انتقل إلى المحتوى

قصر البارون ديجليون بالقاهره

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
قصر البارون ديجليون بالقاهره
البلد القاهره ،  مصر
المؤسس البارون دلور ديجليون
سنة التأسيس 1886

قصر البارون ديجليون يقع فى 27 شارع شريف هو واحد من التحف المعمارية بوسط القاهرة، ويرجع تاريخ إنشاء المبنى العريق ل سنة 1886 فى عهد الخديوى توفيق، اتبنى كمنزل للبارون ديجليون اللى كتب على واجهته: “أنشأ دى الدار لنفسه البارون دلور ديجليون”.

وكان يقع مكان حلبة قديمه لسباق الخيل. البيت من تصميم المهندس المعماري الفرنساوى امبرواز بودرى Ambroise Baudry 1838 - 1906، اللى عاش فى القاهرة فى الفترة من 1871 وحتى 1886، وهو كمان مصمم عمارة متاتيا الشهيرة فى العتبة، واللى اتهدمت سنة 1999.

ورثته أخته وأولاده وبعدها اتباع ل اليهودي “موريس نحمان” اللى كان واحد من اكبر تجار الآثار بالشرق الأوسط وقتها والمتوفى سنة 1948م، وكان اتبرع بعدة قطع أثرية لمتحفي اللوفر بباريس والمصري بالقاهرة.

واجهة المبنى مصممة على الطراز الإسلامي وغرفه الداخلية مزينة بزخارف أوروبية ووجوه ومناظر طبيعية تمثل أشكال من مختلف دول العالم، وعلى ده الأساس، ونظر لقيمته الأثرية والفنية، فقد أصدر المجلس الأعلى للآثار القرار رقم 59 لسنة 1995 بتسجيل العقار ضمن مجموعة الآثار الإسلامية والقبطية.

نزاع على الملكيه

[تعديل]

بعد وفاة “موريس نحمان” توارث القصر زوجته وأولاده، وأقيم به شركة لأصحابها اليهود كانت تسمى شركة “أفترو” بعدين باعها ورثة “نحمان” فى إبريل سنة 1952م (قبل الثورة بثلاثة أشهر بس) ل بنك الاستيراد والتصدير المصري مناصفة مع البنك التجاري الإيطالي، بعدين استحوذ بنك الاستيراد على كامل العقار وتم تحرير ورقة مع بنك الإسكندرية كبداية للاندماج بين البنكين.

في سنة 1968، بقا العقار فى حوزة بنك الإسكندرية، رغم أن الاندماج بينه وبين بنك الاستيراد لم يتم ولم يسجل بالشهر العقاري. ومن جانب آجر بيعت شركة “أفترو” ل السيد جمال الدين فهمي، بعدين أعلن إفلاسها، وعرض مقرها للبيع بمحكمة الإفلاس، فاشترته السيدة نبيلة عطية الشيخ سنة 1988.

فالمبنى الأثري كان على ايد مقر لفرع من فروع بنك الإسكندرية، وذلك لحد سنة 1948، ولما أدرج على قائمة المباني الأثرية، طعنت إدارة بنك الإسكندرية على القرار، وطالبت بتعويض قدره 140 مليون جنيه، لكن المحكمة الإدارية العليا رفضت دعوى البنك وذلك لعدم ثبوت ملكيته للعقار.

بعدين تدخلت السيدة “نبيلة عطية الشيخ” الشهيرة بالحاجة نبيلة القاضي، هيا مرات محمد شتا وكيل وزارة السياحة السابق، بصفتها طرف أصيل فى القضية، وتوالى النزاع القضائي، اللى كانت آخر حلقاته حكم صدر فى مايو 2013 من المحكمة الإدارية العليا بأن البنك ملك السيدة نبيلة، اشترته بمبلغ مليون جنيه مصري سنة 1988، سددتها على أربع دفعات لحد سنة 1992.

القصر اتسجل فى عداد الاثار سنه 1995

حالة المبنى النهارده

[تعديل]

يوجد أسفل المبنى محل تجاري عتيق تغطي الأتربة جدرانه وبضاعته، تملكه “الحاجة نبيلة” ويعمل به ابنها “طارق شتا”، وهو مخصص لبيع اللوحات الزيتية والكراسي والشكمجيات والأرابيسك و”أساتيك” الساعات الجلدية، أما باقي أدوار العقار فهي مهجورة وغير مستغلة وتملؤها المخلفات والأتربة المتراكمة عليها عبر السنين.