انتقل إلى المحتوى

عين رع

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
العين اليمنى -الويدجات- ترمز لعين رع
يمكن تشبيه عين رع بقرص الشمس، وبالكوبرا الملتفة حول القرص، وبالتيجان البيضاء والحمرا لمصر العليا والسفلى.

عين رع ، اللى فى العاده تصور على شكل قرص الشمس أو وجات اليمنى -العين (مقترنة بعين حورس ، وجات اليسرى -العين)، هيا كيان فى الأساطير المصرية القديمة يعمل كامتداد لقوة إله الشمس رع ، ويعادل قرص الشمس، ولكنه فى الغالب يتصرف كإلهة مستقلة، ونظير أنثوى لرع وقوة عنيفة تخضع أعدائه. ممكن مساواة دى الإلهة، المعروفة كمان باسم وجات ، بكتير من الآلهة المعينة، بما فيها حاتحور وسخمت وباستت ورعيت تاوى ومنحت وتفنوت وموت . تعمل إلهة العين كأم وشقيق و مرات وابنة لإله الشمس. هيا شريكته فى الدورة الإبداعية اللى ينجب فيها الشكل المتجدد لنفسه اللى يولد عند الفجر. يدافع الجانب العنيف للعين عن رع ضد عوامل الفوضى اللى تهدد حكمه. فى الغالب يُمثَّل ده الجانب الخطير لإلهة العين بلبوة أو بالصل ، أو الكوبرا، رمز للحماية والسلطة الملكية. ويُعدُّ غضب إلهة العين الكارثى وثوراتها، وجهود الآلهة لاسترضائها، من أبرز الزخارف فى الأساطير المصرية. استُخدمت عين رع فى جوانب كتير من الديانة المصرية القديمة ، بما فيها عبادات الآلهة الكتيرة اللى مساوية لها. واحتُفل بقدرتها المُحيية فى طقوس المعابد ، واستُخدم جانبها الخطير لحماية الفرعون و الأماكن المقدسة والناس العاديين ومنازلهم.

الأصول

[تعديل]

المصريين كتير كانو بيشيروا للشمس والقمر على إنهم "عيون". آلهة معينة. فزى ، كانت عين رع - حورس اليمنى (اللى اندمجت فى الإله رع-حوراختى ) تُعادل الشمس، وعينهالشمال تُعادل القمر. و فى بعض الأحيان، أطلق المصريين على العين القمرية اسم " عين حورس " و أطلقوا على العين الشمسية اسم "عين رع" - رع هو إله الشمس الأبرز فى الديانة المصرية القديمة . [1] اتمثلت العينين رمز الويدجات ، و هو عين بشرية منمقة تحمل علامات وجه الصقر اللى ترمز لحورس. [2] ويعتقد عالم المصريات ريتشارد هـ. ويلكنسون أن عينى حورس بقو تدريجى مميزتين كعين حورس القمرية وعين رع الشمسية؛ [3] بس، يجادل رولف كراوس بأنه مافيش نص يساوى بين عينى حورس والشمس والقمر لحد وقت متأخر من التاريخ المصري، علشان كده لا بد أن عين حورس كان ليها فى الأصل بعض الأهمية التانيه. [4] لعشان مفاهيم كتير فى المعتقدات المصرية كانت متغيرة، أدوار العينين اتداخلت كتير. [1] من ضمن التداخل ده، أسطورة فقدان حورس ورع لعينيهم. كاتيا جوبز بتقول إن الأساطير اللى حوالين العينين مبنية على نفس موضوع الأسطورة أو العنصر الأساسى فيها، و إنه "بدل ما نفترض إن فى أسطورة أصلية واحدة لجسم كونى واحد، وبعدين اتدمج مع أجسام تانية، ممكن يكون أحسن نفكر فى أسطورة مرنة قائمة على العلاقة الهيكلية لجسم ضايع أو بعيد عن صاحبه".. [5] نصوص الأهرام من المملكة القديمة ( حوالى 2686 قبل الميلاد)، واحد من أقدم المصادر للأساطير المصرية ، يذكر عين حورس [2] وعين رع. [6]

الأدوار

[تعديل]

الطاقة الشمسية

[تعديل]
رع مزين بقرص الشمس، من مقبرة نفرتارى ، القرن التلاتاشر قرن قبل الميلاد

رمز الشمس الأصفر أو الأحمر الشبيه بالقرص فى الفن المصرى يمثل عين رع. و علشان لأهمية الكبيرة للشمس فى الديانة المصرية، بيعتبرده الرمز واحد من اكتر الرموز الدينية شيوع فى الفن المصرى. [7] ورغم أن علما المصريات يُطلقون على ده الرمز فى العاده اسم "قرص الشمس"، لكن شكله المحدب فى النحت البارز المصرى بيشير لأن المصريين ممكن تصوروه كروى. [8] و فى الغالب بيظهر الرمز فوق رؤوس الآلهة المرتبطة بالشمس، بما فيها رع نفسه، للإشارة لصلتهم بها. لكن ممكن اعتبار القرص يعتبر الشكل المادى لرع. [7] و فى ساعات تانيه، يُصوَّر إله الشمس، بأشكال مختلفة، جوه شكل القرص، كما لو كان مُحاط به. [9] وكتير ما وصف المصريين حركة الشمس عبر السماء بأنها حركة مركب شراعى يحمل رع وحاشيته من الآلهة التانيه، ويمكن تشبيه قرص الشمس بده المركب الشراعى أو تصويره و هو فيه المركب الشراعى بداخله. [8] فى الغالب بيتقال على القرص اسم "ابنة" رع فى النصوص المصرية. [1] زى الشمس، تعتبر عين رع مصدر للحرارة والضوء، وترتبط بالنار واللهب. كما تُشبه الضوء الأحمر اللى بيظهر قبل شروق الشمس، ونجم الصباح اللى يسبق وصول الشمس وبيشير لذلك. [10]

إنجابى

[تعديل]

مع إن عيون الآلهة المصرية بتعتبر جزء من قوة الآلهة اللى بتمتلكها، لكن ساعات بتتصرف ككائنات مستقلة بنفسها. فى الأساطير ، ممكن لأن كلمة "عين" فى المصرية ، jrt ، تُشبه كلمة تانيه تعنى "فعل" أو "فعل". قد يُفسر وجود اللى بعد كده المؤنثة -t فى jrt سبب اعتبار دى العيون المستقلة أنثوية. وتلعب عين رع، على وجه الخصوص، دور بالغ الأهمية فى إبداع إله الشمس. [2]فى الأساطير المصرية، يُشبَّه ظهور الشمس من الأفق كل صباح بميلاد رع، و هو حدث يُنعشه ويُعيد نظام الكون. يخرج رع من جسد إلهة تُمثل السماء - فى العاده نوت . فى الغالب بتبيين صور شروق الشمس رع كطفل مُحاط بقرص الشمس. فى ده السياق، بتشير عالمة المصريات لانا تروى لأن القرص قد بييمثل الرحم اللى اتولد منه أو المشيمة اللى تخرج معه. ممكن تأخذ عين رع كمان شكل إلهة، اللى حسب لتروى هيا الأم اللى تُخرج رع من رحمها و الأخت اللى تولد معه زى المشيمة. قيل ساعات أن رع دخل جسد إلهة السماء عند غروب الشمس، فحملها ومهّد الطريق لميلاده من جديد عند شروق الشمس. و علشان كده، العين، باعتبارها رحم و أم لشكل الطفل لرع، هيا كمان مرات رع البالغ. كذلك، رع البالغ هو أبو العين اللى تولد عند شروق الشمس. وهكذا، تعتبر العين نظير أنثوى لقوة رع الإبداعية الذكورية، هيا جزء من ميل مصرى أوسع للتعبير عن الخلق والتجديد باستعارة التكاثر الجنسى. خلف رع ابنته، العين، اللى خلفت بدورها ابنها، فى دورة من التجدد المستمر. [9] مش رع بس اللى ليه العلاقة دى بالعين. آلهة شمسية تانية ممكن بتتفاعل بنفس الطريقة مع الآلهة التانية المرتبطة بالعين. فى الغالب بيتقال على. حاتحور ، إلهة السماء والشمس والخصوبة، بعين رع، ولديها كمان علاقة مع حورس، اللى عنده كمان اتصالات شمسية، تشبه العلاقة بين رع وعينه. [9] ممكن للعين كمان أن تعمل كامتداد ورفيق لآتوم ، إله الخلق المرتبط ارتباط وثيق برع. فى بعض الأحيان تسمى دى العين عين آتوم، رغم أنه فى أوقات تانيه يتم التعامل مع عين رع وعين آتوم على أنهما منفصلتين، ويتم مساواة عين رع بالشمس وعين آتوم بالقمر. [2]

الصل الموجود على غطاء الرأس الملكى لأمينيموب

أسطورة عن العين، معروفة بالإشارات فى نصوص التوابيت من عصر الدولة الوسطى ( حوالى 2055 قبل الميلاد) وحساب اكتر اكتمال فى بردية بريمنر-ريند من العصر المتأخر (664-332 قبل الميلاد)، يوضح الارتباط الوثيق للعين مع رع و أتوم وقدرتها على التصرف بشكل مستقل. تدور الأسطورة قبل خلق العالم ، لما يكون الخالق الشمسى - إما رع أو أتوم - وحيدًا. شو وتيفنوت ، ولاد إله الخلق ده، انجرفوا بعيد عنه فى ميه نو ، الفوضى الموجودة قبل الخلق فى المعتقد المصري، علشان كده بعت عينه للعثور عليهم. رجعت العين مع شو وتيفنوت لكن غضبت لرؤية أن الخالق قد طور عين جديدة، اللى حلت محلها. استرضاها إله الخلق بمنحها وضع مرتفع على جبهته فى شكل الصل ، الكوبرا الرمزية اللى تظهر كتير فى الفن المصري، و بالخصوص على التيجان الملكية. إن مساواة العين بالصل والتاج تُبرز دور العين كرفيقة لرع وللفرعون ، اللى يرتبط به رع. اتقال إن إله الخلق ذرف الدموع عند رجوع شو وتفنوت، و إن كان مش واضح اذا كانت دموعه مدفوعةً بالفرح لعودة أبنائه أم بالضيق من غضب العين. دى الدموع هيا اللى وصلت لظهور البشر الأوائل. و فى نسخة تانيه من القصة، العين هيا اللى تبكي، علشان كده فهى سلف البشرية. [2] دموع عين رع هيا جزء من علاقة أعم بين العين والرطوبة. فبالإضافة لتمثيلها لنجم الصباح، ممكن تشبيه العين كمان بنجم الشعرى اليمانية ( سوثيس ). ففى كل صيف، مع بداية السنة المصرية ، كان شروق سوثيس الحلزونى ، حيث يرتفع النجم فوق الأفق قبل الشمس نفسها، يُبشر ببدء فيضان النيل ، اللى سقى و أخصب الأراضى الزراعية فى مصر. و علشان كده ، تسبق عين رع وتمثل ميه الفيضانات اللى تعيد الخصوبة لكل اماكن مصر. [1] [11]

عدوانى وحمائى

[تعديل]

عين رع كمان بتمثل الجنب المدمر لقوة رع: حرارة الشمس ، اللى ممكن تكون قاسية فى مصر لدرجة أن المصريين شبهوها ساعات بالسهام اللى يطلقها الإله لتدمير الأشرار. بيعتبرالصل رمز منطقى لهذه القوة الخطيرة. فى الفن، فى الغالب تتضمن صورة قرص الشمس واحد أو اثنين من الصل الملفوف حوله. يمثل الصل الشمسى العين كقوة خطيرة تحيط بإله الشمس وتحرسه من أعدائه، وتبصق النيران زى السم. [2] يقال ساعات أن 4 من الصل تحيط بمركب رع. تسمى مجتمعة "حاتحور ذات الوجوه ال 4 "، هيا تمثل يقظة العين فى كل الاتجاهات. [12]أعداء رع هم قوى الفوضى اللى تهدد ماعت ، النظام الكونى اللى يخلقه. وهم يشملون البشر اللى ينشرون الفوضى والقوى الكونية زى أبيب ، تجسيد الفوضى، اللى يقال أن رع والآلهة اللى يرافقونه فى مركبه يقاتلونه كل ليلة. [2] إن النظرة الشريرة لعين أبيب هيا سلاح قوى ضد رع، وعين رع هيا واحده من القوى القليلة اللى بتقدر مواجهتها. تشير بعض المقاطع غير الواضحة فى نصوص التوابيت لأنه كان يُعتقد أن أبيب قادر على إصابة أو سرقة عين رع من سيده وقت القتال. [13] فى نصوص تانيه، يساعد نفس العين النارى فى تدمير أبيب. [10] دى الوظيفة الوقائية لعين رع هيا نقطة تداخل تانيه مع عين حورس، اللى كان يُعتقد كمان أنها تدفع الشر. [1] عدوان العين ممكن يمتد لآلهة مش بتعتبر شريرة، عكس أبيب. فى نصوص الجنائز القديمة، كان بيعتقدوا إنه عند الفجر، رع بيبتلع الآلهة التانية، اللى بيتشبهوا بالنجوم، اللى بتختفى مع شروق الشمس وبتظهر تانى عند الغروب. كده، رع بيمتص قوة الآلهة دى وبيعيد حيويته، وبعدين بيرجع يبصقها لما ييجى الليل. وبيقولوا إن عين الشمس بتساعد فى الموضوع ده، لأنها بتذبح الآلهة علشان رع ياكلها. علشان كده، ضوء الفجر الأحمر ببيترمز للدم اللى طلع من المذبحة دى.[10] فى الأسطورة المسماة تدمير البشرية، المذكورة فى كتاب البقرة السماوية من عصر المملكة الحديثة ( حوالى 1550 قبل الميلاد)، استخدم رع العين كسلاح ضد البشر اللى تمردوا على سلطته. بعت العين - حاتحور، فى مظهرها العدوانى كإلهة اللبؤة سخمت - لذبحهم. فعلت ذلك، لكن بعد اليوم 1 هياجها، قرر رع منعها من قتل البشرية جمعاء. أمر بصبغ البيرة باللون الأحمر وسكبها على الأرض. شربت إلهة العين البيرة، ظن منها أنها دم، و فى حالتها المخمورة رجعت لرع بدون ما تلاحظ ضحاياها المقصودين. بسكرها، رجعت لشكل غير ضار. [2] تشير نادين جيلهو لأن هياج العين يشير لالحرارة و الأمراض المنتشرة فى الصيف المصري، و بالخصوص لأيام قبل رأس السنة الجديدة، اللى كانت تعتبر نذير شؤم. ممكن تكون بتقصد البيرة الحمرا بعد كده لالطمى الأحمر اللى صاحب فيضان النيل اللاحق، اللى كان يُعتقد أنه أنهى فترة سوء الحظ. [14] طبيعة العين الشمسية المتقلبة قد تخللى السيطرة عليها صعبة لحد على سيدها. فى أسطورة "الإلهة البعيدة"، [2] هيا فكرة ذات أشكال متعددة ممكن تكون مستمدة من قصة كتاب البقرة السماوية، [15] تغضب إلهة العين من رع وتهرب منه. فى بعض الروايات، بيظهر ان سبب غضبها هو استبدالها بعين جديدة بعد البحث عن شو وتفنوت، لكن فى روايات تانيه، بيظهر ان تمردها حدث بعد اكتمال تشكيل العالم. [2] باختفاء العين الشمسية، بقا رع عرضة لأعدائه و محروم من جزء كبير من قوته. ممكن يكون غياب العين وضعف رع إشارة أسطورية لكسوف الشمس . [2] فى الوقت نفسه، تتجول العين فى أرض بعيدة - النوبة أو ليبيا أو بونت . [5] وبتاخد شكل قطة برية، خطيرة و مش منضبطة زى قوى الفوضى اللى مفترض أن تخضعها. ولاستعادة النظام، يخرج واحد من الآلهة لاستعادتها. و فى واحده من الروايات، المعروفة من التلميحات المتفرقة، يبحث إله المحارب أنحور عن العين، اللى بتاخد شكل الإلهة محيت ، مستخدم مهاراته كصياد. و فى روايات تانيه، شو هو من يبحث عن تفنوت، اللى تمثل فى دى الحالة العين بدل إله مستقل. [2] ويمكن لتحوت ، اللى فى الغالب يعمل كرسول وموفق فى البانثيون المصرى ، أن يبحث كمان عن الإلهة المتجولة. [2] ويوازى دوره فى استعادة عين رع دوره فى أسطورة أوزوريس ، حيث يشفى أو يعيد عين حورس المفقودة. [5] فى بردية من العصر المتأخر اتعرفت بـ" أسطورة عين الشمس "، أقنع تحوت عين رع بالعودة بمزيج من المحاضرات و الإغراءات والقصص المسلية. لم تُكلّل جهوده بالنجاح على نحوٍ متساوٍ؛ ففى واحده من اللحظات، غضبت الإلهة من كلمات تحوت لدرجة أنها تحولت من قطة لطيفة نسبى للبؤة تنفث النار،و ده جعل تحوت يقفز. [2] لما هدأت الإلهة أخير، رافقها الإله المسترد لمصر. كانت عودتها تمثل بداية الفيضان والعام الجديد. [2] يشير يواكيم فريدريش كواك لأنه لما بيظهر الشعرى اليمانية تانى فى السماء، فإنه بيظهر الاول باللون المحمر قبل ما يتحول لاللون الأزرق و الأبيض، ويقترح أن المصريين ربطوا ده التغيير فى اللون بتهدئة إلهة العين. [11] بقت إلهة العين المسالمة تانى مرات إنجابية لإله الشمس، أو فى بعض إصدارات القصة، للإله اللى أعادها. بقت محيت مرات أنحور، واقترنت تفنوت بشو، و كانت مرات تحوت ساعات نهيم تاوي، هيا إلهة ثانوية مرتبطة بده الشكل المسالم للعين. [2] فى كتير من الحالات، خلفت إلهة العين وزوجها طفل إلهى بقا إله الشمس الجديد. إن تحول الإلهة من العدائية لالسلمية هو خطوة أساسية فى تجديد إله الشمس والملكية اللى يمثلها. [16] بتبيين الطبيعة المزدوجة لإلهة العين، كما يقول جريفز براون، أن "المصريين رأوا طبيعة مزدوجة للأنثى، اللى شملت العواطف الشديدة من الغضب والحب". [15] توجد نفس النظرة للأنوثة فى النصوص اللى تصف الستات البشريات، زى تعليمات عنخشيشونق ، اللى تقول إن مرات الرجل تشبه القطة لما يستطيع إسعادها ومثل اللبؤة لما مايقدرش ذلك. [15] [2]

المظاهر

[تعديل]
سخمت كست برأس لبؤة، ترتدى قرص الشمس والصل

خصايص عين رع كانت جزء مهم من المفهوم المصرى للإلهة الأنثوية بشكل عام، [9] و كانت العين مساوية للكتير من الآلهة، بدايه من الآلهة البارزة اوى زى حاتحور للآلهة الغامضة زى مستجيت، إلهة الأسد اللى تظهر فى نقش واحد معروف بس. [7] ربط المصريين كتير من الآلهة اللى اتخذت شكل قطى بالشمس، و كان كتير من آلهة اللبؤات، زى سخمت ومنحت وتفنوت، مساويين للعين. تم تصوير باستيت على أنها قطة منزلية ولبوة، وبهذين الشكلين بتقدر تمثيل الجوانب السلمية والعنيفة للعين. [7] كانت إلهة تانيه للعين الشمسية هيا موت ، مرات الإله آمون ، اللى ارتبطت برع. اتسمت موت فى البداية بعين رع فى أواخر المملكة الحديثة، وبقت جوانب شخصيتها المرتبطة بالعين بارزة بشكل متزايد بمرور الوقت. [17] ممكن تظهر موت كمان فى شكل أسد وقط. [7] وبالمثل، فى الغالب كانت آلهة الكوبرا تمثل عين رع. ومن بينهن وادجيت ، إلهة الوصاية فى مصر السفلى اللى ارتبطت ارتباط وثيق بالتيجان الملكية وحماية الملك. [7] وتشمل آلهة الكوبرا التانيه المرتبطة بالعين إلهة الخصوبة رينينوتيت ، و إلهة السحر وريت-هكاو ، ومريت سجر ، الحامية الإلهية لمقابر قرب مدينة طيبة . [9] لم تقتصر الآلهة المرتبطة بالعين على أشكال القطط والثعابين. الشكل الحيوانى المعتاد لحاتحور هو بقرة، زى ما هو الحال مع إلهة العين المرتبطة بيها ارتباط وثيق محيت-ورت . [7] كانت نخبت ، إلهة النسر، مرتبطة ارتباط وثيق بوادجيت والعين وتيجان مصر. [16] تظهر كتير من آلهة العين بشكل رئيسى فى شكل بشري، بما فيها نيث ، هيا إلهة حربية ساعات اتقال ساعات إنها والدة إله الشمس، [7] وساتيت وأنوكيت ، اللى ارتبطتا بشلالات النيل والفيضان. [2] بتشمل الآلهة التانيه سوثيس ، الشكل المؤله للنجم اللى يحمل نفس الاسم، وماعت، تجسيد النظام الكوني، اللى ارتبطت بالعين لأنها قيل إنها بنت رع. [1] لحد إيزيس ، اللى فى العاده تكون رفيقة أوزوريس مش رع، [7] أو عشتاروت ، إلهة الخصوبة والحرب اللى تم استيرادها من كنعان بدل كونها أصلية فى مصر، ممكن مقارنتها بالعين الشمسية. [2] ساعات كتير، تظهر إلهتان مرتبطتان بالعين مع بعض ، تمثلان جوانب مختلفة من العين. فى الغالب تمثل الآلهة المتجاورة الجوانب الإنجابية والعدوانية لشخصية العين، [2] كما تفعل حاتحور وسخمت فى بعض الأحيان. [9] ممكن تمثل وادجيت ونخبت مصر السفلى والعليا ، على التوالي، مع التاج الأحمر والتاج الأبيض اللى يمثلان الأرضين. وبالمثل، كانت موت، اللى كان مركز عبادتها الرئيسى فى طيبة، يعتبر نظير فى صعيد مصر لسخمت، اللى كانت تُعبد فى ممفيس فى مصر السفلى. [7]اختلطت دى الآلهة و أيقوناتها بشكل متكرر. ظهرت كتير من التركيبات زى حاتحور-تفنوت، [2] وموت-سخمت، [16] وباستت-سوثيس فى النصوص المصرية. [1] كان من الممكن تصوير وادجيت ساعات برأس أسد بدل من رأس كوبرا، كما اتخذت نخبت شكل كوبرا كنظير لوادجيت، وارتدت كتير من دى الآلهة قرص الشمس على رؤوسهن، و ساعات مع إضافة الصل أو قرون البقر من غطاء رأس حاتحور النموذجى. [7] بدايه من المملكة الوسطى، كان من الممكن استخدام الهيروغليفية للصل كرمز أو محدد لكلمة "إلهة" فى أى سياق، لأنه كان من الممكن ربط أى إلهة بالتقريب بمجموعة معقدة من سمات العين. [12]

يعبد

[تعديل]

تم استدعاء عين رع فى كتير من مجالات الدين المصري، [12] وتم دمج أساطيرها فى عبادة كتير من الآلهة اللى تم التعرف عليها بها. [17] كان هروب العين من مصر وعودتها ليها سمة مشتركة لطقوس المعابد فى العصرين البطلمى والرومانى (305 قبل الميلاد - 390 بعد الميلاد)، [17] لما كان يتم الاحتفال بالعام الجديد وفيضان النيل اللى جه معه باعتباره رجوع العين بعد تجوالها فى الأراضى الأجنبية. [2] بنى المصريين أضرحة على طول النهر فيها صور لحيوانات وأقزام يبتهجون بوصول الإلهة. [2] مايعرفش العلما مدى تطور الأسطورة والطقوس المقابلة فى العصور السابقة. واحد من أقدم الأمثلة هو رجوع موت لمعبدها الأصلى فى طيبة، اللى كان يتم الاحتفال به هناك كل سنه فى وقت مبكر من المملكة الحديثة. [17] فى معبد مونتو فى ميدامود ، فى مهرجان قد يرجع تاريخه لأواخر المملكة الوسطى، كانت مرات مونتو رايت تاوى هيا اللى تم معادلتها مع حاتحور وعين رع. [18] رجوع إلهة العين دى ، فى شكلها الخصيب الحامل للرطوبة، مهد الطريق لزواجها اللاحق من مونتو وميلاد طفلهما الأسطوري، [18] واحد من أشكال حورس. [2] احتفل مهرجان رأس السنة الجديدة فى المعبد بعودتها لالمنزل بالشرب والرقص، بالتوازى مع حالة الإلهة المخمورة بعد تهدئتها. [18] فى مدن تانيه، تم عبادة إلهتين كأشكال عدوانية ومسالمة للعين، زى ما هو الحال مع آيت ونهمتاوى فى هيراكليوبوليس أو ساتيت و أنوكيت فى أسوان . [2] فى طقوس معبدية تانيه، لعب الفرعون لعبة احتفالية تكريم لآلهة العين حاتحور، أو سخمت، أو تفنوت، حيث ضرب كرة ترمز لعين أفب بهراوة مصنوعة من نوع من الخشب قيل إنه نبت من عين رع. يمثل ده الطقس معركة عين رع مع عدوها اللدود. [13]

إفريز من أوعية تحمل أقراص الشمس فى أعلى حيط فى معبد حتشبسوت الجنائزى

مفهوم العين الشمسية كأم و مرات وبنت للإله اتضمن فى الفكر الملكى. الفراعنة كانو بياخدوا دور رع، و كانت زوجاتهم مرتبطة بالعين، و الإلهات كانو بيتساووا بيها. أقراص الشمس والصل اللى كانت موجودة فى تيجان الملكات فى عصر الدولة الحديثة بتعكس الرابط الأسطورى ده. والكاهنات اللى كن بيشتغلوا كزوجات احتفاليات لآلهة معينة خلال العصر الانتقالى التالت ( حوالى 1059كان للآلهة اللى خدموها، زى مرات الإله آمون ( قبل الميلاد)، علاقة مماثلة. [9] حتا أن أمنحتب التالت خصص معبد فى سيدينجا فى النوبة لمراته تيى ، كمظهر من مظاهر عين رع، موازى للمعبد الخاص بأمنحتب نفسه فى سوليب القريبة. [19] العين العنيفة كانت كمان بتستخدم فى الطقوس والرموز الدينية كوسيلة للحماية. الصل اللى على تيجان الملكات والآلهة بيشاور على دور آلهة العين كحارسات للآلهة والملوك.[2] ولأسباب مماثلة، تظهر الصل فى صفوف فوق الأضرحة والهياكل التانيه، مُحيطةً بيها وحمايتها رمزى من القوى المعادية. دعت كتير من طقوس المعابد آلهة العين للدفاع عن حرم المعبد أو الإله المقيم. فى الغالب بتشير نصوص دى الطقوس بالتحديد لمجموعة من 4 صولات دفاعية. معروفه دى الصولات ساعات بمجموعات مختلفة من الآلهة المرتبطة بالعين، لكن ممكن كمان اعتبارها تجليات لـ "حاتحور ذات الوجوه ال 4 "، اللى تمتد حمايتها للقارب الشمسى فى دى الطقوس لأماكن محددة على الأرض. [12] كان ممكن كمان استدعاء عين رع للدفاع عن عامة الناس. تحمل بعض التمائم المانعة للشر، اللى بتاخد شكل عين حورس، صورة إلهة على واحد من جانبيها. يُرجّح أن دى التمائم بتشير لالصلة بين عين حورس وعين رع، حيث تستدعى قوتهما للحماية الشخصية. [1] و ذلك، تتضمن بعض التعاويذ السحرية من عصر الدولة الحديثة وضع نماذج من الصل الطينى حول بيت أو غرفة، مستدعيةً حماية الصل الشمسى كما فى طقوس المعبد. تهدف دى الصل لدرء الأرواح الشريرة والكوابيس اللى يُعتقد أنها تُسببها، أو أعداء تانيين لساكنى المنزل. [12] تنص التعويذة على أن النماذج تحمل "نار فى أفواهها". عُثر على نماذج مماثلة لتلك الموجودة فى التعاويذ فى بقايا المدن المصرية القديمة، وتتضمن أوعية قدام أفواهها لحرق الوقود، رغم ان النماذج المعروفة لا بتبيين علامات احتراق. [20] سواء كانت حرفية أو مجازية، النار فى أفواه الكوبرا، زى اللهب اللى تبصقه عين رع، كانت تهدف لتبديد الظلام الليلى وحرق الكائنات الخطيرة اللى تتحرك داخله. [12] تمتد أهمية العين لالحياة الآخرة كمان . تربط النصوص الجنائزية المصرية أرواح المتوفين برع فى رحلاته الليلية عبر دوات ، عالم الموتى، ومع ولادته الجديدة عند الفجر. فى دى النصوص، فى الغالب تظهر العين ومظاهرها المختلفة، تحمى المتوفى وتلده كما تفعل لرع. [10] تنص تعويذة فى نصوص التوابيت على أن باستيت، بصفتها العين، تنير دوات زى الشعلة،و ده يسمح للمتوفى بالمرور بأمان عبر أعماقها. [1]

مصادر

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]