مرقس باشا حنا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مرقس باشا حنا
مرقس باشا حنا
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1872 (العمر 146–147 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة مونبلييه  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة محامي  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
الحزب حزب الوفد  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
مرقص حنا باشا، الثالث من اليسار، أثناء افتتاح خط سكة حديد الأقصر ـ أسوان سنة 1926

مرقس حنا ( 1872 - 1934 ) وزير و محامى مصرى كبير. اختير نقيب للمحاميين فى مصر كذا مره.

حياته[تعديل]

اتولد بالمنصورة سنة 1872 وتوفي سنة 1934 وبينهما خدم وطنه وكنيسته بكل ما يملك من جهد ابوه كان قمصا بكنيسة طنطا وعلم ابنه مرقس في باريس ثم عمل في سلك القضاء باسيوط التي كانت عاصمة الصعيد وتزوج من هناك ، زوجته طلبت منه أن يترك الوظيفة الميري ويعمل محاميا مستقلا وفعلا استجاب لها مرقس حنا وعمل محاميا باسيوط وذاعت شهرته في مصر كلها ونقل عمله بعدها القاهرة وفتح مكتب للمحاماة في اول الفجالة .

ومع نجاحه كمحام كان يقوم بدور وطني في حزب مصطفى كامل ثم انضم لسعد زغلول وكان من الرعيل الأول من قيادات الوفد وفاز بأغلبية عن دائرة الأزبكية في أول انتخابات برلمانية وايضا كان له نشاط نقابي فكان عضوا في أول نقابة للمحامين ثم اختير لستة سنوات ليكون نقيبا للمحامين .

وكان مشجعا للتعليم وعضوا في مجلس الجامعة الأهلية المصرية ومؤسسا لكلية البنات القبطية اختير وزيرا ثلاث مرات مرة وزيرا للأشغال ثم للمالية ثم للخارجية ولم يترك المحاماة طبعا وكانت له قضايا شهيرة انتصر فيها للحق ، ومن اشهر تلك القضايا عندما اكتشف هيوارد كارتر مقبرة توت عنخ امون ومنع زيارة المصريين لها وسمح للأجانب وكان ذلك سنة 1923 وعندما سمع بذلك مرقس باشا اندهش وكان وزيرا للأشغال وقرر فتح الموضوع علنا وارسل حامية شرطة لإغلاق المقبرة وحفظ حق مصر في آثار مليكها الشهير توت عنخ امون وهاجمته الصحف الأجنبية ولكنه أصر علي موقفه لحماية تاريخ مصر وتراثها

حكم عليه بالاعدام مع رفقاءه الذين حلوا مكان سعد زغلول ومن نفي معه الي جزيرة سيشل وخفف الحكم علي مرقس باشا الي سبع سنوات ثم أفرج عنه مع الوفديين بعد عدة شهور وكان ثابت الجأش لا يلين . لم يتكسب من مناصبه بل كان قبلها يكسب نحو ستة آلاف جنيها سنويا من عمله في المحاماة . توفى بعد مرض قصير في سنة 1934 وخرجت مصر كلها تودعه.

تعليمه[تعديل]

حصل مرقص حنا على شهادة الحقوق من جامعة مونبلييه الفرنسية، ثم شهادة في العلوم الاقتصادية من جامعة باريس. ولدى عودته إلى مصر عين سنة 1891 وكيلًا للنائب العام، لكنه لم يلبث أن استقال سنة 1904 ليعمل بالمحاماة. كان عضوًا بالحزب الوطني،[1] واهتم بالرد على الإنجليز عندما اتهموا مصطفى كامل بالتعصب الديني. كان من دعاة إنشاء الجامعة المصرية.

نقابة المحامين[تعديل]

كان مرقص حنا عضوًا بأول مجلس لنقابة المحامين سنة 1912، ثم اختاره المحامون وكيلًا للنقابة سنة 1914، ثم اختير نقيبًا في 12 ديسمبر 1919، ليصير ثامن من شغلوا هذا المنصب، وليظل فيه أربع سنوات، ثم أعيد انتخابه في 18 ديسمبر 1925، وظل في منصبه هذه المرة عامًا واحدًا.[2]

الوفد المصرى[تعديل]

في أبريل 1919، اختير مرقص حنا عضوًا بلجنة الوفد المركزية برئاسة محمود سليمان باشا، وفي أعقاب فشل مفاوضات عدلى يكن في إنجلترا في ديسمبر 1921، نُفي سعد زغلول ورفاقه إلى جزيرة سيشل، ثم اعتقل الإنجليز قيادة الوفد الجديدة بالقاهرة، وهم حمد الباسل وويصا واصف ومرقص حنا وواصف بطرس غالى وعلوى الجزار وجورج خياط ومراد الشريعى، وأودعتهم ثكنات قصر النيل رهن التقديم لمحاكمة عسكرية بتهمة طبع منشورات تحض على كراهية واحتقار الحكومة المصرية، وصدر حكم المحكمة العسكرية على السبعة بالإعدام، ثم خُفف الحكم إلى السجن سبع سنوات وغرامة خمسة آلاف جنيه، ثم أفرجت عنهم سلطات الاحتلال بعد ثمانية أشهر قضوها في السجن.[3]

المناصب الوزارية[تعديل]

شغل حنا منصب وزير الأشغال في وزارة سعد زغلول في الفتر من 28 يناير إلى 24 نوفمبر 1924، ثم تولى وزارة الخارجية في وزارة عبد الخالق ثروت الثانية ينة 1927.

المراجع[تعديل]

  1. محمد شوكت التوني المحامي: المحاماة فن رفيع. مجلة المحاماة، السنة 67، مارس وأبریل 1987، العددان 3 و4
  2. محامون بلا قيود: أول مجلس لنقابة المحامين عام 1912
  3. بوابة الوفد الإلكترونية: الوفد والوحدة الوطنية.. عقيدة ومواقف وسلوك