سنجر المصرى
علم الدين سنجر الباشقردى المصرى ( اتوفى فى القاهره فى 28 او 30 اكتوبر 1287 ) كان من أكابر امرا مصر و مقدمين الألوف فى عصر الدوله المملوكيه. اتعين نايب للسلطان قلاوون على حلب فى الشام و كان امير ركب المحمل المصرى للحجاز لكسوة الكعبه سنة 1284. اتوفى فى القاهره فى اواخر اكتوبر 1287 و اتدفن فى القرافه فى بربة الشيخ ابن عبود.
علم الدين الشجاعى سنجر، الأمير الكبير علم الدين الشجاعى المنصوري، كان وزير الديار المصرية ومشرف على دواوينها وكمان نائب سلطنة دمشق. كان راجل طويل وكامل البنية، بشرته بيضا، دقنه سودا، وعليه وقار وهيبة وهدوء، بس فى مناخيره شموخ، و فى أخلاقه شراسة، و فى طبعه جبروت وانتقام وظلم وقسوة. كان عنده خبرة كبيرة فى السياسة و العمارة.[1]
لمصر
[تعديل]مسك شد الديار المصرية، وبعدها الوزارة، وبعدين بقى نائب دمشق، وهناك لطف بأهلها وقلل شرّه، وقعد سنتين، لحد ما اتعزل وجِه مكانه عز الدين الحموى. و كان بيحب يظهر بمظاهر وتجمّل ما تليقش غير بالسلطان. وبشكل عام كان عنده ميل لأهل الدين وتعظيم الإسلام.
مسك الوزارة فى أول دولة الناصرية أكتر من شهر، وبعدها اتقال عليه إنه من أسوأ القتلة. تمرّد فى القلعة وحصلت أحداث مذكورة فى ترجمة الأشرف و أخوه الناصر.
قطع راسه
[تعديل]يوم 24 صفر سنة 693 هـ، ضعف و طلب الأمان، لكن ما إدّهوش. طلع له واحد من الأمراء وقاله: "انزل للسلطان الملك الناصر"، فنزل معاه، فضربه واحد قطّع له إيده، والتانى قطّع له راسه، وعلقوا راسه على سور القلعة فور. اتضربت البشائر، وطافوا المشاعلية برأسه، والناس كانت بتشتمه عشان ظلمه وقسوته.
بيقولوا إن المشاعلية كانو بيلفوا برأسه على بيوت كتاب القبط، و كل لطمة بالمداس كانت بنص درهم.
لينكات برانيه
[تعديل]- المقال ده مالوش وصلات على ويكيداتا دلوقتى