انتقل إلى المحتوى

عيلة ساڤوى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره

بيت ساڤوى ( Italian Maison de Savoie, French ) هيا عيلة ملكية ( سلالة رسمية) من أصل فرنساوى إيطالى اتأسست سنة 1003 فى منطقة ساڤوى التاريخية، اللى كانت فى الأصل جزء من مملكة بورغوندى و دلوقتى فى الغالب جوه جنوب شرق فرنسا. وبالتوسعات التدريجية، نمت العيلة فى السلطة، حيث حكمت الاول مقاطعة ساڤوى ، هيا مقاطعة جبال الألب الصغيرة شمال غرب ايطاليا، بعدين كسبت بعدين الحكم المطلق لمملكة صقلية . و خلال السنين من 1713 ل1720، تم تسليمهم مملكة سردينيا ومارسوا الحكم المباشر من ساعتها باسم بييمونتى سردينيا ، اللى كانت الدولة السلف القانونية لمملكة ايطاليا ، اللى بدورها هيا سلف الجمهورية الإيطالية دلوقتى .[1][2] من حكم منطقة على الحدود الفرنسية الإيطالية، و وقت إلغاء النظام الملكى فى ايطاليا، نمت مملكة السلالة لتشمل كل شبه الجزيرة الإيطالية بالتقريب . وبفرعها الأصغر ساڤوى-كارينيانو ، قاد بيت ساڤوى توحيد ايطاليا سنة 1861، و حكم مملكة ايطاليا لحد سنة 1946. كما حكموا لمده صغيره مملكة اسبانيا خلال القرن التسعتاشر. و كان ملوك ساڤوى فى ايطاليا هم فيكتور إيمانويل التانى وأومبيرتو الأول وفيكتور إيمانويل التالت وأومبيرتو التانى . حكم أومبرتو التانى لشوية أسابيع بس، كآخر ملك لايطاليا ، قبل خلعه بعد الاستفتاء المؤسسى الإيطالى سنة 1946 ، بعد كده اتعلنت الجمهورية الإيطالية.[3]

دير هوتكومب ، اللى اتدفن فيه دوقات كتير .

رغم ان ساباوديا كانت فى الأصل مقاطعة فقيرة، إلا أن الكونتات اللى بعد كده كانت ماهرة دبلوماسى، وكسبت السيطرة على ممرات جبلية استراتيجية فى جبال الألب. كان اثنان من ولاد همبرت رؤساء دير موصى بهم فى دير القديس موريس، أجاونوم ، على نهر الرون شرق بحيرة جنيف ، و لسه القديس موريس راعى لبيت ساڤوى. نجح ابن همبرت، أوتو من ساڤوى ، فى الحصول على اللقب سنة 1051 بعد وفاة اخوه الاكبر أماديوس 1 ساڤوى . اكتوبر تجوز أوتو من الماركيزة أديلايد من تورينو ،و ده جلب ماركيزة سوسا ، مع مدينتى تورينو وبينرولو، لملكية بيت ساڤوى. كانت عندهم يوم مطالبات على ڤود الحديث، حيث احتلوا قلعة شيون فى سويسرا؛ قطعت جنيف وصولهم ليها خلال التعديل البروتستانتى ، بعد كده غزاها كانتون برن . و فى الوقت نفسه، انضمت بييمونتى بعدين لساباوديا، وتطور الاسم لساڤوى ( Italian ).

التوسع والتراجع والازدهار

[تعديل]
خريطة ايطاليا سنة 1494

بحلول الوقت اللى اتولا فيه أماديوس الثامن السلطة فى أواخر القرن الاربعتاشر، كان بيت ساڤوى قد مر بسلسلة من التوسعات الإقليمية التدريجية ورفعه سيجيسموند ، الإمبراطور الرومانى المقدس ، لدوق ساڤوى سنة 1416. سنة 1494، مر تشارلز الثامن ملك فرنسا عبر ساڤوى فى طريقه لايطاليا ونابولي،و ده اتسبب فى بداية الحرب الإيطالية 1494-1495 . وقت بداية الحرب الإيطالية 1521-1526 ، وضع الإمبراطور الرومانى المقدس تشارلز الخامس قوات إمبراطورية فى ساڤوى. سنة 1536، غزا فرانسيس الاولانى ملك فرنسا ساڤوى وبييمونتي، واستولى على تورينو بحلول ابريل من السنه دى. فر تشارلز التالت دوق ساڤوى لفيرتشيلى.[4] لما اتولا إيمانويل فيليبرت السلطة سنة 1553، كانت معظم أراضى عيلته تحت سيطرة الفرنسيين، فعرض خدمة عدو فرنسا اللدود، آل هابسبورج، على أمل استعادة أراضيه. خدم فيليب التانى ملك اسبانيا حاكم لهولندا (اللى كانت ساعتها جزء من المقاطعات السبع عشرة ) من سنة 1555 لسنة 1559. وبهذه الصفة، قاد الغزو الإسبانى لشمال فرنسا و حقق النصر فى معركة سانت كوينتين سنة 1557. استغل النزاعات المختلفة فى اوروبا ليستعيد تدريجى أراضى من الفرنسيين و الإسبان، بما فيها مدينة تورينو. نقل عاصمة الدوقية من شامبيرى لتورينو. القرن السبعتاشر شاف تطور اقتصادى ملحوظ فى منطقة تورينو، و ساهمت عيلة ساڤوى فى ذلك واستفادت منه. طوّر شارل إيمانويل التانى ميناء نيس ، وشقّ طريق عبر جبال الألب باتجاه فرنسا، واستمرّ التوسع الإقليمى بفضل مناورات سياسية بارعة. فى أوائل القرن التمنتاشر، خلال حرب الخلافة الإسبانية ، غيّر الملك فيكتور أماديوس التانى ، اللى بقا ملك، ولاءه لمساعدة آل هابسبورج، وكافأوه بمعاهدة أوتريخت بقطع أراضى واسعة فى شمال شرق ايطاليا وتاج فى صقلية. استمر حكم آل ساڤوى لصقلية سبع سنين بس (1713–1720).

مملكة ايطاليا

[تعديل]
خريطة ايطاليا سنة 1796

تاج صقلية، ومكانة الملوك أخير، وثروة باليرمو ساهمو فى تعزيز مكانة آل ساڤوى. سنة 1720، أُجبروا على استبدال صقلية بمملكة سردينيا نتيجة حرب التحالف الرباعى . و فى البر الرئيسي، واصلت السلالة سياساتها التوسعية كمان . وبتحالفات مربحة خلال حرب الخلافة البولندية وحرب الخلافة النمساوية ، كسب الملك كارل إيمانويل التالت أراضى جديدة على حساب دوقية ميلانو الخاضعة للسيطرة النمساوية . سنة 1792، انضمت بييمونتي-سردينيا للتحالف الاولانى ضد الجمهورية الفرنسية الأولى . هزمها نابليون سنة 1796، و أُجبرت على إبرام معاهدة باريس المجحفة، اللى منحت الجيش الفرنساوى حرية المرور عبر بييمونتى. سنة 1798، احتل بارتيليمى كاثرين جوبير تورينو و أجبر شارل إيمانويل الرابع على التنازل عن العرش والرحيل لجزيرة سردينيا . سنة 1814، استُعيدت المملكة ووُسِّعت بإضافة جمهورية جنوة السابقة ليها فى مؤتمر ڤيينا .

خريطة ايطاليا سنة 1843

فى تلك الأثناء، كانت شخصيات قومية إيطالية ، زى جوزيبى مازيني، بتأثر على الرأى العام. كان مازينى يؤمن بأن توحيد ايطاليا مش ممكن تحقيقه إلا بانتفاضة شعبية . بعد فشل ثورات سنة 1848 فى الولايات الإيطالية ، ابتدا القوميون ينظرون لمملكة سردينيا و رئيس وزرائها كاميلو بينسو، كونت كافور، كقادة لحركة التوحيد. سنة 1848، أقر الملك تشارلز ألبرت دستور اتعرف باسم "ستاتوتو ألبرتينو" لبييمونتي-سردينيا، اللى ظل أساس النظام القانونى للمملكة لحد بعد تحقيق توحيد ايطاليا، وتحول سردينيا لمملكة ايطاليا سنة 1861. مملكة ايطاليا كانت أول دولة إيطالية فيها شبه الجزيرة الإيطالية من سقوط الامبراطوريه الرومانيه . لما اتتوج فيكتور إيمانويل ملك على ايطاليا سنة 1861، ما كانتش مملكته بتشمل منطقة ڤينيسيا (الخاضعة لحكم آل هابسبورج)، ولاتسيو (مع روما)، وأومبريا ، وماركى ، ورومانيا (مع مدينة بولونيا البابوية ). بس، استمر آل ساڤوى فى حكم ايطاليا لعقود كتيرة خلال حروب الاستقلال الإيطالية مع تقدم عملية توحيد ايطاليا، وحتى مع بداية الحرب العالمية الأولى فى أوائل القرن العشرين.

المجازر

[تعديل]

فى ابريل من سنة 1655، وبناء على تقارير ممكن كاذبة عن مقاومة الولدنسيين ، وهم أقلية دينية بروتستانتية ، لخطة إعادة توطينهم فى وديان جبلية بعيده، أمر تشارلز إيمانويل التانى بمذبحتهم العامة، اللى اتعرفت بعدين باسم عيد القيامه البييمونتى . كانت المذبحة وحشية لدرجة أنها أثارت السخط فى كل اماكن اوروبا. ابتدا أوليفر كرومويل ، حاكم انجلتراساعتها ، بتقديم العرائض نيابةً عن الولدنسيين، فكتب رسايل، وجمع تبرعات، ودعا لصوم عام فى انجلترا، وهدد بإرسال قوات عسكرية للإنقاذ. دفعت المذبحة جون ميلتون لكتابة السونيتة الشهيرة " حول المذبحة الأخيرة فى بييمونتى ". سنة 1898، تضمنت مذبحة بافا بيكاريس فى ميلانو استخدام المدافع ضد المتظاهرين العزل (بما فيها الستات وكبار السن) خلال أعمال الشغب بسبب ارتفاع أسعار الخبز. هنأ الملك أومبرتو الأول من بيت ساڤوى الجنرال فيورينزو بافا بيكاريس على المذبحة وزينه بميدالية المسؤول الكبير فى وسام ساڤوى العسكري،و ده أثار غضب كبير من الرأى العام. و بسبب ده، اتقتل أومبرتو الاولانى فى يوليه 1900 فى مونزا على ايد غايتانو بريشى ، شقيق واحده من الستات اللائى اتقتلن فى الحشد، اللى سافر عائدًا لايطاليا من امريكا علشان الاغتيال. كان الملك فى السابق هدف لمحاولتين اغتيال فاشلتين من قبل الفوضويين جيوفانى باسانانتى وبييترو أتشياريتو .

الفاشية ونهاية الملكية

[تعديل]

بعد غزوهم سنة 1935، غزت ايطاليا اثيوبيا فى الحرب الإيطالية الإثيوبية الثانية و توج فيكتور إيمانويل إمبراطور على إثيوبيا. كما أضاف التاج الألبانى سنة 1939 لكنه خسر اثيوبيا كجزء من حملة شرق إفريقيا سنة 1941؛ بس، نظر لفشل موسولينى وقوى المحور فى الحرب العالميه التانيه سنة 1943، ابتدا كتير من أعضاء البلاط الإيطالى فى إرسال جس النبض لحلفاء الحرب العالميه التانيه ، اللى بدورهم أعلنوا أن موسولينى لازم يرحل. بعد ما تلقى موسولينى تصويت بحجب الثقة من المجلس الفاشى الكبير فى 24 يوليو، طرده فيكتور إيمانويل من منصبه، وتنازل عن التيجان الإثيوبية و الألبانية، وعين بيترو بادوليو رئيس للوزراء. فى 8 سبتمبر، أعلنت الحكومة الجديدة أنها وقعت هدنة مع الحلفاء قبل خمسة أيام؛ لكن فيكتور إيمانويل ارتكب غلط آخر لما فر هو و حكومته جنوب لبرينديزى ، تاركين جيشه بلا أوامر. لما خلصت الحرب العالمية الأولى ، لم تف معاهدة فرساى بما تم الوعد به فى ميثاق لندن لايطاليا. ومع تدهور الظروف الاقتصادية فى ايطاليا بعد الحرب، ابتدا الاستياء الشعبى و معه بذور الفاشية الإيطالية فى النموو ده اتسبب فى زحف بينيتو موسولينى على روما . نصح الجنرال بييترو بادوليو الملك فيكتور إيمانويل التالت بأنه يمكنه بسهولة إقصاء موسولينى وجيشه من القمصان السوداء جانب ، لكن فيكتور إيمانويل قرر التسامح مع موسولينى وعينه رئيس لوزراء ايطاليا فى 28 اكتوبر 1922. ظل الملك صامت فى الوقت نفسه دخل موسولينى فى إساءة استخدام للسلطة واحدة تلو التانيه من سنة 1924 ، ولم يتدخل سنةى 1925 و1926 لما تخلى موسولينى عن كل ادعاء بالديمقراطية. و نهاية سنة 1928، كان حق الملك فى عزل موسولينى من منصبه، من الناحية النظرية على الأقل، هو القيد الوحيد على سلطته. و بعد كده ، أدى فشل الملك، فى مواجهة الأدلة المتزايدة، فى التحرك ضد انتهاكات نظام موسولينى للسلطة لكتير من الانتقادات و كان له نتايج وحشه فى المستقبل على ايطاليا وعلى النظام الملكى نفسه. مع طرد الحلفاء والمقاومة الإيطالية للنازيين والفاشيين تدريجى من شبه الجزيرة، بقا من الواضح أن فيكتور إيمانويل كان ملطخ اوى بدعمه السابق لموسولينى بحيث ماكانش له أى دور بعد الحرب. وبناء على ذلك، نقل فيكتور إيمانويل معظم سلطاته لابنه ولى العهد أومبرتو فى ابريل 1944. تحررت روما بعد شهرين، ونقل فيكتور إيمانويل سلطاته المتبقية لأومبرتو وعينه ملازم سنه للمملكة . و فى عام، ضغط الرأى العام لإجراء استفتاء لاتخاذ القرار بين الاحتفاظ بالنظام الملكى أو التحول لجمهورية . و فى 9 مايو 1946، و فى محاولة أخيرة لإنقاذ النظام الملكي، تنازل فيكتور إيمانويل رسمى عن العرش لصالح ابنه، اللى بقا أومبرتو التانى . لم ينجح الأمر حيث كسب الجمهوريين فى الاستفتاء المؤسسى الإيطالى سنة 1946 بنسبة 54٪ من الأصوات. ذهب فيكتور إيمانويل لالمنفى فى مصر ، و مات هناك بعد سنه. فى 12 يونيه 1946، خلصت مملكة ايطاليا رسمى لما نقل أومبرتو التانى سلطاته لرئيس الوزراء ألسيد دى جاسبيرى ودعا الشعب الإيطالى لدعم الجمهورية الجديدة. بعدين ذهب لالمنفى فى البرتغال وما بقاش أبدًا؛ و توسنة 1983. يتضمن دستور الجمهورية الإيطالية بندًا راسخ مفاده أنه مش ممكن تغيير الشكل الجمهورى للحكومة عن طريق التعديل الدستورى ، و علشان كده يحظر أى محاولة لاستعادة النظام الملكى دون اعتماد دستور جديد تمام. كما منع دستور ايطاليا أحفاد الذكور من آل ساڤوى من دخول ايطاليا.[5] تم إزالة ده البند سنة 2002؛ [6] كجزء من الصفقة للسماح له بالعودة لايطاليا، تخلى فيتوريو إيمانويل ، آخر المطالبين بآل ساڤوى، عن كل المطالبات بالعرش.[7] توسنة 2024.[8]

الخلافات و مطالبات التعويض ضد ايطاليا والنزاعات الداخلية

[تعديل]

مساكن عيلة ساڤوى الملكية فى تورينو والمناطق المجاورة ليها محمية كموقع للتراث العالمى . ورغم أن ألقاب وامتيازات العيلة المالكة الإيطالية غير معترف بيها قانونى من قبل الجمهورية الإيطالية، لكن الأعضاء المتبقين من عيلة ساڤوى، زى سلالات الممالك التانيه الملغاة، لسه شايلين بعض الألقاب المتنوعة اللى اكتسبوها على مدار ألف عام من حكمهم قبل تأسيس الجمهورية، بما فيها دوق ساڤوى؛ و أمير نابولي، اللى منحه جوزيف بونابرت قبل كده لأبنائه و أحفاده؛ و أمير بييمونتى ؛ ودوق أوستا . فى السابق، كان يتنافس على قيادة بيت ساڤوى اثنان من ولاد العم: فيتوريو إيمانويل أمير نابولى ، اللى كان يدعى لقب ملك ايطاليا، و الأمير أميديو دوق أوستا ، اللى ادعى لقب دوق ساڤوى. معروف مؤيدو فيتوريو إيمانويل و أحفاده باسم الشرعيين فى الوقت نفسه معروف مؤيدو أميديو و أحفاده باسم الأوستاستيين. ما كانتش منافستهم سلمية دايما. فى 21 مايو 2004، وعقب عشاء أقامه الملك خوان كارلوس الأول ملك اسبانيا عشية زفاف ابنه فيليبى أمير أستورياس ، لكم فيتوريو إيمانويل أميديو مرتين فى وجهه.[9] سنة 1969، أعلن فيتوريو إيمانويل ملكيته من جانب واحد، مجادل بأن ابوه (أومبرتو التانى) قد تنازل عن العرش بموافقته على إجراء استفتاء على منصبه كرئيس للدولة. خد فيتوريو إيمانويل ده الإجراء بعد ما زُعم أن ابوه دعا أميديو لزيارته فى البرتغال لتنصيبه وريثاً له. وبموجب سلطاته المزعومة كملك لايطاليا، منح فيتوريو إيمانويل لقب دوقة سانت آنا دى فالديرى لخطيبته ساعتها مارينا دوريا .[10][11][12] سنة 1983، بعد وفاة والده، وبدعم من الماسونية الإيطالية ( زى كتير من الشخصيات من الطبقة الحاكمة الإيطالية اللى روجت لإلغاء الأحكام الانتقالية والعودة لايطاليا، تم تسجيله فى محفل ليسيو جيلى الماسونى Propaganda Due برقم العضوية 1621)، [13]

[14]

و قطع متناثرة من الحزب الملكى الإيطالي، أعلن فيتوريو إيمانويل نفسه ملك لايطاليا باسم فيتوريو إيمانويل الرابع و بقا المرجع التاريخى والسياسى لبيت ساڤوى.[15] سنة 2002، اتنشرت بيانات قبل فيها نهاية النظام الملكي، [16]

وأقسم فيتوريو إيمانويل وابنه إيمانويل فيليبرتو من ساڤوى الولاء للجمهورية الإيطالية ورئيسها.[17] "Dai guai giudiziari al rientro in Italia". Corriere della Sera (بالإيطالية). 16 يونيه 2006. Retrieved 2024-12-22.

سنة 1997، قال فيتوريو إيمانويل على قناة TG2 أن القوانين المعادية للسامية اللى صدرت تحت نظام موسولينى "ما كانتش وحشه للغاية".[18][19] أعاد فيتوريو إيمانويل النظر فى كلماته فى اليوم اللى بعد كده وتحدث عن " غلط جسيم"، [20] لكنه لم يعتذر.[21] سنة 2002، وببيان صادر من جنيف فى نفس اليوم اللى حصلت فيه القوانين العنصرية الإيطالية سنة 1938 على الموافقة الملكية من الملك، [22] ولأول مرة فى تاريخ بيت ساڤوى، نأى فيتوريو إيمانويل بنفسه رسمى عن القوانين المعادية للسامية، [17] و من ساعتها حاول تعديل الضرر قائل إن القوانين المعادية للسامية قد سابت "وصمة عار لا تمحى" و كانت "الفصل الاكتر ظلمة" فى تاريخ عيلته.[18] جه فى بيان سنة 2002: "إن تاريخ 10 نوفمبر، اللى كان لحد دلوقتى يمثل لنا ذكرى وصمة عار لا تُمحى فى تاريخ العيلة، يُشكل دلوقتى ، بمحض الصدفة، مرحلة جديدة و أساسية نحو العودة اللى طال انتظارها لالوطن الأم".[22] لما رجع آل ساڤوى لايطاليا سنة 2003، اتقابلوا بشكاوى من أن فيتوريو إيمانويل وعيلته لم يبذلوا أى محاولة للمصالحة مع الجالية اليهودية، اللى لم تقتنع واستمرت فى المطالبة "بدليل واضح على رفضهم لالفتره دى التاريخية".[18] فى مقابلة مع جورنال كورييرى ديلا سيرا ، صرّح رئيس اتحاد الجاليات اليهودية الإيطالية، آموس لوزاتو : "لا أقول إنه هو من مضا القوانين العنصرية سنة 1938. لكن بصفته وريث لعيلة ساڤوى، لم ينأى [فيتوريو إيمانويل] بنفسه عنها قط".[23] فى 27 يناير 2005، فى رسالة نشرتها جورنال كورييرى ديلا سيرا ، أصدر فيتوريو إيمانويل اعتذار لالسكان اليهود فى ايطاليا، طالب المغفرة من المجتمع اليهودى الإيطالى ، و أعلن أن توقيع العيلة المالكة الإيطالية على القوانين العنصرية سنة 1938 كان غلط .[24] فى 20 سبتمبر 2018، و خلال احتفال بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى، صرّح إيمانويل فيليبرتو قائل: "القوانين العنصرية عار على ايطاليا، لما حدث".[22] و اعتُبر ده اعتراف خجول بالذنب، وانتقدته الجالية اليهودية المحلية. وعلقت جورنال "شالوم" ، الناطقة باسم الجالية اليهودية فى روما، قائلةً: "لا نُعجب بكلام إيمانويل فيليبرتو من ساڤوى لأنه مُبهم... ويريدون تخفيف المسؤولية. إن القوانين العنصرية عارٌ فى المقام الاولانى - مش على ايطاليا - لكن على آل ساڤوى اللى سمحوا دون تردد - زى لا الحصر - بطرد عشرات الظباط اليهود اللى خدموا خلال الحرب العالمية الأولى، اللى اتمنحوا أوسمة الشجاعة العسكرية وشغلوا مناصب ذات مسؤولية كبيرة، من الجيش الملكي".[22] فى يناير 2021، وقبل يوم ذكرى الهولوكوست فى ايطاليا، كتب إيمانويل فيليبرتو رسالة لالجالية اليهودية فى ايطاليا، قال فيها إن دور عيلته فى المصادقة على قوانين موسولينى المعادية للسامية تسبب فى "جرح لسه مفتوح فى ايطاليا بأكملها"، و أنه و قرايبه "ينأون بنفسهم تمام" عن فيكتور إيمانويل التالت اللى وافق على صعود موسولينى لالسلطة ومنح القوانين المعادية للسامية الموافقة الملكية، وطلبوا العفو عن أفعال الملك. رفض المؤرخين الرسالة باعتبارها "قليلة اوى ومتأخرة اوى"، وانتقدتها الجماعات اليهودية اللى أدانت إحجام العيلة المطول عن الاعتراف بدورها فى الهولوكوست .[25][26] فى الرسالة، ذكر إيمانويل فيليبرتو: "أدين القوانين العنصرية سنة 1938، اللى ما زلت أحمل وزرها على عاتقى لحد اليوم، وعلى عاتق العيلة المالكة بأكملها... إنها وصمة عار على العيلة المالكة كلها فى ساڤوى... ننفى أنفسنا تمام، إنها وثيقة غير مقبولة، وجرح لسه مفتوح فى البلاد بأكملها." [27][28] صرّح إيمانويل فيليبرتو لقناة TG5 بأنه يكتب "بقلب مفتوح" رسالة صعبة "قد تفاجئكم محتوياتها، ويمكن لم تتوقعوها"، و أن الوقت قد حان "للتصالح نهائى مع تاريخ وماضي" عيلة ساڤوى. أثارت بعض أنشطة و أفعال واتهامات أعضاء بيت ساڤوى، و بالخصوصً اللى قام بيها فيتوريو إيمانويل ومشاكله القانونية، [15][29][30] تغطية إعلامية مخيبة للآمال عند الملكيين الإيطاليين، بما فيها أفراد عيلته.[31][32] كان فيتوريو إيمانويل وسيط تجارى نيابة عن اوجستا ، وبفضل صداقته مع محمد رضا بهلوى ، أبرم مبيعات طيارات هليكوبتر بين ايطاليا و ايران و دول عربية تانيه. فى سبعينات القرن العشرين، تم التحقيق معه فى ڤينيسيا وترينتو بتهمة الاتجار الدولى بالأسلحة لبعض دول الشرق الوسطانى الخاضعة للحظر. اتنقلت دى القضية بعدين لروما لكن اتقفلها بعدين .[17] ومن مهم يتقال أنه فى نوفمبر 1991، و بعد 13 سنه من الإجراءات القانونية، برأت محكمة الجنايات فى باريس فيتوريو إيمانويل من جريمة الجرح المميت والقتل غير العمد لديرك هامر فى اغسطس 1978 (الذى اتقتل بالرصاص وقت نومه على يخت قبالة كافالو )، [33] حيث وجدته مذنب بحيازة سلاح نارى دون تصريح وقت الحادث؛ [29] و ثبت أن دى كانت إدانته الوحيدة فى كل مشاكله القانونية.[29] فى 16 يونيه 2006، ألقى القبض على فيتوريو إيمانويل فى فارينا ، حيث قال المحققون إنه كان على اتصال بالمافيا، [34] واتسجن فى بوتينزا بتهمة الفساد السياسى وتجنيد العاهرات لعملاء كازينو دى كامبيونى فى كامبيونى دى ايطاليا ، [35][36][37] اللى انبثقت عنها فضيحة فاليتوبولي .[38][39] بعد سبعة أيام فى السجن، [40] أُطلق سراح فيتوريو إيمانويل ووُضع تحت الإقامة الجبرية بدل ده ؛ ونفى فيتوريو إيمانويل وعيلته ارتكاب أى مخالفات.[41][42][43] و أُطلق سراحه من الإقامة الجبرية فى 20 يوليه لكن طُلب منه البقاء جوه أراضى الجمهورية الإيطالية؛ تمت تبرئته فى النهاية من كل التهم، [44] بما فيها تهمة الارتباط الإجرامى بهدف الفساد، [45] والمقامرة، [46] والتزوير ("ضد الإدارة العامة و الإيمان العام والممتلكات")، [47] واستغلال الدعارة، [48] والمساعدة والتحريض، [49] فى محاكمة ساڤوىاجيت، [50][51] و فى فبراير 2015 اخد 40 ألف يورو كتعويض عن وقته فى السجن.[52] لما اتسجن فى يونيه 2006، سُجل اعتراف فيتوريو إيمانويل، [53] بخصوص بمقتل هامر، بأنه "كنت مخطئً، لكننى تفوقت على دول القضاة الفرنسيين"، [54] و ده اتسبب فى دعوة من اخت هامر بيرجيت لإعادة محاكمة فيتوريو إيمانويل فى ايطاليا بتهمة القتل؛ [55] رد على ده واعتقال ابوه والتهم الموجهة ليه سنة 2006، نأى إيمانويل فيليبرتو بنفسه عن فيتوريو إيمانويل، قائل إنه لا يشارك أو يدعم كل ما فعله والده، [56] فى الوقت نفسه ذكر أميديو من ساڤوى أن ادعاءات فيتوريو إيمانويل برئاسة بيت ساڤوى كانت "فى وجود حقائق ممكن تضر بالبيت الملكي".[57] بعد معركة قانونية طويلة، حصلت بيرجيت هامر على الفيديو الكامل.[58][59] تم نشر الحكايه فى الصحافة بIl Fatto Quotidiano بمقال للصحفية الأرستقراطية بياتريس بوروميو ، اللى كتبت كمان مقدمة لكتاب عن جريمة القتل Delitto senza castigo لبيرجيت هامر. رفع فيتوريو إيمانويل قضيه ضد الجورنال بتهمة التشهير، مدعى أن الفيديو تم التلاعب به.[60] فى مارس 2015، حكمت المحكمة لصالح Il Fatto Quotidiano .[61] فى اغسطس 2017، برأت محكمة النقض العليا فى ايطاليا صحفيى La Repubblica ماوريتسيو كروسيتى و إزيو ماورو من دعوى تشهير رفعها فيتوريو إيمانويل، اللى أشار ليه كروسيتى وماورو بأنه "الشخص اللى استخدم" ڤينيسيا بسهولة فى كافالو، "لقتل رجل". كان كروسيتى وماورو، اللى تمت مقاضاته كمان بتهمة الإهمال فى الرقابة لكونه رئيس التحريرساعتها ، قد أدينوا فى محاكمة الدرجة الأولى لكن تمت تبرئتهما فى الاستئناف، و هو الحكم اللى أكدته محكمة النقض العليا.[62] فى صيف سنة 2023، تم إصدار The Prince ، و هو مسلسل تسجيلى من إخراج بوروميو وركز على وفاة هامر، على Netflix .[63] واختتم المسلسل التسجيلى بإعلان فيتوريو إيمانويل أنه لا يشعر بأى ندم و أنه سيفعل كل ما فعله فى حياته تانى "باستثناء كافالو"، فى إشارة لالأحداث اللى وقعت فى كافالو.[15] فى أواخر سنة 2007، كتب المحامين اللى يمثلو فيتوريو إيمانويل وابنه إيمانويل فيليبرتو رسالة من سبع صفحات لالرئيس الإيطالى ساعتها جورجيو نابوليتانو و رئيس الوزراء الإيطالى رومانو برودى يطلبون فيها تعويضات عن سنين نفيهم (260 مليون يورو دون النظر فى الفائدة ) و إعادة ممتلكاتهم المصادرة بعد الحرب.[64][65] و تأكد ذلك خلال مقابلة فى برنامج الشؤون الشعبية على قناة راى 3 Ballarò ، حيث ذكر إيمانويل فيليبرتو كمان أن الممتلكات المصادرة بما فيها المعالم الرومانية، زى قصر كويرينالى وفيلا آدا ، لازم إعادتها لعيلة ساڤوى.[66] أصدر مكتب رئيس الوزراء الإيطالى بيان يفيد بأن عيلة ساڤوى لا تستاهل أى تعويضات واقترح أن ايطاليا قد تطالب بتعويضات من عيلة ساڤوى عن تواطؤها مع موسولينى وسلوكها فى زمن الحرب.[67] يتضمن الدستور الإيطالى بندًا يحرم عيلة ساڤوى من ثروتهم عند نفيهم. أقرّ إيمانويل فيليبرتو بأن خطيبته، اللى كُشف عن حملها وقت خطوبتهما، تنتمى لبيئة اكتر يسارية من بيئته، هيا حقيقة أثارت استياء ابوه فى البداية.[68] فى 17 ديسمبر 2017، أُعيد جثمان فيكتور إيمانويل التالت لايطاليا لدفنه فى مزار فيكوفورتى فى بييمونتى.[69][70] انفصلو قضائى من سنة 1976، واتطلقوا مدنى فى سنة 1982، واتلغى جوازهم دينى فى سنة 1987، وكشفت مرات أميديو من أوستا الأولى،الأميرة كلود من أورليانز ، أنها كانت على علم بأن زوجها خلف طفل من ست تانيه وقت زواجهما.[71]

اعترف أوستا بأبوته لطفل آخر، ولد بره إطار الجواز سنة 2006 وقت زواجه التانى ولكنه وافق على المساهمة مالى فى رعاية الطفل بس بعد توجيهه بكده بأمر من المحكمة.[72] تم تقليص السلالة الأبوية لبيت ساڤوى ل4  ذكور بين 1996 و2009. سنة 2008،  اكتوبر تجوز إيمون من ساڤوى-أوستا من الأميرة أولغا إيزابيل من اليونان ، بنت عمه الثانية، و بقو والدا لولدين أومبرتو و أميديو، اللى ولدا على التوالى سنةى 2009 و2011. سنة 2019، أصدر فيتوريو إيمانويل مرسوم رسمى عدل القانون فى العصور الوسطانيه  اللى يقيد الخلافة على الورثة الذكور لوضع حفيدته، فيتوريا كريستينا كيارا أديلايد مارى ، فى خط الخلافة. أعلن الأمير إيمون أن التغيير غير شرعي،  ده معناه أن اللقب سيبقى فى الخلافة الذكورية وينتقل لفرع ساڤوى-أوستا بقيادة إيمون.[73]

[74]

من سنة 2022، كانت عيلة ساڤوى فى طور محاولة استعادة المجوهرات العائلية اللى كانت مملوكة للحكومة الإيطالية من إلغاء النظام الملكى.  مات فيتوريو إيمانويل فى فبراير 2024، [8] و أعلنت عيلة ساڤوى: "توفى بسلام فى جنيف محاط بعيلته".[29]

أوسمة الفروسية

[تعديل]

عيلة ساڤوى احتفظت برتبتين سلاليتين من سنة 1362، [75] أُدخلتا لمملكة ايطاليا كرتب وطنية. ورغم انتهاء المملكة سنة 1946، لم يتنازل الملك أومبرتو التانى عن دوره كوصيّ شرفيّ على الرتبتين السلاليتين اللى تولّت العيلة السيادة عليهما ورئاستهما العليا. فى القرن الواحد و عشرين، وعقب النزاع، ادّعى كلٌّ من الأمير إيمانويل فيليبرتو و الأمير إيمونى أنهما سيادتان وراثيتان وقائدتان عظمى للرتب اللى بعد كده من عيلة ساڤوى:

  • الرهبانية العليا للبشارة المقدسة ، اتأسست سنة 1362.[75]
  • رهبانية القديسين موريس ولعازر ، اتأسست سنة 1572.[76]

بالإضافة لذلك، يدعى فيتوريو إيمانويل السيادة على أمرين تانيين:

  • النظام المدنى لساڤوى ، اتأسس سنة 1831.[77]
  • وسام تاج ايطاليا ، اتأسس سنة 1868 وما بقاش يُمنح؛ [78] وتم استبداله بوسام استحقاق ساڤوى سنة 1988.

فى فبراير 2006، استقالت كل شقيقات فيتوريو إيمانويل الثلاث ( الأميرة ماريا بيا ، والأميرة ماريا جابرييلا ، و الأميرة ماريا بياتريس ) من النظام الأعلى للبشارة المقدسة ونظام القديسين موريس ولعازر، زاعمين أن العضوية فى الأوامر قد بيعت لمرشحين غير جديرين، هيا ممارسة جديدة ماقدروش من تحملها.[79]

قائمة الحكام

[تعديل]

كونتات ساڤوى

[تعديل]

دوقات ساڤوى

[تعديل]

مصدر: فهرس الأنساب . تم الاسترجاع فى 22 ديسمبر 2024 .

ملوك صقلية

[تعديل]

ملوك ايطاليا

[تعديل]

مصادر: فهرس الأنساب . تم الاسترجاع فى 22 ديسمبر 2024 .

فيكتور إيمانويل التانى، ملك ايطاليا من 1861 لـ1878 (1820–1878)

**  أومبرتو الأول، ملك ايطاليا من 1878 لـ1900 (1844–1900)
***  فيكتور إيمانويل التالت، ملك ايطاليا من 1900 لـ1946 (1869–1947)، تنازل عن العرش
****  أومبرتو التانى، ملك ايطاليا سنة 1946 (1904–1983)، تم خلعه

أباطرة اثيوبيا

[تعديل]

ملوك ألبانيا

[تعديل]

ملوك اسبانيا

[تعديل]

كرواتيا فى الحرب العالمية التانيه

[تعديل]

سنة 1941، فى دولة كرواتيا المستقلة ، الدولة العميلة الفاشية، تم تسمية الأمير إيمون، دوق أوستا ، حفيد أماديو الاولانى ملك اسبانيا ، رسمى ملك تحت اسم توميسلاف التانى ؛ لم يحكم عملى أبدًا حيث بقى مقيم فى ايطاليا، وتنازل رسمى عن العرش سنة 1943 لما أنهت ايطاليا مشاركتها مع دول المحور .

قبرص والقدس وارمينيا

[تعديل]

سنة 1396، اتنقل لقب وامتيازات آخر ملوك مملكة كيليكيا الأرمنية ، ليفون الخامس ، لجيمس الأول ، ابن عمه وملك قبرص. وهكذا، اتحد لقب ملك ارمينيا مع لقبى ملك قبرص وملك القدس.[80]

وظلّ  اللقب ده  محتفظ به لحد يومنا ده فى عهد آل ساڤوى.

ألقاب تاج سردينيا

[تعديل]
خريطة مملكة سردينيا

ألقاب تاج سردينيا كانت : "فيتوريو أميديو التالت، لكل غرازيا دى ديو رى دى ساردينيا، سيبرو، القدس وارمينيا؛ دوكا دى ساڤوىا، مونفيراتو، تشابليه، أوستا إى جينيفيس؛ برينسيبى دى بيمونتى إد أونيغليا؛ ماركيز فى ايطاليا، دى سالوزو، سوسا، إيفريا، سيفا، مارو، أوريستانو، سيزانا، كونتى دى موريانا، نيزا، تيندا، أستي، اليساندريا، جوسيانو؛ الترجمة الإنجليزية هيا: " فيكتور أماديوس التالت ، بفضل الله ، ملك سردينيا ، قبرص ، القدس ، ارمينيا ، دوق ساڤوى ، مونتفيرات ، شابليه ، أوستا ، وجنيفوا ، أمير بيدمونت و أونيليا ، المركيز ( الامبراطوريه الرومانيه المقدسة ) فى ايطاليا، سالوتسو ، سوزا ، إيفريا ، سيفا ، مارو، أوريستانو ، سيزانا". ، كونت موريان ، نيس ، تيندى ، أستى ، اليساندريا ، جوسيانو ، بارون فود وفوسينى ، سيد فرشيلى ، بينيرولو ، تارينتيس ، لوميلينو ، فال دى سيسيا ، [و] الأمير والنائب الدائم للإمبراطورية الرومانية المقدسة فى ايطاليا."

ألقاب تاج ايطاليا

[تعديل]

ألقاب تاج ايطاليا كانت : " فيكتور إيمانويل التانى ، بفضل الله و إرادة الأمة، ملك ايطاليا ، ملك سردينيا، قبرص، القدس، ارمينيا، دوق ساڤوى، كونت موريان ، المركيز (الامبراطوريه الرومانيه المقدسة) فى ايطاليا؛ أمير بيدمونت ، كارينيانو ، أونيجليا، بويرينو ، ترينو ؛ الأمير والنائب الدائم للإمبراطورية الرومانية المقدسة؛ أمير ايطاليا". كارماجنولا ، مونتميليان مع أربين وفرانسين ، الأمير مأمور دوقية أوستا ، أمير تشيرى ، درونيرو ، كريسنتينو ، ريفا دى تشيرى وبانا، بوسكا ، بينى ، برا ، دوق جنوة ، مونفيرات، أوستا، دوق تشابليه ، جينيفوا ، دوق بياتشينزا ، ماركيز سالوزو (الصلصات)، إيفريا ، سوزا، ديل مارو، أوريستانو، تشيزانا ، سافونا ، تارانتازيا ، بورجومانيرو وكوريجيو ، كاسيل ، ريفولى ، بيانيزا ، جوفونى ، سالوسولا ، راكونيجى كون تيجيروني، ميجليابرونى إى موتوروني، كافاليرماجيورى ، مارين ، مودان ولانسليبورج ، ليفورنو فيراريس ، سانثيا أجلى ، سينتالو إى ديمونتى. ديسانا ، غيمى ، فيجونى ، كونت بارج ، فيلافرانكا ، جينيفرا ، نيزا ، تيندا ، رومونت ، أستى ، اليساندريا ، ديل جوسيانو ، نوفارا ، تورتونا ، بوبيو ، سواسون ، سانت أنتيوكو ، بولينزو ، روكابرونا ، تريسيرو ، بايرو ، أوزينيا ، ديلى ابرتول، بارون فود وديل فوسيغنى ، سيد فرشيلى ، بينيرولو ، ديلا لوميلينا ، ديلا فالى سيسيا ، ديل مارشياتو دى سيفا ، سيد موناكو ، روكابرونا ، و11/12 مينتون ، أرستقراطى ڤينيسيا النبيل، [و] أرستقراطى فيرارا ." تم استخدام دى الألقاب من سنة 1859 خلال مملكة ايطاليا الموحدة، اللى استمرت من 1861 ل1946.[81]

شوف كمان

[تعديل]

ملحوظات

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. Sandulli, Aldo; Vesperini, Giulio (2011). "L'organizzazione dello Stato unitario" (PDF). Rivista trimestrale di diritto pubblico (بالإيطالية): 47–49. Archived from the original (PDF) on 2018-11-02. Retrieved 2013-03-19.
  2. . ISBN:978-88-98062-13-3. [... 1479, Kingdom of 'Sardinia and Corsica' even though it did not represent all of Sardinia and even though Corsica was not interested but only considered coveted (it will never be conquered). Then, from 1479, it was called only the Kingdom of Sardinia ... then only the Kingdom of Sardinia (until 1861), then the Kingdom of Italy (until 1946), and, finally, the Italian Republic. And, all this, without any solution of continuity.] {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help)
  3. . ISBN:978-1-4039-6153-2. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  4. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Mallett230-231
  5. Buonomo، Giampiero (2000). "Né l'Unione europea, né i diritti dell'uomo possono aprire le frontiere a Casa Savoia". Diritto&Giustizia. مؤرشف من الأصل في 2019-12-11. اطلع عليه بتاريخ 2016-03-19.
  6. "Sull'esilio dei Savoia". 2002. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  7. "Right royal punch-up at Spanish prince's wedding". The Guardian. 24 فبراير 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  8. 1 2 "Vittorio Emanuele of Savoy, son of Italy's last king, dies aged 86". Reuters. 3 فبراير 2024. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22."Vittorio Emanuele of Savoy, son of Italy's last king, dies aged 86". Reuters. 3 February 2024. Retrieved 22 December 2024.
  9. "Right royal punch-up at Spanish prince's wedding". The Guardian. 28 مايو 2004. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  10. "Vittorio Emanuele, 80 anni in prima pagina". Corriere della Sera (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  11. "Chi era Vittorio Emanuele di Savoia, il figlio dell'ultimo re d'Italia scomparso a 86 anni". Fanpage.it (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  12. "'Vittorio Emanuele un Savoia ribelle che non studiò da re'". Idea Web TV (بالإيطالية). 15 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  13. . ISBN:978-88-520-1742-1. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (help)
  14. Franceschini, Enrico (3 فبراير 2024). "Vittorio Emanuele di Savoia, il 're mancato' che non ha mai smesso di aspirare al trono". La Repubblica (بالإيطالية). Retrieved 2024-12-22.
  15. 1 2 3 "Morto Vittorio Emanuele di Savoia: dall'esilio agli scandali fino all'accusa di omicidio, la storia del re d'Italia che non riuscì mai a salire sul trono". Il Fatto Quotidiano (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.Turrini, Davide (3 February 2024). "Morto Vittorio Emanuele di Savoia: dall'esilio agli scandali fino all'accusa di omicidio, la storia del re d'Italia che non riuscì mai a salire sul trono". Il Fatto Quotidiano (in Italian). Retrieved 22 December 2024.
  16. . ISBN:978-8-81787-047-4. [I am the first to accept that in Italy there is a republic and no longer a monarchy"; "Today I do not see the point of bringing a crown back to Italy"; "We all know that Italy can no longer go back to being a monarchy"; "By now the monarchy in Italy no longer has any reason to exist] {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  17. 1 2 3 المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع Corriere della Sera 2006
  18. 1 2 3 "Italy's Jews wait for royal apology". The Observer. 18 مايو 2003. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22 عبر Gale.
  19. "Leggi razziali, le scuse dei Savoia". La Repubblica (بالإيطالية). 22 يناير 2021. Retrieved 2024-12-22.
  20. "Emanuele Filiberto di Savoia si scusa con la Comunità ebraica per le leggi razziali: 'Chiediamo perdono ma non lo pretendiamo'". Il Messaggero (بالإيطالية). 23 يناير 2021. Retrieved 2024-12-22.
  21. "Quando Vittorio Emanuele di Savoia mi disse che le leggi razziali non erano così gravi. E non chiese scusa". HuffPost Italia (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  22. 1 2 3 4 "Emanuele Filiberto chiede scusa: le leggi razziali, cosa furono e cosa hanno detto i Savoia". Corriere della Sera (بالإيطالية). 23 يناير 2021. Archived from the original on 2021-02-26. Retrieved 2024-12-22.Del Frate, Claudio (23 January 2021). "Emanuele Filiberto chiede scusa: le leggi razziali, cosa furono e cosa hanno detto i Savoia". Corriere della Sera (in Italian). Archived from the original on 26 February 2021. Retrieved 22 December 2024.
  23. "An Englishman in Auschwitz and other Holocaust articles". Tom Gross Media. 18 يونيه 2003. مؤرشف من الأصل في 2006-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  24. "Antisemitism and Racism: Annual Report". Stephen Roth Institute. 2006. مؤرشف من الأصل في 2007-05-18.
  25. "Italian Jewish Community Rejects Apology by Fascist-era King's Heir for Race Laws". Haaretz. 25 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  26. Di Donato، Valentina (27 يناير 2021). "'Too little, too late': Dethroned Italian prince criticized over apology for King's role in rubber-stamping fascist laws". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22. {{استشهاد بخبر}}: الوسيط |author1= مفقود (مساعدة)
  27. "Emanuele Filiberto: 'Condanno le leggi razziali del 1938, sono un'onta per tutta la Real Casa di Savoia'" (بالإيطالية). TGcom24. 23 يناير 2021. Archived from the original on 2024-07-21. Retrieved 2024-12-22.
  28. "Heir of Italian king apologizes for monarchy's role in Holocaust". Agence France-Presse. 24 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  29. 1 2 3 4 "È morto Vittorio Emanuele di Savoia, figlio dell'ultimo re d'Italia: aveva 86 anni". La Stampa (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  30. "Vittorio Emanuele e la giustizia: dall'accusa di omicidio a Vallettopoli. Unica condanna: porto abusivo d'armi". La Stampa (بالإيطالية). 3 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  31. "The fall of the house of Savoy". The Guardian. 23 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  32. "The Would-Be King Of Italy Turns Out To Be a Royal Pain". The Wall Street Journal. 27 يونيه 2006. مؤرشف من الأصل في 2021-05-19. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  33. "Summary of trial proceedings concerned the killing of Dirk Hamer". Netherlands Institute for Human Rights. 2007. مؤرشف من الأصل في 2008-05-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  34. "Italy: Prince Put Under House Arrest". Reuters. 24 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  35. "Arrestato Vittorio Emanuele di Savoia". Corriere della Sera. 16 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  36. "Arrested Italy prince goes from palace to jail". NBC News. 17 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  37. "Italian justice: The prince and the prostitutes". The Independent. 24 يناير 2007. مؤرشف من الأصل في 2023-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2018-07-12.
  38. "Vittorio Emanuele a giudizio". La Stampa (بالإيطالية). 23 سبتمبر 2009. Retrieved 2024-12-22.
  39. "Vittorio Emanuele a giudizio, associazione a delinquere" (بالإيطالية). ANSA. 24 سبتمبر 2009. Retrieved 2024-12-22 via LuigiBoschi.it.
  40. "Videopoker, assolto Vittorio Emanuele". La Stampa (بالإيطالية). 22 سبتمبر 2010. Retrieved 2024-12-22.
  41. "Italian king's son arrested over prostitution allegations". The Guardian. 17 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  42. "The Savoy who would be king cools heels in jail". The Age. 17 يونيه 2006. مؤرشف من الأصل في 2024-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  43. "Son of Italy's last king sent to jail in southern Italy". Associated Press. 18 يونيه 2006. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  44. "Vittorio Emanuele: 'Risarcimento per ingiusta detenzione in beneficenza'". Il Fatto Quotidiano (بالإيطالية). 23 فبراير 2015. Retrieved 2022-11-25.
  45. "Potenza, Vittorio Emanuele rinviato a giudizio". Sky TG24 (بالإيطالية). 23 سبتمبر 2009. Retrieved 2024-12-22.
  46. "Potenza, Vittorio Emanuele rinviato a giudizio per associazione a delinquere". Corriere di Roma (بالإيطالية). 25 يونيه 2010. Retrieved 2024-12-22.
  47. "'Vittorio Emanuele a giudizio'". Corriere della Sera (بالإيطالية). 4 يوليه 2008. Retrieved 2024-12-22.
  48. "Potenza, Vittorio Emanuele rinviato a giudizio per associazione a delinquere". La Gazzetta del Mezzogiorno (بالإيطالية). 16 يونيه 2006. Retrieved 2024-12-22.
  49. "Potenza, Vittorio Emanuele rinviato a giudizio per associazione a delinquere". Corriere della Sera (بالإيطالية). 23 سبتمبر 2009. Retrieved 2024-12-22.
  50. "Videopoker, assolto Vittorio Emanuele". Corriere della Sera (بالإيطالية). 22 سبتمبر 2010. Retrieved 2024-12-22.
  51. "Savoiagate, Vittorio Emanuele assolto". Affaritaliani.it (بالإيطالية). 22 سبتمبر 2010. Archived from the original on 2015-04-03. Retrieved 2024-12-22.
  52. "'In cella ma innocente': 40 mila euro di indennizzo per Vittorio Emanuele". Corriere della Sera (بالإيطالية). 23 فبراير 2015. Retrieved 2024-12-22.
  53. "Vittorio Emanuele di Savoia, Cassazione: 'Responsabilità per omicidio Hamer, no al diritto all'oblio'". Il Fatto Quotidiano (بالإيطالية). 3 أغسطس 2017. Retrieved 2022-11-25.
  54. "Vittorio Emanuele, cimici in cella 'Ho fregato i giudici francesi'". La Repubblica (بالإيطالية). 9 سبتمبر 2006. Retrieved 2024-12-22.
  55. "Prince's braggadocio spurs call for justice". Galleonpoint.com. 12 سبتمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2006-10-20. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  56. "Emanuele Filiberto si dissocia dal padre 'Non condivido tutto quello che ha fatto'". La Repubblica (بالإيطالية). 27 يونيه 2006. Retrieved 2024-12-22.
  57. "Trial for Vittorio Emanuele of Savoy". The Royal Forums. 25 سبتمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  58. "Il video che incastra Savoia". Il Fatto Quotidiano (بالإيطالية). 24 فبراير 2011. Retrieved 2022-11-25.
  59. "Prince admits killing on video". The Sunday Times. 27 فبراير 2011. مؤرشف من الأصل في 2016-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  60. "Omicidio Hamer, Emanuele Filiberto casca dalle nuvole". Il Fatto Quotidiano (بالإيطالية). 17 مارس 2011. Retrieved 2022-11-25.
  61. المرجع غلط: اكتب عنوان المرجع فى النُص بين علامة الفتح <ref> وعلامة الافل </ref> فى المرجع ¡Hola! 2015
  62. "Savoia, la Cassazione: Vittorio Emanuele ha colpa per la morte di Hamer". Affaritaliani.it (بالإيطالية). 3 أغسطس 2017. Retrieved 2024-12-22.
  63. "Vittorio Emanuele: processi, armi e jet set la vita spericolata del principe senza corona". La Repubblica (بالإيطالية). 4 فبراير 2024. Retrieved 2024-12-22.
  64. "I Savoia chiedono i danni all'Italia". La Stampa (بالإيطالية). 20 نوفمبر 2007. Retrieved 2024-12-12.
  65. "I Savoia chiedono 260 milioni allo Stato". Corriere Della Sera (بالإيطالية). 20 نوفمبر 2007. Retrieved 2023-05-18.
  66. "Savoys ask Italy to pay compensation for exile". Italy Magazine. 22 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  67. "Italy's ex-royal family sues state for WW II reparations". Associated Press. 22 نوفمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22 عبر CBC.
  68. "Italian 'prince' weds actress". BBC. 25 سبتمبر 2003. مؤرشف من الأصل في 2024-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  69. "Exiled king finally returns to Italy". La Repubblica. 17 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  70. "Remains of Italian king Victor Emmanuel III return to Italy for reburial". La Stampa. 18 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  71. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (help)
  72. "Amedeo padre di Ginevra. Lo dice il Dna". Corriere della Sera (بالإيطالية). 3 مايو 2006. Retrieved 2024-12-22.
  73. "Paris Teenager's New Gig: Would-Be Queen of Italy. A Nation Shrugs". The New York Times. 10 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.
  74. . ISBN:978-88-942861-0-6. ISSN:0393-6473. {{استشهاد بكتاب}}: الوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  75. 1 2 "Ordine Supremo della Santissima Annunciata". Ordini Dinastici della Real Casa Savoia. مؤرشف من الأصل في 2015-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-23.. Ordini Dinastici della Real Casa Savoia. Archived from the original نسخة محفوظة 2015-10-29 على موقع واي باك مشين. on 29 October 2015. Retrieved 23 November 2015.
  76. "Ordine Militare e Religioso dei SS. Maurizio e Lazzaro". Ordini Dinastici della Real Casa Savoia. مؤرشف من الأصل في 2015-03-09.
  77. "Ordine Civile di Savoia". Ordini Dinastici della Real Casa Savoia. مؤرشف من الأصل في 2015-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-23.
  78. "Ordine della Corona d'Italia". Ordini Dinastici della Real Casa Savoia. مؤرشف من الأصل في 2015-10-29. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-23.
  79. "The fall of the house of Savoy John". The Guardian. 23 يونيه 2006. {{استشهاد بخبر}}: line feed character في |title= في مكان 31 (مساعدة)
  80. {{استشهاد بكتاب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة)
  81. "Royal Styles – Italy – Titles of the king of Italy". Heraldica.org. اطلع عليه بتاريخ 2024-12-22.

لينكات برانيه

[تعديل]
فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Princes of Savoyقالب:Princesses of Savoyقالب:Royal houses of Cyprusقالب:European royal familiesقالب:Risorgimentoقالب:Shroud of Turin