لوكاندة شبرد التاريخى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
(تحويل من لوكاندة شبرد)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Period photo of a hotel, with four stories, large square windows, and a wrought iron portico with flags. Pedestrians, horse-drawn carriages and a motor car are before it
فندق شبرد، القاهرة
لوكاندة شبرد القاهرة ولوكاندة سميراميس القاهرة

فندق شبرد التاريخى اسسه مستر صموئيل شبرد بالقاهرة لما حضر للبحث عن قطعة أرض يقيم عليها فندقه الجديد في سنة 1841، فوقع اختياره على موقع الفندق القديم المطل على بحيرة الأزبكية بالقاهرة.

شيد محمد بك الألفي قصرا كبيرا في الأزبكية بأعمدة رخامية ضخمة ونوافذ من الخشب الثمين وزينه بالتحف والنجف مما أهداه له بعض أثرياء أوروبا وكان يحيط بالقصر بستان شاسع.بعد أن انتهى من بناء القصر أتت الحملة الفرنسية على مصر وكان وقتها الألفي في الشرقية، فاختار نابليون قصر الألفي مقرا لاقامته.

استخدمت الحملة الفرنسية القصر خلال وجودها في مصر في الفترة من 1798 -1801 لما جعل منه الجنرال كليبر اللي حل مكان نابوليون بونابارت في قيادة القوات الفرنسية بعد عودة الأخير الى فرنسا، مركز للقيادة العامة، واستمر لغاية ماقام سليمان الحلبى بقتل كليبر داخل حديقة القصر.

قام القائد العسكرى محمد بك الدفتردار زوج نازلي هانم ثاني أكبر بنات محمد علي باشا. بهدم قصر الالفى وأعاد بنائه على الطراز العثماني وبعد وفاته ورثت القصر أرملته نازلي هانم.

بعدها بسنوات أهدي محمد علي القصر لأبنته زينب هانم التي لم تهتم به فقام محمد على باشا فى سنة 1835 بتحويل جزء من هذا القصر الى أول متحف للآثار في مصر تحت إشراف الشيخ رفاعة الطهطاوي , كما قام بإنشاء مدرسة الألسن فى جزء آخر منه .اما الجزء المتبقي منه اصبح قصر يوسف كامل باشا صهر محمد على ، ثم انتقلت ملكية القصر للأمير حليم الاخ الأصغر لزينب هانم اللي قام بهدمه وتقسيمه سنة 1892

اسس فندق شبرد صمويل شبرد اللى اتولد في 21 يناير 1816 في نورث هامبتون شاير بإنجلترا . وصل شبرد لمصر على متن احدى السفن البحرية اللي كان يعمل عليها إلي السويس في 30 يناير 1842م وهو لايملك فى جيبه سوى عشرة جنيهات فقط.

غادر شبرد السويس متجها للقاهرة واخذ يبحث عن عمل وبالفعل عمل في مقهي يمتلكه أحد اليونانيين ثم تركه و عمل بعد ذلك في الفندق البريطاني اللي يملكه الانجليزى هيل الذى جاء الى إلي مصر لينشئ إستراحة لإقامة السياح و القادمين إلي مصر في طريقهم إلي الهند فأقام مبني متواضع في إحدي الحارات الضيقة بالقرب من درب البرابرة في حي الأزبكية و أطلق عليه إسم الفندق البريطاني و جعله كفرع لفندق يحمل نفس الإسم في السويس.

تفوق شبرد في عمله الجديد و ادخر مالا و يقال إنه اقترض بعض المال بفائدة عالية و اشتري الفندق البريطاني من هيل و رفع لافتة باسمه سنة 1846م على نفس موقع الفندق القديم المطل على بحيرة الأزبكية بالقاهرة.

ولما وصل الخديوي عباس حلمي الأول إلي الحكم منح القصر هدية لصامويل شبرد بناء علي وساطة من قنصل إنجلترا تشارلز مري كما ذكرت نينا نلسون في كتابها : فندق شبرد . . و قدم شبرد للخديوي عباس حلمي الأول هدية ردا لجميله كانت عبارة عن كلبين من كلاب الصيد الجراي هاوند .

تم افتتاح فندق شبرد في نهاية سنة 1841 اللى كان معروف وقتها باسم «الفندق الإنجليزي الجديد» واستمر يحمل هذا الاسم لغاية سنة 1845 لما أطلق عليه «فندق شبرد» وقد شهدت مرحلة إنشاء الفندق حالة من الرواج السياحي والتجاري لمصر، وهو ما شجع الكثير من الوفود الأوروبية على المجيء لمصر والإقامة فيه.

فى سنة 1845 أطلق عليه «فندق شبرد» , .. ونظراُ للخدمة المتميزة التي تمتع بها نزلاء هذا الفندق، إكتسب صمويل شبرد وفندقه سمعة عالمية، حتى أن هذا الفندق كان حديث الصحافة العالمية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر.

كان سنة 1869 نقطة تحول مهمة في تاريخ هذا الفندق، ففي هذا العام نزل به العديد من الشخصيات العالمية التي جاءت لمصر لحضور حفل افتتاح قناة السويس بدعوة من الخديوى اسماعيل. وكان على رأس الزوار الملكة الفرنسية «أوجيني» اللي استقبلها الخديوي إسماعيل في فندق «شبرد» وأقام لها حفلا أسطوريا به، وهو ما جعله قبلة مشاهير العالم من اللى زاروا مصر. وعلى مدار أعوام عديدة حرصت إدارة الفندق على ان يحتوي الكتاب الذهبي الخاص بالفندق على توقيعات العديد من الضيوف والمشاهير والشخصيات العالمية زى الملك «فيصل» ملك العراق الراحل، وأغاخان، ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق السير وينستون تشرشيل ، والرئيس الأميركي الأسبق تيودور روزفيلت . لم يقتصر نزلاء الفندق على الشخصيات العالمية ولكنه صار أيضا المكان المفضل للطبقة الأرستقراطية في مصر في مطلع القرن العشرين، وكان تراس الفندق بمثابة الملتقى المفضل لدى كبار العائلات لاحتساء الشاي في فترة بعد الظهيرة، وكان الملك فؤاد الأول ومن بعده ابنه الملك فاروق والزعيمان الوفديان سعد زغلول، وخليفته مصطفى النحاس من بين زوار الفندق الراغبين في الاستمتاع بالجلوس فيه. وظل موقع فندق «شبرد» يحتل مركز الصدارة في الكثير من الأحداث والمناسبات اللي وقعت في القرن الماضي ومن بينها انه اتخذ كأحد مراكز قيادة الحلفاء في الحربين العالميتين الأولى 1914-1918، والثانية 1939-1945. كمان استضافت غرفه الوفود العربية اللي حضرت الى مصر لإعلان إنشاء جامعة الدول العربيه سنة 1946.

حريقة القاهره[تعديل]

في 26 من يناير سنة 1952 شب حريق القاهرة اللي دمر العديد من المباني والمحال المهمة في وسط القاهرة وكان من بينها فندق شبرد، فأتى الحريق على المبنى تماما تاركاً إياه مهدم تماما، بالرغم أنها لم تكن المرة الأولى اللي يتعرض فيها مبنى الفندق للحريق حيث سبق أن تعرض لحريق هائل دمره بالكامل بعد سنوات من إنشائه، ولكن أعيد بناؤه وقتها من جديد في نفس المكان ، والموقع القديم للفندق بتاريخه الحافل، صار اليوم موقع لمحطة وقود بشارع الجمهورية مقابل بقايا حديقة الأزبكية.

فندق شبرد الحالى[تعديل]

لما قامت ثورة 23 يوليو سنة 1952، تولت شركة «الفنادق المصرية» نقل مبنى الفندق الى أكثر أحياء مصر رقيا في ذلك الوقت وهو حي «جاردن سيتي»، حيث اختارت الضفة الشرقية لنيل القاهرة بجوار فندق سميراميس، كموقع للفندق الجديد وقامت بتشييده من جديد. وهو المكان اللي موجود فيه للآن

وفي سنة 1957، تم افتتاح المبنى الجديد للفندق في الحي اللي يعد اليوم حي السفارات بالقرب من السفارات الأمريكية والبريطانية والإيطالي واتجدد في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. وهو اليوم يتكون من 302 غرفة علاوة على العديد من القاعات المختلفة.

لوكاندات مصر التاريخيه[تعديل]