فندق سميراميس القديم

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اعلان للوكاندة سميراميس القديمه
لوكاندة سميراميس القديمه من الداخل
Semiramis InterContinental Hotel
General information
StatusComplete
TypeHotel[1]
LocationCairo, Egypt
Opening1988
Height
Roof358 ft (109 m)
Technical details
Floor count32[1]

الموقع[تعديل]

يقع مبنى فندق سميراميس القديم بين "قصر الدوبارة اللى اتهدم سنة 1947م" وهو قصر الأميرة أمينه إلهامي والدة الخديوى عباس حلمى التانى وقصر ابنتها الأميرة نعمت الله " مبني وزارة الخارجية القديم الموجود حاليا بميدان التحرير" ، وبالقرب من الفندق كان هناك سراى "قصر النيل" التى تحولت إلي ثكنات للقوات الاحتلال الانجليزى فيما بعد ليحل محلها اليوم فندق النيل هيلتون وجامعة الدول العربية.

البداية[تعديل]

كانت أرض الفندق الواقعه على النيل مملوكة للسيد "موسى قطاوى" المستثمر اليهودى الشهير وقتها والذى باعها في سنة 1905م إلي رجل الفنادق السويسري والمتخصص فى ادارة الفنادق داخل أوروبا " فرانذ جوسيف بوشر" و الذي عرف بلمساته السحرية ، حيث قام بوشر ببيع الأرض في العام التالي بضعف السعر الذي اشترى به تلك الأرض إلي الشركة السويسرية - المصرية للفنادق والتي ساعد علي تأسيسها وكان مساهما بها . أشرف المهندس المعماري الايطالي "تويلو بارفيس "علي إنشاء الفندق ، وكان مكتبه في شارع المدابغ «شريف حاليا» من بين أبرز المكاتب الهندسية في مصر.

أما مقاول المشروع فكان شركة "بافودا ليون رولنيج وشركاه "، وهي شركة قامت بتنفيذ الكثير من المشاريع الكبرى في مصر وقد وعدت الشركة بتنفذ مشروع الفندق المكون من 120 غرفة على اربعة طوابق إلي بوشر في أول يناير سنة 1907 وتم ذلك بالفعل، حيث أعلن عن افتتاح الفندق رسميا في السابع من فبراير سنة 1907 بحضور نخبة من رجال السياسة والمشاهير .وبعد ذلك أعلن عن افتتاح الفندق رسميا في السابع من فبراير سنة 1907 بحضور نخبة من رجال السياسة والمشاهير .

كان الفندق فى بداياته عمل موسميا لمدة ثلاثة أشهر في موسم الشتاء، وكان سطحه عبارة عن جناح واحد، كما كان به دور ميزانين خاص هو "إيتاج دي كورير" 'Ètage Des Couriers' (وتعني "طابق السعاة") يضم غرفًا صغيرة مخصصة لمرافقي الضيوف الشخصيين ولكن الفندق بدأ العمل طوال العام من سنة 1938م

• فى سنة 1910 باع بوشر حصته في شركة الفنادق السويسرية المصرية لسويسري هو "تشارلز بهلر ".. وفي عام 1920م طلب بهلر من مديره السيد ويرث إضافة جناح جديدللفندق وإدخال بعض التغييرات على المبنى القديم فتم شراء أرض مجاورة للفندق شُيد عليها توسعة من أربعة طوابق تضم 64 غرفة ليصبح عدد غرف الفندق 184 غرفة من سنة 1930م..

• أثناء الحرب العالمية الاولى والثانية كانت بريطانيا تستولى على الفندق ليصبح"مقر القيادة العامة للشرق الاوسط" ويذكر ان "مونتجمرى" كان يدير معركته فى العلمين من الطابق الثالث من المبنى القديم للفندق اذ ظل ثلاثة ايام بلياليها لايغادر غرفته يفكر فى المعركة وخرج منها الى العلمين ليحقق انتصاره الشهير. بعد انتهاء الحرب جُدد الفندق بالكامل وبدأ يعمل على مدار العام مرة اخرى.

اسم الفندق والروف جاردن[تعديل]

كان هذا الفندق فى البداية يحمل اسم "رمسيس الثانى" ولكن الوضع تغير بعد انشاء حديقة السطح "الروف جاردن" اذ تغير اسم الفندق الى "سميراميس"وهو اسم الملكة الاشورية والتى اشتهرت بالاهتمام الزائد بالحدائق المعلقة ، ومنذ ذلك الحين اصبح اسم سميرامس هو الاسم الرسمى للفندق. والواقع أن حديقة السطح تلك المطلة علي النيل كانت أحد أهم أسباب شهرة الفندق حيث جاء ذكرها في العديد من الروايات الغربية والسير الذاتية لكثير من المشاهير .

وكانت أحد ابرز الاحداث التي شهدتها تلك الحديقة هي حفل أقيم لأغا خان الثالث زعيم الطائفة الإسماعيلية في فبراير 1955 تم فيه وزنه بالذهب للمرة الأخيرة بمناسبة مرور 71 سنه علي إمامته للطائفة وبعدها مات في العام التالي.

الغرفتان 58،57[تعديل]

تعتبر تلك الغرفتين جناح ملكى قائم بذاته ، جوهما ملىء بالذكريات القديمة حيث كان هنا ملوك عاشوا ،ملاوا الدنيا ثم ذهبوا وطواهم النسيان ومنهم من سيبقى تاريخه فمنهم ملوك واغنياء و سادة مثل روكفلد وروتشيلد واغاخان. ومن أشهر اجنحة الفندق على الاطلاق جناح كليوباترا حيث كان السكن الخاص بالملوك عند نزولهم بالفندق وم اشهرهم ملك بلجيكا. .. يعد فندق سميراميس القديم أول فندق يُبنى في القاهرة على ضفاف النيل، و شاهدا على التاريخ لما يقرب من المائة عام على الرغم من هدم المبنى القديم إلا إنه يظل فى الذاكرة.

بدأ التفكير فى هدم الفندق القديم لبناء اخر جديد وكان مبرر الهدم اقتصادى لزيادة عدد الغرف وخاصة مع زيادة الاقبال عليه وكذلك امتلاك الفندق عمالة تكفى لخدمة الف غرفة، وبالفعل فى سنة 1974م أُتخذ قرار بإنشاء فندق جديد في موقع فندق سميراميس، وتم توزيع مقتنيات الفندق، والتي كانت تضم قطع أثاث أثرية وتحف فنية قيّمة منها السجاجيد وبلورات الكريستال والخزف على الشركات المالكة للفندق وهي النيل وشهرزاد وعمر الخيام، وبيع ما تبقى من مقتنيات الفندق في مزاد علني، كما أضحت بعض القطع ملكًا خاصًا لهواة جمع المقتنيات الأثرية.

لوكاندات مصر التاريخيه[تعديل]

مراجع[تعديل]