سميره موسى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير
سميرة موسى

سميره موسى ( سنبو الكبرى ، 3 مارس 1917 - 15 اغسطس 1952). اول عالمة ذره مصريه ، و أول معيدة في كلية العلوم فى جامعة فؤاد الاول ( جامعة القاهره الان ). اتلقبت بـ ميس كورى الشرق.

نشئتها

نشأت سميره موسى فى قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى فى محافظة الغربية و ذهبت المنصورة مع والدها اللى اشترى لوكانده فى حى الحسين. فى المنصورة دخلت مدرسه قصر الشوق الابتدائيه و فى المرحله الثانويه دخلت مدرسة بنات الأشراف الثانويه الخاصه. فى كل مراحل تعليمها اظهرت نبوغها و تفوقها و اخدت جوايز كتيره و كانت الاولى على مصر فى شهادة التوجيهيه اللى خدتها سنة 1935. كان عندها ذاكرة فوتوجرافيه بتخليها تحفظ اللى بتقراه. دخلت سميره موسى كلية العلوم فى جامعة فؤاد الأول و بنبوغها لفتت نظر استاذها الدكتور مصطفى مشرفة اللى كان بيدرس وقتها فى كلية العلوم و كان اول عميد مصرى للكليه.

== دراستها و وفاتها

اتخرجت سميره موسى من كلية العلوم و كانت الأولى على دفعتها و اتعينت معيده فى الكليه بعد ما دافع عنها استاذها مشرفه لإن

سميره موسى.jpg

الأساتذه الانجليز كانو معارضين ، و اخدت شهادة الماجستير فى موضوع " التواصل الحرارى للغازات " و سافرت انجلترا فى بعثه

عشان تكمل تعليمها و درست هناك " الإشعاع النووى " و اخدت الدكتوراه فى " الأشعه السينيه وتأثيرها على المواد المختلفه ". و بعد ما رجعت مصر اسست هيئة الطاقه الذريه سنة 1980 ، و سافرت انجلترا و بعدين امريكا و درست فى جامعة اوكردج فى ولاية تنيسى و فى سنة 1952 اتسمح لها بعمل بحوث فى معامل جامعة سان لويس فى ولاية ميسورى، و اتعرض عليها انها تفضل تشتغل فى امريكا لكن ما رضيتش ، و قبل ما ترجع مصر اتوجهت ليها دعوه بزيارة معامل نووية فى كاليفورنيا لكن وهى فى السكه فى 15 اغسطس 1952 فى السكه عربيه كاميون صدمت العربيه اللى كانت فيها و وقعت عربيتها فى وادى عميق و نط زميلها من العربيه و كان راجل هندى بيحضر الدكتوراه و اختفى و من يوميتها ما بانلهوش اثر ، لكن التحريات بينت إن اسمه كان مستعار و ان إدارة المفاعل ما بعتتش حد عشان يوصلها و بكده بقت قصة مصرعها غامضه لغاية النهارده ، و بيتقال ان الموساد الاسرائيلى كان ورا الموضوع ، لكن بطبيعة الحال دى مجرد تخمينات مش موثوقه .

على الرغم من تخصصها العلمى و انشغالها فى دراساتها و بحوثها سميره موسى شاركت فى جمعية الطلبه للثقافه العامه اللى كان هدفها محو الأميه فى الريف المصرى. و كمان كان ليها فضل في الدعوة لاستخدام السلمي النووي

مصادر