مسرح معهد الموسيقى العربيه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مسرح معهد الموسيقى العربيه
معهد الموسيقى العربية
معهد الموسيقى العربية
Arab Music Institute-Cairo.JPG

البلد Flag of Egypt.svg مصر
المكان ميدان رمسيس القاهره
معلومات
التأسيس 1914
الموقع الجغرافى
احصاءات
معهد الموسيقى العربيّة بشارع رمسيس بالقاهره

معهد الموسيقى العربية الاثرى، هو معهد لتعليم الموسقى العربية الكلاسيكية وحفظ التراث الموسيقي العربي. اتبنى سنة 1914 ، وافتتحه الملك فؤاد الاول .صمم المبنى المهندس الايطالى ارنستو فيروشى وكان المعهد فى بداياته اسمه "المعهد الملكي للموسيقى العربية".

المعهد العالى للموسيقى العربيه[تعديل]

صدر القانون رقم 78 لسنة 1969 بانشاء أكاديمية الفنون، بعد توصية المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية بهدف تخريج فنانين متخصصين، بموجب هذا القانون أصبح المعهد أحد مكونات الأكاديمية اللى تتبع وزارة الثقافة، تم نقل المعهد والدراسة من ميدان رمسيس الي مقره الحالي بأكاديمية الفنون بالهرم بعد أن تم تسجيل مبنى المعهد بميدان رمسيس كأثر تاريخي وأصبح تابعاً للمركز الثقافي القومي (دار الأوبرا المصرية)، قام المركز الثقافي القومي بتجديد مبنى ميدان رمسيس واللى استغرق العام ونصف العام للقيام بعمليات تطوير وترميم جوهرية ليصبح مركزاً موسيقياً هاماً بوجود متحف محمد عبد الوهاب، متحف الآلات الموسيقية، المكتبة الموسيقية، ومسرح معهد الموسيقى العربية.

مكونات المعهد[تعديل]

تاريخ[تعديل]

فى سنة 1914 انشأ مصطفى بك رضا أول ناد لعقد اجتماعات الموسيقى الشرقيه، توالت الاجتماعات الخاصة بالموسيقى العربية في النادي لسنوات لغاية سنة 1921 لما منحت الحكومة لنادى الموسيقى الشرقيه قطعة أرض من أملاكها بشارع الملكة نازلي تبلغ مساحتها 3200 متر بعقد إيجار لمدة خمسين سنة حوالى ثلاثين ألف جنيه ولم يكن لدي النادي سوي المبلغ اللازم لوضع الأساس إلا أن أعضاء النادي كانت نفوسهم مؤمنة بضرورة استمرار ما بدأوه فأمدهم الملك فؤاد وشجعهم رجال الحكومة فشرعوا في البناء تدريجيا وكلما توفر لهم من المال شيء أنفقوه في إتمام المشروع حتى تم تشييد دار المعهد.

وفي يوم الخميس 26 ديسمبر سنة 1929 تم افتتاح المعهد فتم تغير اسمه من نادي الموسيقي الشرقي إلي معهد الموسيقي الشرقية وقد حضر حفل الافتتاح الملك فؤاد الأول والوزراء والأعيان وكبار موظفي الحكومة وقد وقع جلالة الملك علي وثيقة الافتتاح الرسمية إليه بالحديقة.

وفي 9 مايو 1933 تغير اسم المعهد فكان المعهد الملكي للموسيقي العربية وقد أكمل الملك فاروق مسيرة والده فاهتم بالمعهد ولم يضن علية بالرعاية والمشاركة مع المسئولين بالمعهد الذين عملوا بنشاط وضحوا بجهدهم وأموالهم لخدمة الموسيقي حتى اعتبرت الحكومة المعهد من الهيئات الثقافية ذات المنفعة العامة والدور المهم المنوط به هو النهوض بالفن ونشره فكان له دور كبير في محاربة الأغاني المبتذلة من خلال مكتب خاص لمراقبة الأغاني المعدة للنشر آلة لآخر.

وقد تعهد المعهد بالاهتمام بالأصوات الجميلة وتثقيفها وتعليمها طبقا لخطة منظمة وبرنامج ثابت حتى إن المطربين الشباب البارزين قد شبوا بين جدرانه كذلك عمل المعهد علي تعميم علم النوتة بين أعضائه وطلبته ليسهل كتابة القطع الموسيقية دون تحريف أو تحوير.

كذلك أنشأ المعهد مكتبة جمع فيها الكثير من الكتب الموسيقية باللغة العربية واللغات الأجنبية واحتوت علي صور مخطوطات عربية موسيقية ، وأقام المعهد العديد من الحفلات الموسيقية والغنائية التي عرض فيها نماذج من الموسيقي القديمة والحديثة .

مدرسة المعهد[تعديل]

كانت رؤية المسئولين بالمعهد أن نهضة الموسيقي الحقيقية لن تقوم إلا علي أساس متين بإنشاء مدرسة للموسيقي العربية يقوم بالتدريس فيها أعضاء المعهد الأكفاء.

الإذاعه[تعديل]

تم إنشاء محطة إذاعية بدار المعهد كان يشرف عليها هيئة مكونة مفتش الموسيقي بوزارة المعارف ورجال المعهد وكان دورها اختيار القطع الموسيقية الغنائية التي ستذاع واستمر المعهد يقوم بدورة الرائد في الحفاظ علي الموسيقي الشرقية حتي عام

تسجيل المبني[تعديل]

وفى سنة 2001 وإتباعا لتعليمات وزير الثقافة فاروق حسني فقد تم تسجيل المبني كأثر تاريخي وأصبح تابعاً للمركز الثقافي القومي «دار الأوبرا المصرية» وأخذ المركز الثقافي القومي على عاتقة عملية تجديد المبنى والذي استغرق العام ونصف العام .

المكتبة الموسيقية[تعديل]

تحوى المكتبة الموسيقية العديد من الكتب والمخطوطات النادرة المتعلقة بفن الموسيقى، إلى جانب تسجيلات موسيقية للمغنيين والمؤلفين المصريين والعرب .

متحف محمد عبد الوهاب[تعديل]

أما الإنجاز الرئيسي للمعهد في العصر الحديث هو متحف محمد عبد الوهاب وهو مقسم إلى عدة قاعات واحدة منها تسمى «قاعة الذكريات» و تنقسم إلى جناحين، الجناح الأول يلقى الضوء على تاريخ الفنان محمد عبد الوهاب.

متحف الالات الموسيقيه[تعديل]

يحتوى متحف الآلات الموسيقية على مجموعة من الآلات القديمة والتي تعتبر فريدة من نوعها. فقد تم العثور عليها في المتحف وتم تجديدها بعناية، وتخصص القاعات المختلفة للمتحف كل تبعاً لنوعية معينة من الآلات مثل الوتريات وآلات النفخ والإيقاع كما تحتوى كل منها على شرح موجز عن الآلة والجهاز الذي يمكن من خلاله الاستماع إلى صوت الآلة.