سلامه (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سلامة
صورة معبرة عن الموضوع سلامه (فيلم)

المخرج توجو مزراحى
الإنتاج توجو مزراحى
الكاتب على احمد باكثير
البطولة ام كلثوم يحيى شاهين زوزو نبيل عبدالوارث عسر فؤاد شفيقرفيعه الشال
تصوير سينمائي عبد الحليم نصر
تاريخ الصدور 1944
مدة العرض 100 دقيقة
البلد المملكة المصرية Flag of Egypt.svg مصر
اللغة الأصلية العربية
معلومات على ...
قاعدة السينما صفحة الفيلم

فيلم سلامة خامس أفلام أم كلثوم تم إنتاجة سنة 1944

قصة الفيلم[تعديل]

الفيلم يدور حول قصة حب من أيام الدوله الامويه بين رجل زاهد، وبين جارية من مكة تدعى سلاّمة، وإن كان هناك خلاف حول ما إذا كانت بعض أحداث الفيلم قد وقعت فعلاً.

فى عهد الدولة الأموية عاشت سلامة (ام كلثوم) ذات الصوت الرخيم، جارية عند الشيخ أبو الوفا (عبد الوارث عسر) تقوم هي وزميلتها شوق (زوزو نبيل) برعى الغنم ومساعدة ام الوفا (استر شطاح) في اعمال المنزل، وكانت سلامة تهوى الغناء وتحلم ان تكون يوما مثل المطربة جميلة (سعاد زكى) او المطربة حبابه (رفيعة الشال) فلما قابلت الراعى حكيم (فاخر فاخر) طلبت منه ان يعلمها الغناء فعلمها اغنية واحدة غنتها وحولها كل بنات الحى يرددنها وراءها بينما ترقص شوق وتضرب ام الوفا على الدف.

كان الشيخ أبو الوفا يعانى من الصخب الصادر من منزل ابن ابى سهيل (فؤاد شفيق) الفاجر الفاسق الذى يقضى ليله يشرب الخمر بين الراقصات والمغنيات، فطلب من الشيوخ اللجوء إلى الحاكم، ولكن الشيخ عبد الرحمن الجس(يحيى شاهين) التقى الورع اقترح التوجه لمنزل ابن سهيل لإرشاده ونصحه اولاً، ولكنهم شاهدوا أهل بيت أبو الوفا سلامه وشوق وام الوفا، هم الذين يغنون ويرقصون، فأُحرج أبو الوفا وهدد ببيع الجاريتين إن عادتا للغناء مرة اخرى، وقام بحبس سلامة داخل المنزل، ولكن حكيم استطاع ان يهربها خارج المنزل فلما شاهدهما أبو الوفا، نفذ تهديده ببيعهما للدلال زحمان بدينارين، الذى باعهما بدوره لإبن سهيل بمائة دينار وطلب منه ان يستأجر المغنى معبد ليعلم سلامة الغناء، فأصبحت مطربة ذائعة الصيت. تعبت ام الوفا من اعمال المنزل فطلبت من عبد الرحمن الجس ان يتوسط لدى ابن سهيل لإعادة سلامة وشوق مقابل رد الدينارين وقد كان الجس يحب سلامة دون ان يفصح وهى تبادله نفس الشعور، ولكن ابن سهيل رفض اعادة سلامة كما رفضت سلامة العودة لأم الوفا ورفضت نصائح عبد الرحمن الجس بترك ابن سهيل. تعرضت سلامة لمضايقات ضيوف ابن سهيل فلجأت إلى الجس وتعددت لقاءاتهما وتداول الناس ان الجس يعشق سلامه، فلجأ الجس إلى ابن سهيل ليشترى منه سلامة ويتزوجها، ولكن ابن سهيل منحها له ولكن بعد فوات الآوان، فقد كان مديونا بمبلغ كبير ووقعت أملاكه في مزاد فاز فيه ابن ابى رمانه (عبدالعزيز خليل) وقد عرض عليه الخليفه يزيد بن عبد الملك (عبد القادر المسيرى) 50 الف دينار مقابل سلامة، التى هربت من ابى رمانه مع احد القوافل. عمل عبد الرحمن الجس مع ابن ابى سهيل في التجارة لجمع المال اللازم لإستعادة سلامة، وبعد ان جمع ثروة وعثر على سلامة هاربة فضل إعادتها أولا إلى ابى رمانه ويشتريها منه، ولكنه علم ان الخليفة يزيد قد اشتراها فتركها له وتطوع في جيوش المسلمين لمحاربة أعداء الدولة الأموية وأبلى بلاءا حسنا في الدفاع عن الخليفه ودولته وحقق الانتصارات ضد أعداءه وما ان علم الخليفه بحب الجس لسلامة وهبها له،ولكن الجس كان قد أصيب في احد المعارك ومات بين يدى سلامة التى أصيبت بالذهول وسارت هائمة على وجهها في الطرقات لاتلوى على شئ .

بطولة[تعديل]

ام كلثوم

يحيى شاهين

عبدالوارث عسر

استيفان روستى

زوزو نبيل

رفيعه الشال

زكى ابراهيم

فؤاد شفيق

حسن صالح

لطفى الحكيم

ببا ناجي

علي كامل

عبدالقادر المسيري

فاخر فاخر

استر شطاح

محمود رضا

سعاد زكى

محمود كامل

عبدالعزيز خليل

محمد نبيه

أغاني الفيلم[تعديل]

جميع أغاني فيلم من تأليف بيرم التونسى، وتلحين زكريا احمد، باستثناء قصيدة قالوا أحب القس سلامة فهي من تأليف على احمد باكثير، وتلحين رياض السنباطى وجزء من قصيدة يا بعيد الدار لعباس بن الأحنف لحنها زكريا احمد.