سيمون ارزت

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
COLLECTIE TROPENMUSEUM Simon Arzt Store Port Said TMnr 60056142.jpg
COLLECTIE TROPENMUSEUM Europese winkels in de Prince Farouk Street TMnr 60056153.jpg
COLLECTIE TROPENMUSEUM De winkel van Simon Arzt in Port Said TMnr 10030125.jpg
COLLECTIE TROPENMUSEUM Straatbeeld Port Said met rechts de Simon Arzt Store TMnr 60018224.jpg

سيمون ارزت (1814-1910):Simon Arzt ، كان تاجر ومزارع تبغ تركى يهودي من مصنعي السجائر وتجارتها في بورسعيد ، مصر .

كان سيمون آرزت من المستفيدين من الضرائب والجمارك وأحكام زراعة التبغ في مصر لتصنيع السجائر الخاصة به فكان من بين العلامات التجارية الناجحة للسجائر ماركات: “سيمون آرزت”، “آرزت سيمون فلتر” (إنتاج 1957-1985) و “لا سيمون آرزت. 70L. أجيال سيمون آرزت من المدخنين يعرفون تلك الزخارف الشرقية الملونة على علب التبغ اللي تحمل صورته واسمه.

ظهرالرجل سنة افتتاح قناة السويس في سنة 1869 جاء بالتبغ التركي من مزارعه لبورسعيد. كان إنتاجه من السجائر ناجحة لدرجة أنه افتتح في سنة 1907 مصنع آخر في القاهرة و سنة 1913 في الإسكندرية.

أوائل نشاط سيمون آرزت في بورسعيد كان فتح محل لبيع التبغ كان في الأصل في “شارع التجارة – النهضة حالياً (والجيش)” في بورسعيد ، واللي ظهرت صوره على البطاقات البريدية القديمة يروج على واجهة المحل (المخزن) لمنتجات التبغ وبعض السلع المستوردة. على سبيل المثال، كانت مستوردات مختلفة من مالطا والصين، والفضة من دمشق والمطرزات والملابس المصرية والهندية معروضة بأسعار ثابتة حيث من المعتاد أن المساومات كانت غير مألوفة. على مر السنين، توسعت مخزن ونمت مضاعفات أكبر وأكثر حتى غطت أخيرا كتلة المدينة بأكملها.

في سنة 1923 افتتح متجره الحديث (محلات سيمون ارزت) في ميناء بورسعيد (بجانب توماس كوك). وكان نشاطه على ميناء قناة السويس ، واحدة من أكبر المتاجر في عصره، وأصبح نقطة جذب الشهيرة على مستوى العالم. وكان مساحته حوالي ألفين متر مربع، مع واجهة الشارع من أربعين مترا ويتألف من قاعة مستطيلة مع صالات العرض على طابقين.

يسمح السقف الزجاجي إضاءة عن طريق الضوء الطبيعي. كان المبنى مثال نموذجي من النمط الأوروبي الحديث على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، كما هي اليوم مع جاليريا فيتوريو ايمانويل الثاني في ميلانو و نابولى.

وكان المسافر في طريقه إلى أفريقيا، الهند والشرق الأقصى يتوفر له كل ما تحتاجه. طالما باخرة الركاب تكون في مرساها على رصيف الميناء، وكان يعرض أنواع مختلفة من الإحتياجات كانت متوفرة من أول الطربوش الأحمر والملابس الجاهزة، كل شيء للسياح للبيع: مستحضرات التجميل والملابس الاستوائية. كان هناك أيضا صالون لتصفيف الشعر، واستوديو الصورة، وصيدلية، والزهور، وحتى مكتب البريد. المعاملات في نهاية المطاف كانت ناجحة لدرجة أن بنيت فروع له في نيودلهي و باريس.

أما مكان المحل القديم فقد انتقل إلى أحد التجار الأجانب، وكان اسمه "باروخ"، اللي تاجر في الملابس والبرانيط المستوردة، وفي سنة 1961 انتقل المكان للسيد مصطفى الصياد، تحت اسم "بازار إخوان الصياد"، وقد زار البازار العديد من الشخصيات العالمية.