انتقل إلى المحتوى

طبيعه

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
طبيعه
 

جزء من كون   تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
بيتكون من مناظر طبيعيه  [لغات أخرى]   تعديل قيمة خاصية بيتكون من (P527) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
طبيعه
صورة بانورامية مركبة بتقنية التصوير الزمنى لمختلف الظواهر الطبيعية والبيئات المحيطة بجبل برومو ، إندونيسيا.

الطبيعة هيا سمة أو بنية متأصلة، [1] و بالخصوصً فى النظام البيئى أو الكون ككل. بالمعنى العام ده ، الطبيعة تشير لقوانين و عناصر وظواهر العالم المادي، بما فيها الحياة . رغم ان البشر جزء من الطبيعة، لكن النشاط البشرى أو البشر ككل بيوصفو ساعات بأنهم على خلاف مع الطبيعة، أو منفصلين عنها تمام، لكن ومتفوقون عليها.[2]

مع ظهور المنهج العلمى الحديث فى القرون القليلة الماضية، الطبيعة بقت واقع سلبى، مُنظَّم ومُحرَّك بقوانين إلهية.[3] ومع الثورة الصناعية ، بات بيتبص لالطبيعة بشكل متزايد على أنها جزء من الواقع ما بيخضعش للتدخل البشرى المُتعمَّد. بعض التقاليد اعتبرتها مقدسة ( روسو ، والفلسفة المتعالية الامريكانيه )، تقاليد تانيه اعتبرتها مجرد ديكور للعناية الإلهية أو للتاريخ البشرى ( هيجل ، وماركس ). بس، ظهرت فى الوقت نفسه رؤية حيوية للطبيعة، أقرب للرؤية قبل السقراطية، خاصة بعد تشارلز داروين .[2]

فى سياق الاستخدامات المتعددة لكلمة "الطبيعة" اليوم ، فى الغالب تشير للجيولوجيا و الحياة البرية . ممكن تشير لعالم الكائنات الحية فى العموم ، و فى بعض الحالات لالعمليات المرتبطة بالأشياء الجامدة - كيفية وجود أنواع معينة من الأشياء وتغيرها من تلقاء نفسها، زى الطقس وجيولوجيا الأرض .

و فى الغالب بيتفهم منها "البيئة الطبيعية" أو البرّية — زى الحيوانات البرية و الصخور و الغابات، و بشكل عام الحاجات اللى ما اتغيّرتش بشكل كبير بسبب تدخل الإنسان، أو اللى لسه مستمرة رغم التدخل ده.

فمثل، الحاجات المصنوعة و التفاعل البشرى ما بتتعتبرش جزء من الطبيعة، إلا لو اتوصفوا — زى "الطبيعة البشرية" أو "الطبيعة ككل". المفهوم التقليدى ده للطبيعة، و اللى لسه موجود لحد دلوقتي، بيشير للفرق بين الطبيعى و المصنوع، علشان المصنوع بيتفهم على إنه الحاجة اللى عملها الوعى البشرى أو العقل البشرى. و حسب السياق، مصطلح "الطبيعي" كمان عن غير الطبيعى أو الخارق للطبيعة .[2]

أصل الكلمة

[تعديل]

كلمة "طبيعة" فى العربى (و بنستخدمها فى مصرى برضه) جاية من الجذر ط-ب-ع.

الجذر ده معناه الأساسى الطبع أو الخِلقة أو الحاجة اللى متكوّنة عليها. الفعل "طَبَعَ" معناه ختم أو شكّل حاجة على هيئة معيّنة، و من هنا جه معنى إن لكل حاجة "طبيعتها" يعنى الصفة أو الخِلقة اللى اتكوّنت عليها.

مع الوقت، كلمة "طبيعة" بقت بتستعمل بمعنيين رئيسيين:

  • طبيعة الشخص = صفاته و طبعه
  • الطبيعة = العالم من حوالينا (الجبال، النباتات، الحيوانات...)

يعنى باختصار:

طبع (خِلقة/تكوين) → طبيعة (الحالة أو الصفات الأصلية للحاجة، أو العالم الطبيعى).

كلمة Nature الطبيعة مُقتبسة من الفرنسية القديمة طبيعه هيا مشتقة من الكلمة اللاتينية natura أو "الصفات الجوهرية، والميل الفطري"، و فى العصور القديمة، كانت تعنى حرفى " الولادة ".[4] فى الفلسفة القديمة، natura بتستعمل فى الغالب كترجمة لاتينية للكلمة اليونانية physis ( φύσις [5][6] وبيعتبرمفهوم الطبيعة ككل، أو الكون المادي، واحد من التوسعات الكتيرة للمفهوم الأصلي؛ [2] و ابتدا بتطبيقات أساسية معينة لكلمة φύσις من قبل فلاسفة ما قبل سقراط ( رغم ان دى الكلمة كان ليها بعد ديناميكيساعتها ، و بالخصوص بالنسبة لهيراكليتوس )، وكسبت رواج مطرد من كده الحين.[7]

الأرض

[تعديل]

خطأ: لا توجد وحدة بهذا الاسم "Graphical timeline".

الكرة الزرقاء ، هيا صورة شهيرة للأرض ، التقطها طاقم أبولو 17 سنة 1972

الأرض هيا الكوكب الوحيد المعروف بدعمه للحياة ، و خصايصها الطبيعية موضوع للكتير من مجالات البحث العلمى. هيا تالت أقرب كوكب للشمس ضمن المجموعة الشمسية ، و اكبر كوكب صخري، وخامس اكبر كوكب حسب الحجم.[8] ومن أبرز سماتها المناخية منطقتان قطبيتان كبيرتان، ومنطقتان معتدلتان ضيقتان نسبى، ومنطقة استوائية واسعة تمتد من المدارية لشبه المدارية .[9] ويتفاوت معدل مطر بشكل كبير حسب الموقع، من شوية أمتار من الميه كل سنه لأقل من ملليمتر واحد.[10] وتُغطّى المحيطات المالحة 71% من سطح الأرض، فى الوقت نفسه يتكوّن الباقى من قارات وجزر، و غالبية الأراضى المأهولة بالسكان فى نصف الكرة الشمالى .[11]

الأرض اتطورت عبر عمليات جيولوجية وبيولوجية لم تترك سوى آثار قليلة من حالتها الأصلية.[12] ينقسم سطحها الخارجى لشوية صفائح تكتونية تتحرك تدريجى.[13] يبقى باطنها نشطًا، بطبقة سميكة من الوشاح اللدن ونواة حديدية تولد مجال مغناطيسى . تتكون دى النواة الحديدية من طور داخلى صلب وطور خارجى سائل. تولد الحركة الحملية فى النواة الخارجية تيارات كهربائية بفعل الدينامو ، وهذه بدورها تولد المجال المغناطيسى الأرضى .[14]

الظروف الجوية اتغيرت بشكل ملحوظ عن الظروف الأصلية بفعل وجود الكائنات الحية، [15] و ده يخلق توازن بيئى بيساهم فى استقرار الظروف السطحية. و رغم التباينات الإقليمية الواسعة فى المناخ تبع لخطوط العرض وعوامل جغرافيا تانيه، متوسط المناخ العالمى على المدى الطويل مستقر نسبى خلال الفترات بين الجليدية، [16] كان لتغيرات درجة أو درجتين فى متوسط درجة الحرارة العالمية تاريخى تأثيرات كبيرة على التوازن البيئي، وع لى جغرافيا الأرض نفسها.[17][18]

جيولوجيا

[تعديل]
  

الجيولوجيا هيا علم ودراسة المواد الصلبة والسائلة اللى تُكوّن الأرض. يشمل مجال الجيولوجيا دراسة تركيب و بنية وخصايص وديناميكيات وتاريخ مواد الأرض ، والعمليات اللى تتشكل وتتحرك وتتغير من خلالها. المجال ده تخصص أكاديمى رئيسى، و هو كمان مهم لاستخراج المعادن والهيدروكربونات ، ومعرفة المخاطر الطبيعية والتخفيف من آثارها ، و بعض مجالات الهندسة الجيوتقنية ، وفهم المناخات والبيئات القديمة .[19]

التطور الجيولوجى

[تعديل]
3 أنواع من الحدود التكتونية للصفائح الجيولوجية

جيولوجيا منطقة تتطور عبر الزمن مع ترسب الوحدات الصخرية و إدخالها، وتغير عمليات التشوه أشكالها ومواقعها.

الوحدات الصخرية تتشكل الاول إما عن طريق الترسيب على السطح أو عن طريق التداخل فى الصخور اللى تعلوها . بيحصل الترسيب لما تستقر الرواسب على سطح الأرض بعدين تتصلب بعدين لتشكل صخور رسوبية ، أو لما تغطى المواد البركانية ، زى الرماد البركانى أو تدفقات الحمم البركانية ، السطح. أما التداخلات النارية، زى الباثوليثات واللاكوليثات والسدود و الطبقات المتداخلة ، فتدفع لأعلى جوه الصخور اللى تعلوها، وتتبلور وقت تداخلها.[20][21]

بعد ترسب الطبقات الصخرية الأولية، الوحدات الصخرية ممكن تتعرض للتشوه أو التحول . التشوه فى العاده بيحصل بسبب لانضغاط الأفقي، أو التمدد الأفقى ، أو الحركة الجانبية ( الانزلاقية ). وترتبط دى الأنظمة البنيوية عموم بالحدود المتقاربة ، والحدود المتباعدة ، والحدود التحويلية ، على التوالي، بين الصفائح التكتونية .[20][21]

منظور تاريخى

[تعديل]
  

التقديرات تشير إن الأرض اتشكلت من 4.54  مليارات السنين، القمر اتشكل من السديم الشمسى ، جنب الشمس والكواكب التانيه.[22] القمر اتشكل قبل حوالى 20 مليار سنة. بعد ملايين السنين. كانت الطبقة الخارجية للأرض منصهرة فى البداية، بعدين بردت،و ده اتسبب فى تكوين القشرة الصلبة. و أدى انبعاث الغازات والنشاط البركانى لتكوين الغلاف الجوى البدائى. وتسبب تكثف بخار الميه ، اللى جه معظمه أو كله من الجليد اللى حملته المذنبات ، فى تكوين المحيطات ومصادر الميه التانيه.[23] يُعتقد أن التفاعلات الكيميائية عالية الطاقة قد أنتجت جزيئً ذاتى التكاثر حوالى 4 قبل مليارات السنين.[24]

رسم متحرك يوضح حركة القارات من انفصال بانجيا وحتى يومنا ده
العوالق تعيش فى المحيطات والبحار والبحيرات، اتوجدت بأشكال مختلفة من ما يقلش عن 2000 عام. مليارات السنين.[25]

القارات اتشكلت ، بعدين اتفككت و أرجعت تشكيل نفسها مع تغير شكل سطح الأرض على مدى مئات الملايين من السنين، واتحدت ساعات لتشكل قارة عظمى . حوالى 750 قبل ملايين السنين، ابتدت أقدم قارة عظمى معروفة ، رودينيا ، بالتفكك. بعدين اتحدت القارات بعدين لتشكيل بانوتيا اللى تفككت حوالى سنة 540. قبل ملايين السنين، بعدين أخير بانجيا ، اللى تفككت حوالى 180 قبل ملايين السنين.[26]

خلال فتره قبل الكامبرى ،درجات الحرارة المتجمدة غطت معظم سطح الأرض بالأنهار الجليدية والصفائح الجليدية. و أُطلق على دى الفرضية اسم " الأرض المتجمدة "، هيا ليها اهميه خاصة لأنها تسبق الانفجار الكامبرى اللى ابتدت فيه أشكال الحياة متعددة الخلايا بالانتشار حوالى سنة 530-540. قبل ملايين السنين.[27]

من الانفجار الكامبري، حصلت انقراضات جماعية ممكن تحديدها بوضوح.[28] آخر انقراض جماعى قبل حوالى 66 مليون سنة، لما تسبب صدام نيزكى فى الغالب فى انقراض الديناصورات غير الطائرة و الزواحف الكبيرة التانيه، لكنه أبقى على الحيوانات الصغيرة زى الثدييات . على مدى الـ 66 مليون سنة الماضية على مدى ملايين السنين، تنوعت حياة الثدييات.[29]

قبل ملايين السنين،نوع من القردة الأفريقية الصغيرة كسب القدرة على الوقوف منتصب .[25] مع ظهور الحياة البشرية بعدين ، وتطور الزراعة والحضارة ، تمكن البشر من التأثير على الأرض بوتيرة أسرع من أى شكل حياة سابق، ده أثر على طبيعة وكمية الكائنات الحية التانيه، فضل عن المناخ العالمى.[30] وبالمقارنة، تطلب حدث الأكسجة العظيم ، الناتج عن تكاثر الطحالب خلال العصر السيدى ، حوالى 400 مليون سنة. ملايين السنين لحد ذروتها.[31]

العصر الحالى بيتصنف كجزء من حدث انقراض جماعي، و هو انقراض الهولوسين ، الأسرع .[32][33] ويتوقع البعض، زى إى أو ويلسون من جامعة هارفارد ، أن تدمير الإنسان للمحيط الحيوى قد يتسبب فى انقراض نصف كل الأنواع خلال المئة عام القادمة. سنين .[34] لسه علما الأحياء يبحثون ويناقشون ويحسبون مدى حدث الانقراض الحالى.[35][36][37]

الغلاف الجوى و المناخ و الطقس

[تعديل]
يتشتت الضوء الأزرق اكتر من الأطوال الموجية التانيه بالغازات الموجودة فى الغلاف الجوى ،و ده يعطى الأرض هالة زرقاء عند رؤيتها من الفضاء.

الغلاف الجوى للأرض عامل أساسى فى استدامة النظام البيئى . و تُحفظ طبقة الغازات الرقيقة اللى تُغلف الأرض فى مكانها بفعل الجاذبية. ويتكون الهواء فى معظمه من النيتروجين والأكسجين وبخار الميه ، مع كميات أقل بكتير من تانى أكسيد الكربون و الأرجون، إلخ :[38] 258 يتناقص الضغط الجوى والكثافة تدريجى مع الارتفاع.[39] تلعب طبقة الأوزون دور مهم فى تقليل كمية الأشعة فوق البنفسجية اللى توصل لسطح الأرض. وعلشان الحمض النووى يتضرر بسهولة بفعل الأشعة فوق البنفسجية، ذلك يحمى الحياة على سطح الأرض.[40] كما يحتفظ الغلاف الجوى بالحرارة خلال الليل،و ده يقلل من تقلبات درجات الحرارة اليومية.[41]

الطقس الأرضى بيحصل بشكل شبه حصرى فى الجزء السفلى من الغلاف الجوى ، ويعمل كنظام حمل حرارى لإعادة توزيع الحرارة.[42] الطقس نظام فوضوى يتأثر بسهولة بتغيرات طفيفة فى البيئة ، علشان كده دقة التنبؤات الجوية تقتصر على شوية أيام بس.[43] يتأثر الطقس كمان بالفصول، الناتجة عن ميل محور الأرض بالنسبة لمستوى مدارها . و علشان كده، فى أى وقت خلال الصيف أو الشتاء، يكون جزء من الأرض اكتر تعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر. ويتناوب ده التعرض مع دوران الأرض فى مدارها. فى أى وقت، وبغض النظر عن الفصل، يشهد نصفى الكرة الأرضية الشمالى والجنوبى فصول متعاكسة.[44]

إعصار مصحوب بضربة برق فى تكساس

للطقس آثارٌ نافعةٌ وضارة. فالصواعق قد بتسبب حرائق الغابات ، فى الوقت نفسه قد بتسبب الأمطار الغزيرة فيضاناتٍ وانزلاقاتٍ طينية . أما الظواهر الجوية المتطرفة، كالأعاصير القمعية والزوابع ، فتُبدد كمياتٍ هائلةً من الطاقة على طول مساراتها، مُخلفةً دمار هائل.[45] و طوّرت النباتات السطحية اعتماد على التغيرات الموسمية للطقس، [46] والتغيرات المفاجئة اللى لا تدوم إلا بضع سنين قد بتسبب إجهادًا للنباتات.[47] وده يُشكل تهديدًا للحيوانات اللى تعتمد على نموها فى غذائها.

المناخ هو مقياس للاتجاهات طويلة المدى فى الطقس. ومعروف أن عوامل مختلفة بتأثر على المناخ ، بما فيها التيارات المحيطية ، وبياض سطح الأرض، والغازات الدفيئة ، والتغيرات فى الإشعاع الشمسي، والتغيرات فى مدار الأرض.[48] وعن السجلات التاريخية والجيولوجية، معروف أن الأرض قد شافت تغيرات مناخية جذرية زمان ، بما فيها العصور الجليدية .[49] فى الوقت الحاضر، بيحصل أمرين على مستوى العالم: (1) ارتفاع متوسط درجة الحرارة؛ و(2) تغيرات ملحوظة فى المناخات الإقليمية.[50]

التيارات المحيطية عامل هام فى تحديد المناخ، وبالخصوص الدوران الحرارى الملحى الرئيسى تحت الميه اللى ينقل الطاقة الحرارية من المحيطات الاستوائية لالمناطق القطبية. وتساعد دى التيارات على تخفيف الفروقات فى درجات الحرارة بين الشتاء والصيف فى المناطق المعتدلة. و هو كمان لولا إعادة توزيع الطاقة الحرارية بالتيارات المحيطية و الغلاف الجوي، لكانت المناطق الاستوائية أشد حرارة، والمناطق القطبية أشد برودة.[51] مناخ أى منطقة بيعتمد على عدد من العوامل، بما فيها التضاريس ، والرياح السائدة ، والقرب من مسطح مائى كبير، [52] و بالخصوص خط العرض . بتشكل منطقة مناخية نطاق عرضى من سطح الأرض ليه خصايص مناخية متشابهة. و فيه عدد من دى المناطق، تتراوح من المناخ الاستوائى عند خط الاستواء لالمناخ القطبى فى أقصى الشمال والجنوب. وتكون درجات حرارة الميه فى دى المناطق الأخيرة فى العاده أقل من درجة التجمد لمعظم أيام السنة،و ده يسمح بتراكم الميه المتجمدة فى القمم الجليدية ، و علشان كده تغيير بياض سطح الأرض.[53]

الميه على الأرض

[تعديل]
شلالات إجوازو على الحدود بين البرازيل والأرجنتين

الماء مادة كيميائية تتكون من الهيدروجين والأكسجين ( H₂O )، و هو ضرورى لجميع أشكال الحياة المعروفة.[54] فى الاستخدام الشائع، بيشير مصطلح "الماء" لحالته السائلة بس، ولكنه فيه كمان فى الحالة الصلبة ( الجليد ) والحالة الغازية ( بخار الميه ). يُغطى الميه 71% من سطح الأرض .[55] فيه الميه على الأرض فى الغالب فى المحيطات والمسطحات المائية الكبيرة التانيه، فى الوقت نفسه بييمثل 1.6% من الميه تحت سطح الأرض فى طبقات الميه الجوفية ، و0.001% فى الهواء على شكل بخار وسحب وهطول .[56][57] تحتوى المحيطات على 96.5% من الميه السطحية، و الأنهار الجليدية والغطاءات الجليدية القطبية على 2.4%، فى الوقت نفسه تُمثل الميه السطحية التانيه زى الأنهار والبحيرات والبرك وطبقات الميه الجوفية والميه الجوفية 1%. أما أصغر مخزون من الميه العذبة فهو 0.1% الموجود فى الغلاف الجوى.[58] بعمليات الاندساس فى قشرة الأرض، اتدفن كتلة مكافئة من ميه سطح الكوكب فى الوشاح العلوى وحده.[59]

المحيطات

[تعديل]
منظر للمحيط الاطلنطى من ليبلون ، ريو دى جانيرو

المحيط هو مسطح مائى رئيسى من الميه المالحة ، ومكون أساسى من مكونات الغلاف المائى. يغطى المحيط ما يقارب 71% من سطح الأرض (مساحة حوالى 361 مليون كيلومتر مربع)، و هو مسطح مائى متصل يُقسم فى العاده لشوية محيطات رئيسية وبحار أصغر. يزيد عمق اكتر من نصف دى المساحة عن 3,000 metres (9,800 ft) . متوسط ملوحة المحيطات حوالى 35 جزء فى الألف (3.5%)، وتتراوح ملوحة كل ميه البحر بالتقريب بين 30 و38 جزء فى الألف. رغم أنها معروفه عموم بأنها شوية محيطات "منفصلة"، لكن دى الميه بتشكل مسطح مائى عالمى واحد مترابط من الميه المالحة، يُشار ليه فى الغالب باسم المحيط العالمى .[60][61] ده مفهوم أساسى فى علم المحيطات : محيط يمتد على مستوى العالم ويعمل كمسطح مائى متصل مع تبادل حر نسبى بين مسطحاته المائية.[62]

التقسيمات المحيطية الرئيسية بتتحدد بناء على القارات والجزر المختلفة ، و معايير تانيه. وهي، مرتبة تنازلى حسب الحجم، المحيط الهادى ، و المحيط الاطلنطى ، و المحيط الهندى ، و المحيط الجنوبى ، و المحيط المتجمد الشمالى . بتتسمما المناطق الأصغر من المحيطات بالبحار والخلجان و غيرها من المسميات. كمان فيه البحيرات المالحة ، هيا مسطحات مائية صغيرة محصورة جوه اليابسة، ولا تتصل بالمحيط العالمى. ومن الأمثلة البارزة على البحيرات المالحة بحيرة سولت ليك الكبرى وبحر قزوين .[63][64] مافيش كوكب آخر فى المجموعة الشمسية له محيطات سطحية، رغم وجود 15 قمر يُشتبه فى احتوائها على محيطات متغطيه بالجليد.[65]

البحيرات و البرك

[تعديل]
بحيرة مابوريكا ، نيوزيلندا
  

البحيرة ( Lake من الكلمة اللاتينى lacus ) هيا معلم جغرافى (أو سمة فيزيائية )، هيا مسطح مائى على سطح الأرض، يقتصر وجوده على قاع حوض (وهو نوع آخر من أشكال التضاريس؛ أى أنه مش عالمى)، ويتحرك ببطء شديد إن تحرك أصل. على الأرض، بيعتبر المسطح المائى بحيرة لما يكون داخلى، مش جزء من المحيط، ويكون اكبر و أعمق من البركة، ويتغذى من نهر.[66][67]

العالم الوحيد المعروف بوجود بحيرات فيه، مع الأرض، هو تيتان ، اكبر أقمار زحل، اللى فيه بحيرات من الإيثان ، يُرجح أنها مختلطة بالميثان . ومش معروف اذا كانت بحيرات تيتان تتغذى من الأنهار، رغم ان سطح تيتان مليء بمجارى أنهار كتيرة.[68] توجد البحيرات الطبيعية على الأرض عموم فى المناطق الجبلية، و مناطق الصدوع ، والمناطق اللى شافت تجلدًا مستمر أو جديد. و توجد بحيرات تانيه فى الأحواض المقفولة ، وعلى طول مجارى الأنهار الناضجة، أو فى الخزانات الاصطناعية خلف السدود . و فى بعض اماكن العالم، توجد بحيرات كثيرة بسبب أنماط التصريف الفوضوية المتبقية من العصر الجليدى الأخير .[69] كل البحيرات مؤقتة على المدى الجيولوجي، علشان تمتلئ تدريجى بالرواسب أو تفيض من الحوض اللى يحتويها.[70]

خزان ويستبورو (بركة الطاحونة) فى ويستبورو، ماساتشوستس

مسطحات مائية صغيرة راكدة ، فى العاده تكون أقل من 2 بتتسمما المسطحات المائية 2 بالبركة أو المسطح المائى. و تكون طبيعية أو من صنع الإنسان.[71] بتتصنف مجموعة واسعة من المسطحات المائية اللى صنعها الإنسان على أنها برك، بما فيها الحدائق المائية المصممة للزينة، [72] وبرك الأسماك المصممة لتربية الأسماك تجارى، [73] وبرك الطاقة الشمسية المصممة لتخزين الطاقة الحرارية.[74] يتم تمييز البرك والبحيرات عن الجداول بسرعة التيار . فبينما يسهل ملاحظة التيارات فى الجداول، تتميز البرك بتيارات دقيقة مدفوعة حرارى وتيارات معتدلة مدفوعة بالرياح.[75] الخصايص دى بتميز البركة عن كتير من التضاريس المائية التانيه، زى برك الجداول وبرك المد والجزر .

الأنهار و الجداول

[تعديل]
  
نهر النيل فى القاهرة ، عاصمة مصر

النهر مجرى مائى طبيعي، [76] فى العاده يكون من الميه العذبة ، ويتدفق نحو محيط أو بحيرة أو بحر أو نهر آخر. فى حالات نادرة، يتسرب النهر لباطن الأرض أو يجف تمام قبل ما يوصل لأى مسطح مائى آخر. بيعتبرالنهر جزء من الدورة الهيدرولوجية . تتجمع الميه جوه النهر عموم من ميه الأمطار عبر الجريان السطحى ، وتغذية الميه الجوفية ، والينابيع ، و إطلاق الميه المخزنة فى الجليد الطبيعى والغطاء الثلجى (أى من الأنهار الجليدية ). لما يلتقى النهر بمسطح مائى بطيء الحركة، ممكن تتراكم الرواسب لتشكل دلتا .[77][78]

مجرى صخرى فى هاواى

لا توجد قاعدة عامة تحدد ما ممكن تسميته نهر. بتتسمما المجارى المائية الصغيرة ذات التيار الثابت بالجداول أو الجداول أو الينابيع أو الجداول الصغيرة.[78] هيا محصورة ضمن مجرى النهر وضفافه . وتختلف أسماء كتير من الأنهار الصغيرة باختلاف الموقع الجغرافي؛ ومن الأمثلة على ذلك نهر بيرن فى اسكتلندا و شمال شرق انجلترا. فى نظام التسمية الأمريكي، اتقال ساعات إن النهر اكبر من الجدول، لكن ده مش صحيح دايما، نظر لغموض اللغة؛ و علشان كده يُطلق نظام معلومات الاسامى الجغرافيا الامريكانى على كل "المسطحات المائية ذات التدفق الخطي" اسم الجداول .[79]

الجداول المائية مهمةً كقنواتٍ فى دورة الميه ، و أداةٍ لتغذية الميه الجوفية ، وممراتٍ لهجرة الأسماك والحياة البرية . بيتقال على الموئل البيولوجى فى المنطقة المجاورة مباشره للجدول اسم المنطقة النهرية .[80] و علشان استمرار انقراض العصر الهولوسينى ، تلعب الجداول المائية دور محورى فى ربط الموائل المتفرقة ، و علشان كده فى الحفاظ على التنوع البيولوجى .[81] بتشمل دراسة الجداول والمجارى المائية عموم كتير من فروع العلوم الطبيعية والهندسية متعددة التخصصات، بما فيها علم الميه ، وعلم شكل الأرض النهرى ، وعلم البيئة المائية، وعلم الأحياء السمكية ، وعلم البيئة النهرية ، و غيرها.[82]

النظم البيئية

[تعديل]
Loch Lomond in Scotland forms a relatively isolated ecosystem[83]
Aravalli Mountain Range in the Desert country – Rajasthan. India.
An aerial view of a human ecosystem. Pictured is the city of Chicago
  

النظم البيئية تتكون من مجموعة متنوعة من المكونات الحيوية و مش الحيوية اللى تعمل بطريقة مترابطة.[84] يتحدد تركيبها وبنيتها بعوامل بيئية مختلفة مترابطة. وتؤدى تغيرات دى العوامل لتغييرات ديناميكية فى النظام البيئى. ومن أهم المكونات دى : التربة ، والغلاف الجوى ، و الإشعاع الشمسى ، والماء، والكائنات الحية.[85]

مفهوم النظام البيئى جوهرى، علشان يقوم على فكرة تفاعل الكائنات الحية مع كل العناصر التانيه فى بيئتها المحلية. و صرّح يوجين أودوم، واحد من مؤسسى علم البيئة، قائل: "أى وحدة بتشمل كل الكائنات الحية (أى "المجتمع") فى منطقة معينة، وتتفاعل مع البيئة الفيزيائية بحيث يؤدى تدفق الطاقة لبنية غذائية محددة بوضوح، وتنوع بيولوجي، ودورات مادية (أى تبادل المواد بين الأجزاء الحية و مش الحية) جوه النظام، نظام بيئى." [86] و فى النظام البيئي، ترتبط الأنواع ببعضها و تعتمد على بعضها فى السلسلة الغذائية ، وتتبادل الطاقة والمادة فيما بينها ومع بيئتها.[87] ويستند مفهوم النظام البيئى البشرى لثنائية الإنسان/الطبيعة، و لفكرة أن كل الأنواع تعتمد بيئى على بعضها ، كمان على المكونات غير الحية لموطنها .[88]

الوحدة الأصغر حجم بتتسمما بالنظام البيئى المصغر . زى ، ممكن يكون النظام البيئى المصغر حجر وكل ما تحته من كائنات حية. أما النظام البيئى الكلي فقد يشمل منطقة بيئية كاملة، مع حوض تصريفها .[89]

البرية

[تعديل]
  

المناطق البرية عموم بتتعرف بأنها مناطق ماتأثرتش بشكل كبير بالنشاط البشرى. و توجد دى المناطق فى المحميات الطبيعية، والمزارع، ومحميات الحفاظ على البيئة، والمراعي، والغابات الوطنية ، والحدائق الوطنية ، وحتى فى المناطق الحضرية على طول الأنهار، والوديان، أو غيرها من المناطق غير المطورة. و المناطق البرية والحدائق المحمية مهمة لبقاء بعض الأنواع ، وللدراسات البيئية، والحفاظ على البيئة ، وللتمتع بالهدوء والسكينة. ويعتقد بعض كُتّاب الطبيعة أن المناطق البرية حيوية للروح الإنسانية و الإبداع، [90] فى الوقت نفسه يعتبرها بعض علما البيئة جزء ماينفصلش من النظام البيئى الطبيعى المستدام للأرض ( المحيط الحيوى ). و بتساهم دى المناطق كمان فى الحفاظ على السمات الوراثية التاريخية، و ماتر مواطن للنباتات والحيوانات البرية اللى قد يصعب أو يستحيل إعادة إنتاجها فى حدائق الحيوان ، أو المشاتل ، أو المختبرات .[91]

حياة

[تعديل]

قالب:Life timeline

  

رغم عدم وجود اتفاق عالمى على تعريف الحياة، يتفق العلما عموم على أن المظاهر البيولوجية للحياة تتميز بالتنظيم ، والتمثيل الغذائى ، والنمو ، والتكيف ، والاستجابة للمؤثرات ، والتكاثر .[92] ويمكن تعريف الحياة كمان بأنها ببساطة الحالة المميزة للكائنات الحية . ويمكن تعريف دى الحالة من منظور الكيمياء الحيوية، أو علم الوراثة، أو الديناميكا الحرارية .[93] ومن الخصايص المشتركة بين الكائنات الحية الأرضية (النباتات، والحيوانات، والفطريات ، والطلائعيات ، والعتائق ، والبكتيريا) أنها خلوية و تعتمد على تنظيم كيميائى معقد. بس، لا كل تعريف للحياة يعتبر الخصايص دى أساسية. ممكن اعتبار الكائنات الحية اللى صنعها الإنسان نظائر للحياة.[94]

إناث البط البرى وفراخه - التكاثر ضرورى لاستمرار الحياة.

الكائنات الحية المعاصرة، من الفيروسات للإنسان، تمتلك جزيئً معلوماتى ذاتى التضاعف (جينوم)، إما DNA أو RNA (كما فى بعض الفيروسات)، و مرجح أن يكون الجزيء المعلوماتى ده جزء من الحياة. ويُحتمل أن أقدم أشكال الحياة استندت لجزيء معلوماتى ذاتى التضاعف ( جينوم )، ممكن RNA [95][96] أو جزيء اكتر بدائية من RNA أو DNA.[97] يحتوى تسلسل النيوكليوتيدات المحدد فى كل كائن حى على معلومات تُعزز البقاء والتكاثر والقدرة على الحصول على الموارد اللازمة للتكاثر؛ ومن المحتمل أن تكون دى التسلسلات قد ظهرت فى وقت مبكر من تطور الحياة.[98] و مرجح كمان أن وظايف البقاء اللى ظهرت فى وقت مبكر من تطور الحياة شملت تسلسلات جينومية تُعزز تجنب تلف الجزيء ذاتى التضاعف، و القدرة على تعديل الأضرار اللى ممكن تحصل . تعديل بعض أضرار الجينوم ممكن يكون إتضمن استخدام معلومات من جزيء مشابه آخر بعملية إعادة التركيب ( هيا شكل بدائى من التفاعل الجنسى ).[99]

الغلاف الحيوى هو جزء من الغلاف الخارجى للأرض - بما فيها اليابسة والصخور السطحية والماء والهواء والغلاف الجوى - حيث توجد الحياة، وتؤدى العمليات الحيوية بدورها لتغييرها أو تحويلها. من منظور جيوفيزيائى شامل، بيعتبرالغلاف الحيوى النظام البيئى العالمى اللى يدمج كل الكائنات الحية وعلاقاتها، بما فيها تفاعلها مع عناصر الغلاف الصخرى (الصخور) والغلاف المائى (الماء) والغلاف الجوى (الهواء).[100] تحتوى الأرض كلها على اكتر من 75 مليار طن (150 تريليون رطل أو حوالى 6.8× 10^ 13)  6.8 من الكتلة الحيوية (الكائنات الحية)، اللى تعيش فى بيئات مختلفة جوه المحيط الحيوى.

النباتات بتشكل اكتر من تسع أعشار الكتلة الحيوية الإجمالية على الأرض، و الحياة الحيوانية تعتمد عليها اعتماد كبير فى بقائها.[101] تم تحديد اكتر من مليونى نوع من النباتات والحيوانات لحد دلوقتى، [102] وتتراوح التقديرات للعدد الفعلى للأنواع الموجودة من شوية ملايين لما يزيد عن 50 نوع. مليون.[103][104] يتغير عدد أنواع الكائنات الحية باستمرار، حيث تظهر أنواع جديدة وتختفى أنواع تانيه بشكل متواصل.[105][106] ويتناقص العدد الإجمالى للأنواع بسرعة.[107][108][109]

تطور

[تعديل]

أصل الحياة على الأرض مش مفهوم تمام، لكن معروف أنه حدث قبل 3.5 مليون سنة على الأقل قبل مليارات السنين، [110][111][112] خلال فتره الهاديان أو الأركيان على أرض بدائية ذات بيئة مختلفة تمام عن بيئتها دلوقتى .[113] امتلكت دى الكائنات الحية سمات أساسية كالتكاثر الذاتى والصفات الوراثية. وبمجرد ظهور الحياة، وصلت عملية التطور عن طريق الانتقاء الطبيعى لظهور أشكال حياة اكتر تنوع باستمرار.[114]

منطقة من غابات الأمازون المطيرة تتشاركها كولومبيا والبرازيل . تحتوى الغابات المطيرة الاستوائية فى امريكا الجنوبية على اكبر تنوع بيولوجى على وجه الأرض .[115][116]

الأنواع اللى لم تستطع التكيف مع البيئة المتغيرة والمنافسة من الكائنات الحية التانيه انقرضت . بس، السجل الأحفورى يحتفظ بأدلة على وجود كتير من الأنواع القديمة دى .

الأدلة الأحفورية و الحمض النووى دلوقتى بتشير إن كل الأنواع الموجودة الايام دى ممكن تتبع نسبها لأشكال الحياة البدائية الأولى.[113]

أشكال الحياة النباتية البدائية لما طوّرت عملية التمثيل الضوئي، أمكن استغلال طاقة الشمس لخلق ظروف سمحت بظهور أشكال حياة اكتر تعقيد.[117] تراكم الأكسجين الناتج فى الغلاف الجوي، مُشكّل طبقة الأوزون . أدى اندماج الخلايا الأصغر جوه الخلايا الاكبر لتطور خلايا اكتر تعقيد بتتسمما حقيقيات النوى .[118] بقت الخلايا جوه المستعمرات اكتر تخصص،و ده اتسبب فى ظهور كائنات حية متعددة الخلايا. ومع امتصاص طبقة الأوزون للأشعة فوق البنفسجية الضارة، استوطنت الحياة سطح الأرض.

ميكروبات

[تعديل]

الكائنات وحيدة الخلية كانت أول أشكال الحياة اللى ظهرت على الأرض، و فضلت الشكل الوحيد للحياة لحد قبل حوالى مليار سنة، حين ابتدت الكائنات متعددة الخلايا بالظهور.[119] الكائنات الدقيقة أو الميكروبات ميكروسكوبية ، و أصغر من أن تراها العين البشرية. ممكن تكون الكائنات الدقيقة وحيدة الخلية ، زى البكتيريا ، والعتائق ، و كتير من الطلائعيات ، وقليل من الفطريات .[120]

عث ميكروسكوبى من نوع لوريا فورموزا

الكائنات الحية دى موجوده فى كل مكان بالتقريب على سطح الأرض حيث فيه الميه السائل، بما فيها باطن الأرض.[121] وتتكاثر بسرعة وبغزارة. إن الجمع بين معدل الطفرات العالى والقدرة على نقل الجينات الأفقى [122] يخلليها شديدة التكيف، وقادرة على البقاء فى بيئات جديدة، و ساعات قاسية للغاية، بما فيها الفضاء الخارجى .[123] هيا بتشكل جزء أساسى من النظام البيئى للكوكب. بس، بعض الكائنات الدقيقة مُمرضة ، و ممكن بتشكل خطر صحى على الكائنات الحية التانيه.

الفيروسات هيا عوامل معدية ، لكن مش أشكال حياة مستقلة، زى ما هو الحال بالنسبة للفيروسات الصغيرة ، و الأقمار الصناعية ، وDPIs، والبريونات .[124]

نباتات و حيوانات

[تعديل]
مجموعة مختارة من أنواع النباتات المتنوعة
مجموعة مختارة من أنواع الحيوانات المتنوعة

أرسطو فى الأصل، قسّم كل الكائنات الحية لفئتين: النباتات، اللى لا تتحرك فى العاده بسرعة كافية ليلاحظها الإنسان، والحيوانات. و فى نظام لينيوس ، بقت هاتان الفئتان مملكتى الخضراوات (اللى بقت بعدين النباتات ) والحيوانات .[125] و من ساعتها ، اتضح أن النباتات، كما عُرّفت فى الأصل، شملت شوية مجموعات غير مترابطة، ونُقلت الفطريات ومجموعات كتيرة من الطحالب لممالك جديدة.[126] بس، لسه دى نباتات فى كتير من السياقات. تُدرج الحياة البكتيرية ساعات ضمن النباتات، [127][128] وتستخدم بعض التصنيفات مصطلح " النباتات البكتيرية" بشكل منفصل عن "النباتات" .

من الطرق الكتير لتصنيف النباتات، التصنيف حسب النباتات الإقليمية، [129] اللى قد تشمل، بحسب غرض الدراسة، النباتات الأحفورية ، هيا بقايا الحياة النباتية من فتره سابقة، بما فيها حبوب اللقاح.[130] يفتخر الناس فى كتير من المناطق والبلاد بمجموعاتهم النباتية المميزة، اللى ممكن تختلف اختلاف كبير فى كل اماكن العالم بسبب الاختلافات فى المناخ والتضاريس .

النباتات الإقليمية فى العاده بتتقسم لفئات زى النباتات المحلية أو نباتات الزراعة والحدائق . بعض أنواع "النباتات المحلية" قد أُدخلت من قرون مع هجرة البشر من منطقة أو قارة لتانيه، وبقت جزء ماينفصلش من النباتات المحلية أو الطبيعية للمكان اللى اتوجدت فيه. تعتبر دى الأنواع الغازية أمثلة على كيفية تأثير التفاعل البشرى مع النظام البيئى فى طمس حدود ما بيعتبر طبيعة.[131]

فئة تانيه من النباتات على طول اتاتخصصت للأعشاب الضارة . رغم ان المصطلح ده ما بقاش منتشر بين علما النبات كطريقة رسمية لتصنيف النباتات "غير المفيدة"، الاستخدام غير الرسمى لكلمة "أعشاب ضارة" لوصف تلك النباتات اللى جديرة بالإزالة يُجسد الميل العام للأفراد والمجتمعات لالسعى لتغيير مسار الطبيعة أو توجيهه.[131] وبالمثل، فى الغالب بتتصنف الحيوانات بطرق زى الحيوانات الأليفة ، وحيوانات المختبر ، وحيوانات المزارع ، والحيوانات البرية ، والآفات ، وما لذلك، حسب علاقتها بحياة الإنسان.[132]

الحيوانات، كمجموعة، تتميز بخصايص تميزها عن الكائنات الحية التانيه. فهى حقيقية النواة ، و فى العاده تكون متعددة الخلايا ،و ده يميزها عن البكتيريا والعتائق و معظم الطلائعيات . كما أنها غير ذاتية التغذية ، تهضم طعامها فى العاده فى حجرة داخلية،و ده يميزها عن النباتات والطحالب . كمان تتميز عن النباتات والطحالب والفطريات بعدم وجود حيطان خلوية .[133]

باستثناءات قليلة، أبرزها شعبتين الإسفنجيات والبلاكووزوا [134] ، الحيوانات تمتلك أجسام متمايزة لأنسجة . الأنسجة دى بتشمل العضلات ، القادرة على الانقباض والتحكم فى الحركة، والجهاز العصبى ، اللى يرسل الإشارات ويعالجها. كما فيه فى العاده حجرة هضمية داخلية.[135] تُحاط الخلايا حقيقية النواة الموجودة عند كل الحيوانات بمادة بره خلوية مميزة تتكون من الكولاجين والبروتينات السكرية المرنة. قد تتكلس دى المادة لتكوين تراكيب زى الأصداف والعظام والشويكات ، و هيا إطار ممكن للخلايا أن تتحرك عليه و تعيد تنظيم نفسها وقت النمو والنضج، ويدعم التركيب التشريحى المعقد اللازم للحركة.

العلاقات الإنسانية المتبادلة

[تعديل]

قالب:Human timeline

رغم جمالها الطبيعي، الوديان المنعزلة على طول ساحل نا بالى فى هاواى اتغيرت بشكل كبير بسبب الأنواع الغازية الدخيلة زى شجرة البلوط .

التأثير البشرى

[تعديل]

مع ان البشر بيشكلو نسبة صغيره من إجمالى الكتلة الحيوية الحية على الأرض، لكن تأثيرهم على الطبيعة كبير بشكل غير متناسب. وبسبب ده التأثير البشرى الواسع، الحدود الفاصلة بين ما يعتبره البشر طبيعة و"البيئات المصنعة" مش واضحة إلا فى أقصى الحالات. وحتى فى الحالات دى ، تتضاءل مساحة البيئة الطبيعية الخالية من التأثير البشرى الملحوظ بوتيرة متسارعة. فقد لقت دراسة اتنشرت سنة 2020 فى مجلة Nature أن الكتلة البشرية المنشأ (المواد المصنعة) تفوق إجمالى الكتلة الحيوية الحية على الأرض، حيث يتجاوز البلاستيك وحده كتلة كل الحيوانات البرية والبحرية مجتمعة.[136] و حسب لدراسة تانيه اتنشرت سنة 2021 فى مجلة Frontiers in Forests and Global Change ، حوالى 3% بس من سطح الأرض سليم بيئى وحيوانى ، مع بصمة بشرية منخفضة و وجود أعداد صحية من أنواع الحيوانات المحلية.[137][138] كتب فيليب كافارو، أستاذ الفلسفة فى كلية الاستدامة البيئية العالمية بجامعة ولاية كولورادو ، سنة 2022 أن "سبب فقدان التنوع البيولوجى العالمى واضح: يتم إزاحة الأنواع التانيه بسبب النمو السريع للاقتصاد البشري".[139]

التطور التكنولوجى أتاح للبشرية استغلال اكبر للموارد الطبيعية [140] ، وساهم فى تخفيف بعض مخاطر الكوارث الطبيعية.[141] بس، ورغم ده التقدم، يبقى مصير الحضارة الإنسانية مرتبط ارتباط وثيق بالتغيرات البيئية. فيه حلقة تغذية راجعة بالغة التعقيد بين استخدام التكنولوجيا المتقدمة والتغيرات البيئية.[142] بتشمل التهديدات اللى يتسبب بيها الإنسان للبيئة الطبيعية للأرض التلوث ، و إزالة الغابات ، والكوارث زى التسربات النفطية. و ساهم البشر فى انقراض كتير من النباتات والحيوانات [143] ، حيث يُهدد الانقراض نحو مليون نوع خلال عقود.[144] أثر فقدان التنوع البيولوجى ووظايف النظام البيئى خلال نصف القرن العشرين على مدى مساهمة الطبيعة فى جودة حياة الإنسان [145] ، و يشكل استمرار ده التدهور تهديدًا كبير لوجود الحضارة الإنسانية، الا اذا يتم اتخاذ إجراء تصحيحى سريع.[146] فى الغالب لا تنعكس قيمة الموارد الطبيعية للمجتمع بشكل دقيق فى أسعار السوق ، لأنه رغم وجود تكاليف استخراج، الموارد الطبيعية نفسها متاحة فى العاده مجان. وده يشوه تسعير السوق للموارد الطبيعية، ويؤدى فى الوقت نفسه لنقص الاستثمار فى أصولنا الطبيعية. تُقدّر التكلفة العالمية السنوية للدعم الحكومى اللى يضر بالطبيعة، حسب تقديرات متحفظة، بما يتراوح بين 4 و6 تريليونات دولار. وتفتقر دى الموارد الطبيعية، كالمحيطات والغابات المطيرة، لالحماية المؤسسية. و الحكومات مامنعتش الآثار الاقتصادية الخارجية دى .[147][148]

الإنسان بيستغل الطبيعة فى أنشطة الترفيه و الأنشطة الاقتصادية على حد سواء. و لسه الحصول على الموارد الطبيعية للاستخدام الصناعى يشكل عنصر هام فى النظام الاقتصادى العالمى.[149][150] وبتستعمل بعض الأنشطة، كالصيد البرى والبحري، لأغراض الرزق والترفيه، و فى الغالب يمارسها أفراد مختلفون. و اعتُمدت الزراعة لأول مرة حوالى الألفية التاسعة قبل الميلاد . وبتأثر الطبيعة على الثروة الاقتصادية، من إنتاج الغذاء وصول للطاقة.

مع ان الإنسان القديم كان يجمع المواد النباتية غير المزروعة للغذاء ويستخدم الخصايص الطبية للنباتات فى العلاج، [151] معظم استخدام الإنسان الحديث للنباتات يتم بالزراعة . و أدى تجريف مساحات واسعه من الأراضى لزراعة المحاصيل لانخفاض كبير فى مساحة الغابات و الأراضى الرطبة المتاحة،و ده نتج عنه فقدان الموائل للكتير من أنواع النباتات والحيوانات، و زيادة التعرية .[152]

الجماليات و الجمال

[تعديل]

جمال الطبيعة على طول كان موضوع سائد فى الفن والكتب، حيث شغل مساحات واسعة من المكتبات ومحلات الكتب. إن تصوير الطبيعة والاحتفاء بيها فى كتير من الأعمال الفنية والتصوير الفوتوغرافى والشعر و غيرها من الأدبيات بيبيين مدى قوة ارتباط الطبيعة بالجمال عند الكثيرين. يدرس فرع من الفلسفة بيتسما علم الجمال أسباب ده الارتباط ومكوناته.[153] وبعيد عن بعض الخصايص الأساسية اللى يتفق عليها كتير من الفلاسفة لتفسير ما بيعتبر جميل، الآراء مالهاش عدد .[154] على طول كانت الطبيعة والبرية موضوعين مهمين فى مختلف عصور التاريخ العالمى. ابتدا تقليد مبكر لفن المناظر الطبيعية فى الصين خلال عهد عيله تانغ (618-907).[155] و بقا تقليد تمثيل الطبيعة كما هي واحد من أهداف الرسم الصيني، و كان له تأثير كبير على الفن الآسيوى.

أزهار جذابة من الناحية الجمالية

مع ان المزامير و سفر أيوب يحتفيان بالعجائب الطبيعية، [156] لكن تصوير الطبيعة البرية فى الفن الغربى بقا اكتر شيوع فى القرن التسعتاشر،بالخصوص فى أعمال الحركة الرومانسية . الفنانين البريطانيين جون كونستابل و جون مالورد ويليام تيرنر وجهو اهتمامهم لتجسيد جمال العالم الطبيعى فى لوحاتهما.[157] قبل كده، كانت اللوحات بتصور فى المقام الاولانى مشاهد دينية أو بشرية. وصفت أشعار ويليام وردزورث روعة العالم الطبيعي، اللى كان بيتبص ليه قبل كده على أنه مكان مُهدد. و بقا تقدير الطبيعة جانب متزايد الأهمية فى الثقافة الغربية.[158] وتزامن ده التيار الفنى مع الحركة المتعالية فى العالم الغربى. ومن الأفكار الكلاسيكية الشائعة عن الفن الجميل مفهوم المحاكاة ، أى تقليد الطبيعة.[159] ومن الأفكار المتعلقة بجمال الطبيعة كمان أن الكمال يُستدل عليه بالأشكال الرياضية المثالية، و بشكل أعم بالأنماط الموجودة فى الطبيعة . وكما كتب ديفيد روثنبرغ: "الجمال هو أصل العلم وهدف الفن، و أسمى إمكانية ممكن للبشرية أن تأمل فى رؤيتها" :[160] 281 

المادة و الطاقة

[تعديل]
فى قلب الشمس، يؤدى اندماج ذرات الهيدروجين لتكوين الهيليوم لتحويل جزء من الكتلة لطاقة،و ده ينتج ضوء الشمس.
  

المادة بتتعرف بأنها مادة ليها كتلة وتشغل حيز من الفراغ، فى الوقت نفسه الطاقة هيا خاصية تُمكن المادة من أداء شغل . على المستوى الكمومى المتناهى الصغر، بتبيين المادة والطاقة خاصية ازدواجية الموجة والجسيم ، وترتبطان ببعضهما البعض بتكافؤ الكتلة والطاقة .[161] بتشكل المادة الكون المرئى ، اللى بيكون مرئى بفضل إشعاع موجات الطاقة . يُعتقد الايام دى أن المكونات المرئية للكون ما بتمثلش سوى 4.9% من الكتلة الكلية. أما الباقى فهو فى شكل مش معروف، يُعتقد أنه بيتكون من 26.8% من المادة المظلمة الباردة و68.3% من الطاقة المظلمة .[162] يخضع تحديد الطبيعة الدقيقة لهذه المكونات اللى ما بتتشافش لدراسة مكثفة من قِبل علما الفيزياء.[163]

يظهر ان سلوك المادة والطاقة فى الكون المرئى يتبع قوانين فيزيائية محددة، أو قوانين الطبيعة ، اللى يسعى العلما لفهمها.[164] و استُخدمت دى القوانين لإنتاج نماذج كونية تُفسر بنجاح بنية الكون وتطوره اللى نراه. تستخدم الصيغ الرياضية لقوانين الفيزياء مجموعة من عشرين ثابت فيزيائى [165] تبدو ثابتة فى كل اماكن الكون المرئى.[166] قيم الثوابت دى اتقاست بدقة، لكن سبب قيمها المحددة لسه لغز . مبدأ الأنثروبيك بيشير لأن الثوابت الفيزيائية ليها القيم المرصودة بالتحديد لأن الحياة الذكية موجودة هنا لرصدها.[167]

بعد الأرض

[تعديل]
  
كواكب المجموعة الشمسية (الأحجام متناسبة، المسافات و الإضاءة غير متناسبة)

مصطلح الفضاء الخارجي، أو ببساطة الفضاء ، يشير للمناطق الخالية نسبى من الكون بره أغلفة الأجرام السماوية. المصطلح ده بيستخدم لتمييزه عن المجال الجوى ( و المواقع الأرضية). مافيش حد فاصل واضح بين الغلاف الجوى للأرض و الفضاء، علشان يتناقص سمك الغلاف الجوى تدريجى مع زيادة الارتفاع.[168] بيتقال على الفضاء الخارجى جوه النظام الشمسى اسم الفضاء بين الكواكب ، اللى يتحول للفضاء بين النجوم عند اللى يتعرف بالغلاف الشمسى .[169]

الفضاء الخارجى مشبع بإشعاع الجسم الأسود المتبقى من الانفجار العظيم ونشأة الكون.[170] فيه فراغ شبه مثالى بيتكون أساس من بلازما الهيدروجين والهيليوم ، [171] ويتخلله إشعاع كهرومغناطيسى ومجالات مغناطيسية و أشعة كونية ؛ الأخيرة بتشمل نوى ذرية متأينة و جسيمات دون ذرية متنوعة. المناطق الغنية بالمادة المقذوفة من النجوم مملوءة بشكل متفرق بالغبار و أنواع كتير من الجزيئات العضوية اللى تم اكتشافها لحد دلوقتى بمطيافية الموجات الميكروية .[172] قرب الأرض، توجد دلائل على وجود حياة بشرية فى الفضاء الخارجى اليوم، زى المواد المتبقية من عمليات إطلاق مأهولة و مش مأهولة سابقة، اللى تشكل خطر محتمل على المركبات الفضائية. بعض الحطام دى يرجع للغلاف الجوى بشكل دورى.[173]

إن جى سى 4414 هيا مجرة حلزونية فى كوكبة كوما برنيس قطرها حوالى 56000 سنة ضوئية وتبعد حوالى 60 مليون سنة ضوئية عن الأرض .

الكون المرئى على أوسع نطاق، يتبع المبدأ الكونى ، فيبدو متجانس و متساوى الخواص فى كل الاتجاهات. أما على نطاقات أصغر، فتتنظم المادة المرئية فى تسلسل هرمى من البنى نتيجة التأثير التراكمى للجاذبية. تتشكل النجوم فى هياكل المجرات اللى تمتد فى العاده لما يوصل ل100,000 بتتقاس دى المجرات بالسنين الضوئية . هيا بدورها مُنظمة فى عناقيد ومجموعات مجرية اكبر تمتد لعشرات الملايين من السنين الضوئية، بعدين عناقيد مجرية عملاقة تمتد لمئات الملايين من السنين الضوئية.[174] اكبر التراكيب المعروفة هيا خيوط المجرات اللى تربط بين العناقيد العملاقة.[175] فى المناطق المفتوحة بين دى التراكيب توجد فراغات واسعه شبه خالية. تحتوى المجرات الفردية على كتير من تجمعات النجوم اللى بتتسمما عناقيد . كل النجوم ممكن تظهر بشكل فردى أو فى أنظمة هرمية من النجوم اللى تدور فى مدارات مشتركة. ممكن يكون لكل نجم أجسام دون نجمية تدور حوله بأحجام مختلفة: من الأقزام البنية والكواكب الخارجية و الأقمار والكويكبات والمذنبات، وصول للنيازك.[174]

وجود الحياة فى أماكن تانيه من الكون سؤال محورى فى علم الفلك. رغم ان الأرض هيا الجرم السماوى الوحيد المعروف فى المجموعة الشمسية اللى يدعم الحياة، الأدلة تشير لأن كوكب المريخ كان زمان البعيد يحوى مسطحات مائية سائلة على سطحه.[176] ويمكن كان المريخ قادر، لمده صغيره من تاريخه، على تكوين الحياة. لكن معظم الميه المتبقية على المريخ الايام دى متجمدة. و إذا اتوجدت حياة على المريخ، فمرجح تكون تحت سطحه حيث الميه السائل لسه موجود.[177] أما الظروف على الكواكب الأرضية التانيه، عطارد والزهرة ، فتبدو قاسية اوى بحيث ما بتسمحش بوجود حياة كما نعرفها. لكن يُعتقد أن اوروبا ، رابع اكبر أقمار المشترى ، ممكن يحوى محيط من الميه السائل تحت سطحه، و ممكن يكون موطن حياة.[178] علما الفلك اكتشفو كواكب بره المجموعة الشمسية تُشبه الأرض - كواكب فى المنطقة الصالحة للسكن حول نجم ، و علشان كده يُحتمل تكون موطن حياة. بس، متطلبات الحياة مش معروفة تمام، كمان الملاحظات الفلكية لا توفر سوى معلومات محدودة.[179]

شوف كمان

[تعديل]

  وسائط:

  • مجلة الحياة البرية الوطنية ، هيا منشور صادر عن الاتحاد الوطنى للحياة البرية
  • التاريخ الطبيعي ، بقلم بلينى الاكبر
  • العالم الطبيعي (مسلسل تلفزيونى)
  • الطبيعة ، بقلم رالف والدو إيمرسون
  • مجلة نيتشر ، هيا مجلة علمية بارزة
  • الطبيعة (مسلسل تلفزيونى)
  • العالم اللى نعيش فيه (مجلة لايف)

منظمات:

  • محققين الطبيعة
  • منظمة حماية الطبيعة

فلسفة:

  • توازن الطبيعة (مغالطة بيولوجية)، مفهوم تم دحضه للتوازن الطبيعى فى ديناميكيات المفترس والفريسة
  • الطبيعة الأم
  • الطبيعية ، أى من المواقف الفلسفية المتعددة، اللى تنحدر فى العاده من المادية والبراغماتية، ولا تميز بين ما هو خارق للطبيعة و الطبيعة؛ [180] و ده بيشمل الطبيعية المنهجية للعلوم الطبيعية، اللى تفترض منهجى أن الأحداث الملحوظة فى الطبيعة لا تُفسَّر إلا بأسباب طبيعية، دون افتراض وجود أو عدم وجود ما هو خارق للطبيعة.
  • الطبيعة (الفلسفة)

ملاحظات و مراجع

[تعديل]
  1. "Definition of NATURE". Merriam-Webster. 2 يناير 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2024-01-07.
  2. 1 2 3 4 Ducarme، Frédéric؛ Couvet، Denis (2020). "What does 'nature' mean?". Palgrave Communications. Springer Nature. ج. 6 ع. 14. DOI:10.1057/s41599-020-0390-y.
  3. The etymology of the word "physical" shows its use as a synonym for "natural" in about the mid-15th century: Harper, Douglas. "physical". قاموس علم اشتقاق الألفاظ.
  4. Harper, Douglas. "طبيعه". قاموس علم اشتقاق الألفاظ.
  5. An account of the pre-Socratic use of the concept of φύσις may be found in Naddaf, Gerard (2006) The Greek Concept of Nature, SUNY Press, and in Ducarme، Frédéric؛ Couvet، Denis (2020). "What does 'nature' mean?". Palgrave Communications. Springer Nature. ج. 6 ع. 14. DOI:10.1057/s41599-020-0390-y. The word φύσις, while first used in connection with a plant in Homer, occurs early in Greek philosophy, and in several senses. Generally, these senses match rather well the current senses in which the English word nature is used, as confirmed by Guthrie, W.K.C. Presocratic Tradition from Parmenides to Democritus (volume 2 of his History of Greek Philosophy), Cambridge UP, 1965.
  6. The first known use of physis was by Homer in reference to the intrinsic qualities of a plant: ὣς ἄρα φωνήσας πόρε φάρμακον ἀργεϊφόντης ἐκ γαίης ἐρύσας, καί μοι φύσιν αὐτοῦ ἔδειξε. (So saying, Argeiphontes [=Hermes] gave me the herb, drawing it from the ground, and showed me its nature.) Odyssey 10.302–303 (ed. A.T. Murray). (The word is dealt with thoroughly in Liddell and Scott's Greek Lexicon نسخة محفوظة 2011-03-05 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة March 5, 2011, على موقع واي باك مشين..) For later but still very early Greek uses of the term, see earlier note.
  7. Stano، Simona (2023). Critique of Pure Nature. Numanities – Arts and Humanities in Progress. Springer Nature. ج. 26. ص. 10–11. ISBN:978-3-031-45075-4.
  8. Ahmad، Latief؛ وآخرون (27 أغسطس 2024). Fundamentals and Applications of Crop and Climate Science. Biomedical and Life Sciences. Springer Nature=2024. ص. 169. ISBN:978-3-031-61459-0.
  9. "World Climates". Blue Planet Biomes. مؤرشف من الأصل في ديسمبر 17, 2008. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 21, 2006.
  10. Cech، Thomas V. (2018). Principles of Water Resources: History, Development, Management, and Policy (ط. 4th). John Wiley & Sons. ص. 34–37. ISBN:978-1-118-79029-8.
  11. Wurm، Stefan (2020). The Human Condition: Our Place In The Cosmos & In Life. ATICE LLC. ص. 165. ISBN:978-1-951894-00-9.
  12. Dietrich، Lars E. P.؛ وآخرون (أغسطس 2006). "The co-evolution of life and Earth". Current Biology. ج. 16 ع. 15: R395-400. Bibcode:2006CBio...16.1579D. DOI:10.1016/j.cub.2006.07.050. PMID:16753547.
  13. Martin، Paula؛ وآخرون (مارس 2008). "Why does plate tectonics occur only on Earth?". Physics Education. ج. 43 ع. 2: 144–150. Bibcode:2008PhyEd..43..144M. DOI:10.1088/0031-9120/43/2/002.
  14. Landeau، Maylis؛ وآخرون (أبريل 2022). "Sustaining Earth's magnetic dynamo". Nature Reviews Earth & Environment. ج. 3 ع. 4: 255–269. Bibcode:2022NRvEE...3..255L. DOI:10.1038/s43017-022-00264-1.
  15. "Calculations favor reducing atmosphere for early Earth". Science Daily. سبتمبر 11, 2005. مؤرشف من الأصل في أغسطس 30, 2006. اطلع عليه بتاريخ يناير 6, 2007.
  16. "Past Climate Change". U.S. Environmental Protection Agency. أكتوبر 19, 2006. مؤرشف من الأصل في مايو 11, 2012. اطلع عليه بتاريخ يناير 7, 2007. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  17. Hugh Anderson؛ Bernard Walter (28 مارس 1997). "History of Climate Change". NASA. مؤرشف من الأصل في 2008-01-23. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  18. Weart، Spencer (يونيو 2006). "The Discovery of Global Warming". American Institute of Physics. مؤرشف من الأصل في أغسطس 4, 2011. اطلع عليه بتاريخ يناير 7, 2007. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  19. De Vivo، Benedetto؛ وآخرون (2009). "Preface". Geology. Encyclopedia of Life Support Systems. UNESCO/EOLSS Publications. ج. 1. ص. xxx–xxxi. ISBN:978-1-84826-004-7.
  20. 1 2 Salita، Domingo C. (2002). Environmental Geography. JMC Press, Inc. ص. 39–44. ISBN:978-971-11-1091-8.
  21. 1 2 DiPietro، Joseph A. (2024). Geology and Landscape Evolution: General Principles Applied to the United States (ط. 3rd). Elsevier. ص. 11–24. ISBN:978-0-443-15895-7.
  22. Dalrymple، G. Brent (1991). The Age of the Earth. Stanford: Stanford University Press. ISBN:978-0-8047-1569-0.
  23. Morbidelli، A.؛ وآخرون (2000). "Source Regions and Time Scales for the Delivery of Water to Earth". Meteoritics & Planetary Science. ج. 35 ع. 6: 1309–1320. Bibcode:2000M&PS...35.1309M. DOI:10.1111/j.1945-5100.2000.tb01518.x.
  24. "Earth's Oldest Mineral Grains Suggest an Early Start for Life". NASA Astrobiology Institute. 24 ديسمبر 2001. مؤرشف من الأصل في 2006-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2006-05-24.
  25. 1 2 Margulis، Lynn؛ Sagan، Dorian (1995). What is Life?. New York: Simon & Schuster. ISBN:978-0-684-81326-4. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Margulis1995" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  26. Murphy، J. B.؛ Nance، R. D. (2004). "How do supercontinents assemble?". American Scientist. ج. 92 ع. 4: 324. DOI:10.1511/2004.4.324. مؤرشف من الأصل في يناير 28, 2011. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 23, 2010. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |access-date= و|تاريخ-الوصول= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  27. Kirschvink، J. L. (1992). "Late Proterozoic Low-Latitude Global Glaciation: The Snowball Earth" (PDF). في Schopf، J. W.؛ Klein، C. (المحررون). The Proterozoic Biosphere. Cambridge: Cambridge University Press. ص. 51–52. ISBN:978-0-521-36615-1. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2014-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-22.
  28. Raup، David M.؛ Sepkoski Jr.، J. John (مارس 1982). "Mass extinctions in the marine fossil record". Science. ج. 215 ع. 4539: 1501–1503. Bibcode:1982Sci...215.1501R. DOI:10.1126/science.215.4539.1501. PMID:17788674. S2CID:43002817.
  29. Margulis، Lynn؛ Dorian Sagan (1995). What is Life?. New York: Simon & Schuster. ص. 145. ISBN:978-0-684-81326-4.
  30. Turvey، Samuel T.؛ Crees، Jennifer J. (أكتوبر 2019). "Extinction in the Anthropocene". Current Biology. ج. 29 ع. 19: R982–R986. Bibcode:2019CBio...29.R982T. DOI:10.1016/j.cub.2019.07.040. PMID:31593681.
  31. Gumsley, Ashley P.; et al. (6 Feb 2017). "Timing and tempo of the Great Oxidation Event". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America (بالإنجليزية). 114 (8): 1811–1816. Bibcode:2017PNAS..114.1811G. DOI:10.1073/pnas.1608824114. ISSN:0027-8424. PMC:5338422. PMID:28167763.
  32. Diamond، J.؛ وآخرون (1989). "The present, past and future of human-caused extinctions". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. B Biological Sciences. ج. 325 ع. 1228: 469–476, discussion 476–477. Bibcode:1989RSPTB.325..469D. DOI:10.1098/rstb.1989.0100. PMID:2574887.
  33. Novacek، M.؛ Cleland، E. (2001). "The current biodiversity extinction event: scenarios for mitigation and recovery". Proceedings of the National Academy of Sciences. ج. 98 ع. 10: 5466–5470. Bibcode:2001PNAS...98.5466N. DOI:10.1073/pnas.091093698. PMC:33235. PMID:11344295.
  34. Wick، Lucia؛ Möhl، Adrian (2006). "The mid-Holocene extinction of silver fir (Abies alba) in the Southern Alps: a consequence of forest fires? Palaeobotanical records and forest simulations" (PDF). Vegetation History and Archaeobotany. ج. 15 ع. 4: 435–444. Bibcode:2006VegHA..15..435W. DOI:10.1007/s00334-006-0051-0. S2CID:52953180. مؤرشف (PDF) من الأصل في نوفمبر 15, 2018. اطلع عليه بتاريخ نوفمبر 15, 2018.
  35. "The Holocene Extinction". Park.org. مؤرشف من الأصل في 2006-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  36. "Mass Extinctions Of The Phanerozoic Menu". Park.org. مؤرشف من الأصل في 2006-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-11-03.
  37. "Patterns of Extinction". Park.org. مؤرشف من الأصل في 2006-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2006-11-03.
  38. Cox, Arthur N., ed. (2002). "11. Earth". Allen's Astrophysical Quantities (بالإنجليزية) (4th ed.). New York, NY: Springer New York. DOI:10.1007/978-1-4612-1186-0. ISBN:978-1-4612-7037-9.
  39. Daniel، R. R. (2002). Concepts in Space Science. Universities Press. ص. 70–72. ISBN:978-81-7371-410-8.
  40. "Science: Ozone Basics". Stratospheric Ozone. National Oceanic and Atmospheric Association. مؤرشف من الأصل في 2017-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-22.
  41. Corbet، John H. (2005). Physical Geography Manual. Kendall Hunt. ص. 67. ISBN:978-0-7872-9247-8.
  42. Miller؛ Spoolman، Scott (28 سبتمبر 2007). Environmental Science: Problems, Connections and Solutions. Cengage Learning. ISBN:978-0-495-38337-6.
  43. Stern، Harvey؛ Davidson، Noel (25 مايو 2015). "Trends in the skill of weather prediction at lead times of 1–14 days". Quarterly Journal of the Royal Meteorological Society. ج. 141 ع. 692: 2726–2736. Bibcode:2015QJRMS.141.2726S. DOI:10.1002/qj.2559. S2CID:119942734.
  44. O'Hare، Greg؛ وآخرون (2014). Weather, Climate and Climate Change: Human Perspectives. Routledge. ص. 67–68. ISBN:978-1-317-90482-3.
  45. Veenema، Tener Goodwin (2018). Disaster Nursing and Emergency Preparedness (ط. 4th). Springer Publishing Company. ص. 299–305. ISBN:978-0-8261-4422-5.
  46. Chapin (III)، Francis Stuart؛ وآخرون (2002). Principles of Terrestrial Ecosystem Ecology. Springer Science & Business Media. ص. 123–147. ISBN:978-0-387-95443-1.
  47. Huang، Bingru (2016). "Cellular Membranes in Stress Sensing and Regulation of Plant Adaption to Abiotic Stresses". Plant-Environment Interactions. Books in soils, plants, and the environment (ط. 3rd). CRC Press. ص. 2–3. ISBN:978-1-4200-1934-6.
  48. Kilifarska، N. A.؛ وآخرون (2020). The Hidden Link Between Earth's Magnetic Field and Climate. Elsevier. ISBN:978-0-12-819347-1.
  49. Fluteau، Frédéric (يناير 2003). "Earth dynamics and climate changes". Comptes Rendus Geoscience. ج. 335 ع. 1: 157–174. DOI:10.1016/S1631-0713(03)00004-X.
  50. "Tropical Ocean Warming Drives Recent Northern Hemisphere Climate Change". Science Daily. أبريل 6, 2001. مؤرشف من الأصل في أبريل 21, 2006. اطلع عليه بتاريخ مايو 24, 2006.
  51. Joseph، Antony (2013). Measuring Ocean Currents: Tools, Technologies, and Data. Newnes. ص. 1–5. ISBN:978-0-12-391428-6.
  52. Birdsall، Stephen S.؛ وآخرون (2017). Regional Landscapes of the US and Canada (ط. 8th). John Wiley & Sons. ص. 27–31. ISBN:978-1-118-79034-2.
  53. Mongillo، John F.؛ Zierdt-Warshaw، Linda (2000). Encyclopedia of Environmental Science. University Rochester Press. ISBN:978-1-57356-147-1.
  54. "Water for Life". Un.org. مارس 22, 2005. مؤرشف من الأصل في مايو 14, 2011. اطلع عليه بتاريخ مايو 14, 2011.
  55. "World". CIA – World Fact Book. مؤرشف من الأصل في يناير 26, 2021. اطلع عليه بتاريخ ديسمبر 20, 2008. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  56. "Water Vapor in the Climate System". Special Report. American Geophysical Union. ديسمبر 1995. مؤرشف من الأصل في 2007-03-20. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-20. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  57. "Vital Water". UNEP. مؤرشف من الأصل في 2008-02-20. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  58. Stephens، Graeme L.؛ وآخرون (أبريل 2020). "Earth's water reservoirs in a changing climate". Proceedings of the Royal Society A. ج. 476 ع. 2236. id. 20190458. Bibcode:2020RSPSA.47690458S. DOI:10.1098/rspa.2019.0458. PMC:7209137. PMID:32398926.
  59. Andrault، Denis؛ Bolfan-Casanova، Nathalie (يناير 2022). "Mantle rain toward the Earth's surface: A model for the internal cycle of water". Physics of the Earth and Planetary Interiors. ج. 322. id. 106815. Bibcode:2022PEPI..32206815A. DOI:10.1016/j.pepi.2021.106815.
  60. "Ocean". The Columbia Encyclopedia. New York: Columbia University Press. 2002. مؤرشف من الأصل في 2011-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-26.
  61. "Distribution of land and water on the planet". UN Atlas of the Oceans. 31 مايو 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-05-31. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-31.
  62. Spilhaus، Athelstan F. (1942). "Maps of the whole world ocean". Geographical Review. ج. 32 ع. 3: 431–435. Bibcode:1942GeoRv..32..431S. DOI:10.2307/210385. JSTOR:210385.
  63. Khan، Firdos Alam (2020). Biotechnology Fundamentals (ط. Third). CRC Press. ISBN:978-1-000-04148-4.
  64. Talley، Lynne D.؛ وآخرون (2011). Descriptive Physical Oceanography: An Introduction (ط. 6th). Academic Press. ص. 7–17. ISBN:978-0-08-093911-7.
  65. Soderlund، Krista M.؛ وآخرون (يناير 2023). "The Physical Oceanography of Ice-Covered Moons". Annual Review of Marine Science. ج. 16: 25–53. Bibcode:2023ARMS...16...25S. DOI:10.1146/annurev-marine-040323-101355.
  66. Britannica Online. "Lake (physical feature)". مؤرشف من الأصل في يونيو 11, 2008. اطلع عليه بتاريخ يونيو 25, 2008. [a Lake is] any relatively large body of slowly moving or standing water that occupies an inland basin of appreciable size. Definitions that precisely distinguish lakes, ponds, swamps, and even rivers and other bodies of nonoceanic water are not well established. It may be said, however, that rivers and streams are relatively fast moving; marshes and swamps contain relatively large quantities of grasses, trees, or shrubs; and ponds are relatively small in comparison to lakes. Geologically defined, lakes are temporary bodies of water.
  67. "Lake Definition". Dictionary.com. مؤرشف من الأصل في سبتمبر 5, 2016. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 6, 2016.
  68. Lunine، Jonathan I.؛ Lorenz، Ralph D. (مايو 2009). "Rivers, Lakes, Dunes, and Rain: Crustal Processes in Titan's Methane Cycle". Annual Review of Earth and Planetary Sciences. ج. 37 ع. 1: 299–320. Bibcode:2009AREPS..37..299L. DOI:10.1146/annurev.earth.031208.100142.
  69. Cohen، Andrew S. (2003). Paleolimnology: The History and Evolution of Lake Systems. Oxford University Press. ص. 21–55. ISBN:978-0-19-513353-0.
  70. Brenner، M.؛ Escobar، J. (2009). "Ontogeny of Lake Ecosystems". في Likens، Gene E. (المحرر). Encyclopedia of Inland Waters. Gale virtual reference library. Academic Press. ج. 1. ص. 456–459. ISBN:978-0-12-370626-3.
  71. Deacon، Charl؛ وآخرون (سبتمبر 2018). Chapman، Maura (Gee) Geraldine (المحرر). "Artificial reservoirs complement natural ponds to improve pondscape resilience in conservation corridors in a biodiversity hotspot". PLOS ONE. ج. 13 ع. 9. Bibcode:2018PLoSO..1304148D. DOI:10.1371/journal.pone.0204148. PMC:6147492. PMID:30235267.
  72. Adams، Clark E. (2012). Urban Wildlife Management (ط. 2nd). CRC Press. ص. 116–117. ISBN:978-1-4665-2127-8.
  73. Compton، Lawrence V. (1943). Techniques of Fishpond Management. Miscellaneous publication. U.S. Department of Agriculture. ص. 1–21.
  74. El-Sebaii، A. A.؛ وآخرون (يناير 2011). "History of the solar ponds: A review study". Renewable and Sustainable Energy Reviews. ج. 15 ع. 6: 3319–3325. Bibcode:2011RSERv..15.3319E. DOI:10.1016/j.rser.2011.04.008.
  75. Mischke، Charles C.، المحرر (2012). Aquaculture Pond Fertilization: Impacts of Nutrient Input on Production. John Wiley & Sons. ص. 23–29. ISBN:978-1-118-32941-2.
  76. "River {definition}". Merriam-Webster. مؤرشف من الأصل في 2010-02-21. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-21.
  77. Upadhyay، R. K. (2025). Geology and Mineral Resources. Springer Geology. Springer Nature. ص. 225–242. ISBN:978-981-96-0598-9.
  78. 1 2 Speight، James G. (2019). Natural Water Remediation: Chemistry and Technology. Elsevier. ص. 16–17. ISBN:978-0-12-803810-9.
  79. "USGS – U.S. Geological Survey – FAQs". مؤرشف من الأصل في 2015-07-01. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-01. No. 17 What is the difference between mountain, hill, and peak; lake and pond; or river and creek?
  80. Pusey، Bradley J.؛ Arthington، Angela H. (2003). "Importance of the riparian zone to the conservation and management of freshwater fish: a review". Marine and Freshwater Research. ج. 54 ع. 1: 1. Bibcode:2003MFRes..54....1P. DOI:10.1071/MF02041.
  81. Brauer، Chris J.؛ Beheregaray، Luciano B. (ديسمبر 2020). "Recent and rapid anthropogenic habitat fragmentation increases extinction risk for freshwater biodiversity". Evolutionary Applications. ج. 13 ع. 10: 2857–2869. Bibcode:2020EvApp..13.2857B. DOI:10.1111/eva.13128. PMC:7691462. PMID:33294027.
  82. "Linking Stream Geomorphology and Aquatic Ecology". Streams, Rivers, and Estuaries (STRIVE) Lab: School of Environment and Natural Resources. The Ohio State University. 11 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-17.
  83. Adams، C.E. (1994). "The fish community of Loch Lomond, Scotland: its history and rapidly changing status". Hydrobiologia. ج. 290 ع. 1–3: 91–102. Bibcode:1994HyBio.290...91A. DOI:10.1007/BF00008956. S2CID:6894397. مؤرشف من الأصل في يناير 14, 2012. اطلع عليه بتاريخ يناير 5, 2007.
  84. Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Introduction to the Ecosystem Concept". Fundamentals of Physical Geography (ط. 2nd). مؤرشف من الأصل في يوليو 18, 2011. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28, 2006.
  85. Mareddy، Anji Reddy (2017). Environmental Impact Assessment: Theory and Practice. Butterworth-Heinemann. ص. 317–319. ISBN:978-0-12-811238-0.
  86. Odum، E. P. (1971). Fundamentals of ecology (ط. 3rd). New York: Saunders.
  87. Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Organization of Life". Fundamentals of Physical Geography (ط. 2nd). مؤرشف من الأصل في أغسطس 13, 2011. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28, 2006.
  88. Khan، Firdos Alam (2011). Biotechnology Fundamentals. CRC Press. ISBN:978-1-4398-2009-4.
  89. Bailey، Robert G. (أبريل 2004). "Identifying Ecoregion Boundaries" (PDF). Environmental Management. ج. 34 ع. Supplement 1: S14–S26. Bibcode:2004EnMan..34S..14B. DOI:10.1007/s00267-003-0163-6. PMID:15883869. S2CID:31998098. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-10-01. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-17. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  90. Botkin، Daniel B. (2000). No Man's Garden. Island Press. ص. 155–157. ISBN:1-55963-465-0.
  91. Hunter, Jr.، Malcolm L.؛ Gibbs، James P. (2009). Fundamentals of Conservation Biology (ط. 3). John Wiley & Sons. ص. 226–251. ISBN:978-1-4443-0897-6.
  92. "Definition of Life". California Academy of Sciences. 2006. مؤرشف من الأصل في 2007-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2007-01-07. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  93. Sagan، Carl (2018). "Definitions of Life". في Bedau، Mark A.؛ Cleland، Carol E. (المحررون). The Nature of Life. Cambridge University Press. ص. 303–306. ISBN:978-1-108-72206-3.
  94. Aguilar، Wendy؛ وآخرون (10 أكتوبر 2014). "The past, present, and future of artificial life". Frontiers in Robotics and AI. ج. 1 ع. 8. DOI:10.3389/frobt.2014.00008.
  95. Neveu M، Kim HJ، Benner SA (أبريل 2013). "The "strong" RNA world hypothesis: fifty years old". Astrobiology. ج. 13 ع. 4: 391–403. Bibcode:2013AsBio..13..391N. DOI:10.1089/ast.2012.0868. PMID:23551238.
  96. Cech TR (يوليو 2012). "The RNA worlds in context". Cold Spring Harb Perspect Biol. ج. 4 ع. 7. Bibcode:2012CSHPB...406742C. DOI:10.1101/cshperspect.a006742. PMC:3385955. PMID:21441585.
  97. Cafferty، Brian J.؛ وآخرون (2018). "Searching for Possible Ancestors of RNA: The Self-Assembly Hypothesis for the Origin of Proto-RNA". في Menor-Salván، César (المحرر). Prebiotic Chemistry and Chemical Evolution of Nucleic Acids. ص. 143–174. Bibcode:2018pcce.book..143C. DOI:10.1007/978-3-319-93584-3_5. ISBN:978-3-319-93583-6.
  98. Sharov، Alexei A. (28 مارس 2016). "Evolution of Natural Agents: Preservation, Advance, and Emergence of Functional Information". Biosemiotics. ج. 9 ع. 1: 103–120. DOI:10.1007/s12304-015-9250-3. PMC:4978442. PMID:27525048.
  99. Bernstein، H.؛ Byerly، H. C.؛ Hopf، F. A.؛ Michod، R. E. (سبتمبر 1985). "Genetic damage, mutation, and the evolution of sex". Science. ج. 229 ع. 4719: 1277–81. Bibcode:1985Sci...229.1277B. DOI:10.1126/science.3898363. PMID:3898363.
  100. Savenko، V. S. (مارس 2023). "Ecosphere and Biosphere". Geography and Natural Resources. ج. 44 ع. 1: 9–15. Bibcode:2023GNR....44....9S. DOI:10.1134/S1875372823010092.
  101. Sengbusch، Peter V. "The Flow of Energy in Ecosystems – Productivity, Food Chain, and Trophic Level". Botany online. University of Hamburg Department of Biology. مؤرشف من الأصل في يوليو 26, 2011. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23, 2006. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  102. Pidwirny، Michael (2006). "Introduction to the Biosphere: Species Diversity and Biodiversity". Fundamentals of Physical Geography (2nd Edition). مؤرشف من الأصل في يوليو 18, 2011. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23, 2006.
  103. "How Many Species are There?". Extinction Web Page Class Notes. مؤرشف من الأصل في 2006-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-23. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  104. "Just How Many Species Are There, Anyway?". Science Daily. مايو 2003. مؤرشف من الأصل في فبراير 11, 2007. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 26, 2006.
  105. Withers، Mark A.؛ وآخرون (1998). "Changing Patterns in the Number of Species in North American Floras". Land Use History of North America. مؤرشف من الأصل في 2006-09-23. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-26. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة) Website based on the contents of the book: Sisk, T.D.، المحرر (1998). Perspectives on the land use history of North America: a context for understanding our changing environment (ط. Revised September 1999). U.S. Geological Survey, Biological Resources Division. USGS/BRD/BSR-1998-0003.
  106. "Tropical Scientists Find Fewer Species Than Expected". Science Daily. أبريل 2002. مؤرشف من الأصل في أغسطس 30, 2006. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 27, 2006.
  107. Bunker، Daniel E.؛ وآخرون (نوفمبر 2005). "Species Loss and Aboveground Carbon Storage in a Tropical Forest". Science. ج. 310 ع. 5750: 1029–1031. Bibcode:2005Sci...310.1029B. CiteSeerX:10.1.1.465.7559. DOI:10.1126/science.1117682. PMID:16239439. S2CID:42696030.
  108. Wilcox، Bruce A. (2006). "Amphibian Decline: More Support for Biocomplexity as a Research Paradigm". EcoHealth. ج. 3 ع. 1: 1–2. DOI:10.1007/s10393-005-0013-5. S2CID:23011961.
  109. Clarke, Robin؛ Robert Lamb؛ Dilys Roe Ward، المحررون (2002). "Decline and loss of species". Global environment outlook 3: past, present and future perspectives. London; Sterling, VA: Nairobi, Kenya: UNEP. ISBN:978-92-807-2087-7.
  110. Schopf، J. William؛ وآخرون (2007). "Evidence of Archean life: Stromatolites and microfossils". Precambrian Research. ج. 158 ع. 3–4: 141–155. Bibcode:2007PreR..158..141S. DOI:10.1016/j.precamres.2007.04.009.
  111. Schopf، J. W. (2006). "Fossil evidence of Archaean life". Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences. ج. 361 ع. 1470: 869–885. DOI:10.1098/rstb.2006.1834. PMC:1578735. PMID:16754604.
  112. Raven، Peter Hamilton؛ Johnson، George Brooks (2002). Biology. McGraw-Hill Education. ص. 68. ISBN:978-0-07-112261-0. اطلع عليه بتاريخ يوليو 7, 2013.
  113. 1 2 Line، M. (1 يناير 2002). "The enigma of the origin of life and its timing". Microbiology. ج. 148 ع. Pt 1: 21–27. DOI:10.1099/00221287-148-1-21. PMID:11782495.
  114. Gabora، Liane (7 أغسطس 2006). "Self-other organization: Why early life did not evolve through natural selection". Journal of Theoretical Biology. ج. 241 ع. 3: 443–450. arXiv:nlin/0512025. Bibcode:2006JThBi.241..443G. DOI:10.1016/j.jtbi.2005.12.007. PMID:16442126.
  115. "Why the Amazon Rainforest is So Rich in Species: News". Earthobservatory.nasa.gov. 5 ديسمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2011-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-14.
  116. "Why The Amazon Rainforest Is So Rich in Species". Sciencedaily.com. 5 ديسمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2011-02-25. اطلع عليه بتاريخ 2011-05-14.
  117. "Photosynthesis more ancient than thought, and most living things could do it". Phys.org. مؤرشف من الأصل في يناير 20, 2019. اطلع عليه بتاريخ يناير 19, 2019.
  118. Berkner، L. V.؛ Marshall، L. C. (مايو 1965). "On the Origin and Rise of Oxygen Concentration in the Earth's Atmosphere". Journal of the Atmospheric Sciences. ج. 22 ع. 3: 225–261. Bibcode:1965JAtS...22..225B. DOI:10.1175/1520-0469(1965)022<0225:OTOARO>2.0.CO;2.
  119. Schopf J (1994). "Disparate rates, differing fates: tempo and mode of evolution changed from the Precambrian to the Phanerozoic". Proc Natl Acad Sci USA. ج. 91 ع. 15: 6735–42. Bibcode:1994PNAS...91.6735S. DOI:10.1073/pnas.91.15.6735. PMC:44277. PMID:8041691.
  120. "Unicellular". BiologyOnline.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-08-05.
  121. Szewzyk U؛ Szewzyk R؛ Stenström T (1994). "Thermophilic, anaerobic bacteria isolated from a deep borehole in granite in Sweden". Proc Natl Acad Sci USA. ج. 91 ع. 5: 1810–1813. Bibcode:1994PNAS...91.1810S. DOI:10.1073/pnas.91.5.1810. PMC:43253. PMID:11607462.
  122. Wolska K (2003). "Horizontal DNA transfer between bacteria in the environment". Acta Microbiol Pol. ج. 52 ع. 3: 233–243. PMID:14743976.
  123. Horneck G (1981). "Survival of microorganisms in space: a review". Adv Space Res. ج. 1 ع. 14: 39–48. DOI:10.1016/0273-1177(81)90241-6. PMID:11541716.
  124. Solomon، Eldra؛ Martin، Charles؛ Martin، Diana W.؛ Berg، Linda R. (2019). Biology. Cengage Learning. ص. 408, 420–422. ISBN:978-1305179899.
  125. Ingram، Neil؛ وآخرون (2021). Fullick، Ann (المحرر). Evolution. Oxford biology primers. Oxford University Press. ISBN:978-0-19-886257-4.
  126. Reznick، David N. (2010). The 'Origin' Then and Now: An Interpretive Guide to the 'Origin of Species'. Princeton University Press. ص. 347–348. ISBN:978-0-691-15257-8.
  127. "flora". Merriam-Webster Online Dictionary. Merriam-Webster. مؤرشف من الأصل في أبريل 30, 2006. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 27, 2006. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  128. "Glossary". Status and Trends of the Nation's Biological Resources. Reston, VA: Department of the Interior, Geological Survey. 1998. SuDocs No. I 19.202:ST 1/V.1-2. مؤرشف من الأصل في 2007-07-15.
  129. McLaughlin، Steven P. (1994). "Floristic plant geography: the classification of floristic areas and floristic elements". Progress in Physical Geography: Earth and Environment. ج. 18 ع. 2: 185–208. Bibcode:1994PrPG...18..185M. DOI:10.1177/030913339401800202.
  130. Crane، Peter R.؛ وآخرون (2004). "Fossils and plant phylogeny 1". American Journal of Botany. ج. 91 ع. 10: 1683–1699. Bibcode:2004AmJB...91.1683C. DOI:10.3732/ajb.91.10.1683. PMID:21652317.
  131. 1 2 Radosevich، Steven R.؛ وآخرون (2007). Ecology of Weeds and Invasive Plants: Relationship to Agriculture and Natural Resource Management (ط. 3rd). John Wiley & Sons. ISBN:978-0-470-16893-6.
  132. Braverman، Irus (2013). "Legal Tails: Policing American Cities through Animals". في Lippert، Randy؛ Walby، Kevin (المحررون). Policing Cities: Urban Securitization and Regulation in a 21st Century World. Routledge Frontiers of Criminal Justice. Routledge. ISBN:978-1-136-26162-6.
  133. Panstruga، R.؛ وآخرون (7 يوليو 2023). "Looking outside the box: a comparative cross-kingdom view on the cell biology of the three major lineages of eukaryotic multicellular life". Cellular and Molecular Life Sciences. ج. 80 ع. 8. DOI:10.1007/s00018-023-04843-3. PMID:37418047.
  134. Colgren، Jeffrey؛ Nichols، Scott A. (مارس 2020). "The significance of sponges for comparative studies of developmental evolution". WIREs Developmental Biology. ج. 9 ع. 2. DOI:10.1002/wdev.359. PMID:31352684.
  135. Kosal، Erica (2023). "Animal Kingdom". Introductory Biology: Ecology, Evolution, and Biodiversity. NC State University Libraries. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-18.
  136. Elhacham، Emily؛ Ben-Uri، Liad؛ وآخرون (2020). "Global human-made mass exceeds all living biomass". Nature. ج. 588 ع. 7838: 442–444. Bibcode:2020Natur.588..442E. DOI:10.1038/s41586-020-3010-5. PMID:33299177. S2CID:228077506.
  137. Carrington، Damian (15 أبريل 2021). "Just 3% of world's ecosystems remain intact, study suggests". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2021-11-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-16.
  138. Plumptre، Andrew J.؛ Baisero، Daniele؛ وآخرون (2021). "Where Might We Find Ecologically Intact Communities?". Frontiers in Forests and Global Change. ج. 4. Bibcode:2021FrFGC...4.6635P. DOI:10.3389/ffgc.2021.626635. hdl:10261/242175.
  139. Cafaro، Philip (2022). "Reducing Human Numbers and the Size of our Economies is Necessary to Avoid a Mass Extinction and Share Earth Justly with Other Species". Philosophia. ج. 50 ع. 5: 2263–2282. DOI:10.1007/s11406-022-00497-w. S2CID:247433264.
  140. Dahlberg، Kenneth A. (2019). "The Changing Nature of Natural Resources". في Dahlberg، Kenneth A.؛ Bennett، John W. (المحررون). Natural Resources and People: Conceptual Issues in Interdisciplinary Research. Routledge. ISBN:978-0-429-71168-8.
  141. Coppola، Damon (2010). Introduction to International Disaster Management (ط. 2). Elsevier. ص. 1–8. ISBN:978-0-12-382175-1.
  142. "Feedback Loops in Global Climate Change Point to a Very Hot 21st Century". Science Daily. مايو 22, 2006. مؤرشف من الأصل في ديسمبر 8, 2006. اطلع عليه بتاريخ يناير 7, 2007. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  143. Kolbert، Elizabeth (2014). The Sixth Extinction: An Unnatural History. New York City: Henry Holt and Company. ISBN:978-0-8050-9299-8.
  144. Stokstad، Erik (5 مايو 2019). "Landmark analysis documents the alarming global decline of nature". علم. DOI:10.1126/science.aax9287. S2CID:166478506.
  145. Brauman، Kate A.؛ Garibaldi، Lucas A. (2020). "Global trends in nature's contributions to people". PNAS. ج. 117 ع. 51: 32799–32805. Bibcode:2020PNAS..11732799B. DOI:10.1073/pnas.2010473117. PMC:7768808. PMID:33288690.
  146. Bradshaw، Corey J. A.؛ Ehrlich، Paul R.؛ Beattie، Andrew؛ Ceballos، Gerardo؛ Crist، Eileen؛ Diamond، Joan؛ Dirzo، Rodolfo؛ Ehrlich، Anne H.؛ Harte، John (2021). "Underestimating the Challenges of Avoiding a Ghastly Future". Frontiers in Conservation Science. ج. 1. Bibcode:2021FrCS....1.5419B. DOI:10.3389/fcosc.2020.615419.
  147. UK Government Official Documents, February 2021, "The Economics of Biodiversity: The Dasgupta Review Headline Messages" نسخة محفوظة May 20, 2022, على موقع واي باك مشين. p. 2
  148. Carrington، Damian (2 فبراير 2021). "Economics of biodiversity review: what are the recommendations?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2022-05-24. اطلع عليه بتاريخ 2021-11-13.
  149. "Natural Resources contribution to GDP". World Development Indicators (WDI). نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2014-12-23. اطلع عليه بتاريخ 2026-04-17. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  150. "GDP – Composition by Sector". The World Factbook. Central Intelligence Agency. مؤرشف من الأصل في أكتوبر 11, 2018. اطلع عليه بتاريخ فبراير 19, 2017. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  151. "Plant Conservation Alliance – Medicinal Plant Working Groups Green Medicine". US National Park Services. مؤرشف من الأصل في أكتوبر 9, 2006. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 23, 2006. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  152. Oosthoek، Jan (1999). "Environmental History: Between Science & Philosophy". Environmental History Resources. مؤرشف من الأصل في يونيو 26, 2007. اطلع عليه بتاريخ ديسمبر 1, 2006.
  153. Velasco، Marcelo؛ Nieto، Ignacio (2024). The Art-Science Symbiosis. Springer Nature. ص. 51–55. ISBN:978-3-031-47404-0.
  154. "On the Beauty of Nature". The Wilderness Society. مؤرشف من الأصل في 2006-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-09-29. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  155. Brown، Ju؛ Brown، John (2006). China, Japan, Korea: Culture and Customs. Book Surge, LLD. ص. 104–108. ISBN:978-1-4196-4893-9.
  156. Himmelfarb، Martha (2010). The Apocalypse: A Brief History. Wiley Blackwell Brief Histories of Religion. John Wiley & Sons. ISBN:978-1-4443-1822-7.
  157. The New York Times (2007). The New York Times Guide to Essential Knowledge, A Desk Reference for the Curious Mind (ط. Second). Macmillan. ISBN:978-0-312-37659-8.
  158. "History of Conservation". BC Spaces for Nature. 8 يوليو 2006. مؤرشف من الأصل في 2006-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2006-05-20.
  159. Crowell، Steven (2010). "Phenomenology and Aestetics; or, why art matters". في Parry، Joseph (المحرر). Art and Phenomenology. Routledge. ص. 32. ISBN:978-1-136-84685-4.
  160. Rothenberg، David (2011). Survival of the Beautiful: Art, Science and Evolution. Bloomsbury. ISBN:978-1-60819-216-8.
  161. Chang، Donald C. (27 فبراير 2024). "Why Can Mass and Energy Be Converted Between Each Other? Energy, Momentum, and Mass Have Geometrical Meanings in the Wave View". On the Wave Nature of Matter. Springer, Cham. ص. 143–160. DOI:10.1007/978-3-031-48777-4_11. ISBN:978-3-031-48776-7.
  162. Ade، P. A. R.؛ Aghanim، N.؛ Armitage-Caplan، C.؛ et al. (Planck Collaboration) (22 مارس 2013). "Planck 2013 results. I. Overview of products and scientific results – Table 9". Astronomy and Astrophysics. ج. 571: A1. arXiv:1303.5062. Bibcode:2014A&A...571A...1P. DOI:10.1051/0004-6361/201321529. S2CID:218716838.
  163. Oks، Eugene (ديسمبر 2021). "Brief review of recent advances in understanding dark matter and dark energy". New Astronomy Reviews. ج. 93. id. 101632. arXiv:2111.00363. Bibcode:2021NewAR..9301632O. DOI:10.1016/j.newar.2021.101632.
  164. Feynman، Richard (1965). The Character of Physical Law. Modern Library. ISBN:978-0-679-60127-2.
  165. Taylor، Barry N. (1971). "Introduction to the constants for nonexperts". National Institute of Standards and Technology. مؤرشف من الأصل في يناير 7, 2007. اطلع عليه بتاريخ يناير 7, 2007. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  166. Varshalovich, D.A.؛ Potekhin, A.Y. & Ivanchik, A.V. (2000). "Testing cosmological variability of fundamental constants". AIP Conference Proceedings. ج. 506: 503. arXiv:physics/0004062. Bibcode:2000AIPC..506..503V. CiteSeerX:10.1.1.43.6877. DOI:10.1063/1.1302777.
  167. Müller، Berndt (2002). "The Anthropic Principle Revisited". في Gurzadyan، V. G.؛ Sedrakian، A. G. (المحررون). From Integrable Models to Gauge Theories: A Volume in Honor of Sergei Matinyan. World Scientific Publishing Co. Pte. Ltd. ص. 251–260. arXiv:astro-ph/0108259. Bibcode:2002fimg.book..251M. DOI:10.1142/9789812777478_0016. ISBN:978-981-277-747-8.
  168. Frederick، John E. (2008). Principles of Atmospheric Science. Jones & Bartlett Learning. ص. 20. ISBN:978-0-7637-4089-4.
  169. Stone، E. C. (2003). "Voyager Journeys to Interstellar Space" (PDF). Engineering and Science. ج. 66 ع. 1: 10–17. اطلع عليه بتاريخ 2025-09-12.
  170. Webster، Adrian (أغسطس 1974). "The Cosmic Background Radiation". Scientific American. ج. 231 ع. 2: 26–33. Bibcode:1974SciAm.231b..26W. DOI:10.1038/scientificamerican0874-26. JSTOR:24950140.
  171. Trimble، Virginia (يونيو 1991). "The origin and abundances of the chemical elements revisited". The Astronomy and Astrophysics Review. ج. 3 ع. 1: 1–46. Bibcode:1991A&ARv...3....1T. DOI:10.1007/BF00873456.
  172. Kwok، S. (2009). "Organic matter in space: from star dust to the Solar System". Astrophysics and Space Science. ج. 319 ع. 1: 5–21. Bibcode:2009Ap&SS.319....5K. DOI:10.1007/s10509-008-9965-6.
  173. Pardini، Carmen؛ Anselmo، Luciano (يونيو 2025). "Orbital re-entries of human-made space objects: Drawbacks for the upper atmosphere and the safety of people". Journal of Space Safety Engineering. ج. 12 ع. 2: 274–283. DOI:10.1016/j.jsse.2025.04.009.
  174. 1 2 Frè، Pietro Giuseppe (2012). Black Holes, Cosmology and Introduction to Supergravity. Gravity, a Geometrical Course. Springer Science & Business Media. ج. 2. ص. 86–88. ISBN:978-94-007-5443-0.
  175. Boehringer، Hans؛ وآخرون (7 مارس 2025). "Unveiling the largest structures in the nearby Universe: Discovery of the Quipu superstructure". Astronomy and Astrophysics. ج. 695 ع. A59: A59. arXiv:2501.19236. Bibcode:2025A&A...695A..59B. DOI:10.1051/0004-6361/202453582.
  176. Bibring, J؛ وآخرون (2006). "Global mineralogical and aqueous mars history derived from OMEGA/Mars Express data". Science. ج. 312 ع. 5772: 400–404. Bibcode:2006Sci...312..400B. DOI:10.1126/science.1122659. PMID:16627738. S2CID:13968348.
  177. Malik، Tariq (مارس 8, 2005). "Hunt for Mars life should go underground". Space.com via NBC News. مؤرشف من الأصل في سبتمبر 30, 2013. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 4, 2006. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  178. Turner, Scott (مارس 2, 1998). "Detailed Images From Europa Point To Slush Below Surface". NASA. مؤرشف من الأصل في سبتمبر 29, 2006. اطلع عليه بتاريخ سبتمبر 28, 2006. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  179. Winn, Joshua N.; Fabrycky, Daniel C. (18 Aug 2015). "The Occurrence and Architecture of Exoplanetary Systems". Annual Review of Astronomy and Astrophysics (بالإنجليزية). 53 (1): 409–447. arXiv:1410.4199. Bibcode:2015ARA&A..53..409W. DOI:10.1146/annurev-astro-082214-122246. ISSN:0066-4146.
  180. Papineau, David (2016) "Naturalism", The Stanford Encyclopedia of Philosophy, Edward N. Zalta (ed.), نسخة محفوظة April 1, 2019, على موقع واي باك مشين.>

قرايه اكتر

[تعديل]

لينكات برانيه

[تعديل]