انتقل إلى المحتوى

سايكلون

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
سايكلون بره الاستوائى قرب أيسلندا

فى علم الأرصاد الجوية ، السايكلون الحلزونى Cyclone /ˈs.kln/ تدور حول مركز قوى ليه ضغط جوى منخفض، عكس اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الشمالى ومع اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الجنوبى عند النظر ليها من الأعلى (عكس السايكلون المضاد ).[1][2] تتميز السايكلونات برياح حلزونية داخلية تدور حول منطقة الضغط المنخفض .[3][4]

السايكلونات كمان اتشافت على كواكب تانيه اللى مشأرض، زى المريخ والمشترى ونبتون .[5][6] وتكوّن السايكلونات هو عملية تشكّل السايكلونات واشتدادها.[7]

السايكلونات بره الاستوائية تبتدى على شكل موجات فى مناطق واسعة ذات تباينات حرارية عالية فى خطوط العرض المتوسطة، معروفه بالمناطق الباروكينية . تتقلص دى المناطق لتشكل جبهات هوائية مع انغلاق الدوران السايكلونى واشتداده. و فى مراحل لاحقة من دورة حياتها، تنغلق السايكلونات بره الاستوائية لما تخترق كتل الهواء البارد الهواء الدافئ، علشان تكون أنظمة ذات نواة باردة. و بييحدد مسار السايكلون خلال دورة حياته اللى تتراوح بين يومين وستة أيام، بتيار التوجيه للتيار النفاث شبه الاستوائى.

الجبهات الهوائية بتشير للحدود الفاصلة بين كتلتين هوائيتين مختلفتين فى درجة الحرارة والرطوبة والكثافة ، وترتبط بأبرز الظواهر الجوية . تتميز الجبهات الباردة القوية فى العاده بأشرطة ضيقة من العواصف الرعدية والطقس القاسى ، و تسبقها ساعات خطوط عواصف رعدية أو خطوط جافة . تتشكل دى الجبهات غرب مركز الدوران وتتحرك عموم من الغرب للشرق؛ أما الجبهات الدافئة فتتشكل شرق مركز السايكلون وتسبقها فى العاده هطول أمطار طبقية وضباب . تتحرك الجبهات الدافئة باتجاه القطب قدام مسار السايكلون. تتشكل الجبهات المقفولة فى أواخر دورة حياة السايكلون قرب مركزه، و فى الغالب تُحيط فى مركز العاصفة.

مصطلح "تكوّن السايكلونات الاستوائية" بييوصف عملية تطور السايكلونات دى . تتشكل السايكلونات الاستوائية نتيجة للحرارة الكامنة الناتجة عن نشاط العواصف الرعدية الكثيفة، وتتميز بنواة دافئة.[8][9] ممكن للسايكلونات أن تنتقل بين مراحل بره الاستوائية وشبه الاستوائية والاستوائية.[10] تتشكل السايكلونات المتوسطة الحجم (ميزوسيكلون) كسايكلونات ذات نواة دافئة فوق اليابسة، و توصل لتكوّن سايكلونات قمعية .[11] ممكن تتشكل كمان سايكلونات مائية من سايكلونات متوسطة الحجم، لكن فى الغالب تتطور فى بيئات ذات عدم استقرار عالى وقص رياح رأسى منخفض. فى المحيط الاطلنطى و شمال شرق المحيط الهادى، يُشار لالسايكلون الاستوائى عموم باسم " سايكلون" (نسبةً لاسم إله الرياح القديم فى امريكا الوسطى، هوراكان )، و فى المحيط الهندى و جنوب المحيط الهادى يتسما اسم "سايكلون"، و فى شمال غرب المحيط الهادى يتسما اسم "تيفون" .[12] لا بيعتبر نمو عدم الاستقرار فى الدوامات ظاهرة عالمية. فزى ، ممكن يؤثر حجم الدوامة وشدتها وحملها الرطب وتبخر سطحها وقيمة درجة الحرارة الكامنة عند كل ارتفاع كامن على تطورها اللى مشخطى.[13]

اسم

[تعديل]

مصطلح Cyclone السايكلون من الكلمة اليونانية κύκλος ( kýklos ، وتعنى "دايرة" أو "حلقة" باليونانية القديمة )، و ده بسبب الطبيعة الحلزونية لرياح السايكلون.[14] و صاغ المصطلح ده هنرى بيدينجتون ، و هو مسؤول فى شركة الهند الشرقية البريطانية، اللى نشر 40 بحث تتناول العواصف الاستوائية من كلكتا بين 1836 و1855 فى مجلة الجمعية الآسيوية .

بناء

[تعديل]
مقارنة بين السايكلونات بره الاستوائية والسايكلونات الاستوائية بتحليل سطح الأرض

جميع السايكلونات تتشارك فى عدد من الخصايص البنيوية. فالسايكلون منطقة ضغط منخفض .[15] ومعروف مركز السايكلون (الذى بيتسما فى الغالب فى السايكلونات الاستوائية الناضجة بالعين ) بأنه المنطقة ذات اقل ضغط جوى فى المنطقة.[15] قرب المركز، لازم تكون قوة تدرج الضغط (الناتجة عن الضغط فى مركز السايكلون مقارنه بالضغط خارجه) و قوة تأثير كوريوليس متوازنتين بالتقريب ، و إلا سينهار السايكلون على نفسه بسبب اختلاف الضغط.[16]

بسبب تأثير كوريوليس ، يكون اتجاه الرياح حول السايكلون الكبير عكس عقارب الساعة فى نصف الكرة الشمالى ومع عقارب الساعة فى نصف الكرة الجنوبى.[17] و علشان كده ، فى نصف الكرة الشمالي، تكون أسرع الرياح بالنسبة لسطح الأرض على الجانب الشرقى من السايكلون المتجه شمال وعلى الجانب الشمالى من السايكلون المتجه غرب ؛ ويحدث العكس فى نصف الكرة الجنوبى.[18]

تشكيل

[تعديل]
منطقة الضغط المنخفض بره الاستوائية الأولية تتشكل عند موقع النقطة الحمرا فى الصورة. و فى العاده تكون عمودية (بزاوية قائمة) على تشكيل السحب الشبيهة بالأوراق اللى بيتشاف على صور الأقمار الصناعية خلال المرحلة المبكرة من تكوّن السايكلون. ويُشار لموقع محور التيار النفاث العلوى باللون الأزرق الفاتح.

التكوّن السايكلونى هو تطور أو تعزيز الدوران السايكلونى فى الغلاف الجوى.[7] التكوّن السايكلونى مصطلح شامل لكذا عمليات مختلفة توصل جميعها لتطور نوع من أنواع الأعاصير.[19]

السايكلونات الاستوائية تتشكل لما الطاقة المنبعثة من تكثف الرطوبة فى الهواء الصاعد تتسبب فى حلقة تغذية راجعة إيجابية فوق ميه المحيط الدافئة.[20]

السايكلونات الاستوائية تتشكل بسبب نشاط الحمل الحرارى الكبير، وتتميز بنواة دافئة.[9] تتشكل السايكلونات المتوسطة الحجم كسايكلونات ذات نواة دافئة فوق اليابسة، و توصل لتشكل السايكلونات القمعية.[11] ممكن تتشكل الزوابع المائية كمان من السايكلونات المتوسطة الحجم، لكن فى الغالب تتطور فى بيئات ذات عدم استقرار عالى وقص رياح رأسى منخفض. التحلل السايكلونى عكس التكوّن السايكلوني، و هو ما يُعادل نظام الضغط العالي، ويتناول تكوّن مناطق الضغط العالى - أى التكوّن المضاد للسايكلون .[21]

ممكن يتشكل منخفض جوى سطحى بطرق متنوعة. فالتضاريس قد بتساهم فى تكوينه. كما ممكن لأنظمة الحمل الحرارى متوسطة النطاق أن تُنشئ منخفضات جوية سطحية ذات نواة دافئة فى البداية.[22] قد يتطور الاضطراب لشكل موجى على طول الجبهة ، ويتمركز المنخفض عند قمته. حول المنخفض، يبقا التدفق سايكلونى. يدفع ده التدفق الدورانى الهواء القطبى نحو خط الاستواء على الجانب الغربى من المنخفض، فى الوقت نفسه يتحرك الهواء الدافئ نحو القطب على الجانب الشرقى. تظهر جبهة باردة على الجانب الغربي، فى الوقت نفسه تتشكل جبهة دافئة على الجانب الشرقى. فى العاده تتحرك الجبهة الباردة بوتيرة أسرع من الجبهة الدافئة، وتلحق بيها نتيجة التآكل البطيء لكتلة الهواء ذات الكثافة الأعلى قدام السايكلون. اضافه لذلك، تُعزز كتلة الهواء ذات الكثافة الأعلى اللى تجتاح المنطقة خلف السايكلون كتلة الهواء الباردة ذات الضغط العالى والكثافة الاكبر. تتجاوز الجبهة الباردة الجبهة الدافئة،و ده يُقلل من طولها.[23] عند دى النقطة تتشكل جبهة مقفولة حيث يتم دفع كتلة الهواء الدافئ لأعلى لمنخفض من الهواء الدافئ فى الأعلى، اللى معروف كمان باسم تروول .[24]

التكوّن الاستوائى هو تطور واشتداد سايكلون استوائى .[25] تختلف آليات حدوث التكوّن الاستوائى اختلاف واضح عن اللى بتنتج سايكلونات خطوط العرض المتوسطة. يبتدى التكوّن الاستوائي، أى تطور سايكلون ليه نواة دافئة ، بتيارات حمل حرارى قوية فى بيئة جوية مواتية. هناك شرطان أساسيان لحدوث التكوّن الاستوائي: ارتفاع درجة حرارة سطح البحر بدرجة كافية، [26] وانخفاض قص الرياح الرأسى.[27]

يتشكل فى المتوسط 86 سايكلون استوائى من شدة العواصف الاستوائية كل سنه فى كل اماكن العالم، [28] منها 47 سايكلون يوصل لقوة السايكلون الاستوائي/التيفون، و20 سايكلون استوائى شديدًا (على الأقل من الفئة 1). 3 شدة على مقياس سافير-سيمبسون للسايكلونات ).[29]

الأنواع المتشابهة

[تعديل]
خريطة جوية افتراضية لسايكلون بره الاستوائى يؤثر على المملكة المتحدة و أيرلندا. تشير الأسهم الزرقاء بين خطوط تساوى الضغط لاتجاه الرياح، فى الوقت نفسه بيترمز الحرف "L" لمركز منطقة الضغط المنخفض. لاحظ الحدود الجبهية المقفولة والباردة والدافئة.

يمكن تحديد الأنواع اللى بعد كده من السايكلونات فى الخرائط الجوية.[30]

أنواع قائمة على السطح

[تعديل]

فيه 3 أنواع رئيسية من السايكلونات اللى تتشكل على سطح الأرض: السايكلونات بره الاستوائية ، والسايكلونات شبه الاستوائية ، والسايكلونات الاستوائية .

سايكلون بره الاستوائى

[تعديل]

السايكلون بره الاستوائى هو نظام جوى ذو ضغط منخفض بصوره كبيره ما يمتلكش خصايص استوائية ، [31] علشان ه مرتبط بالجبهات والتدرجات الأفقية (بدل الرأسية) فى درجة الحرارة ونقطة الندى ، والمعروفة كمان باسم "المناطق الباروكينية".[32] يُطلق مصطلح " بره الاستوائى " على السايكلونات اللى تتشكل بره المناطق الاستوائية، فى خطوط العرض المتوسطة. ويمكن وصف دى الأنظمة كمان بأنها "سايكلونات خطوط العرض المتوسطة" نظر لمنطقة تشكلها، أو "سايكلونات ما بعد الاستوائية" لما ينتقل سايكلون استوائى ( انتقال بره الاستوائى ) لما بعد المناطق الاستوائية.[32][33] و فى الغالب يصفها خبراء الأرصاد الجوية وعامة الناس بأنها "منخفضات جوية" أو "مناطق ضغط منخفض".[34] ودى الظواهر هيا الظواهر اليومية التي، مع المرتفعات الجوية ، تُؤثر على الطقس فى معظم اماكن الأرض.[35]

مع ان السايكلونات بره الاستوائية بتتصنف فى العاده على أنها باروكلينية لأنها تتشكل على طول مناطق تدرج درجة الحرارة ونقطة الندى ضمن الرياح الغربية ، إلا أنها قد تبقا باروتروبية فى أواخر دورة حياتها لما يبقا توزيع درجة الحرارة حول السايكلون متجانس نسبى مع نصف القطر.[36] ممكن يتحول السايكلون بره الاستوائى لعاصفة شبه استوائية، ومن بعدين لسايكلون استوائي، إذا استقر فوق ميه دافئة كافية لتدفئة مركزه،و ده يوصل لتطور الحمل الحرارى المركزى.[37] معروف نوع شديد من السايكلونات بره الاستوائية اللى تضرب خلال فصل الشتاء باسم "نور إيستر" .[38]

منخفض قطبى

[تعديل]
منخفض قطبى فوق بحر اليابان فى ديسمبر 2009

المنخفض القطبى هو نظام ضغط جوى منخفض صغير النطاق وقصير الأمد، يتشكل فوق المناطق المحيطية شمال الجبهة القطبية الرئيسية فى نصفى الكرة الأرضية الشمالى والجنوبى. رُصدت المنخفضات القطبية لأول مرة فى صور الأقمار الصناعية للأرصاد الجوية اللى بقت متاحة فى ستينات القرن العشرين، اللى كشفت كتير من الدوامات السحابية الصغيرة فى خطوط العرض العليا. و توجد اكتر المنخفضات القطبية نشاط فوق مناطق بحرية معينة خالية من الجليد فى القطب الشمالى أو قرب ه خلال فصل الشتاء، زى بحر النرويج ، وبحر بارنتس ، وبحر لابرادور ، وخليج ألاسكا . وتتلاشى المنخفضات القطبية بسرعة عند وصولها اليابسة. وتميل الأنظمة القطبية فى القطب الجنوبى لأن تكون أضعف من نظيراتها الشمالية علشان فروق درجات الحرارة بين الهواء والبحر حول القارة تكون أصغر فى العموم . بس، ممكن رصد منخفضات قطبية قوية فوق المحيط الجنوبى.[39]

خلال فصل الشتاء، لما درجات الحرارة فى المناطق المنخفضة الباردة، اللى فى المستويات المتوسطة من طبقة التروبوسفير، توصل −45 °C (−49 °F)تتحرك العواصف فوق الميه المفتوحة،و ده يوصل لتشكل تيارات حمل حرارى عميقة، و هو ما يسمح بتطور المنخفضات القطبية.[40] فى العاده يكون للمقياس الأفقى عند الأنظمة أقل من 1,000 kilometres (620 mi)تتشكل المنخفضات القطبية (اللى لا تتجاوز وتستمر لشوية أيام بس. هيا جزء من فئة أوسع من أنظمة الطقس متوسطة النطاق . يصعب رصد المنخفضات القطبية باستخدام تقارير الطقس التقليدية، وتشكل خطر على العمليات فى خطوط العرض العليا، زى الشحن ومنصات البترول والغاز. و أُطلق على المنخفضات القطبية كتير من المصطلحات التانيه، زى الدوامة القطبية متوسطة النطاق، وسايكلون القطب الشمالي، ومنخفض القطب الشمالي، ومنخفض الهواء البارد. أما اليوم، فبيستخدم المصطلح ده فى العاده للإشارة للأنظمة الاكتر قوة اللى توصل سرعة رياحها القريبة من سطح الأرض ل17 metres per second (38 mph; 61 km/h) فى الساعة على الأقل. .[41]

شبه استوائى

[تعديل]
العاصفة شبه الاستوائية أليكس فى شمال المحيط الاطلنطى فى يناير 2016

السايكلون شبه الاستوائى هو نظام جوى يجمع بين بعض خصايص السايكلون الاستوائى و بعض خصايص السايكلون بره الاستوائى. يتشكل النوع ده من السايكلونات بين خط الاستواء وخط العرض 50.[42] من خمسينات القرن العشرين، ماكانش خبراء الأرصاد الجوية متأكدين من تصنيفه كسايكلونات استوائية أو بره استوائية، فاستخدموا مصطلحات زى شبه استوائى وشبه استوائى لوصف دى السايكلونات الهجينة.[43] و سنة 1972، اعترف المركز الوطنى للسايكلونات فى امريكا رسمى بده النوع من الأعاصير.[44] ] و سنة 2002، ابتدت السايكلونات شبه الاستوائية تُستثنى من قائمة السايكلونات الاستوائية الرسمية فى حوض المحيط الاطلنطى [42] تتميز دى السايكلونات بأنماط رياح واسعة، حيث أقصى سرعة رياح مستدامة على مسافة أبعد من مركز السايكلون مقارنه بالسايكلونات الاستوائية التقليدية، و موجوده فى مناطق ذات تدرج حرارى ضعيف لمتوسط.[42]

ما أنها تتشكل من السايكلونات بره الاستوائية، اللى تتميز بدرجات حرارة أبرد فى طبقات الجو العليا مقارنة بالمناطق الاستوائية، درجات حرارة سطح البحر المطلوبة حوالى 23 درجة مئوية (73) °F) لتكوينها، و هو يسوا 3 درجات مئوية (5) تكون درجات الحرارة فى المناطق شبه الاستوائية أقل من تلك الخاصة بالسايكلونات الاستوائية.[45] وده يعنى أن احتمالية تشكل السايكلونات شبه الاستوائية بره النطاق التقليدى لموسم السايكلونات اكبر. ورغم أن العواصف شبه الاستوائية نادر ما تصاحبها رياح بقوة الأعاصير، إلا أنها قد تتحول لعواصف استوائية مع ارتفاع درجة حرارة مركزها.[46]

استوائى

[تعديل]
  
تتفاوت أضرار الرياح بشكل كبير مع سرعة الرياح، بحيث ممكن لزيادات طفيفة فى قوة الرياح أن تزيد الأضرار بشكل كبير.[47] ترتفع الأضرار بمقدار 4 أضعاف بالتقريب لكل زيادة فى فئة مقياس سافير-سيمبسون.[47]

السايكلون الاستوائى هو نظام عاصف يتميز فى مركز ضغط منخفض وعواصف رعدية كتيرة بتنتج رياح قوية و أمطار غزيرة.[48] السايكلون الاستوائى يتغذى على الحرارة المنبعثة عند صعود الهواء الرطب،و ده يوصل لتكثف بخار الميه الموجود فيه.[48] آلية تغذيته الحرارية تختلف عن آليات العواصف السايكلونية التانيه، زى عواصف الشمال الشرقى والعواصف الاوروبية والمنخفضات القطبية ،و ده يُصنفه ضمن أنظمة العواصف ذات "النواة الدافئة".[9][48]

سايكلون فلورنس كما بيتشاف من محطة الفضاء الدولية

قالب:Tropical cyclone terms world map.svg

مصطلح "استوائي" يشير للأصل الجغرافى للأنظمة دى ، اللى تتشكل حصر تقريبى فى المناطق الاستوائية من العالم، [49] و اعتمادها على الكتل الهوائية الاستوائية البحرية فى تكوينها. أما مصطلح "سايكلون" فيشير لطبيعة العواصف السايكلونية دى ، حيث تدور عكس اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الشمالى و مع اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الجنوبى .[49] وبحسب موقعها وقوتها، السايكلونات الاستوائية معروفه بأسماء تانيه، زى السايكلون الحلزونى ، أو العاصفة الاستوائية ، أو العاصفة السايكلونية، أو المنخفض الاستوائى ، أو ببساطة السايكلون.[49] السايكلونات الاستوائية بتنتج رياح عاتية و أمطار غزيرة، قادرة كمان على إحداث أمواج عالية وعواصف مدمرة.[28] رياحها تزيد من حجم الأمواج، و علشان كده تجذب المزيد من الحرارة و الرطوبة لنظامها،و ده يزيد من قوتها. تتشكل دى السايكلونات فوق مسطحات مائية دافئة واسعة، [50] و علشان كده تفقد قوتها إذا تحركت فوق اليابسة.[51] ده هو السبب فى أن المناطق الساحلية قد تتعرض لأضرار جسيمة من السايكلونات الاستوائية، فى الوقت نفسه تكون المناطق الداخلية آمنة نسبى من الرياح القوية.[49] بس، ممكن تتسبب الأمطار الغزيرة فى حدوث فيضانات كبيرة فى المناطق الداخلية.[49] العواصف المدية هيا ارتفاع فى مستوى سطح البحر ناتج عن انخفاض ضغط مركز السايكلون اللى "يسحب" الميه للأعلى، وعن الرياح اللى "تتراكم" المياه. ممكن بتسبب العواصف المدية فيضانات ساحلية واسعة النطاق توصل ل40 kilometres (25 mi)[49] رغم ان آثارها على السكان ممكن تكون مدمرة، إلا السايكلونات الاستوائية قد تخفف من حدة الجفاف . كما أنها تنقل الحرارة والطاقة بعيد عن المناطق الاستوائية نحو خطوط العرض المعتدلة ، [49] ده يخلليها جزء مهم من آلية دوران الغلاف الجوى العالمى. و بسبب ده، تساعد السايكلونات الاستوائية فى الحفاظ على التوازن فى طبقة التروبوسفير للأرض.[49]

كتير من السايكلونات الاستوائية تتشكل لما تكون الظروف الجوية المحيطة باضطراب جوى ضعيف مواتية.[49] سايكلونات تانيه بتتشكل لما أنواع تانيه من السايكلونات بتكتسب خصايص استوائية. الأنظمة الاستوائية بتتحرك بفعل الرياح الموجهة فى طبقة التروبوسفير ؛ و إذا فضلت الظروف مواتية، يشتد الاضطراب الاستوائي، و تتشكل له عين . إذا تدهورت الظروف المحيطة بالنظام أو الإعصار الاستوائى وصل اليابسة، النظام يضعف و يتلاشى فى النهاية. الإعصار الاستوائى ممكن يتحول لإعصار بره استوائى وقت تحركه نحو خطوط العرض العليا إذا تغير مصدر طاقته من الحرارة المنبعثة من التكثيف لاختلافات درجات الحرارة بين الكتل الهوائية.[9] لا بيعتبر الإعصار الاستوائى فى العاده شبه استوائى خلال انتقاله لإعصار بره استوائى.[52]

أنواع المستوى العلوى

[تعديل]

إعصار قطبى

[تعديل]

الإعصار القطبى أو شبه القطبى أو القطبى الشمالى (المعروف كمان باسم الدوامة القطبية ) [53] هو منطقة واسعة من الضغط المنخفض تشتد فى الشتاء وتضعف فى الصيف.[54] الإعصار القطبى هو نظام جوى ذو ضغط منخفض، يمتد فى العاده 1,000 kilometres (620 mi) ل2,000 kilometres (1,200 mi)[55] يدور الهواء عكس اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الشمالي، ومع اتجاه عقارب الساعة فى نصف الكرة الجنوبى. ويتسبب تسارع كوريوليس المؤثر على الكتل الهوائية المتحركة نحو القطب على ارتفاعات عالية فى دوران عكس اتجاه عقارب الساعة على ارتفاعات عالية. وينشأ تحرك الهواء نحو القطب من دوران الهواء فى الخلية القطبية . ولا ينشأ المنخفض القطبى بفعل الحمل الحرارى زى ما هو الحال فى السايكلونات الاستوائية، ولا بفعل تفاعلات الكتل الهوائية الباردة والدافئة زى ما هو الحال فى السايكلونات بره الاستوائية، لكن هو نتاج لحركة الهواء العالمية فى الخلية القطبية. و قاعدة المنخفض القطبى فى الطبقة الوسطى لالعليا من التروبوسفير. فى نصف الكرة الشمالي، يكون للإعصار القطبى مركزان فى المتوسط. يقع واحد منهم قرب جزيرة بافن والتانى فوق شمال شرق سيبيريا.[53] أما فى نصف الكرة الجنوبي، فيميل لالتمركز قرب حافة جرف روس الجليدى قرب خط طول 160 غرب .[56] لما تكون الدوامة القطبية قوية، ممكن الشعور بتأثيرها على السطح كرياح غربية (باتجاه الشرق). ولما يكون الإعصار القطبى ضعيف ، بتحصل موجات برد شديدة.[57]

خلية TUTT

[تعديل]

فى ظروف معينة، ممكن تنفصل المنخفضات الباردة فى الطبقات العليا من قاعدة منخفض التروبوسفير العلوى الاستوائى (TUTT)، اللى فى نص المحيط فى نصف الكرة الشمالى خلال أشهر الصيف. تتحرك دى الدوامات الإعصارية فى التروبوسفير العلوي، والمعروفة كمان باسم خلايا TUTT أو منخفضات TUTT، فى العاده ببطء من الشرق والشمال الشرقى للغرب والجنوب الغربي، ولا تمتد قواعدها عموم لما دون 20,000 feet (6,100 m) فى الارتفاع. فى العاده يُلاحظ وجود منخفض سطحى معكوس ضعيف ضمن الرياح التجارية تحتها، و ترتبط كمان بمساحات واسعة من السحب العالية. يؤدى التطور الهابط لزيادة السحب الركامية و ظهور دوامة سطحية. فى حالات نادرة، تتحول لسايكلونات استوائية ذات نواة دافئة. ممكن للسايكلونات العلوية والمنخفضات العلوية اللى تتبع السايكلونات الاستوائية أن بتسبب قنوات تدفق خارجية إضافية وتُساعد فى تكثيفها. ممكن للاضطرابات الاستوائية المتطورة أن تُساعد فى تكوين أو تعميق المنخفضات العلوية أو المناطق المنخفضة العلوية بعد ها بسبب تيار التدفق الخارجى المنبعث من الاضطراب/الإعصار الاستوائى المتطور.[58][59]

أنواع غير متزامنة

[تعديل]
مش ممكن تحديد أنواع السايكلونات اللى بعد كده  فى الخرائط الجوية.[30]

ميزوسيكلون

[تعديل]

الدوامة المتوسطة هيا دوامة من الهواء، 2.0 kilometres (1.2 mi) ل10 kilometres (6.2 mi)يبلغ قطرها واحد ( النطاق المتوسط فى علم الأرصاد الجوية )، ضمن عاصفة حمل حرارى .[60] يرتفع الهواء ويدور حول محور رأسي، فى العاده فى نفس اتجاه أنظمة الضغط المنخفض [61] فى نصفى الكرة الأرضية الشمالى والجنوبى. فى الغالب تكون دى العواصف إعصارية، أى مرتبطة بمنطقة ضغط منخفض محلية جوه خلية عاصفة فائقة .[61][62] العواصف دى ممكن تتميز برياح سطحية قوية و برد شديد.[61] السايكلونات المتوسطة الحجم فى الغالب بتحصل مع تيارات صاعدة فى الخلايا الفائقة ، حيث قد تتشكل السايكلونات القمعية .[61] يتشكل حوالى 1700 إعصار متوسط الحجم كل سنه فى كل اماكن امريكا، لكن نصفها بس ينتج سايكلونات قمعية.[11]

شيطان الغبار

[تعديل]

الزوبعة الترابية هيا نوع من الدوامات اللى تتضمن رفع جزيئات زى الغبار لأعلى فى الهواء.[63][64] يتراوح ارتفاع معظم الزوابع الترابية بين 10 feet (3.0 m) و 300 feet (91 m) عرضاً، وبين 500 feet (150 m) و 1,000 feet (300 m) ارتفاعها ، رغم ان أقواها قد يوصل ارتفاعها لشوية آلاف من الأقدام. وتختلف سرعة الرياح تبع لحجم زوبعة الغبار؛ فالاكبر حجم سرعة رياحها توصل ل60 miles per hour (97 km/h) فى الساعة على الأقل. ، توصل ل75 miles per hour (121 km/h)تتشكل الزوابع الترابية ( من سطح دافئ خلال الأيام المشمسة، و فى الغالب فى مناطق تتغير فيها أنواع الأسطح، وتتطلب عدم استقرار الهواء المحيط، وتتلاشى لما تبقا الظروف اكتر استقرار؛ و علشان كده فهى تتشكل فى الغالب فى الصحارى . و فى العاده تتلاشى بعد بضع دقائق بس، لكن الزوابع الترابية الأقوى قد تستمر لاكتر من ساعة. الزوابع الترابية أصغر من السايكلونات القمعية و فى العاده تكون غير ضارة، رغم ان الزوابع الأقوى منها قد تدمر منشآت صغيرة. و تم رصد الزوابع الترابية على المريخ كمان على الأرض.[63]

دوامة مائية

[تعديل]

السايكلون المائى هو دوامة عمودية تتشكل فوق الماء، و هو فى اكتر أشكاله انتشار سايكلون غير فائق الخلية فوق الميه متصل بسحابة ركامية . رغم أنه غالب ما يكون أضعف من معظم نظائره البرية، لكن هناك نسخاً أقوى منه تنشأ عن السايكلونات المتوسطة .[65]

شيطان البخار

[تعديل]

شيطان البخار هو دوامة لطيفة فوق الميه الهادئة أو الأراضى الرطبة، و تظهر نتيجة لتصاعد بخار الماء.[66]

دوامة نارية

[تعديل]

الدوامة النارية - والمعروفة كمان بالعامية باسم شيطان النار، أو سايكلون النار، أو سايكلون النار، أو سايكلون النار - هيا دوامة ناتجة عن النار وغالب ما تتكون من اللهب أو الرماد. [ مطلوب مصدر ]

الكواكب التانيه

[تعديل]
سايكلون على سطح المريخ، اتصور بتلسكوب هابل الفضائى

السايكلونات مش على الأرض بس، لكن العواصف السايكلونية بتنتشر على الكواكب العملاقة ، زى البقعة المظلمة الصغيرة على نبتون .[67] قطرها حوالى ثلث قطر البقعة المظلمة الكبيرة ، و لُقّبت بـ"عين الساحر" لشبهها بالعين. ويرجع ده المظهر لوجود سحابة بيضاء فى منتصفها.[6] كما شاف المريخ عواصف سايكلونية.[5] أما عواصف المشتري، زى البقعة الحمرا الكبيرة، فبتتسمما غلط ساعات كتير بالسايكلونات العملاقة أو العواصف السايكلونية. لكن ده غير دقيق، فالبقعة الحمرا الكبيرة هيا فى الواقع ظاهرة معاكسة، أى سايكلون مضاد .[68]

شوف كمان

[تعديل]

مراجع

[تعديل]
  1. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Cyclonic circulation". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2018-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-17.
  2. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Cyclone". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2018-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-17.
  3. BBC Weather Glossary (يوليو 2006). "Cyclone". BBC. مؤرشف من الأصل في 2006-08-29. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-24.
  4. "UCAR Glossary — Cyclone". University Corporation for Atmospheric Research. مؤرشف من الأصل في 2018-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-24.
  5. 1 2 David Brand (19 مايو 1999). "Colossal cyclone swirling near Martian north pole is observed by Cornell-led team on Hubble telescope". Cornell University. مؤرشف من الأصل في 2007-06-13. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  6. 1 2 Samantha Harvey (2 أكتوبر 2006). "Historic Hurricanes". NASA. مؤرشف من الأصل في 2008-04-15. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-14. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  7. 1 2 Nina A. Zaitseva (2006). "Cyclogenesis". National Snow and Ice Data Center. مؤرشف من الأصل في 2006-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-04. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  8. "Tropical cyclogenesis". www-das.uwyo.edu. مؤرشف من الأصل في 2021-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-12.
  9. 1 2 3 4 Stan Goldenberg (13 أغسطس 2004). "Frequently Asked Questions: What is an extra-tropical cyclone?". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. Hurricane Research Division. مؤرشف من الأصل في 2007-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-23.
  10. Evans، Clark؛ Wood، Kimberly M.؛ Aberson، Sim D.؛ Archambault، Heather M.؛ Milrad، Shawn M.؛ Bosart، Lance F.؛ Corbosiero، Kristen L.؛ Davis، Christopher A.؛ Pinto، João R. Dias (1 نوفمبر 2017). "The Extratropical Transition of Tropical Cyclones. Part I: Cyclone Evolution and Direct Impacts". Monthly Weather Review. ج. 145 ع. 11: 4317–4344. Bibcode:2017MWRv..145.4317E. DOI:10.1175/MWR-D-17-0027.1. hdl:1959.4/unsworks_47895. S2CID:38114516.[وصله مكسوره]
  11. 1 2 3 Forces of Nature. Tornadoes : the mesocyclone. نسخة محفوظة 2008-06-16 على موقع واي باك مشين. Retrieved on 2008-06-15.
  12. "Frequently asked questions". Hurricane Research Division. مؤرشف من الأصل في 2011-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-04-08.
  13. Rostami، Masoud؛ Zeitlin، Vladimir (يوليو 2018). "An improved moist-convective rotating shallow-water model and its application to instabilities of hurricane-like vortices" (PDF). Quarterly Journal of the Royal Meteorological Society. ج. 144 ع. 714: 1450–1462. Bibcode:2018QJRMS.144.1450R. DOI:10.1002/qj.3292.
  14. "Hurricanes, Cyclones and Typhoons: What's in a Name?". National Environmental Satellite, Data, and Information Service. National Oceanic and Atmospheric Administration. 28 مايو 2025. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-08.
  15. 1 2 Chris Landsea and Sim Aberson (13 أغسطس 2004). "Subject: A11) What is the "eye"? How is it formed and maintained ? What is the "eyewall"? What are "spiral bands"?". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2006-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-28.
  16. "The Atmosphere in Motion" (PDF). University of Aberdeen. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-10-18. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-11. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  17. Chris Landsea (6 فبراير 2009). "Subject: D3) Why do tropical cyclones' winds rotate counterclockwise (clockwise) in the Northern (Southern) Hemisphere?". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2009-01-06. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-28.
  18. "Are the winds on one side of a hurricane faster than on the other side?". USA Today. Ask the Experts: Hurricanes. 11 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2011-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-09. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  19. "Cyclogenesis | meteorology". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-13.
  20. Kerry Emanuel (يناير 2006). "Anthropogenic Effects on Tropical Cyclone Activity". Massachusetts Institute of Technology. مؤرشف من الأصل في 2012-07-17. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-25.
  21. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Cyclogenesis". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2014-01-15. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-28.
  22. Raymond D. Menard؛ J.M. Fritsch (يونيو 1989). "A Mesoscale Convective Complex-Generated Inertially Stable Warm Core Vortex". Monthly Weather Review. ج. 117 ع. 6: 1237–1261. Bibcode:1989MWRv..117.1237M. DOI:10.1175/1520-0493(1989)117<1237:AMCCGI>2.0.CO;2.
  23. Glenn Elert (2006). "Density of Air". The Physics Factbook. مؤرشف من الأصل في 2010-01-02. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-01.
  24. St. Louis University (6 سبتمبر 2004). "What is a trowal?". National Weather Association. مؤرشف من الأصل في 2006-09-16. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-01. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  25. Nina A. Zaitseva (2006). "Definition for Cyclogenesis". National Snow and Ice Data Center. مؤرشف من الأصل في 2006-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-20. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  26. Cyclon in a board نسخة محفوظة 2013-06-14 على موقع واي باك مشين.. thethermograpiclibrary.org
  27. Chris Landsea (6 فبراير 2009). "Subject: A15) How do tropical cyclones form ?". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2009-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-01. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  28. 1 2 Shultz، James M.؛ Russell، Jill؛ Espinel، Zelde (يوليو 2005). "Epidemiology of Tropical Cyclones: The Dynamics of Disaster, Disease, and Development". Epidemiologic Reviews. ج. 27 ع. 1: 21–35. DOI:10.1093/epirev/mxi011. PMID:15958424.
  29. Chris Landsea (4 يناير 2000). "Climate Variability table — Tropical Cyclones". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2012-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-19.
  30. 1 2 I. Orlanski (1975). "A rational subdivision of scales for atmospheric processes". Bulletin of the American Meteorological Society. ج. 56 ع. 5: 527–530. Bibcode:1975BAMS...56..527.. DOI:10.1175/1520-0477-56.5.527.
  31. Koutsoyiannis، D.؛ Langousis، A. (2011). "Precipitation". Treatise on Water Science. ص. 27–77. DOI:10.1016/B978-0-444-53199-5.00027-0. ISBN:978-0-444-53199-5.
  32. 1 2 DeCaria (7 ديسمبر 2005). "ESCI 241 – Meteorology; Lesson 16 – Extratropical Cyclones". Department of Earth Sciences, Millersville University, Millersville, Pennsylvania. مؤرشف من الأصل في 2008-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-21. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  33. Robert Hart؛ Jenni Evans (2003). "Synoptic Composites of the Extratropical Transition Lifecycle of North Atlantic TCs as Defined Within Cyclone Phase Space" (PDF). American Meteorological Society. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2011-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-03.
  34. "Cyclone". American Meteorological Society. amsglossary.allenpress.com. Glossary of Meteorology. Allen Press. 2008. مؤرشف من الأصل في 2008-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-29.
  35. "Weather Conditions". Met Office. اطلع عليه بتاريخ 2024-11-07.
  36. Ryan N. Maue (2008). "Chapter 3: Cyclone Paradigms and Extratropical Transition Conceptualizations". Florida State University. مؤرشف من الأصل في 2008-05-10. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-15. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  37. Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. Hurricane Research Division. "Frequently Asked Questions: What is an extra-tropical cyclone?". NOAA. مؤرشف من الأصل في 2007-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-25.
  38. "Know the dangers of nor'easters". National Oceanic and Atmospheric Administration. 7 فبراير 2013. مؤرشف من الأصل في 2016-02-14.
  39. Moreno-Ibáñez, Marta; Laprise, René; Gachon, Philippe (1 Jan 2021). "Recent advances in polar low research: current knowledge, challenges and future perspectives". Tellus A: Dynamic Meteorology and Oceanography (بالإنجليزية). 73 (1): 1–31. Bibcode:2021TellA..7390412M. DOI:10.1080/16000870.2021.1890412. ISSN:1600-0870. S2CID:233807634.
  40. Erik A. Rasmussen؛ John Turner (2003). Polar lows: mesoscale weather systems in the polar regions. Cambridge University Press. ص. 224. ISBN:978-0-521-62430-5. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-27.
  41. E. A. Rasmussen؛ J. Turner (2003). Polar Lows: Mesoscale Weather Systems in the Polar Regions. Cambridge University Press. ص. 612. ISBN:978-0-521-62430-5.
  42. 1 2 3 Chris Landsea (6 فبراير 2009). "Subject: A6) What is a sub-tropical cyclone?". Atlantic Oceanographic and Meteorological Laboratory. مؤرشف من الأصل في 2011-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-27.
  43. Spiegler، David B. (1973). "Reply". Monthly Weather Review. ج. 101 ع. 4: 380. Bibcode:1973MWRv..101..380S. DOI:10.1175/1520-0493(1973)101<0380:R>2.3.CO;2.
  44. Simpson، R. H.؛ Hebert، Paul J. (1973). "Atlantic Hurricane Season of 1972". Monthly Weather Review. ج. 101 ع. 4: 323–333. Bibcode:1973MWRv..101..323S. DOI:10.1175/1520-0493(1973)101<0323:AHSO>2.3.CO;2.
  45. David Mark Roth (15 فبراير 2002). "A Fifty year History of Subtropical Cyclones" (PDF). Hydrometeorological Prediction Center. مؤرشف (PDF) من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-04.
  46. Chris Landsea (6 فبراير 2009). "Frequently Asked Questions: What is a sub-tropical cyclone?". NOAA. مؤرشف من الأصل في 2011-10-11. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-27.
  47. 1 2 "Hurricane Damage Potential". National Oceanic and Atmospheric Administration (NOAA). 8 سبتمبر 2023. مؤرشف من الأصل في 2025-02-07.
  48. 1 2 3 "StackPath". www.laserfocusworld.com. 10 أغسطس 2011. مؤرشف من الأصل في 2021-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-13.
  49. 1 2 3 4 5 6 7 8 9 "StackPath". www.laserfocusworld.com. 10 أغسطس 2011. مؤرشف من الأصل في 2021-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-14.
  50. Chris Landsea (6 فبراير 2009). "Frequently Asked Questions: How do tropical cyclones form?". NOAA. مؤرشف من الأصل في 2009-08-27. اطلع عليه بتاريخ 2006-07-26. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  51. Sim Aberson (6 فبراير 2009). "Subject : C2) Doesn't the friction over land kill tropical cyclones?". National Hurricane Center. مؤرشف من الأصل في 2012-07-31. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-25.
  52. Padgett, Gary (2001). "Monthly Global Tropical Cyclone Summary for December 2000". مؤرشف من الأصل في 2014-11-29. اطلع عليه بتاريخ 2006-03-31.
  53. 1 2 Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Polar vortex". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2019-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-15.
  54. Halldór Björnsson (19 يناير 2005). "Global circulation". Veðurstofa Íslands. مؤرشف من الأصل في 2010-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-15. {{استشهاد ويب}}: |archive-date= / |archive-url= timestamp mismatch (مساعدة) والوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  55. Garima، Khera. "A vortex of winds-Cyclones – Geography and You". مؤرشف من الأصل في 2021-03-02. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-14.
  56. Chen، Rui-Rong؛ Boyer، Don L.؛ Tao، Lijun (ديسمبر 1993). "Laboratory Simulation of Atmospheric Motions in the Vicinity of Antarctica". Journal of the Atmospheric Sciences. ج. 50 ع. 24: 4058–4079. Bibcode:1993JAtS...50.4058C. DOI:10.1175/1520-0469(1993)050<4058:LSOAMI>2.0.CO;2.
  57. James E. Kloeppel (1 ديسمبر 2001). "Stratospheric polar vortex influences winter freezing, researchers say". University of Illinois at Urbana–Champaign via the Internet Wayback Machine. مؤرشف من الأصل في 2001-12-24. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-27. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  58. Clark Evans (5 يناير 2006). "Favorable trough interactions on tropical cyclones". Flhurricane.com. مؤرشف من الأصل في 2006-10-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-20. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)
  59. Deborah Hanley؛ John Molinari؛ Daniel Keyser (أكتوبر 2001). "A Composite Study of the Interactions between Tropical Cyclones and Upper-Tropospheric Troughs". Monthly Weather Review. American Meteorological Society. ج. 129 ع. 10: 2570–84. Bibcode:2001MWRv..129.2570H. DOI:10.1175/1520-0493(2001)129<2570:ACSOTI>2.0.CO;2.
  60. Glossary of Meteorology (يونيو 2000). "Mesocyclone". American Meteorological Society. مؤرشف من الأصل في 2014-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-07.
  61. 1 2 3 4 "Mesocyclone – SKYbrary Aviation Safety". www.skybrary.aero. مؤرشف من الأصل في 2021-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-13.
  62. National Weather Service Forecast Office State College, Pennsylvania (16 يوليو 2006). "Splitting Storm and Anti-cyclonic Rotating Mesocyclone in a Thunderstorm over Elk County July 10th, 2006". مؤرشف من الأصل في 2009-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2008-06-15.
  63. 1 2 "Dust Devils in Northern Arizona". National Weather Service. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-17.
  64. "Dust Devils". www.crystalinks.com. مؤرشف من الأصل في 2021-01-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-13.
  65. "A Comprehensive Glossary of Weather: Waterspout definition". geographic.org. مؤرشف من الأصل في 2022-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-10.
  66. "Steam Devil". World Meteorological Organisation. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-28.
  67. "TCFAQ H6) Are there hurricanes on other planets ?". www.aoml.noaa.gov. مؤرشف من الأصل في 2021-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-13.
  68. Ellen Cohen (2009). "Jupiter's Great Red Spot". Hayden Planetarium. مؤرشف من الأصل في 2007-08-08. اطلع عليه بتاريخ 2007-11-16. {{استشهاد ويب}}: الوسيط |archive-url= و|مسار-الأرشيف= تكرر أكثر من مرة (مساعدة)

لينكات برانيه

[تعديل]