عبد الحميد كشك

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عبد الحميد كشك
عبد الحميد كشك
Image-ksh.jpg
  خطأ:أنتجت الوحدة nil كقيمة، ومن المفترض أن تنتج جدول.

معلومات شخصية
الميلاد 10 مارس 1933  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


مصر  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

الوفاة 6 ديسمبر 1996 (63 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات


القاهره  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات

مواطنة
Flag of Egypt.svg
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مشكلة صحية عما  تعديل قيمة خاصية حالة طبية (P1050) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الأزهر  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالم عقيدة،  وسياسى  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات

عبد الحميد كشك شهرته الشيخ كشك (انجليزى:Abd al-Hamid Kishk) اتولد سنة 1933م وتوفي 1996م, عالم وداعية إسلامي مصري، كفيف،

كان بيلقب بـفارس المنابر ومحامي الحركة الإسلامية، ومن أشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكتر من 2000 خطبة مسجلة. خطب مدة أربعين سنة دون أن يخطئ مرة واحدة في اللغة العربية.[1]

حياته[تعديل]

اتوُلد الشيخ كشك 10 مارس 1933م في شبراخيت بمحافظة البحيرة، وحفظ القرآن وهو في سن 10 سنين، بعدها قدم في المعهد الديني بالإسكندرية، وفي تانية ثانوي حصل على تقدير 100%. ونفس  الكلام في الشهادة الثانوية الأزهرية وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، بعدها دخل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على الكلية طول سنين الدراسة، وكانوقت الدراسة الجامعية بيقوم مكان الأساتذة ويشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته اللي كان الكتير منهم بيعرض مادته العلمية عليه قبل ما يشرحها للطلاب، خصوصا علوم النحو والصرف.

اتعُين عبد الحميد كشك معيد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة سنة 1957م، ولكنه قدم محاضرة واحدة للطلاب بعدها بعد عن مهنة التدريس في الجامعة، وكانت روحه متعلقة بالمنابر من وهو عنده 12 سنة، ومنساش الخطبة اللي قدمها علي منبر المسجد في قريته في سنه الصغير لما كان بيغيب خطيب المسجد، وكان شجاع جدا ومتفوق سنه، وطالب بالمساواة والتراحم بين الناس، وكان بيطالب بالدواء والكساء لأبناء القرية، الأمر اللي أثار انتباه الناس إليه والتفاهم حواليه.

بعد تخرجه من كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر الشريف في عيد العلم سنة 1961م، بعدها بقي إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة. وانتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية، وفي سنة 1962م بقي إمام وخطيب بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة. وفضل يخطب في المسجد ده حوالي 20 سنة.

سجنه[تعديل]

اعتقل الشيخ كشك  سنة 1965م وفضل بالمعتقل لمدة سنتين ونص، واتنقل وقتها بين معتقلات طرة وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. واتعرض للتعذيب رغم أنه كان كفيف ولا يبصر من صغره، ورغم دهاحتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة.

في سنة 1972 بدأ يكثف خطبه وكان بيحضر الصلاة معه حشد وعدد هائل من المصلين. ومن سنة 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخصوصا بعد معاهدة كامب ديفيد واتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وفضل يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة. وتم القبض عليه في سنة 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات، بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981. وأفرج عنه سنة 1982 ومرجعش مسجده لأنه اتمنع منه واتمنع من الخطابة أو إلقاء الدروس. واستمر كشك خلال الاعتقالات دي تحت  التعذيب رهيب لحد ما آثار التعذيب بقت على كل جسمه رغم إعاقته.[2]

كتبه[تعديل]

- ترك عبد الحميد كشك 108 كتاب تناول فيها كل مناهج العمل والتربية الإسلامية، ووصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين انها مبسطة لمفاهيم الإسلام، ومراعية لأحتياجات الناس[3].

- كان له كتاب من عشر مجلدات سماه "في رحاب التفسير" ألفه بعد منعه من الخطابة وقام فيه بتفسير القرآن الكريم بالكامل, وهو تفسير بيعرض الجوانب الدعوية في القرآن الكريم.

- كان عبد الحميد كشك مبصراً لحد سن 13 سنة بعدها فقد واحدة من عينه، وفي سن 14 سنة فقد العين الأخري، وكان بيقول عن نفسه كتير، زي ما كان بيقول ابن عباس

إن يأخذِ الله من عينيّ نورهما ففي فؤادي وعقلي عنهما نورُ

وفاته[تعديل]

قبل وفاته وكان يوم جمعة وقبل أن حكي قصة لزوجته وأولاده رؤيا وهي رؤية النبي محمد {{{1}}} وعمر بن الخطاب بالمنام وقال (أنه رأى في منامه رسول الله {{{1}}} الذي قال له: "سلم على عمر"، فسلم عليه، ثم وقع على الأرض ميتا فغسله رسول الله {{{1}}} بيديه). وقالت زوجته: - اللي حكت القصة - (علمنا حديث النبي {{{1}}} أنه من رأى رؤيا يكرهها فلا يقصصها. فقال الشيخ كشك: ومن قال لك أنني أكره هذه الرؤيا والله إنني لأرجو أن يكون الأمر كما كان). بعدها اتوضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته، بدأ يتنفل بركعات قبل ما يروح إلى المسجد، دخل الصلاة وصلى ركعة، وفي الركعة التانية، سجد السجدة الأولى ورفع منها بعدها سجد السجدة التانية وفيها توفي. وكان يوم الجمعة 25 رجب 1417 هـ الموافق لـ 6 ديسمبر 1996م. وكان دايما بيدعي ربنا أنه يتوفاه وهو ساجد *فكان له ما أراد*.[4]

المراجع[تعديل]