ظاهرة ستر المراه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


Bonfils, Félix (1831-1885) - 672. Femmes musulmanes Syriennes costume de ville.jpg

ظاهرة ستر المرأه ، مصطلح استخدمه الكاتب السعودى ابراهيم طالع الألمعى ، لوصف حال الستات العرب و اسباب مكانتهم المتدنيه المحتقره فى بلاد العرب و المجتمعات العربيه.

وأد النسا الإجتماعى

بيقول الألمعى إن النصوص و التاريخ بيبينو إن فى ثقافة القبايل العربيه زمان كانو الستات مهانين و محتقرين و كانت الست عندهم مجرد عار و كانت لما ست تخلف بنت كان ابوها بياخدها يدفنها فى حفره و هى حيه ( وأد البنات ) من غير أى شعور بالرحمه. و فى رأى الكاتب ان بقايا الثقافه دى ( مخلفات ثقافيه ) لسه موجوده فى الثقافه العربيه فى العصر الحديث و بيدلل على كده بإن العرب لما تتولد بنت المهنيين بيقولو : " مبروك ما جاكم " ، لكن فى حالة ولادة ولد بيقولو : " مبروك المولود " او " مبروك الصبى ". بيقول الألمعى إن لفظ " ما " اللى بيستخدم فى التهنئه لولادة بنت بتستخدم للجمادات. و اتوصل الكاتب لإن ظاهرة وأد البنات لسه موجوده فى الثقافه العربيه و بيسميها وأد فردى و إجتماعى بدل ما يكون وأد فى التراب. بيقول الكاتب اننا مش محتاجين لكتب تاريخيه و نصوص قديمه للإستدلال على ظاهرة تحقير النسا فى المجتمعات العربيه لإن الظاهره موجوده و مرصوده فى التعامل اليومى. مثلاً الراجل بيقول عن مراته " العيال " او " البيت " او " ام العيال " بدل ما يشير ليها مباشرة بإسمها.

المفكر المصرى سلامه موسى كان اشار فى كتابه " تربية سلامة موسى " ان تابو " ندا البنات و الستات بأساميهم " كان موجود فى مصر فى بدايات القرن العشرين. و فيه مستشرقين زى تشارلز دوتى لاحظو المكانه المحتقره للنسا فى مجتمعات العرب و كتبو عنها.

تقسيم المجتمع

بيعتبر ابراهيم طالع الألمعى إن البيئه الصحراويه المكشوفه فى شمال الجزيره العربيه لعبت دور فى تكوين ثقافة حماية " الأنثى " اللى اترسخت فى المجتمع العربى هناك و بقت قانون اجتماعى. و بيشير لإن فى مرحلة التوسع العربى و الهجرات من الجزيره العربيه نقل سكان الشمال ثقافتهم بخصوص ستر الستات للمجتمعات التانيه اللى موضوع الستر ده ما كانش موجود فيها نظراً لطبيعتها المش صحراويه. بيقول المفكر إن الظاهره دى اتطورت مع الزمن و خرجت منها ظاهرة " الستر الجماعى " اللى قسمت المجتمع الواحد لمجتمعين ، واحد رجالى و التانى نسوى ، فبقى المجتمع متكون من خطين متوازيين ما بيلتاقوش ببعض و لكل منهم مؤسساته و نمط تفكير و سلوك مستقل. و بيتوقع انه حا ينتج من كده ظواهر عجيبه بسبب تفرد النوع ده من المجتمعات بالتركيبه دى ، و ان ضريبة الموضوع ده حا تكون باهظه جداً مع مرور الزمن.

مواقع خارجيه لها علاقه بالموضوع

المراجع

  • العربيه.نت ، السنه السادسه عدد 168 ، 6 اغسطس 2009.
  • الوطن ، السنة التاسعة ، عدد 3233 ، 6 اغسطس 2009.
  • سلامه موسى ، تربية سلامه موسى، دار الجيل، القاهرة 1947