عبد الرحمن النجومى
| ||||
|---|---|---|---|---|
| معلومات شخصيه | ||||
| مهنه | ||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، واحد من اكتر أمراء الثورة المهدية وقادتها شهره ومهاره، اشتغل بالتجارة قبل الإتضمام ليها فى مراحل نشأتها الأولى وشارك فى أهم معاركها الحربية وكلف بقيادة حملتها على مصر.
تولى النجومى قيادة جيش المهديه فى دنقلا بعدين قيادة القوات اللى أعدت لفتح مصر وتقدم بيها لاكن اتقتل فى معركة توشكى 1889م، عن عمر لا يتجاوز الخمسة والثلاثون سنه.
مقتل جوردون باشا
[تعديل]اثناء هجوم القسم التانى اندفعت قوة صغيرة من قوات النجومى متفرقة فى شوارع المدينة بسرعة شديدة قاصده سرايا الحكمدار لاعتقال غوردون باشا اللى سقط صريع اثناء المقاومة هو وحرسه الخاص فى ظروف مش واضحة، معلنا بكده نهاية فصل فى الحكم الإنجليزى المصرى وبداية مرحلة جديدة فى تاريخ السودان.
استدعاء النجومى للمشاركة فى حملة الشمال
[تعديل]تولى الخليفة عبد الله التعايشى مقاليد السلطة فى الدولة المهدية بالسودان بعد وفاة المهدى وعمل على تحقيق تطلعات المهدي، فبعت فى طلب ود النجومى اللى كان يعسكر فى المتمة من فبراير 1885 م، بعد مطارته لحملة الأنقاذ البريطانية اللى كانت مكلفة بضمان انسحاب آمن للقوات المصرية التركية، واوكل ليه مهمة فتح مصر. غادر النجومى أم درمان فى 26 نوفمبر 1885 م، ووصل لبربر فى 20 ديسمبر من نفس السنه، ولم يبارحها إلا بعد شهر. وبرزت من البداية شوية مشاكل منها:
- انعدام التجانس بين تكوينات الحملة.
- مشكلة قلة المؤن والإمدادات.
- سوء احوال النقل والإتصال.
لاكن اهتمت الحكومة المصرية بأمر قواتها المرابطة على الحدود الجنوبية واوسارعت لإرسال تعزيزات تم توزيعها على الحاميات الحدودية فى آبار المرات قاليب، وكركر، وأسوان، ووادى حلفا، وحرص، و أرقين. و كانت قوات أسوان تمثل الاحتياط لهذه الحاميات.
تحرك النجومى بعد وصول التعزيزات و تنظيم قواته فى 28 يوليو 1889 م قاصد توشكى وترك ورائه الكتير من المرضى والجرحى اللى تعذر عليهم مواصلة السير، ووصل إلى تلال توشكى وعسكر عند سفحها الغربى فى أول اغسطس 1889 م، لحد يكون بعيد عن مرمى نيران العدو اللى كان يطاردهم انطلاق من ضفاف النيل، فى حين إنخفض تعداد جيش النجومى إلى 3000 مقاتل بس، أما من الجانب الأخر فقد إنضمت قوات ود هاوس اللى كانت تتابع النجومى إلى القوات المصرية بقيادة السردار جرانفيل وبقت قوة واحدة تحت قيادة جرانفيل و كانت على النحو التالي:
- 500 من الفرسان الراكبة بقيادة اللواء كتشنر باشا.
- 240 من الطوبجية ومعهم 8 مدافع بقيادة القائمقام ويندل بك.
- لواء مشاة من قوة ود هاوس قوامها 1500 جندى.
- فريق طبى بيتكون من 70 فرداً.
مصرع النجومى
[تعديل]قامت القوات المصرية بشن هجوم مركز على قوات النجومى فتصدت ليها قوات النجومى وقاتلت قتال شرس لكن لم تستطع الصمود وتكبدت خساير شديده و ده اضطرت لالتقهقر والتفرغ بعد فقدان عدد كبير من اقادتها، وبذل النجومى جهودا لإعادة تجميع قواته و تنظيمها لمواصلة القتال، فلاحظ ذلك جرانفيل ووجه نحوه قوة راجلة للقضاء عليه وسقط الأمير النجومى على الأرض ليسلم الروح فحمله ملازميه على ظهر جمل وحاولوا الإفلات به من قوات العدو، الا إنها لحقت بهم واستولت على الجثمان وتفرقت بقية قوات النجومى بعد الهزيمة اللى لحقت بيها وانسحبت جنوبا لتطاردها القوات البريطانية اللى قضت على جزء كبير منها و استشهد فى المعركة غير المتكافئة حوالى 1500 مقاتل من قوات النجومى وبهزيمة توشكى بدء العد التنازلى لدولة المهدية فى السودان.
أسباب الهزيمة فى توشكى
[تعديل]اسباب الهزيمة فى الأتي:
- عدم تجانس عناصر حملة عبد الرحمن النجوميو ده أدى لظهور خلافات القادة.
- عدم توفر المؤن والإمدادات ده أثر على فعالية الأفراد و أدى إلى خفض روحهم المعنوية.
- قلة وسايل النقل فى بداية الحملة وانعدامها تماما لما احتدم القتال.
- زيادة العبء الإدارى باصطحاب الستات والأطفال.
- إلإفتقار للخدمات الطبيه.
- تعنت ود النجومى واعتداده برأيه وعدم أخذه بمشورة الأمراء.
- تفوق العدو فى القوة والتدريب.
- عدم توفر المعلومات عن قوات العدو.
- مركزية إتخاذ القرار بالرجوع لأم درمان قبل إصدار الأوامر للجنود.
- تفشى المجاعة المعروفه بمجاعة (سنة ستة) فى سنة 1889م واللى أثرت تأثير كبير على اقتصاد البلاد.

