عمارة الايموبيليا

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عمارة الايموبيليا
البلد
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
ملف:عمارة الايموبيليا.jpg
عمارة الايموبيليا

عمارة الايموبيليا عمارة سكنية مشهورة تعتبر أضخم عمارة فى القاهرة الكبري, صممهاالمهندسين المعماريين ماكس اذرعى، وجاستون روسى، اتبنت العمارة سنة 1940 عند نقطة التقاء شارعي شريف وقصر النيل ,كانت السكن المفضل لمشاهير المجتمع من السياسيين والفنانين والرياضيين فى الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي.وهى ضمن ممتلكات المليونير المصري القديم أحمد باشا عبود, أغنى أغنياء مصر في ذلك الوقت, حيث كانت تقدر ثروته ب¯ 30 مليون جنيه في الثلاثينات, علاوة على ذلك فقد تولى أحمد باشا عبود رئاسة النادي الأهلي القاهري.

"الايموبيليا" صممت على برجين على شكل حرف "uu" وكل برج  منهما له ثلاثة مداخل عمومية للسكان 

بدأ العمل فى انشاءالعمارة فى 30 أبريل1938 وتكلف بناؤها مليون و200 الف جنيه مصري.

تتكون العمارة من برجين احدهم بحري ويتكون من 11 طابق، والآخر قبلي ويرتفع ل 13 طابق ويضم البرجين 370 شقة. المصاعدالموجود بها والذي يقدر بنحو 27 مصعد كانت تقسم الى ثلاث فئات «بريمو» للسكان، و«سوكندو» للخدم، وآخر للأثاث .

حكاية العمارة

تعد عمارة الايموبيليا أضخم عمارة عرفتها محافظة القاهرة حيث تبلغ مساحتها ٥٤٤٤ متراً مربعاً كما تعد أول عمارة تأخذ الشكل الانسيابي وتتجرد من التفاصيل الزخرفية الكلاسيكية اللى كانت تتمتع بها المباني في ذلك الوقت وقد أطلق عليها هرم مصر الرابع حيث انها تتميز بأربع واجهات البناية تم بناؤها في نهاية الثلاثينيات حيث تم البدء في بنائها في 30 أبريل 1938 وتكلف بناؤها مليونا و200 ألف جنيه مصري وتم الانتهاء من العمل فيها عام 1940 وكانت أول عمارة بها جراج تحت الأرض يسع حوالي مئة سيارة بالاضافة الى نظام تدفئة خاص حيث كان يتم وضع نفايات الشقق في مواسير ضخمة تصل الى بدروم العمارة حيث تحرق وتمد كافة الشقق بوسائل تدفئة عبر مجموعة مواسير ضخمة موجودة حتى الآن لكن النظام نفسه توقف أما عملية التنظيف فكانت تتم عن طريق عربات المطافئ اللى كانت تقوم بغسلها مرتين في الشهر للحفاظ على جمالها ورونقها وتتكون البناية من برجين أحدهما بحري ويتكون من 11 طابقا والآخر قبلي ويرتفع لنحو 13 طابقا ويضم البرجان 370 شقة وقد تضافرت في بنائها عدة شركات حيث طرح مشروع تشييدها في مسابقة معمارية وتقدم لهذا المشروع أكثر من ١٣ متسابقاً وتمت دراسة المشاريع لأكثر من شهر كامل ومنحت الجايزة الأولى لماكس أدرعي وجاستون روسيو بلغت قيمتها ٦٠٠ جنيه أما الجايزة الثانية فكانت للمهندس أنطوان نحاس الذي قام ببناء العديد من المباني والهيئات في مصر ورغم فخامة البناية فانه أثناء بدء تأجير الشركة المالكة لشقق العمارة لم يتقدم أحد وكان السبب الرئيسي أن تكاليف الاقامة بعمارة الايموبيليا كانت باهظة جدا حيث تراوح الايجار حسب مساحة الشقة من ٦ الى ٩ الى ١٢ جنيهاً وهي مبالغ ايجاريه عالية جدا بقيمة النقود في تلك الفترة اللى لم يكن يتجاوز فيها سعر ايجار شقة بمساحة 140 مترا جنيهين أو ثلاثة ولذلك لجأ ملاك العمارة الى نشر مجموعة من الاعلانات في بعض الصحف المصرية والأجنبية لتشجيع الناس على السكن بها من خلال التركيز على عدد المصاعد الموجود بها والذي يقدر بنحو 27 مصعدا كانت تقسم الى ثلاث فئات بريمو للسكان وسوكندو للخدم أما الفئة التالتة فكانت للأثاث كما تناول الاعلان قوة أساسات البناية اللى لا تؤثر فيها الهزات الأرضية وبالاضافة الى ذلك فقد تم تقديم عرض يتضمن اعفاء الساكن من دفع ايجار العمارة لمدة ثلاثة شهور تبدأ من لحظة توقيع عقد وبسبب دى الدعاية قام معظم أهل الفن بتأجير شقق بها منهم نجيب الريحاني ومحمد فوزي وأنور وجدي وليلى مراد ومحمود المليجي ومحمد عبدالوهاب وماجدة الصباحي وكاميليا ومحمد عبدالوهاب بالاضافة الى عدد من السياسيين مثل فؤاد سراج الدين أحد قيادات حزب الوفد وابراهيم باشا عبدالهادي رئيس وزراء مصر وغيرهم وتعتبر عمارة ايموبيليا واحدة من أضخم وأشهر عمارات القاهرة كانت مقراً لمشاهير السياسة والاقتصاد والفن والرياضة لتصبح شاهداً على تاريخ من زمن الماضي الجميل وتقع عند تقاطع شارعي قصر النيل وشريف وكان تصميم العمارة عبارة عن برجين على شكل حرف U ولكل برج ثلاثة مداخل وقد أقيمت مسابقة معمارية لتصميمها فازت بها شركة فرنسية ايطالية من بين أكثر من 14 شركة تقدمت للمسابقة وزينت ممرات العمارة برخام عالي الجودة والنقاء صممته وركبته شركة انجليزية ومالك العمارة هو الاقتصادي والرأسمالي وصاحب الشركات الضخمة الشهيرة عبود باشا الذي كانت تقدر ثروته وقتها بـ 30 مليون دولار أمريكي وكان رئيساً للنادي الأهلي وكان يجتمع بالاعبين في مدخل العمارة الذي تتوسطه حديقة كان فيها نافورة وكان يسكن في احدى شققها بالطابق التانى وفي نفس الطابق كان هناك مكتب لادارة شركاته وشهدت العمارة على أحداث كثيرة دارت بها ولقد سكنها نجيب الريحاني فنان الشعب في الطابق التالت شقة رقم 321 والتي أغلقتها ابنته منذ رحيله وكان من سكان العمارة أيضاً موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في الشقة المجاورة لشقة الريحاني الذي أقنعه بترك العباسية والسكن بجواره في العمارة اللى ظل بها عبد الوهاب حتى آخر الثمانينيات لما انتقل للزمالك وفي الطابق الثامن كان يسكنان أنور وجدي وزوجته ليلى مراد في الشقة اللى أشهرت بها ليلى اسلامها كما كانت شركة أفلام أنور وجدي في نفس العمارة وكانت بجوارها شقة الفنانة اليهودية كاميليا الشهيرة بعشيقة الملك فاروق الذي كان يحضر اليها متخفياً من غير حراسة وفي الطابق التالت شقة 311 كان يسكن المطرب الشهير عبد العزيز محمود صاحب أغاني يا تاكسي الغرام ومنديل الحلو يا منديلو وما زالت الشقة تحمل يافطة افلام عبد العزيز محمود وتملكها ابنته وكان الفنان محمد فوزي يسكن في الطابق السابع مع زوجته هداية الملقبة بملكة جمال المعادي ويملكها الآن ابنه الدكتور منير بعد وفاة والدته السيدة هداية اللى كانت تزورها باستمرار الفنانة مديحة يسري الزوجة السابقة لمحمد فوزي كما كان يسكن العمارة الملحن كمال الطويل مع صديقه عبد الحليم شبانة مدرس الموسيقى قبل أن يشتهر ويصبح عبد الحليم حافظ وينتقل للزمالك وفي العمارة أيضاً شركة أفلام الفنانة ماجدة الصباحي الشقة اللى تم فيها التعارف ثم الحب الذي كلل بالزواج بين ماجدة والفنان ايهاب نافع كما كانت تقيم الفنانة ماجدة الخطيب في العمارة حتى فترة قريبة قبل وفاتها وفي الطابق الرابع كان يقيم الفنان محمود المليجي مع زوجته الفنانة علوية جميل وممن سكنوا العمارة أيضاً الفنان والمخرج محمود ذو الفقار والمخرج الكبير هنري بركات والمخرج كمال الشيخ والفنانة أسمهان والفنان أحمد سالم والمنتجة آسيا داغر حيث كانت شركة انتاجها ومن الأدباء كان يسكن توفيق الحكيم الذي تركها حينما ازدحمت بسكانها من الفنانين ومن السياسين كان البرنس اسماعيل باشا حسن رئيس الديوان الملكي وابن عم الملك فاروق وأحمد باشا كامل واسماعيل باشا صدقي والدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق وأيضاً كان فيها مكتب نقيب المحامين أحمد الخواجه ومن الأطباء الدكتور محمد عطية طبيب الأطفال الشهير ومن أثرياء اليهود الخواجة سلفادور شيكوريل صاحب المحلات الشهيرة والجواهرجي ريمون صبري وعلى الرغم من أن العمارة لا تزال تحافظ على جمالها وثباتها الا أنها أصبحت شبيهة بمباني المصالح الحكومية لازدحامها بمكاتب وشركات كثيرة وقد ظلت العمارة مملوكة لعبود باشا حتى عام 1961 حين أمم الزعيم جمال عبد الناصر أملاكه ومن بينها عمارة ايموبيليا فأصيب بذبحة صدرية وأوصى طبيبه بسفره للخارج فغادر مصر ومعه 5 ملايين جنيه وكمية من المجوهرات اللى لم يصل لها التأميم وبقى في الخارج حتى موته وآلت ملكية العمارة لشركة الشمس للاسكان والتعمير وما زالت مملوكة لها حتى الآن وكان من الطريف أن أبطال فيلم غزل البنات جيران فجميعهم يسكنون عمارة واحدة نجيب الريحاني وليلى مراد وملحن الأغاني محمد عبد الوهاب والمنتج أنور وجدي الفيلم الذي كان من بطولة الريحاني ولم يشاهده حيث توفي قبل عرضه بأيام وفي احدى الأيام كان المخرج صلاح أبو سيف في زيارة أحد الفنانين في العمارة فتعطل الأسانسير وبقي فيه لساعات حتى تم اصلاحه فجائته فكرة فيلم بين السما والأرض.

اشهر سكان العماره