأمطار والثلوج، بيتكون من أسطوانة داخلية و أسطوانة خارجية تُضاف لحجم الأسطوانة الداخلية الممتلئة.[107] بتشمل أنواع المقاييس التانيه مقياس المطر بالوتد الشائع (أرخص مقياس مطر و اكترها هشاشة)، ومقياس المطر بالدلو القلاب، ومقياس المطر الوزنى.[108]

عند إجراء قياسات نزول الأمطار، توجد شبكات متنوعة فى كل اماكن امريكا وخارجها، حيث ممكن إرسال قياسات نزول الأمطار عبر الإنترنت، زى CoCoRAHS أو GLOBE.[109][110] إذا ما كانتش الشبكة متاحة فى المنطقة اللى يسكنها الشخص، ف مرجح أن يهتم أقرب مكتب أرصاد جوية محلى بالقياس.[111]

الاستشعار عن بعد

[تعديل]
تراكم الأمطار على مدار 24 ساعة على رادار فال ديرين فى شرق كندا. المناطق اللى لا تتوفر فيها بيانات فى الشرق والجنوب الغربى ناتجة عن حجب الحزمة بالجبال (المصدر: هيئة البيئة الكندية).

تقييم كمية الأمطار المتساقطة على الأحواض الكبيرة لأغراض هيدرولوجية واحد من الاستخدامات الرئيسية لرادار الطقس.[112] فزى ، التحكم فى فيضانات الأنهار، و إدارة شبكات الصرف الصحي، وبناء السدود، من المجالات اللى يستخدم فيها المخططين بيانات تراكم الأمطار. وتُكمّل تقديرات نزول الأمطار المستمدة من الرادار بيانات محطات الرصد السطحية اللى ممكن استخدامها للمعايرة. ولإنتاج تراكمات الرادار، تُقدّر معدلات نزول الأمطار فوق نقطة معينة باستخدام قيمة بيانات الانعكاسية عند نقاط الشبكة الفردية. بعدين بتستعمل معادلة الرادار، هيا حيث بييمثل Z انعكاسية الرادار، وR معدل نزول الأمطار، وA وb ثابتان.[113] تستخدم تقديرات نزول الأمطار المستمدة من الأقمار الصناعية أجهزة الميكروويف السلبية الموجودة على أقمار الأرصاد الجوية القطبية المدارية، و الأقمار الثابتة بالنسبة للأرض، لقياس معدلات نزول الأمطار بشكل غير مباشر.[114] إذا كان عايز المرء حساب كمية نزول الأمطار المتراكمة خلال فترة زمنية معينة، فعليه جمع كل الكميات المتراكمة من كل مربع شبكى جوه الصور خلال الفتره دى.

1988 rain in the U.S. The heaviest rain is seen in reds and yellows.
1993 rain in the U.S.

شدة

[تعديل]
أمطار غزيرة فى زابوبان

  شدة نزول الأمطار بتتصنف حسب معدل النزول، اللى بيعتمد على الفترة الزمنية المحددة.[115] بتستعمل الفئات اللى بعد كده لتصنيف شدة نزول الأمطار:

  • أمطار خفيفة – لما يكون معدل النزول أقل من 2.5 millimetres (0.098 in) فى الساعة
  • أمطار متوسطة – لما يتراوح معدل نزول الأمطار بين 2.5 and 7.6 millimetres (0.098–0.299 in) 10 millimetres (0.39 in) فى الساعة [116][117]
  • الأمطار الغزيرة – لما يكون معدل النزول اكبر من 7.6 millimetres (0.30 in) فى الساعة، [116] أو ما بين 10 and 50 millimetres (0.39–1.97 in) فى الساعة [117]
  • أمطار غزيرة - لما يكون معدل نزول الأمطار اكبر من 50 millimetres (2.0 in) فى الساعة [117]

ممكن التعبير عن شدة النزول المطرى كمان بعامل التعرية R [118] أو حسب مؤشر n لبنية وقت النزول المطرى.[115]

فترة الإرجاع

[تعديل]

ببيتقال على متوسط المدة الزمنية بين حدوث حدث معيّن (له شدة ومدة محددين) اسم فترة العودة.[119] وببيانات تاريخية للمكان، ممكن نتوقع شدة العاصفة لأى فترة رجوع ومدة معينة باستخدام جداول.[120]

فى الغالب فترة العودة بتتعبّر عنها بعدد سنين. مثل، عاصفة العشر سنين هيا حدث نادر من الأمطار بيحصل فى المتوسط مرة كل 10 سنين، وبيكون المطر فيها أكتر والفيضانات أسوأ من أى عاصفة متوقعة فى سنة عادية. أما عاصفة المية سنة فهى حدث نادر اوى، بيحصل فى المتوسط مرة كل قرن، وبيكون المطر فيها أغزر والفيضانات أشد من عاصفة العشر سنين.

احتمال حدوث الحدث فى أى سنة هو مقلوب فترة العودة (بافتراض إن الاحتمال ثابت كل سنة).[119] يعنى مثال، احتمال عاصفة العشر سنين فى أى سنة هو 10%، فى الوقت نفسه عاصفة المية سنة احتمالها 1% فى السنة. وبرضه، زى أى أحداث احتمالية، ممكن—حتى لو نادر—إن أكتر من عاصفة من نوع المية سنة تحصل فى نفس السنة.

[121]

التنبؤ

[تعديل]
مثال على توقعات نزول الأمطار لمدة خمسة أيام من مركز التنبؤات الهيدروميتورولوجية

التنبؤ الكمى بالنزول (QPF) هو كمية النزول السائل المتوقعة المتراكمة خلال فترة زمنية محددة فى منطقة محددة.[122] بييحدد التنبؤ الكمى بالنزول لما يُتوقع نزول نوع قابل للقياس يوصل للحد الأدنى خلال أى ساعة من ساعات صلاحية التنبؤ. فى العاده تكون تنبؤات النزول مرتبطة بساعات محددة زى 00:00 و06:00 و12:00 و18:00. بتوقيت جرينيتش . يُؤخذ التضاريس فى الاعتبار فى نماذج التنبؤ الكمى بالأمطار (QPFs) باستخدام التضاريس أو بناء على أنماط نزول الأمطار المناخية المستمدة من رصد دقيق.[123] بدايه من نص لأواخر التسعينيات، استُخدمت نماذج التنبؤ الكمى بالأمطار (QPFs) ضمن نماذج التنبؤ الهيدرولوجى لمحاكاة تأثيرها على الأنهار فى كل اماكن امريكا.[124]

نماذج التنبؤ بتبيين حساسيةً كبيرةً لمستويات الرطوبة ضمن طبقة الحدود الكوكبية ، أو فى اقل مستويات الغلاف الجوي، اللى تتناقص مع الارتفاع.[125] ممكن توليد التنبؤ الكمى للأمطار (QPF) على أساس كمي، للتنبؤ بالكميات، أو على أساس نوعي، للتنبؤ باحتمالية كمية محددة.[126] بتبيين تكنولوجيات التنبؤ باستخدام صور الرادار دقةً أعلى من تنبؤات النماذج فى حدود 6 ل7 ساعات من وقت ظهور صورة الرادار. ممكن التحقق من التوقعات باستخدام قياسات مقياس المطر، أو تقديرات رادار الطقس، أو مزيج من الاثنين. ممكن تحديد درجات مهارة مختلفة لقياس قيمة توقعات نزول الأمطار.[127]

تأثير

[تعديل]

الزراعة

[تعديل]
تقديرات نزول الأمطار فى جنوب اليابان و المنطقة المحيطة بيها من 20 ل27 يوليه 2009

لنزول الأمطار، و بالخصوص المطر، تأثير بالغ على الزراعة. فجميع النباتات تحتاج لالماء، ولو بنسبة صغيره، للبقاء على قيد الحياة، و علشان كده المطر (باعتباره الوسيلة الاكتر فعالية للرى) عنصر أساسى فى الزراعة. وبينما نمط نزول الأمطار المنتظم ضرورى فى العاده لصحة النباتات، فإنّ الإفراط فى نزول الأمطار أو قلته ممكن يكون ضار، لكن ومدمر للمحاصيل. فالجفاف قد يُهلك المحاصيل ويزيد من التعرية، [128] فى الوقت نفسه قد يتسبب الطقس الرطب اوى فى نمو الفطريات الضارة.[129] وتحتاج النباتات لكميات متفاوتة من الأمطار للبقاء على قيد الحياة.[130] فزى ، تحتاج بعض أنواع الصبار لكميات قليلة من الماء، [131] فى الوقت نفسه تحتاج محاصيل زى الأرز لآلاف اللترات من الميه لتحقيق غلة جيدة، ويجب ريّها باستمرار و الريّ الطبيعى عن طريق ميه الأمطار.[132] وتزدهر النباتات اللى تنمو فى المناخات الجافة فى ظروف ذات نزول أمطار غزيرة و مش متكررة، فى الوقت نفسه تُفضّل النباتات فى النظم البيئية الاكتر رطوبة عكس ذلك: نزول أمطار معتدلة ومتكررة.[133]

فى المناطق ذات المواسم الرطبة والجافة، تتضاءل مغذيات التربة ويزداد التعرية خلال الموسم الرطب.[30] تمتلك الحيوانات استراتيجيات تكيف وبقاء تتناسب مع النظام الرطب. يؤدى الموسم الجاف السابق لنقص فى الغذاء خلال الموسم الرطب، نظر لعدم نضوج المحاصيل بعد.[134] لاحظت الدول النامية أن أعدادها السكانية بتبيين تقلبات موسمية فى الوزن بسبب نقص الغذاء اللى يسبق الحصاد الأول، اللى بيحصل فى أواخر الموسم الرطب.[135] ممكن تجميع ميه الأمطار باستخدام خزانات ميه الأمطار ؛ ومعالجتها علشان تكون صالحة للشرب أو للاستخدام اللى مشصالح للشرب جوه البيوت أو للرى.[136] نزول الأمطار الغزيرة لفترات قصيرة ممكن يسبب حدوث فيضانات مفاجئة .[137]

الثقافة و الدين

[تعديل]
photograph
رقصة المطر توصل فى هرار ، إثيوبيا

النظرة الثقافية للمطر تختلف حول العالم. ففى المناطق ذات المناخ المعتدل ، يميل الناس لالشعور بمزيد من التوتر لما يكون الطقس غير مستقر أو غائم، ويكون تأثيره اكبر على الرجال منه على الستات.[138] كما ممكن يجلب المطر البهجة، علشان يعتبره البعض مريح أو يستمتعون بجماله. فى المناطق الجافة، كالهند، [139] أو خلال فترات الجفاف ، [140] يُحسّن المطر من مزاج الناس. فى بوتسوانا ، بتستعمل كلمة "بولا" (كلمة سيتسوانية تعنى المطر) كاسم للعملة الوطنية ، تقدير للأهمية الاقتصادية للمطر فى البلاد، نظر لمناخها الصحراوى.[141] و طورت كتير من الثقافات وسايل للتعامل مع المطر، وطورت كتير من وسايل الحماية كالمظلات والبلاطى الواقية من المطر، ووسايل تحويل الميه كالمزاريب ومصارف ميه الأمطار اللى توجه ميه الأمطار لشبكات الصرف الصحى.[142] ويجد كتير من الناس رائحة المطر وقت نزوله وبعده مباشره زكية أو مميزة. مصدر دى الرائحة هو زيت الأرض بعد المطر ، و هو زيت تنتجه النباتات، بعدين تمتصه الصخور والتربة، وينطلق بعدين فى الهواء وقت نزول الأمطار.[143]

للمطر دلالة دينية مهمه فى ثقافات كتير .[144] السومريون القدام اعتقدو أن المطر هو منى إله السماء آن ، [145] اللى نزل من السماء علشان يخصب قرينته، إلهة الأرض كى ، [145] و ده اتسبب فى ولادة كل نباتات الأرض.[145] اعتقد الأكاديون أن الغيوم هيا أثداء أنتو، قرينة آنو، [145] و أن المطر هو حليب من أثدائها.[145] حسب للتقاليد اليهودية، فى القرن الاولانى قبل الميلاد، أنهى صانع المعجزات اليهودى حونى ها-ماجيل جفاف دام 3 سنين فى يهودا برسم دايرة فى الرمال والصلاة علشان المطر، رافض مغادرة الدايرة لحد استُجيبت دعوته.[146] فى كتابه "التأملات" ، يحفظ الامبراطور الرومانى ماركوس أوريليوس صلاةً للمطر رفعها الأثينيون لإله السماء اليونانى زيوس .[144] معروف أن كتير من قبائل السكان الأصليين فى امريكا الشمالية كانت تُقيم رقصات المطر تاريخى سعى منها لتشجيع نزول الأمطار.[144] كمان طقوس استجلاب المطر مهمة فى كتير من الثقافات الأفريقية.[147] فى امريكا اليوم، أقام حكام ولايات مختلفة أيام للصلاة علشان المطر، بما فيها أيام الصلاة علشان المطر فى ولاية تكساس سنة 2011.[144]

المطر، زى ما هو موضح فى سجلات نورمبرغ سنة 1493

علم المناخ العالمى

[تعديل]

حوالى 505,000 cubic kilometres (121,000 cu mi) ميه تنزل على شكل نزول كل سنه فى كل اماكن العالم مع 398,000 cubic kilometres (95,000 cu mi) منها فوق المحيطات.[148] لمساحة سطح الأرض، ده يعنى أن متوسط نزول الأمطار السنوى على مستوى العالم 990 millimetres (39 in)بتتعرف الصحارى بأنها مناطق يقل متوسط نزول الأمطار السنوى عن 250 millimetres (10 in)[149] أو تفقد فيها الميه عن طريق النتح اكترو ده تنزل على شكل نزول.[150]

الصحارى

[تعديل]
اكبر الصحارى
وابل صحراوى عمودى شاهق ومعزول

الصحراء الكبرى، هيا أوسع منطقة حارة وجافة فى العالم، تهيمن على النصف الشمالى من افريقيا. كما تشغل بعض الصحارى مساحات واسعة من جنوب افريقيا، زى صحراء ناميب وصحراء كالاهارى . فى آسيا، تمتد منطقة ذات معدل نزول أمطار سنوى منخفض للغاية، تتكون أساس من صحاري، من صحراء غوبى فى مونجوليا باتجاه الغرب والجنوب الغربي، مرور بغرب باكستان ( بلوشستان ) و ايران، وصول لالصحراء العربية فى المملكة العربية السعودية. أما اوستراليا، فمعظم أراضيها شبه قاحلة أو صحراوية، [151] ده يخلليها اكتر قارات العالم المأهولة جفاف . فى امريكا الجنوبية، تحجب سلسلة جبال الأنديز الرطوبة القادمة من المحيط الهادى،و ده ينتج عنه مناخ صحراوى فى اتجاه الريح مباشرة عبر غرب الأرجنتين.[57] أما المناطق الاكتر جفاف فى امريكا، فهى المناطق اللى تمتد فيها صحراء سونوران لتشمل جنوب غرب الصحراء، والحوض العظيم، و وسط ولاية وايومنج.[152]

الصحارى القطبية

[تعديل]

بما إن المطر ما بينزلش غير و هو فى الحالة السائلة، فهو نادر بينزل لما درجة حرارة سطح الأرض تبقى تحت الصفر، إلا لو فيه طبقة هوا دافية فوق، وساعتها بياتحول لمطر متجمّد. ولما الغلاف الجوى كله يبقى تحت الصفر، المناطق شديدة البرودة فى الغالب بيكون فيها مطر قليل اوى، وبتتسمّى صحارى قطبية.

ومن الأنظمة البيئية المنتشرة هناك التندرا، اللى بيكون فيها فترة قصيرة فى الصيف بيذوب فيها الجليد، وشتا طويل متجمّد. كمية المطر فى الصحارى القطبية قليلة اوى فى العموم ، لكن برضه مش بنقدر نقول إنها قاحلة تمام، لأن التربة بتفضل محتفظة برطوبة خلال موسم النمو القصير، و كمان رطوبة الهوا بتكون عالية نسبى، مع انخفاض كبير فى معدلات التبخر.

[153]

بسبب موقعها، القارة القطبية الجنوبية موطن لاكتر المناطق جفاف فى العالم.[154]

غابات المطر

[تعديل]

الغابات المطيرة عموم تتميز بكونها مناطق ذات رطوبة عالية اوى. توجد غابات مطيرة استوائية ومعتدلة ، و الغابات المطيرة الجافة الأقل انتشار .[155] تشغل الغابات المطيرة الاستوائية شريط واسع من سطح الأرض، و بالخصوصً على طول خط الاستواء ، حيث تتواجد المناخات المرتبطة بيها فى الغالب ضمن نطاق عشر درجات عرضية من خط الاستواء. ولا تشهد دى الغابات فصول طبيعية زى ما هو الحال فى كتير من المناطق التانيه، علشان تبقى ساعات النهار و درجات الحرارة ثابتة نسبى على مدار العام.[156] أما الغابات المطيرة المعتدلة، فتقع فى الغالب على مسافة أبعد من خط الاستواء، لكن تتميز كمان بنزول أمطار غزيرة، و ساعات كتير تكون كثيفة الشجر.[157] فى الوقت نفسه تحافظ الغابات المطيرة الجافة على كثافة شجرها، إلا أنها قد تتعرض لفترات جفاف .[155][158]

الرياح الموسمية

[تعديل]

المنطقة الاستوائية القريبة من منطقة التقارب المدارى (ITCZ)، أو منخفض الرياح الموسمية، اكتر مناطق العالم رطوبةً. كل سنه، يزحف حزام الأمطار جوه المناطق المدارية شمال بحلول شهر اغسطس، بعدين يرجع جنوب لنصف الكرة الجنوبى بحلول شهرى فبراير ومارس.[159] فى آسيا، بيزيد نزول الأمطار فى الجزء الجنوبى منها، بدايه من الهند شرق و شمال شرق مرور بالفلبين و جنوب الصين وصول لاليابان، و ده بسبب الرياح الموسمية اللى تنقل الرطوبة بشكل أساسى من المحيط الهندى لالمنطقة.[160] قد يوصل منخفض الرياح الموسمية شمال لحد خط العرض 40 فى شرق آسيا خلال شهر اغسطس قبل ما يتحرك جنوب بعد ذلك. ويتسارع تقدمه نحو القطب مع بداية موسم الرياح الموسمية الصيفية، اللى يتميز بانخفاض الضغط الجوى ( منخفض حرارى ) فوق الجزء الاكتر دفئً من آسيا.[161][162] و توجد دورات رياح موسمية مماثلة، لكن أضعف، فوق امريكا الشمالية واوستراليا.[163]

خلال فصل الصيف، الرياح الموسمية الجنوبية الغربية، و الرطوبة القادمة من خليج كاليفورنيا وخليج المكسيك والمتحركة حول المرتفع شبه الاستوائى فى المحيط الاطلنطى، تسبب نزول أمطار رعدية بعد الظهر و المساء على المناطق الجنوبية من امريكا، كمان السهول الكبرى .[164] أما النصف الشرقى من امريكا المتصلة شرق خط الطول 98 ، وجبال شمال غرب المحيط الهادى ، و سلسلة جبال سييرا نيفادا، فهى المناطق الاكتر رطوبة فى البلاد، حيث يتجاوز متوسط نزول الأمطار فيها 30 inches (760 mm)[165] تزيد الأعاصير المدارية نزول الأمطار فى المناطق الجنوبية من امريكا، [166] كمان بورتوريكو ، وجزر فيرجن الامريكانيه ، وجزر ماريانا الشمالية ، [167] وغوام ، وساموا الامريكانيه .[168]

تأثير الرياح الغربية

[تعديل]
متوسط نزول الأمطار على المدى الطويل حسب الشهر

التدفق الغربى من شمال المحيط الاطلنطى المعتدل يوصل لزيادة الرطوبة فى كل اماكن اوروبا الغربية، و بالخصوص أيرلندا والمملكة المتحدة، حيث ممكن تتلقى السواحل الغربية ما بين 1,000 millimetres (39 in) ، عند مستوى سطح البحر و 2,500 millimetres (98 in) مدينة بيرغن النرويج واحدة من أشهر المدن الاوروبية المطيرة، معدل نزول الأمطار السنوى فيها 2,250 millimetres (89 in) . المتوسط، متوسط نزول الأمطار فى المحيط [164]

ظاهرة النينيو-التذبذب الجنوبى بتأثر على توزيع النزول المطرى بتغيير أنماط نزول الأمطار فى غرب امريكا، [169] و الغرب الأوسط، [170][171] و جنوب شرقها، و فى كل اماكن المناطق الاستوائية. وتشير الأدلة كمان لأن الاحتباس الحرارى يوصل لزيادة النزول المطرى وارتفاع وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة فى الأجزاء الشرقية من امريكا الشمالية، فى الوقت نفسه يبقا نزول الأمطار أقل تواتر و أقل كمية فى المناطق الاستوائية و شبه الاستوائية و غرب امريكا.[172]

اكتر المواقع رطوبة المعروفة

[تعديل]

تشيرابونجى ، على المنحدرات الجنوبية لجبال الهيمالايا الشرقية فى شيلونغ بالهند، اكتر الأماكن رطوبة على وجه الأرض، حيث متوسط نزول الأمطار السنوى فيها 11,430 millimetres (450 in) أعلى معدل نزول أمطار متسجل سنة واحد 22,987 millimetres (905.0 in) 1861. متوسط عدد السكان على مدى 38 سنه فى ماوسينرام القريبة، فى ولاية ميغالايا بالهند، 11,873 millimetres (467.4 in) انسان .[173] الأماكن رطوبة فى اوستراليا هو جبل بيليندين كير فى شمال شرق البلاد، حيث يسجل متوسط نزول أمطار 8,000 millimetres (310 in) سنوى، مع اكتر من 12,200 millimetres (480.3 in)[174] سجلت منطقة بيغ بوغ فى جزيرة ماوى أعلى معدل نزول أمطار سنوى فى جزر هاواي، و وصل 404 inches (10,300 mm) [175] يشهد جبل وايالياليالى فى جزيرة كاواى أمطار غزيرة مماثلة، و إن كانت أقل قليل من اللى تشهدها منطقة بيغ بوغ، 373 inches (9,500 mm) نزول الأمطار السنوى [54] على مدى السنين الـ 32 الماضية، مع تسجيل رقم قياسى 17,340 millimetres (683 in) 1982. تعتبر قمته واحدة من اكتر الأماكن مطر على وجه الأرض، حيث يُذكر أن 360 يوم من الأمطار تهطل سنوى.[176]

مدينة لورو ، فى تشوكو بكولومبيا ، ممكن تكون هيا المكان اللى يشهد اكبر معدل نزول للأمطار فى العالم، حيث متوسط نزول الأمطار فيها 523.6 inches (13,300 mm)يبلغ متوسط نزول الأمطار السنوى .[177] تتميز مقاطعة تشوكو برطوبة استثنائية. توتونينداو، هيا بلدة صغيرة فى المقاطعة نفسها، من اكتر الأماكن رطوبة على وجه الأرض، حيث متوسط نزول الأمطار السنوى فيها 11,394 millimetres (448.6 in) هطل. سنوى؛ سنة 1974 تلقت المدينة 26,303 millimetres (1,035.6 in)[178] كيبدو ، عاصمة مقاطعة تشوكو، فتتلقى أعلى معدل نزول أمطار فى العالم بين المدن اللى يزيد عدد سكانها عن 100,000 انسان : 354 inches (9,000 mm) فى السنة.[177]

القارة أعلى معدل مكان ارتفاع سنين من



سِجِلّ
في مم قدم م
523.6 inches (13,299 mm) لورو ، كولومبيا (تقديرى) [b]| 520 feet (158 m)[c]
القارة مكان أعلى معدل نزول للأمطار
في مم
أعلى معدل نزول أمطار سنوى [179] آسيا 467.4 inches (11,870 mm)
أعلى مستوى له سنة واحد [179] آسيا تشيرابونجي، الهند| 1,042 inches (26,470 mm)
أعلى مستوى فى شهر ميلادى واحد [180] آسيا 366 inches (9,296 mm)
أعلى مستوى خلال 24 ساعة [179] المحيط الهندى فوك فوك، لا ريونيون| 71.8 inches (1,820 mm)
أعلى مستوى خلال 12 ساعة [179] المحيط الهندي 45.0 inches (1,140 mm)
أعلى مستوى فى دقيقة واحدة [179] امريكا الشمالية 1.23 inches (31.2 mm)

ملحوظات

[تعديل]
  • a b c The value given is the continent's highest, and possibly the world's, depending on measurement practices, procedures and period of record variations.
  • ^ The official greatest average annual precipitation for South America is 354 inches (900 cm) at Quibdó, Colombia. The 523.6 inches (1,330 cm) average at Lloró [14 miles (23 km) SE and at a higher elevation than Quibdó] is an estimated amount.
  • ^ Approximate elevation.
  • ^ Recognized as "The Wettest place on Earth" by the Guinness Book of World Records.[181]
  • ^ This is the highest figure for which records are available. The summit of Mount Snowdon. about 500 yards (460 m) from Glaslyn, is estimated to have at least 200.0 inches (5,080 mm) per year.

مراجع

[تعديل]
  1. "The Water Cycle". Planetguide.net. مؤرشف من الأصل في 2011-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-26.
  2. Steve Kempler (2009). "Parameter information page". NASA Goddard Space Flight Center. مؤرشف من الأصل في 2007-11-26. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  3. Mark Stoelinga (12 سبتمبر 2005). Atmospheric Thermodynamics (PDF). University of Washington. ص. 80. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-30. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  4. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Relative Humidity". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2011-07-07. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-29.
  5. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Cloud". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2008-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-29.
  6. Naval Meteorology and Oceanography Command (2007). "Atmospheric Moisture". United States Navy. مؤرشف من الأصل في 2009-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  7. Glossary of Meteorology (2009). "Adiabatic Process". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2007-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  8. TE Technology, Inc (2009). "Peltier Cold Plate". مؤرشف من الأصل في 2009-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  9. Glossary of Meteorology (2009). "Radiational cooling". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2011-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  10. Robert Fovell (2004). "Approaches to saturation" (PDF). University of California in Los Angeles. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-07. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  11. Robert Penrose Pearce (2002). Meteorology at the Millennium. Academic Press. ص. 66. ISBN:978-0-12-548035-2. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  12. "Virga and Dry Thunderstorms". National Weather Service. Spokane, WA. 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-05-22. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  13. Bart van den Hurk & Eleanor Blyth (2008). "Global maps of Local Land-Atmosphere coupling" (PDF). KNMI. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  14. Krishna Ramanujan & Brad Bohlander (2002). "Landcover changes may rival greenhouse gases as cause of climate change". National Aeronautics and Space Administration Goddard Space Flight Center. مؤرشف من الأصل في 2010-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  15. National Weather Service JetStream (2008). "Air Masses". مؤرشف من الأصل في 2008-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  16. 1 2 Michael Pidwirny (2008). "CHAPTER 8: Introduction to the Hydrosphere (e). Cloud Formation Processes". Physical Geography. مؤرشف من الأصل في 2008-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
  17. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Front". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2011-05-14. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-29.
  18. David Roth. "Unified Surface Analysis Manual" (PDF). Hydrometeorological Prediction Center. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2006-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-22.
  19. FMI (2007). "Fog And Stratus – Meteorological Physical Background". Zentralanstalt für Meteorologie und Geodynamik. مؤرشف من الأصل في 2011-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-07.
  20. Klyuzhin، Ivan S.؛ Ienna، Federico؛ Roeder، Brandon؛ Wexler، Adam؛ Pollack، Gerald H. (11 نوفمبر 2010). "Persisting water droplets on water surfaces". The Journal of Physical Chemistry B. ج. 114 ع. 44: 14020–14027. Bibcode:2010JPCB..11414020K. DOI:10.1021/jp106899k. ISSN:1520-5207. PMC:3208511. PMID:20961076.
  21. "Cloud Development". National Weather Service. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-08.
  22. Benmoshe, N.; Pinsky, M.; Pokrovsky, A.; Khain, A. (27 Mar 2012). "Turbulent effects on the microphysics and initiation of warm rain in deep convective clouds: 2-D simulations by a spectral mixed-phase microphysics cloud model". Journal of Geophysical Research: Atmospheres (بالإنجليزية). 117 (D6). Bibcode:2012JGRD..117.6220B. DOI:10.1029/2011JD016603. ISSN:0148-0227.
  23. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Warm Rain Process". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2012-12-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  24. Paul Sirvatka (2003). "Cloud Physics: Collision/Coalescence; The Bergeron Process". College of DuPage. مؤرشف من الأصل في 2012-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
  25. Alistair B. Fraser (15 يناير 2003). "Bad Meteorology: Raindrops are shaped like teardrops". Pennsylvania State University. مؤرشف من الأصل في 2012-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-07.
  26. 1 2 3 4 Emmanuel Villermaux, Benjamin Bossa؛ Bossa (سبتمبر 2009). "Single-drop fragmentation distribution of raindrops" (PDF). Nature Physics. ج. 5 ع. 9: 697–702. Bibcode:2009NatPh...5..697V. DOI:10.1038/NPHYS1340. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2012-03-05.
  27. United States Geological Survey (2009). "Are raindrops tear shaped?". United States Department of the Interior. مؤرشف من الأصل في 2012-06-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  28. Paul Rincon (16 يوليو 2004). "Monster raindrops delight experts". British Broadcasting Company. مؤرشف من الأصل في 2010-01-28. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-30.
  29. Norman W. Junker (2008). "An ingredients based methodology for forecasting precipitation associated with MCS's". Hydrometeorological Prediction Center. مؤرشف من الأصل في 2013-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-07.
  30. 1 2 3 J. S. Oguntoyinbo & F. O. Akintola (1983). "Rainstorm characteristics affecting water availability for agriculture" (PDF). IAHS Publication Number 140. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  31. Robert A. Houze Jr (أكتوبر 1997). "Stratiform Precipitation in Regions of Convection: A Meteorological Paradox?" (PDF). Bulletin of the American Meteorological Society. ج. 78 ع. 10: 2179–2196. Bibcode:1997BAMS...78.2179H. DOI:10.1175/1520-0477(1997)078<2179:SPIROC>2.0.CO;2. ISSN:1520-0477.
  32. Marshall، J. S.؛ Palmer، W. M. (1948). "The distribution of raindrops with size". Journal of Meteorology. ج. 5 ع. 4: 165–166. Bibcode:1948JAtS....5..165M. DOI:10.1175/1520-0469(1948)005<0165:tdorws>2.0.co;2.
  33. Houze Robert A.؛ Hobbs Peter V.؛ Herzegh Paul H.؛ Parsons David B. (1979). "Size Distributions of Precipitation Particles in Frontal Clouds". J. Atmos. Sci. ج. 36 ع. 1: 156–162. Bibcode:1979JAtS...36..156H. DOI:10.1175/1520-0469(1979)036<0156:SDOPPI>2.0.CO;2.
  34. Niu، Shengjie؛ Jia، Xingcan؛ Sang، Jianren؛ Liu، Xiaoli؛ Lu، Chunsong؛ Liu، Yangang (2010). "Distributions of Raindrop Sizes and Fall Velocities in a Semiarid Plateau Climate: Convective versus Stratiform Rains". J. Appl. Meteorol. Climatol. ج. 49 ع. 4: 632–645. Bibcode:2010JApMC..49..632N. DOI:10.1175/2009JAMC2208.1.
  35. "Falling raindrops hit 5 to 20 mph speeds". USA Today. 19 ديسمبر 2001. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-22.
  36. van der Westhuizen W.A.؛ Grobler N.J.؛ Loock J.C.؛ Tordiffe E.A.W. (1989). "Raindrop imprints in the Late Archaean-Early Proterozoic Ventersdorp Supergroup, South Africa". Sedimentary Geology. ج. 61 ع. 3–4: 303–309. Bibcode:1989SedG...61..303V. DOI:10.1016/0037-0738(89)90064-X.
  37. Som، Sanjoy M.؛ Catling، David C.؛ Harnmeijer، Jelte P.؛ Polivka، Peter M.؛ Buick، Roger (2012). "Air density 2.7 billion years ago limited to less than twice modern levels by fossil raindrop imprints". Nature. ج. 484 ع. 7394: 359–362. Bibcode:2012Natur.484..359S. DOI:10.1038/nature10890. PMID:22456703. S2CID:4410348.
  38. Prosperetti، Andrea & Oguz، Hasan N. (1993). "The impact of drops on liquid surfaces and the underwater noise of rain". Annual Review of Fluid Mechanics. ج. 25: 577–602. Bibcode:1993AnRFM..25..577P. DOI:10.1146/annurev.fl.25.010193.003045.
  39. Rankin، Ryan C. (يونيو 2005). "Bubble Resonance". The Physics of Bubbles, Antibubbles, and all That. مؤرشف من الأصل في 2012-03-07. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-09.
  40. Alaska Air Flight Service Station (10 أبريل 2007). "SA-METAR". Federal Aviation Administration. مؤرشف من الأصل في 2009-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-29.
  41. Glossary of Meteorology. American Meteorological Society. 2000. ISBN:1-878220-34-9. مؤرشف من الأصل في 2011-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  42. Fraser, Alistair B.; Bohren, Craig F. (1992). "Is Virga Rain That Evaporates before Reaching the Ground?". Monthly Weather Review (بالإنجليزية). 120 (8): 1565–1571. Bibcode:1992MWRv..120.1565F. DOI:10.1175/1520-0493(1992)120<1565:IVRTEB>2.0.CO;2. ISSN:0027-0644.
  43. Karle, Nakul N.; Sakai, Ricardo K.; Fitzgerald, Rosa M.; Ichoku, Charles; Mercado, Fernando; Stockwell, William R. (2 Mar 2023). "Systematic analysis of virga and its impact on surface particulate matter observations". Atmospheric Measurement Techniques (بالإنجليزية). 16 (4): 1073–1085. Bibcode:2023AMT....16.1073K. DOI:10.5194/amt-16-1073-2023. ISSN:1867-1381.
  44. Jullien, Nicolas; Vignon, Étienne; Sprenger, Michael; Aemisegger, Franziska; Berne, Alexis (27 May 2020). "Synoptic conditions and atmospheric moisture pathways associated with virga and precipitation over coastal Adélie Land in Antarctica". The Cryosphere (بالإنجليزية). 14 (5): 1685–1702. Bibcode:2020TCry...14.1685J. DOI:10.5194/tc-14-1685-2020. hdl:20.500.11850/418970. ISSN:1994-0416.
  45. "NASA Mars Lander Sees Falling Snow, Soil Data Suggest Liquid Past". Jet Propulsion Laboratory. 29 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-14.
  46. "Planet Venus: Earth's 'evil twin'". BBC News. 7 نوفمبر 2005.
  47. 1 2 B. Geerts (2002). "Convective and stratiform rainfall in the tropics". University of Wyoming. مؤرشف من الأصل في 2007-12-19. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-27. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  48. David Roth (2006). "Unified Surface Analysis Manual" (PDF). Hydrometeorological Prediction Center. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2006-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-22.
  49. MetEd (14 مارس 2003). "Precipitation Type Forecasts in the Southeastern and Mid-Atlantic states". University Corporation for Atmospheric Research. مؤرشف من الأصل في 2011-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-30. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  50. "Meso-Analyst Severe Weather Guide" (PDF). National Oceanic and Atmospheric Administration. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-12-12. اطلع عليه بتاريخ 2013-12-22.
  51. Robert Houze (أكتوبر 1997). "Stratiform Precipitation in Regions of Convection: A Meteorological Paradox?". Bulletin of the American Meteorological Society. ج. 78 ع. 10: 2179–2196. Bibcode:1997BAMS...78.2179H. DOI:10.1175/1520-0477(1997)078<2179:SPIROC>2.0.CO;2. ISSN:1520-0477.
  52. Glossary of Meteorology (2009). "Graupel". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2008-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  53. Toby N. Carlson (1991). Mid-latitude Weather Systems. Routledge. ص. 216. ISBN:978-0-04-551115-0.
  54. 1 2 "Mt Waialeale 1047, Hawaii (516565)". WRCC. NOAA. 1 أغسطس 2008. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-30.
  55. Steven Businger and Thomas Birchard Jr. A Bow Echo and Severe Weather Associated with a Kona Low in Hawaii. نسخة محفوظة 17 June 2007 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 22 May 2007.
  56. Western Regional Climate Center (2002). "Climate of Hawaii". مؤرشف من الأصل في 2008-03-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-19. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  57. 1 2 Paul E. Lydolph (1985). The Climate of the Earth. Rowman & Littlefield. ص. 333. ISBN:978-0-86598-119-5.
  58. Michael A. Mares (1999). Encyclopedia of Deserts. University of Oklahoma Press. ص. 252. ISBN:978-0-8061-3146-7.
  59. Adam Ganson (2003). "Geology of Death Valley". Indiana University. مؤرشف من الأصل في 2009-12-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-07.
  60. Glossary of Meteorology (2009). "Rainy season". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2009-02-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  61. Costa Rica Guide (2005). "When to Travel to Costa Rica". ToucanGuides. مؤرشف من الأصل في 2012-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  62. Michael Pidwirny (2008). "CHAPTER 9: Introduction to the Biosphere". PhysicalGeography.net. مؤرشف من الأصل في 2009-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  63. Elisabeth M. Benders-Hyde (2003). "World Climates". Blue Planet Biomes. مؤرشف من الأصل في 2008-12-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  64. Mei Zheng. The sources and characteristics of atmospheric particulates during the wet and dry seasons in Hong Kong (PhD dissertation thesis). University of Rhode Island. مؤرشف من الأصل في 2012-01-08. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25.
  65. S. I. Efe؛ F. E. Ogban؛ M. J. Horsfall؛ E. E. Akporhonor (2005). "Seasonal Variations of Physico-chemical Characteristics in Water Resources Quality in Western Niger Delta Region, Nigeria" (PDF). Journal of Applied Scientific Environmental Management. ج. 9 ع. 1: 191–195. ISSN:1119-8362. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2009-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-27.
  66. C. D. Haynes؛ M. G. Ridpath؛ M. A. J. Williams (1991). Monsoonal Australia. Taylor & Francis. ص. 90. ISBN:978-90-6191-638-3.
  67. Chris Landsea (2007). "Subject: D3) Why do tropical cyclones' winds rotate counter-clockwise (clockwise) in the Northern (Southern) Hemisphere?". National Hurricane Center. مؤرشف من الأصل في 2009-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  68. Climate Prediction Center (2005). "2005 Tropical Eastern North Pacific Hurricane Outlook". National Oceanic and Atmospheric Administration. مؤرشف من الأصل في 2009-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2006-05-02.
  69. Jack Williams (17 مايو 2005). "Background: California's tropical storms". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2009-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-07.
  70. "GISS Surface Temperature Analysis (v4)". NASA. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-12.
  71. R. S. Cerveny & R. C. Balling (6 أغسطس 1998). "Weekly cycles of air pollutants, precipitation and tropical cyclones in the coastal NW Atlantic region". Nature. ج. 394 ع. 6693: 561–563. Bibcode:1998Natur.394..561C. DOI:10.1038/29043. S2CID:204999292.
  72. Dale Fuchs (28 يونيو 2005). "Spain goes hi-tech to beat drought". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 2007-11-04. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-02.
  73. Goddard Space Flight Center (18 يونيو 2002). "NASA Satellite Confirms Urban Heat Islands Increase Rainfall Around Cities". National Aeronautics and Space Administration. مؤرشف من الأصل في 2008-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-17. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  74. Climate Change Division (17 ديسمبر 2008). "Precipitation and Storm Changes". United States Environmental Protection Agency. مؤرشف من الأصل في 2007-04-03. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-17. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  75. Central، Climate. "Heaviest Downpours Rise across the U.S". Scientific American. مؤرشف من الأصل في 2015-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-28.
  76. "Across U.S., Heaviest Downpours On The Rise | Climate Central". www.climatecentral.org. مؤرشف من الأصل في 2015-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-28.
  77. Glossary of Meteorology (2009). Rainband. نسخة محفوظة 6 June 2011 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 24 December 2008.
  78. Glossary of Meteorology (2009). Banded structure. نسخة محفوظة 6 June 2011 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 24 December 2008.
  79. Yuh-Lang Lin (2007). Mesoscale Dynamics. Cambridge University Press. ص. 405. ISBN:978-0-521-80875-0.
  80. Yuh-Lang Lin (2007). Mesoscale Dynamics. Cambridge University Press. ص. 405. ISBN:978-0-521-80875-0.
  81. David R. Novak, Lance F. Bosart, Daniel Keyser, and Jeff S. Waldstreicher (2002). A Climatological and composite study of cold season banded precipitation in the Northeast United States. نسخة محفوظة 2011-07-19 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 19 July 2011 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 26 December 2008.
  82. Ivory J. Small (1999). An observation study of island effect bands: precipitation producers in Southern California. نسخة محفوظة 6 March 2012 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 26 December 2008.
  83. Glossary of Meteorology (2009). Prefrontal squall line. نسخة محفوظة 17 August 2007 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 24 December 2008.
  84. J. D. Doyle (1997). The influence of mesoscale orography on a coastal jet and rainband. نسخة محفوظة 6 January 2012 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 25 December 2008.
  85. A. Rodin (1995). Interaction of a cold front with a sea-breeze front numerical simulations. نسخة محفوظة 9 September 2011 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 25 December 2008.
  86. University of Wisconsin–Madison (1998).Objective Dvorak Technique. نسخة محفوظة 10 June 2006 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 29 May 2006.
  87. Joan D. Willey؛ Bennett؛ Williams؛ Denne؛ Kornegay؛ Perlotto؛ Moore (يناير 1988). "Effect of storm type on rainwater composition in southeastern North Carolina". Environmental Science & Technology. ج. 22 ع. 1: 41–46. Bibcode:1988EnST...22...41W. DOI:10.1021/es00166a003. PMID:22195508.
  88. Joan D. Willey؛ Kieber؛ Avery (19 أغسطس 2006). "Changing Chemical Composition of Precipitation in Wilmington, North Carolina, U.S.A.: Implications for the Continental U.S.A". Environmental Science & Technology. ج. 40 ع. 18: 5675–5680. Bibcode:2006EnST...40.5675W. DOI:10.1021/es060638w. PMID:17007125.
  89. Kottek, Markus; Grieser, Jürgen; Beck, Christoph; Rudolf, Bruno; Rubel, Franz (10 Jul 2006). "World Map of the Köppen-Geiger climate classification updated". Meteorologische Zeitschrift (بالإنجليزية). 15 (3): 259–263. Bibcode:2006MetZe..15..259K. DOI:10.1127/0941-2948/2006/0130. ISSN:0941-2948.
  90. Susan Woodward (29 أكتوبر 1997). "Tropical Broadleaf Evergreen Forest: The Rainforest". Radford University. مؤرشف من الأصل في 2008-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-14.
  91. Susan Woodward (2 فبراير 2005). "Tropical Savannas". Radford University. مؤرشف من الأصل في 2008-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-16.
  92. "Humid subtropical climate". [[Encyclopædia Britannica]]. 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-05-11. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-14. {{استشهاد بموسوعة}}: تعارض مسار مع وصلة (مساعدة)
  93. Michael Ritter (24 ديسمبر 2008). "Humid Subtropical Climate". University of Wisconsin–Stevens Point. مؤرشف من الأصل في 2008-10-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-03-16. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  94. Lauren Springer Ogden (2008). Plant-Driven Design. Timber Press. ص. 78. ISBN:978-0-88192-877-8.
  95. Michael Ritter (24 ديسمبر 2008). "Mediterranean or Dry Summer Subtropical Climate". University of Wisconsin–Stevens Point. مؤرشف من الأصل في 2009-08-05. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-17. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  96. Brynn Schaffner & Kenneth Robinson (6 يونيو 2003). "Steppe Climate". West Tisbury Elementary School. مؤرشف من الأصل في 2008-04-22. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  97. Michael Ritter (24 ديسمبر 2008). "Subarctic Climate". University of Wisconsin–Stevens Point. مؤرشف من الأصل في 2008-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-16. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  98. Saxena, Vivek (2025). "Water Quality, Air Pollution, and Climate Change: Investigating the Environmental Impacts of Industrialization and Urbanization". Water, Air, & Soil Pollution (بالإنجليزية). 236 (2). Bibcode:2025WASP..236...73S. DOI:10.1007/s11270-024-07702-4. ISSN:0049-6979.
  99. Munoz G، Budzinski H، Babut M، Drouineau H، Lauzent M، Menach KL، وآخرون (أغسطس 2017). "Evidence for the Trophic Transfer of Perfluoroalkylated Substances in a Temperate Macrotidal Estuary" (PDF). Environmental Science & Technology. ج. 51 ع. 15: 8450–8459. Bibcode:2017EnST...51.8450M. DOI:10.1021/acs.est.7b02399. PMID:28679050.
  100. Ongetta, Stephan; Mohan Viswanathan, Prasanna; Mishra, Anshuman; Sabarathinam, Chidambaram (17 May 2025). "A Multiproxy Analysis of Rainwater Chemistry and Moisture Sources in Borneo". Earth Systems and Environment (بالإنجليزية). 9 (4): 3271–3288. Bibcode:2025ESE.....9.3271O. DOI:10.1007/s41748-025-00653-8. ISSN:2509-9434.
  101. Gajewska, Magdalena; Fitobór, Karolina; Artichowicz, Wojciech; Ulańczyk, Rafał; Kida, Małgorzata; Kołecka, Katarzyna (5 Aug 2024). "Occurrence of specific pollutants in a mixture of sewage and rainwater from an urbanized area". Scientific Reports (بالإنجليزية). 14 (1): 18119. Bibcode:2024NatSR..1418119G. DOI:10.1038/s41598-024-69099-8. ISSN:2045-2322. PMC:11300779. PMID:39103480.
  102. "6. Measurement of Precipitation". Guide to Meteorological Instruments and Methods of Observation (WMO-No. 8) Vol. I Measurement of Meteorological Variables (ط. Eighth). World Meteorological Organization. 2024. ص. 224.
  103. "Chapter 5 – Principal Hazards in U.S.doc". ص. 128. مؤرشف من الأصل في 2013-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-17.
  104. "Classroom Resources – Argonne National Laboratory". مؤرشف من الأصل في 2015-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-23.
  105. "FAO.org". FAO.org. مؤرشف من الأصل في 2012-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-12-26.
  106. Discovery School (2009). "Build Your Own Weather Station". Discovery Education. مؤرشف من الأصل في 2008-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  107. Lehmann، Chris (2009). "2000 Reminders-4Q". Central Analytical Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2010-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-25. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  108. National Weather Service (2009). "Glossary: W". مؤرشف من الأصل في 2008-12-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
  109. "Community Collaborative Rain, Hail & Snow Network Main Page". Colorado Climate Center. 2009. مؤرشف من الأصل في 2009-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  110. The Globe Program (2009). "Global Learning and Observations to Benefit the Environment Program". مؤرشف من الأصل في 2006-08-19. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  111. National Weather Service (2009). "NOAA's National Weather Service Main Page". مؤرشف من الأصل في 2009-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
  112. Kang-Tsung Chang, Jr-Chuan Huang؛ Shuh-Ji Kao & Shou-Hao Chiang (2009). "Radar Rainfall Estimates for Hydrologic and Landslide Modeling". Data Assimilation for Atmospheric, Oceanic and Hydrologic Applications. ص. 127–145. DOI:10.1007/978-3-540-71056-1_6. ISBN:978-3-540-71056-1.
  113. Eric Chay Ware (أغسطس 2005). "Corrections to Radar-Estimated Precipitation Using Observed Rain Gauge Data: A Thesis" (PDF). Cornell University. ص. 1. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2010-07-26. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-02.
  114. Pearl Mngadi؛ Petrus JM Visser & Elizabeth Ebert (أكتوبر 2006). "Southern Africa Satellite Derived Rainfall Estimates Validation" (PDF). International Precipitation Working Group. ص. 1. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-05.[وصله مكسوره]
  115. 1 2 Monjo، R. (2016). "Measure of rainfall time structure using the dimensionless n-index". Climate Research. ج. 67 ع. 1: 71–86. Bibcode:2016ClRes..67...71M. DOI:10.3354/cr01359. (pdf) نسخة محفوظة 6 January 2017 على موقع واي باك مشين.
  116. 1 2 "Rain". Glossary of Meteorology. American Meteorological Society. يونيو 2000. مؤرشف من الأصل في 2010-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  117. 1 2 3 Met Office (أغسطس 2007). "Fact Sheet No. 3: Water in the Atmosphere" (PDF). Crown Copyright. ص. 6. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-12.
  118. Panagos، Panos؛ Ballabio، Cristiano؛ Borrelli، Pasquale؛ Meusburger، Katrin؛ Klik، Andreas؛ Rousseva، Svetla؛ Tadić، Melita Perčec؛ Michaelides، Silas؛ Hrabalíková، Michaela (2015). "Rainfall erosivity in Europe". Science of the Total Environment. ج. 511: 801–814. Bibcode:2015ScTEn.511..801P. DOI:10.1016/j.scitotenv.2015.01.008. hdl:10261/110151. PMID:25622150.
  119. 1 2 Glossary of Meteorology (2009). "Return period". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2006-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  120. Glossary of Meteorology (2009). "Rainfall intensity return period". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2011-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  121. Boulder Area Sustainability Information Network (2005). "What is a 100 year flood?". Boulder Community Network. مؤرشف من الأصل في 2009-02-19. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-02.
  122. Jack S. Bushong (1999). "Quantitative Precipitation Forecast: Its Generation and Verification at the Southeast River Forecast Center" (PDF). University of Georgia. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-31. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  123. Daniel Weygand (2008). "Optimizing Output From QPF Helper" (PDF). National Weather Service Western Region. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-31.
  124. Noreen O. Schwein (2009). "Optimization of quantitative precipitation forecast time horizons used in river forecasts". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2011-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-31.
  125. Christian Keil؛ Andreas Röpnack؛ George C. Craig؛ Ulrich Schumann (31 ديسمبر 2008). "Sensitivity of quantitative precipitation forecast to height dependent changes in humidity". Geophysical Research Letters. ج. 35 ع. 9: L09812. Bibcode:2008GeoRL..35.9812K. DOI:10.1029/2008GL033657. مؤرشف من الأصل في 2011-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-26. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  126. Reggiani, P.؛ Weerts, A. H. (فبراير 2008). "Probabilistic Quantitative Precipitation Forecast for Flood Prediction: An Application". Journal of Hydrometeorology. ج. 9 ع. 1: 76–95. Bibcode:2008JHyMe...9...76R. DOI:10.1175/2007JHM858.1.
  127. Charles Lin (2005). "Quantitative Precipitation Forecast (QPF) from Weather Prediction Models and Radar Nowcasts, and Atmospheric Hydrological Modelling for Flood Simulation" (PDF). Achieving Technological Innovation in Flood Forecasting Project. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2013-09-02. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  128. Bureau of Meteorology (2010). "Living With Drought". Commonwealth of Australia. مؤرشف من الأصل في 2007-02-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  129. Robert Burns (6 يونيو 2007). "Texas Crop and Weather". Texas A&M University. مؤرشف من الأصل في 2010-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  130. C.، W. A. (1914). Briggs، L. J.؛ Shantz، H. L. (المحررون). "The Water Requirement of Plants". The Plant World. ج. 17 ع. 3: 76–78. ISSN:0096-8307. JSTOR:43477376.
  131. James D. Mauseth (7 يوليو 2006). "Mauseth Research: Cacti". University of Texas. مؤرشف من الأصل في 2010-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  132. Zhao، Xueyin؛ Chen، Mengting؛ Xie، Hua؛ Luo، Wanqi؛ Wei، Guangfei؛ Zheng، Shizong؛ Wu، Conglin؛ Khan، Shahbaz؛ Cui، Yuanlai (30 أبريل 2023). "Analysis of irrigation demands of rice: Irrigation decision-making needs to consider future rainfall". Agricultural Water Management. ج. 280. Bibcode:2023AgWM..28008196Z. DOI:10.1016/j.agwat.2023.108196. ISSN:0378-3774.
  133. Feldman, Andrew F.; Feng, Xue; Felton, Andrew J.; Konings, Alexandra G.; Knapp, Alan K.; Biederman, Joel A.; Poulter, Benjamin (2024). "Plant responses to changing rainfall frequency and intensity". Nature Reviews Earth & Environment (بالإنجليزية). 5 (4): 276–294. Bibcode:2024NRvEE...5..276F. DOI:10.1038/s43017-024-00534-0. ISSN:2662-138X.
  134. A. Roberto Frisancho (1993). Human Adaptation and Accommodation. University of Michigan Press. ص. 388. ISBN:978-0-472-09511-7.
  135. Marti J. Van Liere؛ Eric-Alain D. Ategbo؛ Jan Hoorweg؛ Adel P. Den Hartog؛ Joseph G. A. J. Hautvast (1994). "The significance of socio-economic characteristics for adult seasonal body-weight fluctuations: a study in north-western Benin". British Journal of Nutrition. ج. 72 ع. 3: 479–488. DOI:10.1079/BJN19940049. PMID:7947661.
  136. Texas Department of Environmental Quality (16 يناير 2008). "Harvesting, Storing, and Treating Rainwater for Domestic Indoor Use" (PDF). Texas A&M University. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2007-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  137. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Flash Flood". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2012-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  138. A. G. Barnston (10 ديسمبر 1986). "The effect of weather on mood, productivity, and frequency of emotional crisis in a temperate continental climate". International Journal of Biometeorology. ج. 32 ع. 4: 134–143. Bibcode:1988IJBm...32..134B. DOI:10.1007/BF01044907. PMID:3410582. S2CID:31850334.
  139. IANS (23 مارس 2009). "Sudden spell of rain lifts mood in Delhi". Thaindian News. مؤرشف من الأصل في 2012-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  140. Pack، William (11 سبتمبر 2009). "Rain lifts moods of farmers". San Antonio Express-News. مؤرشف من الأصل في 2012-10-03. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  141. Robyn Cox (2007). "Glossary of Setswana and Other Words". مؤرشف من الأصل في 2012-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  142. Allen Burton & Robert Pitt (2002). Stormwater Effects Handbook: A Toolbox for Watershed Managers, Scientists, and Engineers (PDF). CRC Press, LLC. ص. 4. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  143. Bear، I.J.؛ Thomas، R.G. (مارس 1964). "Nature of argillaceous odour". Nature. ج. 201 ع. 4923: 993–995. Bibcode:1964Natur.201..993B. DOI:10.1038/201993a0. S2CID:4189441.
  144. 1 2 3 4 Merseraeu، Dennis (26 أغسطس 2013). "Praying for rain: the intersection of weather and religion". The Washington Post. Nash Holdings LLC. WP Company LLC.
  145. 1 2 3 4 5 Nemet-Nejat، Karen Rhea (1998)، Daily Life in Ancient Mesopotamia، Greenwood، ص. 181–182، ISBN:978-0313294976
  146. Simon-Shoshan، Moshe (2012). Stories of the Law: Narrative Discourse and the Construction of Authority in the Mishnah. Oxford, England: Oxford University Press. ص. 156–159. ISBN:978-0-19-977373-2.
  147. Chidester، David؛ Kwenda، Chirevo؛ Petty، Robert؛ Tobler، Judy؛ Wratten، Darrel (1997). African Traditional Religion in South Africa: An Annotated Bibliography. Westport, Connecticut: ABC-CLIO. ص. 280. ISBN:978-0-313-30474-3.
  148. Chowdhury's Guide to Planet Earth (2005). "The Water Cycle". WestEd. مؤرشف من الأصل في 2011-12-26. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-24.
  149. Publications Service Center (18 ديسمبر 2001). "What is a desert?". هيئة المسح الجيولوجى الامريكانيه. مؤرشف من الأصل في 2010-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  150. "desert". Encyclopædia Britannica online. مؤرشف من الأصل في 2008-02-02. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-09.
  151. "About Biodiversity". Department of the Environment and Heritage. مؤرشف من الأصل في 2007-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-18.
  152. NationalAtlas.gov (17 سبتمبر 2009). "Precipitation of the Individual States and of the Conterminous States". United States Department of the Interior. مؤرشف من الأصل في 2010-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  153. Callaghan, Terry V. (7 Nov 2005). "Arctic Tundra and Polar Desert Ecosystems". Arctic Climate Impact Assessment - Scientific Report (بالإنجليزية). Cambridge University Press. pp. 244–246. ISBN:978-0-521-86509-8.
  154. Hund، Andrew J.، المحرر (2014). Antarctica And The Arctic Circle: A Geographic Encyclopedia of the Earth's Polar Regions. ABC-CLIO, LLC. ج. 1. ص. 362–363. ISBN:978-1-61069-392-9.
  155. 1 2 "Identification of Rainforest: Field Guide" (PDF). Department of Environment and Conservation. NSW Government. 2004. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-06.
  156. McKnight، Tom L؛ Hess، Darrel (2000). "Climate Zones and Types". Physical Geography: A Landscape Appreciation. Upper Saddle River, NJ: Prentice Hall. ISBN:978-0-13-020263-5.
  157. "A Review of Past and Current Research". Ecotrust. مؤرشف من الأصل في 2016-10-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-23. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  158. Grimshaw, Paul (3 Jul 2017). "Dry Rainforests of SEQ". Land for Wildlife (بالإنجليزية الأسترالية). Retrieved 2025-07-23.
  159. Todd Mitchell (أكتوبر 2001). "Africa Rainfall Climatology". University of Washington. مؤرشف من الأصل في 2014-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-02. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  160. W. Timothy Liu؛ Xiaosu Xie & Wenqing Tang (2006). "Monsoon, Orography, and Human Influence on Asian Rainfall" (PDF). Proceedings of the First International Symposium in Cloud-prone & Rainy Areas Remote Sensing (CARRS), Chinese University of Hong Kong. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2006-09-29. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-04. {{استشهاد بدورية محكمة}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدةالوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)، والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  161. National Centre for Medium Range Forecasting (23 أكتوبر 2004). "Chapter-II Monsoon-2004: Onset, Advancement and Circulation Features" (PDF). India Ministry of Earth Sciences. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2011-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-03.
  162. Australian Broadcasting Corporation (11 أغسطس 1999). "Monsoon". Australian Broadcasting Corporation. مؤرشف من الأصل في 2001-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-03.
  163. David J. Gochis؛ Luis Brito-Castillo & W. James Shuttleworth (2006). "Hydroclimatology of the North American Monsoon region in northwest Mexico". Journal of Hydrology. ج. 316 ع. 1–4: 53–70. Bibcode:2006JHyd..316...53G. DOI:10.1016/j.jhydrol.2005.04.021.
  164. 1 2 J. Horel. Normal Monthly Precipitation, Inches. نسخة محفوظة 19 September 2006 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 19 March 2008.
  165. NationalAtlas.gov Precipitation of the Individual States and of the Conterminous States. نسخة محفوظة 2010-03-15 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 15 March 2010 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 9 March 2008.
  166. Kristen L. Corbosiero؛ Michael J. Dickinson & Lance F. Bosart (2009). "The Contribution of Eastern North Pacific Tropical Cyclones to the Rainfall Climatology of the Southwest United States". Monthly Weather Review. ج. 137 ع. 8: 2415–2435. Bibcode:2009MWRv..137.2415C. DOI:10.1175/2009MWR2768.1. ISSN:0027-0644. مؤرشف من الأصل في 2012-01-06.
  167. BBC. Weather Centre – World Weather – Country Guides – Northern Mariana Islands. نسخة محفوظة 19 November 2010 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 19 March 2008.
  168. "American Sāmoa". Pacific Climate Knowledge Exchange (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-07-22.
  169. John Monteverdi and Jan Null. Western Region Technical Attachment NO. 97-37 November 21, 1997: El Niño and California Precipitation. نسخة محفوظة 2009-12-27 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 27 December 2009 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 28 February 2008.
  170. Southeast Climate Consortium (20 ديسمبر 2007). "SECC Winter Climate Outlook". مؤرشف من الأصل في 2008-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-29. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  171. "La Niña could mean dry summer in Midwest and Plains". Reuters. 16 فبراير 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-29.
  172. Papalexiou, Simon Michael; Montanari, Alberto (2019). "Global and Regional Increase of Precipitation Extremes Under Global Warming". Water Resources Research (بالإنجليزية). 55 (6): 4901–4914. Bibcode:2019WRR....55.4901P. DOI:10.1029/2018WR024067. ISSN:0043-1397.
  173. Philip، A. J. (12 أكتوبر 2004). "Mawsynram in India" (PDF). Tribune News Service. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-05.
  174. Bureau of Meteorology (2010). "Significant Weather – December 2000 (Rainfall)". Commonwealth of Australia. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-15.
  175. Burt، Christopher (15 مايو 2012). "New Wettest Location for U.S.A. Discovered?". Weather Underground. اطلع عليه بتاريخ 2018-08-30. 30-year mean precipitation at Big Bog for the POR of 1978–2007 is 404.4
  176. Simons، Paul (1996). Weird weather. Internet Archive. Boston: Little, Brown. ص. 300. ISBN:978-0-316-79179-3.
  177. 1 2 National Climatic Data Center (9 أغسطس 2005). "Global Measured Extremes of Temperature and Precipitation". National Oceanic and Atmospheric Administration. مؤرشف من الأصل في 2002-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-18.
  178. Rodríguez Picódate, Alfred (7 Feb 2008). "Tutunendaó, Choco: la ciudad colombiana es muy lluviosa". El Periódico (بالإسبانية). Archived from the original on 2016-05-15. Retrieved 2008-12-11. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= and |مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (help)
  179. 1 2 3 4 5 "Global Weather & Climate Extremes". World Meteorological Organization. مؤرشف من الأصل في 2013-12-13. اطلع عليه بتاريخ 2013-04-18.
  180. US Department of Commerce, NOAA. "HDSC World Record Point Precipitation Measurements". www.weather.gov (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2025-07-22.
  181. "UFL – Dispute between Mawsynram and Cherrapunji for the rainiest place in the world" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-05.

لينكات برانيه

[تعديل]

فيه فايلات فى ويكيميديا كومونز عن:

  • مطر – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
  • مطر على موقع كيورا - Quora
  • مطر معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
  • مطر معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
  • مطر معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
  • مطر معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
  • مطر معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
  • مطر معرف ملف استنادى متكامل