فنون الطبخ
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| صنف فرعى من | فن | |||

فنون الطبخ هيا فنون إعداد الطعام و طبخه و تقديمه، و فى العاده ده بيكون على شكل وجبات .[1][2] الأشخاص العاملين فى المجال ده خاصة فى مؤسسات زى المطاعم فى العاده بيتقال عليهم الطباخين ، رغم أنه فى اكتر استخداماته عمومية، يتم استخدام مصطلحين فنان الطبخ و صانع الطعام كمان . الطباخين الخبرة بيبقو مسؤولين عن تحضير وجبات بتجمع بين الشكل الجميل و الطعم الحلو. و ده فى الغالب بيحتاج فهم لعلم الأغذية و التغذية و الأنظمة الغذائية. و بعد المطاعم، من أهم أماكن شغلهم محلات الأكل الجاهز و المؤسسات الكبيرة نسبى زى الفنادق و المستشفيات.
تاريخ
[تعديل]فنون الطبخ ابتدت مع الإنسان البدائى من حوالى 2 مليون سنه .[3] و توجد نظريات مختلفة حول كيفية استخدام الإنسان القديم للنار فى طبخ اللحوم. فبحسب عالم الأنثروبولوجيا ريتشارد رانجهام ، مؤلف كتاب "إشعال النار: كيفخللينا الطبخ بشر" ، [4] كان الإنسان البدائى يلقى بقطع اللحم النيئة فى اللهب لمشاهدتها هيا تنضج. و تقال نظرية تانيه أن الإنسان اكتشف اللحم المشوى بالصدفة لما وجد أن الحيوانات اللى اتقتلت فى حرائق الغابات اكتر شهية و أسهل فى المضغ والهضم من اللحم النيء التقليدى.[5] تقنيات الطبخ تحسّنت مع ظهور الأوانى الفخارية والحجرية، واستئناس المواشى، والتقدم فى الزراعة .[6] فى الحضارات القديمة، كان الملوك و الأرستقراطيون والكهنة هم أصحاب العمل الرئيسيين للطباخين المحترفين. و أدى التباين بين الطباخين المحترفين اللى يطبخون للاغنيا والفلاحين اللى يطبخون لعائلاتهم لظهور كتير من المطابخ.[7]
جزء كبير من دراسة فنون الطبخ فى اوروبا اتنطم على ايد جان أنثيلم بريلات سافارين ،صاحب المقولة الشهيرة: "قللى بتاكل إيه، أقولك إنت مين"، اللى اترجمت بعد كده بشكل غلط واتبسّطت لـ "إنت اللى بتاكله".[8] تانيين ساهمو فى تحليل مختلف جوانب علم الغذاء و فن الطبخ. ومع مرور الوقت، الدراسات المتعمقة والمفصلة فى مجال الأغذية و فنون الطبخ وصلت لثروة معرفية اكبر.[9]
مسار مماثل فى آسيا، اتسبب فى دراسة مستقلة لفنون الطبخ، اللى اندمجت بعدين بشكل أساسى مع نظيرتها الغربية. فى السوق الدولية الحديثة، ما بقاش فيه فصل واضح بين الأطعمة الغربية والشرقية. يتعرف طلاب فنون الطبخ اليوم، بشكل عام، على مختلف مطابخ ثقافات كتيرة من كل اماكن العالم.[10] فنون الطبخ، فى العالم الغربى ، ابتدت كحرفة بعدين كمجال للدراسة، بالتطور فى نهاية عصر النهضة . قبل كده، كان الطباخين يشتغلو فى القصور، بيحضرو الطعام للملوك والملكات، كمان لعائلاتهم وضيوفهم وباقى العاملين فى القصر.[11] ومع تراجع الحكم الملكى ، نقل الطباخين للنُزُل و الفنادق لممارسة حرفتهم. ومن هنا، تطورت دى الحرفة لمجال للدراسة.[12]
قبل ظهور معاهد الطبخ، كان الطباخين المحترفين مرشدين للطلاب اللى يتدربو على أيديهم.[13] سنة 1879، اتأسست أول مدرسة للطبخ فى امريكا: مدرسة بوسطن للطبخ. المدرسة دى ساهمت فى توحيد ممارسات الطبخ ووصفاته، ووضعت الأساس لمدارس فنون الطبخ اللى ستليها.[14]
الأدوات و التقنيات
[تعديل]
الأدوات، المعروفة باسم أدوات الطبخ أو أدوات المطبخ ، جزء ماينفصلش من فنون الطبخ، هيا بتستعمل من قِبل الطباخين المحترفين و الطباخين المنزليين على حدى سواء. ويُطلق المحترفين فى فنون الطبخ على دى الأدوات فى الغالب المصطلح الفرنساوى "Ustensiles De Cuisine":[15] 472–476 تختلف دى الأدوات فى المواد المستخدمة فيها واستخداماتها. بتتعمل أدوات الطبخ من مواد متنوعة، بدايه من الخشب والزجاج و أنواع مختلفة من المعادن، وصول لالسيليكون والبلاستيك الأحدث اللى نراهما فى كتير من المطابخ اليوم.[16] فى عالم فنون الطبخ، توجد مجموعة واسعة من تقنيات الطبخ المختلفة اللى نشأت من ثقافات متنوعة، وتستمر فى التطور مع مرور الوقت نتيجة لتبادل دى التقنيات بين الثقافات وتطورها مع التكنولوجيا الحديثة. تتطلب تقنيات الطبخ المختلفة استخدام أدوات و أطعمة ومصادر حرارة محددة لتحقيق النتيجة المرجوة. قد يستخدم المطبخ الاحترافى تقنيات معينة قد لا يستخدمها الطاهى المنزلي، زى استخدام شواية احترافية غاليه اوى. :[15] 458–462
دراسة مهنية
[تعديل]يدرس طلاب فنون الطبخ الحديثة جوانب كتيرة ومختلفة من الغذاء.[17] مجالات الدراسة المحددة بتشمل الجزارة ، والكيمياء والديناميكا الحرارية ، والعرض المرئى ، وسلامة الغذاء ، والتغذية البشرية، وعلم وظايف الأعضاء ، والتاريخ الدولي، وتخطيط قوائم الطعام، وتصنيع المواد الغذائية ( زى طحن القمح لدقيق أو تكرير قصب السكر لسكروز بلورى )، و غيرها كثير.[18]
ممكن الحصول على التدريب فى فنون الطبخ فى معظم دول العالم، و فى العاده ده بيكون على مستوى التعليم العالى (الجامعات) فى مؤسسات حكومية أو خاصة أو تجارية.[19] برامج فنون الطبخ الاحترافية دراسات تعليمية ومهارية مُصممة بعناية على مدى 3 سنينفى جامعات ومدارس فندقية و فنون طبخ مُختارة.[20]
شوف كمان
[تعديل]مراجع
[تعديل]- ↑ Gleason, Jerry; America, Culinary Institute of (2013). Introduction to Culinary Arts (بالإنجليزية). Pearson. ISBN:978-0-13-273744-9.
- ↑ Gibson, Mark (4 Jan 2018). Food Science and the Culinary Arts (بالإنجليزية). Academic Press. ISBN:978-0-12-811817-7.
- ↑ Rupp، Rebecca. "A Brief History of Cooking With Fire". National Geographic. مؤرشف من الأصل في 2019-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-22.
{{استشهاد ويب}}: الوسيط|archive-url=و|مسار-الأرشيف=تكرر أكثر من مرة (مساعدة) - ↑ Wrangham، Richard. Catching Fire: How Cooking Made Us Human.
- ↑ Ruether، Rosemary (1 يوليو 1992). "Men, Women and Beasts: Relations to Animals in Western Culture". Between the Species. ج. 8 ع. 3. DOI:10.15368/bts.1992v8n3.2.
- ↑ Anbarasu, M.; Sathyamoorthy, N. K. (1 Oct 2020). "Types of Earthenwares and its Uses". Shanlax International Journal of Arts, Science and Humanities (بالإنجليزية). 8 (2): 107–112. DOI:10.34293/sijash.v8i2.3323. ISSN:2582-0397.
- ↑ Cracknell, H. L.; Nobis, G. (1985), Cracknell; Nobis, G. (eds.), "The Progression of Gastronomy", Practical Professional Gastronomy (بالإنجليزية), London: Macmillan Education UK: 45–80, DOI:10.1007/978-1-349-17876-6_4, ISBN:978-1-349-17876-6, Retrieved 2023-11-05
- ↑ Tzameli، Iphigenia (4 فبراير 2013). "Appetite and the brain: you are what you eat". Trends in Endocrinology & Metabolism. ج. 24 ع. 2: 59–60. DOI:10.1016/j.tem.2012.12.001. ISSN:1043-2760. PMID:23380601.
- ↑ This, Hervé (19 May 2009). "Molecular Gastronomy, a Scientific Look at Cooking". Accounts of Chemical Research (بالإنجليزية). 42 (5): 575–583. DOI:10.1021/ar8002078. ISSN:0001-4842. PMID:19449900.
- ↑ Farrer, James (2015), Farrer (ed.), "Shanghai's Western Restaurants as Culinary Contact Zones in a Transnational Culinary Field", The Globalization of Asian Cuisines: Transnational Networks and Culinary Contact Zones (بالإنجليزية), New York: Palgrave Macmillan US: 103–124, DOI:10.1057/9781137514080_6, ISBN:978-1-137-51408-0, Retrieved 2023-11-05
- ↑ Harun, Hairuddin; Rahman, Abdul Wafi Abdul; Noorazman, A. S.; Noor, Siti Noor Fazelah Mohd; Sahak, Adibah Aishah Md (2018). "The Effectiveness of Cognitive and Psychomotor Domain of Culinary Art Students' Performance after Internship in Private Colleges". MATEC Web of Conferences (بالإنجليزية). 150: 05021. DOI:10.1051/matecconf/201815005021. ISSN:2261-236X.
- ↑ Wollin, Mary; Gravas, Spyros (1 Apr 2001). "A Proposed Curriculum and Articulation Model for Two-Year Degree Programs in Culinary Arts". Journal of Hospitality & Tourism Education (بالإنجليزية). 13 (2): 47–54. DOI:10.1080/10963758.2001.10696688. ISSN:1096-3758. S2CID:168124594.
- ↑ Rhodes, Nikkia (12 Nov 2020). "Why Mentorship Is at the Heart of This Chef's Mission | James Beard Foundation". James Beard (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-06-13. Retrieved 2023-11-05.
- ↑ Ikeda, H. (1 Sep 1976). "Handbook of Perception, vol. V, Seeing". British Journal of Ophthalmology (بالإنجليزية). 60 (9): 670–671. DOI:10.1136/bjo.60.9.670-b. ISSN:0007-1161.
- 1 2 Katz، Solomon H. (2003). Encyclopedia of food and culture. Scribner. ISBN:0-684-80567-7. OCLC:1072663588.
- ↑ Staniewicz-Brudnik, Barbara; Bączek, Elżbieta; Skrabalak, Grzegorz (1 Apr 2015), "The New Generation of Diamond Wheels with Vitrified (Ceramic) Bonds", Sintering Techniques of Materials (بالإنجليزية), IntechOpen, DOI:10.5772/59503, ISBN:978-953-51-2033-9, Retrieved 2023-11-05
- ↑ Simon, Cecilia Capuzzi (17 Mar 2014). "Culinary Schools Speed the Rise of Hopeful Chefs". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2022-11-21.
- ↑ Brinkley, Rhett (21 Nov 2022). "UA Pulaski Tech Culinary Arts students wow with a giant gingerbread house at the Arlington Hotel". Arkansas Times (بالإنجليزية الأمريكية). Retrieved 2022-11-21.
- ↑ Krishna, Priya (28 Mar 2022). "A Fast, Frugal Track to a Cook's Career? Community College". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Retrieved 2022-11-21.
- ↑ Hegarty، Joseph (3 يوليو 2014). Standing the Heat: Assuring Curriculum Quality in Culinary Arts and Gastronomy. New York: Routledge. DOI:10.4324/9780203821541. ISBN:978-0-203-82154-1.
فهرس
[تعديل]- "مبادئ مدارس الطبخ". مدارس الطبخ. بدون مكان نشر، بدون تاريخ نشر. موقع إلكترونى. 17 سبتمبر 2013
- "تاريخ". المحفوظات والمتحف الخاص بفنون الطبخ. بدون مكان نشر، بدون تاريخ. موقع إلكترونى. 17 سبتمبر 2013
- "تاريخ فنون الطبخ". معلومات فنون الطبخ RSS. بدون مكان نشر، بدون تاريخ. موقع إلكترونى. 17 سبتمبر 2013
- "تاريخ فنون الطبخ". معلومات فنون الطبخ RSS. بدون مكان نشر، موقع إلكترونى. 17 سبتمبر 2013
- "الجدول الزمنى للطبخ". الجدول الزمنى للطبخ. بدون مكان نشر، موقع إلكترونى. 17 سبتمبر 2013
- Olver، Lynne. "The Food Timeline".
قرايه اكتر
[تعديل]- بيل، إيلين. اختيار مهنة فى صناعة المطاعم . نيو يورك: مجموعة روزن للنشر، 1997.
- معهد البحوث. الوظايف والمهن فى قطاع المطاعم: الوظايف و الإدارة والملكية . شيكاجو: المعهد، 1977.
لينكات برانيه
[تعديل]- فنون الطبخ – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
- فنون الطبخ على موقع كيورا - Quora
- فنون الطبخ معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
- فنون الطبخ معرف مايكروسوفت اكاديمك
- شهادة فى فنون الطبخ – ciachef.edu
- ما هيا فنون الطبخ؟ – hospitalityinsights.ehl.edu


