مدرسة اسكندريه للطب
| ||||
|---|---|---|---|---|
| Alexandria School of Medicine | ||||
| البلد | اسكندريه | |||
| المكان | اسكندريه | |||
| معلومات | ||||
| التأسيس | 311 قبل الميلاد | |||
| لغات التدريس | يونانى | |||
| الموقع الجغرافى | ||||
| احصاءات | ||||
| اساتذه | هيروفيلوس وإيراسيستراتوس | |||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| فنادق |مسارح | الاكاديمية التشيكيه للفنون التمثيليه |
| مبانى| مستشفيات | |
| جامعات| متاحف |

مدرسة الاسكندريه للطب هى واحده من اقدم المؤسسات التعليميه التجريبيه في تاريخ الطب اللى ابتدا خلال الفتره الهلنستيه في مدينة اسكندريه قبل 311 قبل الميلاد. فى الفتره التاريخيه، فقاموا بتوحيد جميع المذاهب الطبيه المختلفه اللى نشأت في الشرق والإسكندريه (كمدينة عالميه متزايده يقنطها سكان متعددوا الاعراق والديانات) في مصر، واندمجت في «كتله مهمه من المعرفه» واطلقوا عليها مدرسة اسكندريه التجريبيه . مع نمو مدرسة الإسكندريه، ففقدت الكليات الطبيه الأكثر تطور فى كنوسوس وفى كنيدوس مع مرور الوقت مكانتها واهميتها.

تاريخ
[تعديل]قام الإسكندر الأكبر بالتخطيط لمدينة الإسكندريه اليونانيه، عند مصب النيل، واسسها فى سنة 331 قبل الميلاد، وتركز فيها تيارات ثقافيه من اماكن مختلفه: تصوف العقلانيه الشرقيه واليونانيه، فى مكتبه غنيه، مع حوالى 700 ألف لفه مكتوبه (كنز كل المعرفه الإنسانيه حتى الآن، الاغنى فى العالم).وهكذا كانت الاسكندريه بمدارسها جامعه من كل نوع كان فيها الكتاب والأطباء والعلماء والفلاسفه الأبرز فى الفتره التاريخيه. لقد كان الإغريق القدامى يقدرون مصر إلى حد كبير ويرون فيها ارض غامضه، ارض خصبه للغايه تتمتع بالحكمه الخفيه. في وقت ما، قاموا بتوحيد جميع المذاهب الطبيه المختلفه اللى نشأت في الشرق والإسكندريه (واللى اصبحت تشبه بشكل متزايد مدينة عالميه) في مصر، ودمجوها في كتله واحده عالميه حرجه من المعرفه. ففي مرحله ما، وحدوا كل المذاهب الطبيه المختلفه اللى نشأت في الشرق والإسكندريه (واللى اصبحت تشبه على نحو متزايد مدينة عالميه) في مصر، ودمجوا في كتله واحده حاسمه من المعارف العالميه.
وفي الإسكندريه، أعطيت مكانه مرموقه لدراسة الطب. حيث تمت دراسة الأعمال الطبية لأبقراط وأرسطو وتم جمع أول «مجموعة أبقراط». تم تقديم فيها علم التشريح والدراسه المنهجية للجثث البشريه لأول مره.
تطوير علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء
[تعديل]ومع تدهور العلم الطبى في اليونان القديمه إلى الانحلال السياسي وانتكاسات سياسية، تم تجديد العمل العلمي في هذا المجال، وخاصه في مجال التشريح: فقد تم القيام بالعديد من أقسام حول الجثث بل وحتى التشريح المحكوم عليهم بالإعدام.
كان هيروفيلوس وإيراسيستراتوس من اكثرالاطباء براعه فى التشريح في مدرسة الإسكندريه.
وعلى الرغم من أن هيروفيلوس (حوالى 300 قبل الميلاد) يعتبر مؤسس علم التشريح الحقيقى، فانه كمان مناصر متعدد الاستخدامات لاستخدام الأدوية. حيث درس كل أعضاء الجسم تشريحيا، واعتبر الدماغ مركز للأعصاب وحامل للروح.[1] ولم يكن هيروفيلوس مجرد تشريحي عظيم فحسب، بل وكان كمان واحد من أعظم الأطباء في تلك المدرسة. كما يصف العديد من هياكل الدماغ، واللى يسميها أغلفة الدماغ، والضفيرة المشيمية وأربع حجرات دماغية.

إيراسيستراتوس
[تعديل]كان إيراسيستراتوس (304-250 قبل الميلاد)، الطبيب اليونانى اللى نشأ في أنطاكية، وكان عالم تشريح عظيم فى تلك الفتره، اللى وصف الهياكل التشريحيه العديده لجسم الإنسان. وكان شاب معاصر لهيروفيلوس، وكان معه الممثل الرئيسى لكلية الطب فى الاسكندريه. فقد قام بعمل منهجى بتشريح الجثث، للمحكوم عليهم بالاعدام، وربما كمان جثث الحيوانات الحيه ، وبالتالى طور علميا فى علم التشريح. حيث قام بوصف القلب وصماماته والأوعيه الدمويه والأعصاب والدماغ ومخرجات أعصاب المخ والأوعيه اللمفاويه في الكبد . ومع ذلك، فإن اعظم مزايا إيراسيستراتوس هى فى مجال علم وظائف الأعضاء. وهو أول من وصف الوظائف الفسيولوجيهه لصمامات القلب البطينيه بشكل دقيق. وفي ظل تأثير ديموقريطس من اتوميزم والمدرسه المشائيه، حيث سعى إلى تفسير كل ظواهر الحياه بطريقه ميكانيكيه بحته. ومن ودهة نظره، ان هناك تلات أجهزه عضويه تتصل بكائن حي بأكمله وتربطها به: الشرايين والأوردة والأعصاب. النفاس المائى الأول، والتانى لدم، والثالث لسائل العصب.
كمان حاول أن يشرح المبادئ الميكانيكية للتنفس والهضم.ولقد أدرك الفارق الأول بين الأعصاب الحركيه والحسيه ، و «ألقى» بتعلم أبقراط، ودعا إلى استخدام الأدويه الضعيفه.
انشاء مدرسة تجريبيه
[تعديل]ادى ازدهار علم التشريح فى مدرسة الإسكندريه إلى نتائج علميه لا تتماشى دائما مع فرضيات المدرسه العقائديه. ردا على العقيده العقيميه ، نشأ هذا المذهب فى مدرسة الإسكندريه المسماه قبل 3 ميلادى. وهي مدرسة تجريبيه تخلت عن الافتراضات والفلسفه والنظريه، واعتمادها فقط بالتجربه (التجريبيه) باعتبارها الوسيله الوحيده لاكتساب المعرفه الايجابيه. رفض إيراسيستراتوس الخلط والباثولوجيا لـ «العصائر الأربعه»، انطلاقا من الرأى القائل بأن الأمراض كانت نتيجه لكثرة تراكم الدم أو نقصه في جزء من الجسم، مما أدى إلى عسر. وطبق له فإن هذا العدد الكبير من الناس عباره عن وريد مليء بالدم، واللى يتدفق إلى الشرايين ويطرد السموم ميكانيكيا إلى هناك.
نظرا إلى ان معظم هذه الأمراض، واللى اعتبرها إيراسيستراتوس ناتجه عن الافراط في التغذيه، واشار إلى ان عدم استخدام الكثير من الإفرازات ضد كثرة الدم كوظيفة.
تطوير الجراحه وعلم الصيدله
[تعديل]طورت مدرسة الإسكندريه إلى تطوير الجراحه وعلم الصيدله. حيث يتم هناك اعداد الأدويه، ولكن في نفس الوقت يتم فحص السموم واعداد الترياق.
جلاوكو تارينسيو
[تعديل]تم تطوير المدرسه التجريبيه في الإسكندريه بالتوازى على الرغم من أن أسلوب التعلم التجريبى لم يكتسب اهميه الا فى القرن السبعتاشر لما سعى الاطباء بشكل متزايد إلى تحقيق النجاح في عملهم، بدل من المعرفه النظريه، فنجد آثر هذا التدريس فى اعمال اطباء مدرسة الإسكندريه. ومن بينها هو جلاوكو تارينسيو (1 قبل الميلاد)، واللى كان من الممكن ان يقال عنه رائد الطب القائم على الادله.
ومن اهم عظماء هذه المدرسه، اوريباسيوس (القرن السادس)، اللى كتب اعمال مجمعه عن الطب في سبعين كتاب، وبولس الاجانيطي (القرن السابع)، أبرز ممثلى البيزنطيين.

