قبه
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
|
| ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
قبه | |
قبه عنصر معمارى يشبه النصف العلوى المجوف للكرة . فيه تداخل كبير بينها وبين مصطلح القبة (كوبولا )، اللى ممكن يشير كمان لقبة أو بناء فوق قبة. على طول كان التعريف الدقيق للقبة موضع جدل، و فيه تنوع كبير فى أشكالها ومصطلحاتها المتخصصة.
القبة ممكن تستقر مباشره على حيط قاعة مستديرة ، أو قاعدة أسطوانية ، أو نظام من الزوايا المقوسة أو المثلثات الرأسية المستخدمة لتسهيل الانتقال من شكل مستطيل أو مربع لقاعدة دائرية أو متعددة الأضلاع للقبة. ممكن تكون قمة القبة مقفولة أو مفتوحة على شكل فتحة دائرية ، اللى قد بتتغطا بدورها بسقف زجاجى وقبة صغيرة.
للقبب تاريخ معمارى عريق يمتد لعصور قبل التاريخ . القبب اتبنت فى بلاد ما بين النهرين القديمة ، ووُجدت فى العمارة الفارسية والهلنستية والرومانية والصينية فى العالم القديم ، و كتير من التقاليد المعمارية المحلية حول العالم. شاعت القبب فى العمارة البيزنطية والساسانية، ده أثر على العمارة فى بقية اوروبا والإسلام خلال العصور الوسطانيه . انتشرت قبب عصر النهضة الاوروبية من ايطاليا فى أوائل العصر الحديث ، فى الوقت نفسه انتشر استخدامها فى العمارة العثمانية فى الوقت نفسه. استلهمت العمارة الباروكية والكلاسيكية الجديدة من القبب الرومانية.التطورات فى الرياضيات و المواد وتكنولوجيات الإنتاج وصلت لظهور أنواع جديدة من القبب. شُيّدت القبب على مرّ القرون من الطين والثلج والحجر والخشب والطوب والخرسانة والمعادن والزجاج والبلاستيك. وتشمل الرموز المرتبطة بالقبب تقاليد جنائزية وسماوية و حكومية، اللى تطورت بدورها عبر الزمن. ويمكن رؤية قبب العالم الحديث فوق المبانى الدينية وقاعات المجالس التشريعية والملاعب الرياضية ومجموعة متنوعة من المنشآت الوظيفية.
أصل الكلمة
[تعديل]كلمة «قُبّة» جاية من الجذر العربى «ق ب ب»، و الجذر ده مرتبط بفكرة الارتفاع و التحدّب أو الشكل المقوّس. العرب زمان كانو يستخدموا الفعل «قَبَّ» بمعنى إنه يخلى الشيء بارز أو مدوّر من فوق. من هنا ظهرت كلمة «قُبّة» علشان توصف البناء الدائرى أو نصف الكروى اللى بيتحط فوق المباني، خصوص المساجد و الأضرحة. الكلمة قديمة اوى فى العربية الكلاسيكية، و مع انتشار العمارة الإسلامية نقلت كمان لبعض اللغات التانية. فى المصرى لسه الكلمة مستخدمة بنفس المعنى بالتقريب ، زى «قُبّة الجامع» أو «قُبّة الضريح»، و ساعات بتتقال مجاز على أى حاجة شكلها مدوّر أو بارز.
كلمة "dome" الإنجليزية مشتقة فى الأصل من الكلمة اليونانية واللاتينية القديمة domus (بيت)، اللى كانت بتستعمل لحد عصر النهضة للإشارة لمنزل مُبجّل، زى Domus Dei (بيت الله)، بغض النظر عن شكل سقفه. ويتجلى ده فى استخدامات الكلمة الإيطالية duomo ، والكلمة الألمانية/الأيسلندية/الدنماركية dom (كاتدرائية)، والكلمة الإنجليزية dome لحد سنة 1656، كانت تعنى "دار البلدية، أو قاعة النقابات، أو دار الدولة، أو دار الاجتماعات فى المدينة". أما الكلمة الفرنسية dosme، فقد كسبت معنى القبو ، بالتحديد، بحلول سنة 1660. ده بقا التعريف الفرنساوى تدريجى هو الاستخدام القياسى للكلمة الإنجليزية dome فى القرن التمنتاشر، حيث اتبنت كتير من دور العبادة الاكتر إثارة للإعجاب بقبب ضخمة، واستجابه للحاجة العلمية لمصطلحات اكتر تخصص. [1] [ أ ]
تعريفات
[تعديل]فى مختلف اماكن العالم القديم، كانت للهياكل بالأسقف المقوسة، اللى معروفه اليوم بالقبب، أسماءٌ كتيرة تعكس تنوع أشكالها و تقاليدها ودلالاتها الرمزية. .[2][3][4][5] الأشكال دى أصلها جاى من تقاليد الملاجئ اللى كانت بتتبنى فى عصور قبل التاريخ بمواد مرنة و مش دائمة، و بعد كده بس بقى الناس يبنوها كقبب بمواد أقوى و أمتن. أما الشكل النص كروى اللى الناس فى الغالب بتربطه بالقبب دلوقتي، فأصله جاى من الهندسة اليونانية و التوحيد اللى عمله الرومان فى العمارة. لكن فضلت فيه أشكال تانية مستخدمة، زى القبب المدببة و المنتفخة، و دى ورثتها بعض أوائل المساجد الإسلامية.
الدراسة الأكاديمية الحديثة لموضوع القبب كانت مليانة كلام و لخبطة، بسبب إن التعريفات نفسها مش ثابتة و ساعات متناقضة، زى تعريفات الـ cloister vaults و الـ domical vaults. كمان تعريفات كلمة “قُبّة” فى القواميس فى الغالب بتكون عامة و مش دقيقة قوى. بشكل عام، الكلمة تعتبر مصطلح واسع و غير محدد بدقة، بيتستخدم لوصف أى عنصر معمارى نص كروى أو شبهه بيغطى مساحة.[6][7][8][9][10][11][12]
التعريفات المنشورة اختلفت بشكل كبير: فيه ناس اتعرفت القبب إنها مجرد أسقف نص كروية، و ناس تانية اعتبرتها أقواس دوّارة، و غيرهم قالوا إنها أى vault مبنى على قاعدة دائرية بس، أو قاعدة دائرية أو متعددة الأضلاع، أو لحد دائرية أو بيضاوية أو متعددة الأضلاع. بعض التعريفات ماحددتش شكل القاعدة أصل.[13][14][15][16][17]
فيه تعريفات ركزت على شكل القطاع الرأسى للقبة، فوصفتها إنها ممكن تكون نص دائرية، أو مدببة، أو منتفخة، أو قطاعية، أو بيضاوية، أو مفلطحة. رغم كل الاختلافات دي، فالقبب اللى ليها قاعدة دائرية بيتقال عليها “قبب دائرية” مهما كان شكل المقطع بتاعها.

معروفه ساعات باسم القبب "الزائفة"، وتكتسب قبب الكوربيل شكلها بامتداد كل طبقة أفقية من الأحجار لجوه قليل أبعد من الطبقة السفلية لحد تلتقى فى الأعلى. [18] قد بيشير مصطلح "القبة الزائفة" كمان لقبة خشبية. [19] يرجع استخدام مصطلح "فينتو " الإيطالي، اللى يعنى "زائف"، للقرن السبعتاشر فى استخدام الأقبية المصنوعة من حصائر القصب وملاط الجبس. [20] اتقال إن القبب "الحقيقية" هيا اللى يكون هيكلها فى حالة ضغط، مع عناصر مكونة من أحجار على شكل إسفين، تصطف مفاصلها مع نقطة مركزية. صحة ده مش واضحة، علشان القبب المبنية تحت الأرض بطبقات حجرية كوربيلية تكون مضغوطة بفعل التربة المحيطة. [21]
التعريف الدقيق لمصطلح "الزخرفة المعلقة" كان موضع كلام أكاديمي، زى اذا كان اتسمح باستخدام الزخارف المقوسة حسب التعريف ده ، وما إذا كانت الأجزاء السفلية من القبو الشراعى زخارف معلقة. [22] ممكن تقسيم القبب بالزخارف المعلقة لنوعين: بسيطة ومركبة . [23] فى حالة القبة البسيطة ، بتشكل الزخارف المعلقة جزء من نفس الكرة اللى بتشكل القبة نفسها؛ بس، النوع ده من القبب نادر. [24] أما فى حالة القبة المركبة الاكتر انتشار ، فبتشكل الزخارف المعلقة جزء من سطح كرة اكبر أسفل سطح القبة نفسها، وبتشكل قاعدة دائرية إما للقبة أو لقسم أسطوانى. [23]
مجالات الهندسة و العمارة افتقرت لمصطلح موحد للقبب، حيث ركزت الهندسة على السلوك الإنشائي، فى الوقت نفسه ركزت العمارة على الشكل والرمزية. .[25][26][5][27][28] و ذلك، سمحت المواد و الأنظمة الإنشائية الجديدة فى القرن العشرين بإنشاء هياكل كبيرة على شكل قبب تختلف عن السلوك الإنشائى الانضغاطى التقليدى للقبب المبنية من الطوب. توسع الاستخدام الشائع للمصطلح علشان يشمل "أى نظام تسقيف بامتداد طويل بالتقريب ". [27]
عناصر
[تعديل]
كلمة " قبة " مرادفة لكلمة "قبة"، وبتستعمل فى العاده لوصف قبة صغيرة فوق سطح أو برج . [29] كما استُخدمت كلمة "قبة" لوصف الجانب الداخلى للقبة. [30] .[31][32] ] بيتقال على قمة القبة اسم "التاج". بيتسما الجانب الداخلى للقبة "الداخلي" والجانب الخارجى "الخارجي". [33] و زى مع الأقواس، "قاعدة" القبة هيا المستوى اللى ترتفع منه، و"الجزء السفلي" هو الجزء اللى بالتقريب فى نص المسافة بين القاعدة و القمة. [33] [29] ممكن دعم القبب بجدار بيضاوى أو دائرى بيتسما "الأسطوانة". إذا امتد ده الهيكل لمستوى الأرض، فممكن يتقال على المبنى الدائرى اسم " الروتوندا ". [34] بتتسمما الأسطوانات كمان " الثولوباتس " و فيها شبابيك أو لا. " القبة " أو " الفانوس " هو الهيكل المكافئ الموجود فوق فتحة القبة، اللى يدعم القبة. [35]
لما قاعدة القُبّة ما بتكونش متوافقة مع شكل الجدران أو التصميم اللى شايلها من تحت — زى زى قُبّة دائرية فوق مساحة مربعة — بيتم استخدام تكنولوجيات معمارية مخصوص علشان يربطوا الاتنين ببعض. [29] أبسط التكنولوجيات دى هيا استخدام عتبات قطرية عبر زوايا الجدران لإنشاء قاعدة مثمنة . فيه تكنولوجيا تانيه تتمثل فى استخدام أقواس لتغطية الزوايا،و ده يسمح بتحمل وزن اكبر. [36] كتير من التكنولوجيات دى تستخدم ما بيتسما " الأقواس المائلة ". [37] القوس المائل ممكن يكون قوس واحد أو مجموعة من الأقواس المتداخلة البارزة الموضوعة قطرى فوق زاوية داخلية. [29] أشكال الأقواس المائلة كمان بتشمل الأقواس البوقية ، و رؤوس المحاريب (أو أنصاص القبب)، [37] و الأقواس البوقية بالأقواس "المتقابلة"، و أقواس المقرنصات. [38] تنقل الأقواس المائلة وزن القبة عبر الفجوات اللى بتشكلها الزوايا لالجدران. [39]
المقرنصات (Muqarnas) أو الموكارابى (بالإسبانية Mocárabe) هيا أسلوب فى العمارة الإسلامية بيتم فيه تقسيم مناطق الانتقال بين العناصر المعمارية، زى الـ squinches، لأجزاء أصغر كتير بشكل هندسى معقّد و متداخل، و ده بيخلق شكل زخرفى ثلاثى الأبعاد مميز اوى. [40] واحده من التكنولوجيات المستخدمة هيا استخدام الكورنيش، بحيث الطبقات الأفقية تبرز تدريجى من أعلى الحيطة الحاملة لحد قاعدة القبة، زى المثلثات الكورنيشية الشائعة فى العمارة السلجوقية و العثمانية.[41] المقرنصات العثمانية فى الغالب كانت بتتعمل من الحجر، و تدعم الصفوف الأفقية المنحوتة الصفوف اللى تعلوها. أما المقرنصات فى الغرب الإسلامي، المغرب و الأندلس، بتتعمل من الخشب أو الجص وتُثبت على الجدار من الطبقة السفلية بس، لتشكل عناصر رأسية بوچاكته ببعضها. تعتمد المقرنصات الشرقية على قبب نصفية، فى الوقت نفسه تعتمد المقرنصات الغربية على قبب نصفية متقاطعة. [40] المثلثات الرأسية أجزاء مثلثة من كرة، تشبه الأقواس المقعرة بين الأقواس، وتُشكّل انتقال من زوايا الفتحة المربعة لالقاعدة الدائرية للقبة. ويكون انحناء دى المثلثات مماثل لانحناء كرة قطرها يساوى قطر الفتحة المربعة. [29] وتُركّز المثلثات الرأسية وزن القبة فى زوايا الفتحة. [39]
مواد
[تعديل]أقدم القبب فى الشرق الوسطانى اتبنت من الطوب اللبن، بعدين من الطوب المحروق والحجر. القبب الخشب سمحت بامتدادات واسعة لخفة و مرونة المادة نسبى، و كانت الطريقة المعتادة لبناء الكنائس بالقبب بحلول القرن السابع، رغم ان معظم القبب اتبنت بمواد تانيه أقل مرونة. حُميت القبب الخشبية من العوامل الجوية بأسقف، زى صفائح النحاس أو الرصاص. [42] أما القبب الحجرية المنحوتة فكانت أغلى ثمن و أقل اتساع، واستُخدم الخشب فى الامتدادات الكبيرة حيث لم يتوفر الطوب. [43] استُخدم فى الخرسانة الرومانية ركام من الحجارة مع ملاط قوى. وتطور الركام عبر القرون لقطع من الطين المحروق، بعدين لالطوب الرومانى. القرن السادس، بقا الطوب مع كميات كبيرة من الملاط المادة الرئيسية المستخدمة فى بناء القبب. ويظهر ان البوزولانا لم بتستعمل إلا فى وسط ايطاليا. [44] و كانت قبب الطوب الخيار المفضل لتغطية المبانى الضخمة بالمساحات الكبيرة لحد العصر الصناعى ، نظر لسهولة استخدامها و متانتها. [45] و كان ممكن استخدام روابط و سلاسل من الحديد أو الخشب لمقاومة الإجهادات. [46]
فى الشرق الأوسط و آسيا الوسطى ، القبب و الأسطوانات المبنية من الطوب اللبن و الطوب المحروق كانت بتتغطا ساعات ببلاط خزفى هش من الخارج للحماية من المطر و الثلج. [47]
مواد البنا الجديدة فى القرن التسعتاشر، والفهم الاحسن للقوى المؤثرة جوه الهياكل فى القرن العشرين، أوفرت إمكانيات جديدة. فقد ساهمت عوارض الحديد والصلب، والكابلات الفولاذية، والخرسانة مسبقة الإجهاد فى الاستغناء عن الدعامات الخارجية، ومكّنت من بناء قبب أرق بكثير. فبينما كانت نسبة نصف القطر لالسماكة فى القبب الحجرية القديمة توصل ل50، دى النسبة فى القبب الحديثة قد تتجاوز 800. ولم يسمح الوزن الأخف للقبب دى بامتدادات اكبر فحسب، لكن سمح كمان بإنشاء قبب متحركة ضخمة فوق الملاعب الرياضية الحديثة. [48]
تم صنع قبب تجريبية من الطين المدكوك كجزء من العمل على العمارة المستدامة فى جامعة كاسل سنة 1983. [49]
الأشكال و القوى الداخلية
[تعديل]القبة المبنية من الطوب بتنتج قوى دفع نحو الأسفل والخارج. بتتوصف دى القوى بأنها نوعين متعامدان: قوى الزوال ( زى خطوط الطول على الكرة الأرضية) هيا قوى ضغط بس، و بتزيد باتجاه القاعدة، فى الوقت نفسه قوى الحلقة ( زى خطوط العرض على الكرة الأرضية) تكون ضغط عند القمة وشدًا عند القاعدة، و الانتقال فى القبة نصف الكروية بيحصل بزاوية 51.8 درجة من القمة. [19] قوى الدفع الناتجة عن القبة تتناسب تناسب طردى مع وزن موادها. [19] لما قوى الشد المحيطية عند قاعدة قبة مبنية من الحجر بتتجاوز قوة الشد للقبة، تتشكل شقوق رأسية تخللى القبة تعمل كسلسلة من الأقواس الإسفينية متحدة المركز، اللى لا بتأثر بالضرورة على الهيكل العام. [50] رغم ان بعض التشققات على طول خطوط الطول أمر طبيعي، إلا أنه ممكن مقاومة الدفع الخارجى المفرط فى الجزء السفلى من قبة نصف كروية مبنية من الحجر باستخدام سلاسل مدمجة حول المحيط أو بدعامات خارجية. [19] لسه القبب نصف الكروية المثبتة على الأرض قادرة على توليد دفع أفقى كبير عند قواعدها. [51] بالنسبة للقبب الصغيرة أو الطويلة بالدفع الأفقى الأقل، ممكن يكون سمك الأقواس أو الجدران المساعدة كافى لمقاومة التشوه، وللسبب ده تميل الأسطوانات لأن تكون اكتر سمك بكتير من القبب اللى تدعمها. [52]
ممكن قوى خط الزوال (meridional forces) تسبب تشققات أفقية خطيرة لو ما كانتش محصورة كويس جوه الهيكل. فمثل لما الضغط ده يتركّز على السطح الداخلي، السطح الخارجى المقابل له بيتعرض لقوى شد وبيبدأ يتشقق، لأن السطح الداخلى فى الحالة دى بيشتغل زى مفصل، وده ممكن يبقى نقطة بداية لانهيار محتمل.[50]
بعكس الأقواس الحجرية، اللى بتحتاج دعامات لكل جزء لحد ما يتوضع حجر الزاوية، القبب بتتميز إنها بتبقى مستقرة وقت البناء، لأن كل مستوى فيها بيتبنى كحلقة كاملة بتدعم نفسها بنفسها. [19] الجزء العلوى من القُبّة الحجرية بيبقى دايم تحت ضغط، وبيكون مدعوم من الجوانب، علشان كده مش بيهدم نفسه إلا ككتلة واحدة. كمان أى انحرافات بسيطة عن الشكل المثالى فى الطبقة العلوية الضحلة دى بتفضل مستقرة ومش بتأثر بشكل كبير. [53]
بسبب الدعم الجانبى اللى القبب الحجرية بتوفره، ممكن تتبنى بسُمك أقل بكتير من الأقواس اللى ليها نفس الامتداد. مثل، القُبّة نص الكروية ممكن تكون أرفع بحوالى 2.5 مرة من القوس نص الدائري، و القُبّة اللى مقطعها زى القوس متساوى الأضلاع ممكن تبقى أرفع كمان من كده. [54]
الشكل الأمثل لقبة مبنية من الطوب بسماكة متساوية يُوفر ضغط مثالى، دون أى قوى شد أو انحناء تُضعف البناء. [51] بالنسبة لمادة معينة، بيتقال على الشكل الهندسى الأمثل للقبة اسم السطح الحبلانى ، و هو الشكل المُشابه فى 3 أبعاد لمنحنى السلسلة لقوس ثنائى الأبعاد. [55] [56] نظرية الأمان Jacques Heyman بتقول أنه لما يقع خط الدفع جوه حيط القوس، يكون القوس فى حالة توازن، ويكون القوس مستقر تحت حمل معين. [57] إن إضافة وزن لقمة قبة مدببة، زى القبة الثقيلة فى أعلى كاتدرائية فلورنسا ، بيغيير الشكل الأمثل ليُدور بشكل أدق الشكل المدبب الفعلى للقبة. تُقارب الأشكال المدببة للكتير من القبب القوطية الشكل الأمثل للقبة اكتر من أنصاف الكرات، اللى فضلها المعماريون الرومان والبيزنطيين نظر لاعتبار الدايرة الشكل الأكمل. [58]
الرمزية
[تعديل]حسب إى. بالدوين سميث، استُخدمت المقابر بالشكل القُبّى من أواخر العصر الحجرى كنسخة طبق الأصل من المأوى اللى وهبه الآلهة للأجداد، اللى جُعل دايما مسكن مُبجّل للموتى. وصلت الرغبة الفطرية فى القيام بكده لانتشار تقاليد الدفن القُبّية فى كل اماكن العالم القديم، من المعابد البوذية فى الهند لمقابر الثولوس فى شبه الجزيرة الأيبيرية . العصرين الهلنستى والروماني، بقت مقابر الثولوس القُبّية رمز منتشر للمقابر. [1]
القبب و المظلات الشبيهة ارتبطت بالخيام بالسماء فى بلاد فارس القديمة و العالم الهلنستى الرومانى. عكست القبة فوق قاعدة مربعة الرمزية الهندسية لتلك الأشكال. اتمثلت الدايرة الكمال و الأبدية والسماء، فى الوقت نفسه اتمثل المربع الأرض، و كان الشكل الثمانى وسيط بينهم. [59] تبنى الحكام الرومان الرمزية المميزة للخيمة السماوية أو الكونية، المستمدة من خيام الاستقبال الملكية لحكام الأخمينيين والهنود، تقليدًا للإسكندر الاكبر ، علشان تكون الشمسيه الامبراطورية. ويمكن ابتدا ده مع نيرون ، اللى جعل " البيت الذهبى " الخاص به القبة سمة مميزة لعمارة القصور. [1]
المسيحيين الأوائل اتبنو الرمزية المزدوجة للدفن والسماء فى استخدام القبب فى العمارة و فى المذبح ، و هو شمسيه قُبّبية تُشبه الشمسيه الكنسية، بتستعمل كغطاء طقسى للآثار أو مذبح الكنيسة . رغم ده ، كانت الرمزية السماوية للقبة هيا الأبرز فى العصر المسيحى . [1] فى القرون الأولى للإسلام، ارتبطت القبب ارتباط وثيق بالملوك. فالقبة المبنية قدام محراب المسجد، زى ، كانت تهدف فى البداية على الأقل لإبراز مكانة الأمير خلال المراسم الملكية. وبمرور الوقت، بقت دى القبب فى المقام الاولانى نقاط محورية للزخرفة أو لتحديد اتجاه الصلاة. وبالمثل، ممكن يعكس استخدام القبب فى الأضرحة الرعاية الملكية أو بيتبص ليه على أنه بييمثل الشرف والهيبة اللى ترمز إليهما القبب، بدل أن يكون له أى معنى جنائزى محدد. [60] عكست الأشكال المتنوعة للقبب فى الإسلام فى العصور الوسطانيه الاختلافات السلالية والدينية والاجتماعية بقدر ما عكست الاعتبارات العملية للبناء. [42]
صوتيات
[تعديل]بما إن القبب مقعّرة من تحت، فهى بتعكس الصوت و بتعمل صدى. [61] القبة قد فيها " رواق همس " فى قاعدتها، ينقل فى بعض الأماكن صوت مميز لأماكن تانيه بعيدة فى الرواق. [35] ساعدت أنصاف القبب فوق محاريب الكنائس البيزنطية على إبراز ترانيم رجال الدين. [62] رغم ان ده قد يُكمّل المزيكا، إلا أنه قد بيخللى الكلام أقل وضوح ،و ده دفع فرانشيسكو جيورجى سنة 1535 لالتوصية بأسقف مقببة لمناطق جوقة الكنيسة، وسقف مسطح مليء باكبر عدد ممكن من التجاويف لأماكن الوعظ. [63] خلاف لمعاصريه، أكد فينتشنزو سكاموزى سنة 1615 أن القبب المقببة تساعد فى الصوتيات، شريطة أن يتم "تقسيم الجدران و الأسطح التانيه قدر الإمكان بالكورنيشات (ويفضل أن تكون من طبقتين متراكبتين)، والفتحات، والتجاويف، والزخارف البارزة، و الأعمدة". [64]قد بتستعمل تجاويف على شكل جرار مُدمجة فى السطح الداخلى للقبة لتعويض التشويش عن طريق تشتيت الصوت فى كل الاتجاهات،و ده يُزيل الصدى ويُضفى جو روحانى على مكان العبادة. تناول فيتروفيوس دى التكنولوجيا فى كتابه "الكتب العشرة فى العمارة "، حيث وصف رنانات مصنوعة من البرونز والفخار. [61] و بييحدد نوع المادة والشكل والمحتويات وموقع دى الرنانات تأثيرها، سواء بتعزيز ترددات معينة أو امتصاصها. [63]
انواع
[تعديل]قبة النحل
[تعديل]
القبب دى كمان معروفه باسم القبة المُدعّمة ، [65] القبة المُغطّاة ، [66] أو القبة الزائفة ، [67] هيا تختلف عن القبة الحقيقية فى كونها تتكون من طبقات أفقية بالكامل. ومع زيادة ارتفاع الطبقات، تبرز كل طبقة قليل، أو تُدعّم ، باتجاه المركز لحد تلتقى فى الأعلى. ومن الأمثلة البارزة على ذلك خزانة أتريوس الميسينية اللى تعود لأواخر العصر البرونزى . [21]

قبة مدعمة
[تعديل]إطار فضائى أحادى أو ثنائى الطبقة على شكل قبة، [68] القبة المدعمة مصطلح عام يشمل القبب المضلعة ، [69] وقبب شويدلر ، [69] و الشبكية ثلاثية الاتجاهات ، [69] والصفائحية أو قبب كيويت ، [69] والشبكية ، [70] والقبب الجيوديسية . [69] تعكس المصطلحات المختلفة ترتيبات مختلفة فى العناصر السطحية. تتميز القبب المدعمة فى العاده بوزنها الخفيف اوى، وبتستعمل فى العاده لتغطية مسافات توصل ل150 متر. [71] فى الغالب تكون دى القبب مسبقة الصنع، و ممكن عناصرها المكونة إما على سطح دوران القبة، أو تكون أطوال مستقيمة مع نقاط اتصال أو عقد على سطح الدوران. بتتسمما الهياكل أحادية الطبقة بالهياكل الإطارية أو الهيكلية ، فى الوقت نفسه بتتسمما الهياكل ثنائية الطبقة بالهياكل الجمالونية ، اللى بتستعمل للمسافات الكبيرة. لما يشكل الغطاء جزء من النظام الإنشائي، يتسما اسم الهيكل الخارجى المُجهد . بيتكون نوع السطح المُشكَّل من صفائح متصلة عند حواف مثنية لتشكيل الهيكل. [68]
قبو الدير
[تعديل]
القبب دى كمان معروفه باسم القبب المقببة (وهو مصطلح يُطلق ساعات على القبب الشراعية)، [72] [22] والقبب المضلعة ، [73] و القبب المقعرة ، [74] والقبب المضلعة ، [37] والقبب القطاعية [19] (وهو مصطلح بيستخدم ساعات للقبب الطبقية)، والقبب بالألواح ، [22] أو قبب الأجنحة ، [75] هيا قبب تحافظ على شكل مضلع فى مقطعها العرضى الأفقى. بتتسمما الأسطح المنحنية المكونة لهذه القبب "سيفيري" أو "شبكات" أو "خلايا" . [76] يرجع تاريخ أقدم الأمثلة المعروفة للقرن الاولانى قبل الميلاد، زى تابولاريوم روما من سنة 78 قبل الميلاد. ومن الأمثلة التانيه حمامات أنطونيوس فى قرطاج (145-160) وكنيسة بالاتين فى آخن (القرنين التلاتاشر والاربعتاشر). [77] المثال الأشهر هو القبة المثمنة اللى صممها فيليبو برونليسكى فوق كاتدرائية فلورنسا. قام توماس جيفرسون ، الرئيس التالت للولايات المتحدة، بتركيب قبة مثمنة فوق الواجهة الغربية لمنزله فى مزرعته، مونتيسيلو . [78]
قبة مركبة
[تعديل]
معروفه كمان باسم القبب على الأقواس [79] أو القبب بالأقواس [80] (وهو مصطلح يُطلق كمان على الأقبية الشراعية)، وتتميز القبب المركبة بأقواس تدعم قبة أصغر قطر فوقها مباشرة، زى ما هو الحال فى آيا صوفيا، أو بقبة أسطوانية، زى ما هو الحال فى كتير من قبب عصر النهضة وما بعده، وكلا الشكلين يوصل لارتفاع اكبر. [23]
قبة مقوسة متقاطعة
[تعديل]
النوع ده من القبب المضلعة من أقدم أنواع القبب، و توجد أولى الأمثلة المعروفة فى جامع كوردوبا الكبير فى القرن العاشر الميلادى. وبدل أن تلتقى الأضلاع فى مركز القبة، فإنها تتقاطع فى العاده بشكل غير مركزي، مُشكّلةً فراغ متعدد الأضلاع فى المنتصف. وتُشكّل الهندسة عنصر أساسى فى دى التصاميم، و ممكن الشكل الثمانى هو الشكل الاكتر انتشار . لسه الجدل قائم حول اذا كانت دى الأقواس هيكلية أم زخرفية بحتة. وممكن يكون لده النوع أصل شرقي، و إن كانت المسألة دى كمان غير محسومة. توجد أمثلة على النوع ده فى اسبانيا و شمال إفريقيا وارمينيا و ايران وفرنسا وايطاليا. [81]
قبة بيضاوية الشكل
[تعديل]القبة الإهليلجية هيا سطح بيتكون من دوران نصف إهليلج حول محور رأسى. ومثل غيرها من "القبب الدورانية" اللى تتكون من دوران منحنى حول محور رأسي، للقبب الإهليلجية قواعد دائرية ومقاطع أفقية، و علشان كده بتتصنف كنوع من "القبب الدائرية". [41]
قبة جيوديسية
[تعديل]القبب الجيوديسية هيا الجزء العلوى من الكرات الجيوديسية. تتكون من هيكل من المثلثات بنمط متعدد السطوح . [82] اتسمت دى الهياكل نسبةً لالجيوديسيات ، هيا مبنية على أشكال هندسية زى المجسمات العشرية الوجوه ، والمجسمات الثمانية الوجوه ، والمجسمات الرباعية الوجوه . [82] [19] ممكن إنشاء دى القبب باستخدام عدد محدود من العناصر والوصلات البسيطة، هيا قادرة على معالجة القوى الداخلية للقبة بكفاءة. واتقال إن كفاءتها بتزيد مع زيادة حجمها. [83] رغم ان باكمنستر فولر ماكانش أول من اخترعها، إلا أنها تُنسب ليه لأنه صمم كتير من القبب الجيوديسية و اخد براءات اختراع ليها فى امريكا. [48]
قبة نصف كروية
[تعديل]
القبة نصف الكروية سطحٌ يتشكل بدوران نصف دايرة حول محور رأسى. ومثل غيرها من "القبب الدورانية" اللى تتشكل بدوران منحنى حول محور رأسي، تتميز القبب نصف الكروية بقواعد دائرية و أجزاء أفقية، و علشان كده بتتصنف ضمن "القبب الدائرية". تتعرض دى القبب لضغط رأسى على طول خطوطها الطولية، فى الوقت نفسه لا تتعرض لضغط أفقى إلا فى الجزء الواقع فوق 51.8 درجة من قمتها. أما أسفل دى النقطة، فتتعرض القبب نصف الكروية لشد أفقي، و فى العاده تحتاج لدعامات لمقاومته. [41] حسب إى. بالدوين سميث، كان ده الشكل معروف فى الغالب عند الآشوريين، و حدده علما الرياضيات النظريين اليونانيون، و وحدّه البناؤون الرومان. [1]
قبب منتفخة و قبب بصلية
[تعديل]القبب البصلية هيا قبب تتضخم للخارج متجاوزة قطر قاعدتها،و ده يمنحها شكل مميزاً منحنى يشبه البصلة. قبة البصلة هيا نوع محدد من القبب البصلية، تتميز بشكلها المقعر (على شكل حرف S) اللى ينتهى بقمة مدببة ترتفع فوق نصف الكرة الأرضية.

القبب البصلية الشكل ظهرت لأول مرة فى العمارة الإسلامية. برز المفهوم ده فى وقت مبكر من العصر الأموى (القرنين السابع والثامن الميلاديين)، كما بيتوضح من رسومات الفسيفساء فى سوريا اللى تصور أجنحة مقببة بأشكال بارزة،و ده يشير لأن دى الأشكال كانت تُتصور كجزء من التصميم المعمارى. بس، إذا اتبنت أى نماذج هيكلية خلال الفتره دى، فإنها لم تنجُ ولم تُوثق أثرى. وتعود أقدم الأمثلة الهيكلية المعروفة للقبب البصلية الشكل لالخلافة العباسية فى القرن التاسع الميلادي، زى قبة الصليبية فى سامراء (حوالى 862 م)، هيا من أوائل القبب اللى أظهرت شكل بصلى دقيق.
خلال القرنين الحداشر و الاتناشر، تطورت القبب البصلية الشكل بشكل اكبر فى عهد السلاجقة فى بلاد فارس. وبقت القبب، زى تلك الموجودة فى جامع أصفهان، أطول واكتر تقوس ، مقتربةً من الأشكال البصلية اللى ظهرت بعدين .
فى الامبراطورية العثمانية ، بقت القبب البصلية سمة مميزة للعمارة الامبراطورية من القرن الاربعتاشر . ومن الأمثلة المبكرة على ذلك قبة الجامع الأخضر فى بورصة ، اللى تتميز بملامحها البصلية البارزة بالمنحنيات الناعمة والمستديرة. فى القرن الستاشر، فى عهد المعمارى البارع معمار سنان ، وصلت القبب العثمانية آفاق جديدة من الإبداع الهيكلى والتناسب الدقيق. وتتميز روائعه، زى جامع السليمانية ، بقبب بصلية كبيرة بانحناء مُحسَّن لتوزيع الأحمال وتحقيق التوازن الجمالي،و ده اتسبب فى حلول مكانية و وحدة بصرية فاقت بناء القبب البيزنطية. ذلك، انتشر استخدام القبب البصلية الأصغر حجم فوق الأروقة المقببة والساحات المقوسة ، حيث تدعم صفوف الأعمدة سلسلة من القبب الصغيرة،و ده يخلق أفق إيقاعى بقا عنصر أساسى فى مجمعات المساجد العثمانية. و أثرت دى القبب بشكل كبير على الأساليب المعمارية فى الأناضول والبلقان و اوروبا الوسطى و غيرها.
من أواخر القرن الاربعتاشر، ومع ازدهار ده التقليد الفنى بشكل خاص خلال القرن الخمستاشر ، شيّد المماليك فى مصر قبب ضحلة لكن بشكل بصلى واضح،بالخصوص فى الأضرحة زى ضريح السلطان قايتباى فى القاهرة. القبب دى اتنحتت فى الحجر بزخارف هندسية ونباتية معقدة،و ده ميّز أسلوب إقليمى فريداً.
أول القبب البصلية الضخمة بالكامل ظهرت فى عهد التيموريين فى آسيا الوسطى فى أوائل القرن الخمستاشر . وقدّم ضريح غور أمير فى سمرقند (1403) قبب شاهقة بأضلاع خارجية ومنحنيات بارزة وبلاط فيروزى لامع،و ده وضع نموذج بصرى وهيكلى للقبب اللى بعد كده فى كل اماكن العالم الإسلامى.
فى جنوب آسيا الإسلامية، الامبراطورية المغولية وصلت القبة البصلية لأوجها. وضع تاج محل (1632-1648)، بقبته الشاهقة المتوازنة، و بنائه بالطبقتين، وانحناءاته المتناسبة بدقة، معيار جديداً فى الحجم والرقى للقبب البصلية.
فى العمارة الإسلامية، تُبنى القبب البصلية الشكل فى العاده من الحجارة، وتتميز بقوامها السميك والمتضخم المصمم لمقاومة الدفع الجانبى عند القاعدة،و ده يعزز استقرارها الإنشائى. و بقت دى القبب سمة مميزة للعمارة الإسلامية والهندية الإسلامية، مساهمةً فى الهوية الإنشائية والجمالية للمعالم الأثرية الشهيرة فى مختلف المناطق.
فى العمارة الروسية، برزت القبب البصلية الشكل من أواخر القرن الخمستاشر ،بالخصوص فى معالم بارزة زى كاتدرائية القديس باسيل فى موسكو. ويعزو كتير من المؤرخين انتشارها لتأثيرات آسيا الوسطى و الإسلامية اللى نقلت عبر المجال الثقافى التترى المنغولى ، بدل كونها تطور مستقل. كانت القبب السابقة فى كييف روس أقل عمق وتفتقر لالانحناء البارز اللى يميز النماذج اللاحقة. وانتشر استخدام القبب البصلية على نطاق أوسع خلال الحكم التترى وبعده، مع تعميق الروابط المعمارية مع العالم الإسلامى.
فى اوروبا الوسطى، ظهرت القبب البصلية الشكل، المصنوعة فى الغالب من الخشب والمثبتة على قمم الأبراج، فى أواخر القرن الخمستاشر ، وبقت سمة بارزة،بالخصوص كعناصر زخرفية، فى كنائس الباروك والمبانى المدنية خلال القرنين الستاشر و السبعتاشر فى مناطق زى نيديرلاند والنمسا و ألمانيا. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القبب البصلية الشكل فى كنيسة كارلسكيرشه فى ڤيينا وكنيسة فراونكيرشه فى دريسدن. هيا فى الأساس بطابع زخرفي، و تكون أشكالها مستوحاة من القبب الإسلامية أو قمم المآذن أو الاتنين.
قبة بيضاوية
[تعديل]
القبة البيضاوية هيا قبة بيضاوية الشكل فى المسقط الأفقى أو الجانبى أو الاتنين. يُشتق المصطلح من الكلمة اللاتينية ovum ، اللى تعنى "بيضة". استُخدمت القبب البيضاوية الأولى فى الأكواخ الحجرية بالأقواس البارزة كأغطية مستديرة غير محددة هندسى، وتعود أولى الأمثلة فى آسيا الصغرى لحوالى 4000 قبل الميلاد. تم تحديد الشكل الهندسى بعدين باستخدام مجموعات من الأقواس الدائرية، تنتقل عند نقاط التماس. إذا كان الرومان قد بنوا قبب بيضاوية، فقد كان ذلك فى ظروف استثنائية بس. وتشير الأساسات الرومانية لكنيسة القديس جيريون بالمخطط البيضاوى فى كولونيا لمثال محتمل. كانت القبب فى العصور الوسطانيه تميل كمان لأن تكون دائرية، رغم ان كنيسة سانتو توماس دى لاس أولاس فى اسبانيا فيها قبة بيضاوية فوق مخططها البيضاوى. ويمكن العثور على أمثلة تانيه للقبب البيضاوية اللى تعود لالعصور الوسطانيه هيا تغطى تجاويف مستطيلة فى الكنائس. بقت الكنائس بالمخطط البيضاوى نمط منتشر فى عصر النهضة ، وكسبت شعبية فى الطراز الباروكى . [18] كانت القبة اللى بناها فرانشيسكو غالو لكنيسة فيكوفورتى واحدة من اكبر القبب و اكترها تعقيد . [84] رغم ان الشكل الإهليلجى كان معروف ، إلا أنه عملى، كانت القبب بده الشكل بتتعمل بدمج أجزاء من الدوائر. شاعت القبب البيضاوية و الإهليلجية فى القرنين الستاشر و السبعتاشر ، و ممكن تختلف أبعادها فى 3 محاور أو محورين. [ بحاجة لمصدر ] بيتقال على النوع الفرعى اللى يكون فيه المحور الطويل بمقطع نصف دائرى اسم قبة مورسيا، زى ما هو الحال فى كنيسة جونترونيس فى كاتدرائية مورسيا . أما لما يكون المحور القصير بمقطع نصف دائري، فيتسما اسم قبة البطيخ.
قبة مكافئة
[تعديل]القبة المكافئة هيا سطح يتشكل نتيجة دوران قطاع من قطع مكافئ حول محور رأسى. ومثل غيرها من "القبب الدورانية" اللى تتشكل بدوران منحنى حول محور رأسي، تتميز القبب المكافئة بقواعد دائرية ومقاطع أفقية، و علشان كده بتتصنف ضمن "القبب الدائرية". وبسبب شكلها، تتعرض القبب المكافئة للانضغاط بس، شعاعى و أفقى. [41]
قبة شراعية
[تعديل]
وتسمى كمان بالأقبية الشراعية ، [29] والأقبية المنديلية ، [29] والأقبية القبة (وهو مصطلح يُطلق ساعات على أقبية الأديرة)، [22] والقبب المعلقة [22] [85] (وهو مصطلح يُطلق كمان على القبب المركبة)، والأقبية البوهيمية ، [86] أو القبب البيزنطية ، [ بحاجة لمصدر ] ممكن اعتبار النوع ده من القبب يعتبر أقواس متدلية ، فبدل أن تتلامس أجزاؤها لتشكيل قاعدة دائرية لقبة أسطوانية أو مركبة، فإنها تستمر فى انحنائها بسلاسة لتشكيل القبة نفسها. تعطى القبة انطباع بشراع مربع مثبت عند كل زاوية ويرتفع للأعلى. [29] ويمكن كمان اعتبارها قبب طبقية فوق أقواس متدلية. [19] تستند القبب الشراعية لشكل نصف الكرة الأرضية، و لازم ما يتخلطش بينها وبين القبب الإهليلجية المكافئة ، اللى تبدو متشابهة لكن تختلف فى خصايصها. [41] و القبب الشراعية نصف الدائرية، توجد اختلافات فى الهندسة، زى انخفاض نسبة الارتفاع لالامتداد أو تغطية مخطط مستطيل. تتميز القبب الشراعية بجميع أنواعها بظروف دفع متنوعة على طول حدودها،و ده قد يسبب مشاكل، لكن كانت منتشرة الاستخدام من القرن الستاشر على الأقل. الدور التانى من مبنى لوتجا دى لا سيدا مغطى بسلسلة من الأقبية الشراعية بعرض 9 أمتار.
قبة الطبق
[تعديل]
القبب دى معروفه كمان بالقبب القطاعية [22] (وهو مصطلح بيستخدم ساعات كمان لوصف أقبية الأديرة)، أو القبب الصغيرة [29] وتتميز بمقاطع عرضية أقل من نصف دايرة . ولأنها تُقلل من الجزء المُعرَّض للشد فى القبة، فإنها تتميز بالقوة مع زيادة فى الدفع الشعاعى. [22] كتير من اكبر القبب الموجودة حالى بتاخد ده الشكل.
القبب المخروطية المبنية من الطوب، لكونها تعتمد كلى على الضغط، تتميز بإمكانية بنائها بسماكة أقل بكتير من أشكال القبب التانيه بدون ما تفقد استقرارها. بيخللى التوازن بين زيادة قوة الدفع الأفقية عند دعاماتها وانخفاض وزنها وكمية المواد المستخدمة فيها، دى القبب اكتر اقتصادية، إلا أنها اكتر عرضة للتلف الناتج عن حركة دعاماتها. [52]
قبة شمسيه
[تعديل]معروفه كمان باسم القبب المضلعة ، [87] أو الصدفية ، [88] [87] بالحواف المزخرفة ، [88] أو المخددة، [88] أو بالأنابيب ، [29] أو القرع ، [29] أو البطيخ ، [88] أو المضلعة ، [29] ] أو بالحواف المتموجة ، [89] ] أو بالفصوص، [37] هيا نوع من القبب مقسمة عند القاعدة لأجزاء منحنية تتبع انحناء الارتفاع . [29] كانت منتشرة فى العصر الرومانى. [87] ممكن يشير مصطلح "المخددة" بالتحديد لده النمط كميزة خارجية، زى ما كان منتشر فى مصر المملوكية . [19] "أضلاع" القبة هيا الخطوط الشعاعية للبناء اللى تمتد من قمة القبة لتحتها. [33] تستخدم القبة المركزية لآيا صوفيا طريقة التضليع، اللى تسمح بوجود حلقة من الشبابيك بين الأضلاع عند قاعدة القبة. كما تستخدم القبة المركزية لكاتدرائية القديس بطرس دى الطريقة أيضاً.
تاريخ
[تعديل]
التاريخ المبكر و القبب البسيطة
[تعديل]
حضاراتٌ من قبل التاريخ و لحد العصر الحديث شيدت مساكنَ مقببة باستخدام مواد محلية. ورغم عدم معرفة تاريخ بناء أول قبة، فقد اكتُشفت أمثلة متفرقة لهياكل مقببة قديمة. ولعل أقدمها المكتشفة 4 مساكن صغيرة مصنوعة من أنياب وعظام الماموث . عُثر على أولها على ايد مزارع فى ميزيريتش ، أوكرانيا، سنة 1965 وقت تنقيبه فى قبو بيته، بعدين اكتشف علما الآثار 3 مساكن تانيه. [90] ويرجع تاريخها للفترة ما بين 19280 و11700 قبل الميلاد. [91]
فى العصر الحديث ، اتسجل بناء هياكل بسيطة نسبى شبه القبب عند شعوب أصلية كتير حوالين العالم. السكان الأصليين لامريكا الشمالية بنو الخيمة الهندية (الويغوام) باستخدام أغصان أو أعمدة مقوسة متغطيه بالعشب أو الجلود. ويبنى شعب الإيفى فى وسط افريقيا هياكل مماثلة، مستخدمين الأوراق كألواح للأسقف. [92] ومن الأمثلة التانيه الإيغلو ، و هو مأوى مبنى من كتل الثلج المتراص، ويستخدمه شعب الإنويت ، من شعوب تانيه. ويبنى شعب الهيمبا فى ناميبيا "إيغلو الصحراء" من الطين والقش لاستخدامها كملاجئ مؤقتة فى مخيمات المواشى الموسمية، وكمساكن دائمة للفقراء. [93] قبب رقيقة اوى من الطين المجفف بالشمس، 20 feet (6.1 m)يبلغ قطرها ، 30 feet (9.1 m) [94] هيا معروفة من الكاميرون .
التطور التاريخى من الهياكل دى للقبب الاكتر تطور غير موثق بشكل كافى. ولعل معرفة القبة فى بلاد ما بين النهرين القديمة تفسر وجود القبب فى الصين والغرب فى الألفية الأولى قبل الميلاد. [95] لكن هناك تفسير آخر، و هو أن استخدام شكل القبة فى البناء ماكانش له أصل واحد، لكن كان منتشر فى كل الحضارات تقريب قبل وقت طويل من بناء القبب بمواد متينة. [1]
عُثر على قبب حجرية مُدعّمة بأعمدة تعود للعصر الحجرى الحديث فى الشرق الاقرب القديم ، و للشرق الوسطانى و اوروبا الغربية من العصور القديمة. [96] [43] كان ملوك بلاد فارس الأخمينية يُقيمون اجتماعاتهم واحتفالاتهم فى خيام قُبّبية مُستوحاة من التقاليد البدوية فى آسيا الوسطى. [1] اتوجدت أضرحة قُبّبية بسيطة فى العصر الهلنستى. [60] بتبيين منحوتات بارزة هندية من سانجى (القرن الاولانى قبل الميلاد)، وبهاروت (القرن التانى قبل الميلاد)، و أمارافاتى (القرن التانى قبل الميلاد) أكواخ قُبّبية، و أضرحة، و أجنحة. [97] يرجع تاريخ بقايا قاعة دائرية كبيرة بقبة فى مدينة نيسة ، عاصمة الامبراطورية البارثية ، للقرن الاولانى الميلادى بالتقريب ،و ده يدل على "...وجود تقليد معمارى ضخم بقبب فى آسيا الوسطى كان مجهول لحد ذلك الحين، ويبدو أنه سبق الآثار الامبراطوريه الرومانيه أو على الأقل نشأ بشكل مستقل عنها". [60] و مرجح أن تكون قبتها خشبية. [98]
قبب شرق آسيا
[تعديل]
ما تبقّاش غير شوية قليلة من العمارة الصينية القديمة، بسبب الاستخدام الواسع للخشب كمادة بناء.
و القبب المصنوعة من الطوب و الحجر اللى كانت بتتستخدم فى بناء المقابر فضلت موجودة، و كمان اتستخدمت القبب المقبوّة، لكن بشكل نادر، فى المقابر و المعابد. [99]
أقدم القبب الحقيقية اللى عُثر عليها فى المقابر الصينية كانت قبب أروقة ضحلة، بتتسمما "سيميان جيدينج" ، هيا مُشتقة من استخدام سلالة هان للقبب الأسطوانية . وعكس قبب الأروقة فى اوروبا الغربية، زوايا دى القبب تكون مستديرة كلما ارتفعت. [74] أول مثال معروف هو قبر من الطوب يرجع تاريخه لنهاية عهد سلالة هان الغربية ، قرب مدينة شيانجتشنغ الحديثة فى مقاطعة خنان . استخدمت دى القبب رباعية الجوانب طوب صغير مُتشابك،و ده أتاح مساحة مربعة قرب مدخل القبر تتسع لكذا أشخاص، ممكن استُخدمت فى مراسم الجنازة. وبسرعه تم اعتماد تكنولوجيا الطوب المُتشابك، وانتشرت القبب رباعية الجوانب بصوره كبيره بره خنان بحلول نهاية القرن الاولانى الميلادى. [100]
ممكن مشاهدة نموذج لمقبرة بقبة حقيقية ضحلة تعود لأواخر عهد عيله هان (206 ق.م. - 220 م) فى متحف قوانغتشو (كانتون). [101] و فيه مقبرة تانيه، هيا مقبرة لى تشنغ أوك هان ، اللى عُثر عليها فى هونج كونج سنة 1955، وتتميز بتصميم منتشر بين مقابر عيله هان الشرقية (25 م - 220 م) فى جنوب الصين: مدخل مقبب يوصل لقاعة قدامية مقببة تتفرع منها غرف مقببة على شكل صليب. هيا المقبرة الوحيدة من نوعها اللى عُثر عليها فى هونج كونج، هيا معروضة ضمن مقتنيات متحف هونج كونج للتاريخ . [102] [103]
خلال فترة الممالك الثلاث (220-280)، تطورت "القبة المتقاطعة" ( siyuxuanjinshi ) فى عهد أسرتى وو وجين الغربية جنوب نهر اليانجتسى ، حيث اتبنت أقواس من زوايا اوضه مربعة لحد قابلت فى المركز. القبب دى اتميزت بقوتها وزاوية ميلها الحادة، وقدرتها على تغطية مساحات اكبر من الأقبية الضحلة نسبى. ومع مرور الوقت، بقت أطول و أعرض. كما اتوجدت كمان أقبية الكوابيل، المسماة دييز ، رغم أنها الأضعف. [74] وتضم بعض مقابر عيله سونج (960-1279) قبب على شكل خلية نحل. [101]
يضم كهف سوكغورام (751)، اللى اتبنا فى مدينة غيونغجو الكورية خلال فترة مملكة سيلا الموحدة ، حجرة مقببة عرضها 7.2 متر تغطى تمثال لبوذا . القبة مصنوعة من كتل من الجرانيت ، وغطاؤها المسطح مزين بزخارف زهرة اللوتس . ودى القبة فريدة من نوعها فى شمال شرق آسيا. [104]
يضم دير باوغو البوذى قرب نينغبو 3 قبب يرجع تاريخها لسنة 1013. ويضم دير يونغلى جونج الطاوى فى شانشى قبب فى قاعة الطهارات الثلاث، تعود للقرن التلاتاشر. [105]
يضم مسجد فينغهوانج فى هانغتشو 3 قبب على طول جداره الخلفي، تعود لعهد عيله يوان . قطر القبة المركزية 8 أمتار، هيا متغطيه بسقف مثمن الأضلاع. أما القبتان الجانبيتان الشمالية والجنوبية، فيبلغ عرضهما 6.8 متر و7.2 متر على التوالي، وهما مغطيتان بسقف سداسى الأضلاع. وتستخدم مناطق الانتقال أسفل القبب نظام متدرج مشابه للمقرنصات أو دعامات الزوايا الموجودة فى المعابد الصينية. [105]
القبب الرومانية والبيزنطية القديمة
[تعديل]
توجد القبب الرومانية فى الحمامات والفلل والقصور والمقابر، و الفتحات الدائرية من سماتها الشائعة. [106] و فى العاده تكون نصف كروية الشكل، ومخفية جزئى أو كلى من الخارج. ولتعزيز الدفعات الأفقية لقبة حجرية نصف كروية كبيرة، كانت الجدران المساعدة تُبنى أعلى من القاعدة لتصل على الأقل لأقواس القبة، و كانت القبة بتتغطا ساعات بسقف مخروطى أو متعدد الأضلاع. [1]
القبب وصلت أحجام هائلة فى العصر الامبراطورى الرومانى. [106] الحمامات الرومانية لعبت دور رائد فى تطوير بناء القبب فى العموم ، والقبب الضخمة خصوص. ويمكن رؤية قبب متواضعة فى حمامات يرجع تاريخها لالقرنين التانى و الاولانى قبل الميلاد فى بومبى ، فى الغرف الباردة فى حمامات تيرمى ستابيانى وحمامات تيرمى ديل فورو. [106] [107] رغم ده ، لم ينتشر استخدام القبب بصوره كبيره قبل القرن الاولانى الميلادى. [108] ازداد انتشار بناء القبب فى عهد الامبراطور نيرون والفلافيين فى القرن الاولانى الميلادي، و خلال القرن التانى. وبقت القاعات بالتصميم المركزى جزء مهم متزايدة من تخطيطات القصور والفيلات الفخمة بدايه من القرن الأول، كانت بتستعمل كقاعات ولائم رسمية، أو قاعات استقبال، أو قاعات عرش. [109] البانثيون ، و هو معبد فى روما أكمله الامبراطور هادريان كجزء من حمامات أغريبا ، أشهر القبب الرومانية و أفضلها حفظ واكبرها حجم. [106] ظهرت القبب المجزأة، المصنوعة من أسافين مقعرة شعاعى أو من أسافين مقعرة ومسطحة بالتناوب، فى عهد هادريان فى القرن التانى ، و معظم الأمثلة المحفوظة للطراز ده تعود للفترة دى . [108]
فى القرن التالت الميلادي، ابتدا بناء الأضرحة الامبراطورية على شكل قبب دائرية، بدل التلال أو غيرها من الأشكال، اقتداء بنصب تذكارية مماثلة بناها مواطنين عاديون. [110] وتطورت تكنولوجيا بناء القبب خفيفة الوزن باستخدام أنابيب خزفية مجوفة متشابكة فى شمال إفريقيا وايطاليا فى أواخر القرن التالت و أوائل القرن الرابع الميلادى. [111] و فى القرن الرابع الميلادي، انتشرت القبب الرومانية نتيجة لتغيرات فى أساليب بنائها، بما فيها التقدم فى تكنولوجيات التمركز واستخدام الطوب المضلع . [108] وتغيرت مادة البناء المختارة بالتدريج خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين من الحجر أو الخرسانة لالطوب الأخف وزن فى قوالب رقيقة. [109] وبدأ بناء المعموديات على مثال الأضرحة بالقبب خلال القرن الرابع الميلادى فى ايطاليا. ممكن كانت معمودية لاتيران المثمنة أو معمودية كنيسة القيامة أول معمودية من ده الطراز، وانتشر النوع ده خلال القرن الخامس الميلادى. [1] و القرن الخامس الميلادي، كانت المبانى بالتصاميم الصليبية المقببة الصغيرة موجودة فى كل اماكن العالم المسيحى. [109]

مع نهاية الامبراطوريه الرومانيه الغربية ، القبب بقت سمة مميزة للعمارة الكنسية فى الامبراطورية الرومانية الشرقية الباقية - أو "البيزنطية". [112] استخدم الامبراطور جستنيان فى بناء كنائسه فى القرن السادس الميلادى وحدة الصليب المقببة على نطاق ضخم، وجعل مهندسوه التصميم المركزى المقبب المبنى من الطوب معيار فى كل اماكن الشرق الرومانى. ويمكن اعتبار الاختلاف ده مع الغرب الروماني، بدايه من الثلث التانى من القرن السادس الميلادي، بدايةً للعمارة "البيزنطية". [109] اتميزت آيا صوفيا اللى بناها جستنيان بتصميم أصيل ومبتكر، مالهوش مثال فى طريقة تغطيتها لتصميم البازيليكا بالقبة و أنصاف القبب. تسببت الزلازل الدورية فى المنطقة فى انهيار جزئى للقبة 3 مرات،و ده استدعى إجراء تعديلات. [113]
"الوحدات بالقبب المتقاطعة"، هيا نظام هيكلى اكتر أمان يتم إنشاؤه عن طريق تدعيم القبة من كل الجوانب ال 4 بأقواس عريضة، بقت عنصر قياسى على نطاق أصغر فى العمارة الكنسية البيزنطية المتأخرة. [114] [62] بقا تصميم الصليب جوه المربع ، مع قبة واحدة عند التقاطع أو خمس قبب فى نمط خماسي، منتشر بصوره كبيره فى العصر البيزنطى الوسطانى (حوالى 10 ... 843–1204) . [109] [115] [114] و هو التصميم الاكتر انتشار للكنائس من القرن العاشر لحد سقوط القسطنطينية سنة 1453. [116] بقت القبب المرتكزة على أسطوانات دائرية أو متعددة الأضلاع مثقوبة بشبابيك هيا النمط القياسي، مع خصايص إقليمية. [109] القبب فى العصر البيزنطي، كانت فى العاده نصف كروية، وتضمنت، مع بعض الاستثناءات، شبابيك أسطوانية. كل الأمثلة الباقية فى القسطنطينية هيا قبب مضلعة أو على شكل قرع، وتتوافق أقسامها مع عدد الشبابيك. تراوحت مواد تسقيف القبب من بلاط السيراميك البسيط لصفائح الرصاص الاكتر تكلفة و متانة وملاءمة للشكل. كما استُخدمت مشابك معدنية بين كتل الكورنيش الحجرية، وقضبان ربط معدنية، وسلاسل معدنية لتثبيت بناء القبب. [62] تكنولوجيا استخدام طبقتين من القبب، رغم إحيائها فى عصر النهضة، إلا أنها تعود أصولها لالممارسة البيزنطية. [117]
القبب الفارسية
[تعديل]العمارة الفارسية ورثت تقليد معمارى لبناء القبب، يُرجّح أن يرجع تاريخه لأقدم قبب بلاد ما بين النهرين. [112] لندرة الأخشاب فى كتير من مناطق الهضبة الايرانية و ايران الكبرى ، القبب شكّلت جزء هام من العمارة المحلية عبر التاريخ الفارسى. [118] اختراع الفرس للقوس المربع ، و هو سلسلة من الأقواس متحدة المركز تُشكّل نصف مخروط فوق زاوية الغرفة، مكّن من الانتقال من حيطان اوضه مربعة لقاعدة مثمنة للقبة بطريقة موثوقة بما يكفى للمنشآت الكبيرة، و بسبب ده، احتلت القبب مكانة بارزة فى العمارة الفارسية. [94] كانت القبب فى بلاد فارس قبل الإسلام شبه بيضاوية الشكل فى الغالب، فى الوقت نفسه القبب المدببة و بالقشور الخارجية المخروطية شكّلت غالبية القبب فى العصور الإسلامية. [98]
منطقة شمال شرق ايران، مع مصر، كانت من منطقتين اشتهرتا بالتطور المبكر للأضرحة الإسلامية بالقبب، اللى ظهرت فى القرن العاشر الميلادى . [60] يرجع تاريخ ضريح السامانيين فى ما بعد النهر لسنة 943 على أبعد تقدير، و هو أول ضريح يستخدم فيه الركن المقوس لتشكيل قاعدة مثمنة منتظمة للقبة، اللى بقت بعدين الممارسة الشائعة. كمان فيه مقابر برجية بمخطط أسطوانى أو متعدد الأضلاع و أسقف مخروطية فوق القبب، من القرن الحداشر الميلادى. [118]
اتلقا مقابر بهياكل تشبه القبب (والمقببة)، يرجع تاريخها لالقرنين الثامن والسادس قبل الميلاد، فى الحفريات الأثرية فى سوسة وجوباجى فى خوزستان ، هيا محافظة ايرانية .[119][120] شيّد وجهاء الامبراطورية السلجوقية أبراج جنائزية معروفه باسم "المثلثات التركية"، و أضرحة مكعبة الشكل متغطيه بقبب متنوعة الأشكال. شملت القبب السلجوقية أشكال مخروطية ونصف دائرية ومدببة، بغلاف واحد أو غلافين. القبب نصف الدائرية الضحلة من أبرز معالم العصر السلجوقى. أما القبب بالغلافين، فكانت إما متقطعة أو متصلة. [98] و كانت القبة المحيطة بجامع أصفهان ، اللى بناه نظام الملك سنة 1086-1087، اكبر قبة حجرية فى العالم الإسلاميساعتها ، علشان احتوت على ثمانية أضلاع، وقدمت شكل جديد من القبة الركنية بقبتين ربعيتين تدعمان قبو أسطوانى قصير. سنة 1088، بنى تاج الملك، منافس نظام الملك، قبة تانيه فى الطرف المقابل من المسجد نفسه، بأضلاع متشابكة تُشكّل نجوم خماسية و أشكال خماسية. دى القبة معلم بارزاً من معالم العصر السلجوقي، ويمكن ألهمت التصاميم اللى بعد كده وقبب عصر الإيلخانات. ازداد استخدام البلاط والجص العادى أو الملون لتزيين القبب من الداخل، بدل الطوب، فى عهد السلاجقة. [118]
من عهد الإيلخانات ، القبب الفارسية وصلت شكلها النهائى حسب الدعامات الهيكلية، ومنطقة الانتقال، والقاعدة، والقشرة، واقتصر التطور اللاحق على اختلافات فى الشكل وهندسة القشرة. ومن سمات دى القبب استخدام قواعد عالية و أنواع متعددة من القشور المزدوجة اللى مشمتصلة، كما شاف ده العصر تطوير القشور الثلاثية والدعامات الداخلية. وانخفض بناء أبراج المقابر. [98] والقبة المزدوجة لضريح سلطان بخت آغا (1351-1352)، اللى عرضها 7.5 متر، أقدم مثال معروف بيظهر فيه اختلاف كبير فى شكل قشرتى القبة، و هو ما انتشر بسرعة فى كل اماكن المنطقة. [98] واستمر تطوير القواعد الأطول لحد العصر التيمورى. [118] كانت القبب الكبيرة، المنتفخة، والمخددة، اللى تعلو قواعد أسطوانية طويلة، اللى تميز العمارة التيمورية فى القرن الخمستاشر ، ذروة التقاليد المعمارية فى آسيا الوسطى و ايران للقبب الطويلة المتغطيه ببلاط مزجج باللون الأزرق و ألوان تانيه. [42] قبب الدولة الصفوية (1501-1732) تتميز بشكلها البصلى المميز، و آخر جيل من القبب الفارسية. هيا عموم أرق من القبب السابقة، ومزينة بمجموعة متنوعة من البلاط المزجج الملون و أنماط نباتية معقدة، و أثرت على أنماط معمارية إسلامية تانيه، زى العمارة المغولية فى الهند. [98] ظهر نمط مبالغ فيه لقبة بصلية الشكل على قاعدة أسطوانية قصيرة، زى ما هو الحال فى شاه جراغ (1852-1853)، لأول مرة فى العصر القاجارى . ولسه القبب عنصر مهم فى الأضرحة الحديثة، كمان الصهاريج ومخازن الثلج بالقبب لسه من المشاهد الشائعة فى الريف. [118]
القبب العربية و الاوروبية الغربية فى العصور الوسطانيه
[تعديل]
منطقة سوريا و فلسطين ليها تقاليد معمارية عريقة فى مجال القبب، بما فيها القبب الخشبية بالأشكال المخروطية، أو الشبيهة بأقماع الصنوبر. ولما فتحت القوات العربية الإسلامية المنطقة ، استعانت بحرفيين محليين فى بناء مبانيها، و نهاية القرن السابع الميلادي فى القرن الحداشر، ابتدت القبة بتبقا رمز معمارى للإسلام . [1] فبالإضافة للأضرحة الدينية، زى قبة الصخرة ، استُخدمت القبب فوق قاعات الاستقبال والعرش فى القصور الأموية ، وكجزء من الأروقة و الأجنحة والنوافير و الأبراج و أحواض الحمامات. وبمزجها بين السمات المعمارية البيزنطية والفارسية، استخدمت القبب المثلثات الكروية و الأقواس الزاوية، واتصنعت بأشكال ومواد متنوعة. [121] ورغم تراجع العمارة فى المنطقة بعد نقل العاصمة لالعراق فى عهد العباسيين سنة 750، لكن المساجد اللى اتبنت بعد نهضة فى أواخر القرن الحداشر اتبعت فى الغالب النموذج الأموى. [122] ويمكن رؤية نماذج مبكرة من القبب البصلية فى رسومات الفسيفساء فى سوريا اللى تعود للعصر الأموى. استُخدمت لتغطية المبانى الكبيرة فى سوريا بعد القرن الحداشر. [123]
العمارة الكنسية الإيطالية، من أواخر القرن السادس لنهاية القرن الثامن، تأثرت بشكل أقل باتجاهات القسطنطينية واكتر بتنوع المخططات البيزنطية الإقليمية. [109] ومع تتويج شارلمان إمبراطور رومانى جديد ، حلت تقاليد البناء الغربية القديمة محل التأثيرات البيزنطية لحد كبير. ومن الاستثناءات النادرة كنائس الخماسية المبكرة فى ميلانو و قرب كاسينو . [109] و منها كمان كنيسة بالاتين، اللى اتأثر تصميمها المثمن بالقبة بالنماذج البيزنطية. [124] [125] و كانت ساعتها اكبر قبة شمال جبال الألب. [82] وشكلت ڤينيسيا و جنوب ايطاليا وصقلية مراكز متقدمة للتأثير المعمارى البيزنطى الوسيط فى ايطاليا. [109]
جامع كوردوبا الكبير فيه أول الأمثلة المعروفة لنمط القبة بالأقواس المتقاطعة. [81] انتشر استخدام الزوايا الضيقة لدعم القبب فى العمارة الإسلامية بحلول القرنين العاشر والحداشر. [109] بعد القرن التاسع، فى الغالب كانت مساجد شمال إفريقيا فيها قبة زخرفية صغيرة فوق المحراب. كما استُخدمت قبب إضافية ساعات فى زوايا حيط المحراب، أو عند مدخل المسجد، أو على مآذن الأبراج المربعة. [126] كانت مصر، مع شمال شرق ايران، من منطقتين بارزتين فى التطورات المبكرة للأضرحة الإسلامية، بدايه من القرن العاشر. [60] كانت الأضرحة الفاطمية فى الغالب مبانى مربعة بسيطة متغطيه بقبة. كانت القبب ملساء أو مضلعة، وتتميز بشكلها الفاطمى المميز اللى يشبه "العارضة". [99] القبب فى العمارة الرومانسكية فى العاده جوه أبراج متقاطعة عند تقاطع صحن الكنيسة وجناحها ،و ده يخفى القبب من الخارج. [127] هيا فى العاده تكون مثمنة الشكل، وتستخدم زوايا مقوسة لتحويل الفتحة المربعة لقاعدة مثمنة مناسبة. [24] و ظهرت "مرتبطة بالكنائس الكبرى فى كل اماكن اوروبا بالتقريب " بين 1050 و1100. [128] ويظهر ان الحروب الصليبية ، اللى ابتدت سنة 1095، قد أثرت كمان على العمارة بالقبب فى اوروبا الغربية، و بالخصوص فى المناطق المحيطة بالبحر المتوسط . [129] و بنى فرسان الهيكل ، اللى كان مقرهم فى الموقع، سلسلة من الكنائس بالتصميم المركزى فى كل اماكن اوروبا، على مثال كنيسة القيامة، مع تأثرهم كمان بقبة الصخرة. [130] و فى جنوب غرب فرنسا، فيه اكتر من 250 كنيسة رومانسكية بقبب فى منطقة بيريجورد وحدها. [131] إن استخدام المثلثات الرأسية لدعم القبب فى منطقة أكيتين ، بدل الزوايا المقوسة الاكتر انتشار فى العمارة الغربية فى العصور الوسطانيه ، يشير بقوة لالتأثير البيزنطى. [72] القبب القوطية غير منتشرة بسبب استخدام الأقبية المضلعة فوق الصحن، و فى العاده يتم تركيز تقاطعات الكنائس ببرج عالى، لكن توجد أمثلة على قبب مثمنة صغيرة متقاطعة فى الكاتدرائيات حيث تطور النوع ده من الطراز الرومانسكى. [127]
القبب النجمية الشكل الموجودة فى قصر الحمرا المورى فى جرانادا، اسبانيا؛ قاعة ابن سراج (حوالى 10 ... 1333–1391) وقاعة الأختين (حوالى تعتبر القبب المقرنصة (1333-1354) أمثلةً متطورةً اوى على فنّ بناء القبب المقرنصة . فى النصف 1 القرن الاربعتاشر، حلّت الكتل الحجرية محلّ الطوب كمادة البناء الأساسية فى تشييد القبب فى مصر المملوكية ، وعلى مدار 250 سنه ، اتبنا حوالى 400 قبة فى القاهرة لتغطية مقابر سلاطين وأمراء المماليك. تنوّعت أشكال القبب، فاستُخدمت القبب "على شكل عارضة"، والقبب البصلية، والقبب المدببة ، والقبب المرتفعة، و غيرها. كانت زوايا قاعدة القبة مشطوفة ، أو متدرجة أحيان، من الخارج، واستُخدمت شبابيك ثلاثية الفصوص على الواجهات. استُخدمت القبب البصلية على المآذن فى مصر بدايه من حوالى سنة 1330، ثمّ انتشرت لسوريا فى القرن التالى. فى القرن الخمستاشر ، وصلت رحلات الحج لالشرق الاقرب وازدهار العلاقات التجارية معه لتعريف البلاد المنخفضة فى شمال غرب اوروبا باستخدام القبب البصلية فى العمارة الشرقية ، ويظهر ان دى القبب ارتبطت فى مدينة القدس. وشاعت فى القرن الستاشر الأبراج متعددة ال ادوار بالقبب البصلية المقطوعة اللى تدعم قبب أو تيجان أصغر.
القبب الروسية
[تعديل]الكنيسة متعددة القبب نمط معمارى روسى مميز، بيفرق روسيا عن غيرها من الدول الأرثوذكسية والطوايف المسيحية. فى الواقع، كانت أقدم الكنائس الروسية، اللى اتبنت بعد تنصير كييف روس مباشره، متعددة القبب،و ده دفع بعض المؤرخين لالتكهن بكيفية ظهور المعابد الوثنية الروسية قبل المسيحية. من أمثلة دى الكنائس المبكرة كاتدرائية القديسة صوفيا الخشبية بالـ 13 قبة فى نوفغورود (989)، وكنيسة ديسياتينايا الحجرية بالـ 25 قبة فى كييف (989-996). فى العاده يحمل عدد القبب دلالة رمزية فى العمارة الروسية ، فمثل ترمز 13 قبة ل المسيح مع 12 رسول ، فى الوقت نفسه ترمز 25 قبة لالمسيح مع 12 نبى إضافى من أنبياء العهد القديم . فى الغالب كانت قبب الكنائس الروسية المتعددة أصغر حجم نسبى من قبب الكنائس البيزنطية . [132] [133]

وفرة الأخشاب فى روسيا جعلت القبب الخشبية منتشرة، وساهمت جزئى على الأقل فى انتشار القبب البصلية ، اللى كان تشكيلها من الخشب أسهل من تشكيلها من الحجر. [134] اتميزت أقدم الكنائس الحجرية فى روسيا بقبب على الطراز البيزنطي، إلا أنه بحلول أوائل العصر الحديث، بقت القبة البصلية الشكل السائد فى العمارة الروسية التقليدية. القبة البصلية هيا قبة يشبه شكلها البصلة ، ومن هنا جه اسمها. فى الغالب يكون قطر دى القبب اكبر من قطر الأسطوانات اللى تستند عليها، و فى العاده يتجاوز ارتفاعها عرضها. يتناقص حجم الهيكل البصلى تدريجى لحد يوصل لنقطة. رغم ان أقدم القبب الروسية المحفوظة من النوع ده تعود للقرن الستاشر، لكن الرسوم التوضيحية من السجلات القديمة تشير لوجودها من أواخر القرن التلاتاشر. ومثل الأسقف المائلة - اللى دُمجت مع القبب، و ساعات حلت محلها، فى العمارة الروسية من القرن الستاشر - استُخدمت القبب البصلية فى البداية بس فى الكنائس الخشبية. أدخل البناؤون دى العناصر فى العمارة الحجرية بعد كده ، واستمروا فى صنع هياكلها إما من الخشب أو المعدن فوق أسطوانات البناء. [135]
القبب الروسية غالب ما بتتدهن بالذهب أو تُزين بألوان زاهية. استُخدمت تكنولوجيا خطيرة للتذهيب الكيميائى باستخدام الزئبق فى بعض المناسبات لحد نص القرن التسعتاشر، و أبرزها فى قبة كاتدرائية القديس إسحاق العملاقة. أما طريقة الطلاء الكهربائى بالذهب ، الاكتر حداثة و أمان، فقد طُبقت لأول مرة فى تذهيب قبب كاتدرائية المسيح المخلص فى موسكو ، هيا أطول كنيسة أرثوذكسية شرقية فى العالم. [136]
قبب أوكرانية
[تعديل]أُعيد تصميم قبب كاتدرائية آيا صوفيا و كاتدرائية رقاد السيدة العذراء على الطراز الباروكى بالشكل الخوذة على ايد إيفان مازيبا فى أوائل القرن التمنتاشر، اللى تكفّل كمان بتذهيب القبب. وشمل عهد مازيبا كمان بناء خليج غربى مثمن الأضلاع بقبة باروكية (1672) وخمس قبب على شكل خوذة فوق كاتدرائية بوريس وغليب فى تشيرنيهيف ، اللى أزالتها الحكومة السوفيتية فى القرن العشرين. [137]
قبب عثمانية
[تعديل]
صعود الامبراطورية العثمانية و انتشارها فى آسيا الصغرى والبلقان اتزامن مع انحسار السلاجقة الأتراك والامبراطورية البيزنطية . اتميزت المبانى العثمانية المبكرة، لما يقرب من قرنين بعد سنة 1300، بمزيج من الثقافة العثمانية و العمارة المحلية، واستُخدمت القبة المعلقة فى كل اماكن الامبراطورية. [80] تم اعتماد شكل القبة البيزنطية وتطويره. [42] اعتمدت العمارة العثمانية بشكل حصرى القبة نصف الكروية لتغطية لحد المساحات الصغيرة اوى، متأثرة بالتقاليد السابقة لكل من الأناضول البيزنطية و آسيا الوسطى . [45] كلما صغر حجم المبنى، كان تصميمه أبسط، لكن المساجد متوسطة الحجم كانت بتتغطا كمان بقبب مفردة. [45]
التجارب المبكرة للقبب الكبيرة بتشمل المساجد المربعة بالقبب فى تشين ومودورنو فى عهد بايزيد الأول، والمساجد الزاوية بالقبب اللى بعد كده فى بورصة. طوّر مسجد أوتش شرفلى فى أدرنة فكرة أن تكون القبة المركزية نسخة اكبر من الوحدات المقببة المستخدمة فى باقى أجزاء المبنى لخلق مساحة مفتوحة. بقت دى الفكرة مهمة للطراز العثمانى مع تطوره. [45]

مسجد بايزيد التانى (1501-1506) فى إسطنبول يبتالفتره دى الكلاسيكية فى العمارة العثمانية، حيث تشبه المساجد الامبراطورية الكبرى، مع بعض الاختلافات، كنيسة آيا صوفيا البيزنطية السابقة فى وجود قبة مركزية كبيرة مع قبب نصفية بنفس الامتداد للشرق و الغرب. [ بحاجة لمصدر ] يُعاد تصميم القبة المركزية لآيا صوفيا لحد كبير فى 3 مساجد عثمانية فى إسطنبول: مسجد بايزيد التانى ، ومسجد كليتش على باشا ، ومسجد السليمانية . [45] أضافت مساجد إمبراطورية تانيه فى إسطنبول قبب نصفية لالجهتين الشمالية والجنوبية، متخليةً عن تصميم البازيليكا، بدايه من مسجد شهزاده ، وظهرت دى القبب تانى فى نماذج لاحقة زى مسجد السلطان أحمد الأول والجامع الجديد . [138] امتد العصر الكلاسيكى لحد القرن السبعتاشر، لكن ذروته ارتبطت بالمهندس المعمارى معمار سنان فى القرن الستاشر. [122] و المساجد الامبراطورية الكبيرة، صمم سنان مئات المعالم التانيه، بما فيها مساجد متوسطة الحجم زى مسجد مهرماه سلطان ، ومسجد سقلو محمد باشا ، ومسجد رستم باشا ، وضريح السلطان سليمان القانونى بقبته المزدوجة. [45] مسجد السليمانية، اللى اتبنا بين 1550 و1557، له قبة رئيسية 53 يبلغ ارتفاعها 26.5 متر وقطرها 26.5 متر أمتار. [139] فى وقت بنائها، كانت القبة هيا الأعلى فى الامبراطورية العثمانية عند قياسها من مستوى سطح البحر، لكن كانت أقل ارتفاع من أرضية المبنى و أصغر فى القطر من قبة آيا صوفيا القريبة.
ومن أنواع المساجد الكلاسيكية بالقبب، زى ما هو الحال فى كنيسة سرجيوس وباخوس البيزنطية ، المضلع بالقبة جوه مربع.
الأشكال الثمانية والسداسية كانت منتشرة، زى مسجد أوتش شرفيلى (1437-1447) و مسجد السليمية فى أدرنة. كان جامع السليمية أول بناءٍ شيده العثمانيين بقبةٍ اكبر من قبة آيا صوفيا. ترتفع القبة فوق حوشٍ مربع، تُحوّله أنصاف قببٍ ركنية لشكلى مثمن، بعدين تُحوّله المقرنصات لقاعدةٍ دائرية. متوسط القطر الداخلى للقبة حوالى 31.5 متر، فى الوقت نفسه متوسط قطر قبة آيا صوفيا 31.3 متر. [45] صمّمه وبناه المعمارى معمار سنان بين 1568 و1574؛ ولما انتهى من بنائه كان من العمر 86 سنه ، واعتبره تحفته الفنية.
يُعتقد أن مقام النبى يوشع ، قرب هضبة الجولان ، هو قبر يوشع، ويضم حجرتين مقببتين. الحجرة الرئيسية هيا الحجرة الغربية المقببة، بقبة نصف كروية على قاعدة دائرية قصيرة وزخارف كروية متدلية. اتبنت الحجرة الغربية المقببة قبل الحجرة الشرقية المقببة، ويبدو أنها تعود للقرن التمنتاشر. [140]
قبب عصر النهضة الإيطالية
[تعديل]
القبة المثمنة الشكل المبنية من الطوب فوق كاتدرائية فلورنسا، اللى صممها فيليبو برونليسكى ، شُيِّدت بين 1420 و1436، واكتمل بناء الفانوس اللى يعلو القبة سنة 1467. عرض القبة 42 متر، هيا مكونة من طبقتين. [141] لا بتتصنف القبة نفسها ضمن طراز عصر النهضة، رغم ان الفانوس أقرب لده الطراز. [142] و تطورت مجموعة من القبب و الأقبية الأسطوانية و الأقواس الكروية و الأقبية البرميلية علشان تكون الأشكال الهيكلية المميزة لكنائس عصر النهضة الكبيرة، و ده بعد فترة من الابتكار فى أواخر القرن الخمستاشر . [143] و كانت فلورنسا أول مدينة إيطالية تتبنى ده الطراز الجديد، تلتها روما بعدين ڤينيسيا. [36] و رسخت قبب برونليسكى فى سان لورينزو وكنيسة باتزى مكانتها كعنصر أساسى فى عمارة عصر النهضة. [19] يُجسّد تصميمه لقبة كنيسة باتزى فى بازيليكا سانتا كروتشى بفلورنسا (1430-1452) حماس عصر النهضة للهندسة وللدايرة باعتبارها الشكل الهندسى الأسمى. كان لده التركيز على أساسيات الهندسة تأثير بالغ. [127]
كتاب "De re aedificatoria" ، اللى ألفه ليون باتيستا ألبيرتى حوالى سنة 1452، يوصى باستخدام الأقبية بالنقوش البارزة فى الكنائس، زى ما هو الحال فى البانثيون، وبيتنسب ليه فى العاده أول تصميم لقبة كاتدرائية القديس بطرس فى روما، رغم ان المهندس المعمارى المسجل هو برناردو روسيلينو . وصل ده ذروته فى مشاريع برامانتى فى الفترة 1505-1506 لبناء كاتدرائية القديس بطرس جديدة كلى، ده يمثل بداية استبدال القبو القوطى المضلع بمزيج من القبة والقبو الأسطواني، و هو ما استمر طول القرن الستاشر. [143] كان تصميم برامانتى الأولى مخطط على شكل صليب يونانى بقبة مركزية نصف كروية كبيرة و أربع قبب أصغر تحيط بيها بنمط خماسى . ابتدا العمل سنة 1506 واستمر تحت إشراف عدد من البنائين على مدى الـ 120 سنه اللى بعد كده . [36] اكتمل بناء القبة على ايد جياكومو ديلا بورتا ودومينيكو فونتانا . [36] كان لنشر رسالة سيباستيانو سيرليو ، هيا من أشهر الرسايل المعمارية ، دورٌ فى انتشار الشكل البيضاوى فى عمارة أواخر عصر النهضة والباروك فى كل اماكن ايطاليا واسبانيا وفرنسا و اوروبا الوسطى. [18] فيلا كابرا ، المعروفة كمان باسم "لا روتوندا"، شُيِّدت على ايد أندريا بالاديو بين 1565 و1569 قرب فيتشنزا . يتميز تصميمها المربع المتناظر اوى ب اوضه دائرية متغطيه بقبة، و كان ليها تأثير كبير على معماريى العصر الجورجى فى انجلترا خلال القرن التمنتاشر، وعلى المعماريين فى روسيا و امريكا، ومن بينهم توماس جيفرسون . أما كنيستا بالاديو ذواتا القبب فى ڤينيسيا فهما سان جورجيو ماجورى (1565-1610) و إيل ريدينتور (1577-1592)، و اتبنت الأخيرة شكر لله على انتهاء وباء الطاعون اللى ضرب المدينة. [36] ابتدا انتشار القبة بالطراز النهضوى بره ايطاليا من اوروبا الوسطى، رغم وجود تأخير أسلوبى ساعات كتير لمدة قرن أو قرنين. [144]
قبب جنوب آسيا
[تعديل]
يظهر ان المقابر المنحوتة فى الصخر على شكل نصف كروى تحاكى فى الحجر الأكواخ المقببة بالأسقف الخشبية أو المصنوعة من الخيزران، اللى كانت معروفه فى فترة قبل البوذية ، اللى كانت فيها أعمدة مركزية. ومن الأمثلة على ذلك كهف سوداما (القرن التالت قبل الميلاد) فى بيهار ، و اوضه مقببة مماثلة فى كانانورا فى مالابار ، وكهف فى جونتبالى (القرن الاولانى قبل الميلاد). كما احتفظت اوضه منحوتة فى الصخر على شكل نصف كروى فى مانابورام فى ولاية كيرالا بعمود مركزى رفيع دون أى وظيفة إنشائية. [145] و يعكس الشكل نصف الكروى للأبراج البوذية، اللى يُرجح أنها أشكال متطورة من التلال الجنائزية، كمان أساليب بناء الأسقف الخشبية المقببة القديمة، زى ما هو الحال فى جانتاسالا . [145]
الحكم الإسلامى لشمال و وسط الهند جلب معه استخدام القبب المبنية من الحجر والطوب والملاط، و المسامير والمشابك الحديدية. كان التمركز يتم باستخدام الخشب والخيزران. اتعرف استخدام المشابك الحديدية لربط الأحجار المتجاورة فى الهند قبل الإسلام، واستُخدمت فى قاعدة القبب لتقويتها. أدى دمج الأساليب الناتج عن إدخال أشكال جديدة لالتقاليد الهندوسية فى البناء بالعوارض لخلق عمارة مميزة. [146] تتميز قبب الهند قبل المغول بشكلها الدائرى القصير القياسى مع تصميم زهرة اللوتس وزخرفة منتفخة فى الأعلى، مستمدة من العمارة الهندوسية. ولأن التقاليد المعمارية الهندوسية لم تتضمن الأقواس، فقد استُخدمت دعامات مسطحة للانتقال من زوايا ال اوضه لالقبة، بدل الزوايا المقوسة. [42] وعكس القبب الفارسية والعثمانية، تميل قبب المقابر الهندية لأن تكون اكتر انتفاخ . [36]

أقدم الأمثلة بتشمل القبب النصفية لضريح بلبان اللى يرجع لأواخر القرن التلاتاشر، والقبة الصغيرة لضريح خان شهيد، واللتان اتبنتا من مواد مقطوعة بشكل مش منتظم، وكانتا بحاجة لتشطيبات سطحية. [146] فى عهد سلالة لودي، انتشرت بناء الأضرحة بصوره كبيره، حيث اتخصصت التصاميم المثمنة للملوك، فى الوقت نفسه استُخدمت التصاميم المربعة لغيرهم من اصحاب المكانة الرفيعة، كما أُدخلت القبة المزدوجة لأول مرة للهند فى الفتره دى. [146] بيعتبر ضريح همايون بالقبة، اللى بناه مهندس معمارى فارسى بين 1562 و1571، أول مبنى مغولى رئيسى. تغطى القبة المزدوجة المركزية حجرة مركزية مثمنة الشكل عرضها حوالى 15 متر، ويرافقها شرفات صغيرة مقببة مصنوعة من الطوب ومكسوة بالحجر. [146] استُوحيت الشرفات ، هيا أكشاك مقببة على أعمدة بتميز أسطح المبانى المغولية، من استخدامها الهندوسى كنصب تذكارية . [42] ممكن ملاحظة اندماج العمارة الفارسية والهندية فى شكل قبة تاج محل : فالشكل البصلى مستوحى من قبب التيموريين الفارسية، فى الوقت نفسه الزخرفة العلوية بالقاعدة على شكل ورقة اللوتس مستوحاة من المعابد الهندوسية. [42] تعتبر قبة غول غومباز ، أو القبة المستديرة، واحدة من اكبر القبب الحجرية فى العالم. قطرها الداخلى 41.15 متر وارتفاعها 54.25 متر. [146] كانت دى القبة الاكتر تقدم من الناحية التكنولوجيا بين القبب اللى اتبنت فى منطقة الدكن . [147] كان آخر ضريح إسلامى رئيسى اتبنا فى الهند هو ضريح صفدر جانغ (1753-1754). اتقال إن القبة المركزية ثلاثية الطبقات، بقبتين داخليتين مسطحتين نسبى من الطوب وقبة خارجية بصلية الشكل من الرخام، رغم أنه ممكن يكون فى الواقع أن قبتى الرخام والطوب التانيه متصلتان فى كل مكان باستثناء أسفل الزخرفة العلوية على شكل ورقة اللوتس. [146]
القبب الحديثة المبكرة
[تعديل]
فى أوائل القرن الستاشر، انتشر تصميم القبة الإيطالية لألمانيا، حيث تبنت تدريجى القبة البصلية من هولندا. [123] أثرت العمارة الروسية بشكل كبير على كتير من القبب البصلية للكنائس الخشبية فى بوهيميا وسيليزيا ، و فى بافاريا ، تشبه القبب البصلية النماذج الروسية اكتر من النماذج النيديرلاندية. كسبت دى القبب شعبية فى وسط و جنوب المانيا والنمسا فى القرنين السبعتاشر و التمنتاشر،بالخصوص فى الطراز الباروكى ، و أثرت على كتير من القبب البصلية فى بولندا وشرق اوروبا فى العصر الباروكى. رغم ده ، اتبدلت كتير من القبب البصلية فى شرق اوروبا بمرور الوقت فى المدن الكبرى خلال النصف التانى من القرن التمنتاشر لصالح القبب نصف الكروية أو المرتفعة على الطرازين الفرنساوى أو الإيطالى. [123]
بناء القبب فى القرنين الستاشر و السبعتاشر اعتمد بشكل أساسى على التكنولوجيات التجريبية والتقاليد الشفوية، بدل الاعتماد على الدراسات المعمارية السائدةساعتها ، اللى كانت تتجنب التفاصيل العملية. كان ده كافى للقبب متوسطة الحجم، اللى يتراوح قطرها بين 12 و20 متر. واعتُبرت المواد متجانسة وصلبة، مع مراعاة الانضغاط وتجاهل المرونة. كان وزن المواد وحجم القبة هما المرجعان الرئيسيان. وتمت موازنة الإجهادات الجانبية فى القبة بحلقات أفقية من الحديد أو الحجر أو الخشب مدمجة فى هيكلها. [148]
على مدار القرنين السبعتاشر و التمنتاشر، وصلت التطورات فى الرياضيات ودراسة علم السكون لصياغة اكتر دقة لأفكار الممارسات الإنشائية التقليدية للأقواس والقبب، وانتشرت الدراسات حول الشكل الاكتر استقرار لهذه الهياكل: منحنى السلسلة . [84] ممكن يكون روبرت هوك ، اللى أوضح لأول مرة أن قوس السلسلة يُشبه سلسلة معلقة مقلوبة، قد نصح رين بخصوص كيفية تصميم القبة المتقاطعة لكاتدرائية القديس بولس . بقا نظام رين الإنشائى معيار للقبب الكبيرة لحد القرن التسعتاشر. [149] اتصممت أضلاع قبة سان لورينزو و إل سيندونى لغوارينو غوارينى على شكل أقواس سلسلة . [36] تعود فكرة وجود فتحة دائرية كبيرة فى قبة صلبة تكشف عن قبة ثانية إليه. [150] كما أسس القبة البيضاوية كحل وسط بين تصميم الكنيسة الطولى اللى فضّلته طقوس التعديل المضاد والتصميم المركزى اللى فضّله المثاليون. [151] و علشان عدم دقة القبب البيضاوية فى عصر الروكوكو ، كانت الأسطوانات مشكلة، ولذا فى الغالب كانت القبب تستند مباشرة على الأقواس أو المثلثات الرأسية. [151]
فى القرن التمنتاشر، دراسة هياكل القبب شافت تحول جذرى ، علشان القبب بقت تركيب من عناصر أصغر، يخضع كل منها لقوانين رياضية وميكانيكية، ما يسهل تحليلها بشكل فردي، بدل اعتبارها وحدات متكاملة قائمة بذاتها. [84] ورغم أنها ما اخدتش شعبية كبيرة فى البيوت ، فقد استُخدمت القبب فى عدد من بيوت القرن التمنتاشر المبنية على الطراز الكلاسيكى الحديث . [152] و فى امريكا، ماكانش بالإمكان تمييز معظم المبانى العامة فى أواخر القرن التمنتاشر عن المساكن الخاصة إلا بوجود القبب. [153]
قبب القرن التسعتاشر و بعده
[تعديل]
التوجه التاريخى فى القرن التسعتاشر اتسبب فى أن تكون كتير من القبب مجرد نسخ مُعاد إنتاجها من القبب العظيمة القديمة، بدل أن تُمثل تطورات أسلوبية جديدة،بالخصوص فى العمارة الدينية. [127] سمحت تكنولوجيات الإنتاج الجديدة بإنتاج الحديد الزهر والحديد المطاوع بكميات اكبر وبأسعار منخفضة نسبى خلال الثورة الصناعية . وروسيا، اللى كانت تمتلك مخزون كبير من الحديد، من أوائل الدول اللى شافت استخدام الحديد فى العمارة. [154] وباستثناء اللى قلدت ببساطة البناء متعدد الطبقات، القبب بالإطارات المعدنية، زى القبة البيضاوية لقاعة ألبرت الملكية فى لندن (اللى يتراوح قطرها بين 57 و67 متر) والقبة الدائرية لقاعة هال أو بليه فى باريس، ممكن تمثل التطور الرئيسى للشكل البسيط للقبة فى ذلك القرن. [43] و لاقت قبب الحديد الزهر رواج كبير فى فرنسا. [19]

بناء القبب الدوارة لإيواء التلسكوبات الكبيرة ابتدا فى القرن التسعتاشر، حيث استُخدمت فى النماذج الأولى عجينة الورق لتقليل الوزن. [155] استُخدمت قبب زجاجية فريدة تنبثق مباشرة من مستوى الأرض فى البيوت الزجاجية والحدائق الشتوية . [156] تضمنت الممرات التجارية المسقوفة المتقنة قبب زجاجية كبيرة عند تقاطعاتها. [157] شملت القبب الكبيرة فى القرن التسعتاشر مبانى معارض وهياكل وظيفية زى خزانات الغاز وحظائر القاطرات . [156] اتبنت "أول قبة بإطار متلتين بالكامل" فى برلين سنة 1863 على ايد يوهان فيلهلم شويدلر ، و بداية القرن العشرين، بقت القبب بالإطارات المثلثية المماثلة منتشرة لحد كبير. [43] [158] كان فلاديمير شوخوف كمان من الرواد الأوائل لما سمعروف بعدين باسم هياكل الشبكة ، و سنة 1897 استخدمها فى أجنحة العرض المقببة فى المعرض الصناعى و الفنى لعموم روسيا. [158]
القبب المبنية من الفولاذ والخرسانة قدرت تحقيق امتدادات كبيرة اوى. [19] فى أواخر القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين، طورت عيلة غواستافينو، هيا عيلة مكونة من أب وابنه كانا يعملو على الساحل الشرقى للولايات المتحدة، القبة المبنية من الطوب، باستخدام بلاطات مثبتة بشكل مسطح على سطح الانحناء، و أسمنت بورتلاند سريع التصلب،و ده سمح باستخدام قضبان فولاذية خفيفة لمقاومة قوى الشد. [43] وتطورت القشرة القُبّية الرقيقة بشكل اكبر مع بناء والتر باورزفيلد لقبتين فلكيتين فى مدينة يينا الألمانية فى أوائل عشرينات القرن العشرين؛ وتألفت هاتان القبتان من إطار مثلث الشكل مصنوع من قضبان فولاذية خفيفة وشبكة متغطيه بطبقة رقيقة من الخرسانة. [43] وبيعتبران عموم أول قبب معمارية رقيقة حديثة [159] ، كما بيعتبران أول قبب جيوديسية . [82] استُخدمت القبب الجيوديسية فى بناء هياكل الرادار، والبيوت الزجاجية، والمساكن، و محطات الأرصاد الجوية. [82] شافت الهياكل المعمارية ذروة ازدهارها فى خمسينات وستينات القرن العشرين، ووصلت شعبيتها ذروتها قبيل الانتشار الواسع لأجهزة الكومبيوتر وطريقة العناصر المحدودة فى التحليل الإنشائى . [159]
قبب الرادار، اللى صممها وبناها والتر بيرد بعد الحرب العالميه التانيه، كانت أول القبب الغشائية الدائمة المدعومة بالهواء . أدى انخفاض تكلفتها فى الاخر لتطوير نسخ دائمة منها باستخدام الألياف الزجاجية المطلية بالتفلون، و سنة 1985، كانت غالبية الملاعب المتغطيه حول العالم تستخدم النظام ده . [159] أما قبب التنسيغريتى ، اللى حصل باكمنستر فولر على براءة اختراعها سنة 1962، فهى هياكل غشائية تتكون من دعامات شعاعية مصنوعة من كابلات فولاذية مشدودة، مع أنابيب فولاذية رأسية تعمل على توزيع الكابلات جوه الدعامة. اتصممت بأشكال دائرية وبيضوية و غيرها لتغطية الملاعب من كوريا لفلوريدا. [160] اعتمد تصميم الأغشية المشدودة على أجهزة الكمبيوتر، و أدى تزايد توفر أجهزة الكمبيوتر القوية لكتير من التطورات اللى حصلت فى العقود التلاته الأخيرة من القرن العشرين. [159] و علشان ارتفاع تكلفة القبب الصلبة بالامتداد الكبير، فقد بقت نادرة نسبى، رغم ان الألواح المتحركة بشكل ثابت هيا النظام الاكتر انتشار للملاعب الرياضية بالأسقف القابلة للسحب . [161] [162]
شوف كمان
[تعديل]- قبب
- قبة
- قبو (معمارى)
- روتوندا (معمار)
- قبة متجانسة
- قبب نحاس
- عربية بسقف مقبب
مقتطفات
[تعديل]- قبة – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- قبة على موقع كيورا - Quora
- قبة معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- قبة معرف الموسوعه الكاثوليكيه
- قبة معرف المكتبه الوطنيه الفرنسيه (BnF)
- قبة معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
- قبة معرف مايكروسوفت اكاديمك
- قبة معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
- قبة معرف ملف استنادى متكامل
- Downey 1946، صفحات 23, 25, 26: "Architectural historians who deal with the history of the dome have been baffled and sometimes led astray by the peculiar vague-ness of some of the literary passages which in some cases form the only evidence for the existence of certain domes or of certain types of domes. When the ancient authors mention a dome, they often call it a sphaira or a sphairion. While inexact, in the geometrical sense, this is a perfectly comprehensible and justifiable method of describing an architectural element whose most prominent characteristic is its sphericity; and that the ancient writers were aware of the inexactitude, but also aware of the usefulness of the graphic image, is suggested by Procopius' reference to the main dome of the Church of the Apostles at Constantinople as τὸ σφαιροειδές, which might be translated "the sphere-like structure."" [...] "Choricius, to the writer's present knowledge, is the only writer of this period who is careful enough to note that a dome or a semi-dome is a hollow spherical form." [...] "Naturally, if one wished to describe a dome vividly, the most arresting feature of its appearance was its sphericity, and everybody knew that if you called a dome a sphaira, you called it this because it resembled a sphaira; and it was understood that a dome was not a sphaira in the geometrical sense. This is of course what one would expect, and the phenomenon is by no means confined to post-classical Greek literature."
- Smith 1950، صفحة 5: "To the naive eye of men uninterested in construction, the dome, it must be realized, was first of all a shape and then an idea. As a shape (which antedated the beginnings of masonry construction), It was the memorable feature of an ancient, ancestral house. It is still a shape visualized and described by such terms as hemisphere, beehive, onion, melon, and bulbous. In ancient times it was thought of as a tholos, pine cone, omphalos, helmet, tegurium, kubba, kalube, maphalia, vihdra, parasol, amalaka tree, cosmic egg, and heavenly bowl. While the modern terms are purely descriptive, the ancient imagery both preserved some memory of the origin of the domical shape and conveyed something of the ancestral beliefs and supernatural meanings associated with its form."
- Smith 1950، صفحة 6: "The domical shape must be distinguished from domical vaulting because the dome, both as idea and as method of roofing, originated in pliable materials upon a primitive shelter and was later preserved, venerated, and translated into more permanent materials, largely for symbolic and traditional reasons. 1. At the primitive level the most prevalent and usually the earliest type of constructed shelter, whether a tent, pit house, earth lodge, or thatched cabin, was more or less circular in plan and covered by necessity with a curved roof. Therefore, in many parts of the ancient world the domical shape became habitually associated in men's memories with a central type of structure which was venerated as a tribal and ancestral shelter, a cosmic symbol, a house of appearances and a ritualistic abode. 2. Hence many widely separate cultures, whose architecture evolved from primitive methods of construction, had some tradition of an ancient and revered shelter which was distinguished by a curved roof, usually more or less domical in appearance, but sometimes hoop-shaped or conical."
- Smith 1950، صفحات 8–9: "The most primitive and natural shape, derived directly from a round hut made of pliable materials tied together at the top and covered with leaves, skins or thatch, was the pointed and slightly bulbous dome which is so common today among the backward tribes of Nubia and Africa (Fig. 93). This type of dome, resembling a truncated pine cone or beehive, is preserved in the tholos tombs of the Mediterranean (Fig. 63), the rock-cut tombs of Etruria and Sicily (Figs. 64, 65), in the Syrian qubab huts (Fig. 88), on the tomb of Bizzos (Fig. 61) and on many of the early Islamic mosques (Figs. 38–43). To distinguish this shape of dome from the geometric cone we will call it conoid, because of its recognized likeness to the actual pine cone. Other types of domical shapes, flatter and unpointed, were derived from the tent and preserved as tabernacles, ciboria and baldachins (Figs. 144–151). These tent forms, however, could be puffed-up and bulbous owing to the light framework of the roof, as is shown by the celestial baldachin above the great altar of Zeus at Pergamum (Fig. 106) and the Parthian dome among the reliefs of the arch of Septimius Severus at Rome (Fig. 228). There were also in Syria and other parts of the Roman Empire sacred rustic shelters whose ritualistic and domical coverings sometimes had an outward curving flange at the bottom of the dome as the thatch was bent out to form an overhang (Figs. 111–117). In other examples the curve of their light domical roof was broken by the horizontal bindings which held the thatch in place (Fig. 10). The hemispherical shape, which is today so commonly associated with the dome, undoubtedly acquired its geometric curve largely from the theoretical interests of the Greek mathematicians and the practical considerations of Roman mechanics. This Roman standardization of the domical shape, which made it easier to construct accurately in brick, stone and concrete, became the customary form of the antique domical vault."
- Dodge 1984، صفحات 265–267: "Domes have been the subject of controversy for more than a century. The origins of dome construction and the ways in which it was applied have both been heatedly debated In the light of this, two questions arise. Have some scholars made too much of these matters, thereby creating unnecessary problems and a false controversy? And was there really any 'problem' as regards the dome and the square bay? The underlying issue, however, is that of terminology. Respected scholars have plunged into the debate, only to confuse the situation further by the omission of an adequate definition of terms. Where definitions are given, they are either inconsistent through the text, or do not correspond to those in general use. This leads to confusion, misunderstanding and 'problems with domes'. One thing that most scholars agree upon is that the dome is a kind of vault. R. J. Mainstone defines a dome as
- "A spanning space-enclosing structural element circular in plan and commonly hemispherical or nearly so in total form".
- "A vault of even curvature erected on a circular base. The section can be segmental, semicircular, pointed or bulbous".
- Dodge 1984، صفحات 268–270: "The Penguin Dictionary of Architecture gives the following definition of a 'domical vault':
- "A vault rising direct on a square or polygonal base, the curved surfaces separated by groins".
- "A vault approximating to the dome but polygonal rather than circular in plan";
- "A vault composed of four, eight or twelve curved surfaces, as would result from the interpenetration of two, four or six barrel-vaults of equal height and diameter; also four-sided, eight-sided, etc, dome".
- Dodge 1984، صفحة 277: "Dome A vault of usually even curvature erected on a circular base whose elements are set radially rather than corbelled. The profile can vary. The term can be applied in a general way to other domical forms (Such as the domical and sail vault)"
- Trachtenberg & Hyman 1986، صفحة 583: "Dome A curved vault that is erected on a circular base and that is semicircular, pointed, or bulbous in section. If raised over a square or polygonal base transitional squinches or pendentives must be inserted at the corners of the base to transform it into a near circle."
- Fleming, Honour & Pevsner 1991، صفحات 126–127: "Dome. Vault of even curvature on a circular base. The section can be segmental, semicircular, pointed, or bulbous. If a dome is to be erected on a square base, members must be interpolated at the corners to mediate between the square and the circle. They can be pendentives of squinches. A pendentive is a spherical triangle; its curvature is that of a dome whose diameter is the diagonal is the diagonal of the initial square. The triangle is carried to the height which allows the erection on its top horizontal of the dome proper. A squinch is either an arch or arches of increasing radius projecting one in front of the other, or horizontal arches projecting in the same manner. If squinches are placed in the corners of the square and enough arches are erected on them they will result in a suitable base-line for the dome. In all these cases the dome will have the diameter of the length of one side of the square. It can be placed direct on the circular base-line, when this is achieved, or a drum, usually with windows, can be interpolated. If the dome has no drum and is segmental, it is called a saucer dome. If it has no drum and is semicircular, it is called a calotte. Another method of developing a dome out of a square is to take the diagonal of the square as the diameter of the dome. In this case the dome starts as if by pendentives, but their curvature is then continued without any break. Such domes are called sail vaults, because they resemble a sail with the four corners fixed and the wind blowing into it. A domical vault is not a dome proper. If on a square base, four webs (cells) rise to a point separated by groins (see vault). The same can be done on a polygonal base. An umbrella, parachute, pumpkin or melon dome is a dome on a circular base, but also divided into individual webs, each of which, however, has a base-line curved segmentally in plan and curved in elevation."
- Saylor 1994، صفحة 56: "dome, a hemispherical roof form."
- Heyman 1997، صفحة 27: "A dome is a rounded vault forming a roof over a large interior space." [...] "The rounded vault of the dome can take many forms. Perhaps the simplest of these is a shell of revolution, in which every horizontal section is circular; an egg in an egg-cup is a shell of this kind."
- Cowan & Smith 1998، صفحة 73: "A vault of double curvature, both curves being convex upwards. Most domes are portions of a sphere; however, it is possible to have a dome of non-spherical curvature on a circular plan, or to have a dome on a non-circular plan, such as an ellipse, an oval or a rectangle."
- Mainstone 2000، صفحة 1: "Architecturally, the dome may be seen not only as a structure but also as shelter, spatial enclosure, silhouette, or symbolic form with divers connotations stemming from past uses. To review all these aspects of its history would be impossible in a brief survey."
- Mainstone 2000، صفحة 1: "Structurally, I take the term dome to denote, as it normally does, a doubly curved form supported from below and acting primarily in arching compression as it spans the space it encloses."
- Chilton 2000، صفحة 131: "In the mind of an engineer a dome is structure with a very distinct behavior. It is a synclastically-curved, three dimensional surface, primarily stressed in compression under its own weight and applied loading, and made of a material resistant to such forces (usually masonry or some form of concrete). Circumferential tension forces that may occur at the base of a dome are usually resisted by a tension ring. However, a dictionary definition of the word dome may be less precise. For instance, in a typical concise dictionary a dome is defined as: -
- 'dome, n., & v.t.l. Stately building, mansion, (poet.); rounded vault as roof, with circular, elliptical or polygonal base, large cupola; natural vault, canopy, (of sky, trees, etc.); rounded summit of hill etc.; hence domed, domic(al), dome-like, domy. 2. v.t. Cover with, shape as, dome. [F. f. It. duomo cathedral, dome, (& direct) f. L domus house]'
- Chilton 2000، صفحة 143: "Although the name 'dome' was appropriately applied (in the strict engineering sense) to historical long-span structures of synclastic form, working in compression and using heavy materials with little tensile strength, this is not correct for many of the new lightweight structural systems. However, the name 'dome' in common usage has come to refer to almost any long-span roofing system. The answer, therefore, to the question posed in the title of this paper is "It depends!". A synclastic surface acting predominantly in compression is clearly a dome by name, by form and by engineering definition, whilst a structure acting mainly in tension (such as the Georgia Dome) is a dome in name alone. Between these extremes there are many shades of distinction."
- McNeil 2002، صفحة 879: "A dome is a convex rounded roof covering the whole or a part of a building with a base on the horizontal plane which is circular, elliptical or polygonal. In vertical section the dome may be hemispherical, partly elliptical, saucer-shaped, or formed like a bulb (the so-called onion domes to be seen in eastern Europe)."
- Parker 2003: "Definition dome [ARCHITECTURE] A hemispherical roof."
- Curl 2003، صفحة 220: "A domical vault is not a true dome. A dome is a vault with a segmental, semicircular, bulbous, or pointed section rising from a circular base."
- Kurtz 2004، صفحة 378: "Dome" [...] "1. A construction in the form of a spherical cap realized on a circular or polygonal plan. 2. The internal surface of a dome. Syn. with CUPOLA. 3. A surface of revolution generated by any meridian curve turning around a vertical axis. Horizontal sections are circular rings and the dome picks up on its bearings by a circular belt. 4. Syn, with CAVITY; OPEN; POT-HOLE"
- Osborne 2004، صفحة 11: "While dome has become the most used English geometric and architectural term for "a large hemispherical, approximately hemispherical or spheroidal vault" (Delbridge, 1981), cupola is the older term."
- Harris 2005، صفحة 319: "Dome 1. A curved roof structure spanning an area; often hemispherical in shape. 2. A square prefabricated pan form; used in two-way joist (waffle) concrete floor construction. 3. A vault substantially hemispherical in shape, but sometimes slightly pointed or bulbous; a ceiling of similar form. Also see geodesic dome and saucer dome."
- Ching, Jarzombek & Prakash 2007، صفحة 761: "A vaulted structure having a circular or polygonal plan and usually the form of a portion of a sphere, so constructed so as to exert an equal thrust in all directions."
- Davies & Jokiniemi 2008، صفحة 118: "Dome 1 a hollow, flattened or raised hemispherical roof structure, often of masonry, which rests on a circular, square, or polygonal base. See below. See types of dome illustration. See classical temple illustration. bulbous dome, see onion dome. drum dome. glass dome. half dome. melon dome, see umbrella dome. onion dome. parachute dome, see umbrella dome. pendentive dome. pumpkin dome, see umbrella dome. sail dome, sail vault. saucer dome. semi dome, see half dome. umbrella dome. 2 see domelight."
- Ambrose, Harris & Stone 2008، صفحة 41: "A concave structural element, erected on a circular base, and usually the shape of a semi-sphere. A dome has a curved surface and functions much like an arch, but provides support in all directions. Larger domes often have two or even three layers: the top and bottom are decorative, while the centre layer is structural and supports the other two. Domes can be segmental, semicircular, pointed or bulbous."
- Coates, Brooker & Stone 2009، صفحة 76: "A dome is a structural element conventionally used to cover large spaces. It is defined as an arch that has been rotated around its vertical axis."
- Palmisano & Totaro 2010، صفحة 519: "The absence of a common language is one of the reasons why nowadays there is a very big gap between the Architect and the Engineer. The introduction of new materials and techniques during the Industrial Revolution and the born of the first polytechnics in the 18th century, led to a different cultural approach to the design causing the born of different languages between Architects and Engineers. Nowadays, with the widespread of very complicated works of the architecture there is a huge need to bridge the gap between Architects and Engineers. In this context, focusing the attention on masonry domes, this paper aims at highlighting that Load Path Method seems to open new prospects in the search for a common language between engineers and architects to give voice, in harmony and in a single design, to formal, aesthetical, functional and structural aspects. According to LPM, a dome can be seen as a system of meridian arches joined by the parallel circles. The arches draw the paths of the vertical loads while the parallel circles draw the paths of the unbalanced thrusts. In fact, differently from the arches, in dome the equilibrium of the thrusts in every node is always possible because of the presence of the parallels."
- Clarke 2010، صفحة 79: "dome A vault of even curvature over a circular base; the section can be segmental, semicircular, pointed, or bulbous. If a vault is erected over a square base, squinches or pendentives must be inserted at the corners to connect the dome to the base."
- Ching 2011، صفحة 62: "A vaulted structure having a circular plan and usually the form of a portion of a sphere, so constructed as to exert an equal thrust in all directions."
- Parker 2012، صفحة 97: "Dome, a cupola; the term is derived from the Italian duomo, a cathedral, the custom of erecting cupolas on those buildings having been so prevalent that the name dome has, in the French and English languages, been transferred from the church to this kind of roof [See Cupola.]"
- Parker 2012، صفحة 90: "Cupola (Ital.), a concave ceiling, either hemispherical or of any other curve, covering a circular or polygonal area; also a roof, the exterior of which is either one of these forms, usually called a dome, and in Latin tholus."
- Burden 2012، صفحة 155: "Dome: a curved roof structure that spans an area on a circular base, producing an equal thrust in all directions. A cross section of the dome can be semicircular, pointed, or segmented."
- Gorse, Johnston & Pritchard 2012، صفحة 115: "dome 1. A structure that has a hemispherical roof. 2. A curved layer of rock strata, formed by an upward fold."
- Brett 2012، صفحة 20: "Dome a vaulted roof; normally circular or polygonal in plan and semicircular, segmental or pointed in section. شوف كمان Cupola and Squinch."
- Davies & Jokiniemi 2012، صفحة 143: "Dome 1 a hollow, flattened or raised hemispherical roof structure, often of masonry, which rests on a circular, square, or polygonal base. See Types included as separate entries are listed below: bulbous dome, see onion dome; drum dome; half dome; melon dome, see umbrella dome; onion dome; parachute dome, see umbrella dome; pendentive dome; pumpkin dome, see umbrella dome; sail dome, sail vault; saucer dome; semi dome, see half dome; umbrella dome. 2 see domelight."
- Hourihane 2012، صفحة 301: "Rounded vault covering an interior space. A very small dome roof, for example a lantern mounted on the eye of a dome proper (e.g. St Paul's Cathedral, London), is known as a cupola. In Italian cupola is used for a monumental dome." [...] "A dome can either be composed of curved segments or be a shell of revolution. The dome at Florence Cathedral by Filippo Brunelleschi (1377–1446) is segmental, octangular at every section. A shell of revolution is generated by rotating an arch about a vertical central axis. To produce a hemispherical surface the arch will be semicircular, but and shape of arch, similarly rotated, will give rise to a shell of revolution; and every horizontal cross-section is still circular. The simplest form of dome is that of such a shell of revolution: for example, the inner masonry dome of St Paul's Cathedral is roughly hemispherical, and has an open eye, while the main dome is conical; but both are shells of revolution, as is the surface of the timber outer dome. A dome can have either a single or a double shell."
- Harris 2013: "Dome 1. A curved roof structure spanning an area; often hemispherical in shape. 2. A vault substantially hemispherical in shape, but sometimes slightly pointed or bulbous; a ceiling of similar form."
- Murray, Murray & Jones 2013، صفحة 151: "dome A structure that can be either circular in plan, or oval, hexagonal, octagonal, or a combination of these forms. It may have a high profile, or hemispherical, or flattened."
- Curl & Wilson 2015، صفحات 236–237: "Cupola, essentially a species of vault, constructed on a circular, elliptical, or polygonal plan, bulbous, segmental, semicircular, or pointed in vertical section. It can be built on top of a structure the plan of which is identical to that of the dome: if that structure's wall is circular or elliptical it is a drum (often pierced with windows) as in a rotunda. However, domes usually provide cover for a square- or rectangular-planned building or compartment, so adjustments are made to facilitate the transition from the square to the circular, elliptical, or polygonal base of the cupola or dome. This is achieved by means of pendentives (fragments of a sail-vault, resembling a species of concave, distorted, almost triangular spandrels, rising up from the corner at the top of the right-angled compartment to the circular or elliptical base of the drum or cupola) or squinches (small arch or series of parallel arches of increasing radius spanning the angle of the square compartment). Both the drum and cupola will have a diameter the same dimension as the side of the square on which the whole structure stands. Types of dome include: calotte: low cupola or saucer dome of segmental vertical section, like a skull-cap; cloister-vault: as domical vault; domical vault: cloister-vault, not a true dome, but formed of four or more (depending on the shape of the base) cells or webs forming groins where they touch vertically and rising to a point; melon: as parachute; Pantheon: low dome on the exterior, often stepped, resembling that of the Pantheon in Rome, and coffered on the interior, widely copied by Neo-Classical architects; parachute: melon, pumpkin, or umbrella dome standing on a scalloped circular base and formed of individual webs, segmental on plan, joined on groins or ribs. Each web has a concave interior and convex exterior so it resembles a parachute, rather than an umbrella; pumpkin: as parachute; sail dome: dome resembling a billowing sail over a square compartment with its diameter the same dimension as the diagonal instead of the side of the square below, enabling the structure to rise as though on pendentives but continuing without interruption. Pendentives are really part of a sail-dome and themselves are a species of sail-vault; umbrella: as parachute."
- Palmer 2016، صفحة 123: "The dome, which is created from an arch turned on its axis 360 degrees, is traditionally considered one of the most important Ancient Roman architectural inventions."
- Guedes 2016، صفحة 174: "The dome may be regarded as the three-dimensional counterpart of the arch. In its true circular form, a vertical arch is rotated around a vertical axis and sweeps out, at every level, a continuous circular horizontal ring. Loads can be transmitted both along the meridian lines of the vertical arches and around the horizontal rings."
- Jannasch 2016، صفحات 745–746: "A funicular masonry dome experiences no hoop stresses, whether tensile or compressive, so it is always on the verge of bursting. Shallow spheric domes maintain compressive stresses in each course and are therefore more stable than the "ideal" funicular form. Viable non-funicular domes also include Herrero's flat vault at the Escorial, and Mackenzie's 1840 concept of an inverted fan vault." [...] "Masonry domes are often explained as free-standing arches rotated around a central axis, or as half-arches swept between a tension ring at the base and an ocular compression ring at the top. Such concepts aren't entirely inaccurate, but they are far from complete. They undervalue or ignore the circumferential compression in each course upon which the rising dome depends and which remains active in many completed structures. They also tend to ignore the vertical shear resistance that prevents inner and upper portions of the dome from crashing vertically down through outer and lower portions, and the horizontal shear resistance that allows lower parts of the dome to contain the thrust of upper parts. Visualizing the dome as a rotated arch implies that the bedding faces between subsequent courses of masonry need to be more or less normal to the section, which is the case in an arch, but not the case in a dome. Lastly, free-standing arches must be thick enough to contain their funicular. This is not true of domes. That the arch and funicular don't really explain of the structural behavior of domes should be clear from real world examples. The conical domes at Pisa and elsewhere, for example, the shallow domes of Byzantium, and the circular vaults at the Escorial are far from funicular. None of them would succeed if "un-rotated" into arches."
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Downey definitions 1945» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Smith definitions 1950a» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Smith definitions 1950b» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Smith definitions 1950c» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Dodge definitions 1984a» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Dodge definitions 1984b» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Dodge definitions 1984c» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Trachtenberg definitions 1986» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Fleming definitions 1991» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Saylor definitions 1994» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Heyman definitions 1997» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Cowan definitions 1998» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Mainstone definitions 2000a» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Mainstone definitions 2000b» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Chilton definitions 2000a» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Chilton definitions 2000b» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «McNeil definitions 2002» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Parker definitions 2003» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Curl definitions 2003» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Kurtz definitions 2004» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Osborne definitions 2004» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Harris definitions 2005» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Ching definitions 2007» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Davies definitions 2008» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Ambrose definitions 2008» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Coates definitions 2009» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Palmisano definitions 2010» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Clarke definitions 2010» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Ching definitions 2011» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Parker definitions 2012a» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Parker definitions 2012b» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Burden definitions 2012» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Gorse definitions 2012» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Brett definitions 2012» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Davies definitions 2012» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Hourihane definitions 2012» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Harris definitions 2013» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Murray definitions 2013» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Curl definitions 2015» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Palmer definitions 2016» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Guedes definitions 2016» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.المرجع غلط: الوسم
<ref> في <references> فيه خاصية group متضاربة "".المرجع غلط: المصدر «Jannasch definitions 2016» اللى مكتوب فى
<references> مش محطوط فى الصفحه.قالب:Roofsقالب:Islamic architecture
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Smith 1950.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعSmith definitions 1950b - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعSmith definitions 1950a - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعDowney definitions 1945 - 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعMainstone definitions 2000a - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعHeyman definitions 1997 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعMainstone definitions 2000b - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعHarris definitions 2005 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعBrett definitions 2012 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعHourihane definitions 2012 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعHarris definitions 2013 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعMurray definitions 2013 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعFleming definitions 1991 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعCurl definitions 2003 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعAmbrose definitions 2008 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعClarke definitions 2010 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعCurl definitions 2015 - 1 2 3 Huerta 2007.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 Hourihane 2012.
- ↑ Nobile & Bares 2015.
- 1 2 Wright 2009.
- 1 2 3 4 5 6 7 Dodge 1984.
- 1 2 3 Catholic.
- 1 2 Fletcher.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعPalmisano definitions 2010 - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعChilton definitions 2000a - 1 2 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعChilton definitions 2000b - ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعJannasch definitions 2016 - 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 Fleming, Honour & Pevsner 1991.
- ↑ Technical 1872.
- ↑ Technical 1872، صفحة 252.
- ↑ المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح
<ref>وعلامة الافل</ref>فى المرجعParker definitions 2012b - 1 2 3 Dumser 2010.
- ↑ Curl & Wilson 2015.
- 1 2 Ching 2011.
- 1 2 3 4 5 6 7 Nuttgens 1997.
- 1 2 3 4 Ward 1915.
- ↑ Mediati, Colistra & Arena 2020.
- 1 2 Ibrāhīm 1975.
- 1 2 Gonzalo & Alkadi 2018.
- 1 2 3 4 5 Arun 2006.
- 1 2 3 4 5 6 7 Peterson 1996a.
- 1 2 3 4 5 6 Mainstone 2001.
- ↑ MacDonald 1958.
- 1 2 3 4 5 6 7 Kuban 1987.
- ↑ Giustina 2003.
- ↑ Ashkan & Ahmad 2010.
- 1 2 Denny 2010.
- ↑ Minke 2012.
- 1 2 Pavlovic, Reccia & Cecchi 2014.
- 1 2 Robison 1991.
- 1 2 Gye 1988.
- ↑ Gye 1988، صفحات 141–142.
- ↑ Fernández & Hernández-Ros 1989.
- ↑ Rovero & Tonietti 2012.
- ↑ Blockley 2014.
- ↑ Pavani 2020.
- ↑ Larson & Tyas 2003.
- ↑ Grupico 2011.
- 1 2 3 4 5 Grabar 1963.
- 1 2 Kayili 2005.
- 1 2 3 Ousterhout 2008a.
- 1 2 Baumann & Haggh 1990.
- ↑ Barbieri 1998.
- ↑ Höcker 2000.
- ↑ Salvadori 1987.
- ↑ Dror 2011.
- 1 2 Makowski 1962.
- 1 2 3 4 5 Chen & Lui 2005.
- ↑ Ramaswamy & Eekhout 2002.
- ↑ Saka 2007.
- 1 2 Moffett, Fazio & Wodehouse 2003.
- ↑ Newman & Pevnser 1972.
- 1 2 3 Dien 2007.
- ↑ Sear 1983.
- ↑ Curl 2003.
- ↑ Como 2013.
- ↑ Kern.
- ↑ Karydis 2012.
- 1 2 Hassan, Mazloomi & Omer 2010.
- 1 2 Fuentes & Huerta 2010.
- 1 2 3 4 5 Langmead & Garnaut 2001.
- ↑ Ambrose & Tripeny 2011.
- 1 2 3 Bagliani 2009.
- ↑ Bellini 2017.
- ↑ Burckhardt 1987.
- 1 2 3 Taylor 1996.
- 1 2 3 4 Yaghan 2003.
- ↑ Krautheimer 1980.
- ↑ Hitchcock.
- ↑ Palmer, Pettitt & Bahn 2005.
- ↑ Wilkie & Morelli 2000.
- ↑ Crandall 2000.
- 1 2 Creswell 1915a.
- ↑ Hill 1996.
- ↑ Leick 2003.
- ↑ Deva 1988.
- 1 2 3 4 5 6 Ashkan & Ahmad 2009.
- 1 2 Kuiper 2011.
- ↑ Nickel 2015.
- 1 2 Needham & Gwei-Djen 1962.
- ↑ lcsd 2014.
- ↑ Tsan-wing & Kin-wah 2001.
- ↑ Cambon 2022.
- 1 2 Steinhardt 2018.
- 1 2 3 4 Lehmann 1989.
- ↑ Winter 2006.
- 1 2 3 Lancaster 2005.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Krautheimer 1986.
- ↑ Johnson 2009.
- ↑ McClendon 2005.
- 1 2 Spiers 1911.
- ↑ Freely & Çakmak 2004.
- 1 2 Ousterhout 2008b.
- ↑ Darling 2004.
- ↑ Rosser 2011.
- ↑ Wittkower 1963.
- 1 2 3 4 5 O'Kane 1995.
- ↑ Ahmadinia، Roonak؛ Shishegar، Arman (22 أبريل 2019). "Jubaji, a Neo-Elamite (Phase IIIB, 585–539 BC) Tomb in Ramhurmuz, Khuzestan". Iran. ج. 57 ع. 2: 142–174. DOI:10.1080/05786967.2018.1532771. ISSN:0578-6967.
- ↑ Álvarez-Mon, Javier (31 Mar 2020). The Art of Elam ca. 4200–525 BC (بالإنجليزية) (1 ed.). Routledge. DOI:10.4324/9781003018254. ISBN:978-1-003-01825-4.
- ↑ Arce 2006.
- 1 2 Bloom & Blair 2009.
- 1 2 3 Born 1944.
- ↑ Dupré 2001.
- ↑ Bullough 1991.
- ↑ Kuban 1985.
- 1 2 3 4 Stephenson, Hammond & Davi 2005.
- ↑ Porter 1928.
- ↑ Jeffery 2010.
- ↑ Howard 1991.
- ↑ Stewart 2008.
- ↑ Kies.
- ↑ skypalace.
- ↑ Cowan 1977.
- ↑ Zagraevsky.
- ↑ galteh.
- ↑ Pevny 2009.
- ↑ Goodwin 1971.
- ↑ Goodwin 2003.
- ↑ Peterson 1996b.
- ↑ Schütz 2002.
- ↑ Frankl & Crossley 2000.
- 1 2 Betts 1993.
- ↑ Melaragno 1991.
- 1 2 Kim 1960.
- 1 2 3 4 5 6 Tappin 2003.
- ↑ Michell & Zebrowski 1987.
- ↑ Fusco & Villanni 2003.
- ↑ Mark & Billington 1989.
- ↑ Wittkower 1999.
- 1 2 Earls 1971.
- ↑ Palmer 2009.
- ↑ Allen 2001.
- ↑ Gayle & Gayle 1998.
- ↑ Lippincott 2008.
- 1 2 Kohlmaier & Von Sartory 1991.
- ↑ Coleman 2006.
- 1 2 Dimčić 2011.
- 1 2 3 4 Bradshaw et al. 2002.
- ↑ Levy & Salvadori 2002.
- ↑ Charlier.
- ↑ Friedman & Farkas 2011.



