عبد الله بن الهاشمى بن خضراء

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


عبد الله بن محمد الهاشمي ابن خضراء السلاوي، فقيه ، مدرس و قاضى ، إتولد بسلا ف المغرب سنة 1844، إتوفى يوم الإثنين 19 مارس 1906. و اتصلى عليه بعد صلاة العصر تحت الثريا الكبيره ف جامع القرويين، واتدفن بالزاويه الناصريه الجديده بحومه السياج بفاس (المغرب) [1] · [2] · [3] · [4].

حفظ القرآن الكريم مع بعض المتون العلميه فى بلده. و بعدين سافر و اتعلم من علماء فى مصر و الحجاز. منهم الشيخ احمد زيني دحلان [1] · [2] · [3] · [4].

اشتغل مدرس (معلمً) فى سلا ، المغرب ، و بعدين اتعين قاضى قضاه مراكش فى سنة 1297هـ. و بعدين بقى قاضى فى فاس سنة 1317هـ بجنب شغله فى التدريس و كمان بقى رئيس المجلس العلمي ف فاس. و بقى ف منصب وزاره الشكايه في عهد الحسن الأول بن محمد. بالإضافه لكونه مستشارا للسلطان عبد العزيز بن الحسن، و كان جزء من الهيئات السياسيه والاجتماعيه في فاس، وكان مستشار للمملكة المغربية في الأمور السياسيه والقضايا الكبيره [1] · [2] · [3] · [4].

مؤلفاته[تعديل]

  • « معلمة المغرب »
  • « شرح همزية الإمام البوصيري »
  • « حاشية على شرح محمد الخطاب الرعيني المالكي »
  • « شرح الأرجوزة البيقونية في أقسام الحديث »
  • « حاشية على شرح بنيس في علم الفرائض »
  • « تحذير عوام المسلمين من الاغترار بكلام من تساهل في الدين »
  • « الإتحاف بما يتعلق بالقاف » [5]
  • « تعليق على شرح لامية الزقاق »
  • « رحلة حجازية »
  • « منتهى الأرب فى شرح بيتي العقل والأدب »
  • « مرءاة الفكر والنظر فى شرح فرائض المختصر »
  • « تعليق فى التعريف بالإمام مالك »

انتاجه الشعري[تعديل]

مولد النبي (صلى الله عليه وسلم)[تعديل]

امْلِ الـمديحَ محـبَّرًا يـا مــــــــــــنشدُ وأعِدْه تطريبًا فذلك أحـــــــــــــــــمدُ
هـذا اوانُ مسـرَّةٍ وسعـــــــــــــــــادةٍ هـذي اللـيـالـي الغُرُّ هـذا الـمـوعـــــد
أَوَ مـا تـرى عـلَمَ الـبشــــــــارة لائحًا او مـا تشـاهدُ نـورَهـا يـتـــــــــــردَّد
هـذا زمـان طلـوعِ طلعةِ أحـــــــــــــمدٍ فـي عـالـم الأجسـادِ هـذا الـمـولــــــد
طـوبى لـمـــــــــــــن يروي غريبَ حديثِه متأدِّبًا ويُعـيـــــــــــــــــــده ويردِّد
طـوبى لـمـن يـقضـي حقــــــــــوقَ مديحِه ويجـيـده نظـمًا بــــــــــــــديعًا يُنشد
فـمديح خـير الخلق أعـظـمُ قــــــــــربةٍ لكـنَّه فــــــــــــــــي ذا الاوان مؤكَّد
يـا لـيلةً مـا كـان أعـظـمَ قـدرهـــــــا مع فجـرِهـا طلعَ النـبـيُّ محــــــــــــمد
فـاسـرُدْ شمـائله الـحسـانَ ومــــــــا له مـن معجزاتٍ بـالنـبــــــــــــــوة تشهد
واذكرْ عجـائب مـولـدٍ قـرَّتْ بــــــــــــه عـيـنُ الـمحـبِّ وضـاق مـنه الأحقــــــــد
واجعـلْ دعـاءَكَ للإمـام الـمـــــــــرتضى إن الـدعـاءَ له لَحقٌّ أوكــــــــــــــــد
وامـلأ بـدرِّ مديحه أسمـــــــــــــاعَ مَنْ حضروا لـديـه وضمَّهـم ذا الــــــــــمشهد
سـاس الرعـيَّةَ صـادقًا فعــــــــــــنَتْ له أممٌ، وقـد كـانـت قـديـــــــــــمًا تَشْرد
مـولاي يـا تـاجَ الـمـلـوك وفخرَهـــــــم فلـيـهـنأ العـيـدُ الأغرُّ الأمـجــــــــد
لله مـوسمُ مـولـدٍ لك عـــــــــــــــائدٌ بـمسـرَّةٍ مـوصـولةٍ تتجـــــــــــــــــدَّد
لا زلـت ممـنـوحًا جلائلَ أنعــــــــــــمٍ مـا اهتزَّ فـي روضًّ بـهـــــــــــــيٍّ امْلَد
لا زلـت محـروسًا بعـيـنِ عـنــــــــــايةٍ مـا رنَّمَ الـحـادي، وحــــــــــــبَّرَ مُنشِد

المراجع[تعديل]