انتقل إلى المحتوى

غزو المسلمين ايبيريا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
غزو المسلمين ايبيريا
جزء من الفتوحات الإسلاميه   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
 
بداية 711  تعديل قيمة خاصية تاريخ البدايه (P580) في ويكي بيانات
نهاية 726  تعديل قيمة خاصية تاريخ النهايه (P582) في ويكي بيانات
الموقع شبه الجزيره الايبيريه ، وهسبانيا ، الغال   تعديل قيمة خاصية الموقع (P276) في ويكي بيانات

خريطة

تصنيف:حرب
تصانيف شوف كمان
حروب| بلاد فتح الغال
عسكريين | طيارين
نزاعات| حدث

الفتح الاسلامى للاندلس او الغزو الاسلامى للاندلس هوا حمله عسكريه بدت سنة 92هـ الموافقه لسنة 711م قادها المسلمين تحت راية الدوله الامويه ضد مملكه الڤيسيجوث المسيحيه فى هسپانيا, اللى حكمت شبه جزيره ايبيريا و اللى عرفها المسلمبن باسم «الاندلس», بجيش معظمه من البربر[1] بقيادة طارق بن زياد نزل سنة 711م فى المنطقه اللى معروفه دلوقتى بجبل طارق. اتوجه للشمال و غلب ملك القوط لذريق (رودريك) فى معركة وادى لكه. استمرت لحد سنة 107هـ الموافقه لسنة 726م و استولت على مناطق واسعه من اسپانيا و پورتوجال و جنوب فرنسا المعاصره. كان من اسباب فتح الاندلس اعتناق البربر الاسلام بعد تمام فتح المغرب و حبهم للغزو, و فى نفس الوقت شجع والى طنجه الرومى يليان المسلمين على مهاجمة الاندلس بسبب خلاف كبير بينه و بين الملك لذريق بسبب اعتداء الاخير على بنته و اغتصابها لما كانت فى بلاطه. الفتح الإسلامى لشبه الجزيرة الأيبيرية ( Arabic ؛ 711–720s)، والمعروف كمان باسم الفتح العربى لاسبانيا ، [2] كان الغزو الأموى [[مملكة الفيسيجوث|لمملكة الڤيسيجوث فى هسبانيا]] فى أوائل القرن الثامن. أدى ده الغزو لنهاية الحكم المسيحى فى معظم اماكن أيبيريا و إقامة حكم عربى - مورى إسلامى فى المنطقه دى، اللى بقت معروفه باسم الاندلس ، فى عهد العيله الأموية . فى عهد خلافة الخليفة الأموى السادس الوليد بن عبد الملك ( r. 705-715 ، غادر القائد العسكرى طارق بن زياد شمال إفريقيا فى أوائل سنة 711 لعبور مضيق جبل طارق ، بقوة قوامها حوالى 1700 رجل، لشن حملة عسكرية ضد مملكة طليطلة اللى يسيطر عليها القوط الغربيون ، اللى شملت أراضى هسبانيا الرومانية السابقة.[3][4][5][6] بعد هزيمة الملك روديريك فى معركة غواداليتى فى يوليه من نفس السنه ، تم تعزيز طارق بقوة عربية بقيادة ولي أمره الأعلى موسى بن نصير واستمر شمال. سنة 713، اسبتسلم ثيوديمير ، كونت مورسيا القوطى الغربى، بشروط، و سنة 715، اتعيين عبد العزيز بن موسى أول حاكم للأندلس ، وسمى سيبييا عاصمة له. سنة 717، غزا الامويين بلاد الغال لشن غاراتهم الأولى على سبتمانيا . سنة 719، تم الاستيلاء على بارسلونا وناربون كمان . ومن سنة 740 لسنة 742، تعطل الغزو بعد كده بسبب ثورة البربر ، و سنة 755 لما نزلت قوة عباسية بقيادة يوسف بن عبد الرحمن الفهرى للمطالبة بالمنطقة من الأمويين. بس، انغلب جيش أموى بشكل حاسم على ايد بيلاجيوس الأستورى فى معركة كوڤادونجا فى جبال أستورياس،و ده اتسبب فى تأمين معقل مسيحى فى شمال اسبانيا. بحلول سنة 781، كان عبد الرحمن الأول قد قمع كل التمردات والمنافسين وعزز الحكم الأموى على شبه جزيرة أيبيريا الموحدة بالكامل بالتقريب ، و هو الوجود اللى سيبقى لحد حروب الاسترداد ، اللى كانت تهدف لاستعادة شبه الجزيرة الأيبيرية كلها للمسيحية .

خلفية

[تعديل]

ينقل المؤرخ الطبرى حديثاً بيتنسب لالخليفة عثمان ، اللى ذكر أن الطريق لالقسطنطينية كان عبر هسبانيا، " مش ممكن فتح القسطنطينية إلا عبر اسبانيا. إذا غزوت [اسبانيا] ستشارك فى ثواب من غزو [القسطنطينية]". تلا فتح هسبانيا فتح المغرب .[7] يقول والتر كايجى إن حديث الطبرى مشكوك فيه، وجادل بأن غزو أقصى غرب البحر المتوسط كان مدفوع بفرص عسكرية وسياسية ودينية. ويرى أنه ماكانش تحول فى الاتجاه بسبب فشل المسلمين فى فتح القسطنطينية عام 678.[7] اللى حصل بالظبط فى شبه الجزيرة الأيبيرية فى أوائل القرن التامن مش معروف بشكل أكيد. فى مصدر مسيحى معاصر واحد، و هو سجل سنة 754 ، واللى بينتهى فى السنة دى، وبيتعتبر موثوق فيه بس فى نفس الوقت غامض ساعات كتير [8] مافيش روايات إسلامية معاصرة، وتعكس المصنفات الإسلامية اللاحقة، زى كتاب المقرى من القرن السبعتاشر، تأثير أيديولوجى بعدين . [8] يكتب روجر كولينز أن ندرة المصادر المبكرة تعنى أنه لازم التعامل مع الادعاءات التفصيلية المحددة بحذر. [8] الامويين استولو على السيطرة على هسبانيا من القوط الغربيين ، [9] اللى حكموا لمدة 300 عام بالتقريب .[9] فى وقت الفتح، ابتدت الطبقة العليا من الڤيسيجوث فى الانقسام [6] و كان عندهم كتير من المشاكل مع الخلافة والحفاظ على السلطة.[6] كان ذلك جزئى لأن الڤيسيجوث كانو يمثلو 1 ل2٪ بس من السكان، [6] و ده جعل صعب الحفاظ على السيطرة على السكان المتمردين. كان الحاكم ساعتها هو الملك روديريك [3] لكن طريقة صعوده لالعرش مش واضحة. هناك روايات عن نزاع مع أخيلا التانى ، ابن سلفه ويتيزا . القوائم الملكية اللاحقة، اللى تذكر أخيلا وتغفل روديريك، تتفق مع الرواية المعاصرة للحرب الأهلية. [8] تشير الأدلة النقدية لتقسيم السلطة الملكية، مع سك كتير من العملات المعدنية، و أن أخيلا التانى ظل ملك على تاراكونسينس (حوض إيبرو) وسبتمانيا لحد حوالى سنة 713. [8] بييوصف سجل الأحداث شبه المعاصر سنة 754 روديريك بأنه مغتصب اخد ولاء القوط التانيين بالخداع، ويُظهر سجل الأحداث الأقل موثوقية لألفونسو التالت فى أواخر القرن التاسع عداء واضح تجاه أوبا، أسقف سيبييا (أو طليطلة) ويمكن شقيق ويتيزا، اللى بيظهر فى حوار بطولى غير محتمل مع بيلاجيوس. [8] فيه كمان قصة عن جوليان، كونت سبتة ، اللى اغتصب رودريك مراته أو ابنته، فطلب المساعدة من طنجة . [8] بس، لم يتم تضمين دى القصص فى أقدم الروايات عن الغزو. رجعت أولى بعثات موسى بن نصير الاستطلاعية لهسبانيا بتقارير بتوصفها بـ"روعة وجمال كبير"، وده خللا المسلمين يتحمسوا يغزوها. فى واحدة من الغزوات اللى حصلت سنة 710، "عمل المسلمين كذا غارة على البر الرئيسى، وجابوا غنايم كتير وخدوا أسرى كتير، و كانو وسيمين لدرجة إن موسى واللى معاه ما شافوش زيهم قبل كده.".[10] حسب سجلات أحمد المقرى ، اللى كتبها بعد 900 عام، سكان هسبانيا الأصليين كانو ينظرون لالبربر بنفس الطريقة اللى نظر بيها البيزنطيين لالعرب، باعتبارهم برابرة، و كانو يخشون غزوهم.[10][11] كلّ ما كانت بعض القبائل المتفرّقة من البربر اللى ساكنين على الساحل الشمالى لافريقيا يقرّبوا من البحر، كانت مخاوف ورعب الإغريق [ويقصد هنا الإيبيريين] تزيد، و كانو يهربوا فى كل اتجاه خوف من غزو محتمل. وخوفهم من البربر كبر لدرجة إنه بقى جزء من طبعهم واترسّخ فى شخصيتهم بعد كده. ومن الناحية التانية، البربر لما عرفوا بعداوة وكراهية أهل الاندلس ليهم، زاد كرههم وحسدهم ليهم أكتر، وده كان جزء من السبب اللى خلا لحد بعد وقت طويل صعب تلاقى بربرى مش بيكره الاندلسيين كراهية شديدة، ونفس الشيء من الناحية التانية، بس الفرق إن البربر كانو محتاجين الاندلسيين أكتر ما الاندلسيين محتاجينهم.

تأسيس الدولة الأموية فى الاندلس

[تعديل]

الغزو و المعاهدة

[تعديل]

حاكم طنجة طارق بن زياد حسب المؤرخ اللاحق ابن عبد الحكم ، قاد قوة قوامها حوالى 7000 [12] رجل من شمال إفريقيا لجنوب اسبانيا سنة 711.[3] ويذكر ابن عبد الحكم، بعد قرن ونصف، أن "أهل الاندلس لم يلاحظوهم، معتقدين أن المراكب العابرة والمعادة كانت مماثلة للسفن التجارية اللى كانت تبحر ذهاب و إياب لصالحهم". غلبو جيش الڤيسيجوث بقيادة الملك روذريك فى معركة حاسمة فى غواداليتى فى يوليه من السنه دى. سنة 712، تم تعزيز قوات طارق بعد كده بقوات رئيسه، الوالى موسى بن نصير ، اللى خطط لغزو ثانى، و فى بضع سنين سيطر الاتنين على اكتر من تلتين شبه الجزيرة الأيبيرية . ضمّ الغزو التانى 18,000 جندى، معظمهم من العرب، استولوا سريع على سيبييا ، بعدين غلبو أنصار رودريك فى ميريدا ، والتقوا بقوات طارق فى تالافيرا . فى السنه اللى بعدها، واصلت القوات المشتركة تقدمها نحو جاليسيا والشمال الشرقى، فاستولت على ليون وأستورجا وساراجوسا .[13][14] حسب المؤرخ المسلم الطبرى ، غُزيت شبه الجزيرة الأيبيرية لأول مرة قبل حوالى 60 سنه فى عهد عثمان (عصر الراشدين ). ونقل مؤرخ مسلم بارز آخر من القرن التلاتاشر، ابن كثير ، الرواية نفسها، مشير لحملة قادها عبد الله بن نافع الحسين وعبد الله بن نافع العبد القيس [15] سنة 32 هـ (654 م)، لكن مافيش دليل قاطع على دى الحملة. الحملة الأولى اللى قادها طارق تألفت بشكل أساسى من البربر ، اللى كانو قد مضو مؤخر تحت النفوذ الإسلامى. ومن المحتمل أن ده الجيش يمثل استمرار لنمط تاريخى من الغارات واسعة النطاق على أيبيريا اللى يرجع تاريخها لفترة قبل الإسلام، [9] و علشان كده فقد اقترح أن الغزو الفعلى ماكانش مخطط له فى الأصل. وبيتكلم سجل 754 والمصادر الإسلامية اللى بعد كده عن نشاط الغارات فى السنين السابقة، ويمكن كان جيش طارق موجود لبعض الوقت قبل المعركة الحاسمة. قيل إن ده الاحتمال مدعوم بحقيقة أن الجيش كان بقيادة بربرى و أن موسى، اللى كان الحاكم الأموى لشمال إفريقيا، لم يوصل إلا فى العام اللى بعد كده - لم يتفضل الحاكم بقيادة غارة مجردة، لكن سارع عبر الحدود بمجرد أن بقا الانتصار اللى مشمتوقع واضح . يذكر المؤرخ عبد الواحد ظنون طه أن كتير من الكتاب العرب المسلمين ذكروا حقيقة أن طارق قرر عبور المضيق دون إخبار رئيسه وولى أمره موسى.[16] يذكر سجل 754 أن كتير من سكان المدن هربو لالتلال بدل الدفاع عن مدنهم،و ده قد يدعم الرأى القائل بأنه كان متوقع تكون دى غارة مؤقتة و مش تغيير دايما للحكومة.

Bilingual Arabic–Latin dinar issued c. 716

سجلات سنة 754 ذكرت إن "جيش القوط كله، اللى جه مع [رودريك] بالخداع والطمع فى المُلك، هرب." ودى كانت الرواية الوحيدة المعاصرة للمعركة، ونقص التفاصيل فيها خلى كتير من المؤرخين اللى جم بعد كده يختلقوا روايات من عندهم. ومكان المعركة، رغم إنه مش معروف بشكل واضح،كان فى الغالب نهر غواداليت . يُعتقد أن رودريك اتقتل، و أن هزيمة ساحقة كانت ستترك الڤيسيجوث بلا قيادة وفوضوية لحد كبير، و سبب ده جزئى لأن سكان الڤيسيجوث الحاكمين يتقدر أنهم لم يشكلوا سوى 1 ل2٪ من إجمالى السكان.[17] وبينما اتقال إن دى العزلة كانت "أداة قوية وفعالة للحكم"؛ إلا أنها كانت "مركزية اوى لدرجة أن هزيمة الجيش الملكى سابت الأرض كلها مفتوحة للغزاة".[18] إن فراغ السلطة الناتج، اللى ممكن فاجأ طارق تمام، كان من شأنه أن يساعد الغزو الإسلامى. ممكن كان الأمر موضع ترحيب مماثل من قبل الفلاحين الهسبانيين الرومان اللى ممكن كانو - كما يدعى د.و. لومكس - محبطين بسبب الانقسام القانونى واللغوى والاجتماعى البارز بينهم وبين العيلة المالكة القوطية الغربية "البربرية" و"المنحطة".[19]

رودريك، الشخصية التانيه اللى مش ليها وجه، اتصورا كواحد من " الملوك الستة " فى لوحة جدارية أموية فى قصر عمرة ، الاردن الحديث (710-750) [20]

سنة 714، اتجه موسى بن نصير شمال غرب على طول نهر إيبرو لاجتياح المناطق الباسكية الغربية وجبال كانتابريا لحد جاليسيا ، دون أى معارضة متصله أو موثقة. خلال فترة الحاكم العربى التانى (أو الأول، حسب المصادر) عبد العزيز بن موسى (714-716)، اسبتسلمت المراكز الحضرية الرئيسية فى كاتالونيا. سنة 714، تقدم ابوه موسى بن نصير واجتاح سوريا والمناطق الباسكية الغربية وبالنسيا و حتا أقصى الغرب لحد خيخون أو ليون ، حيث اتعيين حاكم بربرى دون أى معارضة مسجلة. ولم تجذب المناطق الشمالية من أيبيريا سوى القليل من اهتمام الغزاة و كان صعب الدفاع عنها عند الاستيلاء عليها. فضلت الوديان الغربية والوسطانيه المرتفعة تحت جبال البرانس دون غزو. فى الوقت ده، وصلت القوات الأموية لبامبلونا ، واسبتسلمت المدينة الباسكية بعد التوصل لتسوية مع القادة العرب تضمن احترام المدينة وسكانها، هيا ممارسة كانت منتشرة فى كتير من مدن شبه الجزيرة الأيبيرية .[21] لم تواجه القوات الأموية مقاومة تُذكر. وبالنظر لإمكانيات الاتصال فى ذلك العصر، كانت 3 سنين مدة معقولة للوصول بالتقريب لجبال البرانس، بعد اتخاذ الترتيبات اللازمة لاستسلام المدن و حكمها المستقبلى. [22] وأكد العلما إن العداء لحكم الڤيسيجوث فى بعض مناطق مملكتهم، خصوص بسبب الخلافات العميقة والاستياء الكبير بين الجاليات اليهودية المحلية والسلطات الحاكمة، كان له دور كبير فى إضعاف المملكة، وساهم بشكل أساسى فى نجاح الغزو الأموى لإيبيريا فى الاخر.[23]

الإدارة الإقليمية والمدنية الجديدة

[تعديل]
شمال شرق الاندلس وجبال البرانس و جنوب بلاد الغال فى زمن التمرد البربرى (739-742)

تفضيل المعاهدات

[تعديل]

سنة 713، قهر عبد العزيز بن موسى قوات الكونت الڤيسيجوث ثيوديمير (أو تودمير )، اللى استولى على جنوب شرق أيبيريا من قاعدته فى مورسيا بعد فراغ السلطة اللى أعقب هزيمة الملك رودريك. بعدين مضا ثيوديمير استسلام مشروطًا، حُوّلت بموجبه أراضيه لدولة تابعة مستقلة تحت الحكم الأموى. تُمثل معاهدة ثيودمير سنة 713 شكل من أشكال الحكم اللى مشمباشر اللى نصبه عبد العزيز، ابن موسى، حاكم ايفريقيه الأموى، على "حاكم قوطى غربى اسمه ثيودمير (تدمر، بالعربية)".[6] تضمنت المعاهدة بقاء الحاكم المحلى، ثيودمير، فى السلطة طالما اعترف بالسيادة الإسلامية، المُشكّلة فى عبد العزيز، ودفع الجزية المالية.[6] كمان ، وافق عبد العزيز على أن قواته لن تنهب أو "تضايق" مدينة ثيودمير أو شعبه، هيا اتفاقية امتدت كمان لسبع مدن تانيه.[6] عبد العزيز بعت رسايل لولاة الأقاليم الإسلامية المختلفة بيندد فيها بغير المسلمين.:[24][25] النص اللى ذكرته لا يعكس ترجمة دقيقة لأى آية أو حديث معروف فى الإسلام، و هو فيه تعميمات وكلمات جارحة لا تتماشى مع الخطاب القرآنى المتزن، لحد حين بيتكلم القرآن عن الكفار أو اللى مشمؤمنين. لو كنت بتسأل عن ترجمة أو تفسير آية معينة من القرآن الكريم أو محتوى دينى معين، ممكن تبعتهلى نص واضح بالعربية أو تشير للآية ورقمها، و أنا أوضحه أو أترجمه لك بدقة وحياد. احترم حكومته والمعتقدات المسيحية لرعيته؛ و فى المقابل، تعهّد بدفع الجزية وتسليم أى متمردين يتآمرون ضد الحكم الأموى أو الدين الإسلامى. وبالطريقه دى، فضلت حياة كتير من السكان على حالها لحد كبير زى ما كانت قبل حملات طارق وموسى. [8] شكلت المعاهدة الموقعة مع ثيوديمر سابقةً لجميع اماكن شبه الجزيرة الأيبيرية، ولاقت المدن اللى اسبتسلمت للقوات الأموية مصير مماثل، بما فيها فى الغالب مولد بنو قاسى المتمركزين فى وادى إيبرة وغيرهم من الكونتات وملاك الأراضى. اقتحم الامويين بعض المدن (كوردوبا، طليطلة، إلخ) واستولوا عليها دون قيد أو شرط، ليُحكموا تحت الحكم العربى المباشر. فى المنطقة اللى يُعتقد أنها جزء من أراضى الملك رودريك، خاضت ميريدا كمان مقاومة مطولة للتقدم الأموى، لكن غزتها فى الاخر فى نص صيف سنة 712. [8] و من سنة 713 (أو 714)، اتولا أردو ، آخر ملوك القوط الغربيين، الحكم من أخيلا التانى ، مع سيطرة فعلية على سبتمانيا بس، ويمكن على العتبة الشرقية لبرانس والمناطق الساحلية فى تاراكوينسى . لم يتطبق الشريعة الإسلامية على كل رعايا الحكام الجدد. وفضل المسيحيين خاضعين لقانونهم القوطى الغربى ( المنتدى القانوني ) زى ما فى السابق. فى معظم المدن، فضلت الجماعات العرقية منعزلة، و أقامت الجماعات العرقية الوافدة جديد (السوريون واليمنيون والبربر وغيرهم) أحياء جديدة بره المناطق الحضرية القائمة. لكن ذلك لم ينطبق على المدن الخاضعة للحكم الأموى المباشر. فى كوردوبا، قُسِّمت الكاتدرائية وقُسِّمت لتلبية الاحتياجات الدينية للمسيحيين والمسلمين. واستمر الوضع ده نحو 40 سنه لحد فتح عبد الرحمن جنوب اسبانيا (756).

الضرائب

[تعديل]

الحر بن عبد الرحمن الثقفى ، أقام حد أوائل ولاة الاندلس، بنشر حكم الخلافة الأموية لحد وادى إيبرة والحدود الشمالية الشرقية لإيبيريا،و ده اتسبب فى تهدئة معظم الأراضى وبدء أولى الغزوات عبر جبال البرانس لسبتمانيا سنة 717. ذلك، وضع أسس الإدارة المدنية الأموية فى إيبيريا، بإرسال مسؤولى الإدارة المدنية ( القضاة ) لالمدن و الأراضى المحتلة اللى تحرسها حامياتاتعملت فى العاده بجوار مراكز السكان. [8] كمان ، أعاد الحر الأراضى لملاكها المسيحيين السابقين، الأمر اللى ممكن أضاف بشكل كبير لإيرادات الحكام الأمويين وخليفة دمشق، بفرض ضريبة الجزية بشكل متزايد على السابقين، هيا ضريبة كانت تُطبق على منطقة أو عقار محدد، مش على كل فرد ( الجزية ). كان اللى مشمسلمين بس هم الخاضعين للضرائب، باستثناء الصدقات الإلزامية اللى يدفعها المسلمين . [8] و اكتملت مهمة إنشاء إدارة مدنية فى الاندلس المحتلة بشكل أساسى على ايد الحاكم يحيى بن سلامة الكلبى بعد 10 سنين . شهدت الفترة اللى تلت ولاية الحر استقرار العرب فى جنوب سبتمانيا خلال ولاية السمح بن مالك الخولانى . وقعت ناربونة (720)، وما إن حاصرها لحد قاد القائد العربى هجوم على تولوز . خلال ده الهجوم الأموى أو ما تلاه، مات الملك أردو (721).

الجماعات العرقية وتصاعد التوترات الداخلية المتضاربة

[تعديل]
شمال شرق أيبيريا، دوقية فاسكونيا ، وسبتمانيا بعد غزوها على ايد بيبين (760)

فى المرحلة الأولى من الغزو، كانت الجيوش تتكون من البربر من المناطق الشمالية من شمال إفريقيا، مع مجموعات مختلفة من العرب من غرب آسيا . كان البربر فى العاده مسؤولين عن التضاريس الوعرة، على مثال تلك الموجودة فى وطنهم شمال إفريقيا، فى الوقت نفسه احتل العرب السهول الاكتر هدوءًا فى جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية. [8] بعد الفتح، تم توزيع الأراضى و الحكم على أساس قبلى. [8] جه القادة العسكريين البارزين ليشملوا البربر فى صفوفهم، زى طارق زياد اللى بيتنسب ليه كتير من استراتيجية غزو الاندلس.[6] بسبب ده، واصل البربر تمركزهم فى جاليسيا (يمكن شملت أستورياس) والمناطق العليا (حوض إيبرو )، لكن دى الأراضى فضلت كريهة ورطبة وباردة. ولعت المظالم اللى أثارها البربر تحت الحكم العربى (محاولات فرض ضريبة على البربر المسلمين، إلخ) ثوراتٍ فى شمال إفريقيا امتدت لأيبيريا. اندلعت انتفاضةٌ مبكرة سنة 730 لما تحالف عثمان بن نعيسى (مونوزة)، سيد جبال البرانس الشرقية (سيريتانيا)، مع الدوق أودو من آكيتين وانفصل عن كوردوبا. الاحتكاكات الداخلية باستمرار هددت (أو ممكن حفزت فى بعض الأحيان) الجهد العسكرى الأموى المتوسع باستمرار فى الاندلس خلال فترة الفتح. حوالى سنة 739، عند معرفة نبأ التدخل التانى لشارل مارتيل فى بروفانس ، اضطر عقبة بن الحجاج لإلغاء رحلة استكشافية لالرون السفلى للتعامل مع ثورة البربر فى الجنوب بدل ده . فى السنه اللى بعدها، تخلت الحاميات البربرية المتمركزة فى ليون وأستورجا و غيرها من المواقع المتقدمة فى الشمال الغربى عن مواقعها، واعتنق بعضها الديانة المسيحية. [8] تم بعد كده إنشاء المستوطنة الإسلامية بشكل دائم جنوب ضفاف دورو . اجوفرت ثورات البربر الاندلس كلها خلال فترة حكم عبد الملك بن قطن الفهرى . بعدين تم استدعاء التعزيزات من الطرف التانى للبحر الأبيض المتوسط بصفتها عسكرية: junds سوريا . تم قمع ثورات البربر بالدم، وجاء القادة العرب معززين بعد سنة 742. توصلت الفصائل العربية المختلفة لاتفاق لتناوب السلطة، لكن ده ما دامش طويل، حيث ظل يوسف بن عبد الرحمن الفهرى (المعارض للأمويين) فى السلطة لحد هزيمته على ايد عبد الرحمن الأول سنة 756، وتأسيس إمارة كوردوبا الأموية المستقلة. فى الفتره دى من الاضطرابات، استولى الملك الفرنجى بيبين أخير على ناربون من الاندلسيين (759) . فى صراع يوسف وعبد الرحمن على السلطة فى الاندلس، انقسمت القوات السورية، اللى كانت ركيزة أساسية للخلافة الأموية. انحاز معظم العرب من قبيلتى مضر وقيس ليوسف، كمان العرب الأصليين (من الجيل التانى أو التالت) من شمال افريقيا، لكن وحدات يمنية و بعض البربر انحازوا لعبد الرحمن، اللى يُرجّح أنه اتولد لأم بربرية من شمال افريقيا. بحلول سنة 756، كان جنوب و وسط الاندلس (كوردوبا وسيبييا) فى قبضة عبد الرحمن، لكنه استغرق 25 سنه تانيه ليُحكم سيطرته على المناطق العليا (بامبلونا وساراجوسا وجميع اماكن الشمال الشرقى). [8]

العواقب والنتايج

[تعديل]

شبه الجزيرة الأيبيرية كانت أقصى الطرف الغربى من الخلافة الأموية فى دمشق و كانت تحت حكم حاكم ايفريقيه .[9] و سنة 720، فكر الخليفة فى التخلى عن المنطقة. أعقب الغزو فترة من شوية مئات من السنين عرفت خلالها معظم شبه الجزيرة الأيبيرية باسم الاندلس، اللى يهيمن عليها الحكام المسلمين .[9] تمكنت حفنة بس من الممالك المسيحية الصغيرة الجديدة من إعادة تأكيد سلطتها عبر الشمال الجبلى البعيد لشبه الجزيرة. سنة 756، عبد الرحمن الأول ، الناجى من سلالة الأمويين اللى أطيح بيها مؤخر، نزل فى الاندلس واستولى على السلطة فى كوردوبا وسيبييا ، و أعلن نفسه أمير أو مالك ، و أزال أى ذكر للخلفاء العباسيين من صلاة الجمعة. [8] و بعد الأحداث دى، بقت جنوب أيبيريا مستقلة من الناحية القانونية والواقعية عن الخلافة العباسية.[26] و رغم عدم قبول ده بره الاندلس وتلك الأراضى فى شمال إفريقيا اللى كانت تبع ها، اعتبر عبد الرحمن، و بالخصوص خلفاؤه، أنهم الاستمرار الشرعى للخلافة الأموية، يعنى حكمهم كان اكتر شرعية من حكم العباسيين.[26] ويظهر ان عبد الرحمن لم يفكر أبدًا فى إنشاء إمارة منفصلة. (شوف خلافة كوردوبا .) خلال توحيد الاندلس فى عهد عبد الرحمن قبل وفاته سنة 788، خضعت الاندلس لمركزية وتجانس بطيء ولكنه ثابت. تم عكس الوضع المستقل لكتير من المدن والمناطق اللى تم التفاوض عليها فى السنين الأولى من الغزو بحلول سنة 778، [8] فى بعض الحالات قبل كده بكتير (بامبلونا بحلول سنة 742، زى ). اختلفت الكنيسة الإسبانية اللى بتاخد من توليدو مقر لها، اللى فضلت مكانتها بدون ما تتضاءل لحد كبير تحت الحكام الجدد، مع الكنيسة الرومانية خلال الجدل التبنى (أواخر القرن الثامن). اعتمدت روما على تحالف مع شارلمان (فى حرب مع أمراء كوردوبا) للدفاع عن سلطتها السياسية وممتلكاتها واستمرت فى الاعتراف بإمارة أستورياس الشمالية ( جاليسيا ) كمملكة منفصلة عن كوردوبا وألفونسو التانى ملك. ابتدى سكان الاندلس، وبالذات النبلاء المحليين اللى كانو طامعين يشاركو فى الحكم، يعتنقو الإسلام واللغة العربية .[27] بس، ظل غالبية السكان مسيحيين يتبعو المذهب المستعرب ، و فضلت اللاتينية ( المستعرب ) اللغة الرئيسية لحد القرن الحداشر. تُجادل المؤرخة جيسيكا كوب من جامعة نبراسكا-لينكولن بأن الغزو الإسلامى قبل العصر الحديث كان مختلف عن التنصير لأنه "فُرض على الجميع كجزء من استسلام مُتفاوض عليه، و علشان كده افتقر لعنصر القناعة الشخصية اللى تتطلبه الأفكار الحديثة حول الإيمان الديني"، لكن غزو دار الحرب ماكانش مدفوع بهدف تحويل السكان لالإسلام، لكن بالاعتقاد بأن الجميع كانو احسن حال تحت الحكم الإسلامى.[28] عبد الرحمن الاولانى أسس سلالة مستقلة استمرت لحد القرن الحداشر.[9] و خلف ده الخط مجموعة متنوعة من الإمارات القصيرة والصغيرة ( الطوايف ) اللى مشقادرة على وقف تقدم الممالك المسيحية الشمالية المتوسعة. احتل المرابطين (1086-1094) والموحدين (1146-1173) الاندلس، وتبعهم المرينيون سنة 1269، لكن ذلك لم يمنع تجزئة الأراضى اللى يحكمها المسلمين . انغلبت آخر إمارة إسلامية، جرانادا ، على ايد جيوش كاستييا (خليفة أستورياس ) واراجون بقيادة إيزابيلا وفرديناند سنة 1492. حصلت آخر موجة من طرد الإسبان من أصل مسلم سنة 1614.

التسلسل الزمنى

[تعديل]

زى ما قلنا قبل كده، جزء كبير من الرواية التقليدية عن الغزو الأموى لشبه الجزيرة الأيبيرية أقرب للأساطير منه للتاريخ الموثوق. دى نبذة عن بعض الأحداث الرئيسية والحكايات اللى دايرة حواليها.

  • 710 – طارق بن زياد ، مولى البربر لموسى بن نصير، ينزل مع 400 رجل و100 حصان على شبه الجزيرة الصغيرة اللى تسمى دلوقتى جبل طارق (جبل طارق). : جبل طارق، بعد اسمه.
  • 711 – موسى بن نصير ، حاكم ايفريقيه فى شمال افريقيا، يرسل طارق لشبه الجزيرة الأيبيرية.
  • 711 (19 يوليو) - انغلب جيش الملك رودريك تمام فى معركة غواداليتى فى مكان ما فى وادى الوادى الكبير ، واتقتل رودريك فى المعركة.
  • 712 - انضم موسى بن نصير لطارق بعد معركة غواداليتى ، وواصل الاتنين مهاجمة المدن والحصون اللى تجنبها قبل كده . هبط أبو زورة طريف فى الجزيرة الخضراء .[29]
  • 713 – استسلام ثيوديمير المشروط،و ده يسمح له بالبقاء سيدًا لمنطقته الجنوبية الشرقية حول مورسيا (تودمير).
  • 715 - عبد العزيز بن موسى يُعلن أول والى للأندلس، ويتزوج أرملة الملك رودريك، إجيلونا . بقت سيبييا عاصمةً.
  • 717–18 – ابتدا الحر بن عبد الرحمن الثقفى أولى الحملات العسكرية فى سبتمانيا القوطية.
  • 719 - السمح بن مالك الخولانى ، الوالى الرابع، ينقل مقر الولاية من سيبييا لكوردوبا . استولى على بارسلونا وناربون .
  • 721 – الجيش الأموى بقيادة السمح يهزم على ايد جيش الدوق أودو الأكويتانى فى معركة تولوز (بلاط الشهداء تولوز).
  • 722 - دورية أموية غلب ايد بيلاجيوس فى معركة كوڤادونجا فى جبال أستورياس.
  • 725 – أنباسا بن سحيم الكلبى يسيطر على سبتمانيا بأكملها، ويغزو نهر الرون السفلى.
  • 731 – غلب منوزة فى سيردانيا على ايد عبد الرحمن الغافقى .
  • ربيع 732 – حملة بقيادة الوالى الغافقى تغلب الدوق أودو فى معركة نهر غارون .
  • اكتوبر 732 – هزيمة الغافقى هزيمة نكراء على ايد شارل مارتيل ( عمدة القصر فى بلاط الميروفنجيين ) فى معركة تورز (بلاط الشهداء فى بواتييه).
  • 734 – الكونت مورونتوس يدعو القوات الأموية بقوة عسكرية لآرل ، وأفينيون ، ويمكن مارساى .
  • 740–42 – البربر فى شمال أيبيريا (جاليسيا، ليون، أستورجا، إيبرو العليا) يتنازلون عن مواقعهم للانضمام لالثورات البربرية .
  • 743–757 – ألفونسو الاولانى ملك أستورياس يغزو المنطقة بين نهرين دويرو و إبرو ولكنه لا يحتفظ بها.
  • 743 – اتفق المدرسين واليمنيون على اختيار واحد من بينهم بالتناوب كل سنه لحكم الاندلس.
  • 747 – الحاكم يوسف بن عبد الرحمن الفهرى ، و هو مدرِّب من نسل عقبة بن نافع ، يرفض إعطاء الدور للمرشح اليمنى ويحكم بشكل مستقل.
  • 755 – قمع التمرد فى ساراجوسا ، و إبادة مفرزة يوسف على ايد الباسكيين قرب بامبلونا .
  • 755 – عبد الرحمن الداخل (" صقر قريش ") ينزل على الساحل الجنوبى، ويسيطر سريع على جرانادا وسيبييا وكوردوبا.
  • 756 - بعد رفضه التنازل مع يوسف، أعلن عبد الرحمن الاولانى أمير أموى مستقل على كوردوبا. انغلب يوسف.
  • 759 – سقوط ناربون بيد الملك الفرنجى بيبين القصير .
  • 763 – هزيمة الجيش الموالى للعباسيين على ايد عبد الرحمن الاولانى فى كارمونا .
  • 778 – صد شارلمان فى ساراجوسا على ايد أمراء محليين مسلمين.
  • 779 – عبد الرحمن الاولانى ينطلق فى حملة لجبال الأطلس العليا ويخضع مدينتها الرئيسية ساراجوسا.
  • 781 - خضعت بامبلونا و حكام الباسك جنوب أطراف جبال البرانس. توحدت الاندلس بأكملها.

شوف كمان

[تعديل]
  • خرافة الجنه الاندلسيه
  • التسلسل الزمنى للوجود الإسلامى فى شبه الجزيرة الأيبيرية
  • الغزوات الإسلامية فى شبه القارة الهندية

مراجع

[تعديل]
  1. ↑ "Maroc et Espagne: une histoire commune publié par Fundación El Legado Andalusí". Books google. اطلع عليه بتاريخ 26 ايار (مايو) 2010. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) وروابط خارجية في |مسار ارشيف= (مساعدة)
  2. ↑ Breit, Michael (24 سبتمبر 2009). "The Arab conquest of Spain, 710–797. By Roger Collins. (A History of Spain, Vol. III.) pp. xii, 239. Oxford, Basil Blackwell, 1989". Journal of the Royal Asiatic Society (بالإنجليزية). 1 (2): 273–276. DOI:10.1017/S1356186300000651. ISSN:1474-0591.
  3. 1 2 3 Collins, Roger (1983). Early Medieval Spain. New York: St. Martin's Press. ص. 151. ISBN:0-312-22464-8. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":2" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  4. ↑ Nagy، Luqman (2008). The book of Islamic dynasties: a celebration of Islamic history and culture. Ta-Ha Publishers Ltd. ص. 9. ISBN:9781842000915.
  5. ↑ Andalusí، Fundación El Legado. Maroc et Espagne: une histoire commune publié par Fundación El Legado Andalusí. Fundación El legado andalusì. ISBN:9788496395046. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-26 – عبر Books google.
  6. 1 2 3 4 5 6 7 8 Catlos, Brian A. (2018). Kingdoms of Faith: A New History of Islamic Spain (ط. First). New York. ISBN:978-0-465-05587-6. OCLC:1003304619.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: مكان بدون ناشر (link) المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":1" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  7. 1 2 Walter E. Kaegi (2010). Muslim Expansion and Byzantine Collapse in North Africa. Cambridge University Press. ص. 260. ISBN:9780521196772.
  8. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 Collins 1989.
  9. 1 2 3 4 5 6 Kennedy, Hugh (Hugh N.) (1996). Muslim Spain and Portugal: a political history of al-Andalus. London: Longman. ISBN:0-582-49515-6. OCLC:34746098. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم ":0" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  10. 1 2 Maqqarī، Aḥmad ibn Muḥammad؛ Al-Khaṭīb، Ibn (1840). "The History of the Mohammedan Dynasties in Spain: Extracted from the Nafhu-t-tíb Min Ghosni-l-Andalusi-r-rattíb Wa Táríkh Lisánu-d-Dín Ibni-l-Khattíb".
  11. ↑ Al-Makkari، Ahmed ibn Mohammed (2002). The History of the Mohammedan Dynasties in Spain. Psychology Press. ص. 259. ISBN:9780415297714.
  12. ↑ "Taariq Ibn Ziyaad the Conqueror of Andalusia".
  13. ↑ Rogers، Clifford J. (2010). The Oxford Encyclopedia of Medieval Warfare and Military Technology. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-533403-6.
  14. ↑ Esposito، John L. (2000). The Oxford History of Islam. Oxford University Press. ص. 21. ISBN:978-0-19-988041-6.
  15. ↑ Humphreys، R. Stephen (1990). The History of al-Tabari Vol. 15. SUNY Press. ص. 22. ISBN:9780791401545.
  16. ↑ Ṭāhā، Abd al-Wāḥid Dhannūn (1989). The Muslim Conquest and Settlement of North Africa and Spain. Routledge. ص. 85. ISBN:9780415004749. The historian Abd al-Wāḥid Dhannūn Ṭāhā mentions that several Arab-Muslim writers mention the fact that Tariq has decided to cross the strait without informing his superior.
  17. ↑ Ripoll López، Gisela (1989). "Características generales del poblamiento y la arqueología funeraria visigoda de Hispania". Espacio, Tiempo y Forma, S. I, Prehist. y Arqueol., t. 2. ص. 389–418. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2010-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2017-11-27. En resumen se puede considerar que el pueblo visigodo – sin diferenciar la población civil de la militar – representó de un uno a un dos por ciento sobre la totalidad de la población de Hispania.
  18. ↑ Kennedy، Hugh (1996). Muslim Spain and Portugal: A political history of al-Andalus. Longman. ص. 1–14.
  19. ↑ Lomax، D.W. (1978). The Reconquest of Spain. Longman. ص. 15–16.
  20. ↑ Williams، Betsy (12 أبريل 2012). "Qusayr 'Amra". The Metropolitan Museum of Art.
  21. ↑ Collins، Roger (1990). The Basques. Cambridge, MA: Basil Blackwell. ص. 116. ISBN:0-631-17565-2.
  22. ↑ Collins 1990.
  23. ↑ Roth، Norman (1976). "The Jews and the Muslim Conquest of Spain". Jewish Social Studies. ج. 38 ع. 2: 145–158. ISSN:0021-6704. JSTOR:4466922.
  24. ↑ Day of Empire: How Hyperpowers Rise to Global Dominance – and Why They Fall. Knopf Doubleday Publishing. 2009. ISBN:9780307472458.
  25. ↑ Gottheil، Richard James Horatio (1921). An Answer to the Dhimmis.
  26. 1 2 Catlos, Brian A. (2015). Infidel kings and unholy warriors : faith, power, and violence in the age of crusade and jihad. Farrar, Straus and Giroux. ISBN:978-0-374-53532-2. OCLC:889165096.
  27. ↑ Moller, Violet (2020). Map of Knowledge: a thousand-year history of how classical ideas were lost and found. Anchor. ISBN:978-1-101-97406-3. OCLC:1111697223.
  28. ↑ Jessica Coope (2017). The Most Noble of People: Religious, Ethnic, and Gender Identity in Muslim Spain. University of Michigan Press. ص. 32. ISBN:9780472130283.
  29. ↑ Tucker، Spencer C. (2009). A Global Chronology of Conflict: From the Ancient World to the Modern Middle East: From the Ancient World to the Modern Middle East. ABC-CLIO. ص. 208. ISBN:978-1851096725. اطلع عليه بتاريخ 2015-08-06.

مصادر

[تعديل]
  • Collins، Roger (1989). The Arab Conquest of Spain 710–797. Oxford, UK / Cambridge, US: Blackwell. ISBN:0-631-19405-3.