انتقل إلى المحتوى

متى المسكين

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
متى المسكين
معلومات شخصيه
الميلاد 20 سبتمبر 1919 [1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الولاده (P569) في ويكي بيانات


بنها   تعديل قيمة خاصية مكان الولاده (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 8 يونيه 2006 (87 سنة)[3][4][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الموت (P570) في ويكي بيانات


القاهره   تعديل قيمة خاصية مكان الموت (P20) في ويكي بيانات

مواطنه
مصر   تعديل قيمة خاصية الجنسيه (P27) في ويكي بيانات
الحياه العمليه
المهنه راهب ،  وراهب ارتودكسى [5]  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكيه او المكتوبه عربى [6]  تعديل قيمة خاصية اللغه (P1412) في ويكي بيانات

يوسف اسكندر المعروف بـ متَّى المسكين، رجل دين مسيحى قبطى اتولد سنة 1919 فى مدينة بنها بمحافظة القليوبيه و كان من عيلة غنية، لكن فى سنة 1948 باع كل ما يمتلكه وتوجه لالرهبنه بدير الانبا صموئيل العامر بجبل القلمون، وفى سنة 1950 ترك الدير وتوجة لوادى الريان للتوحد، وانضم اليه 7 رهبان اخرين فى سنة 1960, وزاد العدد ل12 راهب فى سنة 1964.

تنيح الأب القديس متى المسكين يوم الخميس الثامن من يونيو سنة2006.

نشأته وحياته الروحية والعملية[تعديل]

اتولد سنة 1919. تخرج فى كلية الصيدله سنة 1943. اشتغل فى المهنة لحد سنة 1948. كان يمتلك صيدلية فى دمنهور لكنه سمع صوت الإنجيل و أطاعه وباع كل ما يملك ووزعه على الفقرا ولم يحتفظ إلا بثمن التذكرة ذهاب.

رهبنته وقانونه الروحى[تعديل]

ترهبن فى دير الانبا صموئيل المعترف (القلموني) فى الصعيد يوم 10 اغسطس 1948 [اختار ده الدير لأنه كان أفقر دير و أبعد دير عن العمران و أكثرهم عزلة].

كان يطوى الليالى فى قراية الكتاب المقدس بتعمق شديد وفى الصلاة والتسبيح لحد الصباح. وهناك ابتدا يخط أولى صفحات أهم و أول كتبه و هو كتاب: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“ (الذى صدر سنة 1952، ونُقِّح وزيد سنة 1968، وترجم ونُشر بالفرنسية سنة 1977، وبالإيطالية سنة 1998، بعدين بالإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر ٍSVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتى بنيو يورك سنة 2002).

مدبر الرهبنة من سابق عهدها[تعديل]

بسرعه هزلت صحته بسبب فقر الدير الشديد، ولكنه أجبر على الانتقال لدير السريان ـ وادى النطرون (سنة 1951). وهناك تقبَّل نعمة الكهنوت رغم عنه. عاش متوحداً فى مغارة وسط الصخور بعيداً عن الدير، و بعد سنتين، كلف أن يصير أباً روحى لرهبان الدير وعلى الأخص للشباب المتقدم للرهبنة حديثاً. و كده صار رائداً للنهضة الرهبانية فى الكنيسة القبطية فى ده الجيل.

أرجع الرهبنة لحياتها الأولى و أحيا من جديد روح الآباء النساك الأوائل بحياته الروحية والنسكية على أعلى مستوى، و روح أبوة وتلمذة وتدبير لأول مرة فى برية الأسقيط من عصر الآباء الأوائل،و ده جمع الشباب المسيحى حوله. ومن هنا ابتدت أول جماعة رهبانية فى العصر الحديث متتلمذة على أب روحى واحد زى ما كانت الرهبنة فى بدء تكوينها.

اختياره وكيلا لبطريركية الإسكندرية و تأثيره على الشعب[تعديل]

ظل يدبر دى الجماعة الرهبانية الأولى و هو فى مغارته بعيداً عن الدير. لمدة سنتين (1952-1954). وهناك أكمل أول كتاب له: ”حياة الصلاة الأرثوذكسية“. (الذى خلص الطباعة فى يوم الأربعاء 7 اكتوبر 1953، ونُقِّح وزيد سنة 1968، وتُرجم للإنجليزية ونُشر بواسطة دار نشر SVS التابعة لمعهد سانت فلاديمير اللاهوتى بنيو يورك سنة 2002، كما نُشربالفرنسية سنة 1997 وبالإيطالية سنة 1999م).

فى 1954 اختاره بابا الإسكندرية الأنبا يوساب التانى (بابا اسكندريه)(1946-1956) وكيل له فى مدينة اسكندريه ( بعد ما رفع درجته الكهنوتية لإيغومانس "قمص") حيث فضل حوالى سنة وشهرين (مارس 54-مايو 55) هناك، ترك فى شعبها أثراً روحى عميق ما زال ظاهراً لحد اليوم فى إكليروس وشعب الكنائس القبطية فى الإسكندرية (حوالى 40 كنيسة).

عودته لحياة الوحدة و معايشته حياة الرهبان الأوائل[تعديل]

إلا أنه فى أوائل سنة 1955 آثر الرجوع لمغارته بالدير ليكمل حياته الرهبانية فى الوحدة والسكون، أُقيل (تلغراف من أنبا يوساب) وعاد لدير السريان. وازداد الإقبال على التتلمذ له فى طريق الرهبنة. فى الجمعة 20 يوليه 1956 ترك دير السريان لديره القديم (الأنبا صموئيل) طلباً لمزيد من الخلوة والهدوء. فتبعه تلاميذه الجدد لهناك. ظل هناك 3 سنين رُشح خلالها للمرة الأولى ليكون بطريركاً.

فى سنة 1960 (29 يناير 1960 - فجر سبت لعازر 9 ابريل 1960) رجع هو وتلاميذه لدير السريان استجابة لطلب البابا القبطى الجديد البابا كيرلس السادس (بابا اسكندريه) (1959-1971)، لكنهم آثروا أن يرجعوا لحياة الوحدة والهدوء والكامل للحفاظ على روح الرهبنة الأولى. فذهبوا لصحراء وادى الريان 11 اغسطس 1960 (تبعد 50 كيلو عن أقرب قرية مأهولة بالسكان فى محافظة الفيوم - فى عمق الصحراء). وعاشوا هناك فى كهوف محفورة فى الجبال، حفروها بأيديهم، بحياة مشابهة تمام وفى كل شيء لحياة آباء الرهبنة الأوائل أنطونيوس ومقاريوس. واستمروا هكذا 9 سنين. ازدادت جماعتهم الرهبانية بالرغم من انقطاع كل صلة بينهم وبين العالم. فى الفتره دى، ألَّف كتباً روحية كثيرة ما زال يقرأها لحد دلوقتى الشباب المسيحى فى مصر والشرق الوسطانى ويتأثرون بها.

انتقاله لدير الانبا مقار و تأثيره على الرهبان[تعديل]

فى سنة 1969 دعاه البابا كيرلس السادس مع جماعته الرهبانية (12 راهباً) للانتقال لدير أنبا مقار (نص المسافة من القاهرة والإسكندرية) بوادى النطرون (من القرن الرابع) اللى كانت الحياة الرهبانية فيه توشك أن تنطفئ وعهد ليه بمهمة تعمير الدير و إحياء الحياة الرهبانية فى الدير من جديد. ماكانش فيه اكتر من خمسة رهبان (مسنين ومرضى) ومبانى الدير توشك أن تتساقط. من ده التاريخ ابتدت النهضة العمرانية والنهضة الرهبانية الجديدة الملازمة لها. بقا دلوقتى (2006) فى الدير حوالى 130 راهباً. اتسعت مساحة الدير ستة أضعاف المساحة الأصلية بحيث تتسع لمائة وخمسين راهباً. بقا الدير محجّاً للزائرين مش من مصر وحدهالكن ومن كل العالم.

مؤلفاته[تعديل]

استمرت حركة التأليف الدينى مستمرة و بقا له اكتر من 180 كتاباً بخلاف ما ينشره من مقالات فى مجلات وجرائد دورية (اكتر من 300 مقالة). فى سنة 1988 ابتدا فى تأليف شروحاً لبعض أسفار العهد الجديد صدرت فى 16 مجلد تتسم بالشرح الأكاديمى والتفسير الروحى واللاهوتي. ويتراوح حجم دى التفسير ما بين 500 – 800 صفحة. و كان قد سبق أن ألَّف مجلداً ضخم عن القديس اثناسيوس الرسولى سيرة حياته وجهاده ولاهوته (800 صفحة)، ومجلداً عن الرهبنة القبطية فى عصر القديس أنبا مقار (800 صفحة)، ومجلداً عن سر اطفلهستيا) (700 صفحة)، ومجلداً عن حياة القديس بولس الرسول ولاهوته.

بعض دى الكتب والمقالات تُرجم لاللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والروسية واليونانية والإسبانية والنيديرلاندية والبولندية (بلهجاتها). حياة الدير اليومية مش مُفيَّدة بقوانين رهبانية صارمة، لكن قائمة على إلهام الروح للأب الروحى من جهة كل راهب وكل أحداث الحياة اليومية. حياة الرهبان مع حياة شركة وفى الوقت نفسه حياة توحد. علشان القلاية اللى يسكن فيها الراهب تجعله قادراً أن يؤدى عبادته بدون خروج منها. ظل لحد و هو على فراش المرض فى سن السابعة والثمانين يكتب ويؤلف. و أصدر 4 أجزاء من أحدث كتاباته سلسلة باسم ”مع المسيح“ فى هيئة مقالات تأملية فى الانجيل لتعليم وتعزية الشعب المسيحى فى مصر والعالم، ويجرى حالى ترجمتها لالإنجيليزية.

مصادر[تعديل]

  1. وصلة : n83043336  — تاريخ الاطلاع: 21 سبتمبر 2017 — الناشر: مكتبة الكونجرس الأمريكى
  2. أ ب مُعرِّف بيويب للأشخاص (BeWeb): https://www.beweb.chiesacattolica.it/persone/persona/3506/ — تاريخ الاطلاع: 12 فبراير 2021
  3. https://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12421711c — تاريخ الاطلاع: 31 ديسمبر 2019 — المؤلف: مكتبة فرنسا الوطنية — الرخصة: رخصة حرة
  4. مُعرِّف دليل الألماس للأشخاص والهيئات: https://opac.diamond-ils.org/agent/5344 — باسم: Mattā al-Maskīn
  5. مُعرِّف الضَّبط الاستناديِّ في قاعدة البيانات الوطنية التشيكية (NLCR AUT): https://aleph.nkp.cz/F/?func=find-c&local_base=aut&ccl_term=ica=xx0165283 — تاريخ الاطلاع: 15 ديسمبر 2022
  6. مُعرِّف الضَّبط الاستناديِّ في قاعدة البيانات الوطنية التشيكية (NLCR AUT): https://aleph.nkp.cz/F/?func=find-c&local_base=aut&ccl_term=ica=xx0165283 — تاريخ الاطلاع: 1 مارس 2022