لحن حبى (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لحن حبي
صورة معبرة عن الموضوع لحن حبى (فيلم)

المخرج احمد بدرخان
الإنتاج أفلام فريد الأطرش
الكاتب ابو السعود الابيارى
البطولة فريد الأطرش
صباح
ليلى الجزائريه
اسماعيل ياسين
عبد السلام النابلسى
تصوير سينمائي وحيد فريد
الموسيقى فريد الأطرش
(الألحان والموسيقى التصويرية)
التركيب سعيد الشيخ
حسين عفيفي
توزيع أفلام فريد الأطرش
تاريخ الصدور 5 اكتوبر 1953
مدة العرض 130 دقيقة
البلد Flag of Egypt.svg مصر
اللغة الأصلية العربية
معلومات على ...
imdb.com صفحة الفيلم
قاعدة السينما صفحة الفيلم

لحن حبي هو فيلم موسيقي درامي رومانسي مصري من إنتاج سنة 1953، بطولة فريد الأطرش، صباح، عبد السلام النابلسى، اسماعيل ياسين وغيرهم، تأليف ابو السعود الابيارى وإخراج احمد بدرخان.

قصة الفيلم[تعديل]

علي (فريد الأطرش) موسيقى مغمور يبحث عن فرصة ومتأخر عليه إيجار ثلاثة شهور لحجرة البدروم التى يستأجرها من الست أرواح (زوزو شكيب) زوجة أستاذه الموسيقار المشلول رمزي (حسين رياض) ويتمسك على بالحجرة ليكون بجوار أستاذه وإبنته فانيليا (صباح) التى يحبها من كل قلبه وتبادله الشعور رغم أنف أمها أرواح، التي كانت على علاقة آثمة مع شوقي (محمود المليجى) صاحب التياترو. كانت فانيليا تغنى بالأفراح والحفلات الخاصة، واصطحبت معها على يوما ليغنى بالحفل، ولكن تم طرده لرداءة هندامه، كما قامت أرواح بطرده من الحجرة، وإجرتها للرسام أبو زيد (عبد السلام النابلسى) بينما تعرف علي على مؤلف الاغانى البائس منظوم ناظم منتظم (اسماعيل ياسين ) وشربوا وسكروا، وذهبوا لحجرة البدروم، حيث قابلوا أبو زيد، واتفقوا ان يقيموا ثلاثتهم بالحجرة. طلب شوقى ان تغنى فانيليا في التياترو الذى يملكه حتى يتسنى لوالدها رمزي الحصول على مبلغ مائة جنيها، ليتم علاجه من الشلل، فإشترط رمزي ان يصحب ابنته كل ليلة وهى تغنى، وقام علي بوضع ألحان الاغانى التى تغنيها فانيليا. ولكن رمزي شاهد خيال شوقي وهو يحتضن أرواح، فظن ان إبنته فانيليا هى التى تقيم علاقة مع شوقي، فقرر عودتها للمنزل، وعدم خروجها للغناء، وطرد شوقي من منزله. تعرف الرسام أبو زيد على الراقصة نورا (ليلى الجزائريه) ورسم لها صورة وعرفها بصديقه المؤلف منظوم الذى ألف أغنية بإسمها، ولحنها صديقه الموسيقار علي، لترقص على أنغامها، وقد أعجبت الراقصة بالجميع، فألحقتهم بالعمل في تياترو العجائب الذى يمتلكه الاستاذ زكي (زكى ابراهيم) وقام علي بعد نجاحه بإلحاق فانيليا بالعمل معه. سافر علي إلى طنطا لإحياء أحد الأفراح، فلما عاد اكتشف زواج فانيليا من شوقي، والذى استغل مشاهدة رمزي له بمنزله، فإدعى انه جاء من أجل فانيليا ومنعا للفضيحة وافق رمزي على زواج شوقي من فانيليا. قدم علي أوبريت ناجح غنت فيه فانيليا لآخر مرة، بينما جاءت أرواح لتهديد شوق بمسدس للإبتعاد عن ابنتها، وعندما دخل عليها زوجها رمزي، الذى شفى من شلله ابتهاجا بنجاح إبنته، فوجئت به أرواح، فإنطلقت رصاصة أصابت شوقي في مقتل، وتراجعت أرواح للخلف خوفا من زوجها فسقطت من الشباك، لتلقى مصرعها، نتيجة ماإقترفت يداها، وعلم زوجها رمز حقيقة علاقتها بشوقي وبرائة ابنته فانيليا، التي تزوجت من علي. [1]

فريق العمل[تعديل]

إخراج: احمد بدرخان.

تأليف: ابو السعود الابيارى.

بطولة:

اغاني الفيلم[تعديل]

من الحان فريد الأطرش

وصلات خارجية[تعديل]

مراجع[تعديل]