فكر
| ||||
|---|---|---|---|---|
|
| ||||
| جزء من | مصطلحات علم النفس | |||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
فكر | |

التفكير فى أبسط معانيها، تشير للعمليات المعرفية اللى بتحصل بمعزل عن التحفيز الحسى المباشر. وتشمل أشكالها الأساسية الحكم ، والاستدلال ، وتكوين المفاهيم ، وحل المشكلات ، والتدبر . كما عمليات تانيه، زى استحضار فكرة ، أو تذكر حاجه معينه ، أو تخيله ، أنواع من التفكير. وعكس الإدراك، ممكن بتحصل دى الأنشطة دون مدخلات فورية من الحواس . وبمعنى أوسع، ممكن وصف أى حدث عقلى - بما فيها الإدراك والعمليات اللاواعية - بأنه شكل من أشكال التفكير. يشير المصطلح كمان مش للعملية نفسها، لكن للحالات العقلية أو أنظمة الأفكار الناتجة عنها.
الفكرة (Idea) دى خاطرة بس متطورة ومترتبة أكتر. بيكون فيها شوية إبداع أو حل لمشكلة.
ينفع تتنفّذ أو تتبنى عليها. أمثلة: “ممكن أبدأ مشروع أكل بيتى.” “طب ليه ما نطوّر الطريقة دى عشان نوفر وقت؟” “أستثمر جزء من فلوسى فى حساب استثمارى.” الفكرة هيا خاطرة ليها قيمة وممكن تتطبق. الفرق الأساسى الخاطرة حاجة خام وسريعة . الفكرة حاجة متظبطة وليها هدف. مثال بسيط الخواطر زى مكونات الأكل الأفكار زى وصفة تقدر تطبخ بيها
نظرياتٌ كتير تحاول تفسير طبيعة التفكير. ترى الأفلاطونية أن التفكير ينطوى على إدراك الصور الأزلية وعلاقاتها المتبادلة، وتمييز دى الكيانات المجردة عن تقليداتها الحسية الناقصة. أما الأرسطية فتفسر التفكير على أنه تجسيدٌ للجوهر الكونى للشيء فى العقل، مستمد من التجربة الحسية لا من عالمى ثابت. وتُاتعرف المفاهيمية ، المرتبطة ارتباط وثيق بالأرسطية، التفكير بأنه استحضارٌ ذهنى للمفاهيم. وتشير نظريات الكلام الداخلى لأن التفكير بياخد شكل تعبيرٍ لفظى صامت، ساعات بلغةٍ طبيعية و ساعات بلغةٍ ذهنية متخصصة، أو اللى يتعرف بـ"لغة العقل"، كما تقترح فرضية لغة الفكر . وتنظر الترابطية لالتفكير على أنه سلسلة من الأفكار تحكمها قوانين الترابط، فى الوقت نفسه تختزل السلوكية التفكير لميولى سلوكية بتولد أفعال ذكية استجابه للمؤثرات . فى الفتره الاخيره، تُقارن الكومبيوترة التفكير بمعالجة المعلومات وتخزينها ونقلها فى الكومبيوترات.
معروفه أنماط التفكير المختلفة فى الفلسفة وعلم النفس. يتضمن الحكم تأكيد أو نفى قضية ما ، فى الوقت نفسه يستخلص الاستدلال النتائج من المقدمات أو الأدلة. ويعتمد الاتنين على مفاهيم مكتسبة بعملية تكوين المفاهيم . يهدف حل المشكلات لتحقيق أهداف محددة بتجاوز العقبات، فى الوقت نفسه يُقيّم التفكير مسارات العمل الممكنة قبل اختيار أحدها. تمثل الذاكرة العرضية والخيال الأشياء أو الأحداث داخلى، إما كنسخ طبق الأصل أو كإعادة ترتيب مبتكرة. يشير التفكير اللاواعى للنشاط العقلى اللى بيحصل دون وعي، ويُستعان به ساعات لتفسير الحلول اللى يتم التوصل ليها دون جهد واعى. علم دراسة الفكر يشمل كتير من التخصصات. يدرس علم الظواهر التجربة الذاتية للتفكير، فى الوقت نفسه يتناول علم ما بعد الطبيعة كيفية ارتباط العمليات العقلية بالمادة فى إطار طبيعى. ويتعامل علم النفس المعرفى مع الفكر باعتباره معالجة للمعلومات، فى حين يستكشف علم النفس النمائى نموه من الطفولة لالبلوغ. ويركز التحليل النفسى على العمليات اللاواعية ، كما تبحث مجالات زى اللغويات وعلم الأعصاب والذكاء الاصطناعى وعلم الأحياء وعلم الاجتماع فى جوانب مختلفة من الفكر. وتشمل المفاهيم اللى ليها صله قوانين الفكر الكلاسيكية (الهوية، وعدم التناقض، والوسط المرفوع)، والتفكير الافتراضى (تخيل بدائل للواقع)، والتجارب الفكرية (اختبار النظريات بسيناريوهات افتراضية)، والتفكير النقدى (التقييم التأملى للمعتقدات و الأفعال)، والتفكير الإيجابى (التركيز على الجوانب المفيدة للمواقف، اللى يرتبط فى الغالب بالتفاؤل ).
تعريف
[تعديل]بيستخدم مصطلحا "الفكر" و"التفكير" بمعانى مختلفة فى علم النفس والفلسفة.[1][2][3] فى معناهما الشائع، يشيران لالعمليات الواعية اللى بتحصل بمعزل عن المدخلات الحسية المباشرة.[4][5] و ده بيشمل أنشطة زى التفكير فى فكرة، أو تقييم قضية، أو إصدار حكم. وبده المعنى، الذاكرة والخيال من أشكال الفكر، فى الوقت نفسه لا بيعتبر الإدراك كذلك.[6] أما بالمعنى الأضيق، فبتتسمما الحالات الاكتر انتشار بس بالفكر، وبالتحديد العمليات الواعية أو المفاهيمية أو اللغوية زى إصدار الأحكام، والاستنتاج، وحل المشكلات، والتداول.[1][7][8] رغم ده ، بيتفهم المصطلحان ساعات بمعنى أوسع بكتير علشان يشمل كل العمليات العقلية، الواعية منها واللاواعية.[9][10] فى ده الاستخدام الواسع، ممكن اعتبارها مرادفة للعقل، زى ما هو الحال فى التقليد الديكارتى (حيث بيتوصف العقل بأنه "كائن مفكر") و فى العلوم المعرفية .[6][11][12][13] وتضيف بعض الآراء أن العمليات اللى توصل لسلوك ذكى بس هيا اللى فكر.[14] ويُلاحظ فى الأدبيات تمييز منتشر بين التفكير والشعور . ففى ده التمييز، بيتبص لالتفكير على أنه نشاط عقلانى غير عاطفي، فى الوقت نفسه ينطوى الشعور على انخراط عاطفى مباشر.[15][16][17]
المفاهيم والنظريات اللى ليها صله
[تعديل]قوانين الفكر
[تعديل]تقليدى ، مصطلح " قوانين الفكر " بيشير ل3 قوانين أساسية فى المنطق: قانون التناقض ، و قانون الوسط المرفوع ، ومبدأ الهوية .[18][19] القوانين دى بحد ذاتها مش كفايه كمسلمات منطقية، لكن ممكن اعتبارها مقدمات مهمة للصياغة المنطقية الحديثة. ينص قانون التناقض على أنه بالنسبة لأى قضية، يستحيل أن تكون هيا ونفيها صحيحين فى آن واحد. . حسب لقانون الوسط المرفوع ، بالنسبة لأى قضية، إما أن تكون هيا أو نقيضها صحيحة: ينص مبدأ الهوية على أن أى شيء هو نفسه تمام: [18][19] توجد تصورات مختلفة لكيفية فهم قوانين الفكر. التفسيرات الاكتر صلة بالتفكير هيا فهمها كقوانين توجيهية لكيفية التفكير، أو كقوانين صورية لقضايا صحيحة بس بسبب شكلها، بغض النظر عن مضمونها أو سياقها.[19] أما التفسيرات الميتافيزيقية ، من جهة تانيه، فترى أنها تعبر عن طبيعة "الوجود فى حد ذاته".[19]
رغم وجود قبول واسع النطاق لهذه القوانين التلاته بين علما المنطق، إلا أنها مش مقبولة عالمى.[18][19] فقد رأى أرسطو، زى ، أن هناك بعض الحالات اللى يكون فيها قانون الوسط المرفوع غلطًا. ويتعلق ده فى المقام الاولانى بالأحداث المستقبلية اللى مشمؤكدة. فمن وجهة نظره، "ليس من الصحيح أو الغلط الايام دى أن معركة بحرية غدًا".[18][19] كما يرفض المنطق الحدسى الحديث قانون الوسط المرفوع. ويستند ده الرفض لفكرة أن الحقيقة الرياضية تعتمد على التحقق بالبرهان . ويفشل القانون فى الحالات اللى لا يكون فيها زى ده البرهان ممكن، هيا حالات موجودة فى كل نظام صورى قوى بما فيه الكفاية، حسب لنظريات عدم الاكتمال لغودل .[18][19][20][21] من ناحية تانيه، يرفض أصحاب نظرية الدياليثية قانون التناقض، علشان بيشوفو أن بعض القضايا تكون صحيحة وغلطة فى آن واحد. يتمثل واحد من دوافع ده الموقف فى تجنب بعض المفارقات فى المنطق الكلاسيكى ونظرية المجموعات، زى مفارقة الكاذب ومفارقة راسل . وتتمثل واحده من مشكلاته فى إيجاد صياغة تتجاوز مبدأ الانفجار ، يعنى أى شيء يترتب على تناقض.[22][23][24]
التفكير النقدى
[تعديل]التفكير النقدى هو نمط تفكير منطقى ، تأملي، ويركز على تحديد ما لازم تصديقه أو كيفية التصرف.[25][26][27] هو بيلتزم بكذا معيار زى الوضوح و المنطق. وبالمعنى ده، هو مش بس بيقتصر على العمليات الذهنية اللى بتحاول تحل المشكلة، لكن كمان بيشمل عمليات تفكير أعمق ( ورا المعرفة) بتخليه يراجع نفسه ويتأكد إنه ماشى حسب المعايير بتاعته.[26] يتضمن تقييم سلامة الاستدلال نفسه وموثوقية الأدلة اللى يستند ليها.[26] ده يعنى أن المنطق يلعب دور مهم فى التفكير النقدى. فهو لا يقتصر على المنطق الصورى فحسب، لكن يشمل كمان المنطق اللى مشصورى ، وبالتحديد لتجنب المغالطات اللى مشصورية الناتجة عن التعبيرات الغامضة أو المبهمة فى اللغة الطبيعية.[26][28] ] [29] مافيش تعريف معيارى متفق عليه عموم لمصطلح "التفكير النقدي"، لكن فيه تداخل كبير بين التعريفات المقترحة فى وصفها للتفكير النقدى بأنه دقيق وموجه نحو تحقيق هدف.[27] حسب لبعض الآراء، لا تُقبل فى التفكير النقدى إلا ملاحظات المفكر وتجاربه الشخصية كدليل. ويقتصر البعض التانى على تكوين الأحكام، لكنهم يستبعدون الفعل كهدف له.[27]
من الأمثلة اليومية الملموسة على التفكير النقدي، اللى وضعها جون ديوى ، ملاحظة فقاعات الرغوة هيا تتحرك فى اتجاه مخالف لتوقعاتنا الأولية. يحاول المفكر الناقد التوصل لتفسيرات محتملة متعددة لده السلوك، بعدين يُعدّل الوضع الأصلى تعديل طفيف لتحديد التفسير الصحيح.[27][30] لكن مش كل أشكال العمليات المعرفية القيّمة تتضمن تفكير نقدى. فالوصول لالحل الصحيح لمشكلة ما باتباع خطوات الجوريزم بشكل أعمى لا بيعتبرتفكير نقدى. وينطبق الأمر نفسه إذا اتعرض الحل على المفكر فجأةً فى لحظة إلهام واتقبل على الفور.[27]
التفكير النقدى يلعب دور مهم فى التعليم، علشان بيتبص لتنمية قدرة الطالب على التفكير النقدى كهدف تعليمى أساسى.[26][27][31] ومن ده المنطلق، من المهم مش بس غرس مجموعة من المعتقدات الصحيحة فى الطالب، لكن كمان تنمية قدرته على استخلاص استنتاجاته الخاصة والتساؤل حول معتقداته السابقة.[31] و تُفيد القدرات والتوجهات المكتسبة بالطريقه دى مش الفرد فحسب، لكن المجتمع ككل.[26] و جادل منتقدو التركيز على التفكير النقدى فى التعليم بأنه مافيش شكل عالمى للتفكير الصحيح. لكن بيشوفو أن المواد الدراسية المختلفة تعتمد على معايير مختلفة، و أن التعليم لازم بيركز على غرس دى المهارات الخاصة بكل مادة بدل من محاولة تعليم أساليب تفكير عالمية.[27][32] وتستند اعتراضات تانيه لفكرة أن التفكير النقدى والموقف الكامن وراءه ينطويان على تحيزات غير مبررة، زى الأنانية، والموضوعية المنفصلة، واللامبالاة، والمبالغة فى التركيز على الجانب النظرى على حساب الجانب العملى.[27]
التفكير الإيجابى
[تعديل]التفكير الإيجابى موضوع مهم فى علم النفس الإيجابى .[33] و هو ينطوى على تركيز الانتباه على الجوانب الإيجابية للموقف، و علشان كده صرف الانتباه عن جوانبه السلبية.[33] بيتبص لده فى العاده على أنه نظرة شاملة تنطبق بشكل خاص على التفكير، لكن بتشمل كمان عمليات عقلية تانيه، زى الشعور.[33] وبده المعنى، يرتبط ارتباط وثيق بالتفاؤل ، علشان يتضمن توقع حدوث أمور إيجابية فى المستقبل.[33][34] النظرة الإيجابية دى تخللى الأفراد اكتر ميل للسعى نحو تحقيق أهداف جديدة.[33] كما أنها تزيد من احتمالية الاستمرار فى السعى نحو تحقيق أهداف موجودة مسبق تبدو صعبة المنال، بدل من الاستسلام.[33][34] لم تُدرس آثار التفكير الإيجابى بشكلى كافى بعد، لكن بعض الدراسات تشير لوجود علاقة بين التفكير الإيجابى والرفاهية.[33] زى ، يميل الطلاب والستات الحوامل ذوات النظرة الإيجابية ليكونو اكتر قدرة على التعامل مع المواقف الضاغطة.[33][34] يُفسر ده ساعات بالإشارة لأن التوتر مش متأصل فى المواقف الضاغطة، لكن بيعتمد على تفسير الشخص للموقف. لذلك، قد يُلاحظ انخفاض التوتر عند أصحاب التفكير الإيجابى لأنهم يميلون لرؤية دى المواقف بنظرة اكتر إيجابية.[33] لكن الآثار بتشمل كمان الجانب العملي، حيث يميل أصحاب التفكير الإيجابى لاستخدام استراتيجيات تكيف صحية عند مواجهة المواقف الصعبة.[33] يؤثر ده، زى ، على الوقت اللازم للتعافى التام من العمليات الجراحية، وعلى الميل لاستئناف التمارين الرياضية بعدها.[34]
لكن اتقال إن اذا كان التفكير الإيجابى يؤدى فعل لنتائج إيجابية بيعتمد على عوامل تانيه كتيرة. فبدون دى العوامل، ممكن يسبب نتائج سلبية. زى ، قد تييجى نزعة المتفائلين لالمثابرة فى المواقف الصعبة بنتائج عكسية إذا كان مسار الأحداث خارجاً عن سيطرتهم.[34] ومن المخاطر التانيه المرتبطة بالتفكير الإيجابى أنه قد يبقى حبيساً لمستوى الخيالات اللى مشواقعية، و علشان كده يفشل فى تقديم أى إسهام عملى إيجابى فى حياة الفرد.[35] أما التشاؤم ، من ناحية تانيه، فممكن يكون له آثار إيجابية لأنه بييخفف من خيبات الأمل بتوقع الإخفاقات.[34][36] التفكير الإيجابى موضوع متكرر فى أدبيات التنمية الذاتية.[37] فى الغالب اتقال هنا أن بإمكان المرء تحسين حياته بشكل ملحوظ بمحاولة التفكير بإيجابية، و لو كان ذلك يعنى تبنى معتقدات تتعارض مع الأدلة العلمية.[38] دى الادعاءات وفعالية الأساليب المقترحة موضوع كلام، و اتوجهت ليها انتقادات بسبب افتقارها للأدلة العلمية.[38][39] فى حركة الفكر الجديد ، يبرز التفكير الإيجابى فى قانون الجذب ، و هو الادعاء شبه العلمى القائل بأن الأفكار الإيجابية قادرة على التأثير المباشر على العالم الخارجى بجذب نتائج إيجابية.[40]
شوف كمان
[تعديل]مراجع
[تعديل]- 1 2 "Thought". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). Retrieved 2021-10-14.
- ↑ Random House Webster's Unabridged Dictionary, 2nd ed., 2001, Published by Random House, Inc., ISBN 978-0-375-42599-8, p. 1975
- ↑ Webster's II New College Dictionary, Webster Staff, Webster, Houghton Mifflin Company, 2nd ed., illustrated, revised Published by Houghton Mifflin Harcourt, 1999, ISBN 978-0-395-96214-5, p. 1147
- ↑ Breyer، Thiemo؛ Gutland، Christopher (2015). "Introduction". Phenomenology of Thinking: Philosophical Investigations into the Character of Cognitive Experiences. Routledge. ص. 1–24.
- ↑ Nida-rümelin، Martine (2010). "Thinking Without Language. A Phenomenological Argument for Its Possibility and Existence". Grazer Philosophische Studien. ج. 81 ع. 1: 55–75. DOI:10.1163/9789042030190_005.
- 1 2 Crowell، Steven (2015). "What Is It to Think?". في Breyer، Thiemo؛ Gutland، Christopher (المحررون). Phenomenology of Thinking. Routledge. ص. 189–212. DOI:10.4324/9781315697734. ISBN:978-1-315-69773-4.
- ↑ Mole، Christopher (2021). "Attention: 2.3 Coherence Theories". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-21.
- ↑ Katsafanas، Paul (2015). "Nietzsche on the Nature of the Unconscious". Inquiry: An Interdisciplinary Journal of Philosophy. ج. 58 ع. 3: 327–352. DOI:10.1080/0020174X.2013.855658. S2CID:38776513.
- ↑ Garrison، Katie E.؛ Handley، Ian M. (2017). "Not Merely Experiential: Unconscious Thought Can Be Rational". Frontiers in Psychology. ج. 8. DOI:10.3389/fpsyg.2017.01096. ISSN:1664-1078. PMC:5498519. PMID:28729844.
- ↑ Dijksterhuis, Ap; Nordgren, Loran F. (1 Jun 2006). "A Theory of Unconscious Thought". Perspectives on Psychological Science (بالإنجليزية). 1 (2): 95–109. DOI:10.1111/j.1745-6916.2006.00007.x. hdl:2066/55863. ISSN:1745-6916. PMID:26151465. S2CID:7875280.
- ↑ Skirry، Justin. "Descartes, Rene: Mind-Body Distinction". Internet Encyclopedia of Philosophy. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-17.
- ↑ Smith، Kurt (2021). "Descartes' Theory of Ideas: 1. Ideas Understood as Modes of Thinking". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-21.
- ↑ Baum، Eric B. (2004). "1. Introduction". What Is Thought?. Cambridge MA: Bradford Book/MIT Press.
- ↑ Block، Ned (1981). "Psychologism and Behaviorism". Philosophical Review. ج. 90 ع. 1: 5–43. DOI:10.2307/2184371. JSTOR:2184371.
- ↑ Romer, Paul M. (May 2000). "Thinking and Feeling". American Economic Review (بالإنجليزية). 90 (2): 439–443. DOI:10.1257/aer.90.2.439. ISSN:0002-8282.
- ↑ Planalp, Sally; Fitness, Julie (1 Dec 1999). "Thinking/Feeling about Social and Personal Relationships". Journal of Social and Personal Relationships (بالإنجليزية). 16 (6): 731–750. DOI:10.1177/0265407599166004. ISSN:0265-4075. S2CID:145750153.
- ↑ Phelan، Mark؛ Arico، Adam؛ Nichols، Shaun (2013). "Thinking Things and Feeling Things: On an Alleged Discontinuity in Folk Metaphysics of Mind". Phenomenology and the Cognitive Sciences. ج. 12 ع. 4: 703–725. DOI:10.1007/s11097-012-9278-7. S2CID:15856600.
- 1 2 3 4 5 "Laws of thought". Encyclopedia Britannica (بالإنجليزية). Retrieved 2021-10-28.
- 1 2 3 4 5 6 7 Borchert، Donald (2006). "Laws of Thought". Macmillan Encyclopedia of Philosophy, 2nd Edition. Macmillan.
- ↑ Moschovakis، Joan (2021). "Intuitionistic Logic: 1. Rejection of Tertium Non Datur". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
- ↑ McKubre-Jordens، Maarten. "Constructive Mathematics: 1b Constructivism as Philosophy". Internet Encyclopedia of Philosophy. اطلع عليه بتاريخ 2021-10-28.
- ↑ Priest، Graham؛ Berto، Francesco؛ Weber، Zach (2018). "Dialetheism". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University.
- ↑ Horn، Laurence R. (2018). "Contradiction". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University.
- ↑ Weber, Zach. "Dialetheism". Oxford Bibliographies (بالإنجليزية). Retrieved 2021-10-28.
- ↑ Ennis, Robert H. (2015). "Critical Thinking: A Streamlined Conception". The Palgrave Handbook of Critical Thinking in Higher Education (بالإنجليزية). Palgrave Macmillan US. pp. 31–47. DOI:10.1057/9781137378057_2. ISBN:978-1-137-37805-7.
- 1 2 3 4 5 6 Davies, Martin; Barnett, Ronald (2015). "Introduction". The Palgrave Handbook of Critical Thinking in Higher Education (بالإنجليزية). Palgrave Macmillan US. pp. 1–25. DOI:10.1057/9781137378057_1. ISBN:978-1-137-37805-7.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 Hitchcock، David (2020). "Critical Thinking". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-01.
- ↑ Engel، S. Morris (1982). "2. The medium of language". With Good Reason an Introduction to Informal Fallacies. St. Martin's Press.
- ↑ Walton، Douglas N. (1987). "1. A new model of argument". Informal Fallacies: Towards a Theory of Argument Criticisms. John Benjamins.
- ↑ Dewey، John (1910). "6: The Analysis of a Complete Act of Thought". How We Think.
- 1 2 Siegel، Harvey (2006). "Philosophy if Education, Epistemological Issues In". Macmillan Encyclopedia of Philosophy, 2nd Edition. Macmillan.
- ↑ Monteiro, Sandra; Sherbino, Jonathan; Sibbald, Matthew; Norman, Geoff (2020). "Critical thinking, biases and dual processing: The enduring myth of generalisable skills". Medical Education (بالإنجليزية). 54 (1): 66–73. DOI:10.1111/medu.13872. ISSN:1365-2923. PMID:31468581. S2CID:201674464.
- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 Khalid، Ruhi (يونيو 2010). "Positive Thinking in Coping with Stress and Health outcomes: Literature Review". Journal of Research and Reflections in Education. ج. 4 ع. 1: 42–61.
- 1 2 3 4 5 6 Scheier, Michael F.; Carver, Charles S. (1 Feb 1993). "On the Power of Positive Thinking: The Benefits of Being Optimistic". Current Directions in Psychological Science (بالإنجليزية). 2 (1): 26–30. DOI:10.1111/1467-8721.ep10770572. ISSN:0963-7214. S2CID:145393172.
- ↑ Oettingen، Gabriele؛ Cachia، Julie Y. A. (2017). "30. Problems with Positive Thinking and How to Overcome Them". Handbook of Self-Regulation: Third Edition: Research, Theory, and Applications.
- ↑ Thomas, Sandra P. (2020). "Defensive Pessimism". Encyclopedia of Personality and Individual Differences (بالإنجليزية). Springer International Publishing. pp. 1036–1038. DOI:10.1007/978-3-319-24612-3_1061. ISBN:978-3-319-24612-3. S2CID:243736790.
- ↑ Peale, Norman Vincent. The Power of Positive Thinking (بالإنجليزية). Om Books International. ISBN:978-93-85609-89-3.
- 1 2 Seligman, Martin E. P. (2002). "6. Optimism about the Future". Authentic Happiness: Using the New Positive Psychology to Realize Your Potential for Lasting Fulfillment (بالإنجليزية). Simon and Schuster. ISBN:978-0-7432-4788-7.
- ↑ Woodstock, Louise (1 Apr 2007). "Think About It: The Misbegotten Promise of Positive Thinking Discourse". Journal of Communication Inquiry (بالإنجليزية). 31 (2): 166–189. DOI:10.1177/0196859906298177. ISSN:0196-8599. S2CID:145436993.
- ↑ Chabris، Christopher F.؛ Simons، Daniel J. (24 سبتمبر 2010). "Fight 'The Power'". The New York Times.
قرايه اكتر
[تعديل]- باين، تيم (21 سبتمبر 2013)، "أفكار"، مجلة نيو ساينتست . مقال مميز من 7 صفحات حول ده الموضوع.
- Fields, R. Douglas. "الدماغ يتعلم بطرق مش متوقعة: اكتشف علما الأعصاب مجموعة من الآليات الخلوية اللى مشمألوفة لتكوين ذكريات جديدة"، مجلة ساينتفك امريكان ، المجلد 322، العدد 3 (مارس 2020)، ص. 74-79. "يُنظر دلوقتى لالمايلين ، اللى كان بيعتبر لفترة طويلة عازل خامل على المحاور العصبية ، على أنه بيساهم فى التعلم بالتحكم فى سرعة انتقال الإشارات على طول الأسلاك العصبية." (ص. 79.)
- راجفانشي، أنيل ك. (2010)، طبيعة الفكر البشري ، .
- سيمون، هربرت ، نماذج الفكر ، المجلد الأول، 1979، ؛ المجلد التانى ، 1989، ، مطبعة جامعة ييل.
- ستيكس، جارى ، "التفكير بدون كلمات: الإدراك لا يتطلب اللغة، كما اتضح" (مقابلة مع إيفيلينا فيدورينكو ، عالمة الأعصاب المعرفية فى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا )، مجلة ساينتفك امريكان ، المجلد 332، العدد 3 (مارس 2025)، الصفحات 86-88.
لينكات برانيه
[تعديل]
- ويكاموس
- ويكيميديا كومنز


