صناعة محتوى
| ||||
|---|---|---|---|---|
| بيمارسها | صانع محتوى | |||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
صناعة محتوى | |
صناعة المحتوى هو المساهمة عن طريق المعلومات لأى من وسايل الاعلام و بالخصوص وسايل الاعلام الرقمية .[1] المحتوى بيكون كلام أو كتابة أو أى فنون مختلفة" للتعبير عن الذات, التوزيع, التسويق و النشر. شكل من أشكال المحتوى بتشمل انشاء وتحديث مواقع الويب, المدونات, التصوير, بالفيديو, على النت, صيانة وسايل الاعلام الاجتماعية الحسابات ، وتعديل و توزيع وسايل الاعلام الرقمية. "المواد اللى بتساهم فيها الناس فى العالم عن طريق النت."
صناعة المحتوى بييتعرف بأنه عملية إنتاج (ومشاركة) المعلومات أو المحتوى الإعلامى لجمهور محدد،بالخصوص فى السياقات الرقمية. وبيتقال على الشخص اللى يقف بعد دى الأعمال اسم صانع المحتوى . و حسب لموقع Dictionary.com ، المحتوى بيشير ل"شيء يُعبَّر عنه بوسيلة ما، كالكلام أو الكتابة أو أى من الفنون المختلفة" [2] لأغراض التعبير عن الذات، والتوزيع، والتسويق، و/أو النشر. ويشمل صناعة المحتوى أنشطة متنوعة، منها صيانة وتحديث مواقع الويب ، والتدوين ، وكتابة المقالات ، والتصوير الفوتوغرافي، و تصوير الفيديو ، والتعليق عبر الإنترنت ، و إدارة حسابات التواصل الاجتماعى ، وتحرير و توزيع الوسائط الرقمية . و فى استطلاع عمله مركز بيو للأبحاث ، عُرِّف المحتوى المُنشأ بأنه "المواد اللى يُساهم بيها الأفراد فى العالم الرقمى ".[3] وبالإضافة لالأشكال التقليدية لصناعة المحتوى، تواجه المنصات الرقمية تحديات متزايدة تتعلق بالخصوصية، وحقوق النشر ، والمعلومات المضللة ، وسياسات إدارة المنصات، وعواقب انتهاك إرشادات المجتمع.
صناع المحتوى
[تعديل]صناعة المحتوى عملية إنتاج ومشاركة أشكال متنوعة من المحتوى، كالنصوص والصور والمقاطع الصوتية والمرئية، بهدف جذب جمهور محدد و إعلامه. ويلعب دور محورى فى التسويق الرقمي، وبناء العلامات التجارية، والتواصل عبر الإنترنت، و تعزيز الوعى بالعلامة التجارية. ويمكن صناعة المحتوى لمنصات متعددة، بتشمل وسايل التواصل الاجتماعي، والويبسايتات ، والمدونات، وقنوات الوسائط المتعددة. وسواء أكان ذلك بالمقالات المكتوبة، أو الصور الفوتوغرافية الجذابة، أو مقاطع الفيديو التفاعلية، صناعة المحتوى يُساعد الشركات على بناء علاقة وطيدة مع جمهورها، وزيادة ظهورها، وجذب المزيد من الزيارات. العملية دى فى العاده تتضمن تحديد الجمهور المستهدف، وتبادل الأفكار، وصناعة المحتوى، و نشره عبر قنوات متعددة. ويجمع صناعة المحتوى الناجح بين الإبداع والتخطيط الاستراتيجي، مع مراعاة تفضيلات الجمهور، والاتجاهات السائدة، وخصايص المنصات لتحقيق أهداف التسويق وبناء العلامة التجارية.
وكالات الأنباء
[تعديل]المؤسسات الإخبارية، وبالخصوص تلك اللى ليها انتشار عالمى واسع النطاق زى جورنال نيو يورك تايمز ، و إذاعة NPR ، وشبكة CNN ، من اكتر المحتويات انتشار على الإنترنت ، خاصةً بخصوص بالأحداث الجارية. وجاء فى تقرير صادر سنة 2011 عن كلية أكسفورد لدراسة الصحافة ومعهد رويترز لدراسة الصحافة : "تُشكّل وسايل الإعلام التقليدية شريان الحياة للمحادثات الرائجة على وسايل التواصل الاجتماعى فى المملكة المتحدة".[4] وبينما أحدث صعود الإعلام الرقمى تغيير جذرى فى وسايل الإعلام الإخبارية التقليدية، فقد تكيّف كتير منها وبدأ فى إنتاج محتوى مُصمّم خصيص للعمل على الإنترنت ومشاركته على وسايل التواصل الاجتماعى. وموقع تويتر منصة رئيسية لتوزيع وتجميع الأخبار العاجلة من مصادر مُتعددة، كمان دور تويتر وقيمته فى نشر الأخبار موضوعٌ متكرر للنقاش والبحث فى مجال الصحافة .[5] و غيّر المحتوى اللى بيعمله المستخدمون ، والتدوين على وسايل التواصل الاجتماعى ، وصحافة المواطن، طبيعة المحتوى الإخبارى فى السنين الأخيرة.[6] وتستخدم شركة Narrative Science الايام دى الذكاء الاصطناعى لإنتاج المقالات الإخبارية وتحليل البيانات.[7]
الكليات والجامعات ومراكز الأبحاث
[تعديل]المؤسسات الأكاديمية ، كالكليات والجامعات، بتنتج محتوى متنوع يشمل الكتب والمقالات العلمية والتقارير ، و بعض أشكال البحث الرقمى ، زى المدونات اللى يُحررها اكاديميين جماعى، ومواقع ويكى خاصة بالصفوف الدراسية، ومحاضرات الفيديو اللى تدعم الدورات التدريبية المفتوحة عبر الإنترنت (MOOC). وبمبادرات البيانات المفتوحة ، المؤسسات دى بتوفر البيانات الأولية اللى تدعم تجاربها أو استنتاجاتها على الإنترنت. ويمكن جمع المحتوى الأكاديمى و إتاحته للأكاديميين التانيين أو للجمهور عبر المنشورات وقواعد البيانات والمكتبات والمكتبات الرقمية . وممكن يكون المحتوى الأكاديمى مقفول المصدر أو مفتوح الوصول . فالمحتوى مقفول المصدر متاح بس للمستخدمين أو المشتركين المصرح لهم. فزى ، ممكن تكون مجلة علمية مهمه أو قاعدة بيانات أكاديمية مقفولة المصدر، ومتاحة بس للطلاب و أعضاء هيئة التدريس بمكتبة المؤسسة. أما المقالات مفتوحة الوصول فهى متاحة للجمهور، وتتحمل المؤسسة الناشرة للمحتوى تكاليف النشر والتوزيع.
شركات
[تعديل]المحتوى المؤسسى يشمل الإعلانات ومحتوى العلاقات العامة ، و أنواع تانيه من المحتوى المُنتَج بهدف الربح، كالأوراق البحثية و الأبحاث الممولة. و يشمل الإعلان كمان المحتوى المُنشأ تلقائى، حيث تُولَّد أجزاء من المحتوى ببرامج أو روبوتات لتحسين محركات البحث .[8] كما تعتبر الشركات تقارير سنوية تعتبر جزء من أعمالها ومراجعة تفصيلية لسنتها المالية. وده يبوفر لأصحاب المصلحة فى الشركة فهم أعمق لتوقعاتها دلوقتى والمستقبلية و توجهاتها.[9]
فنانين و كتاب
[تعديل]الأعمال الثقافية، كالمزيكا و الأفلام و الأدب و الفنون، من أهم أشكال المحتوى. ومن أمثلتها الكتب المنشورة تقليدى والكتب الإلكترونية، بالإضافة للكتب المنشورة ذاتى ، و الفن الرقمى ، وقصص المعجبين ، ورسوماتهم . و حقق الفنانين المستقلون ، بمن فيهم الكتّاب والموسيقيون، نجاح تجارى بإتاحة أعمالهم على الإنترنت.[10]
حكومة
[تعديل]بالرقمنة ، وقوانين الشفافية ، وقوانين حرية الوصول للمعلومات ، وجمع البيانات ، قد بتوفر الحكومات معلومات إحصائية أو قانونية أو تنظيمية على الإنترنت. تُحوّل المكتبات الوطنية ومحفوظات الولايات الوثائق التاريخية والسجلات العامة والآثار الفريدة لقواعد بيانات ومعارض إلكترونية. و أثار الأمر ده قضايا خصوصية بالغة الأهمية.[11] سنة 2012، أثارت جورنال "ذا جورنال نيوز" ، هيا جورنال تصدر فى ولاية نيو يورك ، ضجةً واسعةً لما نشرت خريطة تفاعلية لمواقع مالكى الأسلحة فى الولاية باستخدام سجلات عامة تم الحصول عليها بشكل قانونى.[12] كما تُنشئ الحكومات دعايةً أو معلومات مضللة عبر الإنترنت أو رقمى لدعم أهداف محلية و دولية. و ده بيشمل التلاعب الإعلامى ، أو استخدام وسايل الإعلام لخلق انطباع زائف عن المعتقدات أو الآراء السائدة.[13] ممكن للحكومات كمان استخدام المحتوى المفتوح، زى السجلات العامة والبيانات المفتوحة ، لخدمة أهداف الصحة العامة والتعليمية والعلمية، كالتعهيد الجماعى لحلول المشكلات السياسية المعقدة.[14] سنة 2013، انضمت وكالة ناسا لشركة تعدين الكويكبات "بلانترى ريسورسز" للتعهيد الجماعى فى البحث عن الأجسام القريبة من الأرض .[15] و فى مقابلة، وصف ديفيد لوك، المدير التنفيذى لنقل التكنولوجيا فى ناسا، عمل التعهيد الجماعي، مشير ل"الفائض المعرفى غير المستغل فى العالم" اللى ممكن استخدامه للمساعدة فى تطوير تكنولوجيا ناسا .[16] إضافةً لجعل الحكومات اكتر تشاركية، للسجلات والبيانات المفتوحة القدرة على جعل الحكومات اكتر شفافية و أقل فسادًا.[17]
المستخدمين
[تعديل]ظهور الجيل التانى من الإنترنت (Web 2.0) أتاح لمستهلكين المحتوى المشاركة بشكل اكبر فى إنتاج المحتوى ومشاركته. ومع ظهور الوسائط الرقمية ، ازداد حجم المحتوى اللى ينشئه المستخدمون، و تنوع أعمارهم وطبقاتهم الاجتماعية. 8% من مستخدمى الإنترنت نشطون اوى فى صناعة المحتوى واستهلاكه.[18] وعلى مستوى العالم، ربع مستخدمى الإنترنت بالتقريب منشئى محتوى بارزين، [19] ويتصدر مستخدمين الأسواق الناشئة العالم فى التفاعل .[20] كمان الأبحاث أظهرت أن الشباب من اصحاب الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية المرتفعة يميلون لصناعة محتوى اكتر من دول المنتمين لخلفيات اجتماعية واقتصادية متدنية.[21] 69% من مستخدمى الإنترنت فى امريكا و اوروبا هم "مشاهدون"، يستهلكون الوسائط الرقمية عبر الإنترنت بدون ما ينشئوها.[20] معروفه نسبة منشئى المحتوى لحجم المحتوى اللى ينتجونه ساعات بقاعدة 1% ، هيا قاعدة عامة تشير لأن 1% بس من مستخدمى أى منتدى هم من ينشئون معظم محتواه. قد بتشمل دوافع صناعة محتوى جديد الرغبة فى اكتساب معارف جديدة، أو إمكانية الترويج، أو مجرد الإيثار.[22] و ينشئ المستخدمون محتوى جديد بهدف إحداث تعديلات اجتماعية . رغم ده ، يحذر ال باحثين من أنه علشان يكون المحتوى فعال، لازم مراعاة السياق، و إشراك شريحة متنوعة من الناس، ومشاركة كل المستخدمين طول العملية.[23] حسب دراسة اتعملت سنة 2011، تُنشئ الأقليات محتوىً للتواصل مع مجتمعاتها عبر الإنترنت. و وُجد أن المستخدمين الامريكان من أصل أفريقى بيعملون محتوىً كوسيلة للتعبير عن الذات ما كانتش متاحة قبل كده . فى الغالب تكون الصور النمطية اللى تُقدّمها وسايل الإعلام عن الأقليات غير دقيقة،و ده يؤثر على النظرة العامة لهذه الأقليات.[24] ويتفاعل الامريكان من أصل أفريقى مع دى الصور رقمى عبر استخدام وسايل التواصل الاجتماعى زى تويتر وتامبلر . انشاء "تويتر السود" أتاح لمجتمعهم فرصة مشاركة مشاكلهم و أفكارهم.[25]
مراهقون
[تعديل]يتمتع المستخدمون الأصغر سن دلوقتى بإمكانية وصول اكبر لالمحتوى، وتطبيقات صناعة المحتوى، والقدرة على النشر على أنواع مختلفة من الوسائط، زى فيسبوك ، وبلوجر ، و إنستغرام ، وديفيان آرت ، وتامبلر .[26] سنة 2005، استخدم حوالى 21 مليون مراهق الإنترنت، واعتبر 57% منهم، أى 12 مليون مراهق، نفسهم منشئى محتوى.[27] ودى النسبة من صناعة المحتوى ومشاركته أعلى من نسبة البالغين. مع ظهور الإنترنت، بقا عند المراهقين إمكانية وصول اكبر لأدوات مشاركة المحتوى و إنشائه. و أدى زيادة سهولة الوصول لالتكنولوجيا، و بالخصوصً بسبب انخفاض الأسعار، لزيادة سهولة الوصول لأدوات صناعة المحتوى للمراهقين كمان .[28] يستخدم بعض المراهقين دى الأدوات ليصبحوا منشئى محتوى بمنصات الإنترنت زى يوتيوب ، فى الوقت نفسه يستخدمها تانيين للتواصل مع الاصحاب عبر مواقع التواصل الاجتماعى.[29]
مشاكل
[تعديل]خاصية المحتوى اللى بيعمله المستخدمون وخوارزميات التوصيات الشخصية فى الوسائط الرقمية بتساهم فى ظهور اللى يتعرف بانحياز التأكيد . فقد يميل المستخدمون لالبحث عن المعلومات اللى تُؤكد معتقداتهم دلوقتى وتجاهل المعلومات اللى تُناقضها. و ده بدوره قد يُؤدى لمحتوى أحادى الجانب و مش متوازن لا يُقدم صورة كاملة عن القضية المطروحة. زيادة المحتوى المجهول المصدر والمحتوى اللى بيعمله المستخدمون يبوفر فرص وتحديات لمستخدمى الإنترنت. فالتدوين والنشر الذاتى و غيرهم من أشكال صناعة المحتوى بتوفر لعدد اكبر من الأشخاص الوصول لجمهور أوسع. لكن ده قد يُساهم كمان فى انتشار الشائعات والمعلومات المُضللة ، و بيبقا صعب على المستخدمين إيجاد المحتوى اللى يُلبى احتياجاتهم المعلوماتية . جودة المحتوى الرقمى تختلف عن الكتابة الأكاديمية أو المنشورة التقليدية. فى الغالب تكون الكتابة فى وسايل الإعلام الرقمية اكتر جاذبية وسهولة فى الوصول ليها لجمهور أوسع من الكتابة الأكاديمية، اللى فى العاده تكون موجهة لجمهور متخصص. يستخدم كتّاب وسايل الإعلام الرقمية فى العاده أسلوب حوارى، و حكايات شخصية، وعناصر وسائط متعددة كالصور والفيديوهات لإثراء تجربة القارئ. زى ، استخدم نايجل فاراج، السياسى الشعبوى المخضرم المناهض للاتحاد الاوروبي، فى تغريداته خلال عامى 2017 و2018 كتير من التعابير العامية والعبارات الشائعة لإيصال فكرة "الفطرة السليمة" للجمهور.[30]
فى الوقت نفسه، الوسائط الرقمية ضرورية كمان للمتخصصين فى مجال التواصل (الأكاديمى) للوصول للجمهور، [31] و للتواصل مع الباحثين فى مجالات خبرتهم.[32]
جودة المحتوى الرقمى كمان تتأثر بالرأسمالية والاستهلاكية المدفوعة بالسوق.[33] ممكن يكون عند الكتّاب مصالح تجارية بتأثر على المحتوى اللى ينتجونه. زى ، قد يكتب كاتب بيقبض أجر للترويج لمنتج أو خدمة معينة مقالات منحازة لصالح ذلك المنتج أو الخدمة، و لو ماكانش الخيار الأمثل للقارئ.
أخلاق مهنية
[تعديل]الكتابة الرقمية و صناعة المحتوى شافت تطور ملحوظاً،و ده اتسبب فى ظهور قضايا اخلاقية كتير ، بما فيها الخصوصية و الحقوق الفردية والتمثيل.[34] التركيز على الهوية الثقافية ساهم فى زيادة إمكانية الوصول والتمكين والعدالة الاجتماعية فى الوسائط الرقمية، ولكنه قد يمنع المستخدمين كمان من التواصل والتعبير بحرية.[34]
الملكية الفكرية
[تعديل]تحديد ملكية المحتوى الرقمى و أصله وحق مشاركته ممكن يكون صعب. المحتوى اللى بيعمله المستخدمون بيشكل تحدياتٍ قدام مُنشئى المحتوى التقليديين (الكتاب المحترفين، و الفنانين، وصُنّاع الأفلام، والموسيقيين، ومُصمّمى الرقصات، وغيرهم) بخصوص بانتشار الأعمال المشتقة غير المرخصة و مش المصرح بها، والقرصنة ، والسرقة الأدبية . كمان تطبيق قوانين حقوق النشر ، زى قانون الألفية الرقمية لحقوق النشر فى امريكا، يُقلّل من احتمالية دخول الأعمال فى الملكية العامة .
معلومات مضللة
[تعديل]المعلومات المضللة مصدر قلق متزايد فى مجال صناعة المحتوى،بالخصوص على منصات التواصل الاجتماعى حيث بتنتشر المعلومات بسرعة. و توصلت كتير من الدراسات والتحليلات الشاملة لاستنتاجات متسقة حول كيفية انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت، و ازاى ممكن بتساهم بنية المنصات فى انتشارها. تشير الأبحاث لأن منصات التواصل الاجتماعى اتعرضة بشكل خاص للمعلومات الكاذبة، بما فيها الأخبار المُزيّفة والمعلومات المُضلّلة والوسائط المُتلاعب بها، و ده بسبب تصميماتها الخوارزمية ونماذجها القائمة على التفاعل.[35] تُعطى دى الخوارزميات الأولوية للمحتوى سريع الانتشار،و ده قد يُحفّز المُنشئين على استخدام أساليب لجذب الانتباه زى التزييف العميق ، و الإثارة الرخيصة ، أو تأطير الأحداث بشكل مثير للجدل. دراسات تانيه تشير للجاذبية العاطفية، والتحيزات المعرفية ، وخصايص زى فقاعات التصفية و اوض الصدى ، كعوامل رئيسية فى ترسيخ المعلومات المضللة.[36] فى دى البيئات، يتعرض المستخدمون بشكل متكرر لوجهات نظر متشابهة،و ده يقلل من احتمالية تعرضهم لمعلومات مناقضة، ويزيد من ميلهم لقبول المعلومات المضللة. كما لقت دراسة تحليلية شاملة واسعة النطاق أن عوامل نفسية زى ضعف التفكير الإدراكي، وضعف مهارات الحساب، والاعتماد على الحدس، تخللى الأفراد اكتر عرضة للمعلومات المضللة عبر الإنترنت.[37]
سياسات صناعة المحتوى
[تعديل]منصات المحتوى حطت سياسات متنوعة للحد من المعلومات المضللة والمحتوى الضار. يحذف يوتيوب مقاطع الفيديو اللى قد تُسبب ضرر فى الواقع، زى تلك اللى تروج لمعلومات طبية غلطة أو معلومات مضللة حول الانتخابات، ويُروج للمحتوى من مصادر موثوقة ضمن توصياته.[38] تُطبق ميتا معايير مجتمعية تدعو لإزالة المحتوى اللى يُروج للضرر، بما فيها الادعاءات الصحية الكاذبة والتحريض على العنف. كما أنها تتعاون مع جهات خارجية للتحقق من الحقائق لمراجعة المواد المُبلغ عنها.[39] رغم ده ، فى أوائل سنة 2025، أوقفت ميتا جهودها فى التحقق من الحقائق السياسية،و ده أثار مخاوف بخصوص الانتشار غير المُقيد للمعلومات المضللة خلال فترات الانتخابات.[40] يستخدم تيك توك أنظمة آلية ومُشرفين بشريين لفرض قواعد المحتوى، مع التركيز على الوقاية بتصنيف المحتوى غير المُوثق، والحد من انتشاره، وتنبيه المستخدمين قبل مشاركته.[41] سياسات الإشراف دى بتأثر بشكل مباشر على كيفية صناعة المحتوى ومشاركته وتحقيق الربح منه. ويمكن لأنظمة الإنفاذ، زى تحذيرات الحسابات وتعليقها وحظرها، أن بتأثر على ظهور المُنشئ و أرباحه. و لاحظ ال باحثين أن القيود دى قد تدفع المُنشئين لفرض رقابة ذاتية على نفسهم أو تغيير رسايلهم لتجنب العقوبات.[42] وبينما تُروج المنصات فى الغالب لفعالية استراتيجيات الإشراف الخاصة بها، لسه التقييمات المستقلة لممارسات الإنفاذ محدودة. و دعا ال باحثين لمزيد من الشفافية و إشراف جهات خارجية لتقييم كيفية تأثير سياسات المنصات على كلى من صناعة المحتوى والخطاب العام.[43]
عواقب انتهاكات المحتوى
[تعديل]كل منصة يتطبق سياساتها الخاصة بمكافحة المعلومات المضللة عبر أنظمة مختلفة. يستخدم يوتيوب نموذج الإنذارات التلاته اللى يبتدى بالتحذيرات و يتطور لإلغاء تفعيل الربح أو الإزالة من برنامج شركاء يوتيوب،و ده يحدّ من قدرة صناع المحتوى على تحقيق الدخل.[42] يطبّق تيك توك نهج متدرج يشمل التحذيرات، وقيودًا مؤقتة على الميزات، وحظر دايما للحسابات فى حال تكرار الانتهاكات أو ارتكابها لانتهاكات جسيمة.[41] يواصل ميتا إزالة المحتوى المتعلق بالمعلومات المضللة الضارة، زى الادعاءات الصحية الكاذبة والتحريض، ولكنه توقف عن التحقق من صحة المحتوى السياسي،و ده يقلل من الرقابة فى المجال ده .[39][40] آليات الإنفاذ دى بتسيب آثار بالغة على مُنشئى المحتوى. و لاحظ ال باحثين نقص فى الشفافية حول كيفية تطبيق السياسات، مع محدودية البيانات العامة المتاحة حول وتيرة إزالة المحتوى، ومعدلات نجاح الطعون، أو عملية اتخاذ القرارات الخوارزمية.[43] وده بيبقا صعب على مُنشئى المحتوى والباحثين وصانعى السياسات تقييم عدالة واتساق الإنفاذ. ويقترح بعض الباحثين أن زيادة الشفافية، والتقارير العامة، وعمليات التدقيق المستقلة من شأنها تحسين المساءلة والمساعدة فى تحقيق التوازن بين إدارة المحتوى وحرية التعبير.[43]
الحركات الاجتماعية
[تعديل]ثورة مصر 2011
[تعديل]صناعة المحتوى وسيلة فعّالة للاحتجاج على منصات التواصل الاجتماعى. و كانت ثورة 2011 فى مصر مثال على استخدام صناعة المحتوى لربط المتظاهرين عالمى علشان قضية مشتركة، ألا هيا الاحتجاج على " الأنظمة الاستبدادية فى الشرق الوسطانى و شمال إفريقيا خلال سنة 2011".[44] الاحتجاجات اندلعت فى مدن مصرية كتيرة، وبسرعه اتحولت من احتجاج سلمى لصراع مفتوح. و أتاحت منصات التواصل الاجتماعى للمتظاهرين من مختلف المناطق التواصل بينهم، و نشر الوعى حول الفساد المستشرى فى الحكومة المصرية، فضل عن المساعدة فى تنسيق استجابتهم. وتمكّن النشطاء الشباب اللى روّجو للثورة من صناعة مجموعة على فيسبوك بعنوان "شباب تونس التقدمي".[44]
آخر
[تعديل]تشمل أمثلة الاحتجاجات الأخيرة على وسايل التواصل الاجتماعى بالمحتوى عبر الإنترنت الاستخدام العالمى الواسع النطاق للهاشتاجات #MeToo ، المستخدمة لزيادة الوعى ضد الاعتداء الجنسي، و #BlackLivesMatter ، اللى ركزت على وحشية الشرطة ضد السود.
شوف كمان
[تعديل]- Content intelligence
- Content marketing
- Copyright
- Creative commons – منظمة غير ربحية تنشئ تراخيص حقوق التأليف والنشر للإصدار العام للأعمال الإبداعية
- Creative economy (economic system)
- Creator economy
- Cultural technology
- Crowdsourcing
- Open content
- Open-source intelligence
مراجع
[تعديل]- ↑ Weber Design, (2017) "What is a content creator and why do I need one?" نسخة محفوظة 2018-06-23 على موقع واي باك مشين., Weber Design, Retrieved 2017-12-15
- ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ Lohr، Steve (10 سبتمبر 2011). "In case you wondered, a real human wrote this column". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
The company's software takes data, like that from sports statistics, company financial reports and housing starts and sales, and turns it into articles.
- ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1111/1475-679X.12094.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ "Easy access to public records raises privacy issues". The New York Times. 13 اكتوبر 2002. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
- ↑ Maas، KC؛ Josh Levs (27 ديسمبر 2012). "Newspaper sparks outrage for publishing names, addresses of gun permit holders". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
- ↑ Fielding، Nick؛ Ian Cobain (17 مارس 2011). "Revealed: US spy operation that manipulates social media". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
- ↑
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ Fazekas، Andrew (20 يونيه 2013). "NASA needs your help finding killer asteroids". National Geographic. مؤرشف من الأصل في 2013-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
- ↑ Davenport، Reid (17 فبراير 2014). "NASA ups ante on crowdsourcing patents". FCW. مؤرشف من الأصل في 2017-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2014-03-25.
- ↑ . DOI:10.1016/j.giq.2010.03.001.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1080/13691180801946150. S2CID:4650775.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . DOI:10.5210/fm.v8i8.1071 https://doi.org/10.5210%2Ffm.v8i8.1071.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1080/09614520902866389. JSTOR:27752096. S2CID:129109973.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد بدورية محكمة}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1080/1369118x.2010.514355. S2CID:142853028.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-1-4331-0695-8.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط|مسار-الفصل=لأنه غير معروف (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . ISBN:978-0-262-32766-4.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1111/weng.12496. ISSN:0883-2919. S2CID:219447754.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help), الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help), and الوسيط|url-access=بحاجة لـ|url=(help) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - ↑ . DOI:10.1007/s13278-023-01028-5. ISSN:1869-5469. PMC:9910783. PMID:36789378 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC9910783.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) and الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑ . DOI:10.1007/s41060-022-00311-6. ISSN:2364-4168. PMC:8853081. PMID:35194559 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC8853081.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) and الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help) - ↑ . Bibcode:2024PNAS..12109329S. DOI:10.1073/pnas.2409329121. PMC:11588074. PMID:39531500 https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC11588074.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) - ↑
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (مساعدة) - 1 2
{{استشهاد ويب}}: استشهاد فارغ! (help) - 1 2 3 . ISSN:1932-8036.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد بدورية محكمة يطلب|دورية محكمة=(help) and الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (help)Suzor, Nicolas P.; West, Sarah Myers; Quodling, Andrew; York, Jillian (27 March 2019). "What Do We Mean When We Talk About Transparency? Toward Meaningful Transparency in Commercial Content Moderation". International Journal of Communication. 13: 18. ISSN 1932-8036. المرجع غلط: وسم<ref>غير صالح؛ الاسم "Suzor-2019b" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. - 1 2 . ISBN:978-0-262-01719-0.
{{استشهاد بكتاب}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)

