انتقل إلى المحتوى

عيله

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
عيله
 

مؤسسه   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
مختلف عن فصيله  [لغات أخرى]    تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
رمز يونيكود 👪  تعديل قيمة خاصية مِحرف التَّرميز المُوحَّد (Unicode) (P487) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
طفل
عيله من زمن السبعينات
عيله ساك مصورة من قبل فرانك راينهارت سنة 1899

العيله (من Latin العيله هيا مجموعة من الأشخاص تربطهم صلة قرابة (بالولادة) أو مصاهرة ( بالجواز أو أى علاقة تانيه ). هيا بتشكل أساس النظام الاجتماعى .[1] من الناحية المثالية، يتُوفر الأسر الاستقرار والتنظيم و الأمان مع نضوج أفرادها وتعلمهم المشاركة فى المجتمع.[2] تاريخى، استخدمت معظم المجتمعات البشرية العيله كغاية أساسية للترابط والرعاية والتنشئة الاجتماعية .[3][4][5] يصنف علما الأنثروبولوجيا معظم أشكال تنظيم العيله على أنها أمومية (الأم و أطفالها)، و أبوية (الأب و أطفاله)، وزوجية (زوجان متزوجان و عندهما أطفال، وتسمى كمان العيله النووية )، وعمّية (رجل و أخته و أطفالها)، أو ممتدة (بالإضافة لالوالدين والزوج والأطفال ، قد بتشمل الأجداد أو العمات أو الأعمام أو ولاد العم ).

علم الأنساب يهدف لتتبع سلالات العائلات عبر التاريخ. كما تعتبر العيله وحدة اقتصادية مهمة تُدرس فى اقتصاديات العيله . ويمكن استخدام كلمة "عائلات" مجازى لإنشاء فئات أشمل زى المجتمع ، والهوية الوطنية ، والقرية العالمية .

اجتماعى

[تعديل]
تفاصيل ميدالية من الزجاج الذهبى عليها صورة عيله، من الإسكندرية ( مصر الرومانية )، القرن التالت - الرابع ( بريشيا ، متحف سانتا جوليا ) [6]

واحده من الوظايف الأساسية للعيله تتمثل فى توفير إطار لإنتاج الأفراد وتكاثرهم بيولوجى واجتماعى. ويتحقق ذلك بتقاسم المواد المادية (كالطعام)؛ و تقديم الرعاية وتلقيها ( روابط القرابة )؛ و الحقوق والواجبات القانونية ؛ فضل عن الروابط المعنوية والعاطفية. و علشان كده، تتغير تجربة الفرد مع أسرته بمرور الوقت. وجهات النظر حول مفهوم "العيله" تتعدد ، فمن منظور الأطفال ، تعتبر العيله "عيله توجيهية": علشان بتساهم فى تحديد مكانة الأطفال اجتماعى وتلعب دور محورى فى تنشئتهم الثقافية والاجتماعية. أما من وجهة نظر الوالدين، فالعيله "عيله إنجابية "، هدفها إنجاب الأطفال وتنشئتهم ثقافى واجتماعى. رغم ده ، لا يقتصر دور العيله على إنجاب الأطفال؛ ففى المجتمعات اللى بتتقسم فيها الأدوار بين الجنسين ، الجواز والعلاقة الناتجة عنه بين شخصين ضرورى لتكوين عيله منتجة اقتصادى.

سى سى هاريس تشير إن المفهوم الغربى للعيله غامض ومختلط مع مفهوم البيت ، كما بيتوضح من اختلاف سياقات استخدام الكلمة. وتؤكد أوليفيا هاريس أن ده الخلط مش صدفة، لكن هو مؤشر على الأيديولوجية الأسرية السائدة فى الدول الغربية الرأسمالية اللى تُصدر تشريعات اجتماعية تُصر على ضرورة عيش أفراد العيله النووية مع بعض ، وعدم عيش من لا تربطهم صلة قرابة وثيقة مع بعض . و رغم الضغوط الأيديولوجية والقانونية، شريحة كبيرة من الناس... نسبة الأسر اللى ما تتوافش مع نموذج العيله النووية المثالى.[7] سأل باول، وبولزندال، وجيست، وستيل مان الامريكان عن تعريف العيله من 11 نمط أسرى مختلف ، ولقو تنوع كبير فى الإجابات تبع لتعريف كل شخص للعيله.[8] كان عند بعض المجيبين تعريف محدود للعيله، يقتصر على الاجوأز المتجوزين جنسين مختلفين (وأطفالهم). فى الوقت نفسه اعتبر تانيين أن مجرد وجود الأطفال دليل على وجود عيله. واشترطت مجموعة تالتة أن "تشعر العيله وتعمل كعيلة"، بغض النظر عن نمطها.[9]

حجم

[تعديل]
أشقاء من طائفة المينونايت ، مونتانا، امريكا، 1937

معدل الخصوبة الإجمالى للستات يتفاوت من بلد لآخر، حيث 6.76 مولودًا لكل ست فى النيجر ، و هو معدل مرتفع، فى الوقت نفسه 0.81 مولودًا لكل ست فى سنغافورة (لحد سنة 2015).[10] ويقل معدل الخصوبة عن مستوى الإحلال فى كل دول اوروبا الشرقية والجنوبية ، و هو مرتفع بشكل خاص فى دول افريقيا جنوب الصحراء الكبرى .[10]

الأنواع

[تعديل]
أم ألمانية مع أطفالها فى ستينات القرن العشرين

مع ان علما الأنثروبولوجيا الثقافية وعلما الاجتماع الغربيين الأوائل اعتبروا العيله والقرابة مرتبطتين عالمى بالعلاقات القائمة على "الدم" (عن مفاهيم شائعة فى ثقافاتهم)، فقد أظهرت الأبحاث اللى بعد كده أن كتير من المجتمعات تفهم العيله بمفاهيم العيش المشترك، و تقاسم الطعام ( زى قرابة الحليب )، و تقاسم الرعاية والتربية . علما الاجتماع يولو اهتمام خاص بوظيفة ومكانة أشكال العيله فى المجتمعات الطبقية (و بالخصوص الرأسمالية ).[11] حسب أعمال الباحثين ماكس فيبر ، وآلان ماكفارلين ، وستيفن أوزمنت ، وجاك جودى ، وبيتر لاسليت ، التحول الهائل اللى اتسبب فى الجواز الحديث فى الديمقراطيات الغربية كان "مدفوع بنظام القيم الدينية و الثقافية اللى وفرته عناصر من اليهودية ، والمسيحية المبكرة، والقانون الكنسى الكاثوليكى الرومانى ، والتعديل البروتستانتى ".[12]

كتير من الدراسات السوسيولوجية والتاريخية و الأنثروبولوجية تُكرّس جهودها لفهم التباين، و التغيرات دى على العيله بمرور الوقت.

نتائج تقييم ستيفن راجلز تشير لبيانات التعداد العالمى لأن "شمال غرب اوروبا و امريكا الشمالية فى القرن التسعتاشر ماكانش عندهما بنية أسرية بسيطة أو نووية بشكل استثنائي".[13]

عيلة متعددة الأجيال

[تعديل]

تاريخيً النمط العائلى الاكتر شيوع كان هو اللى يعيش فيه الأجداد والآباء والولاد مع بعض كوحدة واحدة. زى ، قد فيها العيله مالكى مزرعة، وواحد (أو اكتر) من أبنائهم البالغين، وزوج/ مرات الابن البالغ، وولاد الابن البالغ (أحفاد المالكين). لا يشمل النوع ده العائلى أفراد العيلة الممتدة. أحيان، تُضمّن عائلات "الأجيال المتخطاة"، زى الأجداد اللى يعيشو مع أحفادهم.[14]

عيلة سامى (لابلاندر) المستقرة من المزارعين فى ستينسيل ، فاستربوتن ، السويد، أوائل القرن العشرين

فى امريكا، النمط ده تراجع بعد الحرب العالميه التانيه ، وبلغ اقل مستوياته سنة 1980، حين كان واحد من كل ثمانية أشخاص بالتقريب يعيش فى عيله متعددة الأجيال.[14] و ارتفعت دى الأرقام من كده الحين، حيث يعيش واحد من كل خمسة أشخاص فى امريكا فى عيله متعددة الأجيال من سنة 2016.[15] ويُعزى ده الانتشار المتزايد جزئى لالتغيرات ال ديموجرافية والتحولات الاقتصادية المرتبطة بجيل العودة لالوطن بعد الحرب .[14] الأسر متعددة الأجيال أقل شيوع فى كندا، كان حوالى 6% من سكان كندا يعيشو فى أسر متعددة الأجيال فى سنة 2016، لكن نسبة الأسر متعددة الأجيال كانت تتزايد بسرعة، مدفوعةً بتزايد أعداد أسر السكان الأصليين، و أسر المهاجرين، وارتفاع تكاليف السكن فى بعض المناطق.[16]

العيله الزوجية (النووية)

[تعديل]

مصطلح " العيله النووية " بيستخدم فى العاده للإشارة لالأسر الزوجية. وتشمل العيله " الزوجية " بس الزوجين والولاد اللى مش متجوزين اللى لم يبلغوا سن الرشد.[17] [ فشل التحقق ] بعض علما الاجتماع ميّز بين الأسر الزوجية (المستقلة نسبى عن قرايب الوالدين وعن الأسر التانيه بشكل عام) و الأسر النووية (اللى تحافظ على روابط وثيقة نسبى مع قرايبها).[18][19]

أب مع أطفاله فى امريكا فى اربعينات القرن العشرين

أنماط أسرية تانيه - زى الأسر اللى فيها آباء من عائلات مختلطة ، و الأسر اللى يعولها واحد من الوالدين بس ، والشراكات المنزلية - ابتدت فى تحدى مفهوم العيله النووية التقليدى.[20][21][22]

عيله ذات عائل واحد

[تعديل]

العيله ذات الوالد الواحد تتكون من واحد من الوالدين و أبنائه، سواء كان أرمل أو (ولم يتزوج مرة تانيه) أو لم يسبق له الجواز.[23] ممكن يكون للوالد حضانة الأطفال منفردة ، أو ممكن يكون للوالدين المنفصلين ترتيب حضانة مشتركة حيث يقسم الأطفال وقتهم (يمكن بالتساوى) بين أسرتين مختلفتين ذات والد واحد أو بين عيله ذات والد واحد وتانيه مختلطة . بالمقارنة مع الحضانة المنفردة، قد تتحسن الصحة البدنية والنفسية والاجتماعية للأطفال بترتيبات الحضانة المشتركة وبزيادة تواصل الأطفال مع الوالدين.[24] ازداد عدد الأسر ذات الوالد الواحد نتيجة لارتفاع معدل الطلاق بشكل كبير خلال الفترة من 1965 ل1995، وسيعيش حوالى نصف الأطفال فى امريكا فى عيله ذات والد واحد فى مرحلة قبل بلوغهم سن 18 سنه . معظم الأسر ذات الوالد الواحد ترأسها أم، لكن عدد الأسر ذات الوالد الواحد اللى يرأسها أب آخذ فى الزيادة.[25][26]

ملحوظات

[تعديل]
    1. Brown، Roy I.؛ Brown، Ivan (2014). "Family Quality of Life". Encyclopedia of Quality of Life and Well-Being Research. Dordrecht: Springer Netherlands. ص. 2194–2201. DOI:10.1007/978-94-007-0753-5_1006. ISBN:978-94-007-0752-8. family is recognized in cultures around the world and across history as a fundamental unit of social order.
    2. Donald Collins؛ Catheleen Jordan؛ Heather Coleman (2010). An Introduction to Family Social Work. Brooks/Cole, Cengage Learning. ص. 28–29. ISBN:978-0-495-80872-5. مؤرشف من الأصل في 2020-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-13.
    3. Alhussain, Khalid, Shah, Drishti, Thornton, James, Kelly, Kimberly. Familial Opioid Misuse and Family Cohesion: Impact on Family Communication and Well-being. Addictive Disorders & Their Treatment 2019;18(4):194–204. doi:10.1097/ADT.0000000000000165.
    4. Manzi، Claudia؛ Brambilla، Maria (2014). "Family Connectedness". Encyclopedia of Quality of Life and Well-Being Research. Dordrecht: Springer Netherlands. ص. 2167–2168. DOI:10.1007/978-94-007-0753-5_998. ISBN:978-94-007-0752-8. Family connectedness is defined as a particular characteristic of the family bond, also referred as family or parental closeness, support, warmth, or responsiveness. This characteristic of the family can be observed when families maintain emotional connections with each other through encouragement of shared family celebrations, family rituals, and family traditions.
    5. de Jong، D.C.؛ Reis، H.T. (2016). "Love and Intimacy". Encyclopedia of Mental Health. Elsevier. ص. 25–32. DOI:10.1016/b978-0-12-397045-9.00107-5. ISBN:9780123977533. Central to intimacy is responsiveness, the process by which relationship partners attend to and respond supportively to each other's wishes, needs, and concerns. Responsive interactions begin when one person discloses a core aspect of his or her self.
    6. Jás Elsner (2007). "The Changing Nature of Roman Art and the Art Historical Problem of Style," in Eva R. Hoffman (ed), Late Antique and Medieval Art of the Medieval World, 11–18. Oxford, Malden & Carlton: Blackwell Publishing. ISBN 978-1-4051-2071-5, p. 17, Figure 1.3 on p. 18.
    7. Harris، Olivia. Young، Kate؛ Wolkowitz، Carol؛ McCullagh، Roslyn (المحررون). Of Marriage and the Market: Women's Subordination Internationally and its Lessons. London: Routeledge. ص. 138.
    8. Powell، Brian (2010). Counted Out: Same-Sex Relations and Americans' Definitions of Family. American Sociological Association's Rose Series. Catherine Blozendahl, Claudia Geist, Lala Carr Steelman. New York: Russell Sage Foundation. ISBN:978-0-87154-687-6.
    9. "Counted Out | Russell Sage Foundation". www.russellsage.org. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-20.
    10. 1 2 "The World Factbook – Central Intelligence Agency". Cia.gov. مؤرشف من الأصل في 2009-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-12. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
    11. Little, William (6 نوفمبر 2014). "Chapter 1. An Introduction to Sociology" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-07-15. Retrieved 2022-07-15.
    12. "The Collapse of Marriage by Don Browning – The Christian Century". Religion-online.org. 7 فبراير 2006. ص. 24–28. مؤرشف من الأصل في 2007-09-30. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-10. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
    13. Ruggles، Steven (9 أغسطس 2010). "Reconsidering the Northwest European Family System: Living Arrangements of the Aged in Comparative Historical Perspective". Population and Development Review. ج. 35 ع. 2: 249–273. DOI:10.1111/j.1728-4457.2009.00275.x. PMC:2917824. PMID:20700477.
    14. 1 2 3 "The Return of the Multi-Generational Family Household". Pew Research Center's Social & Demographic Trends Project (بالإنجليزية الأمريكية). 18 مارس 2010. Archived from the original on 2021-02-28. Retrieved 2021-02-20.
    15. "Record 64 million Americans live in multigenerational households". Pew Research Center (بالإنجليزية الأمريكية). 5 أبريل 2018. Archived from the original on 2021-02-21. Retrieved 2021-02-20.
    16. "The Daily — Families, households and marital status: Key results from the 2016 Census". Statistics Canada. 2 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2021-02-20.
    17. Smith، Court. "Definitions of Anthropological Terms". Oregonstate.edu. مؤرشف من الأصل في 2015-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-12. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
    18. Compare: Scott، John، المحرر (2014). A Dictionary of Sociology. Oxford paperback reference (ط. 4). Oxford: Oxford University Press. ص. 237. ISBN:978-0-19-968358-1. مؤرشف من الأصل في 2020-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-30. The conjugal family refers to a family system of spouses and their dependent children. [...] The term nuclear family is used to refer to a unit consisting of spouses and their dependent children. [...]
    19. Compare: Lee، Gary R. (1999). "4: Comparative Perspectives". في Sussman، Marvin B.؛ Steinmetz، Suzanne K.؛ Peterson، Gary W. (المحررون). Handbook of Marriage and the Family (ط. 2). New York: Springer Science & Business Media (نُشِر في 2013). ص. 96. ISBN:978-1-4757-5367-7. مؤرشف من الأصل في 2020-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2018-06-30. [...] the nuclear family (consisting of parents and dependent children) [...] the conjugal family (defined as nuclear in structure) [...].
    20. "Fewer than half of U.S. kids today live in a 'traditional' family". Pewresearch.org. 22 ديسمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-04-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-12.
    21. Staff writers (مارس 2014). "The Kids will be alright, even without the Nuclear Family". Pacific Standard magazine. مؤرشف من الأصل في 2022-07-30. اطلع عليه بتاريخ 2017-04-22.
    22. Bryant، L.E. (مارس 2016). "Nuclear Families". Encyclopedia of Family Studies. ص. 1–3. DOI:10.1002/9781119085621.wbefs490. ISBN:978-0-470-65845-1.
    23. Dowd، Nancy E. (1997). In Defence of Single Parent Families. New York and London: New York University Press. ISBN:0-8147-1869-8. اطلع عليه بتاريخ 2022-11-19.
    24. Baude، Amandine؛ Pearson، Jessica؛ Drapeau، Sylvie (27 يونيه 2016). "Child Adjustment in Joint Physical Custody Versus Sole Custody: A Meta-Analytic Review". Journal of Divorce & Remarriage. ج. 57 ع. 5: 338–360. DOI:10.1080/10502556.2016.1185203. S2CID:147782279.
    25. American Psychological Association, Single parenting and today's family Archived 2019-01-30 at the Wayback Machine
    26. Kathryn M. Feltey, Single-Parent Families Archived 2019-01-31 at the Wayback Machine, International Encyclopedia of Marriage and Family

    لينكات برانيه

    [تعديل]
    فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:
    •  
    • عيله – صور وتسجيلات صوتيه و مرئيه على ويكيميديا كومونز
    • عيله على موقع كيورا - Quora
    • عيله معرف مخطط فريبيس للمعارف الحره
    • عيله معرف ملف المرجع للتحكم بالسلطه فى WorldCat
    • عيله معرف الموسوعه الكاثوليكيه
    • عيله معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
    • عيله معرف جران منشورات الموسوعه الكتالانيه
    • عيله معرف قاعده بيانات الضبط الوطنيه التشيكيه
    • عيله معرف مايكروسوفت اكاديمك
    • عيله معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)
    • عيله معرف مكتبه الكونجرس (LCAuth)

    قالب:Family rightsقالب:Parentingقالب:Particular human rights