فوللوينج (فيلم)
| ||||
|---|---|---|---|---|
| النوع | فيلم جريمه ، وفيلم اثاره ، ونيو-نوار ، فيلم دراما | |||
| تاريخ الصدور | 24 ابريل 1998، و12 سبتمبر 1998، و2 ابريل 1999، و6 مايو 1999، و2 يوليه 1999، و5 نوفمبر 1999، 17 فبراير 2005 | |||
| مدة العرض | ||||
| البلد | ||||
| اللغة الأصلية | انجليزى | |||
| المخرج | كريستوفر نولاند | |||
| الإنتاج | ايما توماس ، وجيريمى ثيوبالد ، كريستوفر نولاند | |||
| البطولة | جيريمى ثيوبالد ، وجون نولان ، ولوسى روسل ، وديفيد جوليان ، ايما توماس | |||
| الموسيقى | ديفيد جوليان | |||
| تصوير سينمائي | كريستوفر نولاند | |||
| المونتاج | كريستوفر نولاند | |||
| الميزانية | ||||
| الإيرادات | ||||
| تصانيف | شوف كمان |
|---|---|
| كتب مقدسه |كتب | تابع المشاهده |
| مسلسلات مصرية |افلام | |
| مسرحيات| ڤيديو جيم |
فوللوينج (Following) هوا فيلم سينيما من نوع دراما و فيلم جريمه و نيو-نوار و فيلم اثاره اتعمل سنة 1998 فى المملكه المتحده و كان من اخراج كريستوفر نولاند و من تأليف كريستوفر نولاند. هو فيلم إثارة و جريمة مستقل بريطانى صدر سنة 1998، كتبه و أنتجه و أخرجه وصوره وحرره كريستوفر نولان . تدور أحداث الفيلم حول شاب يتبع الغرباء فى شوارع لندن وينجذب لعالم الجريمة لما يفشل فى الحفاظ على المسافة.
تم تصميم الفيلم ليكون رخيص التكلفة قدر الإمكان. كانت المشاهد مدروسة بشكل مكثف، علشان كده ما كانتش هناك حاجة إلا للقطة أو اثنتين لتوفير المال من مخزون أفلام 16 ملم، و هو اكبر نفقات الإنتاج، اللى كان نولان يدفع ثمنه من راتبه. نظر لعدم قدرته على تحمل تكاليف معدات الإضاءة الاحترافية الغاليه اوى، استخدم نولان فى الغالب النور المتوفر. مع كتابة الفيلم و إخراجه و تصويره، ساعد نولان فى التحرير و الإنتاج.تم إصدار الفيلم بThe Criterion Collection على Blu-ray و DVD فى امريكا الشمالية فى 11 ديسمبر 2012.
حبكة
[تعديل]كاتب شاب عاطل عن العمل (يُشار ليه باسم "الشاب") يتتبع الغرباء فى شوارع لندن، ظاهرى للعثور على الإلهام لروايته الأولى. فى البداية، وضع قواعد شديده لنفسه بخصوص بمن لازم يتبعه و لمتى، لكنه بسرعه تخلى عنها لما ركز على رجل وسيم أنيق يرتدى بدلة داكنة. الرجل اللى يرتدى البدلة، بعد ما لاحظ أن هناك من يلاحقه، يواجه الشاب بسرعة ويقدم نفسه باسم "كوب". يكشف كوب أنه لص متسلسل ويدعو الشاب (الذى يخبر كوب أن اسمه "بيل") لمرافقته فى عمليات السرقة. ويظهر ان المكاسب المادية من دى الجرائم تشكل أهمية ثانوية بالنسبة لكوب. يستمتع بالبحث فى الأغراض الشخصية الموجودة فى شقق أهدافه وشرب النبيت الخاص بهم. يوضح أن اهتمامه الحقيقى هو استخدام صدمة السرقة وانتهاك الممتلكات لجعل ضحاياه يعيدون النظر فى حياتهم. يلخص موقفه على النحو ده : "تأخذها بعيد، و تظهر لهم ما كان عندهم". بيظهر ان الشاب معجب بأسلوب حياة كوب. يحاول تنفيذ عمليات اقتحام لوحده، حيث يشجعه كوب ويرشده. بناء على اقتراح كوب، قام بتغيير مظهره، حيث قام بقص شعره وارتداء بدلة داكنة. ويتقال على نفسه اسم "دانيال لويد"، استناد لبطاقة الائتمان اللى قدمها له كوب، ويبدأ فى ملاحقة علاقة مع ست شقراء قام هو وكوب بسرقة شقتها. يتبين أن الشقراء هيا صديقة واحد من رجال العصابات الصغار (المعروف بس باسم "الرجل الأصلع")، اللى انفصلت عنها بعد ما قتل رجل فى شقتها. بعد قليل، تعترف الشقراء بأن الرجل الأصلع يبتزها بصور تدينها. يقتحم الشاب خزينة الرجل الأصلع، لكن يتم القبض عليه متلبس بالجريمة من قبل رجل مجهول الهوية. بعدين يضرب الشاب الرجل بمطرقة ويهرب بأموال الرجل الأصلع وصوره. وعند عودته لشقته، اكتشف أن الصور كانت مجرد لقطات موديل غير مؤذية.
عند مواجهة الشقراء، يتعلم الشاب أنها وكوب كانا يعملانمع بعضللتلاعب به لحد يقلد أساليب كوب فى السرقة. تخبره أن كوب اكتشف مؤخر جثة ست مقتولة وقت واحده من عمليات السرقة اللى قام بها، ويحاول صرف الشكوك عنه بجعل الأمر يبدو وكأن كتير من الحرامية يتشاركون أسلوبه . الشاب يغادر لتسليم نفسه للبوليس. الشقراء كوب بنجاحها، اللى يكشف ليها بعد كده أنه يعمل فى الواقع مع الرجل الأصلع. كانت قصة الست المقتولة جزء من مؤامرة لخداع الشقراء والشاب: كانت الشقراء تبتز الرجل الأصلع بأدلة من جريمة القتل اللى ارتكبها فى شقتها، و هو عايز قتلها بطريقة مش ممكن ربطها به. يقوم كوب بضرب الرجل الأشقر لحد الموت بنفس المطرقة اللى استخدمها الشاب وقت سرقة خزينة الرجل الأصلع ويتركها فى مكان الحادث. البوليس، وقت التحقق من قصة الشاب، عثرت على الشاب الأشقر مقتول وعلى المطرقة اللى تحمل بصماته عليها. كده يبقا الشاب متورط فى جريمة قتل الشقراء. فى نفس الوقت ده ، يختفى كوب فى حشد من الناس.
ممثلين
[تعديل]إنتاج
[تعديل]كريستوفر نولان كتب و اخرج و صور و انتج الفيلم ب.[1] اتصور فى لندن على شريط فيلم 16 ملم بالأبيض و الأسود.[1][2] استخدم نولان بنية حبكة غير خطية للفيلم، هيا تكنولوجيا استخدمها تانى فى أفلام Memento ، و Batman Begins ، وThe Prestige ، وDunkirk ، و Tenet، و Oppenheimer . ويقول إن النوع ده من القصص يعكس حالة عدم اليقين المتأصلة عند الجمهور بخصوص الشخصيات فى الأفلام السوداء :
فى قصة مقنعة من ده النوع، يُطلب منا باستمرار إعادة التفكير فى تقييمنا للعلاقة بين الشخصيات المختلفة، وقررت أن أقوم ببناء قصتى بطريقة تؤكد على فهم الجمهور اللى مش كامل لكل مشهد جديد كما يتم تقديمه لأول مرة.[1]
للحفاظ على مخزون الفيلم الباهظ الثمن، تم التدرب على كل مشهد فى الفيلم بصوره كبيره للتأكد من إمكانية استخدام اللقطة الأولى أو التانيه فى التحرير النهائى.[1] تم التصوير يوم السبت لمدة 3 ل4 أشهر؛ حيث قام نولان بتصوير حوالى خمسة عشر دقيقة من اللقطات كل يوم. ساهم ده الإطار الزمنى كمان فى تعديل تكلفة مخزون الفيلم وسمح له بدفع ثمنه من راتبه. فى أغلب الأحيان، قام نولان بالتصوير بدون معدات إضاءة احترافية، معتمدًا بشكل كبير على النور المتاح . بقا الأمر ده أسهل بفضل القرار باستخدام 16 فيلم أبيض و أسود مقاس 1.5 مم، حيث ده وصل لالتخلص من الحاجة لمدورة لون النور. كما استخدم بيوت أصدقائه و أفراد عيلته كمواقع.[1]
استقبال
[تعديل]الاستجابة
[تعديل]مراجعات إيجابية بشكل عام. حصل الفيلم على نسبة موافقة وصلت 83% على موقع Rotten Tomatoes بناء على 40 مراجعة نقدية، مع متوسط تقييم 7.10/10. يقرأ الإجماع النقدى للموقع، "فيلم قصير اوى ولكنه فعال، يمثل Following موهبة المخرج كريستوفر نولان الناشئة فى صناعة الأفلام المحكمة و الأفلام السوداء القاسية." [3] على موقع Metacritic ، حصل الفيلم على متوسط درجات مرجح 60 من أصل 100 بناء على 11 ناقدًا،و ده يشير ل"مراجعات مختلطة أو متوسطة".[4]
كيفن توماس، ناقد جورنال لوس انجليس تايمز، أعجب بالفيلم بشكل خاص، وقال إنه "فيلم نوار جديد متماسك ومبتكر" و أنه "كفيلم غموض نفسى، فإنه يلعب بشكل مقنع إن ماكانش عميق. يستمتع نولان بالشر الصريح اللى يثيره، دون توقف لمدة 70 دقيقة." [5] كتبت جورنال نيو يوركر أن فيلم Following يردد صدى كلاسيكيات هيتشكوك ، لكنه كان "اكتر نحافة و أقل شراسة". وصفه دليل التيليڤزيون بأنه "قصير وحاد وصلب كالمسامير"، [6] و مدح سرده السريع و"بنيته الارتجاعية المعقدة المكونة من 3 طبقات".[6] وعلق ديفيد تومسون من مجلة سايت آند ساوند قائل: "نولان بيبيين موهبة طبيعية فى التعامل السلس مع الأفلام المحمولة باليد".[7]
تونى راينز شعر أن ذروة الفيلم كانت غير ملهمة، قائل إن "النتيجة العامة مخيبة للآمال بعض الشيء بعد مشاهد الشرح الجريئة والمبنية على الشخصية".[8] شكك تريفور لويس من إمباير فى مهارة طاقم الممثلين عديمى الخبرة فى الفيلم، قائل إنهم "يفتقرون لالثقل الدرامى للتعويض عن حذف [نولان] اللى مش منتظم للأحداث".[9] فى المقابل، كان ديفيد تومسون من الرأى القائل بأن "طاقم الممثلين اللى مش مألوفين أظهروا نفسهم كويس بأسلوب طبيعى بسيط".[7] اعتقد المخرج جويل شوماخر أن Following كان عمل مخرج شاب "رائع". "لقد كان دايما فى ذهنى، وكنت أفكر، ""سنسمع من ده الرجل، فى وقت كبير""، بعدين رأيت فيلم Memento وتم الوفاء بالوعد بسرعة كبيرة."" [10]
تم الاعتراف بالفيلم باعتباره واحد من أبرز الأفلام الخالية من الميزانية فى عصره.[11]
الأوسمة
[تعديل]الفيلم اخد جوايز كتير خلال فترة عرضه فى المهرجانات، بما فيها جايزة النمر فى مهرجان روتردام السينمائى الدولى [12] و جايزة "احسن فيلم أول" فى مهرجان سان فرانسيسكو السينمائى الدولى ، و غيرها.[13] كما حقق كريستوفر نولان شهرة واسعة بحصوله على جايزة الأبيض و الأسود و ترشيحه لجايزة لجنة التحكيم الكبرى فى مهرجان سلامدانس السينمائى.[14]
إصدار
[تعديل]تم إصدار نسخة مرممة من الفيلم على أقراص Blu-ray و DVD مع مزيج صوتى جديد 5.1 بThe Criterion Collection لمنطقة A فى 11 ديسمبر 2012. يتضمن قرص Blu-ray وقرص DVD تعليق ومقابلة مع المخرج كريستوفر نولان، وتحرير زمنى للفيلم (70 دقيقة كمان )، ومقارنة جنب لجنب بين 3 مشاهد من الفيلم ونص التصوير، وفيلم نولان القصير Doodlebug سنة 1997، والمقطورات المسرحية و إعادة الإصدار. كما تحتوى كل طبعة على نشرة تتضمن مقال للناقد السينمائى سكوت فونداس بعنوان "بداية نولان". تتوفر حصرى على Blu-ray مزيكا تصويرية أحادية الصوت غير مضغوطة للفيلم.[15][16]
مصادر
[تعديل]- 1 2 3 4 5 Duncker، Johannes (6 يونيه 2002). "The Making of Following". christophernolan.net. مؤرشف من الأصل في 2008-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-19.
- ↑ Adlakha, Siddhant (25 أغسطس 2020). "How Christopher Nolan's Earliest Films Following and 'Doodlebug' Set a Course for Non-Linear Identity Crises". IGN (بالإنجليزية). Retrieved 2022-03-17.
- ↑ "Following (1999)". Rotten Tomatoes. Fandango. مؤرشف من الأصل في 2017-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-16.
- ↑ "Following Reviews". Metacritic. CBS Interactive. مؤرشف من الأصل في 2017-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-31.
- ↑ Thomas، Kevin (4 يونيه 1999). "Following: 'Following' the Twisting Path of Sinister, Neo Noir Intrigue". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 2012-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-19.
- 1 2 Fox، Ken. "Following: Review". TV Guide. مؤرشف من الأصل في 2015-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-19.
- 1 2 Thompson، David (ديسمبر 1999). "Following (1998)". Sight and Sound. مؤرشف من الأصل في 2008-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-19.
- ↑ Rayns، Tony. "Following". Time Out. مؤرشف من الأصل في 2009-06-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-19.
- ↑ Lewis، Trevor. "Empire Reviews Central - Review of Following". Empire. مؤرشف من الأصل في 2012-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-19.
- ↑ Marshall، Rick. "Joel Schumacher explains why he isn't surprised by Christopher Nolan's "The Dark Knight" success". Ifc.com. مؤرشف من الأصل في 2017-09-08. اطلع عليه بتاريخ 2020-06-22.
- ↑ Henderson، Scott. "Top ten films made on a shoestring budget". TheVine. مؤرشف من الأصل في 2012-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-24.
- ↑ "Tiger Awards Competition: previous winners". International Film Festival Rotterdam. مؤرشف من الأصل في 2013-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2013-02-12.
- ↑ "Awards for Following" Archived 5 مارس 2016 at the Wayback Machine.
- ↑ Nolan، Christopher؛ Haw، Alex؛ Russell، Lucy؛ Nolan، John (5 نوفمبر 1999)، Following، مؤرشف من الأصل في 2017-08-27، اطلع عليه بتاريخ 2016-12-19
- ↑ "Criterion – Following". Criterion. مؤرشف من الأصل في 2017-11-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
- ↑ Atanasov، Svet (2 ديسمبر 2012). "Following Blu-ray Review". Blu-ray.com. مؤرشف من الأصل في 2017-07-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-07-15.
لينكات برانيه
[تعديل]- فوللوينج (فيلم) فى Internet Movie Database
- Following at Box Office Mojo
- Following at Rotten Tomatoes
- Following at the TCM Movie Database
- Following: Nolan Begins an essay by Scott Foundas at the Criterion Collection


