سامبا
| ||||
|---|---|---|---|---|
| نوع موسيقى [1] | ||||
|
| ||||
| مختلف عن | سامبا (رقصه) | |||
| تاريخ التأسيس | 1914 | |||
|
| ||||
لنك عشوائى | ||
| تصانيف | شوف كمان | |
|---|---|---|
| مصطلحات | مهن جهاز| جوايز كل الليستات |
روبوت | |
السامبا هيا نوع مزيكا بأصل أفريقى نشأ فى البرازيل ، و منها اشتق نوع من الرقص. هيا واحده من المظاهر الرئيسية للحب البرازيلى و رمز للهوية الوطنية.[2] بيستخدم الشكل المؤنث (la samba) فى بلاد تانيه، بيستخدم الشكل المذكر (el samba) فى البرازيل و بعض الدول زى الأرجنتين و باراجواى و اوروجواى.[3] لازم عدم الخلط بينها و بين زامبا ، هيا نوع مزيكاتى مختلف تمام من أصل أرجنتينى.
من خصايصها شكل تُصاحب فيه الرقصة سلسلة من السيجار اللحنى وجوقات مزيكا بتتألف بشكل مجهول ، و هو ما يميز سامبا دى رودا ، هيا رقصة و إيقاع نشأ فى منطقة باهيا ، هيا منطقة جغرافيا تحيط بخليج كل القديسين ، فى ولاية باهيا .[4] سامبا دى رودا واحده من ركائز سامبا ريو دى جانيرو ، و اتحطت ضمن مواقع التراث العالمى لليونسكو سنة 2005.[5] وصلت ريو دى جانيرو بعد إلغاء العبودية سنة 1888 على ايد السود اللى اتجابو كعبيد من افريقيا، اللى انتقلوا تدريجى لما كان معروف ساعتها بعاصمة الامبراطورية البرازيلية .
رغم وجودها فى مناطق برازيلية مختلفة على شكل إيقاعات ورقصات شعبية إقليمية متنوعة باصول أفريقية، و بالخصوص فى ولايات باهيا ، وبيرنامبوكو ، ومارانهاو ، وميناس جيرايس ، وساو باولو ، إلا أنها ، كنوع موسيقي، تعبير مزيكا حضرى لمدينة ريو دى جانيرو ، حيث اتولد النوع ده من السامبا وتطور بين أواخر القرن التسعتاشر و أوائل القرن العشرين. فى العاصمة البرازيلية السابقة، احتكت الرقصة اللى كان يمارسها العبيد المحررون بأنواع مزيكا تانيه ودمجتها، مكتسبةً طابع فريد: البولكا ، والماكسيكس ، واللوندو ، والشوتى ، و غيرها. وهكذا، فبينما توجد أشكال إقليمية تانيه فى البرازيل، كانت سامبا ريو دى جانيرو هيا اللى كسبت مكانة رمز للهوية الوطنية البرازيلية خلال تلاتينات القرن العشرين.[6][7][8]
حسب سجلات المكتبة الوطنية البرازيلية ، أول أغنية سامبا اتسجلت فى ريو دى جانيرو سنة 1917. حملت الأغنية عنوان " Por el teléfono" (عبر التيليفون ) ، و غنّاها بايان . صدرت الأغنية فى 20 يناير 1917 على أسطوانة 78 دورة فى الدقيقة . سجّل إرنستو دوس سانتوس، المعروف باسم دونجا، ومؤرخ الكرنفال ماورو دى ألميدا، العمل باسمهما عند المكتبة الوطنية. رغم ده ، يُعتقد أنها فى الواقع عمل جماعى لمزيكاتيين شاركو فى احتفالات الكاندومبليه فى معبد الإلهة تيا سياتا. بقت دى الأغنية أول عمل مزيكاتى يحقق نجاح تحت مسمى السامبا، وساهمت فى انتشار النوع ده المزيكا. من ساعتها ، ابتدت سامبا ريو الحضرية بالانتشار فى كل اماكن البرازيل، وارتبطت بالكرنفال، بعدين شقت طريقها الخاص فى سوق المزيكا. ظهر كتير من الملحنين، زى هيتور دوس برازيريس ، جواو دا بايانا، بيكسينغوينها وسينهو، مع ان السامبا بتاعتهم كانت تعتبر " أماكسيكس "، و كانت تسمى سامباس ماكسيكس.
السمات الحديثة لسامبا ريو دى جانيرو الحضرية تبلورت فى أواخر عشرينات القرن العشرين، بسبب ابتكاراتٍ على جبهتين: الأولى مع مجموعة من الملحنين من فرق الكرنفال فى حيّى إستاسيو وأوزفالدو كروز ، و التانيه مع ملحنين من الأحياء الفقيرة فى المدينة، زى مانغيرا وسالغيرو وساو كارلوس .[7] بيتقال على النوع ده من السامبا اسم "الأصيلة" أو "الجذور". ومع ترسيخ سامبا ريو دى جانيرو مكانتها كتعبير مزيكاتى حضرى حديث، ابتدت تُبث بصوره كبيره عبر الإذاعة ، لتصل لأحياء فقيرة تانيه فى المنطقة الجنوبية من ريو دى جانيرو . ورغم تجريمها فى البداية بسبب أصولها السوداء، لكن السامبا قدرت فى النهاية تاخد بشعبية واسعة بين الطبقة المتوسطة .
فى تلاتينات القرن العشرين، مجموعة من المزيكاتيين بقيادة إسماعيل سيلفا ، من بينهم هيتور دوس برازيريس ، أسست أول مدرسة للسامبا، ديشا فالار ، فى حى إستاسيو. طورو النوع المزيكا ده ليتناسب بشكل احسن مع موكب الكرنفال . خلال ده العقد، ساهمت الإذاعة فى نشر شعبية النوع ده المزيكا فى كل اماكن البلاد، و بدعم من الرئيس جيتوليو فارجاس ، بقا المزيكا الرسمية للبرازيل .
فى السنين اللاحقة، اتخذت السامبا مساراتٍ كتيرة، من السامبا- كانساو الأنيقة لفرق الطبول اللى رافقت مواكب الكرنفال . كان من دى الأنماط الجديدة البوسا نوفا ، اللى ابتكرها فى البداية ولاد الطبقة المتوسطة من أصول أوروبية . كسبت البوسا نوفا شهرة عالمية بفضل أعمال جواو جيلبرتو وأنطونيو كارلوس جوبيم ، وغيرهما، ووصلت لامريكا الشماليه مع ألبومات جيلبرتو مع عازف الساكسفون الامريكانى ستان جيتز ، ومزيكا جوبيم التصويرية لفيلم أورفيوس الأسود سنة 1959.
فى ستينات القرن العشرين، البرازيل شافت انقسام سياسى شديد مع صعود ديكتاتور عسكري، و ابتدا مزيكاتيين البوسا نوفا اليساريين بالاهتمام بالمزيكا اللى تُعزف فى الأحياء الفقيرة . خلال الفتره دى، برز كتير من الفنانين المشهورين، زى كارتولا، ونيلسون كافاكينيو، وفيلها غواردا دا بورتيلا، وزى كيتي، و كليمنتينا دى جيسوس، اللى سجلو ألبوماتهم الأولى. فى السبعينات، السامبا رجعت لموجات الأثير مع ملحنين و مغنين زى مارتينيو دا فيلا ، و كلارا نونيس، و بيث كارفاليو .
فى أوائل تمانينات القرن العشرين، و بعد تراجع شعبيتها مع صعود مزيكا الديسكو والروك البرازيلي، رجعت السامبا للظهور مع حركة مزيكا نشأت فى ضواحى ريو دى جانيرو . اتعرفت دى الحركة باسم "باجودي" ، هيا سامبا مُجددة تتميز بماكينات مزيكا جديدة - زى البانجو والتانتان - ولغة جديدة تعكس طريقة كلام الكثيرين ساعتها . ومن أبرز فنانيها: زيكا باجودينيو، و ألمير غينيتو، وغروبو فوندو دى كوينتال، وخورخى أراغاو، وجوفيلينا بيرولا نيغرا. السامبا تاخد بشعبية كبيرة فى اليابان ، حيث قام نيلسون سارجينتو وموناركو وويلسون موريرا بتسجيل أغانى خصيص للسوق اليابانية و قضو وقت كتير فى جولات فنية فى البلد ده.
تاريخ
[تعديل]خلفية
[تعديل]أصول مصطلح "سامبا"
[تعديل]
فيه كذا رواية عن أصل مصطلح "سامبا". واحدة منهم بتقول إنه من واحدة من اللغات الأفريقية الكتيرة، ممكن لغة كيمبوندو ، حيث تعنى كلمة "سام" "العطاء" ، و "با" تعنى "الاستلام" أو "الشيء اللى يسقط" .
فى البرازيل ، يُعتقد أن كلمة "سامبا" تحريف لكلمة "سيمبا" (السرة)، هيا كلمة من أصل أفريقي، ممكن مشتقة من انجولا أو الكونجو ، حيث قدم معظم العبيد لالبرازيل. واحد من أقدم السجلات اللى وردت فيها الكلمة ظهر فى مجلة "أو كارابوسيرو" الصادرة من بيرنامبوكو ، بتاريخ فبراير 1838، لما كتب الأب ميغيل لوبيز جاما من ساكرامنتو منتقد ما أسماه "سامبا دالموكريف" ، أى أنه ماكانش يشير لأنواع مزيكا مستقبلية، لكن لنوع من الرقص الشعبى (المسرح الراقص) للسود ساعتها . حسب لهيرام أراوجو دا كوستا، فقد أُطلق اسم "سامبا" على مهرجان رقص العبيد فى باهيا على مر القرون.
فى نص القرن التسعتاشر، تم تعريف مصطلح "السامبا" على أنه الأنواع المختلفة من المزيكا اللى صنعها العبيد الأفارقة، اللى تؤديها أنواع مختلفة من الباتوك (فرق الإيقاع)، لكن خدت خصايصها الخاصة فى كل ولاية برازيلية، مش بس بسبب تنوع قبائل العبيد لكن كمان بسبب خصوصيات كل منطقة استقرو فيها. اتعرفت بعض دى الرقصات الشعبية باسم: باتى باو، وسامبا كوريدو، وسامبا دى رودا، وسامبا دى تشافي، وسامبا دى بارافينتو فى باهيا ؛ كوكو فى سيارا ; تامبور دى كريولا (أو بونجا) فى مارانهاو ؛ تروكادا، كوكو دى باريلها، سامبا دى كوكو، وسوكو ترافادو فى بيرنامبوكو ؛ بامبيلو فى ريو غراندى دو نورتى ; و بارتيدو ألتو، ميودينيو، جونغو، و كاكسامبو فى ريو دى جانيرو . سامبا لينكو، سامبا رورال، تيريريكا، ميودينهو وجونغو فى ساو باولو .
الأحياء الفقيرة و تياس باياناس
[تعديل]من النصف التانى من القرن التسعتاشر، ومع زيادة عدد السكان السود و اصحاب الأصول المختلطة فى ريو دى جانيرو - القادمين من مناطق مختلفة فى البرازيل ، و بالخصوصً من ولاية باهيا ، و جنود سابقين من حرب كانودوس فى نهاية القرن - استقر دول السكان فى أحياء مورو دا كونسيساو، وبيدرا دو سال، وبراسا ماوا، وبراسا أونزي، وسيداد نوفا، وساودي، ومنطقة الميناء. وشكّلت دى الأحياء مجتمعات فقيرة أطلقت على نفسها اسم "الأحياء العشوائية" ( بقا المصطلح بعدين مرادف للمستوطنات اللى مشرسمية للفقراء). وبقت دى المجتمعات مسرح لجزء كبير من الثقافة السوداء فى البرازيل،بالخصوص بخصوص بمزيكا الكاندومبليه وسامبا أماكسيكادو ساعتها . من دول ، يبرز المزيكا والراقص هيلاريو جوفينو فيريرا، اللى أسس كتير من فرق رقصة الأفوكسى ومجموعات الكرنفال، و "الخالات الباهيات"، و هو مصطلح كان بيتقال على الكثيرات منهن نسبةً لأحفاد العبيد من باهيا فى نهاية القرن التسعتاشر. ومن أبرز "الخالات الباهيات" العمة أميليا (والدة دونجا)، والعمة بيبيانا، والعمة مونيكا (والدة بيندينجو وكارمن شيبوكا)، والعمة بريسيليانا (والدة جواو دا باهيا)، والعمة روزا أوليه، والعمة سادات، والعمة فيريديانا (والدة تشيكو دو بايانا). ولعل أشهرهن هيلاريا باتيستا دى ألميدا، المعروفة باسم العمة سياتا.
السامبا كنوع مزيكاتى أصيل اتولدت فى بداية القرن العشرين فى بيوت "الخالات البايان" دول ، كأسلوب من اللوندو، ومن حفلات التيريروس بين حركات أومبيغاداس (السمبا) والكابويرا ، و إيقاعها يتميز بالباندايرو، والبراتو إى فاكا، و راحة اليد.
مصطلح "سامبا رايادو"، واحد من أقدم أسماء السامبا، حواليه شوية كلام .
"سامبا رايادو" بتتميّز بصوت و لكنة منطقة السرتانيخو الريفية فى باهيا، اللى الستات الباهيات جابوها لريو دى جانيرو.
و حسب جواو بايانا، "سامبا رايادو" هيا نفسها "تشولا رايادا" أو "سامبا دى بارتيدو ألتو".
أما بالنسبة لعازف السامبا كانينها، فده كان أول اسم سمعه فى بيت عمته دادا.
و فى نفس الفترة بالتقريب ، ظهرت "سامبا كوريدو"، و هيا نمط مزيكاتى بيتميّز بتناغم أعقد لكنه لسه محتفظ بلكنة باهيا الريفية، و كمان "سامبا تشولادو"، اللى كانت أكتر إيقاعية و لحنية، و اللى بقت بعد كده سمة مميزة لسامبا ريو الحضرية.
مشاهد من باهيا و ساو باولو
[تعديل]السامبا الحضرية من ريو دى جانيرو ركيزة القرن ال21 باعتبارها جوهر "السامبا البرازيلية". بس، قبل ما النوع ده من السامبا يتبلور باعتباره "السامبا الوطنية" فى كل اماكن البرازيل، كان فيه أشكال تقليدية من السامبا فى باهيا و ساو باولو.
أولد باى سامبا
[تعديل]رقصة السامبا الريفية فى باهيا كسبت أسماء تانية كتنويعات راقصة، منها "سامبا دى تشافي"، حيث الراقصة المنفردة بتتظاهر إنها بتبص للدايرة فى وسط رقصة الكلاف، و لما تلاقيها، بيتم استبدالها.
و البناء الشعرى لسامبا باهيا بيتبع أسلوب الرجوع و الكورس، و بيتكوّن من مقطع واحد بيتغنى بشكل منفرد، و بعده مقطع تانى بيردده كورس الراقصين مع حركة الدايرة.
و من غير كورس، السامبا بتتسمى "سامبا كوريدو"، و ده نوع أقل شيوع.
و الزاوية بيشغلها مغنى أو واحد من المزيكاتيين أو راقص منفرد.
من الخصايص المميزة التانية لسامبا باهيا وجود نوع من المنافسة بين الراقصين، حيث بيتنافسوا علشان يقدموا احسن أداء فردى.
فل جانب حركة السرة، المشتركة بين كل أنواع السامبا، بتتميّز سامبا باهيا بثلاث خطوات أساسية: كورتا-أ-جوكا، و سيبارا-أو-فيسجو، و أبانها-أو-باجو.
و فيه كمان عنصر راقص تانى بتؤديه الستات اسمه ميودينيو (و العنصر ده ظهر كمان فى ساو باولو، كرقصة فردية فى وسط الدايرة).
الآت المزيكا المستخدمة كانت ماكينات سامبا باهيا، زى البانديرو، و الجيتار، و الخشخيشة (تشوكالهو)، و ساعات الكاستانيت و البيريمباو.
السامبا فى ساو باولو ، بقت حكر على السود والكابوكلو ( اصحاب الأصول الأفريقية و السكان الأصليين المختلطة). فى المناطق الريفية، كان من الممكن أداء السامبا دون حركة السرة التقليدية (وهى خطوة رقص محددة). كما ظهرت تنويعات تانيه فى تصميم الرقصات؛ كان الراقصون يُرتبون فى صفوف متقابلة - الرجال على جانب والستات على الجانب الآخر. كانت ماكينات السامبا فى ساو باولو هيا الفيول، والسيلوسيا (نوع من ماكينات الإيقاع)، والدفوف. توجد إشارات لده النوع من السامبا فى غوياس ، مع اختلاف يتمثل فى الحفاظ على حركة السرة هناك. من المحتمل أن أهمية الدايرة فى غوياس قد تأثرت برقصة البانديلا أو الكاتيريتى (نوع من الرقص). حسب للمؤرخ لويس دا كامارا كاسكودو، ممكن ملاحظة تأثير المدينة على السامبا فى حقيقة أنها كانت تُؤدى كمان فى اجوأز.
العقود الأولى من القرن العشرين
[تعديل]بيلو تيليفونى
[تعديل]تيا سياتا، جدة الملحن بوسى موريرا، كانت من الشخصيات البارزة فى تأسيس السامبا فى ريو دى جانيرو.
و حسب الفلكلور الشعبى وقتها، كان نجاح أى أغنية سامبا معتمد على إنها تعدّى على بيت تيا سياتا و تنال موافقة حفلات السامبا اللى كانت فى قمة انتشارها فى الأيام دى.
و اتألفت مقطوعات مزيكا كتير و اتغنّت بشكل ارتجالي، من بينها أغنية السامبا "بيلو تيليفونى " (عبر التيليفون ، من تأليف دونجا و ماورو دى ألميدا)، و هيا أغنية ليها نسخ كتير، لكن أول تسجيل ليها فى تاريخ المزيكا البرازيلية بيرجع لسنة 1917.
رغم وجود تسجيلات تانيه مصنفة كسامبا قبل أغنية "بيلو تيليفوني" ، لكن دى المقطوعة من تأليف الثنائى دونجا/ماورو دى ألميدا، اللى بيعتبر من رواد النوع ده المزيكا. رغم ده ، أسلوب كتابة الأغنية وقربها من رقصة الماكسيكس اتسبب فى تسميتها فى النهاية بسامبا-ماكسيكسى. اتأثر ده الجزء برقصة الماكسيكس ، ويُعزف بشكل أساسى على البيانو - عكس سامبا ريو اللى تُعزف على تلال كاريوكا - و وضع الملحن سينهو، اللى أطلق على نفسه لقب "ملك السامبا"، مع رواد تانيين زى هيتور دوس برازيريس وكانينها، أسس النوع ده المزيكا الأول.
تورما دو إستاسيو
[تعديل]انتشار المضاربات العقارية فى ريو دى جانيرو اتسبب فى ظهور كتير من التلال و الأحياء العشوائية ضمن النسيج العمرانى للمدينة، اللى بقت بعدين أرض خصبة للمواهب المزيكا الجديدة. فى الوقت نفسه بالتقريب ، اتولدت مزيكا "سامبا كاريوكا" فى قلب المدينة، وانتشرت على سفوح التلال، وامتدت لما بعد أطرافها، لحد بقت معروفه مع مرور الوقت بشكل مش رسمى باسم "سامبا دى مورو" .
فى أواخر عشرينات القرن العشرين، اتولدت السامبا فى أحياء الكرنفال فى منطقتى إستاسيو دى سا و أوزفالدو كروز، وعلى تلال مانغويرا وسالغيرو وساو كارلوس، حيث شافت ابتكارات إيقاعية للسامبا لسه قائمة لحد االنهارده . وتبرز فرقة "تورما دو إستاسيو" ك واحده من أبرز دى الفرق، ولسه تقدم عروض "ديشا فالار"، أول مدرسة للسامبا فى البرازيل.
شكلها بعض الملحنين فى حى إستاسيو، بما فيها ألسيبيادِس بارسيلوس (The Bidé)، و أرمندو مارسال، و إسماعيل سيلفا، و نيلتون باستوس، و غيرهم من الـ malandro-sambistas زى باياكو و برانكورا و مانو إدغار و مانو روبِم، و "Turma do Estácio" بيمثلوا تاريخ السامبا البرازيلية عن طريق إضافة طابع إيقاعى أقوى لده النوع، اللى كان بيحظى بدعم ولاد الطبقة المتوسطة. زى السابقين طالب القانون آرى باروسو وطالب الطب السابق نويل روزا .
"ديشا فالار" فى البداية كانت مزرعةً للكرنفال، بعدين مجمع للكرنفال، و أخير مدرسةً للسامبا، و كانت أول من استعرضت على أنغام أوركسترا مؤلفة من ماكينات إيقاعية من نوع سوردو، وتامبورين، وكويكا، و التامبورين والخشخيشات. اتعرفت دى المجموعة باسم "باتيريا"، هيا بتتقدم أسلوب مميز فى السامبا يختلف تمام عن أساليب دونجا، وسينهو، وبيكسينغينيا . وبسرعه رسّخت سامبا إستاسيو دى سا مكانتها كجوهر سامبا كاريوكا.
"Turma do Estácio" (مجموعة السامبا) طورت إيقاع السامبا اللى ممكن يكون مصحوب بعروض الكرنفال، و علشان كده تنأى بنفسها عن الأساليب الاكتر تفصيل والاكتر نشاط للملحنين زى سينهو.كمان ، تأثرت دوائر السامبا بتاعتهم بملحنين من تلال ريو دى جانيرو التانيه، زى كارتولا، وكارلوس كاتشاكا، و بعدين ، نيلسون كافاكينيو، وجيرالدو بيريرا، وباولو دا بورتيلا، و ألكيدس مالاندرو هيستوريكو، وماناسي، وتشيكو سانتانا، وموليكوينهو، و أنيسيتو دو إمبيريو سيرانو. برفقة الدف، وعازف الطبول، وكويكا (نوع من الجيتار)، وسوردو (نوع من الطبل)، خلقت مجموعات السامبا دى انتشار السامبا دى مورو (سامبا دى مورو).
تعميم
[تعديل]بعد تأسيس "Deixa Falar"، سيطرت ظاهرة مدارس السامبا على الساحة وساعدت فى دفع الأنواع الفرعية لسامبا ريو، من Partido alto (الغناء التحدى فى "terreiros") لsamba-enredo، لمتابعة موكب مدارس السامبا فى ريو دى جانيرو.
فن السامبا: الارتجال
[تعديل]أغانى سامبا بارتيدو ألتو بتتقدّم على شرفات مدارس السامبا أو فى الباجودات، و هيا تجمعات احتفالية تقليدية مليانة مزيكا و أكل و شرب - نشأت فى قلب افريقيا ، هيا أقرب أنواع السامبا لأصول أغانى باتوك فى انجولا والكونجو والمناطق المجاورة التانيه. فى العاده بتتقسم بارتيدو ألتو لقسمين: الكورس والمقاطع. يتضمن ده الأسلوب الغنائى فنّ تأليف المقاطع، اللى تُرتجل فى الغالب، و المؤلفة من مقاطع من التراث الشفهي، والغناء على أنغام لحنى أو ألحانى موجودة مسبق، تُرتجل هيا التانيه، وتُمارس بطرقٍ متنوعة.
مدارس السامبا والكرنفال
[تعديل]جنب مدارس السامبا، أغنية "سامبا-إنريدو" بقت واحده من الرموز الوطنية للبرازيل. فى البداية، "سامبا-إنريدو" ما كانتش أغنية رسمية، لكن ذلك تغير لما تولت الدولة - وبالتحديد حكومة جيتوليو فارجاس "إستادو نوفو" - تنظيم المواكب و ألزمت بأن تعكس "سامبا-إنريدو" التاريخ الرسمى للبرازيل. تحكى كلمات "سامبا-إنريدو" قصة بتستعمل كحبكة لعرض مدرسة السامبا. فى العاده يُغنيها رجل، مصحوب دايما بعزف على جيتار صغير (كافاكو) وطبول (زوردوس، كايكساس، ريبيكي، إلخ) خاصة بمدرسة السامبا،و ده بينتج صوت معقد ونسيج كثيف معروف باسم "باتوكادا". ابتدا يتطور ككرنفال المزارع والمدارس - فى البداية مع مانجويرا، وبورتيلا، و إمبيريو سيرانو، وسالغيرو، و فى العقود اللى بعد كده مع بيجا فلور، و إمبيراتريز ليوبولدينينسي، وموسيداد إنديبندينتى - لحد نما وهيمن على كرنفال ريو، وحوله لعمل تجارى كبير له تأثير قوى على الحركة السياحية.
خلال تلاتينات القرن العشرين، كان منتشر فى عروض مدارس السامبا إن العرض يتكوّن من جزئين: الجزء 1 غير أداء رقصة سامبا فعلية، و الجزء التانى اللى بيضم احسن المقاطع الارتجالية، و اللى فى الغالب بتكون رقصات سامبا، و بيؤديها أعضاء فرق المدرسة (اللى معروفة النهارده باسم "كوادرا").
و كان ده بيتسمّى "سامبا دى تيريرو".
عصر الراديو
[تعديل]
من تلاتينات القرن العشرين، انتشار الراديو فى البرازيل ساهم فى نشر السامبا فى كل اماكن البلاد. البث الإذاعى ساعد فى انتشار نوعين السامبا-كانساو و السامبا-إكسالتاساو، و هما نوعين فرعيين بيتقدمو بشكل واسع. أول أغنية سامبا-كانساو كانت "Ai, Ioiô" (1928)، اللى سجلتها أراسى كورتيس. الأغنية دى كمان كانت معروفة باسم "سامبا الفصل الدراسي"، و اتطورت فى العقد اللى بعده. النوع ده اتميز بأسلوب أبطأ فى الإيقاع مع تركيز اكبر على اللحن، و كان سهل الاستماع بشكل عام. بعد كده اتأثر بأساليب مزيكا أجنبية، بالخصوص الفوكس تروت، و فى الاربعينات بالبوليرو
اغانى سامبا دى مورو كانت بتتناول المكر و السلوك الأنثوى و أحياء الفقراء، السامبا-كانساو حولت تركيزها للتجربة الشخصية للألم و الجحود، اللى فى الغالب بييجى من الحب من طرف واحد، و كانت بتعكس كمان تأثير لحن البوليرو، و ساعات بتاخد نبرة حزينة.
اعتبرت نوع فرعى نموذجى للطبقة المتوسطة.
جنب أغنية "Ai, Ioiô"، من أشهر أعمال السامبا-كانساو كمان: "Risque" و "No Rancho Fundo" و "Copacabana" و "Ninguém Me Ama".
أشهر ملحنيها هم نويل روزا ، آرى باروسو ، لامارتين بابو ، براجوينها (المعروف كمان باسم جواو دى بارو) وأتاولفو ألفيس . المعالم البارزة التانيه لده الأسلوب بتشمل أنطونيو ماريا، وكوستوديو ميسكيتا، و دولوريس دوران، وفرناندو لوبو، وهنريك فوجلر، و إسماعيل نيتو، ولوبيسينيو رودريغز، وباتاتينها، وأدونيران باربوسا ، المتهم الأخير بأنه جرعة ساخرة.
فى أواخر خمسينات القرن العشرين، ومع ظهور مزيكا البوسا نوفا ، السامبا-كانساو اتجهت نحو أسلوب اكتر حزن، معبره عن مواضيع اكتر رقةً كالشاطئ والبحر والشمس، هيا مواضيع طورها جيل جديد من الملحنين زى كارلوس ليرا ، وماريو تيليس ، وروبرتو مينسكال ، ورونالدو بوسكولى ، مستلهمين من الشاعر فينيسيوس دى مورايس النوع ده من الأغانى. يستخدم إيقاع ثنائى (2/4)، متأثر بعزف بارنى كيسل على جيتار الجاز الهادئ و أداء جولى لوندريس الصوتى فى ألبوم "جولى هو اسمي" .
لكن أيديولوجية نظام إستادو نوفو بقيادة جيتوليو فارجاس لوّثت مشهد السامبا. فمن أغنية "أو بوندى ساو جانواريو" (من تأليف أتاولفو ألفيس وويلسون باتيستا) المتقنة، انبثقت أغنية "أكواريلا دو برازيل" (من تأليف آرى باروسو)، اللى سجلها فرانسيسكو ألفيس سنة 1939. اتمثلت دى الأغنية بداية نوع فرعى من السامبا معروف باسم "سامبا النشوة"، و كانت أول أغنية تحقق نجاح كبير فى البرازيل وخارجها. اتميزت "سامبا النشوة" بألحانها الرخيمة وكلماتها الوطنية. واستطاعت المغنية كارمن ميراندا أن تنشر النوع ده من السامبا عالمى بالأفلام.

بدعم من الرئيس جيتوليو فارجاس، كسبت السامبا مكانة "المزيكا الرسمية" فى البرازيل. بس، ف تم الاعتراف بهذه المكانة ضمن الهوية الوطنية كمان من قبل المثقفين، زى هيتور فيلا لوبوس ، اللى رتب تسجيل مع ملحن امريكا الشمالية الشهير ليوبولد ستوكوفسكى فى اوروجواى سنة 1940، ويضم سومبريرو، ودونجا، وجواو دا باهيا، وبيكسينغوينها، وزى دا زيلدا. شافت الاربعينات كمان ظهور جيل جديد من الفنانين، بما فيها فرانسيسكو ألفيس، وماريو ريس، و أورلاندو سيلفا، وسيلفيو كالداس، و أراسى دى ألميدا، ودالفا دى أوليفيرا، و إليزيث كاردوسو، من تانيين.
جوانب تانيه و اختلافات
[تعديل]حتا خلال تلاتينات القرن العشرين، وبالخصوص من نص اربعيناته و طول خمسيناته، السامبا اتأثرت بإيقاعات لاتينية و امريكانيه شمالية جديدة. التجمعات الحضرية وصلت لظهور أولى النوادى الليلية الشعبية، المعروفة باسم "غافييرا"، اللى بقت مسرح لأنماط جديدة نشأت فى قلب السامبا، زى سامبا تشورو وسامبا دى غافييرا.
السامبا دى غافيرا كانت نوع فرعى ظهر تحت تأثير الإيقاعات اللاتينية والامريكانيه - فى العاده تكون آلية وتؤديها فرق مزيكا من امريكا الشمالية (مناسبة للرقصات اللى تُمارس فى القاعات العامة والملاهى الليلية) - اللى وصلت لالبرازيل فى نص الاربعينات وطوال الخمسينات.
سامبا-تشورو هيا نوعٌ ظهر سنة 1930، يمزج بين العزف الآلى لأغنية "لورار" (بالناى) و إيقاع سامبا باتوك. ومن أوائل المقطوعات المزيكا بده الأسلوب "أمور إم إكسيسو" و"أمور دى بارسيريا". سنة 1933، هيتور دوس برازيريس أصدر أغنية السامبا "Eu Choro" ونهايتها "breque" (المشتقة من الكلمة الإنجليزية "brake ")، اللى شاعت بعدين للإشارة لالاستخدام الفورى لفرامل العربيات الحديثة. ومن دى الأغنية نشأت سامبا دى بريك. هيا نوع من سامبا تشورو، تتميز سامبا دى بريك بإيقاع متقطع بشكل ملحوظ مع توقفات مفاجئة، بتتسمما "breques"، خلال الأغنية، يُلقى خلالها المغنى خطاب . تسمح دى التوقفات للمغنى بإدخال عبارات كان قد نطق بيها للتو، وحوارات فكاهية، وتعليقات - بأسلوب رشيق وذكى فى السرد. كان لويس باربوسا أول من عمل بده النمط من السامبا، اللى وصل ذروته فى موريرا دا سيلفا. ومن الشخصيات البارزة التانيه فى الفتره دى جيرمانو ماتياس.
خمسينات القرن العشرين
[تعديل]فى خمسينات القرن العشرين، ظهرت السامبالادا، و هيا نوع من أغانى السامبا بكلمات رومانسية بطيئة، شبه الأغانى الشعبية، و اتطرحت فى السوق البرازيلية.
و رجعت بارتى ألتا تظهر تانى بين ملحنى مدارس السامبا فى تلال ريو، لكن ما بقتش مرتبطة بأسلوب رقص محدد؛ بدل كده، خدت شكل ارتجالات غنائية بتتناوب مع مقاطع بيؤديها أعضاء معروفين من الجمهور.
من أبرز الـ partideiros جيرالدو بيريرا، و هيريفيلتو مارتينز، و ويلسون باتيستا.
كمان، حركة مزيكا نشأت فى جنوب ريو دى جانيرو و اتأثرت بشكل كبير بمزيكا الجاز سابت بصمتها على تاريخ السامبا و المزيكا الشعبية البرازيلية فى العقد ده.
ظهرت مزيكا البوسا نوفا فى أواخر الخمسينات، بإيقاعها المميز اللى فصل أسلوب السامبا عن تأثيرات الجاز و الانطباعية الأكاديمية، و بأسلوب غنائى مختلف، حميمى و رقيق.
بعد رواد زى جونى ألف و جواو دوناتو و مزيكاويين زى لويس بونفا و موشاتشو، النوع الفرعى ده اتفتح على إيد جواو جيلبرتو و توم جوبيم و فينيسيوس دى مورايس، و بعدهم جه جيل من التلاميذ و الأتباع زى كارلوس ليرا و روبرتو مينيسكال و دورفال فيريرا، و مجموعات زى تامبا تريو و بوسا 3 و زيمبا تريو و لوس كاريوكاس.
و فى أواخر الخمسينات، ظهرت مزيكا السامبالانكو، و هيا فرع من مزيكا البوسا نوفا الشعبية (اللى كانت بتاخد بتقدير اكبر عند الطبقة المتوسطة).
المزيكا دى امتزجت مع السامبا و إيقاعات مزيكا الجاز الامريكانيه الشمالية.
مزيكا السامبالانكو كانت بتتتعزف بشكل واسع فى حفلات الرقص فى الضواحى خلال الستينات و السبعينات و التمانينات.
الأسلوب ده كان من رواده فنانين زى بيبيتو، و بيديو، و اسكتلندا 7، و دجالما فيريرا، و لا إنسونياساو، و ديما، و إد لينكولن، و جونتوس، و إلزا سواريس، و جروبو جونى مازا، و لويس أنطونيو، و لويس بانديرا، و لويز فاغنر ميلتينيو، و غيرهم.
فى القرن الواحد و العشرين، مجموعات زى Funk Como Le Gusta و Clube do Balanço كملت الرقص على النوع الفرعى ده و الحفاظ عليه حى.
الستينات
[تعديل]
مع ظهور مزيكا البوسا نوفا، ابتعدت السامبا اكتر عن جذورها الشعبية. وتعمق تأثير مزيكا الجاز، وتم دمج تكنولوجيات المزيكا الكلاسيكية. وبدءًا من مهرجاناتعمل فى قاعة كارنيجى فى نيو يورك سنة 1962، حققت البوسا نوفا نجاح عالمى. لكن خلال الستينات والسبعينات، دعا كتير من الفنانين الصاعدين، زى تشيكو بواركى دى هولاندا ، وبيلى بلانكو ، ومارتينيو دا فيلا، وباولينيو دا فيولا، لرجوع السامبا لإيقاعها التقليدي، مع رجوع الفنانين المخضرمين لامبا، وسومبريرو، ونيلسون كافاكينيو، وزى كيتى.
فى أوائل الستينات، مركز الثقافة الشعبية، بالتعاون مع الاتحاد الوطنى للطلاب، أطلق "حركة إحياء سامبا الجذور".
الفترة دى شافت عروض مدرسة زيكارتولا للسامبا فى مسرحى أرينا و سانتا روزا، بالإضافة لعروض مسرحية غنائية زى "روزا دى أورو".
المسرحية دي، اللى أنتجها هيرمينيو بيلو دى كارفاليو، ساهمت فى انطلاق المسيرة الفنية لكل من أغويلا كورتيس و كليمنتينا دى خيسوس.
ظهرت كمان بعض الاعتراضات جوه مزيكا البوسا نوفا. واحدة من الحركات دى وصلت لظهور مزيكا الأفرو-سامبا على إيد بادن باول و فينيسيوس دى مورايس.
من ناحية تانية، الحركة دى اتجهت ناحية مزيكاويين السامبا التقليديين، و أرجعت إحياء سامبا التلال، خصوص سومبريرو، و إلتون ميديروس، و نيلسون كافاكينيو، و زى كيتي، بالإضافة لـ لامبارا، و موناركو، و مونسويتو، و باولينيو دا فيولا.
باولو دا بورتيلا كان مثال يُحتذى به، لأنه ساهم فى تقوية العلاقة بين التلال و المدينة، فى وقت كانت السامبا فيه بتتعرض للاضطهاد.
باولو دا فيولا — و كمان عيلة بورتيلا — كانو يعتبر سفرا للنوع المزيكى التقليدى ده عند جمهور أكتر فنية، بما فيهم حركة تروبيكاليا.
كمان خورخى بن ساهم فى مزيكا البوسا نوفا بدمجها مع مزيكا الريذم أند بلوز الامريكانيه الشمالية، و ده أدى كمان لظهور نوع فرعى اسمه سوينغ (أو سامبا-روك).
خلال الستينات، ظهرت سامبيستاس، و هيا مجموعات اتكوّنت من أفراد عندهم خبرة سابقة فى عالم السامبا و الأغانى المسجلة لأسماء كبيرة فى المزيكا البرازيلية.
من بينهم لوس سينكو كريولوس (اللى كانت بتتكوّن من أنيسكارزينيو سالجويرو، و إلتون ميديروس، و نيلسون سارجينتو، و جايير دى كافاكينيو، و باولينيو دا فيولا، اللى اتبدل بعد كده بماورو دوارتى)، و فوز دو مورو (اللى ضمّت أنيسكارزينيو دى سالجويرو، و إلتون ميديروس، و جايير دى كافاكينيو، و نيلسون سارجنتو، و أوسكار بيجوت، و باولينيو دا فيولا، و جو كروز، و زى كيتى)، و Messajeros do Samba (كانديا و بيكولينو دا بورتيلا)، و سولو آ سينكو (يائير دى كافاكينهو، و فييفو، و ويلسون موريرا، و زيتو، و زوزوكا سالغويرو).
برّه نطاق مهرجانات المزيكا الشعبية البرازيلية الرئيسية، السامبا لقت مكان ليها فى بينالى السامبا، اللى وفّر من أواخر الستينات منصة لأبرز نجوم النوع المزيكى ده و محبيه.
فى العقد الأخير، برز اللى بيتسمّى "روح السامبا" من فرق كرنفالية زى أونزا دى ألينتو (كاتومبى)، و كاسيكى دى راموس (سيراميكا)، و بوهيميوس دى إيراجا (إيراجا).
مزيج مع مزيكا الفانك
[تعديل]فى الستينات، ظهرت مزيكا السامبا-فانك.
و النوع ده برز فى أواخر الستينات مع فرقة عازف البيانو دون سلفادور "Grupo and his Abolção"، اللى دمجت السامبا مع الفانك الامريكانى الشمالى اللى كان لسه واصل للبرازيل وقتها.
و بعد آخر رحلة لدون سلفادور للولايات المتحدة، الفرقة اتفككت، لكن فى أوائل السبعينات، بعض الأعضاء السابقين — زى لويز كارلوس، و خوسيه كارلوس باروسو، و كريستوفر أوبردان — انضموا لـ ماغالهايس باستوس، و جميل جوانيس، و كلاوديو لوسيو دا سيلفا، و ستيفنسون علشان يشكّلوا فرقة "Banda Rio Negro".
و الفرقة الجديدة عمّقت شغل دون سلفادور فى مزج السامبا البرازيلية مع الفانك الأمريكي، مع اعتماد كبير على الإيقاع الحيوى اللى بتحركه الطبول و البيس.
و حتا بعد فرقة بلاك ريفر سنة 1980، منسقى الأغانى البريطانيين ابتدو يروجوا لأعمال الفرقة، اللى اتعاد اكتشافها و انتشر إيقاعها فى اماكن اوروبا، خصوص فى انجلترا و المانيا و البرتغال.
سبعينات القرن العشرين
[تعديل]فى أوائل السبعينات، مزيكا السامبا شافت انتعاش تاني، مدفوع بمشاريع مطربين زى ألسيوني، و بيث كارفاليو، و كلارا نونيس — و الاتنين دول طلعوا أغانى ناجحة — و كمان المغنى روبرت ريبيرو و الملحنين جواو نوغيرا، و نى لوبيز، و ويلسون موريرا.
السّامبا رجعت تبقى مشهورة اوى على الراديو، مع تركيز قوى على الإيقاعات عالية الطاقة بتاعتها. النوع ده حقق نجاح كبير لفنانين زى مارتينيو دا فيلا، و بيزيرا دا سيلفا، و كلارا نونيس، و بيث كارفاليو.
انتشار أسلوب الحفلات الراقية بصوره كبيره
[تعديل]فى الفترة الانتقالية بين الستينات و السبعينات، مارتينيو دا فيلا الشاب أضاف لمسة جديدة على أنماط السامبا التقليدية اللى أسسها ملحنين زى سيلاس دى أوليفيرا و مانو ديسيو دا فيولا، و كده وسّع آفاقها فى سوق المزيكا.
كمان مارتينيو روّج لأسلوب السامبا دى بارتى ألتا (بأغانى زى "كاسا دى بامبا" و "بيكينوس بورغيسيس")، و أصدر ألبومه الاولانى سنة 1969. رغم إن مصطلح "ألتا بارتي" ظهر فى بداية القرن، و كان بيشير لاستخدام العجلات بدل "تيا سياتا" — فى الاولانى لوصف المزيكا الآلية — إلا إنه بعد كده بقى بيستخدم للدلالة على نوع من السامبا فيه إيقاع قرعى على الدف باستخدام راحة اليد فى وسط الماكينة.
تناغم "ألتا بارتي" دايم بيكون أعلى نبرة، و فى العاده بيتعزف بفرقة إيقاعية (فى الغالب مكوّنة من الزوردو و البانديرو و الزيكيرى) مع الكافاكينيو و/أو الجيتار.
لكن من وقت ما صناعة التسجيلات تبنّت الأسلوب ده، بقى اكتر رسمية، و فقد جزء من العفوية و الارتجال، و ابتدا يمشى على قواعد تقليدية.
سامبا جويا
[تعديل]فى العقد ده كمان، استخدم بعض نقاد المزيكا مصطلح "سامبا-جويا" أو "سامباو-جويا" بشكل ازدرائي، للإشارة لنوع من السامبا يُفترض إن جودته مشكوك فيها أو رخيصة.
و نقاد تانيين أشارو لمزيكا MPB اللى جات بعد كده — و للمغنيين و الملحنين المرتبطين بيها — باعتبارها ليها أهمية معينة.
بعض أسماء السامبا جويا بتشمل Agepê (مؤدى "Yo vivo donde no se vive")، و أنطونيو كارلوس وجوكافى (من "Usted abusó") ، وBenito di Paula (من "Colgajos de satélite" و ساعات بيتصنف كمان على أنه "sambolero،" اللى يستخدم بشكل متكرر فى عروضه على البيانو والتيمبا والشمبال)، ولويز أيراو (من "As mujeres de Brasil")، وجورجينيو دو Império (من "El dinero es، el dinero es") و Os Originales de Samba (من "Es hablar mal") و Tom e Dito (من "Sabot Slowpoke"). قامت بيث كارفاليو كمان بأداء أغنيتى "Yo Celebre" و"Cosa do Padre"، وهما اثنان من مزيكا السامبا كان يتقال عليهم ا ذات مرة اسم "joyas" (الجواهر) وتم قبولهما لمواضيعهما الاجتماعية المختلفة - خاصة الطبقات الدنيا - لكن اعتبرهما بعض النقاد "ذوى جودة مشكوك فيها".
نقاد تانيين رغم ده ، بيقولو إن النمط ده من السامبا رجّعها لمحطات الراديو و التلفزيون الرئيسية فى البلد، و كان مسؤول عن مبيعات قياسية كبيرة للنوع ده فى العقد ده.
و بعض النقاد بيستشهدوا بشكل إيجابى بأغنية "Tonga de Mironga de Kabuletê" (من تأليف توكينيو و فينيسيوس دى مورايس) كمثال على مزيكا السامبا-جويا.
حتى فى نفس العقد، و زى ما اتبرز فى مدينة ساو باولو، كان جيرالدو فيلم واحد من الاسامى البارزة فى باوليستا سامبا — مع ماتياس جيرمانو، و أوزفالدينيو دى كويكا، و توبياس دى لا جو جو، و ألدو بوينو، و أدونيران باربوسا — و كان ليه حضور قوى.
و كالفويت دى بارا فوندا، معقل باوليستا سامبا، كان بيشارك بشكل متكرر فى رقصات "تيريريكا" فى لارجو دى بانانو، و بيقدم عروض "بالبينا دى يانسا" و "باجوديروس دى بوليسيا" بالشراكة مع بلينيو ماركوس.
و فى السلفادور، ملحنين زى رياتشاو، و بان، و بابا، و داماجوانا جويابينها، و تياو كونكتور، و تشوكليت، و نيلسون بالالا، و جيه لونا، و إديل باتشيكو، و إيديرالدو جينتيل، و وولمير ليما، و روك فيريرا، و والتر كويروس، و باولينيو بوكا دى كانتور، و نيلسون روفينو، استمروا فى تقليد السامبا دى لا رويدا و الكوكو.
و فى نهاية العقد، خوان بوسكو، بالشراكة مع الشاعر المزدوج ألدير بلانك — و هما تلاميذ لأنماط الجيتار عند بادن باول و دوريفال كايمى و جيلبرتو جيل — ساهموا كمان فى تجديد السامبا التقليدية (بما فيها الطرد)، و ده اللى ألدير هيكمله بعد كده مع شركاء جدد زى جوينجا و مواسير لوز فى التسعينيات.
تمانينات القرن العشرين
[تعديل]باجودى
[تعديل]
بعد فترة من الإهمال هيمنت خلالها مزيكا الديسكو والروك البرازيلى على محطات الراديو، عززت السامبا مكانتها فى سوق التسجيلات خلال تمانينات القرن العشرين. تجرأ ملحنو الجيل الحضرى الجديد على تجربة توليفات جديدة، زى إيتامار أسومبساو فى ساو باولو، اللى دمج إيقاعات السامبا فانك والريغى فى أعماله التجريبية. لكن فى مطلع تمانينات القرن العشرين، رجعت السامبا البرازيلية لالساحة الفنية بحركة جديدة معروفه باسم "باجودى ". تتميز الباجودى بإيقاعاتها الحزينة و أسلوبها السهل على الراقصين، وتنقسم أساس لاتجاهين. يرتبط الاولانى ارتباط وثيق بـ"بارتى ألتا"، أو ما بيتسما كمان "باجودى دى سيرو"، اللى حافظ على الصوت وتأثر بشدة بالأجيال السابقة. أما الاتجاه التانى ، الاكتر انتشار ، فقد اتعرف باسم "باجودى -رومانتيكا" وشاع استخدامه فى وسايل الإعلام من تسعينيات القرن العشرين.
الباجودى اتولدت فى نهاية العقد اللى فات، بمجموعة من مغنى السامبا و ملحنيها اللى كانو تحت رعاية محكمة تامارينيرا التبع كتلة كاسيكى دى راموس كارنيفال، و كانت سامبا متجددة، مع ماكينات جديدة بتدى صوت مميز للمجموعة، زى البانجو مع كافاكينيو (اللى ابتكره ألمير غينيتو) و الجونغ (اللى ابتكره سيرينو)، و بلغة أكتر شعبية.
و ظهرت مزيكا الباجودى ، اللى تميّزت بماكينات البانجو و الجونغ، كرد فعل على تراجع السامبا فى أوائل التمانينات، و ده خللا أتباعها يتجمعوا فى ساحات البيوت علشان يعرضوا أغانيهم الجديدة على جمهور الحى.
الفرع ده من السامبا، اللى نقل لـ بارتى ألتا، ضم فى بداياته أسماء كبيرة زى ألمير غينيتو، و خورخى أراغاو، و جوفيلينا نيغرو بيرلا، و زيكا باغودينيو (الركيزة الأساسية للموجة الأولى)، و فرقة فوندو دى كوينتال، اللى قدّمت كمان الثنائى أرليندو كروز و باراجواس.
و فى نفس العقد، بيزيرا دا سيلفا ابتكر اللى معروف بـ "سامباند"، و هيا أغانى بتسجل تجارب المجتمع المحلى.
وسط موجة الاستهلاك اللى حصلت بعد خطة كروزادو، فنانى السامبا حققوا مبيعات قياسية، و بعض الإصدارات تجاوزت 100 ألف نسخة، و بقوا موجودين بقوة فى الإعلام، خصوص الراديو و التلفزيون.
و النوع ده من السامبا، اللى وصل لذروته فى الترويج التجارى سنة 1986، كان يعتبر ربيع جديد و مصدر لإعادة تقييم جماليات مشهد السامبا التقليدي، و اللى كان وقتها أقل شهرة.
و كده كشفت دوائر السامبا الشعبية عن مواهب شعراء كتير موهوبين، زى الثنائى زيكا باغودينيو دينى و ليما ليما، ابن شقيق أوسوريو، الملحن الأسطورى فى إمبيريو سيرانو.
و الباجودى بقت ظاهرة حضرية بالكامل، بأجوائها الاحتفالية اللى فيها أكل و شرب و أسلوب جديد، لحد فى أحياء جنوب ريو دى جانيرو و أماكن متفرقة فى البرازيل.
لكن الاتجاه ده ساهم كمان فى تراجع القدرة الشرائية عند اكبر مستهلكيها — الطبقات الأقل ثراءً.
وبعد كده ظهر نوع جديد من النمط ده، بطابع تجارى أكتر ومنفصل عن الحياة الاجتماعية، و اتسمّى "باغودي".
التسعينيات
[تعديل]بحلول نهاية التمانينات، كانت مزيكا الباجودى مليانة الأماكن، و فى أوائل التسعينيات، صناعة المزيكا — اللى كانت متجهة بشكل كبير لعولمة البوب — استغلت كلمة "باجودى "، و سوقتها كطريقة مختلفة لصناعة السامبا، رغم إنها ماكانش فيها غير شواهد قليلة على الأصوات المبتكرة بتاعة العقد اللى فات، و ده كان مضلّل اوى.
أغلب التخفيف ده حصل فى مدينة ساو باولو، و أدى لظهور التسمية الغلط "باجودى باوليستا".
واكبر المساعدين ليه كانو مجموعة من المزيكاويين، من ضمنهم النسخة التانية فى بدايات إصداراتها، اللى كانو عايزين يعملوا حاجة اسمها "سامبا روك"، لكن فى الحقيقة كانت أقرب لنسخة بوب روك من رقصات السامبا اللى كانت بتتقدم لمزيكاويين شباب فى فرق زى راكا نيجرا و جونيور نيجريتود.
وبكده شركات التسجيلات الكبيرة اخترعت نوع جديد من الباجودى ، اللى ناس كتير بيسموه "الباجودى الرومانسية" أو "الباجودى التجارية" أو ببساطة "الباجودى " المشوّهة.
بعيد عن نمط السامبا "الأصلي" اللى كان مسيطر فى أواخر السبعينات، النمط "الرومانسي" ده بقى ظاهرة تجارية، مع إصدار عشرات الفنانين و الفرق من ساو باولو و ميناس جيرايس و ريو دى جانيرو، زى آرت بوبولار، و إكسالتاسامبا، و هارمونيا دو سامبا، و إيراديا سامبا، و كاو سامبا، و ساو برا كونترار، و غيرهم.
البث الواسع بتاعه فى الراديو و التلفزيون زوّد عائدات حقوق الملكية، و خللا المزيكا دى تبقى من أعلى مصادر الدخل فى البرازيل فى العقد ده، و ده كان مش مسبوق.
لكن النوع ده ما عجبش نقاد المزيكا، اللى شككوا فى جودة بعض الأغانى.
و فرض النسخة المخففة دى من السامبا عمل ردود فعل سلبية، خصوص من القطاع العام، و بشكل عام من شريحة أكتر تسييس كانت حنينة للسامبا "الأصلية"، اللى شايفة إن حاجات زى سامبا التلال و سامبا الطبقة العليا أساسية.
فى سنة 1995، الملحن ماركينهوس دى أوزوالدو كروز أعاد إحياء "باجودى القطار"، و ضافها لبرنامج السياحة فى ريو دى جانيرو، و بتتقدم فى يوم السامبا الوطنى يوم 2 ديسمبر.
"باجودى القطار" كانت مستوحاة من لقاءات نظمها باولو دا بورتيلا مع مزيكاويين السامبا من مادوريرا و أوزوالدو كروز، و هما ضواحى فى ريو دى جانيرو، فى التلاتينات.
بعد يوم شغل طويل، مزيكاويين سامبا أوزوالدو كروز كانو بيرجعوا بالقطار بالليل، و فى واحدة من العربات كانو بيعملوا اجتماعات لتنظيم الكرنفال، بما فيه السامبا.
فى التسعينيات، ظهر نوعين من السامبا بيمتزجوا مع أنواع تانية: الاولانى هو سامبا-راب، اللى نشأ فى الأحياء الفقيرة و السجون فى ساو باولو و ريو دى جانيرو، و التانى هو سامبا-ريغي، اللى طلع من فرق فى باهيا و ريو و ساو باولو، و عدّل إيقاع الباجودى التقليدى و حوّله لإيقاع سامبا سوينغ.
السامبا فى القرن الواحد و عشرين
[تعديل]

من سنة 2000، سعى كتير من الفنانين لالعودة لالجذور التقليدية لمزيكا السامبا. من بينهم ماركينهوس دى أوزوالدو كروز، وتيريزا كريستينا، وغروبو سيمياس، اللى ساهموا فى إعادة إحياء منطقة لابا فى ريو دى جانيرو. فى ساو باولو، انتعشت السامبا بحفلات SESC بومبيا و أعمال فرق مزيكا مختلفة، بما فيها كوينتيتو دى بلانكو إى نيغرو، اللى طورت فعالية "باجودى دى فيلا". ساهم كل ده فى استقطاب كتير من الفنانين من ريو دى جانيرو، اللى أقاموا فى أحياء العاصمة، زى ساو ماتيو. سنة 2003، مارسيلو دى 2 نشر ألبومه A Procura da Batida Perfeita ، اللى يمثل بداية مزيكا الراب السامبا . سنة 2004، قدّم وزير الثقافةساعتها ، جيلبرتو جيل، طلب لاليونسكو لإدراج رقصة السامبا على العجلة ضمن قائمة مواقع التراث العالمى فى فئة "التراث الثقافى اللى مشمادي"، و ده بالمعهد الوطنى للتراث التاريخى و الفنى. فى العام التالي، أعلنت اليونسكو رقصة السامبا على العجلة فى ريكونكافو بايان موقع للتراث العالمى ضمن فئة "التراث الثقافى اللى مشمادي". سنة 2007، IPHAN عملت السجل الرسمى ، و هو سجل تسجيل أشكال التعبير، ومصفوفات سامبا ريو دى جانيرو: Terreiro del samba, de alto—وsamba-parcela.
انواع فرعية
[تعديل]سامبا الشائعة
[تعديل]السامبا بتتميّز بقسم إيقاعى شايل النغمة الرئيسية، و فى الغالب بيكون طبل جهير اسمه سوردو أو تانتان. من العناصر المهمة التانيه الكافاكينيو (ماكينة صغيرة ذات 4 أوتار، تُشبه الجيتار واليوكوليلى أو الكافاكو). الكافاكينيو بيربط بين قسمين التناغم و الإيقاع؛ و فى العاده يميز وجوده "السامبا الأصيلة" عن أنواعها الاكتر هدوءًا زى البوسا نوفا (مع أن بعض تسجيلات السامبا لا تستخدم الكافاكينيو ، بما فيها كتير من تسجيلات تشيكو بواركى ). أما البانديرو فهو اكتر ماكينات الإيقاع انتشار ، علشان يُوفر الإيقاع الاكتر اكتمال. فى العاده يكون الفيولادو (الجيتار الصوتى) حاضر، و ساهم استخدامه فى السامبا فى انتشار النوع ليه السبعة أوتار. تتنوع كلمات أغانى السامبا بين أغانى الحب وهتافات كرة القدم والسياسة ومواضيع تانيه. بيشمل النوع ده الفرعى كل الأنواع التانيه.
بارتيدو التو
[تعديل]الاسم ده بيستخدم للإشارة لنوع من السامبا يتميز بإيقاع إيقاعى عالى للدف ، باستخدام راحة اليد فى وسط الماكينة .
باجودى
[تعديل]باجودى هو الشكل الاكتر انتشار للسامبا فى البرازيل . ابتدا كحركة فى تمانينات القرن العشرين، لما أدخلت فرقة "جروبو فوندو دى كوينتال" وتانيين فى كاسيكى دى راموس 3 ماكينات مزيكا جديدة: التان-تان (وهى ماكينة سوردو أصغر حجم واكتر ديناميكية ذات رأس واحد)، وبانجو صغير (بنفس أبعاد ونغمة الكافاكينيو، لكن برأس طبلة بدل من طبلة السنير)، وريبيكى دى ماو (الطبل اليدوى) الاكتر ديناميكية ذات رأس واحد. فى العاده يُغنيها عازف منفرد، مصحوب بالكافاكينيو ، والفيولاو ، وبانديرو واحد على الأقل. تُغنى الباجودى فى معظم الحفلات والتجمعات اللى مشرسمية، و موجوده فى كل مكان فى البارات والقهاوى الخارجية. كلماتها مرحة، و فى العاده تدور حول العلاقات الرومانسية أو أى موضوع فكاهى آخر.
بعض فنانين الباجودى المشهورين هم Grupo Fundo de Quintal، Grupo Pixote، Jeito Moleque، Sorriso Maroto، Jorge Aragão، Almir Guineto، Zeca Pagodinho، Seba Pastelero و Revelação.
نيوباجودى
[تعديل]شكلٌ حديث من أشكال الباجودي، لا يحظى بتقديرٍ كبيرٍ من موسيقيى السامبا الاكتر جدية. ويُعتقد أنه ابتدا يكتسب شعبيةً فى باهيا، حيث بقا منتشر اوى بين الطبقات الدنيا، وشائع شويه بين الطبقات المتوسطة الحضرية. فناين neopagode المشهورين هم É o Tchan و Terra Samba .
بريك سامبا
[تعديل]نمط من السامبا انقرض دلوقتى، يتميز بإدراج مقاطع منطوقة، فى العاده تكون حوارات . كان يُشترط على المغنين امتلاك أصوات ممتازة، و القدرة على استخدام أصوات مختلفة. أما الكلمات فكانت فى العاده تروى قصص وتتسم بروح الدعابة. موريرا دا سيلفا فنان مشهور فى الأسلوب ده .
سامبا-كانساو
[تعديل]بأسلوبها الودود اللى يُذكّر بالإذاعات الرومانسية و إيقاعها المفعم بالحيوية، السامبا-كانساو كانت النظير البرازيلى الرئيسى للإيقاعات الأرجنتينية الشعبية زى التانغو (الذى كان منتشر اوى فى البرازيل لحد ستينات القرن العشرين). وتراوحت مواضيعها بين الغنائية والمأساوية . الفنانين المعروفين من النمط ده هما أنجيلا ماريا، نيلسون غونسالفيس ، كوبى بيكسوتو، أنالدو رايول ، إلخ.
سامبا-إنريدو
[تعديل]السامبا-إنريدو هيا أغنية تؤديها مدارس السامبا ، نشأت فى ريو دى جانيرو خلال تلاتينات القرن العشرين. ويشير المصطلح كمان لأسلوب السامبا المميز المستخدم فى الأغانى دى . السامبا-إنريدو كسبت شهرة عالمية نظر لمكانة ريو دى جانيرو كوجهة سياحية رئيسية خلال الكرنفال ، ولأن كتير من فرق الإيقاع حول العالم تشكلت مستلهمةً من النوع ده من السامبا. بتتسجل أغانى السامبا-إنريدو وتُبث على الراديو قبل الكرنفال . فى العاده يؤديها مغنون ذكور ، مصحوبين بماكينة الكافاكينيو ومجموعة طبول كبيرة،و ده ينتج عنه نسيج مزيكاتى كثيف ومعقد معروف باسم باتوكادا . يُركز ده الإيقاع على النبضتين الأولى والرابعة من كل مقطع مزيكاتى .
تقاليد الطبول فى ريو دى جانيرو ألهمت تشكيل فرق إيقاعية حول العالم ، و بالخصوص فى الدول الغربية. الفرق دى فى العاده فيهاش مغنين أو عازفى كافاكينيو ، لكن تركز على الإيقاعات المتقطعة والفاصلات المزيكا المتعددة. بتتقدم دى الفرق عروضها على مدار العام ، عكس البرازيل حيث يتركز النشاط فى الأشهر اللى تسبق الكرنفال . سجل كتير من المغنين البرازيليين أغانى سامبا، و إن ماكانش ذلك دايما بأمانة تامة لخصايص النوع ده المزيكا الأصلية. مزج خورخى بن جور السامبا مع مزيكا الروك والفانك والجاز ، ولحّن أغانى باستخدام مواضيع غير مألوفة، زى الباطنية ("Os Alquimistas estão Chegando"؛ أى "الكيميائيون قادمون").
سامبالانزو (سامبالانكو)
[تعديل]النمط ده يجمع بين السامبا روك والسامبا (السامبا، السامبا فانك، البوب روك، والمزيكا الشعبية البرازيلية)، ليخلق إيقاع عصرى وفريداً من نوعه. هو كمان يُعيد إحياء الأغانى القديمة ويُحوّلها لإيقاعات اكتر حيوية وعصرية.
شوف كمان
[تعديل]- ماركوس فالى
- كلارا نونيز
- شيكو بواهكى
- تشارلوت جاينسبورج
- بيث كارفاليو
- باولا ليما
- زيكا پاجودينهو
- توكوينهو
- ساندرا د سا
- مارين د كاسترو
- دوريڤال كايمى
- ادريانا ريبيرو
- ويلسون موريرا
- نويل روزا
- مارسيو فراكو
- روبرتو ريبيرو
- آرى باروسو
- ياماندو كوستا
- سينڤال سيلڤا
- رياتشاو
- نيلسون كايڤاكوينهو
- نى لوپيس
- نيجوينهو دا بيچا فلور
- مونسويتو
- مارتينهو دا ڤيلا
- ليسى برانداو
- لامارتين بابو
- چورج اراجاو
- چواو نوجويرا
- هيتور دوس پرازيريس
- دودو نوبر
- دونا ايڤون لارا
- ديوجو نوجويرا
- ديميترى فروم پاريس
- كارتولا
- كانديا
- بيزيرا دا سيلڤا
- بينيتو دى پولا
- ارليندو كروز
- اندريه فيلهو
- الويسيو د اوليڤيرا
- الين ويرلى
- ادونيران باربوسا
- الحركة السوداء فى البرازيل
- كابويرا
- كاندومبليه
مراجع
[تعديل]- ↑ https://rateyourmusic.com/genre/Samba/
- ↑ "Samba". Dicionário Cravo Albin da Música Popular Brasileira (بportugués). Instituto Cultural Cravo Albin. Archived from the original on 3 de junio de 2013. Retrieved 19 de agosto de 2013.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=and|تاريخ-الأرشيف=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ قالب:Cita DPDEs voz femenina en la mayor parte del ámbito [...] pero en algunos países como la Argentina o Uruguay se usa normalmente en masculino, que es el género que tiene este sustantivo en portugués[...], [[#CITEREFEs voz femenina en la mayor parte del ámbito [...] pero en algunos países como la Argentina o Uruguay se usa normalmente en masculino, que es el género que tiene este sustantivo en portugués[...]|op. cit.]]
- ↑ "As Origens do Samba" (بportugués). Folha da Manhã. 6 de agosto de 1950. Retrieved 15 de agosto de 2013.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=and|تاريخ=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ "La Samba de Roda y el Ramlila pasan a formar parte de las obras maestras del patrimonio oral e inmaterial de la humanidad". Unesco. 25 de noviembre de 2005. اطلع عليه بتاريخ 15 de agosto de 2013.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=و|تاريخ=(مساعدة) - ↑ Vianna, Hermano (1995). O Mistério do Samba (بportugués) (2a ed.). J. Zahar/UFRJ. pp. 34. ISBN:8571103216. Retrieved 17 de agosto de 2013.
[...]la transformación del samba en música nacional no fue un acontecimiento repentino, pasando de la represión a la alabanza en menos de una década, sino la cristalización de una tradición secular de contactos [...] entre varios grupos sociales en la tentativa de inventar la identidad y la cultura popular brasileñas. ([...]a transformação do samba em música nacional não foi um acontecimento repentino, indo da repressão à louvação em menos de uma década, mas sim o coroamento de uma tradição secular de contatos[...] entre vários grupos sociais na tentativa de inventar a identidade e a cultura popular brasileiras.)
{{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ-الوصول=(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - 1 2 Paranhos، Adalberto (2003). Revista História. São Paulo: UNESP. ج. 22 ع. 1: 81–113 http://www.redalyc.org/pdf/2210/221014788004.pdf.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط|الفصل=(مساعدة) - ↑ Napolitano، Marcos (Otoño/Invierno 2004). Latin American Music Review. University of Texas Press. ج. 25 ع. 2: 259–263 https://web.archive.org/web/20150402090006/http://muse.jhu.edu/login?auth=0&type=summary&url=%2Fjournals%2Flatin_american_music_review%2Fv025%2F25.2napolitano.html. مؤرشف من الأصل في 2 de abril de 2015.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=و|تاريخ-الأرشيف=(مساعدة)، الوسيط|title=غير موجود أو فارغ (مساعدة)، وتجاهل المحلل الوسيط|الفصل=(مساعدة)



