متحف النسيج المصرى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ARZWikify.png الصفحه دى ممكن تحتاج تتويك علشان تبقا حسب معايير ويكيبيديا كمان يمكن الصفحه مافيهاش لينكات لصفحات تانيه, حاول تضيف فيها لينكات لصفحات تانيه متعلقه بيها او تحسين تنسيق الصفحه.

متحف النسيج المصرى

متحف النسيج المصري هوا متحف فى مصر لعرض مجموعه من الاقمشه والملابس والاغطيه.

موقعه[تعديل]

يقع فى "شارع المعز" وتحديداً قرب حي بين القصرين، بسبيل محمد علي. ويعتبر متحف النسيج الأول من نوعه فى الشرق الأوسط، وترتيبه الرابع عالمياً.

مقتنيات المتحف[تعديل]

يضم المتحف مجموعة من المقتنيات الفريدة والنادرة، تم جمعها من أماكن مختلفة وعصور متنوعة عن طريق الاكتشافات الأثرية، وكانت موزعة بين عدد من المتاحف، ولم يكن هناك مكان به مقتنيات كل تلك العصور قبل ذلك، ومع البدء فى تطوير وتحديث وترميم شارع المعز استقر الرأي على "سبيل محمد علي"، ليحمل تلك الرسائل التاريخية، وكل ما يتعلق بصناعة النسيج ابتداءً من العصر الفرعوني مرورا بكافة العصور التاريخية حتى ننتهي بعصر الدولة الحديثة متمثلة فى دولة محمد علي، ويضم المتحف ما يقرب من 250 قطعة نسيج و15 سجادة.

طريقة العرض[تعديل]

يتكون المتحف من طابقين بهم إحدى عشر قاعه، ومدون على حائط كل قاعة معلومات عن فترة المنسوجات التي بداخلها من حيث استخدامها الأصلي، وتاريخ صنعها، ومكانها الأصلي، بالإضافة الى ذلك يوجد ديوراما صناعة النسيج..... والديوراما هي طريقة حديثة للعرض المتحفي، وهي عبارة عن أنوال وخيوط مصبوغة لبيان كيفية الغزل والنسيج، وأيضاً توجد بالمتحف شاشات (Touch Screen) لمساعدة الزائر على إضافة أي معلومة عن أي قطعة من المتحف وشرحها باللغتين العربية والإنجليزية، ويتم عرض جولة بانورامية بالمتحف عن صناعة النسيج وطرقه وصباغته، والأماكن المشهورة بصناعة الغزل والنسيج، مع عرض أفلام عن المتحف قبل وبعد التطوير.

العصر الفرعوني[تعديل]

اشتهرت مصر منذ أقدم عصورها بصناعة المنسوجات الكتانية، نظراً لرقتها ونعومتها التي تقارب نعومة الحرير. فكانت المنسوجات والملابس ضمن الهدايا المتبادلة بين فراعنة مصر وملوك العالم القديم، وبرع القدماء فى غزل ونسج وصباغة ألياف الكتان منذ عصورهم المبكرة، بالإضافة إلى تمكنهم من تطريز منسوجاتهم، وبخاصة الملكية منها.

وكانت الملابس والمنسوجات لها مكانه خاصة فى حياة المصريون القدماء وبعد مماتهم، وقد وضح هذا فى حياتهم اليومية وفي أداء طقوسهم وشعائرهم، فالكهنة كانوا مميزون بزي معين وهم يؤدون الطقوس، كما أن الملك كان يرتدي أغلى وأفخم أنواع المنسوجات، وقد لعبت المنسوجات دوراً مؤثراً فى المعاملات الاقتصادية. وفيما يخص أماكن صناعة تلك المنسوجات فكانت تصنع فى المعابد والقصور الملكية، والمنازل.

ويُعتبر القسم الفرعوني هو اكبر قسم حيث يضم تماثيل خشبية تم تلبيسها أنسجة قديمة، كما تم تجهيز عدداً من اللوحات التي توضح ملامح صناعة النسيج والطرق التي كان ينظف بها المصري القديم ملابسه، بالإضافة إلى واجهة زجاجية تحتوي على عدد من غيارات الأطفال الفرعونية مصنوعة من الكتان على شكل مثلث، وقطعة مستطيلة من القماش ربما استخدمت كبطانة للحفاضة، وبجوارها الحقيبة التي كانت تحتفظ فيها الأمهات بالغيارات.

العصر اليوناني والروماني[تعديل]

تعرض قاعة العصر اليوناني تماثيل وعينات من منسوجات قبطية مصرية تمثل القرنين التالت والرابع قبل الميلاد. وفيما يتعلق بقاعات العصر الروماني فهي توضح مصانع النسيج الملكية فى مدينة الإسكندرية آنذاك، حيث كانت النساء يقمن بالنسج والتطريز لإنتاج ما يحتاج إليه البلاط الملكي من أقمشة.

العصر القبطي[تعديل]

انفرد العصر القبطي بنوع معين من النسيج عرف بـ "نسيج القباطي"، وقد اختلف العلماء حول معنى كلمة "القباطي" فمنهم من يرجح أن القَباطي أو القُباطي جمع قُبطيِّة وهي القطعة المنسوجة، ينما يعتقد فريق أخر من العلماء أن الكلمة اشتُقت من (جبت) التي جاءت منها كلمة Egypt، وظهرت لمسات الفنان القبطي فى نسج الأقمشة بزخارف وأشرطة ونقوش هندسية ونباتية ورموز أسطورية ودينية وأشكال للطيور والحيوانات فى أزياء النبلاء والعامة.

وقد كان نسيج "القباطي" خامة لها قيمة كبيرة عند المصريين مسيحيين ومسلمين، وروى المقريزي "أن المقوقس حاكم مصر، أهدى النبي محمداً صل الله عليه وسلم عشرين ثوباً منها، كما كُسيت الكعبة بها قبل الإسلام".

العصر الإسلامي[تعديل]

تتميز قاعة العصر الإسلامي بتنوع قطع الأنسجة التي كتبت بالخط الكوفي وتحتوي على بعض الآيات القرآنية، كما تميزت هذه القاعة بوجود تماثيل من الشمع لتوضح صوراً من مراحل إعداد النسيج، وقد خٌصص لصناعة المنسوجات فى هذا العصر الإسلامي دار عرفت باسم "دار الطراز"، وكان يصنع فيها أنسجه خاصة للخلفاء وحكام الأمصار، بالإضافة الى أقمشة عادية لعامة الناس ولكنها كانت ذات جودة عالية.

مقتنيات الأقاليم[تعديل]

تلك المقتنيات الخاصة بمناطق معينة مثل الفيوم والبهنسا، والتي كانت من أشهر المناطق لصناعة النسيج فى مصر فى العهد الطولوني والأموي.

كسوة الكعبة[تعديل]

تضم هذه القاعة جزء من كسوة الكعبة التي تم صنعها فى دار الكسوة بالخرنفش، والتي تٌعد درة تاج المتحف، كما تضم القاعة أيضا "ستارة باب التوبة"، التي صنعت فى عهد الملك فاروق الأول، وهي عبارة عن قطعة مستطيلة الشكل، عليها زخارف نباتية وآيات قرآنية وكتابات مطرزة بخيوط معدنية فضية بأسلوب "السيرما" نصها "بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذه الستائر الشريفة صاحب الجلالة فاروق الأول ملك مصر ابن فؤاد الأول ابن إسماعيل باشا ابن الحاج إبراهيم باشا 1359".

لينكات برانيه[تعديل]

  • المقال ده مش مرتبط بويكى داتا

مصادر[تعديل]


متحف النسيج المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى