انتقل إلى المحتوى

سكس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
سكس
 

مختلف عن سكس   تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
لنك عشوائى
تصانيف شوف كمان
مصطلحات | مهن
جهاز| جوايز
كل الليستات
كدب
رسم توضيحى من كتاب كاماسوترا يصور النشاط الجنسى البشرى حيث تكون الست فوق الرجل

سكس (من اصل انجليزى: sex) او جنس هو غريزه طبيعيه [1] فطريه زى غريزة التدوير على اكل او ميه، وكلمة سكس فى اللغة المصرية القديمة هى نيك (أو nk، الرمز 𓂺 هنا demonstrative مش بيتنطق) ونايك فى القبطى ⲛⲁⲓⲕ بتتقال على الشخص اللى بيمارس الجنس بره إطار العلاقة الزوجية adulterer

الجنسيه الغيريه بتكون بين راجل و ست

العمليه الجنسيه غالبا بتحصل بين دكر و نتايه باستخدام اعضاءهم الجنسيه لتبادل الشعور بالـ اورجازم (لذه جنسيه).[2] الجنس لما بيمارسه راجل مع ست بيتسمى هيتيروسكسواليتى (Heterosexuality)، و لما بيمارسه اتنين من نفس الجنس راجل/راجل او ست/ست بيتسمى هوموسكسواليتى (Homosexuality)[3] الهيتيروسكسواليتى بيعتبرها علما التحليل النفسى مرحله من مراحل النمو النفسى الجنسى و بيمثل مرحلة نضج سليمه من مراحل النمو النفسى الجنسى. بيعتبروا الهوموسيكسواليتى برضه مرحله من مراحل النمو النفسى الجنسى .

النشاط الجنسى ، أو الممارسة الجنسية ، أو السلوك الجنسى ، أو الجنس بشكل عام، هو مجموعة الأنشطة اللى يمارسها الأفراد اللى تتضمن فى العاده أى مزيج من الحميمية الجسدية ، والاتصال الجسدى بالأعضاء التناسلية أو المناطق المثيرة للشهوة الجنسية ، و الإثارة الجنسية . تتراوح الممارسات الجنسية من أنشطة فردية ( زى الاستمناء ) لممارسات مع شخص آخر ( زى الجماع ، أو الجنس اللى مش إيلاج ، أو الجنس الفموى ، إلخ) [4] أو مع شوية أشخاص ( زى حفلات الجنس الجماعى ) بأنماط تكرار متفاوتة، ولأسباب كتيرة. فى العاده يؤدى النشاط الجنسى لالإثارة الجنسية وتغيرات فسيولوجية عند الأشخاص المُثارين، بعضها واضح والبعض التانى اكتر دقة. يهدف سلوك معين لإثارة الاهتمام الجنسى لشخص آخر أو تحسين الحياة الجنسية القائمة بالفعل مع شخص آخر أو بين الأفراد (زى ، المداعبة أو ممارسات السادية والمازوخية ).

بعض الأنشطة، زى استراتيجيات العثور على الشركاء أو جذبهم ( المغازلة ، والمغازلة ، وسلوك العرض )، لا تعتبر فى العاده جنس ، رغم أنها تستخدم بشكل منتشر للتسبب فى الإثارة الجنسية و الأنشطة الجنسية بشكل اكتر وضوح . للنشاط الجنسى البشرى جوانب اجتماعية ومعرفية وعاطفية وسلوكية وبيولوجية. هو يشمل الترابط الشخصى ، وتبادل المشاعر، ووظايف الجهاز التناسلى ، والدافع الجنسى ، والجماع ، والسلوك الجنسى بجميع أشكاله. فى بعض الثقافات، النشاط الجنسى بيعتبر مقبول بس فى إطار الجواز ، فى الوقت نفسه الجنس قبل الجواز وخارجه من المحرّمات . بعض الأنشطة الجنسية مش قانونية إما على مستوى العالم أو فى بعض الدول أو المناطق ، فى الوقت نفسه بيعتبر بعضها التانى مخالف لمعايير مجتمعات أو ثقافات معينة. ومن الأمثلة على ذلك، الاعتداء الجنسى والنشاط الجنسى مع شخص دون السن القانونية المحلية، وهما جريمتان جنائيتان فى معظم الأنظمة القانونية .

انواع

ممكن تصنيف النشاط الجنسى بعدة طرق. قد تسبق دى الممارسات مداعبة أو تقتصر عليها بس.[5] قد بتشمل الممارسات اللى يقوم بيها شخص واحد ( الاستمناء الذاتى ) الخيال الجنسى أو العادة السرية .[5] إذا كان فيه شخصين، فقد يمارسان الجنس المهبلى أو الشرجى أو الفموى أو اليدوى .[5] بيتوصف الجماع الإيلاج بين شخصين بالجماع ، لكن التعريفات تختلف. إذا كان فيه اكتر من شخصين فى ممارسة جنسية، فقد يُشار ليها بالجنس الجماعى . ممكن يشمل النشاط الجنسى بالاستمناء الذاتى استخدام الأدوات الجنسية زى القضيب الاصطناعى والهزازات وسدادات الشرج و غيرها، مع العلم أنه ممكن استخدام دى الأدوات كمان مع شريك. ممكن تصنيف النشاط الجنسى حسب لجنس وميول المشاركين الجنسية ، كمان حسب لطبيعة علاقتهم. ممكن تكون دى العلاقات جواز ، أو شراكة حميمة ، أو علاقة جنسية عابرة، أو علاقة جنسية مجهولة . ويمكن اعتبار النشاط الجنسى تقليدى أو بديل ، يشمل، زى ، ممارسات الفيتشية أو ممارسات السادية والمازوخية .[6][7]

التعلّق الجنسى ممكن بيظهر فى صور متعددة، منها الرغبة أو الانجذاب لأجزاء محددة من جسم الإنسان ( التعلّق الجزئى ) كالثديين أو السرة أو القدمين .[8] وممكن يكون موضوع الرغبة أحذيةً أو جزم أو هدوم داخلية أو هدوم أو منتجات جلدية أو مطاطية. بعض الممارسات الجنسية الذاتية اللى مش تقليدية ممكن تكون خطيرة، كالاختناق الذاتى والتقييد الذاتى .[9] بيزيد احتمال الإصابة أو لحد الموت بشكل كبير عند ممارسة دى الممارسات مع شريك (الاختناق والتقييد ، على التوالى) فى حالة التعلّق الجنسى الذاتي، و ده بسبب العزلة وانعدام المساعدة فى حال حدوث مشكلة.[9] النشاط الجنسى بالتراضى هو النشاط الجنسى اللى يوافق فيه كل المشاركين أو الاتنين على المشاركة، ويكونون بالغين سن الرشد القانونى.[10] أما إذا تم النشاط الجنسى بالإكراه أو تحت الضغط، فبيعتبر اغتصاب أو شكل آخر من أشكال الاعتداء الجنسى . فى مختلف الثقافات والبلاد، ممكن تكون بعض الأنشطة الجنسية قانونية أو مش قانونية بناء على عمر المشاركين أو جنسهم أو حالتهم الاجتماعية أو غيرها من العوامل، أو بناء على اذا كانت تتعارض مع الأعراف الاجتماعية أو الأخلاق الجنسية المتعارف عليها.[10]

استراتيجيات التزاوج

فى علم النفس التطورى وعلم البيئة السلوكى ، بتتعرف استراتيجيات التزاوج عند الإنسان بأنها مجموعة من السلوكيات اللى يستخدمها الأفراد لجذب الشركاء و اختيارهم والاحتفاظ بهم . وتتداخل استراتيجيات التزاوج مع استراتيجيات التكاثر ، اللى بتشمل مجموعة أوسع من السلوكيات المتعلقة بتوقيت التكاثر و الموازنة بين كمية ونوعية النسل (شوف نظرية تاريخ الحياة ). بالمقارنة مع الحيوانات التانيه، تتميز استراتيجيات التزاوج عند البشر بعلاقتها الفريدة بالمتغيرات الثقافية، كمؤسسة الجواز .[11] قد يسعى البشر لالبحث عن أفراد بهدف إقامة علاقة حميمة طويلة الأمد، أو الجواز، أو علاقة عابرة ، أو صداقة . الرغبة الإنسانية فى الرفقة من أقوى الدوافع البشرية، هيا سمة فطرية فى الطبيعة البشرية، و تكون مرتبطة بالدافع الجنسى . بتشمل عملية التزاوج عند البشر العمليات الاجتماعية و الثقافية اللى قد يلتقى فيها شخصين لتقييم مدى التوافق، و عملية المغازلة ، و عملية بناء علاقة شخصية . بس، توجد أوجه تشابه بين البشر والحيوانات اللى مش بشرية فى سلوك التزاوج.

مراحل الإثارة الفسيولوجية وقت التحفيز الجنسى

الاستجابات الفسيولوجية وقت الإثارة الجنسية لحد كبير تتشابه عند الرجال والستات، وتتكون من أربع مراحل.[12]

  • خلال مرحلة الإثارة، بيزيد توتر العضلات وتدفق الدم فى الأعضاء التناسلية وحولها، ويزداد معدل ضربات القلب والتنفس، ويرتفع ضغط الدم. يشعر الرجال والستات باحمرار فى جلد الجزء العلوى من الجسم والوجه. عند الستات، يبقا المهبل اكتر ترطيب ويتضخم البظر .[12] أما عند الرجال، فينتصب القضيب .
  • خلال مرحلة الثبات، بيزيد معدل ضربات القلب و توتر العضلات. تنغلق مثانة الرجل لمنع اختلاط البول بالسائل المنوى . قد ينكمش بظر الست قليل، ويزداد إفراز الترطيب، ويحدث تورم خارجي، وتتقلص العضلات، ويقل قطره.[12]
  • خلال مرحلة النشوة الجنسية ، يبقا التنفس سريع اوى وتبدأ عضلات الحوض سلسلة من الانقباضات الإيقاعية. يختبر الرجال والستات دورات سريعة من انقباض عضلات أسفل الحوض، و فى الغالب تشعر الستات بانقباضات الرحم والمهبل؛ ويمكن وصف دى التجربة بأنها ممتعة للغاية، لكن حوالى 15% من الستات لا يختبرن النشوة الجنسية أبدًا، ونصفهن يبلغن عن تظاهرهن بيها .[12] يرتبط عامل وراثى كبير بمدى تكرار وصول الستات للنشوة الجنسية.[12]
  • خلال مرحلة الاسترخاء، تسترخى العضلات، وينخفض ضغط الدم، ويرجع الجسم لحالة الراحة. رغم ان التقارير تشير عموم لأن الستات لا يمررن بفترة نقاهة ، و علشان كده يمكنهن تجربة نشوة إضافية، أو نشوات متعددة بعد النشوة الأولى بفتره قصيره ، [13][14] لكن بعض المصادر تذكر أن الرجال والستات يمرون بفترة نقاهة، لأن الستات قد يمررن كمان بفترة بعد النشوة لا يُثير فيها التحفيز الجنسى الإضافى الرغبة.[12][15] قد تستمر الفتره دى من دقائق لأيام، و فى العاده تكون أطول عند الرجال منها عند الستات.[12]

الخلل الجنسى بييتعرف بأنه عدم القدرة على الاستجابة عاطفى أو جسدى للمثيرات الجنسية بالطريقة اللى يتوقعها الشخص السليم؛ و يؤثر على مراحل مختلفة من دورة الاستجابة الجنسية، هيا الرغبة و الإثارة والنشوة.[16] غالب ما بيتربط الخلل الجنسى فى وسايل الإعلام بالرجال، ولكنه فى الواقع اكتر انتشار عند الستات (43%) منه عند الرجال (31%).[17]

الجوانب النفسية

ممكن للنشاط الجنسى أن يخفض ضغط الدم ومستويات التوتر بشكل عام.[18] فهو يساعد على تخفيف التوتر، وتحسين المزاج، ويمكن خلق شعور عميق بالاسترخاء، خاصة بعد الجماع. من منظور بيوكيميائي، يحفز الجنس إفراز الأوكسيتوسين و الإندورفين، ويعزز جهاز المناعة.[18]

الدوافع

يمارس الناس النشاط الجنسى لأسباب كتيرة ومتعددة. ورغم أن الغرض التطورى الأساسى للنشاط الجنسى هو التكاثر، لكن الأبحاث اللى اتعملت على طلاب الجامعات أشارت لأن الناس بيمارسو الجنس ل4 أسباب عامة: الانجذاب الجسدي ، كوسيلة لتحقيق غاية ، ولتعزيز التواصل العاطفي ، وللتخفيف من الشعور بعدم الأمان .[19][20] يمارس معظم الناس النشاط الجنسى بسبب المتعة اللى يستمدونها من إثارة رغباتهم الجنسية ، و بالخصوص إذا تمكنوا من الوصول للنشوة الجنسية . ويمكن كمان الشعور بالإثارة الجنسية بالمداعبة والمغازلة، وبممارسات الفيتشية أو ممارسات السادية والمازوخية.[21] أو أنشطة جنسية تانيه. فى أغلب الأحيان، يمارس الناس النشاط الجنسى بدافع الرغبة الجنسية تجاه شخص يشعرون نحوه بانجذاب جنسى ؛ لكن قد بيمارسوه كمان لتحقيق الإشباع الجسدى اللى يحصلون عليه فى غياب الانجذاب لشخص آخر، زى ما هو الحال فى الجنس العابر أو الجنس الاجتماعى .[22] أحيان، قد يمارس الشخص نشاط جنسى لمجرد إرضاء شريكه جنسى، كأن ده بيكون بدافع التزام تجاهه أو بدافع الحب أو التعاطف أو الشفقة تجاهه. الشخص الجنس قد يمارس بدافع مادى بحت، أو لتحقيق منفعة ما من الشريك أو من النشاط نفسه. يمارس الرجل والست الجماع بهدف الإنجاب . ويلجأ بعض الأشخاص لممارسة الجنس بدافع الكراهية، و هو ما بيحصل بين شخصين يكنّان لبعضهما كراهية شديدة أو يزعجان بعضهما. ويرتبط ده بفكرة أن التنافر بين شخصين قد يزيد من التوتر الجنسى والانجذاب والرغبة.[23]

نظرية تقرير المصير

الأبحاث أظهرت أن الأفراد بيمارسو النشاط الجنسى لأسباب ترتبط بنظرية تقرير المصير . ويمكن تطبيق دى النظرية على العلاقة الجنسية لما يشعر الطرفان بمشاعر إيجابية تجاهها، لا نتيجة ضغوط اجتماعية من الشريك، لكن بدافع ذاتي لممارسة الجنس بمحض إرادتهما. ولا يشعر دول الطرفان بالذنب أو الإكراه على دى العلاقة.[24] و اقترح الباحثين نموذج الدافع الجنسى القائم على تقرير المصير، اللى يهدف لالربط بين تقرير المصير والدافع الجنسى.[25] و ساعد ده النموذج فى تفسير كيفية تشجيع الأفراد جنسى عند انخراطهم فى علاقات عاطفية قائمة على تقرير المصير. كما يربط ده النموذج بين النتائج الإيجابية (إشباع الحاجة لالاستقلالية والكفاءة والترابط) المكتسبة من الدوافع الجنسية.[25] وفق الأبحاث المنجزة المرتبطة بده النموذج، اتوجد أن الأشخاص من الجنسين اللى بيمارسو النشاط الجنسى بدافع ذاتى ليهم رفاهية نفسية أفضل.[25] و وقت ممارسة النشاط الجنسى لأسباب ذاتية، كان عند المشاركين كمان حاجة اكبر للإشباع. ولما تم إشباع دى الحاجة، شعروا بتحسن تجاه أنفسهم. وارتبط ذلك بتقارب اكبر مع شركائهم ورضا عام أعلى فى علاقتهم.[25] و رغم ان الجنسين يمارسان النشاط الجنسى لأسباب ذاتية، فقد اتوجدت بعض الاختلافات بين الذكور و الإناث. وخلصت الدراسة لأن الإناث عندهم دافع اكبر من الذكور لممارسة النشاط الجنسى لأسباب ذاتية.[25] كمان الإناث يتمتعو برضا اكبر وجودة علاقة احسن من الذكور نتيجة النشاط الجنسى.[25] و بشكل عام، خلصت الأبحاث لأن الرفاهية النفسية والدافع الجنسى والرضا الجنسى جميعها مرتبطة ارتباط إيجابى لما يمارس الاجوأز اللى يواعدون بعضهم البعض النشاط الجنسى لأسباب ذاتية.[25]

معدل

معدل النشاط الجنسى قد يتراوح بين صفر و15 أو 20 مرة أسبوعى.[26] يميل معدل الجماع لالانخفاض مع التقدم فى السن.[27] تعانى بعض الستات بعد انقطاع الطمث من انخفاض فى معدل الجماع، فى الوقت نفسه لا تعانى أخريات.[28] حسب لمعهد كينزى ، متوسط معدل الجماع فى امريكا للأفراد اللى عندهم شركاء 112 مرة كل سنه (من سن 18 ل29 سنه )، و86 مرة كل سنه (من سن 30 ل39 سنه )، و69 مرة كل سنه (من سن 40 ل49 سنه ).[29] يشهد معدل النشاط الجنسى انخفاض فى القرن الواحد و عشرين، هيا ظاهرة معروفه باسم " الركود الجنسي" .

المراهقين

سن بدء النشاط الجنسى عند المراهقين يختلف اختلاف كبير بين الثقافات و الأزمنة المختلفة. (انظر: انتشار العذرية ). يُشار ساعات لأول ممارسة جنسية للطفل أو المراهق بمصطلح " التحول الجنسى للطفل"، و بيعتبر حدث هام أو تغيير فى الوضع الاجتماعي، زى فقدان العذرية أو البراءة. ويحق للشباب قانون ممارسة الجنس بعد بلوغهم سن الرشد .

أشارت دراسة استقصائية اتعملت سنة 1999 على الطلاب لأن حوالى 40٪ من طلاب الصف التاسع فى كل اماكن امريكا أفادوا بممارسة الجنس. وترتفع دى النسبة مع كل صف دراسى. ويُلاحظ أن الذكور اكتر نشاط جنسى من الإناث فى كل المراحل الدراسية اللى شملتها الدراسة. كما يختلف النشاط الجنسى للمراهقين الصغار باختلاف العرق، حيث بتتسجل نسبة أعلى من المراهقين الامريكان من أصل أفريقى واللاتينيين اللى بيمارسو الجنس مقارنه بالمراهقين البيض.

اتعملت أبحاثٌ حول وتيرة النشاط الجنسى على المراهقات اللاتى يمارسن الجنس بس. لوحظ أن المراهقات يملن لممارسة المزيد من النشاط الجنسى بسبب حالتهنّ المزاجية الإيجابية. عند المراهقات، ارتبطت ممارسة النشاط الجنسى ارتباط إيجابى مباشر بالتقدم فى السن، وزيادة النشاط الجنسى فى الأسبوع أو اليوم السابق، والحالة المزاجية الإيجابية فى اليوم السابق أو فى نفس يوم ممارسة النشاط الجنسى.[30] وارتبط انخفاض النشاط الجنسى بالحالة المزاجية السلبية فى اليوم السابق أو فى نفس اليوم، أو بالحيض.[30]

رغم اختلاف الآراء، يشير الباحثين لأن النشاط الجنسى جزء أساسى من حياة الإنسان، و أن المراهقين بحاجة لتجربة الجنس. حسب لواحده من الدراسات، تساعد التجارب الجنسية المراهقين على فهم المتعة والرضا.[31] وبخصوص بالرفاهية النفسية والجسدية، ذكرت الدراسة أن المراهقين يمكنهم الاستفادة بشكل إيجابى من النشاط الجنسى. اتعملت دى الدراسة المقطعية فى 2008 و2009 فى مجتمع ريفى شمال ولاية نيو يورك. أظهر المراهقين اللى خاضوا تجربتهم الجنسية الأولى فى سن 16 سنه مستوى أعلى من الرفاهية مقارنه بمن لم يسبق لهم ممارسة الجنس أو من ابتدو النشاط الجنسى فى سن 17 سنه .[31] كمان ، لم يتأثر المراهقين اللى خاضوا تجربتهم الجنسية الأولى فى سن 15 سنه أو أصغر، أو اللى كان عندهم كتير من الشركاء الجنسيين، سلب ولم يُظهروا انخفاض فى مستوى الرفاهية.[31]

الصحة و السلامة

النشاط الجنسى وظيفة فسيولوجية فطرية، [32] ولكنه، كغيره من الأنشطة البدنية، ينطوى على مخاطر. فيه 4 أنواع رئيسية من المخاطر اللى قد تنجم عن النشاط الجنسي: الحمل اللى مش مرغوب فيه ، و الإصابة بالأمراض المنقولة جنسى ، و الإصابات الجسدية، و الأضرار النفسية.

الحمل اللى مش مرغوب فيه

أى نشاط جنسى يتضمن إدخال السائل المنوى لمهبل الست، كالجماع، أو ملامسة السائل المنوى لفرجها، ممكن يسبب الحمل. وللحد من خطر الحمل اللى مش مرغوب فيه، قد يلجأ بعض ممارسى الجنس المهبلى لوسايل منع الحمل ، زى حبوب منع الحمل ، والواقى الذكري، والحجاب الحاجز، ومبيدات النطاف ، ووسايل منع الحمل الهورمونية ، أو التعقيم.[33] وتختلف فعالية وسايل منع الحمل المختلفة فى تجنب الحمل اختلاف كبير ، و تعتمد على الوسيلة المستخدمة لا على المستخدم.[34]

الأمراض المنقولة جنسى

واقى ذكرى ملفوف

النشاط الجنسى اللى يتضمن التلامس المباشر بين الجلدين، أو التعرض لسوائل جسم شخص مصاب أو أغشيته المخاطية [35] ينطوى على خطر الإصابة بعدوى منقولة جنسى. قد ما يقدرش الشخص من اكتشاف إصابة شريكه الجنسى بواحد أو اكتر من الأمراض المنقولة جنسى، زى إذا كان ما بتظهرش عليه أعراض.[36] ممكن تقليل خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسى باتباع ممارسات جنسية آمنة ، زى استخدام الواقى الذكرى. ممكن لكلا الشريكين اختيار إجراء فحص للأمراض المنقولة جنسى قبل ممارسة الجنس.[37] لا يشترط تبادل سوائل الجسم للإصابة بقمل العانة. فيه قمل العانة فى العاده ملتصق بشعر منطقة العانة، ولكنه قد فيه ساعات على شعر خشن فى أماكن تانيه من الجسم ( زى الحواجب، والرموش، واللحية، والشارب، والصدر، و الإبطين، إلخ). بتنتشر عدوى قمل العانة (داء القمل) عن طريق الاتصال المباشر بشخص مصاب بالقمل.[38] ممكن كمان الإصابة ببعض الأمراض المنقولة جنسى زى فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز عن طريق استخدام إبر المخدرات عن طريق الحقن الوريدى بعد استخدامها من قبل شخص مصاب، كمان بالولادة أو الرضاعة الطبيعية .[39]

شيخوخة

لَقو إن عوامل زى العوامل البيولوجية و النفسية، و الأمراض، و بعض الحالات العقلية، و الملل من العلاقة، و الترمّل، ممكن تساهم فى انخفاض الرغبة و النشاط الجنسى مع التقدّم فى السن. لكن التقدّم فى العمر ما بيلغيش قدرة الإنسان على الاستمتاع بالنشاط الجنسى.[40]

التوجهات و المجتمع

المغايرة الجنسية

لوحة شونجا يابانية تصور رجلوست فى نشاط جنسى

المغايرة الجنسية هيا الانجذاب الرومانسى أو الجنسى للجنس الآخر. تاخد الممارسات الجنسية المغايرة بامتيازات مؤسسية فى معظم البلاد.[41] فى بعض البلاد، و بالخصوص اللى يؤثر فيها الدين بقوة على السياسة الاجتماعية ، تهدف قوانين الجواز لتشجيع الناس على ممارسة الجنس بس فى إطار الجواز. استُخدمت قوانين اللواط للحد من الممارسات الجنسية المثلية، لكن قد بتأثر كمان على الممارسات الجنسية بين الجنسين. كما تحظر القوانين على البالغين ارتكاب الاعتداء الجنسى ، وممارسة الجنس مع أى شخص دون سن الرشد ، وممارسة الأنشطة الجنسية فى الأماكن العامة، والانخراط فى أنشطة جنسية مقابل المال (الدعارة). ورغم أن دى القوانين بتشمل الأنشطة الجنسية المثلية والمغايرة، إلا أنها ممكن تختلف بخصوص بالعقوبة، و تُطبق بشكل اكتر تكرار (أو حصرى) على من بيمارسو الأنشطة الجنسية المثلية.[42] الممارسات الجنسية بين الجنسين ممكن تكون أحادية ، أو أحادية متسلسلة، أو متعددة الشركاء ، وتبع لتعريف الممارسة الجنسية، ممكن تكون ممتنعة أو ذاتية الإثارة (بما فيها الاستمناء ). ذلك، سعت حركات دينية وسياسية مختلفة لالتأثير على التغييرات فى الممارسات الجنسية أو السيطرة عليها، بما فيها الخطوبة والجواز، رغم ان دى التغييرات بتحصل بوتيرة بطيئة فى معظم البلاد.

المثلية الجنسية

  
رسم توضيحى من القرن التسعتاشر للفنان إدوارد هنرى أفريل يصور رجلين يمارسان نشاط جنسى

المثلية الجنسية هيا الانجذاب الرومانسى أو الجنسى لنفس الجنس. ممكن للأشخاص اصحاب الميول الجنسية المثلية التعبير عن ميولهم الجنسية بطرق متنوعة، و يعبرون عنها فى سلوكياتهم أو لا.[43] تشير الأبحاث لأن كتير من الرجال والستات المثليين يرغبون فى إقامة علاقات ملتزمة ودائمة، وينجحون فى ذلك. زى ، تشير بيانات الاستطلاع لأن ما بين 40% و60% من الرجال المثليين، وما بين 45% و80% من الستات المثليات، مرتبطون الايام دى بعلاقة عاطفية.[44]

الشخص اللى يُاتعرف نفسه بأنه مغاير جنسى فى الغالب ممكن يمارس علاقات جنسية مع أشخاص من نفس الجنس. يُشار فى الغالب لالمثليين والمثليات اللى يتظاهرون بأنهم مغايرون جنسى بمصطلح " المُخفى " (أى اللى يُخفون ميولهم الجنسية). مصطلح "المُخفي" مصطلح ازدرائى بيستخدم للإشارة للأشخاص اللى يُخفون ميولهم الجنسية. ممكن تسمية إعلان دى الميول بـ" الخروج من الخزانة " فى حالة الإفصاح الطوعي، أو " الفضح " فى حالة الإفصاح من قِبل التانيين رغم عن إرادة الشخص (أو دون علمه). فى بعض المجتمعات (اللى بتتسمما "الرجال اللى بيمارسو الجنس سر ")، بيتبص ساعات لالسلوك الجنسى المثلى على أنه مُجرد متعة جسدية. قد يمارس الرجال اللى بيمارسو الجنس مع الرجال ، كمان الستات اللواتى يمارسن الجنس مع الستات ، أو الرجال اللى بيمارسو الجنس سر، علاقات جنسية مع أفراد من نفس الجنس مع استمرارهم فى علاقات جنسية وعاطفية مع الجنس الآخر.

لوحة مائية لجيردا فيجنر سنة 1925 لكتاب Les delassements d'Eros ، تصور استين تمارسان نشاط جنسى

مش كل الناس اللى بيمارسوا الجنس بشكل حصرى مع أشخاص من نفس الجنس بياتعرفوا نفسهم إنهم مثليين أو مثليات. ففى البيئات اللى بيكون فيها فيه فصل واضح بين الجنسين، ممكن بعض الأفراد يدخلوا فى علاقات مع أشخاص من نفس جنسهم، و ده بيتعرف باسم "المثلية الجنسية الظرفية".

وفى حالات تانية، ممكن بعض الناس يجرّبوا أو يستكشفوا ميولهم الجنسية بممارسة الجنس مع أشخاص من نفس الجنس (أو من جنس مختلف) قبل ما يحددوا هويتهم الجنسية.

ورغم الصور النمطية و المفاهيم الغلطة المنتشرة، مفيش ممارسات جنسية خاصة حصرى بالسلوك الجنسى المثلى ومش موجودة فى السلوك الجنسى بين الجنسين المختلفين، باستثناء الممارسات اللى بتتضمن تلامس الأعضاء التناسلية بين شريكين من نفس الجنس. الاحتكاك الجنسى بين الأعضاء التناسلية الأنثوية (فى العاده يكون احتكاك بين الفرجين) والاحتكاك الجنسى بين الأعضاء التناسلية الذكرية (فى العاده يكون احتكاك بين القضيبين ).

ازدواجية الميول الجنسية و الشمولية الجنسية

  
بيتقال على الأشخاص اللى  ينجذبون عاطفى أو جنسى لكلا الجنسين اسم ثنائيى الميول الجنسية.[45][46] كما قد يُاتعرف الأشخاص اللى  عندهم تفضيل واضح، و إن ماكانش حصرى، لجنسى على آخر نفسهم بأنهم ثنائيو الميول الجنسية.[47] ومثل المثليين والمثليات، بيتقال على ثنائيى الميول الجنسية اللى  يتظاهرون بأنهم مغايرون جنسى اسم " المُخفين" .

الشمولية الجنسية (ومعروفه كمان بالشمولية الجنسية الشاملة) [48] قد بتتصنف ضمن ازدواجية الميول الجنسية، و لا بتتصنف كذلك، علشان تشير بعض المصادر لأن ازدواجية الميول الجنسية بتشمل الانجذاب الجنسى أو الرومانسى لجميع الهويات الجندرية .[49][50] وتتميز الشمولية الجنسية بإمكانية الانجذاب الجمالى أو الحب الرومانسى أو الرغبة الجنسية تجاه التانيين بغض النظر عن هويتهم الجندرية أو جنسهم البيولوجى .[51] ويرى بعض الشموليين جنسى أنهم لا يُفرِّقون بين الجنسين ؛ و أن الجنس والجندر غير مهمين أو غير ليه صلة بتحديد اذا كانو سينجذبون جنسى للتانيين.[52] وكما هو مُعرَّف فى قاموس أكسفورد الإنجليزى ، الشمولية الجنسية "تشمل كل أنواع الميول الجنسية؛ فهى غير محدودة أو مُقيَّدة فى الاختيار الجنسى بخصوص بالجندر أو الممارسة".[53]

تجنب جواز القرايب

مع ان الوظيفة التكيفية الرئيسية للنشاط الجنسى البشرى هيا التكاثر، لكن النشاط ده يتضمن كمان قيد تكيفى يتمثل فى تجنب جواز القرايب، نظر لما قد يسببه من آثار مضره على النسل. اعتبر تشارلز داروين، المتجوز من بنت عمه إيما ويدجوود، أن سوء الحالة الصحية اللى ألمّت بعيلته كان نتيجة لزواج القرايب.[54] و بشكل عام، يؤدى جواز القرايب بين الأفراد اصحاب القرابة الجينية الوثيقة لظهور طفرات متنحية ضارة. ويتجلى تجنب جواز القرايب كقيد على النشاط الجنسى البشرى فى الموانع الثقافية شبه العالمية فى المجتمعات البشرية اللى تحظر النشاط الجنسى بين الأفراد اصحاب القرابة الوثيقة. النشاط الجنسى البشرى اللى مش متجانس فيوفر فائدة تكيفية تتمثل فى إخفاء ظهور الطفرات المتنحية الضارة.[55]

الجوانب و القضايا الاجتماعية

المواقف العامة

أليكس كومفورت و تانيين يقترحو 3 جوانب اجتماعية محتملة للجماع عند البشر، هيا مش منفصلة تمام: الإنجابي، والعاطفي، والترفيهى.[56] و ساهم تطوير حبوب منع الحمل و غيرها من وسايل منع الحمل الفعالة اوى فى نص القرن العشرين و أواخره فى زيادة قدرة الناس على فصل دى الوظايف الثلاث، اللى لسه تتداخل بشكل كبير و فى أنماط معقدة. زى : قد يمارس زوجان خصيبان الجماع وقت استخدام وسايل منع الحمل لتحقيق المتعة الجنسية (ترفيهى) و كمان كوسيلة للتقارب العاطفى (عاطفى)،و ده يعمق روابطهما، ويجعل علاقتهم اكتر استقرار واكتر قدرة على إنجاب الأطفال فى المستقبل (تأجيل الإنجاب). بيركز ده الزوجان نفسهما على جوانب مختلفة من الجماع فى مناسبات مختلفة، فيكونان مرحين خلال واحده من مرات الجماع (ترفيهى)، ويختبران اتصال عاطفى عميق فى مناسبة تانيه (عاطفى)، و بعدين ، بعد التوقف عن استخدام وسايل منع الحمل، يسعيان لتحقيق الحمل (إنجابي، أو فى الغالب إنجابى وعاطفى). [ مطلوب مصدر ]

دينى و أخلاقى

The Khajuraho temple complex is famous for its erotic carvings.

النشاط الجنسى البشرى عموم يتأثر بالقواعد الاجتماعية اللى تختلف باختلاف الثقافات وتتباين بصوره كبيره.[57] الأخلاق والقيم والمعايير الجنسية تتعلق بقضايا بتشمل الخداع/الصدق، و الشرعية، و الإخلاص ، والرضا. بعض الأنشطة، المعروفة بالجرائم الجنسية فى بعض الأماكن، مش قانونية فى بعض الولايات القضائية، بما فيها اللى تُمارس بين البالغين المتراضين والقادرين على ممارسة الجنس ( زى قانون اللواط وقانون زنا المحارم بين البالغين).

قد يلجأ بعض الأشخاص اللى تربطهم علاقة عاطفية ولكنهم يرغبون فى إخفاء نشاط تعدد الزوجات (يمكن مع توجه جنسى معاكس) عن شريكهم، لطلب ممارسة الجنس بالتراضى مع تانيين بالاتصالات الشخصية أو غرف الدردشة عبر الإنترنت أو الإعلان فى وسايل إعلام مختارة. تبادل الاجوأز يشمل قيام أفراد أو شركاء فى علاقة ملتزمة بممارسة أنشطة جنسية مع تانيين كنشاط ترفيهى أو اجتماعى.[58] ويرى البعض أن زيادة شعبية تبادل الاجوأز نابع من زيادة النشاط الجنسى خلال الثورة الجنسية فى ستينات القرن العشرين.

بعض الأشخاص يلجأ لممارسة أنشطة جنسية متنوعة كعمل تجارى. ولما ينطوى ذلك على ممارسة الجنس مع شخص آخر، أو القيام بأفعال جنسية محددة له مقابل المال أو أى شيء ليه قيمة، يتسما اسم الدعارة. وتشمل جوانب تانيه من صناعة الجنس عبر التيليفون ، ونوادى التعرى ، و المواد الپورنو.

الأدوار الجندرية و التعبير عن الجنسانية

  
يمكن للأدوار الجندرية الاجتماعية أن بتأثر على السلوك الجنسي، و على ردود فعل الأفراد والمجتمعات تجاه حوادث معينة؛ علشان تشير منظمة الصحة العالمية لأن "العنف الجنسى بيزيد احتمال فى المجتمعات اللى تسود فيها قناعات راسخة باستحقاق الذكور للجنس، و فى المجتمعات اللى تتسم أدوارها الجندرية بالجمود، و فى البلاد اللى تشهد معدلات مرتفعة لأنواع تانيه من العنف".[59] و تمارس بعض المجتمعات، زى اللى تسود فيها مفاهيم شرف العيلة وعفة الست، سيطرة عنيفة على الحياة الجنسية للست، بممارسات زى جرائم الشرف وختان الإناث .[60][61]

وُجد أن بدء الستات للأنشطة الجنسية يزيد من الرضا الجنسى.[62] وبيعتبر تعزيز المساواة بين الرجل والست أمر بالغ الأهمية لتحقيق الصحة الجنسية و الإنجابية، حسب برنامج عمل المؤتمر الدولى للسكان والتنمية التبع لأمم المتحدة.[63]

إنّ الجنسانية البشرية والعلاقات بين الجنسين مترابطة ترابط وثيق، وبتأثر مع على قدرة الرجال والستات على تحقيق الصحة الجنسية والحفاظ عليها، و إدارة حياتهم الإنجابية. وتتطلب العلاقات المتساوية بين الرجال والستات فى مسائل العلاقات الجنسية و الإنجاب، بما فيها الاحترام الكامل للسلامة الجسدية للإنسان، الاحترام المتبادل والاستعداد لتحمّل مسؤولية عواقب السلوك الجنسى. إنّ السلوك الجنسى المسؤول، والحساسية، والمساواة فى العلاقات بين الجنسين،بالخصوص عند غرسها خلال سنين التكوين، تعزز وتشجع الشراكات القائمة على الاحترام والتناغم بين الرجال والستات.[63]

الاعتداء الجنسى

  
النشاط الجنسى اللى مش رضائى أو تعريض شخص غير راغب لمشاهدة نشاط جنسى من أشكال الاعتداء الجنسى ، كمان (فى كتير من البلاد) بعض أنواع الانحرافات الجنسية اللى مش رضائية زى الاحتكاك الجنسى ، والتحرش الجنسى عبر  التيليفون  (المكالمات  التيليفون ية اللى مش لائقة)، والاستعراض الجنسى والتجسس اللى مش رضائى (المعروفان باسم " التعرى اللى مش لائق " و" التلصص " على التوالى).[64]

الدعارة و الجنس علشان البقاء

  
يتبادل الناس ساعات الجنس مقابل المال أو الوصول لموارد تانيه. ويتم العمل تحت ظروف متنوعة. معروفه الست اللى تتلقى أجر مقابل الخدمات الجنسية باسم عاهرة، ويُشار لمتلقى دى الخدمات بمصطلحات كتيرة، زى الزبون . الدعارة  واحد من فروع صناعة الجنس . ويختلف الوضع القانونى للدعارة من بلد لآخر ، فمنها ما بيعتبر جريمة يُعاقب عليها القانون، و منها ما بيعتبر مهنة منظمة. وتشير التقديرات لأن الإيرادات السنوية المُتأتية من صناعة الدعارة العالمية تتجاوز 100 مليون دولار. مليار.[65] يُشار لالدعارة ساعات بأنها "أقدم مهنة فى العالم".  ممكن تكون الدعارة نشاط فردى طوعى أو يتم تسهيلها أو إجبارها من قبل القوادين .

الجنس علشان البقاء هو شكل من أشكال البغاء يمارسه الأشخاص المحتاجون، و فى العاده ده بيكون لما يتاجر المشردون أو الأشخاص المحرومون بالجنس مقابل الطعام أو مكان للنوم أو غيرها من الاحتياجات الأساسية ، أو مقابل المخدرات .[66] يستخدم المصطلح ده من قبل الباحثين فى مجال تجارة الجنس والفقر والعاملين فى مجال الإغاثة .[67][68]

المسائل القانونية

توجد كتير من القوانين والعادات الاجتماعية اللى تحظر أو بتأثر بشكل أو بآخر على الأنشطة الجنسية. وتختلف دى القوانين والعادات من بلد لآخر، كما أنها شافت تغيرات عبر الزمن. وتشمل، زى ، حظر ممارسة الجنس دون رضا الطرف الآخر، وممارسة الجنس بره إطار الجواز، وممارسة الجنس فى الأماكن العامة، و كتير من القيود التانيه. معظم القيود دى غير موضوع كلام، لكن بعضها كان موضع نقاش عام. معظم المجتمعات تعتبر إجبار شخص ما على ممارسة الجنس أو ممارسة نشاط جنسى مع شخص لا يوافق عليه جريمة خطيرة. بيتقال على الفعل ده اسم الاعتداء الجنسى ، و إذا حدث إيلاج جنسي، يتسما اسم الاغتصاب، و هو أخطر أنواع الاعتداء الجنسى. ممكن تختلف تفاصيل ده التمييز بين الأنظمة القانونية المختلفة. كمان مفهوم الموافقة الفعّالة فى المسائل الجنسية يختلف من ثقافة لتانيه، و هو موضوع نقاش مستمر. فى الغالب تكون القوانين اللى تنظم الحد الأدنى لسن الرضا الجنسى موضع جدل، كمان السلوك الجنسى للمراهقين بشكل عام. بعض المجتمعات تُجيز الجواز القسري، حيث قد لا يُشترط الرضا.

قوانين المثلية الجنسية

توجد فى كتير من المناطق قوانين تحد من النشاط الجنسى بين أفراد الجنس الواحد أو تحظره.

ممارسة الجنس بره إطار الجواز

فى الغرب، الجنس قبل الجواز لا جريمة. رغم ده ، توجد محظورات اجتماعية، وتُدين كتير من الأديان العلاقات الجنسية قبل الجواز. فى كتير من الدول الإسلامية، زى السعودية، وباكستان، [69] و أفغانستان، [70][71][72] و ايران، [72][73] وجزر المالديف، [74][75] ، [76] وموريتانيا، [77] و الإمارات العربية المتحدة، [78][79] والسودان، [80] واليمن، [81] بيعتبر أى شكل من أشكال النشاط الجنسى بره إطار الجواز مش قانونى. يُجبر المُدان، و بالخصوص الستات، على الجواز من شريكه الجنسي، أو يُجلد علن، أو يُرجم لحد الموت.[82] فى كتير من القبائل الأفريقية و الأصلية، لا بيتبص للنشاط الجنسى على أنه امتياز أو حق للزوجين، لكن على أنه توحيد للأجساد، و علشان كده لا يُستنكر.

دراسات تانيه حللت تغيرات المواقف تجاه الجنس عند المراهقين الامريكان بره إطار الجواز. اتسأل المراهقين عن شعورهم تجاه الجنس الفموى والمهبلى وعلاقتهم بصحتهم ورفاههم الاجتماعى والنفسى. بشكل عام، شعر المراهقين أن الجنس الفموى بيتبص ليه على أنه اكتر إيجابية اجتماعى ضمن فئتهم العمرية.[83] أشارت النتائج لأن المراهقين يعتقدون أن الجنس الفموي، سواء كانو فى علاقة عاطفية أم لا، أقل تهديدًا لقيمهم ومعتقداتهم العامة من الجنس المهبلى.[83] عند سؤالهم، رأى المراهقين المشاركين فى البحث أن الجنس الفموى اكتر قبول عند أقرانهم وقيمهم الشخصية من الجنس المهبلى.[83]

الحد الأدنى لسن ممارسة النشاط الجنسى (سن الرضا)

قوانين كل ولاية قضائية تحدد الحد الأدنى لسن الرشد القانونى لممارسة النشاط الجنسى.[84] يتراوح سن الرضا فى العاده بين 14 و18 سنه ، لكن القوانين تختلف. فى كتير من الولايات القضائية، بيعتبر سن الرضا هو السن العقلى أو الوظيفى للشخص.[85][86][87] وبسبب ده، ممكن يعتبر من تجاوزوا سن الرضا القانونى غير قادرين على الموافقة القانونية بسبب عدم نضجهم العقلى.[85][86][87][88][89] من الولايات القضائية أى نشاط جنسى يقوم به شخص بالغ مع طفل يعتبر اعتداء جنسى على الأطفال . ممكن يختلف سن الرضا الجنسى باختلاف نوع الفعل الجنسي، أو جنس الفاعلين، أو قيود تانيه كإساءة استخدام منصب الثقة . كما تسمح بعض الأنظمة القانونية للشباب اللى بيمارسو الجنس بينهم.[90]

العلاقات المحرمة

معظم الأنظمة القانونية تحظر العلاقات الجنسية بين بعض القرايب المقربين. وتختلف دى القوانين لحد ما؛ وبتتسمما دى الأفعال بزنا المحارم . قوانين المحارم ممكن تتضمن قيود على حقوق الجواز ، اللى تختلف كمان بين الولايات القضائية. لما بتشمل المحارم بين بالغ وطفل، بيعتبر ذلك شكل من أشكال الاعتداء الجنسى على الأطفال .[91][92]

شوف كمان

  • الجنس عند الأطفال
  • المرونة الجنسية
  • تاريخ الجنس البشري
  • الجنسانية الأنثوية عند الإنسان
  • الجنسانية الذكورية عند الإنسان
  • آليات الجنس البشري
  • التحكم فى النشوة الجنسية
  • القدرة الجنسية
  • التوجه الاجتماعى الجنسي
  • الميول الجنسية المتحولة جنسى

مراجع

  1. الجنس فى الاسلام[وصله مكسوره]
  2. دليل الجنس - كرز[وصله مكسوره]
  3. لجماع الشرجي[وصله مكسوره]
  4. Walker، Audrey؛ Schlozman، Steven؛ Alpert، Jonathan (2021). Introduction to Psychiatry: Preclinical Foundations and Clinical Essentials. Cambridge University Press. ص. 454. ISBN:978-0-521-27984-0.
  5. 1 2 3 Greenberg، Jerrold S.؛ Bruess، Clint E. Bruess (2016). Exploring the Dimensions of Human Sexuality. Jones & Bartlett Publishers. ص. 545. ISBN:978-1-284-08154-1.
  6. Milton، Martin (2010). Therapy and Beyond: Counselling Psychology Contributions to Therapeutic and Social Issues. John Wiley & Sons. ص. 211. ISBN:978-0-470-79758-7.
  7. Dodd، SJ (2020). Sex-Positive Social Work. Columbia University Press. ص. 108. ISBN:978-0-231-54766-6.
  8. Chand، Suresh (2019). Essentials of Forensic Medicine and Toxicology, 1st Edition. Elsevier Health Sciences. ص. 272. ISBN:978-81-312-5458-5.
  9. 1 2 The Certified Criminal Investigator Body of Knowledge. CRC Press. 2017. ص. 447. ISBN:978-1-4987-5206-0.
  10. 1 2 Cowling، Mark؛ Reynolds، Paul (2017). Making Sense of Sexual Consent. Routledge. ص. 1–304. ISBN:978-1-351-92071-1.
  11. Low, B. S. (2007). Ecological and socio-cultural impacts on mating and marriage نسخة محفوظة 31 December 2022 على موقع واي باك مشين.. Oxford Handbook of Evolutionary Psychology, 449.
  12. 1 2 3 4 5 6 7 Daniel L. Schacter؛ Daniel T. Gilbert؛ Daniel M. Wegner (2010). Psychology. Macmillan. ص. 335–336. ISBN:978-1-4292-3719-2.Daniel L. Schacter; Daniel T. Gilbert; Daniel M. Wegner (2010). Psychology. Macmillan. pp. 335–336. ISBN 978-1-4292-3719-2. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Schacter" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  13. Rosenthal، Martha (2012). Human Sexuality: From Cells to Society. Cengage Learning. ص. 134–135. ISBN:978-0-618-75571-4.
  14. "The Sexual Response Cycle". University of California, Santa Barbara. مؤرشف من الأصل في 2011-07-25. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-06.
  15. Irving B. Weiner؛ W. Edward Craighead (2010). The Corsini Encyclopedia of Psychology, Volume 2. John Wiley & Sons. ص. 761. ISBN:978-0-470-17026-7.
  16. Kontula، Osmo؛ Haavio-Mannila، Elina (3 فبراير 2009). "The Impact of Aging on Human Sexual Activity and Sexual Desire". The Journal of Sex Research. ج. 46 ع. 1: 46–56. DOI:10.1080/00224490802624414. JSTOR:20620398. PMID:19090411.
  17. Jha، Swati؛ Thakar، Ranee (ديسمبر 2010). "Female sexual dysfunction". European Journal of Obstetrics & Gynecology and Reproductive Biology. ج. 153 ع. 2: 117–123. DOI:10.1016/j.ejogrb.2010.06.010. PMID:20678854.
  18. 1 2 Dasgupta، Amitava (2018). The Science of Stress Management: A Guide to Best Practices for Better Well-Being. Rowman & Littlefield. ص. 164. ISBN:978-1-5381-0121-6.
  19. Meston، Cindy M.؛ Buss، David M. (24 يوليو 2007). "Why Humans Have Sex". Archives of Sexual Behavior. ج. 36 ع. 4: 477–507. DOI:10.1007/s10508-007-9175-2. PMID:17610060.
  20. Meston، Cindy M.؛ Kilimnik، Chelsea D.؛ Freihart، Bridget K.؛ Buss، David M. (17 فبراير 2020). "Why Humans Have Sex: Development and Psychometric Assessment of a Short-Form Version of the YSEX? Instrument". Journal of Sex & Marital Therapy. ج. 46 ع. 2: 141–159. DOI:10.1080/0092623X.2019.1654581. PMID:31482764.
  21. "Improve your orgasm: you may have thought your sexual pleasure was the one thing that couldn't get any better. Think again — Sexual Fitness — physiology". Men's Fitness. 2002.
  22. "Casual sex - Define Casual sex at Dictionary.com". Dictionary.com. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  23. Holbrook، David (1972). The masks of hate: the problem of false solutions in the culture of an acquisitive society. Pergamon Press. ص. 118. ISBN:978-0-08-015799-3.
  24. Knee، C. Raymond؛ Lonsbary، Cynthia؛ Canevello، Amy؛ Patrick، Heather (ديسمبر 2005). "Self-determination and conflict in romantic relationships". Journal of Personality and Social Psychology. ج. 89 ع. 6: 997–1009. DOI:10.1037/0022-3514.89.6.997. PMID:16393030.
  25. 1 2 3 4 5 6 7 Brunell، Amy B.؛ Webster، Gregory D. (يوليو 2013). "Self-Determination and Sexual Experience in Dating Relationships". Personality and Social Psychology Bulletin. ج. 39 ع. 7: 970–987. DOI:10.1177/0146167213485442. PMID:23613122.
  26. Greenberg، Clint E. Bruess؛ Oswalt، Sara B. (2016). Exploring the Dimensions of Human Sexuality. Jones & Bartlett Publishers. ص. 489. ISBN:978-1-284-08154-1.
  27. Hillman، Jennifer L. (2013). Clinical Perspectives on Elderly Sexuality. Springer Science & Business Media. ص. 34. ISBN:978-1-4757-4779-9.
  28. Rokach، Ami؛ Patel، Karishma (2021). Human Sexuality: Function, Dysfunction, Paraphilias, and Relationships. Academic Press. ص. 76. ISBN:978-0-12-819175-0.
  29. "Frequently asked questions to the Kinsey Institute for Research in Sex, Gender, and Reproduction Kinsey Institute". اطلع عليه بتاريخ 2009-01-06.
  30. 1 2 Fortenberry، J. Dennis؛ Temkit، M'Hamed؛ Tu، Wanzhu؛ Graham، Cynthia A.؛ Katz، Barry P.؛ Orr، Donald P. (2005). "Daily Mood, Partner Support, Sexual Interest, and Sexual Activity Among Adolescent Women". Health Psychology. ج. 24 ع. 3: 252–257. DOI:10.1037/0278-6133.24.3.252. PMID:15898860.
  31. 1 2 3 Vrangalova، Zhana؛ Savin-Williams، Ritch C. (أغسطس 2011). "Adolescent Sexuality and Positive Well-Being: A Group-Norms Approach". Journal of Youth and Adolescence. ج. 40 ع. 8: 931–944. DOI:10.1007/s10964-011-9629-7. PMID:21274608.
  32. Xiaojun Chen, Xuerui Tan, Qingying Zhang, " Cardiovascular effects of sexual activity" نسخة محفوظة 29 June 2021 على موقع واي باك مشين., Medknow Publications, December 2009
  33. Roger P.، Smith (2017). Netter's Obstetrics and Gynecology E-Book. Elsevier Health Sciences. ص. 31–32. ISBN:978-0-323-52350-9.
  34. Alexander، Ivy M.؛ Johnson-Mallard، Versie؛ Kostas-Polston، Elizabeth A.؛ Fogel، Catherine Ingram؛ Woods، Nancy Fugate (2017). Women's Health Care in Advanced Practice Nursing, Second Edition. Springer Publishing Company. ص. 390. ISBN:978-0-8261-9004-8.
  35. "Sexually transmitted infections (STIs)". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-07.
  36. Ljubin-Sternak، Suncanica؛ Mestrovic، Tomislav (2014). "Review: Chlamydia trachonmatis and Genital Mycoplasmias: Pathogens with an Impact on Human Reproductive Health". Journal of Pathogens. ج. 2014. DOI:10.1155/2014/183167. PMC:4295611. PMID:25614838.
  37. "An Overview of STIs". SexInfo Online. University of California Santa Barbara. 21 فبراير 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-06-04. اطلع عليه بتاريخ 2013-10-01.
  38. Hoffman، Barbara L.؛ Williams، John Whitridge (2012). Williams gynecology (ط. 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. ISBN:978-0-07-171672-7. OCLC:779244257.
  39. Housman، Jeff؛ Odum، Mary (2017). Essential Concepts for Healthy Living. Jones & Bartlett Learning. ص. 492. ISBN:978-1-284-15279-1.
  40. Baumle، Amanda K. (2013). International Handbook on the Demography of Sexuality. Springer Science & Business Media. ص. 196. ISBN:978-94-007-5512-3.
  41. Brown، Gavin؛ Browne، Kath (2016). The Routledge Research Companion to Geographies of Sex and Sexualities. Routledge. ص. 64. ISBN:978-1-317-04333-1.
  42. Sex Offenders and Sex Offenses: Overview. From FindLaw. نسخة محفوظة 19 January 2011 على موقع واي باك مشين. Retrieved 13 October 2009.
  43. "Psychology Help Center". Apahelpcenter.org. مؤرشف من الأصل في 2007-09-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  44. What is the nature of same-sex relationships? نسخة محفوظة 20 January 2019 على موقع واي باك مشين. American Psychological Association, Retrieved 25 December 2014
  45. "Sexual Orientation, Homosexuality, and Bisexuality". APAHelpCenter.org. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-18.
  46. "GLAAD Media Reference Guide". Gay & Lesbian Alliance Against Defamation. مؤرشف من الأصل في 2011-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-18.
  47. Rosario M.؛ Schrimshaw E.؛ Hunter J.؛ Braun L. (2006). "Sexual identity development among lesbian, gay, and bisexual youths: Consistency and change over time". Journal of Sex Research. ج. 43 ع. 1: 46–58. DOI:10.1080/00224490609552298. PMC:3215279. PMID:16817067.
  48. The American Heritage Dictionary of the English Language نسخة محفوظة 8 March 2016 على موقع واي باك مشين. – Fourth Edition. Retrieved 9 February 2007, from Dictionary.com website
  49. "What is Bisexuality?". The Bisexual Index. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-14.
  50. Soble، Alan (2006). "Bisexuality". Sex from Plato to Paglia: a philosophical encyclopedia. Greenwood Publishing Group. ج. 1. ص. 115. ISBN:978-0-313-32686-8. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-28.
  51. "Pansexuality". UCSB SexInfo Online. University of California, Santa Barbara. 15 ديسمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2010-07-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  52. Diamond، Lisa M.؛ Butterworth، Molly (سبتمبر 2008). "Questioning Gender and Sexual Identity: Dynamic Links Over Time". Sex Roles. ج. 59 ع. 5–6: 365–376. DOI:10.1007/s11199-008-9425-3. ProQuest 225362189.
  53. "Definition of pansexual – Oxford Dictionaries (British & World English)". Oxford Dictionaries. 9 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 2011-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-08-15.
  54. Berra، Tim M.؛ Alvarez، Gonzalo؛ Ceballos، Francisco C. (مايو 2010). "Was the Darwin/Wedgwood Dynasty Adversely Affected by Consanguinity?". BioScience. ج. 60 ع. 5: 376–383. Bibcode:2010BiSci..60..376B. DOI:10.1525/bio.2010.60.5.7.
  55. Bernstein، Harris؛ Byerly، Henry C.؛ Hopf، Frederic A.؛ Michod، Richard E. (20 سبتمبر 1985). "Genetic Damage, Mutation, and the Evolution of Sex". Science. ج. 229 ع. 4719: 1277–1281. Bibcode:1985Sci...229.1277B. DOI:10.1126/science.3898363. PMID:3898363.
  56. The Joy of Sex A Gourmet Guide to Lovemaking (1972) by Alex Comfort. شوف كمان ISBN 1-4000-4614-9.[بحاجة لرقم الصفحة]
  57. Sue، David؛ Sue، Derald Wing؛ Sue، Diane M؛ Sue، Stanley (2016). Essentials of Understanding Abnormal Behavior. Cengage Learning. ص. 352. ISBN:978-1-305-85470-3.
  58. Xuemei Hu، Julie؛ Tarrezz Nash، Shondrah (2019). Marriage and the Family: Mirror of a Diverse Global Society. Routledge. ص. 287. ISBN:978-1-317-27984-6.
  59. T.G.V. (27 أغسطس 2002). "World report on violence and health – World Health Organization" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  60. "WHO – Female genital mutilation". اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  61. "BBC – Ethics: Honour Crimes". اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  62. Simms، Deanne C.؛ Byers، E. Sandra (يناير 2013). "Heterosexual Daters' Sexual Initiation Behaviors: Use of the Theory of Planned Behavior". Archives of Sexual Behavior. ج. 42 ع. 1: 105–116. DOI:10.1007/s10508-012-9994-7. PMID:22875717.
  63. 1 2 "Paragraph 7.34 of the ICPD Programme of Action". Sexuality and Gender Relations. مؤرشف من الأصل في 2000-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25. المرجع غلط: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "UNFPA" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  64. Lawrence Greenfeld (6 فبراير 1997). "Sex Offenses and Offenders" (PDF). U.S. Department of Justice. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25.
  65. "Prostitution Market Value". 25 مارس 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-22.
  66. Flowers، R. Barri (2010). Street kids: the lives of runaway and thrownaway teens. McFarland. ص. 110–112. ISBN:978-0-7864-4137-2.
  67. Hope Ditmore، Melissa (2010). Prostitution and Sex Work (Historical Guides to Controversial Issues in America). Greenwood. ص. 4. ISBN:978-0-313-36289-7.
  68. Kelly، Sanja؛ Breslin، Julia (2010). Women's Rights in the Middle East and North Africa: Progress Amid Resistance (Freedom in the World). Freedom House / Rowman & Littlefield Publishers. ص. 556. ISBN:978-1-4422-0396-9.
  69. Ostrovsky، Arsen، المحرر (21 أغسطس 2008). "Human Rights Voices – Searching for Freedom, Chained by the Law". EYEontheUN.org. مؤرشف من الأصل في 2013-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  70. Ernesto Londoño (9 سبتمبر 2012). "Afghanistan sees rise in 'dancing boys' exploitation". The Washington Post. DEHRAZI, Afghanistan. مؤرشف من الأصل في 2013-05-10.
  71. "Home". AIDSPortal. مؤرشف من الأصل في 2008-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  72. 1 2 "Iran". Travel.state.gov. مؤرشف من الأصل في 2013-08-01. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  73. "United Nations Human Rights Website – Treaty Bodies Database – Document – Summary Record – Kuwait". Unhchr.ch. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  74. Fakim، Nora (9 أغسطس 2012). "BBC News – Morocco: Should pre-marital sex be legal?". BBC News. Bbc.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  75. "Culture of Maldives – history, people, clothing, women, beliefs, food, customs, family, social". Everyculture.com. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  76. "Interpol" (PDF). Interpol". مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-05-16. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  77. "2010 Human Rights Report: Mauritania". State.gov. 8 أبريل 2011. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  78. Dubai FAQs. "Education in Dubai". Dubaifaqs.com. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  79. Judd، Terri (10 يوليو 2008). "Briton faces jail for sex on Dubai beach – Middle East – World". The Independent. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  80. "Sudan must rewrite rape laws to protect victims". Reuters. 28 يونيو 2007. مؤرشف من الأصل في 2013-06-15. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  81. United Nations High Commissioner for Refugees. "Refworld | Women's Rights in the Middle East and North Africa – Yemen". Unhcr.org. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  82. "Girl faces lashing for pre-marital sex". Shanghai Daily. 6 سبتمبر 2012. ProQuest 1231356905.
  83. 1 2 3 Halpern-Felsher، Bonnie L.؛ Cornell، Jodi L.؛ Kropp، Rhonda Y.؛ Tschann، Jeanne M. (أبريل 2005). "Oral Versus Vaginal Sex Among Adolescents: Perceptions, Attitudes, and Behavior". Pediatrics. ج. 115 ع. 4: 845–851. DOI:10.1542/peds.2004-2108. PMID:15805354.
  84. Waites، Matthew (2005). The Age of Consent: Young People, Sexuality and Citizenship. Palgrave Macmillan. ISBN:978-1-4039-2173-4.
  85. 1 2 "Kopple-Wolf.com". Kopple-Wolf.com. مؤرشف من الأصل في 2013-06-05. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  86. 1 2 "People vs Floers: 126545: April 21, 1999: J. Gonzaga-Reyes: En Banc". Supreme Court of the Philippines. 21 أبريل 1999. مؤرشف من الأصل في 2019-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25. WHEREFORE, the judgment of the court a quoconvicting Lorenzo Andaya of the crime of rape is hereby AFFIRMED...
  87. 1 2 "G.R. No. 126545". Lawphil.net. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  88. "348 SE2d 486 (Affirmed)". Lawskills.com. 15 يوليو 1986. مؤرشف من الأصل في 2020-09-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-12-25. The defendant appeals his conviction for aggravated sodomy (OCGA 16-6-2 (a)) on a five-year-old child victim.
  89. "G.R. No. 126921". Lawphil.net. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-30.
  90. "Canada's age of consent raised by 2 years". CBC News. 1 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-22.
  91. Levesque، Roger J. R. (1999). Sexual Abuse of Children: A Human Rights Perspective. Indiana University Press. ص. 1, 5–6, 176–180. ISBN:978-0-253-33471-8.
  92. "United Nations Convention on the Rights of the Child". Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights. 1989. مؤرشف من الأصل في 2010-06-11.

قرايه اكتر

فيه فايلات فى تصانيف ويكيميديا كومونز عن:

قالب:Evolutionary psychology