ليلى الجزائريه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلى الجزائريه
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1927 (العمر 92–93 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة راقصة  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

ليلى الجزائريه ممثلة وراقصة جزائرية، اتولدت بمدينة وهران في سنة 1927، سافرت إلى فرنسا للعمل فى صالات العاصمة باريس، واكتشفها وقتها الفنان فريد الأطرش، وحاول أن يقدمها بديلًا عن الفنانة ساميه جمال بعد خلافه معها، وقدمت معه ثلاثة أفلام بدأتها بفيلم ما تقولش لحد (فيلم) ،وبعدها شاركت في فيلمي عايزه اتجوز (فيلم)، ولحن حبى (فيلم)، ثم عادت الى باريس لترقص فى عدة أفلام فرنسية وبريطانية.

حياتها

الفنانة ليلى الجزائرية ظهرت كضوء فلاش الكاميرا مبهرا وسريعا ولكن سرعان ما ينزوي ويترك أقرا باقيا على الأقل في الصورة التي نحصل عليه مؤخرا فقد كان ظهورها خاطفا في السينما العربية إلى جانب أسماء فنية من العيار الثقيل أمثال فريد الأطرش وأنور وجدي وصباح ونور الهدى وعبد السلام النابلسي، لم يتعد بضع سنوات خلال النصف الأول من الخمسينات، لكنه كان كافيا لينقش اسمها بأحرف من ذهب .

الفنانة ليلى ابنة الجزائر والتي ظهرت في مع بلبل الشرق "فريد الأطرش ولدت ليلى بمدينة الشلف ما بين وهران والجزائر العاصمة في 6 اغسطس 1927 نشأت وسط عائلة محافظة تدعى بوكطاية، وكان أفرادها يرتبطون فيما بينهم بعلاقات مصاهرة مغلقة كأن يتزوجوا أبناء وبنات عمومتهم، ولما أراد أهلها تزويجها فاضطرت للجوء إلى مدينة الجزائر العاصمة حيث يوجد أفراد آخرون من العائلة كانوا أقل تشددا. وهناك بدأت نشاطها الفني بالتمثيل المسرحي وفي تلك الفترة تعرفت على المسرحي الجزائري محيي الدين بشتارزي وهو من كان أساسا في بدايتها في طريق الفن وبعد أن قضت حوالي ثلاث سنوات في التمثيل، انتقلت خلال عطلة صيفية إلى فرنسا وهناك شاهدها الموسيقار محمد عبد الوهاب الذي حلّ بالملهى في إحدى السهرات برفقة زوجته الأولى إقبال نصار، كان ذلك حوالي سنة 1950، وأشييع في هذا الوقت أن ثمة علاقة ستربطه بها .


وفي تلك الفترة قرأ الراحل فريد الأطرش ما كتبته الصحف المصرية عن الموسيقار عبد الوهاب وليلى الجزائرية وكان فريد الأطرش يتردد كثيرا على باريس، وذهب إلى ملهى” الجزائر” و اقترح عليها فريد الأطرش أن ترافقه إلى مصر لتعمل معه في السينما بعقد مدته ثماني سنوات، وكان يريد بذلك تعويض الفراغ الذي تركته الراقصة سامية جمال، بعد خلافها معه وزواجها .

قدمت ليلى الجزائرية مع فريد الاطرش ثلاثة أفلام بدأتها بفيلم (ماتقولش لحد) ،وبعدها شاركت في فيلمي (عايزة اتجوز، لحن حبي)، ثم عادت الى باريس لترقص في عدة أفلام فرنسية وبريطانية .

ذكرت الفنانة ليلى الجزائرية، في حوار قديم لها عن معاناتها مع اللهجة المصرية فور قدومها لمصر، خاصة أنها كانت تتحدث اللغة الفرنسية فقط في باريس، وكانت علاقتها باللغة العربية ضعيفة. ليلى، قالت: «إنها فكرت في الدبلجة ولكن الفنان الراحل فريد الأطرش، لم يقتنع بالفكرة، فكلف الإذاعي محمد علوان بإعطائي دروسًا في اللهجة المصرية وإلقائها،وأضافت: «في أحد الأيام أخبرني مأمون الشناوي أن محمد عبدالوهاب يريد مقابلتي فخفت أن يكون الموسيقار غاضبًا مني بسبب تفضيلي الاشتغال مع فريد الأطرش بدلًا عنه، وقابلت عبدالوهاب في مكتبه وفاجأني أن اتصل من هناك بأم كلثوم، ومد لي السماعة لكي أتحدث معها فسألتني عن حالي بعبارات لطيفة، وإن كنت أواجه مشاكل فأجبتها نعم، فطمأنتني بأن كل مشاكلي ستحل ولن أواجه أي مضايقات بعد ذلك».

كمان ذكرت أن اختيار اسم «ليلى الجزائرية»، جاء بعد التحاقها بمصر، إذ اقترح عليها فريد تغيير لقب ليلى حكيم، الذي كانت تحمله بدعوى أن اسم حكيم، تعني الطبيب الشعبي لدى المشارقة، فاقترح هو لقب«سلطانة»، فوافقت على هذا الاسم لا نطلقه سوى على الخدم في الجزائر، إلى أن استقر الرأي على لقب ليلى الجزائرية

التقت بالصدفة مع لاعب الكرة المرحوم عبد الرحمن بلمحجوب ومن هنا بدأت قصة حب مع بلمحجوب مما أدى إلى تفرغها الكامل لحبها وبيتها وزوجها وعايشتُ مع بلمحجوب تألقه الكروي واقتنينا مطعما بباريس