ليلى بعلبكي

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى بعلبكي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1934 (العمر 84–85 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


بيروت  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

مواطنة
Flag of Lebanon.svg
لبنان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة القديس يوسف  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة روائية،  وصحفية  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات


Layla Baalbakki
اسم شهره Laila/Leila Balabaki, Baalbaki, Baalbakki
الوظيفه Novelist, journalist
دراسه Beirut Jesuit University

ليلى بعلبكي كاتبة وأديبة لبنانية ولدت في عائلة ذات أصول شيعية جنوبية سنة 1934 درست في جامعة القديس يوسف. عملت ليلى في سكرتارية المجلس النيابي اللبناني بين 1957 و1960، ثم التحقت بالصحافة ومن أهم الصحف التي عملت فيها : الحوادث الدستور النهار الأسبوع العربي

حياة ليلى بعلبكي العملية لم تمتد تجربة ليلى بعلبكي أكثر من ستة أعوام عزفت بعدها عن الكتابة الروائية والقصصية منصرفة الى الصحافة. لكن روايتها «أنا أحيا» ظلّت تشغل النقد والإعلام. وكان جيل من الروائيات بدأ يبرز وفي طليعته منى جبور التي تأثرت بـ «أنا أحيا» كثيراً، وبدا هذا الأثر بيّناً في روايتها «فتاة تافهة» (1962) من نواح عدة: اللغة، التداعي، التوتر، بناء الشخصية الرئيسة» ندى» التي تشبه شخصية «لينا» في «أنا أحيا».

حياة ليلى بعلبكي عندما اندلعت الحرب اللبنانية في عام 1975 هاجرت ليلى بعلبكي الى لندن وانقطعت عن الكتابة الصحافية وراح حضورها يخفت الى أن عزلت نفسها عن الوسط الأدبي والصحافي. وقيل إنها كانت ترفض أن تعقد أي لقاء مع الصحافة مؤثرة البقاء في الظل بعد كل تلك الضوضاء التي أحدثتها في الستينات والسبعينات. ولعل انقطاعها عن الكتابة الروائية في أوج شهرتها يمثل لغزاً: لماذا هجرت صاحبة «أنا أحيا» الكتابة باكراً؟ هل عانت أزمة مع الكتابة نفسها؟ أم تراها شعرت بأن ما كتبته على قلّته هو قدرها كروائية إلا أن المستغرب أن هذه الكاتبة التي أطلّت بقوة ظلّت أسيرة هذه الرواية الفريدة واختتمت مسارها الروائي في عام 1960 عندما أصدرت روايتها الثانية «الإلهة الممسوخة» ولم تحظ بما حظيت به «أنا أحيا» من فرادة ونجاح. لكنها، هي التي لم تتوار لحظة عن المعترك الروائي، ما لبثت أن اختطفت الأضواء في عام 1964 عندما منعت وزارة الإعلام مجموعتها القصصية «سفينة حنان الى القمر»، وكانت القصة التي تحمل المجموعة عنوانها هي الحافز نظراً الى احتوائها مقطعاً أو جملة وصفت بـ «الإباحية».

وحوكمت ليلى بعلبكي وأوقفت ثم تراجعت المحكمة عن قرار المنع مبرّئة الكاتبة والقصة على مضض. وتولى مهمة الدفاع عن الكاتبة قانونياً المحامي الراحل محسن سليم الذي كان صلباً في مرافعته الشهيرة. واليوم تبدو تلك الجملة الإباحية خفيفة جداً نظراً الى النزعة الأروسية التي تجتاح الأدب الراهن، شعراً ورواية.