زينب حفنى

من ويكيبيديا، الموسوعه الحره
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
زينب حفنى
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1965 (العمر 53–54 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات


جده  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات

مواطنة
Flag of Saudi Arabia.svg
المملكه العربيه السعوديه  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الملك عبد العزيز  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتِبة  تعديل قيمة خاصية الوظيفه (P106) في ويكي بيانات


زينب حفنى.

زينب حفنى ( اتولدت فى جده، السعوديه، 1965 )، مفكره و كاتبه و شاعره و روائيه و صحفيه سعوديه معروفه. بتعتبر من اهم الكاتبات المعاصرات فى الشرق الأوسط و اترجمت ليها قصص قصيره للانجليزى و الفرنساوى و الهولندى ، و بتتسم كتابتها بالجرأه و بتناقش بحريه قضايا مهمه ليها ابعاد اجتماعيه و انسانيه و سياسيه ، اتسببتلها فى مشاكل ضخمه لدرجة ان كتاب ليها اتصادر و اتمنعت من الكتابه و من السفر و اتشنت عليها حمله معاديه لكتاباتها و افكارها التحرريه اللى بتطالب بمنح الحريه و المساواه للمرأه و مناقشة مواضيع الحياه بحريه و بإحترام للعقل من غير قمع فكرى و فرض تابوهات.

درست زينب حفنى فى جامعة الملك عبد العزيز فى جده و اخدت بكالوريوس فى الدراسات الاسلاميه سنة 1993. اشتغلت فى الصحافه من سنة 1987 و كتبت فى جرانيل سعوديه محليه و مجلة " صباح الخير " المصريه و مجلة " الرجل " اللى بتصدر فى لندن ، و لمدة خمس سنين كتبت مقالات اسبوعيه فى جورنال الشرق الاوسط و كان لمقالاتها ردود أفعال كبيره بسبب مواضيعها و جرائتها. زينب حفنى بتكتب دلوقتى فى جورنال " الاتحاد " الإماراتى.

نشرت مؤلفات كتيره منها وجدانيات "رسالة الى رجل" ( 1993 ) ، و تلت مجموعات قصصيه هى: " قيدك ام حريتى " (1994) ، و " نساء عند خط الاستواء " (1996) ، و " هناك أشياء تغيب " (2000).

مجموعتها القصصيه " نساء عند خط الاستواء " اللى اصدرتها دار الشروق المصريه كان ليها ردودد افعال جامده بسبب جرأة المواضيع اللى طرحتها و اتصادرت نسخ الكتاب و اتمنعت زينب حفنى من الكتابه و السفر ، و بعدين صدرت للكتب نسخه جديده اتحذف منها و اتضاف فيها كلام ماكانش فى النسخه الأولانيه اللى اتصادرت. و فى 1998 اصدرت فى القاهره رواية " الرقص على الدفوف " ، و فى 2003 نشرت كتاب " مرايا الشرق الأوسط " اللى أغلبه مقالات كانت نشرتها فى جورنال الشرق الأوسط.

شاركت زينب حفنى فى مؤتمرات و ندواتو معارض كتب دوليه كتيره و ظهرت فى لقاءات على قنوات فضائيه، و استضافتها الجامعه الامريكيه فى القاهره فى ندوة " الثورة فى الادب النسائى السعودى: زينب حفنى نموذجا " ، و اترجمت ليها قصص قصيره للانجليزى و الفرنساوى و الهولندى ، و ترجمت مجلة " بانيبال " الفصل الأولانى من رواياتها " ملامح " و " وسادة لحبك ".