انتقل إلى المحتوى

فكره

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
فكره

جزء من تفكير ، مصطلحات علم النفس  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
فكره
أفلاطون، واحد من أوائل الفلاسفة اللى ناقشوا الأفكار بالتفصيل وبيقول أرسطو أن كتير من آراء أفلاطون كانت فى الأصل فيثاجوراسية

الفكره هى كل شيء بيتردد على العقل من اراء أو تصورات أو حلول أو اقتراحات، والفكره بتنشأ نتيجة التفكير والتأمل فى الأحداث والوقائع. بتعتبر الأفكار نتاج لعملية التفكير، اللى بتعد واحد من أهم مميزات الإنسان، حيث تتيح ليه القدره على الاستنتاج والتعبير عن النفس.[1]

تعرف الفكره بأنها تصور ذهنى أو مقترح أو تحليل بيظهر فى وعى الإنسان، وبيشكل أساس التفكير الإبداعى والتحليلى. بالأفكار، بيتم توليد المصطلحات والمفاهيم اللى بتشكل قاعدة المعرفه فى مختلف المجالات العلميه والفلسفيه.

الأفكار هى مجموعه من العوامل والخبرات اللى بيكتسبها الفرد خلال حياته، وبتشكل أساس شخصية الإنسان وسلوكه. فالإنسان عباره عن مجموعه من الأفكار اللى بتتكون عبر التجارب المختلفه، وببتأثر فى القرارات والسلوكيات اليوميه.

الأفكار بتنشأ عند استقبال العقل لحدث معين، حيث بيتم معالجته فى اللاوعى قبل ما بيظهر كفكره واعيه. كما ممكن تكون الأفكار مزيج بين العقل والعاطفه، فهى بتكون فيها الجوانب التحليليه والعاطفيه فى الوقت نفسه. الإنسان هو نتاج مجموعه من الأفكار اللى بيمتلكها. وبيحدد مستوى نضجه الشخصى والاجتماعى على مدى قدرته على الاستفاده من الأفكار دى وتحويل الخبرات المكتسبه لمهارات أو سلوكيات مفيده. بعض الخبرات المؤلمه ممكن تتحول لأفكار سلبيه بتأثر على حياة الفرد، لكن الشخص القوى هو اللى بيقدر يسيطر على تأثير الأفكار السلبيه وتحويلها لقوه بتعزز نموه الشخصى.

قوة الفكره بتعتمد على خبرة الفرد وتجربته العمليه، وبتنقسم الأفكار الى أفكار سلوكيه وهى بتأثر على سلوكيات الإنسان اليوميه و أفكار نفسيه وهى بتأثر على الحاله النفسيه للفرد وممكن تؤدى أحيانا لمشاكل نفسيه إذا كانت مؤلمه أو ضاغطه.

الاستفاده من الأفكار بتعتمد على قدرة الانسان على التحكم بيها وتحويلها لقوه ايجابيه فى حياته، وده اللى بيميز الانسان القوى عن غيره.

فى الفلسفة و فى الاستخدام الشائع، تعرف الفكرة (من الكلمة اليونانية: ἰδέα (idea)، وتعنى شكل أو نمط) بأنها نتاج الفكر.[2] و فى الفلسفة كمان، ممكن تكون الأفكار صور ذهنية تمثيلية لشيء ما. و اعتبر كتير من الفلاسفة الأفكار فئة وجودية أساسية. و القدرة على ابتكار الأفكار وفهم معناها سمة جوهرية ومميزة للإنسان. الفكرة تنشأ ساعات بشكل تلقائى وعفوى، بدون تفكير أو تأمل جاد زى لما نتكلم عن فكرة تتعلق بشخص أو مكان. غالبا ما توصل الفكرة الجديدة أو المبتكرة لابتكار. تستند أفعالنا لمعتقدات، والمعتقدات هى أنماط أو مجموعات منظمة من الأفكار.[3]

تاريخ

[تعديل]

أفلاطون أثار كلام حول الطبيعة الكامنة للأفكار، علشان استعار فى عرضه لنظرية المثل اللى تتكرر وتتراكم عبر حواراته الكتيرة معنى جديد للكلمة اليونانية اللى تعنى الأشياء "المرئية" (εἶδος)، مركز على عناصر الإدراك اللى تصادف دون مرجع مادى أو موضوعى متاح للعين ( ἰδέα ). ومع انتشار ده الجدل، ابتدت كلمة "فكرة" تكتسب دلالات اكتر شيوع فى عصرنا الحالى. و فى الكتاب الخامس من جمهوريته ، بيعرف أفلاطون الفلسفة بأنها حب ده الأسلوب الشكلى (مقارنة بالأسلوب البصرى) فى الرؤية. أفلاطون طرح نظرية مفادها أن الأشياء المدركة غير المادية تشكل عالم من الأشكال أو الأفكار الخالدة اللى ينبثق منها العالم المادى. و عارض أرسطو أفلاطون فى ده الشأن، مفترض أن عالم الأفكار الظاهرى ينشأ كتركيبات ذهنية من الملاحظات المُتذكرة. ورغم أن تطبيق دى المصطلحات على مفكرين من العصور القديمة قد يبدو غير مناسب تاريخى، إلا أنه يوضح الخلاف بين أفلاطون و أرسطو إذا ما اعتبرنا أفلاطون مفكر مثالى و أرسطو مفكر تجريبى.

التناقض ده بين التجريبية والمثالية يشكل سمة بارزة فى ديناميكية الجدل الدائر حول نظرية المثل لحد يومنا ده. ولم يحل ده الانقسام النظرى بما يرضى المفكرين من الجانبين، ويتجلى اليوم فى الانقسام بين المدرستين الفلسفيتين التحليلية والقارية. ويمكن الاستشهاد بالتناقضات المستمرة بين الفيزياء الكلاسيكية وميكانيكا الكم كمثالى تقريبى للفجوة بين المدرستين الفكريتين دول.

فلسفة

[تعديل]

أفلاطون

[تعديل]

أفلاطون فى اليونان القديمة كان من أوائل الفلاسفة اللى قدموا نقاش مفصل حول الأفكار و عملية التفكير (فى اليونانية الأفلاطونية، تحمل كلمة " فكرة" معنى مختلف نوع ما عن مصطلحنا الإنجليزى الحديث). جادل أفلاطون فى حوارات زى "فيدون" و "الوليمة" و "الجمهورية" و "طيماوس" بوجود عالم من الأفكار أو الصور ( eidei )، اللى توجد بشكل مستقل عن أى شخص قد يفكر فى دى الأفكار، و أن الأفكار هيا اللى تميز مجرد الرأى عن المعرفة، لأنه على عكس الأشياء المادية اللى هيا زائلة وعرضة لخصايص معاكسة، الأفكار ثابتة و مش سوى ما هيا عليه. و علشان كده، بيظهر ان أفلاطون يؤكد بقوة أن الأشياء المادية مش ممكن تكون إلا موضوع للرأي؛ و مش ممكن اكتساب المعرفة الحقيقية إلا بالأفكار الثابتة.كمان ، بيظهر ان الأفكار عند أفلاطون يعتبر كليات؛ انظر للمقطع اللى بعد كده من "الجمهورية" :   «إحنا الاتنين بنقول إن فيه حاجات كتير جميلة، و حاجات كتير كويسة، و هكذا لكل نوع من الحاجات.» قلت أنا.

«أيوه، ده صحيح.»

«و كمان بنقول إن فيه جمال فى حد ذاته، و خير فى حد ذاته، و كده لكل الحاجات اللى بنشوفها كتير. و بعد كده بنرجّعها لفكرة واحدة لكل نوع، كأن الفكرة دى واحدة، و بنتعامل معاها على إنها الحاجة اللى موجودة فعل.»

«صح.»

«و كمان بنقول إن الحاجات الأولى دى بتتشاف، لكن ما بتتفهمش بالعقل، فى الوقت نفسه الأفكار (المُثل) بتتفهَم بالعقل، لكن ما بتتشافش.»

أفلاطون Bk. VI 507b-c

رينيه ديكارت

[تعديل]

كتير ما كتب ديكارت عن معنى الفكرة باعتبارها صورة أو تمثيل، فى الغالب لكن مش بالضرورة "فى الذهن"، و هو ما كان شائع فى اللغة الدارجة . ورغم أن ديكارت هو من ابتكر الاستخدام غير الأفلاطونى للمصطلح، إلا أنه اتبع فى البداية ده الاستخدام الدارج. فى كتابه " تأملات فى الفلسفة الأولى" ، يقول: "بعض أفكارى أشبه بصور للأشياء، وليها وحدها ينتمى اسم "الفكرة"". و قال ساعات أن الأفكار فطرية ، و أن استخدامات مصطلح "الفكرة" تختلف عن الاستخدام المدرسى الأصلى. فهو يقدم تعريفات متعددة غير متكافئة للمصطلح، ويستخدمه للإشارة لما يوصل لستة أنواع متميزة من الكيانات، ويقسم الأفكار بشكل غير متسق لفئات تصنيفية مختلفة.[4] بالنسبة له، اتخذت المعرفة شكل الأفكار، ويكرس البحث الفلسفى لدراسة الكيانات دى.

جون لوك

[تعديل]

استخدام جون لوك لمفهوم الفكرة بيشكل تناقض صارخ مع استخدام أفلاطون. فى مقدمته لكتابه "مقال فى الفهم البشرى "، بيعرف لوك الفكرة بأنها "ذلك المصطلح اللى أعتقد أنه الأنسب للدلالة على أى شيء بيمثل موضوع الفهم عند التفكير، و استخدمته للتعبير عن كل ما يُقصد بالخيال، أو الفكرة، أو النوع، أو أى شيء آخر ممكن للعقل أن يُفكر فيه؛ وماكانش بوسعى تجنب استخدامه بكثرة". وقال إنه يعتبر المساهمة اللى قدمها فى مقاله ضرورية لفحص قدراتنا الذاتية وتمييز ما هى الأشياء اللى يُناسب فهمنا التعامل معها، وما هى الأشياء اللى لا يُناسبها. و فى النوع ده من التصور المثالي، سار على خطاه شخصيات بارزة تانيه، زى هيوم وكانط فى القرن التمنتاشر، وآرثر شوبنهاور فى القرن التسعتاشر، وبرتراند راسل ولودفيج فيتجنشتاين وكارل بوبر فى القرن العشرين. طول عمر آمن لوك بالعقلانية ، وعدم المبالغة فى الأمور، مع مراعاة الحقائق الواضحة للمسألة. و ادا الأولوية للأفكار المنطقية اللى بدت له "لطيفة، ومعتدلة، وواقعية". وقت دراسة جون لوك للبشر فى كتابه "مقال فى الفهم البشري"، استشهد باستمرار بديكارت لاستلهام الأفكار، علشان طرح ده السؤال الجوهري: "لما نهتم بشيء لا نملك عنه معرفة يقينية، ما هيا القواعد أو المعايير اللى ينبغى أن توجه مدى ثقتنا بصحة آرائنا؟" بعبارة تانيه، استفسر عن كيفية تحقق البشر من أفكارهم، ونظر فى الفروق بين أنواع الأفكار المختلفة. وجد لوك أن الفكرة "يمكن أن تعنى ببساطة نوع من التجربة المباشرة." وبيّن أنه "لا توجد مبادئ فطرية فى العقل." و علشان كده، خلص لأن "جميع أفكارنا تُختبر فى الطبيعة." ممكن تكون التجربة إما إحساس أو انعكاس : "تأمل اذا كان فيه أى أفكار فطرية فى العقل قبل ما تُستجلب أى منها عن طريق الانطباع الناتج عن الإحساس أو الانعكاس." [5] لذلك، كانت الفكرة تجربة أدرك فيها العقل البشرى شيء ما.

من وجهة نظر لوك، هناك نوعين من الأفكار: معقدة وبسيطة. الأفكار البسيطة هيا اللبنات الأساسية للأفكار الاكتر تعقيد، و"بينما يكون العقل سلبى تمام فى استقبال الأفكار البسيطة، فإنه يكون نشط اوى فى بناء الأفكار المعقدة..." و علشان كده، ممكن تكون الأفكار المعقدة إما أنماط أو جواهر أو علاقات .

الأنماط تجمعبين أفكار أبسط لنقل معلومات جديدة. زى ، يُقدم ديفيد باناش [6] مثال على الجمال كنمط، مشير لتراكيب اللون والشكل كصفات تُشكّل ده النمط. أما المواد ، فهى تختلف عن الأنماط. بتعبر المواد عن الوحدة الشكلية الكامنة لبعض الأشياء، زى الكلاب والقطط والطاولات. بتمثل العلاقات العلاقة بين فكرتين أو اكتر فيها عناصر متشابهة دون دلالة على وحدة شكلية كامنة. زى ، ممكن تسمية لوحة فنية أو مقطوعة مزيكا بـ"الفن" بدون ما تنتمى للمادة نفسها. فهما مرتبطتان كأشكال فنية (مصطلح "الفن" فى ده المثال هو "نمط من أنماط العلاقات"). وبالطريقه دى، خلص لوك ان الغموض الشكلى المحيط بالأفكار اللى سعى فى البداية لتوضيحها تم حله.

ديفيد هيوم

[تعديل]

هيوم يختلف عن لوك فى حصر الفكرة فى نوع واحد بس من نوعين محتملين من الإدراك. النوع التانى بيتسما "الانطباع"، و هو اكتر حيوية: دى هيا الإدراكات اللى نختبرها "لما نسمع، أو نرى، أو نشعر، أو نحب، أو نكره، أو نرغب، أو نرغب". الأفكار اكتر تعقيد، هيا مبنية على دى الإدراكات الأساسية والاكتر رسوخ .[7] و تشارك هيوم مع لوك فى الفرضية التجريبية الأساسية القائلة بأن معرفة الإنسان بوجود أى شيء بره ذاته مش ممكن استخلاصها فى الاخر إلا من تجارب الحياة (سواء كانت تجاربهم الشخصية أو تجارب التانيين)، و أنهم هايستمرون فى فعل ما تدفعهم ليه دوافعهم العاطفية المتنوعة. و فى اختيار الوسايل لتحقيق تلك الغايات، سيتبعون ارتباطاتهم المعتادة من الأفكار. و دافع هيوم عن فكرة أن "العقل وحده مش إلا 'عبدًا للعواطف'".[8]

إيمانويل كانط

[تعديل]
"طباعة الكتب الحديثة" من كتاب "جولة الأفكار "

إيمانويل كانط يُاتعرف الأفكار بتمييزها عن المفاهيم . تنشأ المفاهيم بتجميع التجربة فى تمثيلات فئوية مجردة لأشياء تجريبية مفترضة أو مُصادفة، فى الوقت نفسه أصل الأفكار، بالنسبة لكانط، قبليٌّ للتجربة. الأفكار التنظيمية ، زى ، هيا مُثُل لازم على المرء أن يسعى ليها، لكن بحكم تعريفها قد لا تتحقق بالكامل كأشياء للتجربة. الحرية ، حسب لكانط، هيا فكرة ، فى الوقت نفسه "الشجرة" (كمفهوم مجرد يشمل كل أنواع الشجر) هيا مفهوم . استقلالية الذات العقلانية و العالمية تُعارض حتمية الذات التجريبية . شعر كانط أن الفلسفة تكمن بالتحديد فى معرفة حدودها. اعتقد أن مهمة الفلسفة مش وضع قواعد، لكن تحليل الحكم الشخصى للفطرة السليمة .

رودولف شتاينر

[تعديل]

كانط بيعلن عن حدود للمعرفة ("لا يمكننا أبدًا معرفة الشيء فى ذاته")، بيشوف رودولف شتاينر ، فى أعماله المعرفية ، الأفكار على أنها "موضوعات للتجربة" يُدركها العقل، كما تُدرك العين الضوء. فى كتابه "العلم على طريقة غوته " (1883)، يُصرّح قائل: "التفكير... مش اكتر ولا أقل من عضو إدراك كالعين أو الودن. فا زى ما تُدرك العين الألوان و الودن الأصوات، كذلك يُدرك التفكير الأفكار". ويعتبر شتاينر دى الفرضية اللى استند ليها غوته فى ملاحظاته العلمية الطبيعية.

فيلهلم فونت

[تعديل]

فوندت بيوسع مفهوم الوعي، انطلاق من استخدام كانط، علشان يشمل التمثيل الواعى لشيء أو عملية من العالم الخارجى . وبذلك، لا يقتصر على مفاهيم الذاكرة والخيال فحسب، لكن يشمل كمان العمليات الإدراكية ، فى الوقت نفسه يقتصر علما النفس التانيين على المجموعتين الأوليين. كان من أهم اهتمامات فوندت دراسة العمليات الواعية فى سياقها الخاص بالتجربة والاستبطان . و اعتبر الاتنين طريقتين دقيقتين ، مترابطتين من علشان التجربة تُهيئ الظروف المثلى للاستبطان. ولما تفشل الطريقة التجريبية، يلجأ لوسايل تانيه ذات قيمة موضوعية ، وبالتحديد لنتاجات الحياة الثقافية الجماعية اللى تُفضى لاستنتاج دوافع عقلية معينة. ومن أبرز دى الوسايل الكلام و الأساطير والعادات الاجتماعية. و صمّم فوندت النشاط العقلى الأساسى للإدراك - هيا وظيفة موحدة ينبغى فهمها على أنها نشاط إرادى. ولسه كتير من جوانب علم النفس الفيزيولوجى التجريبى اللى وضعه بتستعمل لحد اليوم. واحد من مبادئه هو مبدأ التباينات المتبادلة، ومبدأ الاستيعاب والاختلاف (أى فى إدراك اللون والشكل)، ودعوته لأساليب موضوعية للتعبير وتسجيل النتائج،بالخصوص فى اللغة. ومبدأ آخر هو مبدأ تعدد الغايات، يعنى الأفعال متعددة الدوافع توصل لآثار جانبية غير مقصودة، اللى بدورها تبقا دوافع لأفعال جديدة.

تشارلز ساندر بيرس

[تعديل]

سى. إس. بيرس نشر أول بيان شامل للبراغماتية فى كتابيه المهمين " كيف نجعل أفكارنا واضحة " (1878) و" تثبيت المعتقد " (1877). فى "كيف نجعل أفكارنا واضحة"، اقترح أن الفكرة الواضحة (فى دراسته، استخدم مصطلحى "المفهوم" و "الفكرة " كمترادفين) بتتعرف بأنها تلك التي، عند إدراكها، معروفه مكان وُجدت، ولا يُخطئ واحد من فى فهمها. و إذا ما كانتش الفكرة بهذه الوضوح، اتقال إنها غامضة. جادل بيرس بأنه لفهم فكرة ما بوضوح، ينبغى أن نسأل أنفسنا عن الفرق اللى سيحدثه تطبيقها فى تقييمنا لحل مقترح للمشكلة المطروحة. دافع بيرس عن البراغماتية (وهو مصطلح استخدمه فى ده السياق) باعتبارها منهج لتحديد معنى المصطلحات (كنظرية للمعنى). تكمن أصالة أفكاره فى رفضها لما كان مقبول من وجهة نظر وفهم للمعرفة باعتبارها حقائق مجردة، و هو ما كان العلما قد قبلوه لنحو 250 سنه . جادل بيرس بأننا نكتسب المعرفة كمشاركين ، لا كمشاهدين . ورأى أن "الواقع"، عاجلأم آجل، بيتكون من معلومات مكتسبة عبر الأفكار والمعرفة، ومنظمة بتطبيق المنطق. بعبارة تانيه، لا يسبق التمييز العقلانى للموضوع التجريبى إدراكه من قِبل شخص مطلع. كما نشر كتير من الأبحاث حول المنطق وعلاقته بالأفكار .

جى إف ستاوت و جيه إم بالدوين

[تعديل]

جى إف ستاوت وجيه إم بالدوين ، فى قاموس الفلسفة وعلم النفس ،يُاتعرف الفكرة بأنها "إعادة إنتاج صورة مناسبة لحد ما لشيء غير موجود فعلى للحواس".[9] ويشيران لأن الفكرة و الإدراك يُقارنان، بحسب كتير من المراجع، بطرق مختلفة. ويقترح علما النفس أن "الاختلاف فى درجة الشدة"، و"الغياب النسبى للحركة الجسدية من جانب الشخص"، و"الاعتماد النسبى على النشاط العقلي"، هيا سمات مميزة للفكرة مقارنه بالإدراك . الفكرة، بالمعنى الأضيق والاكتر قبول للتصور الذهني، فى الغالب تكون مركبة. أي، كما فى المثال المذكور أعلاه عن فكرة الكرسي، كتير من الأشياء، اللى تختلف اختلاف جوهرى فى التفاصيل، بتشكل جميعها فكرة واحدة. فلما يكوّن الإنسان، زى ، فكرة عامة عن الكراسى بمقارنتها ببعضها ، بحيث يستطيع أن يقول: "ده كرسي، وذاك مقعد"، فإنه يمتلك اللى يتعرف بـ"الفكرة المجردة"، هيا تختلف عن التصور الذهنى لأى كرسى بعينه (شوف التجريد ).كمان ، ممكن ما يكونش للفكرة المركبة أى جسم مادى مقابل، رغم ان عناصرها المكونة ليها ممكن تكون، كلٌ على حدة، تجسيدًا لإدراكات واقعية. وهكذا، فكرة القنطور هيا صورة ذهنية مركبة تتكون من فكرتى الإنسان والحصان ، وفكرة حورية البحر هيا صورة ذهنية مركبة تتكون من فكرة الست والسمكة .

فى علم الانسان و العلوم الاجتماعية

[تعديل]

دراسات الانتشار الفكرى تستكشف انتقال الأفكار من ثقافة لتانيه. وترى بعض النظريات الأنثروبولوجية أن كل الثقافات تحاكى أفكار من ثقافة أصلية واحدة أو بضع ثقافات، أو من ادم المذكور فى الكتاب المقدس، أو من شوية دوائر ثقافية متداخلة. فى الوقت نفسه ترى نظرية الانتشار التطورى أن الثقافات تتأثر ببعضها ، لكن ممكن تتطور أفكار متشابهة بمعزل عن بعضها. فى نص القرن العشرين، ابتدا علما الاجتماع بدراسة كيفية انتشار الأفكار من شخص لاخر أو من ثقافة لتانيه، و أسباب ده. و كان إيفرت روجرز رائد فى دراسات انتشار الابتكارات ، مستخدم البحث لإثبات عوامل التبنى وخصايص متبنى الأفكار. و سنة 1976، اقترح ريتشارد دوكينز ، فى كتابه "الجين الأناني" ، تطبيق نظريات التطور البيولوجى على انتشار الأفكار. و صاغ مصطلح "الميم" لوصف وحدة مجردة للاختيار ، تعادل الجين فى علم الأحياء التطورى.

الافكار والملكية الفكرية

[تعديل]

العلاقة بين الأفكار وبراءات الاختراع

[تعديل]

فى سنة 1474 فى ايطاليا، أصدر مجلس شيوخ ڤينيسيا أول قانون يحمى الملكية الفكرية. أى شخص فى دى المدينة يبتكر أى اختراع جديد ومبتكر، لم يسبق ابتكاره فى منطقتنا، عليه، بمجرد إتقانه بحيث ممكن استخدامه وتطبيقه، أن يُخطر مكتبنا القضائى بالولاية بذلك، ويُحظر لمدة توصل ل10 سنينعلى أى شخص آخر فى أى إقليم من أراضينا ابتكار اختراع مماثل أو مشابه له". 'تم الاعتراف بحقوق المخترعين و تقديم التعويضات عن الانتهاكات. وضع سابقة لحقوق الملكية الفكرية فى اوروبا. قانون براءات الاختراع بينظم جوانب مختلفة تتعلق بالتطبيق العملى للاختراعات القائمة على أفكار جديدة أو تحسينات تدريجية على اختراعات موجودة. و علشان كده، ترتبط براءات الاختراع ارتباط مباشر بالأفكار.

العلاقة بين الأفكار و حقوق التأليف والنشر

[تعديل]
غالب ما بتستعمل صورة المصباح الكهربائى لتمثيل شخص عنده فكرة رائعة

فى بعض الحالات، ممكن يتدى للمؤلفين احتكار قانونى محدود على طريقة التعبير عن بعض الأعمال. و ده بيتقال عليه فى العاده حقوق التأليف و النشر، مع إن مصطلح "الملكية الفكرية" بيتستخدم ساعات غلط بدل منه. قانون حقوق التأليف و النشر، اللى بينظّم الاحتكارات دي، ما بيشملش الأفكار نفسها. القانون ما بيديّش الأفكار لوحدها صفة ملكية قانونية، لكنه بيركّز على تنظيم استخدام العمل و نسخه و إنتاجه و بيعه و باقى طرق استغلاله، سواء العمل فيه أفكار أو لأ.

و القانون ده مختلف بشكل أساسى عن قانون براءات الاختراع، لأن براءات الاختراع ممكن تدى احتكار على الأفكار.

بالتالي، حقوق التأليف و النشر هدفها تنظيم استخدام التعبير عن العمل، مش الفكرة نفسها. و علشان كده، علاقتها بالأفكار علاقة مش مباشره أو سلبية. العمل هو وسيلة تعبير ملموسة. ممكن يكون عمل فنى أصلى أو مشتق، سواء أكان أدبى، أو مسرحى، أو مزيكا، أو فنى، أو متعلق بالتسجيل الصوتي، إلخ. فى الدول المنضمة (على الأقل) لاتفاقية برن ، يبتدى سريان حقوق التأليف والنشر تلقائى على العمل بمجرد إنشائه وتثبيته، دون أى خطوات إضافية. مع أن الإنشاء فى العاده ينطوى على فكرة، لكن الفكرة بحد ذاتها لا تكفى لأغراض المطالبة بحقوق التأليف والنشر.[10][11][12][13][14]

علاقة الأفكار باتفاقيات السرية

[تعديل]

اتفاقيات السرية وعدم الإفصاح أدوات قانونية تُساعد الشركات و الأفراد على منع تسريب الأفكار لالعامة. وتخضع دى الأدوات عموم لقانون العقود.

شوف كمان

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]
  1. "ما هو الفكر ؟".
  2. . ISBN:0-521-40224-7. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة) والوسيط |url-access= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  3. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  4. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  5. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع ReferenceA
  6. Banach, David. "Locke on Ideas." Locke on Ideas. St. Anselm College, 2006[بحاجة لرقم الصفحة]
  7. Hume, David (2008), "Of the Origin of Ideas", An Enquiry concerning Human Understanding (بالإنجليزية الأمريكية), Oxford University Press, DOI:10.1093/owc/9780199549900.003.0004, ISBN:978-0-19-192173-5, Retrieved 2024-01-28
  8. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  9. {{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)صيانة الاستشهاد: url-status (link)
  10. Protecting Ideas: Can Ideas Be Protected or Patented? نسخة محفوظة 2019-08-21 على موقع واي باك مشين. – article by Gene Quinn نسخة محفوظة 2018-04-26 على موقع واي باك مشين. at Ipwatchdog نسخة محفوظة 2019-03-01 على موقع واي باك مشين., February 15, 2014
  11. Copyright protection extends to a description, explanation, or illustration of an idea or system, assuming that the requirements of copyright law are met. Copyright in such a case protects the particular literary or pictorial expression chosen by the author. But it gives the copyright owner no exclusive rights concerning the idea, method or system involved. CIT : US Copyright Office نسخة محفوظة 2019-01-28 على موقع واي باك مشين., circular 31 reviewed: 01 ⁄ 2012 P
  12. In the case of copyright law, it is the work that realizes the idea that is protected (i.e. a document), and it is the act of recording that work that fixes copyright in the item itself. – CIT : The UK Copyright Service نسخة محفوظة 2019-03-31 على موقع واي باك مشين., Issued: 17th May 2007, Last amended: 17th May 2007
  13. (…) there is likely to be an infringement of copyright if the way the information is expressed in the copyrighted work used without the permission of the copyright owner and no exception to infringement applies to the use. This can sometimes occur even if the precise expression is not directly reproduced, but important elements of the work, such as the structure and arrangement of the information, are copied. – CIT : Australian Copyright Council نسخة محفوظة 2018-04-14 على موقع واي باك مشين., ACN 001 228 780, 2017
  14. Intellectual property consists of products, work or processes that you have created and which give you a competitive advantage. There are 3 subcategories: Industrial property : inventions (patents), trademarks, industrial designs, new varieties of plants and geographic indications of origin Artistic work protected by copyright: original literary and artistic works, music, television broadcasting, software, databases, architectural designs, advertising creations and multimedia Commercial strategies : trade secrets, know-how, confidentiality agreements, or rapid production. – CIT : Intellectual property rights نسخة محفوظة 2018-10-09 على موقع واي باك مشين., European Union نسخة محفوظة 2020-09-10 على موقع واي باك مشين., Updated 22/01/2018

مصادر

[تعديل]
  • موسوعة الفلسفة ، شركة ماكميلان للنشر، نيو يورك، 1973
  • قاموس تاريخ الأفكار، تشارلز سكريبنر و أبناؤه، نيو يورك، 1973-1974، LCCN 72-7943
- نوس
¹ المجلد الرابع 1أ، 3أ
² المجلد الرابع 4أ، 5أ
³ المجلد الرابع 32 - 37
أفكار
الأيديولوجيا
سلطة
تعليم
الليبرالية
فكرة الله
البراغماتية
سلسلة الوجود
المعروف كمان باسم قصة الفلسفة ، دار نشر دورلينج كيندرسلي، 2001،
(عنوان فرعى على الغلاف: الدليل الأساسى لتاريخ الفلسفة الغربية )
أفلاطون ، الصفحات 11 - 17، 24 - 31، 42، 50، 59، 77، 142، 144، 150
ب- ديكارت، الصفحات 78، 84-89، 91، 95، 102، 136-137، 190، 191
ج. لوك، الصفحات 59 - 61، 102 - 109، 122 - 124، 142، 185
د. هيوم، الصفحات 61، 103، 112 - 117، 142 - 143، 155، 185
هـ كانط، الصفحات 9، 38، 57، 87، 103، 119، 131 - 137، 149، 182.
إف بيرس، الصفحات 61، كيف نجعل أفكارنا واضحة 186 - 187 و 189
ز- القديس أوغسطين، الصفحات 30، 144؛ مدينة الله 51، 52، 53 والاعترافات 50، 51، 52
- إضافة فى قاموس تاريخ الأفكار للقديس أوغسطين و الأفلاطونية المحدثة
h الرواقيون، الصفحات 22، 40، 44؛ الفلسفة الحاكمة للإمبراطورية الرومانية فى الصفحات 46 - 47.
- إضافى فى قاموس تاريخ الأفكار للرواقيين ، و كمان هنا ، وهنا ، وهنا .
  • موسوعة القارئ ، الطبعة التانيه 1965، شركة توماس واى كرويل، LCCN 65-12510
موسوعة الأدب العالمي
¹a صفحة 774 أفلاطون ( حوالى 427-348 قبل الميلاد)
²أ صفحة 779 فرانشيسكو بتراركا
³أ صفحة 770 تشارلز ساندرز بيرس
¹ب الصفحة 849 عصر النهضة
  • المقالة دى فيها من موسوعة شاف-هرتسوغ للمعرفة الدينية ، هيا منشور بقا دلوقتى فى الملكية العامة .

قرايه اكتر

[تعديل]
  • ستيفن لورانس و إريك مارغوليس، اللبنات الأساسية للفكر: سرد عقلانى لأصول المفاهيم ( مطبعة جامعة أكسفورد، 2024)
  • جيرى فودور ، تنويعات هيوم (مطبعة جامعة أكسفورد، 2003)
  • ستيفن ب. ستيتش (محرر)، الأفكار الفطرية (مطبعة جامعة كاليفورنيا، 1975)
  • أ. ج. بالز، الفكرة والجوهر فى فلسفة هوبز وسبينوزا (نيو يورك 1918)
  • جريجورى تى. دولان، أكويناس حول الأفكار الإلهية كأسباب نموذجية (واشنطن العاصمة: مطبعة الجامعة الكاثوليكية الامريكانيه ، 2008)
  • باتريشيا أ. إيستون (محررة)، المنطق وآليات عمل العقل. منطق الأفكار وعلم نفس القدرات فى الفلسفة الحديثة المبكرة (أتاساكاديرو، كاليفورنيا: ريدجفيو 1997)
  • بيير غارين، La Théorie de l'idée suivant l'école Thomiste (باريس 1932)
  • مارك أ. هاي، الفكرة والوجود. مقال فى الميتافيزيقا الحديثة المبكرة للأفكار (مطبعة جامعة ولاية بنسلفانيا، 2008)
  • لورانس ليسيج ، مستقبل الأفكار (نيو يورك 2001)
  • بول ناتورب ، بلاتونز إيدينليهر (لايبزيغ 1930)
  • دبليو دى روس، نظرية أفلاطون للأفكار (أكسفورد 1951)
  • بيتر واتسون، الأفكار: تاريخ من النار لفرويد ، وايدنفيلد ونيكلسون (لندن 2005)
  • جى دبليو يولتون، جون لوك وطريق الأفكار (أكسفورد 1956)

قالب:Idealism