انتقل إلى المحتوى

عضله

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
عضله
 

نوع صنف البنيه التشريحيه ، وصنف كيان تشريحى   تعديل قيمة خاصية واحد من (P31) في ويكي بيانات
مصطلح تشريحى عام [1]، وعضو غير متنى [2]، وبنية العضلات ، وكيان تشريحى معين   تعديل قيمة خاصية صنف فرعى من (P279) في ويكي بيانات
جزء من جهاز عضلى  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
نموذج تأسيسى فى التشريح 30316،  و5022  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0001630،  و0001015  تعديل قيمة خاصية مُعرِِّف أوبيرون (UBERON) (P1554) في ويكي بيانات
نظام فهرسة المواضيع الطبيه A02.633،  وA10.690  تعديل قيمة خاصية الرَّمز الشَّجريُّ في نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH) (P672) في ويكي بيانات
نظام فهرسة المواضيع الطبيه D009132  تعديل قيمة خاصية مُعرِّف نظام فهرسة المواضيع الطبية (MeSH) (P486) في ويكي بيانات

العضلات نسيج رخو متخصص، و هو واحد من الأنواع ال 4 الأساسية للأنسجة الحيوانية . توجد 3 أنواع من الأنسجة العضلية فى الفقاريات : العضلات الهيكلية ، وعضلة القلب ، والعضلات الناعمه . الأنسجة العضلية تمنح العضلات الهيكلية القدرة على الانقباض والانبساط . تحتوى الأنسجة العضلية على بروتينات انقباضية خاصة بتتسمما الأكتين والميوسين ، اللى بتتفاعل مع بعض لإحداث الحركة. من كتير من البروتينات العضلية التانيه الموجودة، فيه بروتينان منظمّان هما التروبونين والتروبوميوسين .[3] تتكون العضلات خلال التطور الجنينى ، فى عملية معروفه باسم تكوين العضلات .[4] النسيج العضلى الهيكلى بيتكون من ألياف عضلية مخططة، هيا خلايا عضلية طويلة متعددة النوى بتتسمما الألياف العضلية ، هيا المسؤولة عن حركات الجسم. بتشمل الأنسجة التانيه فى العضلات الهيكلية الأوتار و الأغشية المحيطة بالعضلات .[5] تنقبض العضلات الناعمه والقلبية لا إرادى، دون تدخل واعى. ممكن تنشيط دى الأنواع من العضلات بتفاعل الجهاز العصبى المركزى ، كمان عن طريق التعصيب من الضفيرة العصبية الطرفية أو التنشيط الهورمونى . تنقبض العضلات الهيكلية إرادى بس، تحت تأثير الجهاز العصبى المركزى. المنعكسات شكل من أشكال التنشيط اللاواعى للعضلات الهيكلية، لكن رغم ده تنشأ بتنشيط الجهاز العصبى المركزي، و إن لم تُفعّل البنى القشرية إلا بعد حدوث الانقباض.

أنواع العضلات المختلفة تختلف فى استجابتها للناقلات العصبية والهورمونات زى الأسيتيل كولين والنورأدرينالين و الأدرينالين و أكسيد النيتريك ، و هو ما بيعتمد على نوع العضلة وموقعها الدقيق. التصنيف الفرعى للأنسجة العضلية ممكن كمان ، اعتماد على أمور تانيه من بينها محتوى الميوغلوبين والميتوكوندريا وميوسين ATPase ، وما لذلك.

أصل الكلمة

[تعديل]

كلمة "عَضَلَة" فى العربى جاية من الجذر ع-ض-ل.

الجذر ده فى الأصل معناه الشدة، القوة، و الانقباض أو التعقيد. فى المعاجم العربية القديمة، الفعل "عَضَلَ" كان ببيستخدم بمعانى زي: اشتدّ، صَعُب، أو تماسك.

ومن هنا اتسمّت العضلة لأنها الجزء من الجسم اللى فيه قوة و تماسك و قدرة على الانقباض.

فيه كمان معنى قريب فى نفس الجذر، زى "العَضَل" بمعنى الأمر الصعب أو المعقّد، و ده برضه بيرجع لفكرة الشدة و التماسك.

كلمة Muscle "عضلة" مشتقة من الكلمة اللاتينية musculus ، هيا تصغير لكلمة mus اللى تعنى فأر ، لأن مظهر العضلة ذات الرأسين المنقبضة يشبه ظهر الفأر. نفس أصول الكلمات فى اللغة اليونانية ، حيث تعنى μῦς، mȳs ، "الفأر" و"العضلة".

تركيب

[تعديل]

فيه 3 أنواع من الأنسجة العضلية فى الفقاريات: الهيكلية ، والقلبية ، والناعمه . العضلات الهيكلية والقلبية نوعين من الأنسجة العضلية المخططة .[4] أما العضلات الناعمه فهى غير مخططة. فيه 3 أنواع من الأنسجة العضلية فى اللافقاريات ، و ده بناء على نمط تخطيطها: العضلات المخططة عرضى ، والعضلات المخططة مائل، والعضلات الناعمه. أما المفصليات فمافيش بيها عضلات ناعمه. والنوع المخطط عرضى الاكتر شبه بالعضلات الهيكلية فى الفقاريات.[6]

النسيج العضلى الهيكلى للفقاريات هو نسيج عضلى مخطط ومطول، يتراوح عرض أليافه بين 3 و8 ميكرومترات، وطولها بين 18 و200 ميكرومتر. فى حيط الرحم، بيزيد طولها وقت الحمل من 70 ل500 ميكرومتر.[7] يترتب النسيج العضلى الهيكلى المخطط فى حزم منتظمة ومتوازية من اللييفات العضلية ، اللى فيها كتير من الوحدات الانقباضية المعروفة باسم الساركوميرات ، اللى تُعطى النسيج مظهره المخطط. العضلات الهيكلية هيا عضلات إرادية، مثبتة بالعظام بالأوتار أو ساعات بالصفاق ، وبتستعمل لتحريك الهيكل العظمى ، زى المشي، وللحفاظ على وضعية الجسم . يُحافظ على التحكم فى وضعية الجسم فى العاده كرد فعل لا إرادي، لكن ممكن للعضلات المسؤولة كمان أن تستجيب للتحكم الإرادى. تتكون كتلة جسم الرجل البالغ العادى من 42% من العضلات الهيكلية، فى الوقت نفسه تتكون كتلة جسم الست البالغة العادية من 36%.

فى حيطان القلب فيه نسيج عضلة القلب بس و معروف باسم عضلة القلب ، و هو عضلة لا إرادية يتحكم بيها الجهاز العصبى اللاإرادى . يتميز نسيج عضلة القلب بتخطيطه، زى العضلات الهيكلية، حيث فيه الساركوميرات مرتبة فى حزم منتظمة للغاية. فى الوقت نفسه تترتب العضلات الهيكلية فى حزم منتظمة ومتوازية، تتصل عضلة القلب عند زوايا متفرعة و مش منتظمة معروفه بالأقراص البينية .

النسيج العضلى الأملس غير مخطط ولا إرادى. فيه ده النسيج جوه حيطان الأعضاء والهياكل زى المريء والمعدة و الأمعاء والشعب الهوائية و الرحم و الإحليل والمثانة و الأوعية الدموية ، و عضلات ناصبة الشعر فى الجلد اللى تتحكم فى انتصاب شعر الجسم.

مقارنة الأنواع

[تعديل]
العضلات الناعمه عضلة القلب العضلات الهيكلية
تشريح
  الوصلة العصبية العضلية لا أحد حاضر
  الألياف مغزلى الشكل، قصير (<0.4 مم) التفرع أسطواني، طويل (<15 سم)
  الميتوكوندريا كتير من كتير لقليل (حسب النوع)
  النوى 1 1 >1
  الساركوميرات لا أحد موجود، أقصى طول 2.6 ميكرومتر موجود، أقصى طول 3.7 ميكرومتر
  الخلايا المتعددة النوى لا شيء (خلايا مستقلة) لا شيء (لكنها تعمل على النحو ده ) حاضر
  الشبكة الساركوبلازمية لم يتم التطرق لالتفاصيل بشكل كبير مُفصّل بشكل معتدل متقن للغاية
إنزيم الأدينوزين ثلاثى الفوسفاتاز قليل معتدل وفير
علم وظايف الأعضاء
  التنظيم الذاتي فعل تلقائى (بطيء) نعم (بسرعة) لا شيء (يتطلب تشجيع عصبى)
  الاستجابة للمؤثر لا يستجيب "إما الكل أو لا شيء" "إما الكل أو لا شيء"
  إمكانية الفعل نعم نعم نعم
  مساحة العمل منحنى القوة/الطول متغير الزيادة فى منحنى القوة/الطول عند ذروة منحنى القوة/الطول
الاستجابة للمؤثر          

العضلات الهيكلية

[تعديل]
خلايا العضلات الهيكلية المخططة تحت الميكروسكوب

العضلات الهيكلية تصنف بشكل عام لنوعين من الألياف: النوع الاولانى (بطيء الانقباض) والنوع التانى (سريع الانقباض).

  • النسيج العضلى من النوع الأول، أو العضلات البطيئة الانقباض ، أو العضلات البطيئة التأكسدية، أو العضلات الحمرا ، يتميز بكثافة الشعيرات الدموية وغناه بالميتوكوندريا والميوغلوبين ،و ده يمنحه لونه الأحمر المميز. هو كمان قادر على حمل كميات اكبر من الأكسجين و دعم النشاط الهوائى .
  • النوع التانى ، و هو العضلات سريعة الانقباض، له 3 أنواع رئيسية مرتبة حسب سرعة الانقباض المتزايدة:[8]
    • النوع التانى أ، اللى يشبه العضلات البطيئة، هو هوائي، غنى بالميتوكوندريا والشعيرات الدموية ويظهر باللون الأحمر عند إزالة الأكسجين.
    • النوع التانى إكس (المعروف كمان بالنوع التانى د)، و هو أقل كثافة فى الميتوكوندريا والميوغلوبين. بيعتبرده النوع من العضلات الأسرع عند البشر. فهو ينقبض بسرعة اكبر وبقوة اكبر من العضلات المؤكسدة، ولكنه مايقدرش تحمل سوى فترات قصيرة من النشاط اللاهوائى قبل ما يبقا انقباض العضلات مؤلم (فى الغالب يُعزى ذلك غلط لتراكم حمض اللاكتيك ). مهم يتقال أنه فى بعض الكتب والمقالات، اتسمت دى العضلة عند البشر، بشكل مُربك، بالنوع التانى ب.
    • النوع التانى ب، و هو عضلة لاهوائية تعتمد على تحلل الجلوكوز ، ذات بنية "بيضاء" وكثافة أقل فى الميتوكوندريا والميوغلوبين. فى الحيوانات الصغيرة كالقوارض، بيعتبرده النوع هو النوع الرئيسى من العضلات السريعة،و ده يفسر لون لحمها الشاحب. فى فئران المختبر المنزلية، يتسبب تعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة فى الإنترون الخاص بجين كتير الببتيد الثقيل 4 للميوسين [9] فى انخفاض كبير فى كمية عضلة النوع التانى ب،و ده ينتج عنه النمط الظاهرى "العضلة الصغيرة"، اللى تم اكتشافه بناء على انخفاض كتلة عضلات الطرف الخلفى بشكل كبير (حوالى 50%).

كثافة أنسجة العضلات الهيكلية عند الثدييات حوالى 1.06 كجم/لتر.[10] ويمكن مقارنة ذلك بكثافة الأنسجة الدهنية (الدهون)، اللى 0.9196 كجم/لتر.[11] وده بيخللى الأنسجة العضلية اكتر كثافة بنسبة 15% بالتقريب من الأنسجة الدهنية. العضلات الهيكلية نسيج يستهلك كميات كبيرة من الأكسجين، ويميل تلف الحمض النووى التأكسدى الناتج عن أنواع الأكسجين التفاعلية لالتراكم مع التقدم فى السن .[12] يتراكم تلف الحمض النووى التأكسدى 8-OHdG فى عضلة القلب والعضلات الهيكلية لكل من الفئران والجرذان مع التقدم فى السن.[13] كما تتراكم كسور الحمض النووى المزدوجة مع التقدم فى السن فى العضلات الهيكلية للفئران.[14]

العضلات الناعمه

[تعديل]

العضلات الناعمه لا إرادية و مش مخططة. وتنقسم لمجموعتين فرعيتين: العضلات الناعمه أحادية الوحدة (الوحيدة) والعضلات الناعمه متعددة الوحدات . فى الخلايا أحادية الوحدة، تنقبض الحزمة أو الصفيحة كلها كوحدة متصلة (أى كتلة متعددة النوى من السيتوبلازم غير منفصلة لخلايا). أما أنسجة العضلات الناعمه متعددة الوحدات فتعصب الخلايا الفردية؛ و علشان كده ، فهى تسمح بالتحكم الدقيق والاستجابات التدريجية، تمام زى تجنيد الوحدات الحركية فى العضلات الهيكلية. توجد العضلات الناعمه جوه حيطان الأوعية الدموية (وبتتسمما بالتحديد بالعضلات الناعمه الوعائية )، زى ما هو الحال فى الطبقة الوسطى للشرايين الكبيرة ( الأبهر ) و الشرايين الصغيرة و الأوردة . توجد كمان فى الأوعية اللمفاوية، والمثانة البولية ، و الرحم (وبتتسمما العضلات الناعمه الرحمية )، والجهاز التناسلى الذكرى و الأنثوي، والجهاز الهضمى ، والجهاز التنفسى ، وعضلة ناصبة الشعر فى الجلد ، والعضلة الهدبية ، وقزحية العين . تتشابه بنية و وظيفة خلايا العضلات الناعمه فى مختلف الأعضاء، لكن المحفزات تختلف اختلاف كبير ، و ده لأداء وظايف محددة فى الجسم فى أوقات مختلفة. ذلك، تحتوى كبيبات الكلى على خلايا شبيهة بالعضلات الناعمه بتتسمما الخلايا المسراقية .

عضلة القلب

[تعديل]

عضلة القلب هيا عضلة مخططة لا إرادية موجوده فى حيطان القلب وبنيته النسيجية ، وبالتحديد فى عضلة القلب. تحتوى خلايا عضلة القلب (وتسمى كمان الخلايا العضلية القلبية) فى الغالب على نواة واحدة بس، رغم وجود مجموعات فيها نواتين لأربع نوات.[15][16] [ صفحة [ مطلوب ] عضلة القلب هيا النسيج العضلى للقلب وتشكل طبقة وسطى سميكة بين طبقة الشغاف الخارجية وطبقة الشغاف الداخلية. الانقباضات المتناسقة لخلايا عضلة القلب توصل لدفع الدم من الأذينين والبطينين للأوعية الدموية فى الدورة الدموية الجهازية (الجانب الأيسر) والرئتين (الجانب الأيمن). توضح دى الآلية المعقدة عملية انقباض القلب.

خلايا عضلة القلب، عكس معظم أنسجة الجسم التانيه، تعتمد على إمداد الدم والكهرباء المتاحين لتوصيل الأكسجين والمغذيات و إزالة الفضلات زى تانى أكسيد الكربون . وتساعد الشرايين التاجية فى أداء دى الوظيفة.

تطور

[تعديل]
جنين دجاجة، بيظهر الأديم المتوسط المجاور للمحور على جنبين الطية العصبية. ابتدا الجزء القدام (القدامى) فى تكوين القطع الجسدية (المسماة "القطع البدائية").

كل العضلات تنشأ من الأديم المتوسط المجاور للمحور . ينقسم الأديم المتوسط المجاور للمحور على طول الجنين لقطع جسدية (سوميتات )، تتوافق مع تقسيم الجسم (ويظهر ذلك بوضوح فى العمود الفقرى ).[17] تحتوى كل قطعة جسدية على 3 أقسام: الصلبة (اللى بتشكل الفقرات )، والجلدية (اللى بتشكل الجلد)، والعضلية (اللى بتشكل العضلات). تنقسم العضلات لقسمين: العلوية والسفلية، اللى يُشكلان العضلات فوق المحورية و تحت المحورية على التوالى. العضلات فوق المحورية الوحيدة فى الإنسان هيا عضلات ناصبة الفقرات والعضلات الصغيرة بين الفقرات، وتُعصّب بالفروع الظهرية للأعصاب الشوكية . أما كل العضلات التانيه، بما فيها عضلات الأطراف، فهى تحت المحورية، وتُعصّب بالفروع البطنية للأعصاب الشوكية.[17] وقت التطور الجنيني، إما أن تبقى الخلايا العضلية الأولية (الخلايا السلفية للعضلات) فى القطعة الجسدية لتكوين العضلات المرتبطة بالعمود الفقري، أو تهاجر لاماكن الجسم لتكوين كل العضلات التانيه. تسبق هجرة الخلايا العضلية الأولية تكوين هياكل النسيج الضام ، اللى تتكون فى العاده من الأديم المتوسط الجانبى للقطعة الجسدية. تتبع الخلايا العضلية الأولية الإشارات الكيميائية للمواقع المناسبة، حيث تندمج لتكوين خلايا عضلية هيكلية مستطيلة.[17]

وظيفة

[تعديل]

الوظيفة الأساسية للأنسجة العضلية تتمثل فى الانقباض . وتختلف أنواع الأنسجة العضلية التلاته (الهيكلية والقلبية والناعمه) اختلاف كبير . بس، تستخدم الأنواع التلاته حركة الأكتين مقابل الميوسين لإحداث الانقباض.

العضلات الهيكلية

[تعديل]

فى العضلات الهيكلية، الانقباض بيتحفز بنبضات كهربائية تنتقل عبر الأعصاب الحركية . أما انقباضات عضلة القلب والعضلات الناعمه فتُحفز بخلايا ناظمة داخلية تنقبض بانتظام، وتنشر الانقباضات لخلايا عضلية تانيه متصلة بها. ويُسهل الناقل العصبى أستيل كولين كل انقباضات العضلات الهيكلية و كتير من انقباضات العضلات الناعمه.[18]

العضلات الناعمه

[تعديل]

العضلات الناعمه موجوده فى كل أجهزة الجسم بالتقريب ، زى الأعضاء المجوفة كالمعدة والمثانة ، و فى التراكيب الأنبوبية كالأوعية الدموية والليمفاوية والقنوات الصفراوية ، و فى العضلات العاصرة كالعضلة العاصرة فى الرحم والعين. كمان توصل دور مهم فى قنوات الغدد الخارجية الإفراز. وتؤدى وظايف متنوعة كقفل الفتحات ( زى فتحة البواب وفتحة الرحم) أو نقل الكيموس عبر انقباضات موجية فى الأمعاء. تنقبض خلايا العضلات الناعمه ببطء مقارنه بخلايا العضلات الهيكلية، لكن أقوى واكتر استدامة وتتطلب طاقة أقل. كمان انقباض العضلات الناعمه لا إرادي، عكس العضلات الهيكلية اللى تتطلب محفز.

عضلات اللافقاريات

[تعديل]

فيه 3 أنواع من الأنسجة العضلية فى اللافقاريات ، و ده بناء على نمط تخطيطها : العضلات المخططة عرضى، والعضلات المخططة مائل، والعضلات الناعمه. أما المفصليات فمافيش بيها عضلات ناعمه. والنوع المخطط عرضى الاكتر شبه بالعضلات الهيكلية فى الفقاريات.[6]

مراجع

[تعديل]
  1. مُعرِّف النموذج التأسيسي في التشريح: https://purl.org/sig/ont/fma/fma30316 — تاريخ الاطلاع: 1 اغسطس 2019
  2. مُعرِّف النموذج التأسيسي في التشريح: https://purl.org/sig/ont/fma/fma5022 — تاريخ الاطلاع: 1 اغسطس 2019
  3. Ebashi، S.؛ Endo، M. (1968). "Calcium ion and muscle contraction". Progress in Biophysics and Molecular Biology. ج. 18: 123–183. DOI:10.1016/0079-6107(68)90023-0. ISSN:0079-6107. PMID:4894870.
  4. 1 2 Robson، Lesley G. (2017). "Vertebrate Embryo: Myogenesis and Muscle Development". eLS. Wiley. ص. 1–10. DOI:10.1002/9780470015902.a0026598. ISBN:9780470015902.
  5. Dave، Heeransh D.؛ Shook، Micah؛ Varacallo، Matthew (2024)، "Anatomy, Skeletal Muscle"، StatPearls، Treasure Island (FL): StatPearls Publishing، PMID:30725921، اطلع عليه بتاريخ 2024-04-22
  6. 1 2 Paniagua، R؛ Royuela، M؛ García-Anchuelo، RM؛ Fraile، B (يناير 1996). "Ultrastructure of invertebrate muscle cell types". Histology and Histopathology. ج. 11 ع. 1: 181–201. PMID:8720463.
  7. Potter، Hugh. "Muscle Tissue". مؤرشف من الأصل في 2014-10-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-09-02.
  8. Talbot، J؛ Maves، L (يوليو 2016). "Skeletal muscle fiber type: using insights from muscle developmental biology to dissect targets for susceptibility and resistance to muscle disease". Wiley Interdisciplinary Reviews. Developmental Biology. ج. 5 ع. 4: 518–34. DOI:10.1002/wdev.230. PMC:5180455. PMID:27199166.
  9. Kelly SA، Bell TA، Selitsky SR، Buus RJ، Hua K، Weinstock GM، Garland T، Pardo-Manuel de Villena F، Pomp D (ديسمبر 2013). "A novel intronic single nucleotide polymorphism in the myosin heavy polypeptide 4 gene is responsible for the mini-muscle phenotype characterized by major reduction in hind-limb muscle mass in mice". Genetics. ج. 195 ع. 4: 1385–95. DOI:10.1534/genetics.113.154476. PMC:3832280. PMID:24056412.
  10. Urbancheka، M؛ Picken، E؛ Kalliainen، L؛ Kuzon، W (2001). "Specific Force Deficit in Skeletal Muscles of Old Rats Is Partially Explained by the Existence of Denervated Muscle Fibers". The Journals of Gerontology Series A: Biological Sciences and Medical Sciences. ج. 56 ع. 5: B191–7. DOI:10.1093/gerona/56.5.B191. PMID:11320099.
  11. Farvid، MS؛ Ng، TW؛ Chan، DC؛ Barrett، PH؛ Watts، GF (2005). "Association of adiponectin and resistin with adipose tissue compartments, insulin resistance and dyslipidaemia". Diabetes, Obesity & Metabolism. ج. 7 ع. 4: 406–413. DOI:10.1111/j.1463-1326.2004.00410.x. PMID:15955127. S2CID:46736884.
  12. Bou Saada Y، Zakharova V، Chernyak B، Dib C، Carnac G، Dokudovskaya S، Vassetzky YS (أكتوبر 2017). "Control of DNA integrity in skeletal muscle under physiological and pathological conditions". Cell Mol Life Sci. ج. 74 ع. 19: 3439–49. DOI:10.1007/s00018-017-2530-0. PMC:11107590. PMID:28444416.
  13. Hamilton ML، Van Remmen H، Drake JA، Yang H، Guo ZM، Kewitt K، Walter CA، Richardson A (أغسطس 2001). "Does oxidative damage to DNA increase with age?". Proc Natl Acad Sci U S A. ج. 98 ع. 18: 10469–74. Bibcode:2001PNAS...9810469H. DOI:10.1073/pnas.171202698. PMC:56984. PMID:11517304.
  14. Park SJ، Gavrilova O، Brown AL، Soto JE، Bremner S، Kim J، Xu X، Yang S، Um JH، Koch LG، Britton SL، Lieber RL، Philp A، Baar K، Kohama SG، Abel ED، Kim MK، Chung JH (مايو 2017). "DNA-PK Promotes the Mitochondrial, Metabolic, and Physical Decline that Occurs During Aging". Cell Metab. ج. 25 ع. 5: 1135–46.e7. DOI:10.1016/j.cmet.2017.04.008. PMC:5485859. PMID:28467930.
  15. Olivetti G، Cigola E، Maestri R، وآخرون (يوليو 1996). "Aging, cardiac hypertrophy and ischemic cardiomyopathy do not affect the proportion of mononucleated and multinucleated myocytes in the human heart". Journal of Molecular and Cellular Cardiology. ج. 28 ع. 7: 1463–77. DOI:10.1006/jmcc.1996.0137. PMID:8841934.
  16. Pollard، Thomas D.؛ Earnshaw، William C.؛ Lippincott-Schwartz، Jennifer (2008). Cell Biology (ط. 2nd). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. ISBN:978-1-4377-0063-3. OCLC:489073468.
  17. 1 2 3 Sweeney، Lauren (1997). Basic Concepts in Embryology: A Student's Survival Guide. McGraw-Hill Professional. ISBN:978-0-07-063308-7. OCLC:606951249.
  18. Frontera، Walter R.؛ Ochala، Julien (مارس 2015). "Skeletal muscle: a brief review of structure and function". Calcified Tissue International. ج. 96 ع. 3: 183–195. DOI:10.1007/s00223-014-9915-y. ISSN:1432-0827. PMID:25294644.