انتقل إلى المحتوى

عين غزال (موقع اثرى)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
عين غزال (موقع اثرى)
 

البلد
الاردن   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
التأسيس القرن 73 ق.م  تعديل قيمة خاصية البدايه (P571) في ويكي بيانات

خريطة

إحداثيات 31°59′17″N 35°58′34″E / 31.988°N 35.976°E / 31.988; 35.976   تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تصانيف
شوف كمان
اكل|اعياد|شخصيات خياليه
اثار| اغانى| رقص
لغات|عقيده دينيه| اساطير
حصن حتا

عين غزال ( Arabic ) هو موقع أثرى من العصر الحجرى الحديث فى عمان ، الأردن ، على بعد حوالى 2 كم (1.24 ميل) شمال غرب مطار عمّان المدنى . يتميز ده الموقع بكونه المكان اللى عُثر فيه على تماثيل عين غزال ، هيا من أقدم التماثيل الكبيرة المكتشفة . على ضفاف نهر سيل عمّان ، قرب نقطة تصبّه فى نهر الزرقاء .

واحد من تماثيل عين غزال

خلفية

[تعديل]
منطقة الهلال الخصيب ، حوالى 9500 سنة قبل الميلاد، وتضم مواقع رئيسية. عين غزال من أهم مواقع العصر الحجرى الحديث قبل الفخار . ما كانتش منطقة بلاد ما بين النهرين مأهولة بالبشر بعد.

مستوطنة عين غزال (نبع الغزال) ظهرت أول مرة فى العصر الحجرى الحديث قبل الفخارى الوسطانى (MPPNB)، وتنقسم لمرحلتين. تبتالمرحله دى الأولى حوالى 10300 قبل الميلاد وتنتهى حوالى 9950 قبل الميلاد، فى الوقت نفسه تنتهى المرحلة التانيه حوالى 9550 قبل الميلاد. فترة الألفية التاسعة قبل الميلاد فى بلاد الشام مثلت تحول كبير فى أنماط الحياة قبل التاريخ من مجموعات صغيرة من الصيادين والجامعين المتنقلين لقرى زراعية ورعوية كبيرة مستقرة فى منطقة البحر المتوسط، حيث ابتدت دى العملية قبل حوالى 2000-3000 عام.

فى عصره المزدهر، حوالى سنة 7000 قبل الميلاد (9000 قبل الميلاد)، امتد الم مضا مساحة تتراوح بين 10 و15 هكتار (25 و37 هكتار). كانت مدينة أريحا مأهولة بحوالى 3000 انسان (أى يسوا 4 لخمسة أضعاف عدد سكان أريحا المعاصرة). لكن بعد سنة 6500 قبل الميلاد، انخفض عدد السكان بشكل حاد لحوالى السدس خلال شوية أجيال بس، ويمكن سبب ده لالتدهور البيئى ، و هو الحدث اللى حدث كل 8.2 كيلو سنة (كولر-رولفسون 1992).

الموقع و الأبعاد المادية

[تعديل]

فى بيئة غنية نسبى، بجوار نهر الزرقاء (وادى الزرقاء)، أطول شبكة تصريف فى مرتفعات الأردن. على ارتفاع حوالى 720 متر فوق مستوى سطح البحر ضمن المنطقة البيئية بين غابة البلوط غرب والصحراء السهوب المفتوحة شرق. عين غزال ابتدت كقرية نموذجية من العصر الحجرى الحديث ، مبنية من الفخار ، متواضعة الحجم. كانت على أرض متدرجة على ضفة وادٍ، واتبنت بمنازل مستطيلة من الطوب اللبن، فيها اوضه رئيسية مربعة و اوضه جلوس أصغر. كانت الجدران مطلية بالطين من الخارج، وبجص جير من الداخل يُجدد كل بضع سنين .

تشير الأدلة المُستقاة من الحفريات لأن جزء كبير من الريف المحيط كان مُشجّر، ووفّر للسكان موارد اقتصادية متنوعة. وتتوافر الأراضى الصالحة للزراعة بكثرة فى المناطق المحيطة بالموقع. و دى المتغيرات غير نمطية للكتير من مواقع العصر الحجرى الحديث الرئيسية فى الشرق الاقرب، اللى يقع كتير منها فى بيئات هامشية. بس، ورغم ثرائها الظاهري، منطقة عين غزال حساسة مناخى وبيئى لقربها، طول العصر الهولوسيني، من حدود السهوب والغابات المتقلبة.

فى عين غزال، يبتدى العصر الحجرى الحديث الفخارى المبكر حوالى سنة 6400 قبل الميلاد، ويستمر لحد حوالى سنة 5000 قبل الميلاد.[1]

اقتصاد

[تعديل]
تماثيل عين غزال : صورة مقربة لواحد من التماثيل ثنائية الرأس ، حوالى 7000 قبل الميلاد (9000 سنة مضت)

باعتبارهم مجتمع زراعى مبكر، شعب عين غزال زرع الحبوب (الشعير و أنواع قديمة من القمح) والبقوليات (البازلاء والفاصوليا والعدس والحمص) فى الحقول فوق القرية، ورعى الماعز المستأنس.[2] و ذلك، قاموا بصيد الحيوانات البرية - الغزلان والغزلان والحصنه والخنازير والثدييات الأصغر زى الثعلب أو الأرنب.

ويقدر عدد سكان موقع MPPNB من عين غزال بحوالى 259-1349 فرد بمساحة تتراوح بين 3.01-4.7 هكتار. اتقال إن مساحة عين غزال عند تأسيسها، مع بداية مشروع MPPNB، كانت فى الغالب حوالى هكتارين، بعدين زادت ل5 هكتارات بنهاية المشروع. ساعتها ، اتقدر عدد سكانها بين 600 و750 انسان ، أى ما بين 125 و150 انسان للهكتار الواحد.

النظام الغذائى لسكان محمية عين غزال الأثرية الوطنية كان متنوع. النباتات المستأنسة شملت أنواع من القمح والشعير، لكن يبدو إن البقوليات (خصوص العدس والبازلاء) كانت من النباتات المفضلة عندهم. كمان كانو بياكلوا نباتات برية.

تحديد الحيوانات المستأنسة بالمعنى الدقيق كان موضوع كلام كبير. فى محمية عين غزال، الماعز كانت من الأنواع الرئيسية، واستخدموها للأكل فى البيت، رغم إنها ممكن ماكنتش مستأنسة فعلى. كتير من العظام اللى اتلاقت فيها أظهرت أمراض بتشير للتقييد.

كمان اتاكلت مجموعة كبيرة من الحيوانات البرية فى المكان، وتم تحديد أكتر من 50 نوع، زى الغزال، والبوس، والسوس، و الأفاعي، والثعالب.

عين غزال كانت منطقةً صالحه للزراعة. ويعتقد علما الآثار أن مساحاتٍ واسعةً من الأرض فى كل اماكن الشرق الوسطانى قد استُنزفت بعد حوالى 700 عام من الزراعة، فبقت مش صالحةٍ للزراعة. هجر سكان تلك القرى الصغيرة حقولهم غير المُنتجة وهاجروا مع حيواناتهم الأليفة لأماكن ذات ظروف بيئية أفضل، زى عين غزال، اللى كانت قادرةً على استيعاب أعدادى اكبر من السكان. وعلى عكس المواقع التانيه، ومع هجرة سكان جدد لعين غزال، ممكن بممتلكاتٍ قليلةٍ ويمكن جوعى، ابتدت الفوارق الطبقية تزاد. و فرض تدفق السكان الجدد ضغوط على النسيج الاجتماعي، حيث ظهرت أمراضٌ جديدة، وتزايد عدد السكان اللى يتغذونو ده اتزرعوا، وتزايدت الحيوانات اللى تحتاج لالرعى.

فيه أدلة على أنشطة التعدين كجزء من سلسلة الإنتاج اللى عملها الحرفيون فى موقع عين غزال، و سيطر دول المتخصصون المحتملون بدوام جزئى بطريقة ما على الوصول لزى دى المواد الخام.

علم الوراثة

[تعديل]
اتلقا  مجموعات هابلوغروب Y-DNA زى E1b1b1b2 (E-Z830) فى بقايا عين غزال،  مع مجموعات PPNB العامة و فى معظم النطوفيين.عُثر كمان على المجموعة النمطية T1a (T-M70) عند سكان العصر الحجرى الحديث قبل الفخارى من عين غزال، هيا الايام دى أقدم عينة معروفة عُثر عليها فى أى موقع أثرى. لم يُعثر على دى العلامة النمطية التانيه عند سكان العصر الحجرى القديم المبكر فى بلاد الشام.

عشان كده، بيُعتقد، اعتماد على بيانات الوالد الواحد وبيانات الصبغيات الجسدية، إن سكان العصر الحجرى الحديث قبل الفخار فى عين غزال بالأردن، كانو بيتكونوا فى الغالب من مجموعتين أو 3 مجموعات سكانية مختلفة: أعضاء الصناعات النطوفية المبكرة، ومجموعة سكانية ناتجة عن الهجرة من الأناضول ، ومجموعة تانيه من المحتمل أن تكون من الهلال الخصيب فى العراق أو ممكن ايران اللى نشأت قرب غنج داره .[3]

ثقافة

[تعديل]

التماثيل

[تعديل]
واحد من تماثيل عين غزال فى متحف الاردن فى عمان

فى المستويات الأقدم فى عين غزال، كان فيه تماثيل صغيرة من الخزف، ويبدو إنها كانت ببتستعمل كتماثيل طقسية شخصية أو عائلية. التماثيل دى كانت بتمثل حيوانات وبشر. تماثيل الحيوانات كانت فى الغالب حيوانات بقرون، والجزء القدام منها كان أوضح حاجة، وكلها كانت بتدى إحساس بالقوة والحركة. بعض تماثيل الحيوانات تم طعنها فى أعضائها الحيوية وبعدين اتدفنت جوه البيوت، و فى تماثيل صغيرة تانية اتحرقت وبعدين اتخلصوا منها مع الرماد.

ناس عين غزال كمان بنوا مبانى طقسية واستخدموا تماثيل كبيرة أو صغيرة فيها. البناء ده كان كمان وسيلة للنخبة عشان يوضحوا سلطتهم ويأكدوها على الناس اللى بيخدموا المجتمع أو النخبة، و كمان يربطوا العمال مع بعض كجزء من مجتمع جديد.

غير التماثيل الكبيرة، اتلاقت فى عين غزال رموز صغيرة من الطين والحجر، بعضهم محفور عليه أشكال هندسية أو طبيعية. اتلاقت حوالى 195 تمثال صغير (40 تمثال بشرى و155 تمثال حيوانى) من مواقع MPPNB؛ حوالى 81% من التماثيل كانت من MPPNB، و19% بس من LPPNB وPPNC. أغلب التماثيل كانت تماثيل ماشية، رغم إن المواشى بتشكل بس حوالى 8% من إجمالى العينات المحددة.

ده بيوضح أهمية صيد المواشى فى الطقوس المنزلية فى عين غزال. ويبدو إن لكل عيله كان مهم إن كل أفرادها يشاركو فى صيد المواشى – اللى فى الغالب كان نشاط جماعى – و كمان فى أكل بقاياها.

عين غزال تشتهر بمجموعة من التماثيل المجسمة اللى عُثر عليها مدفونة فى حفر قرب بعض المبانى الخاصة اللى ممكن كانت توصل وظايف طقسية. دى التماثيل أشكال بشرية نصف الحجم منحوتة من الجبس الأبيض حول قلب من الأغصان المجمعة. و رسمت على دى التماثيل هدوم وشعر و فى بعض الحالات وشم زخرفى أو طلاء للجسم. اتصنعت العيون باستخدام الجبس مع حدقة من البيتومين وتسليط الضوء على الديوبتاز .[4] و فى المجمل، عُثر على 32 من دى التماثيل الجصية فى مخبأين، [4] 15 منها أشكال كاملة و15 تمثال نصفى ورأسين مجزأين. و كان 3 من التماثيل النصفية برأسين.[4]

ممارسات الدفن

[تعديل]

اتوصفت فى السنين الأخيرة أدلةٌ كثيرة على ممارسات الدفن خلال فترة PPNB. كان إزالة الجمجمة بعد الوفاة يقتصر فى العاده على الجمجمة، ولكنه يشمل ساعات الفك السفلي، ويبدو أنه كان يتبع الدفن الأولى للجثة كاملةً. و فُسِّرت دى المعاملة فى العاده على أنها تمثل طقوس مرتبطة بتبجيل الموتى أو واحد من أشكال "عبادة الأسلاف".

فيه دليل على طبقة اجتماعية فى طريقة معاملة الموتى. كان بعض الناس يُدفنون فى أرضيات منازلهم. بعد تحلل أجسادهم، فى الغالب كان يُستخرج الرأس بعدين وتُدفن الجمجمة فى حفرة ضحلة منفصلة تحت أرضية المنزل، وتُزين بعض الجماجم. ممكن كان ده نوع من الاحترام أو لمنح البيت وسكانه قوتهم. بس، كان يُلقى بعض الموتى فى أكوام الزباله، وتبقى جثثهم سليمة،و ده يشير لأنه لم يُدفن كل المتوفين بمراسم رسمية.

اتقدر إن حوالى تلت جثث البالغين اللى اتلاقت فى حفر النفايات كانت رؤوسهم سليمة. وده معناه إن فى بعض السكان اتدفنوا بطريقة سليمة، فى حين إن ناس تانية اتخلصوا من جثثهم ببساطة من غير ترتيب. ويبدو إن عمليات الدفن كانت بتحصل كل 15-20 سنة بالتقريب ، يعنى دفن واحد لكل جيل بالتقريب ، مع إن الجنس والعمر ماكانوش ثابتين فى الممارسة دى.

التنقيب والحفظ

[تعديل]

الم مضا الحدود بين منطقتين طارق وبسمان فى عمان، بجوار تقاطع عين غزال اللى يربط شارع الشهيد بشارع الجيش، و سمى باسمه (عين غزال هو اسم قرية صغيرة شمال الطريق مباشرة، هيا دلوقتى ضمن منطقة طارق). تم اكتشاف الموقع سنة 1974 من قبل المطورين اللى كانو يقومون ببناء شارع الجيش، الطريق اللى يربط عمان والزرقاء .[4] ابتدت أعمال الحفر سنة 1982؛ بس، بحلول ده الوقت، كان فيه حوالى 600 متر (1970 قدم) من الأرض. كان فيه طريق يمتد لمسافة (1.5 متر) عبر الموقع. ورغم الدمار اللى أحدثه التوسع العمراني، لكن اللى اتبقا من عين غزال وفّر ثروة من المعلومات واستمر فى ذلك لحد سنة 1989. و اكتُشف واحد من أبرز الاكتشافات الأثرية خلال دى الحفريات الأولى سنة 1983. وقت فحص مقطع عرضى من الأرض فى مسار حفرته جرافة، عثر علما الآثار على حافة حفرة كبيرة بعمق 2.5 متر (8 أقدام). (قدم) تحت السطح المحتوى على تماثيل الجبس.

وفى أوائل تسعينيات القرن العشرين، جرت مجموعة تانيه من الحفريات تحت إشراف جارى روليفسون وزيدان كفافى.

تم إدراج الموقع فى قائمة مراقبة المعالم العالمية سنة 2004 اللى وضعها صندوق المعالم العالمية بهدف لفت الانتباه لالتهديد اللى يشكله التوسع الحضرى.

التسلسل الزمنى النسبى

[تعديل]

شوف كمان

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
الحواشي
  1. ↑ The Neolithic Period 10.200-5000 BC (Jordan) Archived 2017-10-24 at the Wayback Machine doa.gov.jo - Jordan Department Of Antiquities
  2. ↑ Graeme Barker؛ Candice Goucher (16 أبريل 2015). The Cambridge World History: Volume 2, A World with Agriculture, 12,000 BCE–500 CE. Cambridge University Press. ص. 426–. ISBN:978-1-316-29778-0.
  3. ↑ Whittle, Alasdair; Pollard, Joshua; Greaney, Susan (24 يناير 2023). Ancient DNA and the European Neolithic: Relations and Descent (بالإنجليزية). Oxbow Books. p. 68-69. ISBN:978-1-78925-912-4.
  4. 1 2 3 4 Kleiner، Fred S.؛ Mamiya، Christin J. (2006). Gardner's Art Through the Ages: The Western Perspective: Volume 1 (ط. Twelfth). Belmont, California: Wadsworth Publishing. ص. 11–2. ISBN:0-495-00479-0.
قراية إضافية

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

عين غزال (موقع اثرى) – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز (الإنجليزية)