سرجيوس سرجيوس

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
روح على: استكشاف، تدوير

القمص سرجيوس سرجيوس هو خطيب ثورة 1919 و كان فصيح اللسان وهو اول رجل دين مسيحي يقف فوق منبر الازهر الشريف ، وكان يعظ الناس ومعه الشيخ محمود ابو العبر، كان ينادى بالوحده الوطنيه ومقاومة الانجليز .

حياته[تعديل]

  • ولد القمص سرجيوس سنة 1882 م
  • دخل المدرسة الاكليركية وتخرج فيها سنة 1903 م
  • أصبح كاهن " قس " على ملوى سنة 1904 م
  • عمل بعد ذلك فى كنيستي الفيوم والزقازيق
  • أصبح " قمص " سنة 1907 م
  • وكيل لمطرانية أسيوط حتى سنة 1912 م
  • فى سنة 1912 م اوفده البطريرك ليكون وكيل لمطرانية الخرطوم فبدأ كفاحه ضد الإنجليز واصدر مجلة " المنارة المرقسية " دعى فيها المسيحيين والمسلمين الى الوحدة فى مواجهة الأحتلال فقام المحتل بترحيله من السودان فغادرها فى 16 مايو 1915 م
  • بعد عودته لمصر سكن فى حى " القللى" اتنقل بعدها الى 7 ش العزيز المتفرع من شارع البعثة بشبرا ولم يتوقف أبدًا عن التحريض ضد الإنجليز .
  • كانت اخر كلماته للمدير الأنجليزى :" إنني سواء كنت فى السودان او فى مصر لن أكف عن النضال وإثارة الشعب ضدكم الى أن تتحرر بلادي من وجودكم".

خطيب ثورة 1919[تعديل]

ظهر القمص سرجيوس فى ثورة 1919 وسط الثوار ،فظل يخطب فى الازهر لمدة ثلاث شهور ليلا نهارا فوق المنبر ، معلنًا أنه مصري اولاً ومصري ثانيًا ومصري ثالثًا ، ولا فرق بين مسلم وقبطى فالكل يجاهد لأجل الوطن .

مواقف لا تنسى[تعديل]

  • ذات يوم كان فى ميدان الاوبرا يخطب فى الجماهير المتزاحمة، وفي وقت خطابه جرى تجاهه جندي إنجليزي شاهرا سلاحه فى وجهه، فصرخ الجميع: "حاسب يا ابونا، حايموتك"، وفي هدوء جاوبهم: "ومتى كنا نحن المصريون نخاف الموت؟ دعوه يُريق دمائي لتروي ارض وطني التي ارتوت بدماء الاف الشهداء. دعوه يقتلني ليشهد العالم كيف يعتدي الإنجليز على رجال الدين". وأمام ثباته واستمراره فى خطابه تراجع الجندي عن قتله.
  • مرة ثانيه وقف هو والشيخ القاياتي يخطبوا فى الناس من فوق منبر جامع ابن طولون، فلما اغتاظ منهم الإنجليز امروا بنفيهم فى رفح بسيناء، وكانوا فى المنفى يتحدثان عن مصر، وبيغنوا اناشيد حب ليها. كان فى المنفي يكتب الخطابات، ويرسلها لللورد، يندد فيها بسياسة الإنجليز، ويعيب عليهم غطرستهم وحماقتهم فى معاملة الوطنيين، وعلى الاخص فى معاملة قادتهم وزعمائهم. وقد ظل القمص سرجيوس والشيخ القاياتي ثمانين يوم فى المنفى. وبعدما خرج من الاعتقال ظل يخطب فى كل مكان فى المساجد والكنائس والأندية وفي الشوارع والميادين.

كتبه[تعديل]

  • كتب فى الدفاع عن الأيمان المسيحى، فى مجلة المنارة رد القمص سرجيوس على الشيخ الطنيخى و غيره عن سر التلربيزه و القربان وموضوعات تانيه و كان الشيخ الطنيخى بيهاجم المسيحيه فى مقالات بيكتبها فى مجلة الاسلام العدد 47 بتاريخ 24/ 3/ 1934 وبتاريخ 18/ 5/ 1934 و ابتدا الطنيخى المدرس فى كلية اللغه العربيه مقالاته بعنوان " يا عباد الفطيرة " – وكان الركن الرابع منها : الإيمان بالقربان ورد عليها القس سرجيوس فى مجلة المنارة المسيحيه .
  • أصدر عدد كبير من الكتب اللى دافع فيها عن الإيمان المسيحى، واللي رد فيها على الكتير من الاسئلة والافتراءات. ومكتفاش فى كتبه بتقديم الأدلة من الكتاب المقدس بل استند ايضًا الى الكثير من الآيات القرآنية وباقتباسات من كبار المفكرين المسلمين.
  • كتب مقالات كتيره فى مجلات غير مجلته، كان بيمضي عليها باسم "يونس المهموز".
  • أبونا سرجيوس كتب 7 كتب ردود على بعض الشيوخ المسلمين فى عصره :

-الرد على الشيخين الطنيخى والعدوى -الرد على الشيخ العدوى حول التتليت والتوحيد -الدكتور لوقا نظمى فى الميزان -سر المائدة او القربان -هل تنبأت التوراة او الانجيل عن محمد

وفاته[تعديل]

فضل القمص يدافع عن وطنه وعقيدته برغم شيخوخته لحد ما اتوفى فى عمر واحد وتمانين سنة فى 5 سبتمبر سنة 1964 م وأصرت جماهير مصر على انها تشيل نعشة على الأعناق ورفضت أن اللى تشيله العربيه .