ماكينه
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
الفدى والهدى | |

الماكينه نظام ديناميكى حرارى يستخدم الطاقة لتطبيق القوى والتحكم فى الحركة لأداء وظيفة معينة. المصطلح ده فى العاده بيستخدم للإشارة للأجهزة الاصطناعية، زى اللى تعمل بالمحركات ، كمان لالجزيئات الحيوية الكبيرة الطبيعية، زى الماكينات الجزيئية . ممكن تشغيل الماكينات بالحيوانات أو الإنسان ، أو بقوى طبيعية كالرياح والماء ، أو بالطاقة الكيميائية أو الحرارية أو الكهربائية ، وتتضمن نظام من الآليات اللى تُشكّل مدخلات المُشغّل لتحقيق تطبيق مُحدد لقوى الإخراج والحركة. كما ممكن تتضمن أجهزة كمبيوتر ومستشعرات لمراقبة الأداء وتخطيط الحركة، اللى بتتسمما فى الغالب بالأنظمة الميكانيكية.
فلاسفة الطبيعة فى عصر النهضة حددو 6 ماكينات بسيطة كانت الأجهزة الأولية اللى تحرك الحمل، و حسبو نسبة قوة الإخراج لقوة الإدخال، والمعروفة اليوم باسم الفائدة الميكانيكية .[1] الماكينات الحديثة أنظمة معقدة تتكون من عناصر هيكلية وآليات ومكونات تحكم، وتتضمن واجهات لتسهيل الاستخدام. ومن الأمثلة على ذلك: مجموعة واسعة من المركبات ، زى القطارات والعربيات والمراكب والطيارات ؛ والأجهزة المنزلية والمكتبية، بما فيها أجهزة الكمبيوتر و أنظمة معالجة الهواء والميه فى المباني؛ و الماكينات الزراعية و أدوات الماكينات و أنظمة أتمتة المصانع والروبوتات .
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة "ماكينه" الإنجليزية مشتقة من الفرنسية الوسطى من الكلمة اللاتينية machina اللى بدورها مشتقة من اليونانية ( الدورية μαχανά makhana ، أيونية μηχανή mekhane تعنى "أداة،ماكينه، محرك"، [2] هيا مشتقة من μῆχος " mekhos " يعنى "نافع" و"علاج" [3] ). كلمة ميكانيكية (باليونانية: μηχανικός تنحدر الكلمة من نفس الجذور اليونانية. ويُوجد معنى أوسع لكلمة "نسيج، بنية" فى اللغة اللاتينية الكلاسيكية، ولكنه غير موجود فى الاستخدام اليونانى. اتوجد ده المعنى فى اللغة الفرنسية فى أواخر العصور الوسطانيه ، وتم تبنيه من الفرنسية لالإنجليزية فى نص القرن الستاشر.
مصطلح "ماكينه" فى القرن السبعتاشر، كان بيستخدم كمان بمعنى المخطط أو المؤامرة، و هو المعنى اللى بيعبر عنه دلوقتى بالكلمة المشتقة "machination" . تطور المعنى الحديث بالتطبيق المتخصص للمصطلح على مكن المسرح المستخدمة فى المسرح ، وعلى مكن الحصار العسكرية، و ده فى أواخر القرن الستاشر و أوائل القرن السبعتاشر. وبيرجع قاموس أكسفورد الإنجليزى المعنى الرسمى الحديث لمعجم جون هاريس التقنى (1704)، اللى بيقول اللى جاى:
- ماكينه، أو محرك، فى علم الميكانيكا، هيا أى شيء يمتلك قوة كافية لرفع أو إيقاف حركة جسم ما. المكن البسيطة فى العاده ستة أنواع، وهي: الميزان، والرافعة، والبكرة، والعجلة، والوتد، والبرغى. أما المكن المركبة، أو المحركات، فهى لا تُحصى.
كلمة " محرك" المستخدمة كمرادف (شبه) من قبل هاريس و فى اللغات اللى بعد كده مشتقة فى النهاية (عبر الفرنسية القديمة ) من الكلمة اللاتينية " ingenium . "الإبداع، الاختراع".
الفأس اليدوى ، المصنوع من نحت الصوان لتشكيل إسفين ، بيحول فى يد الإنسان قوة وحركة الأداة لقوى فصل عرضية وحركة لقطعة العمل. الفأس اليدوى أول مثال على الإسفين ، و هو أقدم المكن البسيطة الست الكلاسيكية، اللى استُوحيت منها معظم المكن. أما تانى أقدم ماكينه بسيطة فهى السطح المائل (المنحدر)، [4] اللى استُخدم من عصور ما قبل التاريخ لتحريك الأجسام الثقيلة.[5][6]
الماكينات البسيطة الأربع التانيه فقد اختُرعت فى الشرق الاقرب القديم .[7] و اختُرعت العجلة ، مع آلية العجلة والمحور ، فى بلاد ما بين النهرين (العراق الحديث) خلال الألفية الخامسة قبل الميلاد. [8] ظهرت آلية الرافعة لأول مرة من حوالى 5000 عام فى الشرق الاقرب ، حيث استُخدمت فى ميزان بسيط، [9] ولتحريك الأجسام الكبيرة فى التكنولوجيا المصرية القديمة .[10] كما استُخدمت الرافعة فى جهاز الشادوف لرفع المياه، و هو أول ماكينه رافعة ، اللى ظهر فى بلاد ما بين النهرين حوالى سنة 1000 حوالى 3000 BC ، [9] بعدين فى التكنولوجيا المصرية القديمة حوالى 2000 BC .[11] يرجع تاريخ أقدم دليل على وجود البكرات لبلاد ما بين النهرين فى أوائل الألفية التانيه قبل الميلاد. [12] ومصر القديمة خلال العيله التانيه عشرة (1991-1802) [13] البرغى ، آخر الماكينات البسيطة اللى تم اختراعها، [14] ظهر لأول مرة فى بلاد ما بين النهرين خلال العصر الآشورى الحديث (911-609). [12] اتبنت الأهرامات المصرية باستخدام 3 من الست ماكينات البسيطة، هيا المستوى المائل والوتد والرافعة.[15]
الفيلسوف اليونانى أرخميدس درس و وصف 3 من الماكينات البسيطة حوالى القرن التالت الميلادى. قبل الميلاد: الرافعة والبكرة والبرغى.[16] اكتشف أرخميدس مبدأ الفائدة الميكانيكية فى الرافعة.[17] حدد الفلاسفة اليونانيون اللاحقون الماكينات البسيطة الخمس الكلاسيكية (باستثناء المستوى المائل) وتمكنوا من حساب فائدتها الميكانيكية بالتقريب .[1] هيرو الإسكندرى ( حوالى 10 –75 يذكر (أ.د.) فى كتابه "الميكانيكا " خمس آليات بتقدر "تحريك الحمل"؛ وهي: الرافعة، والونش ، والبكرة، والوتد، والبرغي، [16] و بيوصف تصنيعها واستخداماتها. بس، فهم الإغريق كان مقتصر على علم السكون (توازن القوى) ولم يشمل علم الحركة (الموازنة بين القوة والمسافة) أو مفهوم الشغل .

أقدم الماكينات العملية اللى تعمل بالطاقة الهوائية ، هيا طاحونة الهواء ومضخة الهواء ، ظهرت لأول مرة فى العالم الإسلامى خلال العصر الذهبى الإسلامى ، فى اللى يتعرف دلوقتى بايران و أفغانستان وباكستان، بحلول القرن التاسع الميلادى. [18][19][20] كانت أول ماكينه عملية تعمل بالبخار رافعة بخارية تُدار بتوربين بخارى ، و وصفها تقى الدين محمد بن معروف فى مصر العثمانية سنة 1551.[21]
تم اختراع محلج القطن فى الهند بحلول القرن السادس الميلادى. سنة 1990 ميلادى، [22] واختُرعت عجلة الغزل فى العالم الإسلامى فى أوائل القرن الحداشر الميلادي، [23] والاتنين كان أساسى لنمو صناعة القطن . زى ما كانت عجلة الغزل مقدمة لماكينه الغزل اليدوية .[24]
أقدم الماكينات القابلة للبرمجة طُوِّرت فى العالم الإسلامى. جهاز التسلسل المزيكا ، و هو ماكينه مزيكا قابلة للبرمجة، كان أول نوع من الماكينات القابلة للبرمجة. كان أول جهاز تسلسل مزيكاتى عازف ناى آلى اخترعه الأخوان بنو موسى ، و وصفوه فى كتابهم "الماكينات البارعة" فى القرن التاسع الميلادى.[25][26] سنة 1206، اخترع الجزرى ماكينات أوتوماتيكية وروبوتات قابلة للبرمجة. ووصف 4 موسيقيين آليين ، من بينهم عازفو طبول، يتم تشغيلهم بماكينه طبول قابلة للبرمجة، حيث ممكن برمجتهم لعزف إيقاعات و أنماط طبول مختلفة.
خلال عصر النهضة ، ابتدت دراسة ديناميكيات القوى الميكانيكية ، زى ما كانت بتتسمما الماكينات البسيطة، من منظور مقدار العمل المفيد اللى بتقدر إنجازه، ده وصل فى النهاية لالمفهوم الجديد للعمل الميكانيكى. سنة 1586، استنتج المهندس الفلمنكى سيمون ستيفن الفائدة الميكانيكية للمستوى المائل، و اتحطت ضمن الماكينات البسيطة التانيه. وضع العالم الإيطالى جاليليو جاليلى النظرية الديناميكية الكاملة للماكينات البسيطة سنة 1600 فى كتابه "الميكانيكا".[27][28] و كان أول من أدرك أن الماكينات البسيطة لا بتنتج الطاقة ، لكن تُحوّلها بس.[27]

ليوناردو دافنشى (1452-1519) اكتشف القواعد الكلاسيكية للاحتكاك الانزلاقى فى الماكينات ، لكن فضلت غير منشورة فى دفاتره. أعاد غيوم أمونتونس (1699) اكتشافها، بعدين طورها شارل اوجستان دى كولوم (1785).[29]
جيمس وات اخد براءة اختراع لآلية الحركة المتوازية بتاعتها سنة 1782،و ده جعل محرك البخار مزدوج الفعل عملى.[30] و زود محرك بولتون ووات البخارى والتصاميم اللى بعد كده قاطرات البخار والسفن البخارية والمصانع بالطاقة.
الثورة الصناعية كانت فترة امتدت من سنة 1750 لسنة 1850، شافت تغيرات فى الزراعة و الصناعة والتعدين والنقل والتكنولوجيا،و ده كان له أثر بالغ على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية و الثقافية ساعتها . ابتدت دى الثورة فى المملكة المتحدة ، بعدين انتشرت بعدين فى كل اماكن اوروبا الغربية وامريكا الشمالية واليابان ، بعدين فى الاخر لبقية اماكن العالم.
من أواخر القرن التمنتاشر، بعض مناطق بريطانيا العظمى ، اللى كانت تعتمد سابق على العمل اليدوى و الحيوانات فى اقتصادها، ابتدت التحول نحو التصنيع الآلى. التحول ده ابتدا بميكنة صناعات النسيج، وتطوير تكنولوجيات صناعة الحديد ، وزيادة استخدام الفحم المكرر .
الماكينات البسيطة
[تعديل]
فكرة إمكانية تفكيك الماكينه لعناصر متحركة بسيطة وصلت لتعريف أرخميدس للرافعة والبكرة والبرغى كماكينات بسيطة . عصر النهضة، اتسعت دى القائمة لتشمل العجلة والمحور والوتد والمستوى المائل . ويركز النهج الحديث فى توصيف الماكينات على المكونات اللى تسمح بالحركة، والمعروفة بالمفاصل .
الإسفين (الفأس اليدوى): الإسفين ممكن يكون أول مثال على أداة مصممة للتحكم فى القوة والطاقة ، وبيتسما كمان الفأس بالوجهين أو الإسفين . يُصنع الإسفين بتكسير الحجر، و فى العاده يكون الصوان، لتشكيل حافة ذات وجهين، أو إسفين . الإسفين ماكينه بسيطة تُحوّل القوة الجانبية وحركة الأداة لقوة قطع عرضية وحركة لقطعة العمل. الطاقة المتاحة محدودة بجهد الشخص اللى يستخدم الأداة، لكن لأن الطاقة هيا نتاج القوة والحركة، الإسفين يُضخّم القوة عن طريق تقليل الحركة. ده التضخيم، أو الميزة الميكانيكية ، هو نسبة سرعة الإدخال لسرعة الإخراج. بالنسبة للإسفين، تُعطى دى النسبة بالمعادلة 1/tanα، حيث α هيا زاوية رأس الإسفين. تُنمذج أوجه الإسفين كخطوط مستقيمة لتشكيل مفصل انزلاقى أو انزلاقى .
الرافعة: الرافعة أداةً تانيه مهمة وبسيطة للتحكم فى القوة. هيا جسم يدور حول نقطة ارتكاز. ولأن سرعة النقطة الأبعد عن نقطة الارتكاز اكبر من سرعة النقطة القريبة منها، القوى المؤثرة بعيد عن نقطة الارتكاز تتضاعف قرب ها بسبب انخفاض السرعة. إذا كانت a هيا المسافة من نقطة الارتكاز للنقطة اللى يتطبق عندها قوة الإدخال، و b هيا المسافة للنقطة اللى يتطبق عندها قوة الإخراج، a/b هيا الفائدة الميكانيكية للرافعة. بتتصور نقطة ارتكاز الرافعة على أنها مفصل دوار .
العجلة: العجلة ماكينهً بدائيةً مهمة، زى العربية . تستخدم العجلة قانون الرافعة لتقليل القوة اللازمة للغلب الاحتكاك عند سحب حمولة. ولتوضيح ذلك، لاحظ أن الاحتكاك المصاحب لسحب حمولة على الأرض يُقارب الاحتكاك فى محمل بسيط يدعم الحمولة على محور العجلة. رغم ده ، تُشكّل العجلة رافعةً تُضخّم قوة السحب بحيث تغلب مقاومة الاحتكاك فى المحمل.

فرانز رولو حط تصنيف للماكينات البسيطة لتوفير استراتيجية لتصميم ماكينات جديدة، حيث جمع و درس اكتر من 800 ماكينه أساسية. أدرك أن الماكينات البسيطة الكلاسيكية ممكن تقسيمها لالرافعة والبكرة والعجلة والمحور، اللى تتكون من جسم يدور حول مفصل، والمستوى المائل والوتد والبرغي، اللى هيا بدورها كتلة تنزلق على سطح مستوٍ.[32] الماكينات البسيطة أمثلةً أوليةً على السلاسل أو الوصلات الحركية اللى بتستعمل لنمذجة الأنظمة الميكانيكية ، بدايه من المحرك البخارى وصول لدراعات الروبوت. المحامل اللى تُشكّل نقطة ارتكاز الرافعة، اللى تسمح للعجلة والمحور والبكرات بالدوران، أمثلةً على جوز حركى بيتسما المفصل المفصلى. وبالمثل، السطح المستوى للمستوى المائل والوتد مثالين على جوز حركى بيتسما المفصل المنزلق. أما البرغي، فمعروف فى العاده بأنه جوز حركى خاص به بيتسما المفصل الحلزونى.
الفهم ده بيورّى إن المفاصل، أو الوصلات اللى بتوفّر الحركة، هيا العناصر الأساسية فى ماكينه. انطلاق من أربع أنواع رئيسية من المفاصل، هيا المفصل الدوّار، و المفصل المنزلق، و مفصل الكامة، و مفصل التروس، بالإضافة لوصلات مرتبطة بيهم زى الكابلات و السيور، ممكن نفهم الماكينه على إنها مجموعة من الأجزاء الصلبة اللى بتربط المفاصل دى ببعض، و المجموعة دى بيتقال عليها آلية.[33]
يتم دمج رافعتين، أو دراعين، فى آلية رباعية القضبان مستوية عن طريق توصيل وصلة تربط مخرج واحد من الدراعين بمدخل الآخر. ويمكن إضافة وصلات تانيه لتشكيل آلية سداسية القضبان أو توصيلها على التوالى لتشكيل روبوت.
الأنظمة الميكانيكية
[تعديل]
النظام الميكانيكى يدير الطاقة لإنجاز مهمة تتضمن قوى وحركة. الماكينات الحديثة تتكون من: (1) مصدر طاقة ومحركات تولد القوى والحركة، (2) نظام آليات يُشكل مدخلات المحرك لتحقيق تطبيق محدد لقوى وحركة المخرجات، (3) وحدة تحكم مزودة بمستشعرات تقارن المخرجات بهدف الأداء بعدين توجه مدخلات المحرك، (4) واجهة للمشغل تتكون من دراعات ومفاتيح وشاشات عرض. ده بيتوضح فى محرك وات البخارى حيث تُستمد الطاقة من البخار المتمدد لتحريك المكبس. يحول دراع التأرجح والوصلة والدراع المرفقى الحركة الخطية للمكبس لدوران بكرة الإخراج. أخير، يُحرك دوران البكرة منظم سرعة الكرة الطياره اللى يتحكم فى صمام إدخال البخار لأسطوانة المكبس.
الصفة "ميكانيكي" تشير للمهارة فى التطبيق العملى لفن أو علم، كمان لما يتعلق بالحركة أو القوى الفيزيائية أو الخصايص أو العوامل أو ما ينتج عنها، زى ما هو الحال فى علم الميكانيكا .[34] وبالمثل، يُاتعرف قاموس ميريام-ويبستر [35] "ميكانيكي" بأنه ما يتعلق بالماكينات أو الأدوات.
تدفق الطاقة عبر الماكينه يبوفر فهم أداء الأجهزة، بدايه من الروافع وسلاسل التروس وصول للعربيات و أنظمة الروبوتات. الميكانيكى الألمانى فرانز رولو [36] كتب : "الماكينه هيا مجموعة من الأجسام المقاومة مُرتبة بحيث ممكن إجبار القوى الميكانيكية للطبيعة على القيام بعمل مصحوب بحركة محددة". لاحظ أن القوى والحركة تتحدان لتعريف القدرة .
و فى الفتره الاخيره، ذكر أويكر وتانيين أن الماكينه هيا "جهاز لتطبيق الطاقة أو تغيير اتجاهها". بيوصف مكارثى وسوه [37] الماكينه بأنها نظام "يتكون عموم من مصدر طاقة وآلية للتحكم فى استخدام دى الطاقة".
مصادر الطاقة
[تعديل]
الجهد البشرى و الحيوانى كانو المصادر الأصلية للطاقة للماكينات المبكرة.

دولاب الماء: ظهرت دواليب الميه فى كل اماكن العالم حوالى سنة 300 استُخدمت الميه الجارية فى العصور القديمة لتوليد حركة دورانية، اللى طُبقت فى طحن الحبوب، وتشغيل عمليات قطع الأخشاب، والتشغيل الآلي، والنسيج . أما التوربينات المائية الحديثة فتستخدم الميه المتدفقة عبر السد لتشغيل مولد كهربائى .
طواحين الهواء: كانت طواحين الهواء القديمة تستغل طاقة الرياح لتوليد حركة دورانية لعمليات الطحن. كما تقوم توربينات الرياح الحديثة بتشغيل مولد كهربائى. وبتستعمل دى الكهرباء بدورها لتشغيل المواتير اللى بتشكل مشغلات الأنظمة الميكانيكية.
المحرك: كلمة "محرك" مشتقة من كلمة "إبداع"، و كانت تشير فى الأصل لالاختراعات اللى ممكن تكون أجهزة مادية أو غير مادية. يستخدم المحرك البخارى الحرارة لغلى الميه الموجود فى وعاء ضغط؛ ويدفع البخار المتمدد مكبس أو توربين. ممكن ملاحظة ده المبدأ فى ماكينه "إيوليبيل " اللى صنعها هيرو الإسكندرى. بيتقال على النوع ده من المحركات اسم محرك الاحتراق الخارجى .
بيتقال على محرك العربية اسم محرك احتراق داخلى لأنه يحرق الوقود (تفاعل كيميائى طارد للحرارة ) جوه أسطوانة ويستخدم الغازات المتمددة لدفع مكبس . أما محرك الطياره النفاثة فيستخدم توربين لضغط الهواء اللى يُحرق مع الوقود، فيتمدد عبر فوهة لتوفير قوة الدفع للطائرة ، و علشان كده فهو كمان "محرك احتراق داخلي".
محطة توليد الطاقة: بتولد الحرارة الناتجة عن احتراق الفحم والغاز الطبيعى فى المرجل بخار يُشغّل توربين بخارى لتدوير مولد كهربائى . تستخدم محطة الطاقة النووية الحرارة الناتجة عن مفاعل نووى لتوليد البخار والطاقة الكهربائية . تُوزّع دى الطاقة عبر شبكة من خطوط النقل للاستخدام الصناعى والشخصى.
المحركات: تستخدم المحركات الكهربائية التيار المتردد أو التيار المستمر لتوليد الحركة الدورانية. المحركات المؤازرة الكهربائية هيا المشغلات للأنظمة الميكانيكية اللى تتراوح من الأنظمة الروبوتية لالطيارات الحديثة .
الطاقة السائلة: تستخدم الأنظمة الهيدروليكية والهوائية مضخات تعمل بالكهرباء لدفع الميه أو الهواء على التوالى للأسطوانات لتشغيل الحركة الخطية .
الكيمياء الكهربائية: ممكن تكون المواد الكيميائية مصادر للطاقة كمان .[38] المواد دى ممكن تتستهلك كيميائى مع الوقت، أو تحتاج لإعادة شحن ، زى ما هو الحال مع البطاريات ، [39] أو قد بتنتج الطاقة دون تغيير حالتها، زى ما هو الحال مع الخلايا الشمسية والمولدات الكهروحرارية .[40][41] بس، كل دى المصادر لسه تتطلب مصدر للطاقة. ففى البطاريات، يكون مصدر الطاقة هو الطاقة الكيميائية الكامنة الموجودة بداخلها.[39] أما فى الخلايا الشمسية و المولدات الكهروحرارية، فيكون مصدر الطاقة هو النور والحرارة على التوالى.[40][41]
الآليات
[تعديل]آلية النظام الميكانيكى تتكون من مكونات تسمى عناصر الماكينه . توفر دى العناصر بنية للنظام وتتحكم فى حركته. المكونات الهيكلية عموم تتكون من عناصر الإطار، والمحامل، والوصلات المسننة، والزنبركات، والحلقات المانعة للتسرب، والمثبتات ، و الأغطية. يوفر شكل الأغطية وملمسها ولونها واجهة تصميمية وتشغيلية بين النظام الميكانيكى ومستخدميه.
التجميعات اللى تتحكم فى الحركة كمان بتتسمما " الآليات ".[36] بتتصنف الآليات عموم على أنها تروس وسلاسل تروس ، اللى بتشمل محركات السيور ومحركات السلاسل ، وآليات الكامات والمتابعات ، والوصلات ، رغم وجود آليات خاصة تانيه زى وصلات التثبيت، وآليات الفهرسة ، وآليات الإفلات ، و أجهزة الاحتكاك زى الفرامل والقوابض .
عدد درجات حرية الآلية، أو حركتها، بيعتمد على عدد الوصلات والمفاصل و أنواع المفاصل المستخدمة فى بنائها. وبتتعرف الحركة العامة للآلية بأنها الفرق بين حرية الوصلات اللى مش مقيدة وعدد القيود المفروضة عليها من المفاصل، ويتم وصفها بمعيار تشيبيشيف-غروبلر-كوتزباخ .
التروس و سلاسل التروس
[تعديل]
ممكن تتبع نقل الدوران بين عجلات مسننة متلامسة لآلية أنتيكيثيرا اليونانية و العربية الصينية اللى تشير للجنوب . بتبيين رسومات العالم جورجيوس أغريكولا، واحد من علما عصر النهضة، سلاسل تروس ذات أسنان أسطوانية. أدى استخدام السن الحلزونى لتصميم تروس قياسى يوفر نسبة سرعة ثابتة. من أهم خصايص التروس وسلاسل التروس اللى جاى:
- نسبة دوائر الخطوة للتروس المتزاوجة تحددنسبة السرعة والميزة الميكانيكية لمجموعة التروس.
- مجموعة التروس الكوكبية توفر نسبة تخفيض عالية للتروس فى حزمة صغيرة الحجم.
- ممكن تصميم أسنان التروس للتروس اللى مش دائرية ، بس لسه تنقل عزم الدوران بسلاسة.
- نسب السرعة فى أنظمة نقل الحركة بالسلسلة والحزام بتتحسب بنفس طريقة حساب نسب التروس.
آليات الكامة و التابع
[تعديل]آلية الكامة والتابع تتكون بالتلامس المباشر بين وصلتين مصممتين بشكل خاص. بتتسمما الوصلة المحركة بالكامة (شوف كمان عمود الكامة )، فى الوقت نفسه بتتسمما الوصلة اللى تُدار بالتلامس المباشر بين سطحيها بالتابع. ويحدد شكل سطحى التلامس للكامة والتابع حركة الآلية.
الروابط
[تعديل]
الوصلة هيا مجموعة من الوصلات المتصلة بمفاصل. فى العموم ، تُمثل الوصلات العناصر الهيكلية، فى الوقت نفسه تسمح المفاصل بالحركة. ممكن المثال الاكتر فائدة هو الوصلة الرباعية المستوية . رغم ده ، توجد أنواع تانيه كثيرة من الوصلات الخاصة.
- وصلة وات آلية رباعية القضبان بتولد خط مستقيم بالتقريب . كانت دى الوصلة أساسية لعمل تصميمه لمحرك البخار. كما بتستعمل دى الوصلة فى أنظمة تعليق المركبات لمنع الحركة الجانبية للهيكل بالنسبة للعجلات. شوف كمان مقال الحركة المتوازية .
- نجاح وصلة وات اتسبب فى تصميم وصلات خطية تقريبية مماثلة، زى وصلة هوكين ووصلة تشيبيشيف .
- وصلة بوسيليه بتنتج خرج مستقيم حقيقى من مدخل دوار.
- وصلة ساروس هيا وصلة مكانية تولد حركة خطية مستقيمة من مدخل دورانى.
- وصلة كلان ووصلة جانسن اختراعات حديثة توفر حركات مشى مثيرة للاهتمام. وهما وصلة سداسية وثمانية قضبان على التوالى.
آلية مستوية
[تعديل]الآلية المستوية هيا نظام ميكانيكى مقيد بحيث مسارات النقاط فى كل أجزاء النظام على مستويات موازية لمستوى أرضى. وتكون محاور دوران المفاصل المفصلية اللى تربط أجزاء النظام عمودية على المستوى ده الأرضى.
آلية كروية
[تعديل]الآلية الكروية هيا نظام ميكانيكى تتحرك فيه الأجسام بطريقة فيها مسارات النقاط فى النظام على كرات متحدة المركز. تمر محاور دوران المفاصل المفصلية اللى تربط الأجسام فى النظام عبر مركز دى الدوائر.
الآلية المكانية
[تعديل]الآلية الفضائية هيا نظام ميكانيكى بيتكون من جسم واحد على الأقل يتحرك بطريقة تخللى مساراته النقطية منحنيات فضائية عامة. تشكل محاور الدوران للمفاصل المفصلية اللى تربط الأجسام فى النظام خطوط فى الفضاء لا تتقاطع ولها اتجاهات عمودية مشتركة مميزة.
آليات الانحناء
[تعديل]آلية الانحناء تتكون من سلسلة من الأجسام الصلبة المتصلة بعناصر مرنة (معروفه كمان باسم مفاصل الانحناء) هيا مصممة لإنتاج حركة محددة هندسى عند تطبيق قوة.
عناصر الماكينه
[تعديل]المكونات الميكانيكية الأساسية للماكينه بتتسمما عناصر الماكينه . العناصر دى تتكون من 3 أنواع أساسية: (1) المكونات الهيكلية زى أعضاء الإطار، والمحامل، والمحاور، والوصلات، والمثبتات ، و الأختام، ومواد التشحيم، (2) الآليات اللى تتحكم فى الحركة بطرق مختلفة زى سلاسل التروس ، و أنظمة نقل الحركة بالسيور أو السلاسل، والوصلات ، و أنظمة الكامات والمتابعات ، بما فيها المكابح والقوابض ، (3) مكونات التحكم زى الأزرار، والمفاتيح، و المؤشرات، والمستشعرات، والمشغلات، و وحدات التحكم الكومبيوترية. رغم ان الأغطية لا فى العاده عنصر من عناصر الماكينه، لكن شكلها وملمسها ولونها بتشكل جزء مهم منها، علشان توفر واجهة تصميم وتشغيل بين المكونات الميكانيكية للماكينه ومستخدميها.
المكونات الهيكلية
[تعديل]- إدراك أن هيكل الآلية عنصر مهم فى الماكينه اتسبب فى تغيير اسم آلية الوصلات الثلاثية لآلية الوصلات الرباعية . وتُجمّع الهياكل عموم من عناصر الجمالون أو العوارض .
- المحامل هيا مكونات مصممة لإدارة التفاعل بين الأجزاء المتحركة، هيا مصدر الاحتكاك فى الماكينات. بشكل عام، تُصمم المحامل للدوران المحض أو الحركة فى خط مستقيم .
- الوصلات المسننة والمفاتيح طريقتين لتركيب المحور بشكل موثوق على العجلة أو البكرة أو الترس بحيث ممكن نقل عزم الدوران بالوصلة.
- النوابض توفر قوى بتقدر إما تثبيت مكونات الماكينه فى مكانها أو تعمل كنظام تعليق لدعم جزء من الماكينه.
- موانع التسرب بين الأجزاء المتزاوجة فى الماكينه بتستعمل لضمان عدم تسرب السوائل، زى الميه أو الغازات الساخنة أو مواد التشحيم، بين الأسطح المتزاوجة.
- أدوات التثبيت ، زى البراجى والصواميل والمشابك الزنبركية والمسامير ، أساسيةً لتجميع مكونات الماكينه. أدوات التثبيت قابلةً للإزالة فى العموم . فى المقابل، تتطلب طرق التوصيل، زى اللحام واللحام بالقصدير والكبس واستخدام المواد اللاصقة ، فى العاده قطع الأجزاء لتفكيك المكونات.
أجهزة التحكم
[تعديل]وحدات التحكم تجمع بين أجهزة الاستشعار و المنطق والمحركات للحفاظ على أداء مكونات الماكينه. ولعل أشهرها منظم سرعة الكرة الطياره لمحرك البخار. وتتنوع أمثلة دى الأجهزة من منظم الحرارة اللى يفتح صمام لتبريد الميه عند ارتفاع درجة الحرارة، لوحدات التحكم فى السرعة زى نظام تثبيت السرعة فى العربية. حلت وحدة التحكم المنطقية القابلة للبرمجة محل المرحلات وآليات التحكم المتخصصة باستخدام كومبيوتر قابل للبرمجة. أما المحركات المؤازرة اللى تحدد موضع العمود بدقة استجابه لأمر كهربائي، فهى المحركات اللى تخللى الأنظمة الروبوتية ممكنة.
ماكينات الكومبيوترة
[تعديل]
تشارلز باباج صمم ماكينات لجدولة اللوغاريتمات و الوظايف التانيه سنة 1837. ويمكن اعتبار محرك الفرق الخاص به ماكينة حاسبة ميكانيكية متقدمة، ومحركه التحليلى سلف للكومبيوتر الحديث، رغم عدم اكتمال أى من التصاميم الاكبر حجم فى حياة باباج.
جهاز الحساب و جهاز الحساب الآلى من الكومبيوترات الميكانيكية اللى سبقت الكومبيوترات الديجيتال الحديثة . ومعروفه النماذج المستخدمة لدراسة الكومبيوترات الحديثة باسم ماكينة الحالة وماكينة تورينج .
الماكينات الجزيئية
[تعديل]
يتفاعل جزيء الميوسين الحيوى مع الأدينوسين ثلاثى الفوسفات (ATP) و الأدينوسين ثنائى الفوسفات (ADP) ليرتبط بالتناوب مع خيوط الأكتين، مُغير شكلها بطريقة بتولد قوة، بعدين ينفصل عنها ليعيد شكله الأصلى. ده هو المحرك الجزيئى اللى يُسبب انقباض العضلات. وبالمثل، يحتوى جزيء الكينيسين الحيوى على جزأين يرتبطان وينفصلان بالتناوب مع الأنيبيبات الدقيقة،و ده يُؤدى لتحرك الجزيء على طول الأنيبيبات الدقيقة ونقل الحويصلات جوه الخلية. أما الداينين ، فينقل الحمولة جوه الخلايا باتجاه النواة، و بينتج حركة الأهداب و الأسواط . فى الواقع، الهدب المتحرك ماكينة نانوية تتألف من اكتر من 600 بروتين فى مركبات جزيئية، يعمل كتير منها بشكل مستقل كماكينات نانوية. تسمح الروابط المرنة لمجالات البروتين المتحركة المتصلة بيها باستقطاب شركائها الرابطين وتحفيز التغاير الفراغى بعيد المدى عبر ديناميكيات مجال البروتين .[42] توجد ماكينات بيولوجية تانيه مسؤولة عن إنتاج الطاقة، زى إنزيم ATP synthase اللى يستغل الطاقة من تدرجات البروتونات عبر الأغشية لتحريك حركة تشبه التوربين بتستعمل لتخليق ATP ، و هو عملة الطاقة فى الخلية.[43] و فيه ماكينات تانيه مسؤولة عن التعبير الجينى ، بما فيها بوليميرازات الحمض النووى DNA لتضاعف الحمض النووى DNA . بوليميرازات الحمض النووى الريبى لإنتاج الحمض النووى الريبى الرسول ، الجسيم الرابط لإزالة الإنترونات ، والريبوسوم لتخليق البروتينات . دى الماكينات وديناميكياتها النانوية اكتر تعقيد بكتير من أى ماكينات جزيئية اتبنا ا اصطناعى لحد دلوقتى.[44] و الجزيئات دى بشكل متزايد ماكينات نانوية .
تأثير
[تعديل]الميكنة و الأتمتة
[تعديل]
الميكنة (mechanization أو mechanisation فى اللغة الإنجليزية البريطانية ) هيا تزويد المشغلين البشريين بماكينات تساعدهم فى أداء المهام العضلية أو تغنيهم عن العمل العضلى. فى بعض المجالات، بتشمل الميكنة استخدام الأدوات اليدوية. أما فى الاستخدام الحديث، كالهندسة والاقتصاد، فتشير الميكنة لماكينات اكتر تعقيد من الأدوات اليدوية، ولا بتشمل الأجهزة البسيطة كطاحونة الحصان أو الحمار اللى مش مسننة. فى العاده كينات هيا اللى بتعمل تغييرات فى السرعة ، أو تغييرات من أو لحركة ترددية لدورانية، باستخدام وسايل زى التروس والبكرات و الأحزمة و الأعمدة والكامات والمرفقات . بعد انتشار الكهرباء، لما لم تعتبر معظم الماكينات الصغيرة تعمل يدوى، بقت الميكنة مرادفة للماكينات المُحركة.
الأتمتة هيا استخدام أنظمة التحكم وتكنولوجيات المعلومات لتقليل الحاجة لالعمل البشرى فى إنتاج السلع والخدمات. فى سياق التصنيع ، تعتبر الأتمتة خطوة متقدمة عن الميكنة . فبينما تُزوّد الميكنة المشغلين بالماكينات لمساعدتهم فى أداء المهام البدنية الشاقة، تُقلّل الأتمتة بشكل كبير من الحاجة لالجهد الحسى والذهنى البشرى. وتلعب الأتمتة دور متزايد الأهمية فى الاقتصاد العالمى و فى حياتنا اليومية.
الأوتوماتا
[تعديل]الماكينة ذاتية التشغيل (جمعها: ماكينات ذاتية التشغيل) هيا ماكينة تعمل ذاتى. بتستعمل الكلمة ساعات لوصف الروبوت ، وبالتحديد الروبوت المستقل . تم تسجيل براءة اختراع لماكينة لعبة ذاتية التشغيل سنة 1863.[45]
الميكانيكا
[تعديل]يذكر آشر [46] أن رسالة هيرو الإسكندرى فى الميكانيكا ركزت على دراسة رفع الأثقال. أما اليوم، فتشير الميكانيكا لالتحليل الرياضى للقوى وحركة النظام الميكانيكي، وتتضمن دراسة حركية وديناميكية دى الأنظمة.
ديناميكيات الماكينات
[تعديل]التحليل الديناميكى للماكينات يبتدى بنموذج الجسم الصلب لتحديد ردود الفعل عند المحامل، وعند دى النقطة تُؤخذ تأثيرات المرونة فى الحسبان. يدرس علم ديناميكيات الجسم الصلب حركة أنظمة الأجسام المترابطة تحت تأثير القوى الخارجية. إن افتراض أن الأجسام صلبة، أى أنها لا تتشوه تحت تأثير القوى المؤثرة، يُبسط التحليل عن طريق اختزال المعلمات اللى تصف تكوين النظام لانتقال ودوران أطر مرجعية متصلة بكل جسم.
ديناميكيات نظام الجسم الصلب بتتحدد بمعادلات حركته ، اللى تُشتق إما باستخدام قوانين نيوتن للحركة أو ميكانيكا لاغرانج . بييحدد حل دى المعادلات كيفية تغير شكل نظام الأجسام الصلبة مع مرور الوقت. وبيعتبر صياغة وحل ديناميكيات الجسم الصلب أداةً مهمةً فى المحاكاة الكومبيوترية للأنظمة الميكانيكية .
حركيات الماكينات
[تعديل]التحليل الديناميكى للماكينة يتطلب تحديد حركة أجزائها المكونة، أو حركياتها ، و هو اللى يتعرف بالتحليل الحركى. ويفترض أن النظام مجموعة من مكونات صلبة،و ده يسمح بنمذجة الحركة الدورانية والانتقالية رياضى كتحويلات إقليدية، أو تحويلات صلبة . وده ييمكن من تحديد موضع وسرعة وتسارع كل النقاط فى المكون انطلاق من دى الخصايص لنقطة مرجعية، و الموضع الزاوى والسرعة الزاوية والتسارع الزاوى للمكون.
تصميم المكن
[تعديل]تصميم المكن يشير للإجراءات والتكنولوجيات المستخدمة لمعالجة المراحل الثلاث لدورة حياة الماكينه :
- الاختراع، اللى يتضمن تحديد الحاجة، وتطوير المتطلبات، و توليد المفاهيم، وتطوير النماذج الأولية، والتصنيع، واختبار التحقق؛
- تتضمن هندسة الأداء تحسين كفاءة التصنيع، وتقليل متطلبات الخدمة والصيانة، و إضافة ميزات وتحسين الفعالية، واختبار التحقق؛
- إعادة التدوير هيا مرحلة إيقاف التشغيل والتخلص من المواد والمكونات، وتشمل استعادة و إعادة استخدام المواد والمكونات.
شوف كمان
[تعديل]- ميكنه
- نظام التروس
- تاريخ التكنولوجيا
- الوصلة (الميكانيكية)
- قائمة شركات تصنيع المعدات الميكانيكية والكهربائية و الإلكترونية حسب الإيرادات
- الآلية (الهندسة)
- الميزة الميكانيكية
- مخطط الأتمتة
- مخطط المكن
- القوة (الفيزياء)
- المكن البسيطة
- تكنولوجيا
- العمل الافتراضي
- العمل (الفيزياء)
مراجع
[تعديل]- 1 2 Usher، Abbott Payson (1988). A History of Mechanical Inventions. US: Courier Dover Publications. ص. 98. ISBN:978-0-486-25593-4. مؤرشف من الأصل في 2016-08-18.
- ↑ "μηχανή" Archived 2011-06-29 at the Wayback Machine, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus project
- ↑ "μῆχος" Archived 2011-06-29 at the Wayback Machine, Henry George Liddell, Robert Scott, A Greek-English Lexicon, on Perseus project
- ↑ Karl von Langsdorf (1826) Machinenkunde, quoted in Reuleaux، Franz (1876). The kinematics of machinery: Outlines of a theory of machines. MacMillan. ص. 604.
- ↑ Therese McGuire, Light on Sacred Stones, in Conn، Marie A.؛ Therese Benedict McGuire (2007). Not etched in stone: essays on ritual memory, soul, and society. University Press of America. ص. 23. ISBN:978-0-7618-3702-2.
- ↑ Dutch، Steven (1999). "Pre-Greek Accomplishments". Legacy of the Ancient World. Prof. Steve Dutch's page, Univ. of Wisconsin at Green Bay. مؤرشف من الأصل في 2016-08-21. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-13.
- ↑ Moorey، Peter Roger Stuart (1999). Ancient Mesopotamian Materials and Industries: The Archaeological Evidence. Eisenbrauns. ISBN:9781575060422.
- ↑ D.T. Potts (2012). A Companion to the Archaeology of the Ancient Near East. ص. 285.
- 1 2 Paipetis، S. A.؛ Ceccarelli، Marco (2010). The Genius of Archimedes -- 23 Centuries of Influence on Mathematics, Science and Engineering: Proceedings of an International Conference held at Syracuse, Italy, June 8–10, 2010. Springer Science & Business Media. ص. 416. ISBN:9789048190911.
- ↑ Clarke، Somers؛ Engelbach، Reginald (1990). Ancient Egyptian Construction and Architecture. Courier Corporation. ص. 86–90. ISBN:9780486264851.
- ↑ Faiella، Graham (2006). The Technology of Mesopotamia. The Rosen Publishing Group. ص. 27. ISBN:9781404205604.
- 1 2 Moorey، Peter Roger Stuart (1999). Ancient Mesopotamian Materials and Industries: The Archaeological Evidence. Eisenbrauns. ص. 4. ISBN:9781575060422.
- ↑ Arnold، Dieter (1991). Building in Egypt: Pharaonic Stone Masonry. Oxford University Press. ص. 71. ISBN:9780195113747.
- ↑ Woods، Michael؛ Mary B. Woods (2000). Ancient Machines: From Wedges to Waterwheels. US: Twenty-First Century Books. ص. 58. ISBN:0-8225-2994-7.
- ↑ Wood، Michael (2000). Ancient Machines: From Grunts to Graffiti. Minneapolis, MN: Runestone Press. ص. 35, 36. ISBN:0-8225-2996-3.
- 1 2 Chiu، Y. C. (2010)، An introduction to the History of Project Management، Delft: Eburon Academic Publishers، ص. 42، ISBN:978-90-5972-437-2، مؤرشف من الأصل في 2016-08-18
- ↑ Ostdiek، Vern؛ Bord, Donald (2005). Inquiry into Physics. Thompson Brooks/Cole. ص. 123. ISBN:978-0-534-49168-0. مؤرشف من الأصل في 2013-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-22.
- ↑ Lucas، Adam (2006)، Wind, Water, Work: Ancient and Medieval Milling Technology، Brill Publishers، ص. 65، ISBN:90-04-14649-0
- ↑ Eldridge، Frank (1980). Wind Machines (ط. 2nd). New York: Litton Educational Publishing, Inc. ص. 15. ISBN:0-442-26134-9.
- ↑ Shepherd، William (2011). Electricity Generation Using Wind Power (ط. 1). Singapore: World Scientific Publishing Co. Pte. Ltd. ص. 4. ISBN:978-981-4304-13-9.
- ↑ Taqi al-Din and the First Steam Turbine, 1551 A.D. Archived 2008-02-18 at the Wayback Machine, web page, accessed on line 23 October 2009; this web page refers to Ahmad Y Hassan (1976), Taqi al-Din and Arabic Mechanical Engineering, pp. 34–5, Institute for the History of Arabic Science, University of Aleppo.
- ↑ Lakwete, Angela (2003). Inventing the Cotton Gin: Machine and Myth in Antebellum America. Baltimore: The Johns Hopkins University Press. ص. 1–6. ISBN:9780801873942.
- ↑ Pacey، Arnold (1991) [1990]. Technology in World Civilization: A Thousand-Year History (ط. First MIT Press paperback). Cambridge MA: The MIT Press. ص. 23–24.
- ↑ Žmolek، Michael Andrew (2013). Rethinking the Industrial Revolution: Five Centuries of Transition from Agrarian to Industrial Capitalism in England. BRILL. ص. 328. ISBN:9789004251793.
The spinning jenny was basically an adaptation of its precursor the spinning wheel
- ↑ Koetsier، Teun (2001)، "On the prehistory of programmable machines: musical automata, looms, calculators"، Mechanism and Machine Theory، Elsevier، ج. 36 ع. 5: 589–603، DOI:10.1016/S0094-114X(01)00005-2.
- ↑ Kapur، Ajay؛ Carnegie، Dale؛ Murphy، Jim؛ Long، Jason (2017). "Loudspeakers Optional: A history of non-loudspeaker-based electroacoustic music". Organised Sound. Cambridge University Press. ج. 22 ع. 2: 195–205. DOI:10.1017/S1355771817000103. ISSN:1355-7718.
- 1 2 Krebs، Robert E. (2004). Groundbreaking Experiments, Inventions, and Discoveries of the Middle Ages. Greenwood Publishing Group. ص. 163. ISBN:978-0-313-32433-8. مؤرشف من الأصل في 2013-05-28. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-21.
- ↑ Stephen، Donald؛ Lowell Cardwell (2001). Wheels, clocks, and rockets: a history of technology. US: W. W. Norton & Company. ص. 85–87. ISBN:978-0-393-32175-3. مؤرشف من الأصل في 2016-08-18.
- ↑ Armstrong-Hélouvry، Brian (1991). Control of machines with friction. US: Springer. ص. 10. ISBN:978-0-7923-9133-3. مؤرشف من الأصل في 2016-08-18.
- ↑ Pennock, G. R., James Watt (1736-1819), Distinguished Figures in Mechanism and Machine Science, ed. M. Ceccarelli, Springer, 2007, ISBN 978-1-4020-6365-7 (Print) 978-1-4020-6366-4 (Online).
- ↑ Chambers، Ephraim (1728)، "Table of Mechanicks"، Cyclopaedia, A Useful Dictionary of Arts and Sciences، London, England، ج. 2: 528, Plate 11.
- ↑ Hartenberg, R.S. & J. Denavit (1964) Kinematic synthesis of linkages Archived 2011-05-19 at the Wayback Machine, New York: McGraw-Hill, online link from Cornell University.
- ↑ J. J. Uicker, G. R. Pennock, and J. E. Shigley, 2003, Theory of Machines and Mechanisms, Oxford University Press, New York.
- ↑ "mechanical". قاموس اوكسفورد الانجليزى (ط. التالتة). دار نشر جامعة اكسفورد. سبتمبر 2005.
- ↑ Merriam-Webster Dictionary Definition of mechanical Archived 2011-10-20 at the Wayback Machine
- 1 2 Reuleaux, F., 1876 The Kinematics of Machinery Archived 2013-06-02 at the Wayback Machine (trans. and annotated by A. B. W. Kennedy), reprinted by Dover, New York (1963)
- ↑ J. M. McCarthy and G. S. Soh, 2010, Geometric Design of Linkages, Archived 2016-08-19 at the Wayback Machine Springer, New York.
- ↑ Brett, Christopher M. A; Brett, Ana Maria Oliveira (1993). Electrochemistry: principles, methods, and applications (بالإنجليزية). Oxford; New York: Oxford University Press. ISBN:978-0-19-855389-2. OCLC:26398887.
- 1 2 Crompton, T. R. (20 Mar 2000). Battery Reference Book (بالإنجليزية). Elsevier. ISBN:978-0-08-049995-6.
- 1 2 "Solar Cells -- Performance And Use".
- 1 2 Fernández-Yáñez, P.; Romero, V.; Armas, O.; Cerretti, G. (1 Sep 2021). "Thermal management of thermoelectric generators for waste energy recovery". Applied Thermal Engineering (بالإنجليزية). 196. Bibcode:2021AppTE.19617291F. DOI:10.1016/j.applthermaleng.2021.117291. ISSN:1359-4311.
- ↑ Satir، Peter؛ Søren T. Christensen (26 مارس 2008). "Structure and function of mammalian cilia". Histochemistry and Cell Biology. ج. 129 ع. 6: 687–93. DOI:10.1007/s00418-008-0416-9. PMC:2386530. PMID:18365235. 1432-119X.
- ↑ Kinbara، Kazushi؛ Aida، Takuzo (1 أبريل 2005). "Toward Intelligent Molecular Machines: Directed Motions of Biological and Artificial Molecules and Assemblies". Chemical Reviews. ج. 105 ع. 4: 1377–1400. Bibcode:2005ChRv..105.1377K. DOI:10.1021/cr030071r. ISSN:0009-2665. PMID:15826015.
- ↑ Bu Z، Callaway DJ (2011). "Proteins MOVE! Protein dynamics and long-range allostery in cell signaling". Protein Structure and Diseases. Advances in Protein Chemistry and Structural Biology. ج. 83. ص. 163–221. DOI:10.1016/B978-0-12-381262-9.00005-7. ISBN:9780123812629. PMID:21570668.
- ↑ "U.S. Patent and Trademark Office, Patent# 40891, Toy Automaton". Google Patents. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07.
- ↑ A. P. Usher, 1929, A History of Mechanical Inventions Archived 2013-06-02 at the Wayback Machine, Harvard University Press (reprinted by Dover Publications 1968).
قرايه اكتر
[تعديل]- Oberg، Erik؛ Franklin D. Jones؛ Holbrook L. Horton؛ Henry H. Ryffel (2000). Christopher J. McCauley؛ Riccardo Heald؛ Muhammed Iqbal Hussain (المحررون). Machinery's Handbook (ط. 26th). New York: Industrial Press Inc. ISBN:978-0-8311-2635-3.
- Reuleaux، Franz (1876). The Kinematics of Machinery. Trans. and annotated by A. B. W. Kennedy. New York: reprinted by Dover (1963).
- Uicker، J. J.؛ G. R. Pennock؛ J. E. Shigley (2003). Theory of Machines and Mechanisms. New York: Oxford University Press.
- Oberg، Erik؛ Franklin D. Jones؛ Holbrook L. Horton؛ Henry H. Ryffel (2000). Christopher J. McCauley؛ Riccardo Heald؛ Muhammed Iqbal Hussain (المحررون). Machinery's Handbook (ط. 30th). New York: Industrial Press Inc. ISBN:9780831130992.
لينكات برانيه
[تعديل]- ماكينه – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- ماكينه على موقع كيورا - Quora
- ماكينه معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- ماكينه معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- ماكينه معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- ماكينه معرف مايكروسوفت اكاديمك
- ماكينه معرف مايكروسوفت اكاديمك
- ماكينه معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- ماكينه معرف ملف استنادى متكامل
- ويكي اقتباس - Reuleaux Collection of Mechanisms and Machines – Cornell University
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
}



